إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

وَانْشَقَّ الْقَمَرُ

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    [frame="13 98"]
    المطلب الثاني

    التوثيق العلمي لانشقاق القمر


    داود موسي بيدكوك David Muss Pidcock وسورة القمر!


    يقول الدكتور زغلول النجار :
    عقب محاضرة لي عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة أُلقِيَت باللغة الإنجليزية في كلية الطب بجامعة كاردف عاصمة مقاطعة ويلز في غربي الجزر البريطانية‏,‏ دار حوار ممتع مع جمهور الحضور من المسلمين وغير المسلمين‏,‏ ومن جملة الأسئلة التي أثيرت من أحد الحضور سؤال عن واقعة انشقاق القمر كما جاء ذكرها في مطلع سورة القمر‏,‏ وهل تمثل لمحة من لمحات الإعجاز العلمي في كتاب الله؟ , وعلي الفور أجبت بأنها معجزة من المعجزات الحسية العديدة التي حدثت تأييدا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ في مواجهة تكذيب كفار قريش لبعثته الشريفة‏,‏ وأن المعجزات هي خوارق للسنن والقوانين الحاكمة للكون‏,‏ فلا يستطيع العلم الكسبي تفسيرها‏,‏ ولو استطاع تفسيرها ما كانت معجزة‏.‏

    وأضفت أن المعجزات الحسية التي جاء ذكرها في كتاب الله‏,‏ أو في سنة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ هي حجج علي من شاهدها من الخلق‏,‏ وبما أننا لم نشاهدها فهي ليست حجة علينا‏,‏ ولكننا نؤمن بوقوعها لورود ذكرها في كتاب الله أو في الأقوال الصحيحة المنسوبة إلي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏,‏ وكتاب الله كله حق مطلق‏,‏ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه‏,‏ ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ يصفه القرآن الكريم بقول الحق عز وجل في سورة النجم‏ 3‏ ـ‏5):
    [ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ].
    وحادثة انشقاق القمر جاء ذكرها في مطلع سورة القمر‏,‏ علي أنها قد وقعت بالفعل تحديا لكفار ومشركي قريش‏,‏ وتأييدا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ في مواجهة تكذيبهم لنبوته ولرسالته‏,‏ ولم يرو عن أحد منهم تكذيب تلك الواقعة التي نسبوها تارة لتعرضهم هم لعملية سحر‏,‏ وتارة أخري لتعرض القمر للسحر‏,‏ حتى هيئ لهم أنه قد انشق بالفعل مما يفهم منه تأييدهم لوقوع تلك المعجزة‏,‏ وإن حاولوا التقليل من شأنها بنسبتها إلي السحر‏...!!,‏ ثم عاودوا نفي فرية السحر بأنفسهم وذلك بقول نفر من عقلائهم ـ كما جاء في روايات الواقعة ـ‏:‏
    لئن كان قد سحرنا فإنه لا يمكن أن يكون قد سحر معنا المسافرين خارج مكة‏;‏ فتسارعوا إلي مداخل المدينة في انتظار الركبان القادمين من السفر‏,‏ وعند سؤالهم شهدوا بأنهم في الليلة نفسها التي شاهد فيها أهل مكة تلك الواقعة رأوا هم كذلك انشقاق القمر إلي فلقتين تباعدتا عن بعضهما البعض لعدة ساعات ثم التحمتا‏,‏ فآمن من آمن وكفر من كفر‏.‏
    ولذلك تقول الآيات في مطلع سورة القمر‏:‏
    [ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5) ].
    كذلك روي حادثة انشقاق القمر بصورة متواترة عدد غير قليل من كبار صحابة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ من أمثال عبد الله بن عباس‏,‏ وعبد الله بن عمر‏,‏ وعبد الله بن مسعود‏,‏ وأنس بن مالك‏,‏ وجبير بن مطعم‏(‏ رضي الله تبارك وتعالي عنا وعنهم أجمعين‏),‏ ولا يمكن أن تجتمع كلمة هؤلاء جميعا علي باطل‏,‏ وهم من أهل التقي والورع‏(‏ ولا نزكي علي الله أحدا‏).‏ وقد حقق أحاديث انشقاق القمر عدد كبير من أئمة علماء الحديث في مقدمتهم البخاري‏,‏ ومسلم‏,‏ وأبو داود‏,‏ والترمذي‏,‏ والنسائي‏,‏ وبن ماجة‏,‏ وأحمد‏,‏ والبيهقي‏,‏ وغيرهم كثير مما يجزم بوقوعها‏,‏ ومن هنا فإننا نرفض قول بعض المفسرين إن الحادثة من إرهاصات الآخرة انطلاقا من استهلال السورة بقول الحق عز وجل : [ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ].
    وهؤلاء قد لا يعلمون أن عمر الأرض التي نحيا عليها يقدر بنحو خمسة آلاف مليون سنة‏
    (‏ علي أقل تقدير‏),‏ وأن عمر مادة كل من الأرض والكون المحيط بها يقدر بنحو عشرة آلاف مليون سنة‏(‏ علي أقل تقدير‏),‏ وأن بعثة المصطفي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ كانت منذ أربعة عشر قرنا فقط‏,‏ ونسبة هذا التاريخ إلي ملايين السنين التي مضت من عمر كل من الأرض والكون يؤكد قرب نهاية العالم‏.‏ ولذلك يروى عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ قوله الشريف‏:‏ بعثت أنا والساعة هكذا وأشار بإصبعيه السبابة والوسطي‏.‏ وهي قولة حق خالص‏,‏ وإعجاز علمي صادق لأنه لم يكن لأحد في زمانه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ أدني تصور عن قدم الأرض إلي مثل تلك الآماد الموغلة في القدم‏;‏ وهذا كاف للرد علي الذين قالوا إن في استهلال سورة القمر بالقرار الإلهي اقتربت الساعة وانشق القمر إيحاء بأن انشقاق القمر مرتبط باقتراب الساعة‏,‏ بمعني أنها إذا جاءت انشق القمر‏,‏ لأن المعجزة قد وقعت فعلا علي زمن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏.‏ وقد يشير إلي ذلك وجود شق كبير بالقرب من القطب الجنوبي للقمر علي الوجه الذي لا يري من فوق سطح الأرض يزيد طوله علي‏225‏ كيلو مترا ويدعمه عدم تماثل نصفي القمر الحالي‏,‏ ويؤكده وصف القرآن الكريم لنهاية القمر بابتلاع الشمس له‏(‏ لا بانشقاقه‏)‏ وذلك كما جاء في قوله‏ عز وجل في سورة القيامة‏:7‏ ـ‏9:‏
    [ فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9)‏ ] .
    ويأتي العلم في قمة من قممه مؤكدا تباعد القمر عن الأرض بمعدل ثلاثة سنتيمترات في كل سنة مما يشير إلي حتمية دخوله في مجال جاذبية الشمس فتبتلعه‏,‏ وإن كان ذلك ـ كغيره من إرهاصات الآخرة سوف يتم بالأمر الإلهي‏:‏ كن فيكون‏,‏ وليس بالسنن الدنيوية التي يبقيها لنا ربنا عز وجل لإثبات إمكان وقوع الآخرة‏;‏ بل حتميتها‏.‏
    وبعد فراغي من الإجابة علي سؤال السائل الكريم وقف بريطاني مسلم عرف نفسه باسم داود موسي بيدكوك David Muss Pidcock‏ وبمنصبه كرئيس للحزب الإسلامي البريطاني‏,‏ واستأذن في إمكان إضافة شيء إلي ما قلته في إجابتي فأذنت له بذلك .

    فقال‏:‏ إن هذه الآية كانت مدخلي لقبول الإسلام دينا‏,‏ فقد شغفت بعلم مقارنة الأديان‏,‏ وأهداني صديق مسلم نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم فأخذتها منه شاكرا وتوجهت بها إلي مسكني‏,‏ وعند تصفحها لأول مرة فوجئت بسورة القمر فقرأت‏:‏ اقتربت الساعة وانشق القمر ثم توقفت متسائلا‏:‏ كيف يمكن للقمر أن ينشق ثم يعود ليلتحم؟ وما هي القوة القادرة علي إعادته إلي سيرته الأولي؟ فتوقفت عن القراءة وكأن هذه الآية الكريمة قد صدتني عن الاستمرار في ذلك‏...!! .
    ولكن لعلم الله عز وجل بمدي إخلاصي في البحث عن الحقيقة أجلسني أمام التلفاز لأشاهد حوارا بين مذيع بريطاني يعمل بقناة التليفزيون البريطاني B.B.C واسمه جيمس بيركJames Burck ‏ وثلاثة من علماء الفضاء الأمريكيين‏,‏ وجري عتاب علي الإسراف المخل في الإنفاق علي رحلات الفضاء في الوقت الذي تتعرض جماعات بشرية عديدة لأخطار المجاعات‏,‏ والأمراض‏,‏ وانتشار الأمية بين البالغين‏,‏ ولمختلف صور التخلف العمراني والعلمي والتقني‏.‏
    ووقف علماء الفضاء مدافعين عن مهنتهم بأن الإنفاق علي رحلات الفضاء ليس مالا مهدرا لأنه يعين علي تطوير تقنيات تطبق في مختلف المجالات الطبية والصناعية والزراعية‏,‏ ويمكن أن تعود بمردودات مادية وعلمية كبيرة‏,‏ وفي غمرة هذا الحوار جاء ذكر رحلة إنزال رجل علي سطح القمر علي أنها كانت من أكثر هذه الرحلات كلفة فقد تكلفت عشرات المليارات من الدولارات‏.‏

    فسأل المحاور‏:‏ هل كان كل ذلك لمجرد وضع العلم الأمريكي علي سطح القمر؟ وجاءت الإجابة بالنفي‏,‏ وبأن الهدف كان دراسة علمية لأقرب أجرام السماء إلينا‏;‏ فسأل المحاور‏:‏ ألم يكن من الأجدى إنفاق تلك المبالغ الطائلة علي عمارة الأرض؟ وجاء الجواب بأن الرحلة أوصلتنا إلي حقيقة علمية لو أنفقنا أضعاف هذا المبلغ لإقناع الناس بها ما صدقنا أحد‏...!!‏ .

    فسأل المحاور‏:‏ وما هذه الحقيقة العلمية؟ فكان الجواب أن هذا القمر كان قد انشق في يوم من الأيام ثم التحم بدليل وجود تمزقات طويلة جدا وغائرة في جسم القمر‏,‏ تتراوح أعماقها بين عدة مئات من الأمتار وأكثر من الكيلو متر وأعراضها بين نصف الكيلو متر وخمسة كيلو مترات وتمتد إلي مئات من الكيلو مترات في خطوط مستقيمة أو متعرجة‏.‏
    وتمر هذه الشقوق الطولية الهائلة بالعديد من الحفر التي يزيد عمق الواحدة منها علي تسعة كيلو مترات‏,‏ ويزيد قطرها علي الألف كيلو متر‏,‏ ومن أمثلتها الحفرة العميقة المعروفة باسم بحر الشرق‏ (MareOrientalis)وقد فسرت هذه الحفر العميقة باصطدام أجرام سماوية بحجم الكويكبات‏(Impact of Asteroid-Sized Objects ) ‏ أما الشقوق التي تعرف باسم شقوق القمر‏ (Rimier or Lunar Rilles)‏فقد فسرت علي أنها شروخ ناتجة عن الشد الجانبي‏ (Tensional Cracks)‏ أو متداخلات نارية علي هيئة الجدد القاطعة‏,‏ ولكن أمثال هذه الأشكال علي الأرض لا تصل إلي تلك الأعماق الغائرة‏,‏ ومن هنا فقد فسرت علي أنها من آثار انشقاق القمر وإعادة التحامه‏.‏

    يقول السيد بيدكوك‏:‏ حين سمعت هذا الكلام انتفضت من فوق الكرسي الذي كنت أجلس عليه أمام التلفاز‏,‏ وتساءلت‏:‏ معجزة تحدث لمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ من قبل ألف وأربعمائة سنة يثبتها العلم في زمن التقنية الذي نعيشه بهذه البساطة‏,‏ وبهذا الوضوح الذي لا يخفي علي عالم في مجال علم الفلك اليوم‏,‏ فلابد أن يكون القرآن حقا مطلقا وصادقا صدقا كاملا في كل خبر جاء به‏;‏ وعلي الفور عاودت القراءة في ترجمة معاني القرآن الكريم‏,‏ وكانت هذه الآية التي صدتني في بادئ الأمر عن الاستمرار في قراءة هذا الكتاب المجيد هي مدخلي لقبول الإسلام دينا‏.‏ ولا أستطيع أن أصف لكم وقع هذه الكلمات‏,‏ ووقع النبرة الصادقة التي قيلت بها علي كل الحضور من المسلمين وغير المسلمين فقد هزت القلوب والعقول‏,‏ وأثارت المشاعر والأفكار‏,‏ ولم أجد ما أقوله أبلغ من أن أردد قول الحق عز وجل في سورة ‏ فصلت‏:53.:
    [ سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53)].
    انتهى كلام الدكتور زغلول النجار.
    [/frame]

    هنـــــــــــــا

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      [frame="13 98"]

      التحقيق العلمي لكلام الدكتور
      • لقد تم الاتصال بالسيد داود موسي بيدكوك للوقوف على ما جاء في قول الدكتور زغلول النجار.. وذلك من خلال الباحث مسلم لله والمعروف باسم السائب بمنتدى حراس العقيدة والمتخصص في النصرانيات وهو الأخ ومضة بمنتدى التوحيد للحوار مع الملحدين ..وهو غنى عن التعريف كمحاور لأهل الباطل..والذي أكد صحة الواقعة إلا أن السيد داود موسي بيدكوك صحح تاريخ إسلامه بقوله :
      [ I converted to Islam long before I had ever read the Qur'an, that was in 1975 ]. وترجمة الجملة السابقة : [ لقد تحولت لاعتناق الإسلام قبل أن أقرأ القرآن بوقت طويل، كان ذلك في 1975].
      وهذا هو البريد الإليكتروني لداود موسي بيدكوك لمن يحب مراسلته والتأكد من صحة المعلومات.
      david_pidcock@hotmail.com

      وبهذا يكون الأخ مسلم لله رد غيبة العالم المسلم الأستاذ دكتور زغلول النجار..وقام بتصحيح الرواية من خلال المصدر الأصلي لها وهو ( السيد ديفيد بيدكوك).

      • و أما عن الدليل التاريخي فإليك الدراسة المثيرة التالية وهي وثيقة لحضارتي المايا والازتيك بالقارة الأمريكية حيث سجلتا حادثة انشقاق القمر.

      The Split Moon of the Madrid Codex and Persian Manu************************************s


      In the Ríos Code, there are four pictures of the different ages of the Sun. All show stones falling from the sky. The last version shows a mountain with flowers and fruit falling down on it. Without a doubt, we can call this mountain "Flower/Fruit." There is a Persian manu************************************ illumination which shows a similar white mountain (in the background) and a mountain covered with flowers and fruit (as veggies), and a weird gash in the earth behind a man who is looking at a split faced moon similar to those found in the Madrid Codex on the top register of pages 91-92 and 93. 1
      It appears that the Persians are making their own visual statement about the Flower/Fruit Mountain where a meteorite (stone egg) fell to the earth and separated it from the White Mountain with a sheer thrust.
      Those who traveled in ancient times, knew of these differences and used both physical entertainment (i.e.: acrobatics, dance, mime, puppetry) and the paint brush as their vehicles for transmitting the event portrayed in both manu************************************s. For their personal safety, they used "magic" which was no more than a primitive form of the very technology we use today.
      The event was seen! But, by whom? Was it the Aztecs who saw it and recorded it for their university lessons in astronomy as "The Birth of the Fifth Sun"? The Maya actually recorded the split moon in the tiny glyphs in the Madrid Codex as the tiny glyph shown above.
      At the very first instance of it on page 91 of the Madrid it has, what I believe to be, a black "viewing-the-stars bowl rim" of obsidian to the left of it and on top is a separate knotted bow-tie. It is coupled with a dragon eye or the eye of the serpent, whichever way you want to read the strange upside down glyph immediately below it.
      This is reminiscent of the serpent with God L in its mouth, stretching out to fondle the very buxom "moon" goddess caught in the coils of the serpent. Not yet part of the tail of the serpent is the burning "cigar-in-the-forehead" god K'awiil far to the bottom right. (See the two Kerr vases K4485 and K7838, same art but different sizes) It can be seen in these vases, so, although present, K'awiil is not yet attached to the tail of the serpent.
      The conclusion that can be reached about this serpent connection is that, if it is archaeo-astronomy, the moon goddess, making her rounds every 360 days, was "entrapped" in the coils of Draco, the constellation, until, in the Aztec story, during the "Birth of the Fifth Sun"2 a human, who did not appreciate that the false sun stayed so close to the horizon, threw a rabbit at it to make it move. It is their version of why the rabbit is on the moon.
      One Maya clue is the face of the rabbit on Justin Kerr's vase K-1208.">
      In another Kerr vase, one will see, that not only was the rabbit a new addition to the home of the moon goddess, but also the cosmic tree (probably the Milky Way) was new. Being held up to the mirror, the rabbit is shown where it was then (now) located, not how it was born. In agreement with that statement is vase K2772. It shows the same three women as in the so-called birth scene, but instead of a pregnant woman with two midwives, it shows that the palace of the moon is being shaken by a quake, indicated by the same "question mark" curls found in the ears of the split-faced moon rabbit and identified by Eric Thompson as a symbol of the Moon Goddess glyphs. This "quake" or catastrophe is well recorded world-wide, even in Peru as the Rebellion of the Artifacts.The rabbit arrives later to view, in the mirror, the new star arrangement of the skies.
      Kerr's vase K4999, I almost ignored. It appears to be the oldest vase and in the worst condition, but it may be the place where the rabbit came from: the Blue Star or Sky house. It was from here that K'awiil became a "cigar-in-the-forehead" fire entity and the rabbit became the new timekeeper. What was the change? It probably was was the difference betwee 360 days and 365.4 days..3 The old calendar was no more.
      In the last Maya Meeting (2005) Jania Indrikis solved the Dresden-Venus table puzzle for me. That is not to say that everyone believes as i do, but I feel that it is exactly what I just implied above: that there was a five day (incorrect) correction that allowed the Maya and other groups in Mesoamerica to have a five day vacation. It appears in the third column of page 24 of the Villacorta version and of Knorozov's work.
      At the top of page 139 in the 1997 Maya Hieroglyphic Forum, the dot and bar numbers have been inserted as corrections for the tops of the other columns (missing in V and K's works). On the basis of the number sequences, the date of the first (and, what I am surmising, was the original change) is 9.9.9.16.0 or the Gregorian date of 9 February 623 (the Julian date calculated the 6th of February, that same year).
      It is interesting to note that the Auguries from the books of the Chilam Balaam gives the day (in the Mani version) K'in lob as a "bad" omen, while the Katun (in the Chumayel) was considered as "evil." Nevertheless, man was able to record in the seventh century AD, a broad sweeping change of the calendar in Copan, China and Babylon.4 which agrees with Janis's calculations. Kudos for Janis! (No, he had no idea that I was on a similar subject of the year change. But then, at that point, neither did I!)
      But, if one reads the



      The rabbit replaced the monkey (possibly the old north star?) as the recorder of time and became a very important figure with the same split face of the moon, with a the same question mark curl in each ear. 3 and later, (K1491) where the rabbit waits for the monkey to finish his final work.
      He then becomes the official recorder of time (and probably of events) and tgnkey is placed in a secondary role in the skies. (See K1398 and K5166) But not before the Rabbit assists in stripping God L of his position in the head of the dragon/serpent constellation called Draco and his association with the Moon Goddess there.
      God L then returns to the Rabbit to plead for the return of his job de************************************ion. Both the Maya (and apparently the Sun god) relent and return him to his 360 day station, but allows the four and a quarter remaining days to become a festive, but fearful holiday as preparation for the new year. (Watch for the upcoming "Rabbit and His New Time Schedule") So what does the whole mean?
      Did the Persians, who have the exact same moon design as the Madrid Codex, devise the picture all by themselves? And where was the Sun Wu Kong (the Monkey King) of China at the time? His original name means "dog-of-the-old-moon." So does that mean that the Chinese also recognized that there was a reorganization of the phases of the moon, because the year became longer by five (5) days? That time difference appears to be the correction in the second column of the first page of the Dresden Venus cycle segment. The Xolotl dog was the Aztec version of Quetzalcoatl who fell from the heavens and saved the true sun from death.
      Olivia Vlahos in her book, Far-Eastern Beginnings claimed that ************************************************s of the T'ang Dynasty (618 - 907) described blue-eyed, blond Wu-sun, the Ting-ling and the Yueh-chih tribes which probably included people with Western faces. (Please note the word "probably" which may be an indication that these people HAD to be "blue-eyed and blond.") The Ting-Ling and the Wu-sun inhabited lands around Lake Baikal and the Altai Mountains. She stated that the Yueh-Chih (Moon people) lived farther to the west. (p. 86)
      She also stated that the T¹ang (apparently, who were NOT blue-eyed or with green eyes) described the Kirghiz as tall, red of face and of hair, green of eye. (p. 128) The presence of the tall hats and Caucasian features in the Jaina area of Mexico that makes it even more interesting. At the edge of the western Gobi desert, in the tombs of Xinjiang strange mummies were found. While in the Yucatan area, near the city of Belize, there is a point of land called the Moho Cay. Can a connection be made with an event recorded in the Moho manu************************************, (a short Chinese version of the Monkey King's journey westward). Is this another global connection with the Jaina tall hats?
      As it is, there is a lot of evidence for transoceanic travel, both east and west, but we seem to be searching for things that cannot exist, such as, wooden boats, clothing, food, fine slipware pottery, and statues, however small. Except for the last two items, all will be eaten, deteriorate, be broken in a short span of time. The sea breezes create hunger and food in small boats which are not capable of sustaining more than very few people over a long sea journey. The salt spray will destroy in a very short time, even clothing packed carefully away in closed boxes.
      Men who traveled by these small boats would marry a native in whatever area he stepped ashore. She would know nothing of the the sailor's past history. She would only chose to remember the present.
      The most viable element that was carried north, south, east and west from and throughout the Americas was knowledge and a facile hand which could create illustrations of a concept before a ******** was learned. Original art work would have been drawn on the sea shore in the sands, on the mountains in the soil or on some form of cloth, paper or bark.
      All these original items would be lost over the centuries in a very short span of time. Copyists in the area would insert their own version of those pictures. They would almost be the same, but not quite: a scroll here, a tassel there, a slanted eye or a strange hat. The ************************************ would change over the years from that of the original artist, to that of the copyists.
      When similar art forms are discovered, it is not easy to think of diffusion. After all, we would never take a small boat across the oceans, but, even today, there are people who do. Single navigators with a dream, or even families with a sturdy, albiet small boat. Modern boats are better equipped than the open boats used centuries ago. A journey can be made, but because of ******** differences, such voyages are very quickly forgotten.
      ________________________________________
      1 Note: "Muhammed splits the moon," an illustration in a Falnameh, a Persian book of prophesies.
      2 Read, Kaye Almere (1998) Time and Sacrifice in the Aztec Cosmos has the best version of the Birth of the Fifth Sun that I have read.
      3 Wolf, Eric Sons of the Shaking Earthp. 100, Copan held a meeting of this Copan Academy of Science. People from Chiapas, etc. At this time the calendar reform came about at the end of the VII century A.D. Velikovsky, Imanuel (1950) Worlds in Collision p. 355, Varaha Mihira, astronomer of India. His work indicates calendric changes in the seventh century. China also was affected at that time. (My Note: Velikovsky may not have gotten the correct conclusions, but much of information was well researched.)
      .4 Thompson, J. Eric (1963) Maya Hieroglyphic Writing: An Introduction Norman, Oklahoma: University of Oklahoma Press. p. 231.



      مرجع الصفحة:
      http://www.mayalords.org/restfldr/persia.html

      [/frame]

      هنـــــــــــــا

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        [frame="13 98"]
        2ـ دليل آخر على انشقاق القمر

        وهو عن حفيد الملك الهندي الذي أسلم في القرن السابع الميلادي حينما شهد بعينيه هو و زوجته انشقاق القمر..وعلم بعد ذلك من التجار العرب أن انشقاق القمر كان معجزة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فأسلم .
        • كما أن هناك قبيلة هندية قديمة شاهدت انقسام القمر وأرخت لأنفسها من ذلك التاريخ ولقد تم التحقق من ذلك عن طريق مراسلات تمت بمعرفة السيدة الفاضلة ساجدة لله وذلك لمكتبة لندن للاستفسار عن المخطوطة الهندية القديمة والتي تسجل معجزة انشقاق القمر

        والموضوع موجود على الرابط التالي:http://www.iosworld.org/interview_cheramul.htm
        INTERVIEW

        HINDU PATRON OF MUSLIM HERITAGE SITE

        The 87-year-old Raja


        Valiyathampuram of Kodungallur in Central Kerala is a descendant of KingCheraman Perumal, the first Indian to embrace Islam in the early 7th century. Talking to him is like talking with history. In the following interview taken by A U Asif (right in the picture) in Ernakulam, he dwells in detail upon his great early ancestor and the oldest mosque (above) of the sub-continent. He also asks North Indians to come to Kerala and see how people of different religions are living there for centuries in an atmosphere of harmony, fraternity and peace.


        How do you take your great great grandfather Cheraman Perumal?

        Cheraman Perumal was not only a king and my ancestor, but the first Indian to come into the fold of Islam. He was actually the person who gifted Islam and the first ever mosque to the Indian sub-continent. This happened much before the advents of Muhammad bin Qasim and Mahmood Ghaznavi. This shows that Islam didn’t come to India with the sword.

        Is it a fact?

        As is well known in Kerala, on a moon-lit night the king while walking on the rooftop of his palace along with the queen saw the moon suddenly splitting into two halves. Later he came to know through the Arab traders that that a prophet called Muhammad had wrought a miracle on that fateful night and sundered the moon before a crowd of dazed spectators. Impressed by this new messenger of God in Arabia, the king set out for the holy land after dividing his kingdom and assigning various territories to local chieftains to ensure smooth governance. In Arabia he met the Prophet and embraced Islam in the presence of Abu Bakr Siddique, who later became the first caliph. Cheraman, who took a Muslim name, Tajuddin, died on his way back to India and was buried on the shore of the Arabian Sea at Salala in the Sultanate of Oman. It is said that he had earlier written letters to the local rulers of Malabar and sent it through his ministers along with Malik bin Dinar, a companion of the Prophet. In the letters he had asked them to "receive the bearers of the letters and treat them well and help them to construct mosques at Kodungallur and elsewhere". The rulers of Kerala honoured the letters and permitted Malik Bin Dinar and his fellow Arab traders to build mosques in Kerala. The mosque built in the early 7th century at Kodungallur, known as Cheraman Malik Masjid, still exists with its original structure and is said to be the oldest mosque in the sub-continent. It is named after both Cheraman Perumal and Malik bin Dinar.

        Is the mosque intact with its original structure?

        Yes, the original structure, including the sanctum sanctorum, remains intact. However, there have been a few extensions in the past. Its front portion is new while the back portion with its sanctum sanctorum, mehrab, mimbar (pulpit), wooden work on the roof of mimbar and traditional lamp as well as the ancient ceremonial pond, is still untouched.

        Anything more about Malik bin Dinar?

        After the construction of the mosque at Kodungallur, Malik bin Dinar moved towards Mangalore and died at Kasaragod, now in Karnataka, where rests in peace. Interestingly, Cheraman Perumal and Malik bin Dinar are buried on two sides of the Arabian Sea, one at Salala in the Sultanate of Oman and the other at Kasaragod in India. In other words, their graves are interlinked by the waters of the sea. There exist 14 mosques of the same pattern and design from Kodungallur to Mangalore.

        How do you see all this?

        We see all this with pride. There is no question of any ill-feeling about Cheraman Perumal. We have high regard for him. He was our patriarch. He embraced Islam but could not come back from Arabia as he fell ill and died on way. I hail from his lineage and have faith in Hinduism.

        How do the general people, particularly Hindus consider Cheraman and his gift in form of the first ever mosque in the Indian sub-continent?

        People belonging to different religions, including Hindus, hold him in high esteem and the mosque built as per his wish as a historical monument. The historic mosque has been visited by numerous dignitaries over the centuries and decades.

        President Dr A P J Abdul Kalam was recently here. He was given a warm reception in the mosque. I was also among those present on the occasion.

        Unlike north India, there is no communal strife over places of worship in South India?

        No, not at all. In this part of land exist India’s oldest places of worship. The first synagogue, the first church, the first mosque and the ancient Bhagwathi and Mahadeva temples are located in this region. We have maintained a record of exemplary communal harmony here. I often wonder about the sudden eruption of controversy over places of worship. Unlike north, people of all faiths have high regard for all places of worship. My suggestion is: People in the north should come to Kerala and see and learn how we belonging to different religions live here for centuries without any communal hatred, animosity and strife. g
        [The interviewer is a Delhi-based senior journalist. He can be contacted at au_asif@yahoo.co.in]


        · ولقد أقرت المكتبة واعترفتبوجود المخطوطة وأرسلت لها نصها ورقم الكتاب المذكورة فيه المخطوطة ورقم الرف الذييوجد به الكتاب.

        quoting in all correspondence the

        ************************fmark IO ISLAMIC 2807, pages 81 verso- 104 verso and your full

        postal address. Sincerely Colin Baker


        Dr Colin F Baker
        Head of Near and Middle Eastern Collections

        The British Library Asia, Pacific and Africa Collections
        96 Euston Road London NW1 2DB

        T +44 (0)20 7412 7645
        F +44 (0)20 7412 7858
        colin.baker@bl.ukwww.bl.uk










        والدراسة العلمية موجودة على الرابط التالي:
        http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=11720

        [/frame]

        هنـــــــــــــا

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          [frame="13 98"]

          الفصل الثالث
          ناسا وانشقاق القمر

          من موقع ناسا http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html
          أنقل لكم الآتي:


          Astronomy Picture of the Day
          Discover the cosmos! Each day a different image or photograph of our fascinating universe is featured, along with a brief explanation written by a professional astronomer.
          2002 October 29





          A Lunar Rille

          Credit: Apollo 10, NASA
          ملحوظة هامة:
          جميع المعلومات والصور منسوخة من الصفحة التالية من موقع وكالة ناسا ومن الروابط الموجودة بنفس الصفحة
          http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html


          Explanation: What could cause a long indentation on the Moon? First discovered over 200 years ago with a small telescope, rilles (rhymes with pills) appear all over the Moon. Three types of rilles are now recognized: sinuous rilles, which have many meandering curves, arcuate rilles which form sweeping arcs, and straight rilles, like Ariadaeus Rille pictured above. Long rilles such as Ariadaeus Rille extend for hundreds of kilometers. Sinuous rilles are now thought to be remnants of ancient lava flows, but the origins of arcuate and linear rilles are still a topic of research. The above linear rille was photographed by the Apollo 10 crew in 1969 during their historic approach to only 14-kilometers above the lunar surface. Two months later, Apollo 11, incorporating much knowledge gained from Apollo 10, landed on the Moon.

          وفي الصفحات التالية سترى كيف أن القمر قد سبق وانشق مع ترجمة علمية لكل فقرة .




          [/frame]

          هنـــــــــــــا

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            [frame="13 98"]
            1ـ A Lunar Rille جدول قمري



            Credit: Apollo 10, NASA
            Explanation: What could cause a long indentation on the Moon? First discovered over 200 years ago with a small telescope, rilles (rhymes with pills) appear all over the Moon. Three types of rilles are now recognized: sinuous rilles, which have many meandering curves, arcuate rilles which form sweeping arcs, and straight rilles, like Ariadaeus Rille pictured above. Long rilles such as Ariadaeus Rille extend for hundreds of kilometers. Sinuous rilles are now thought to be remnants of ancient lava flows, but the origins of arcuate and linear rilles are still a topic of research. The above linear rille was photographed by the Apollo 10 crew in 1969 during their historic approach to only 14-kilometers above the lunar surface. Two months later, Apollo 11, incorporating much knowledge gained from Apollo 10, landed on the Moon.
            جدول قمري
            ما السبب الكامن وراء وجود شرخ طويل على سطح القمر؟ فقد تم اكتشاف جداول عديدة في جميع أرجاء القمر لأول مرة بمسبار صغير منذ200 سنة خلت.
            أما الآن فقد أمكننا التعرف على ثلاث أنواع منها: جداول متعرجة وتحوي انحناءات ملتوية وجداول مقوسة تشكل أقواسا كاسحة وجداول مستقيمة كجدول ( أريادايس ) المبين في الصورة العلوية. ويلاحظ أن جدول كجدول(أريادايس) طويل يمتد على مسافة مئات الكيلومترات.
            أما الجداول المتعرجة فيعتقد أنها نتجت عن تراكم حمم بركانية قديمة.
            لكن أصل تكون الجداول المستقيمة والمقوسة فلا يزال محل بحث.
            الجدول المستقيم المبين في الصورة أعلاه صور من قبل طاقم أبولو10 سنة 1969 خلال تحليقهم التاريخي على مسافة 14 كلم من سطح القمر.بعدها بشهرين حط أبولو11 على سطح القمر مستفيدا من المعلومات التي جناها سلفه أبولو10.

            Hadley Rille (from Orbit) جدول هادلي


            This photo shows the Hadley Rille on the southeast edge of Mare Imbrium. It is fairly well known because Apollo 15 landed there (see next image). The rille begins at the curved gash in the bottom left corner, and is clearest in the rectangular, mare-floored valley shown here. In the upper left, it gets much shallower and it slowly fades out of sight in Palus Putredinis. In all, the rille is over 75 miles (120 km) long. It is up to 5000 feet (1500 m) across and is over 950 feet (300 m) deep in places. It formed nearly 3.3 billion years ago . In contrast, lava channels on Hawaii are usually under 6 miles (10 km) long and are only 150 - 300 feet (50-100 m) wide. This contrast in channel size probably reflects (1) differences in the volume of erupted lava and (2) the difference in gravity. Note -- The bright bumps surrounding Hadley are peaks of the Montes Apenninus. These mountains mark the edge of the impact basin holding Mare Imbrium. They rise from 6000 to 15,000 feet (1800 - 4500 m) above the mare. (Apollo 15 image M-1135, arrow marks landing site of Apollo 15. Image taken from NASA SP-469, Geology of the Terrestrial Planets)
            http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html

            جدول هادلي
            تعرض هذه الصورة جدول هادلي على حافة جنوب الشرقي من "بحر الأمطار" ( (Mare Imbrium. إنه جد مشهور لأن أبولو15 حط عليه ( أنظر إلى الصورة التالية).
            يبدأ الجدول من الأخدود العميق المنحني عند يسار الزاوية السفلية, و يكون أوضح في الوادي المستطيل المبلط بحفر قمرية المبين (mare).المبين في الصورة.
            يصبح أضحل كثيرا في أعلى اليسار, و يتلاشى بشكل تدريجيا في Putredinis Palus.
            إجمالا يبلغ طول هذا الجدول 75 ميلا ( 120 الكيلومتر) وعرضه 5000 قدما (1500 مترا) وعمقه950 قدما (300 مترا) في بعض الأمكنة و تشكل تقريبا منذ 3.3 بليون سنة.
            بمقابل ذلك فإن قنوات الحمم في هاواي يبلغ طولها 6 أميال ( 10 كيلومتر) وعرضها لا يتجاوز 150 إلى 300 قدم (من 50 إلى100 متر).
            من المحتمل أن يعكس التباين في حجم القنوات أولا فروقا في حجم الحمم المطلقة و ثانيا الفرق في الجاذبية. لاحظ – النتوءات التي تطوق جدول Hadley هي قمم جبال((Montes Apenninus. تعلم هذه الجبال حافة الحوض الذي يحوي بحر الأمطار Mare Imbrium)).
            ترتفع هذه القمم 6000 إلى 15000 قدم ( من1800 إلى4500 متر) فوق الحفرة القمرية mare)).هذه الصورة رقم M-1135 التقطها أبوللو 15 و السهم يشير إلى المكان الذي حط فيه المكوك الفضائي.
            أخذت هذه الصورة رقم ((NS-469 من وكالة ناسا من كتاب Geology of the Terrestrial Planets
            [/frame]

            هنـــــــــــــا

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              [frame="13 98"]

              3ـ Hadley Rille )from Surface) جدول هادلي


              This is a photo of Hadley Rille from the lunar surface. Astronaut James Irwin is standing in the foreground by the lunar rover. At this point, the rille is nearly a mile wide (1.6 km). Note the many boulders on the Valley floor. These rocks have apparently rolled off of the Valley wall over time. Thus, any lava flows inside the rille are now buried by an unknown amount of rocks and soils. The rille appears to have cut down through a couple of older lava flows, however. These flows are probably the only actual bedrock seen by astronauts on the Moon. They form small cliff faces near the top of the rille wall in the distance. Due to the loose soil and steep slopes above these cliffs, however, no samples were taken of these units. (Apollo Photograph AS15-84-11450)

              http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html


              جدول هادلي
              إن هذه صورة تعرض جدول هادلي من السطح القمري. يقف الملاح الفضائي Irwin James في واجهة الصورة قرب العربة القمرية. عند هذه النقطة, يبلغ عرض الجدول ميلا تقريبا (1.6 كيلومتر). لاحظ الصخور الكثيرة في أرضية الوادي. فمن الواضح أن هذه الصخور قد تدحرجت عن جنبات الوادي على مدار سنين، وبالتالي فإن أي انسيابات لحمم بركانية داخل الجدول دفنت بفعل كمية غير معلومة من الصخور و التربة, و رغم ذلك يظهر الجدول و قد شق طريقه من خلال بعض الإنسيابات الحممية القديمة. من المحتمل أن هذه الانسيابات هي الأساس الفعلي الوحيد المرئي على القمر من قبل ملاحي فضاء. تشكل الإنسيابات وجود أجراف صغيرة قرب قمة جدار الجدول على امتداد مسافات. و نظرا للتربة المتفككة و منحدرات شديدة في الانحدار فوق هذه الجروف لم تأخذ عينات من هذه الوحدات. (صور أبوللو AS15 - 84 -11450)


              4ـ AS16-2839 (M) | AS16-2836 (M)صور أبوللو



              FIGURE 68 [above].-Although this mosaic covers only a small part of Oceanus Procellarum, it shows a large number of different features that typify the mare surfaces of the Moon. All these features except the ubiquitous craters superposed on the mare are identified in the accompanying sketch map [below]. The rugged terra in the lower left corner mark the edge of Oceanus Procellarum. Similar terra materials project through the mare in many other places suggesting that the mare fill is thin here. Broad gentle arches, visible only in very low Sun pictures such as these, are numerous and seem to be independent of the even more numerous mare ridges or wrinkle ridges. The ridges are alined mostly northwest and to a lesser degree north-northeast. The alinement suggests-but does not prove-control by tectonic disturbance within the crust. A large forked rifle emanates from three elongate depressions located on or.... very near two of the largest ridges. This led Young (Young et al., 1972) to postulate that these rilles are lava channels or tunnels formed during "upwelling and outpouring of lava beneath a thin or viscous crust to form the mare ridges." The large rifle extends southward for 135 km beyond the picture. From the depression at A, a smaller rifle meanders about 100 km northward before disappearing at B. Note that this rifle is interrupted by a small crater (C) and by the two mare ridges at D and E. The crater is obviously younger than the rifle and, almost as certainly, so are the two ridges. Many small sinuous and arcuate rilles, small grabens, and faults are present. Although it is difficult to distinguish between some of them, most of these linear features are located on or near high areas of terra islands, mare arches, or mare ridges. Also identified on the map are the small possible volcanic domes.-G.W.C.
              AS16-2839 (M) | AS16-2836 (M)
              الصورة رقم 68: رغم أن الفسيفساء تغطي فقط جزءا صغيرا من "محيط العواصف" Oceanus Procellarum
              فإنها تعرض عددا كبيرا من الصفات الجغرافية المختلفة التي تطبع سطوح البحور القمرية.كل هذه الصفات الجغرافية عدا تلك الفوهات الظاهرة بجلاء والتي تقع أمام الحفر القمرية, تم تعريفها في الخريطة المخططة المصاحبة ( في الأسفل).
              أما الأرضية الوعرة في الجزء اليساري السفلي للصورة فتعلم حدود " محيط العواصف" Oceanus Procellarum. و نفس هذه الأرضية تمتد خلال الحفر القمرية في أماكن كثيرة مشيرة إلى أن ردم الحفر القمرية ضحل هنا.
              إن الأقواس الواسعة و الرقيقة- تظهر فقط في الصور الشمسية التي التقطت على مستوى منخفض كهذا- فهي عديدة و تظهر و كأنها منفصلة عن سلسلة التلال المحيطة بالبحور القمرية أو سلسلة التلال المتعرجة الأكثر منها عددا. تتراصف أغلب هذه السلاسل في الجهة الشمالية الغربية و بدرجة أقل في الجهة الشمالية الشرقية. هذا التراصف يشير- و لكن لا يؤكد- إلى تأثير التغيرات الجيولوجية على أديم القمر, و تتفرع أخاديد واسعة ناتجة عن ثلاث
              انخسافات ممتدة توجد أو قريبة من اثنين من أكبر سلاسل التلال. هذا ما دفع Young إلى الاعتقاد بأن هذه الجداول هي قنوات أو أنفاق حمم تكونت بفعل" تصاعد و تدفق الحمم تحت قشرة سلاسل التلال الرقيقة أو اللزجة المحيطة بالبحور القمرية." و يمتد الأخدود الكبير جنوبا على مسافة 135 كيلومترا أبعد من الصورة. انطلاقا من الانخساف عند النقطة A , يتعرج أخدود صغير شمالا على امتداد 100 كيلومتر قبل أن يتلاشى في النقط . B لاحظ أن هذا الأخدود قطعته فوهة صغيرة عند النقطة C و سلسلتي تلال البحر قمري عند النقاط D و E . من الواضح أن الفوهة أحدث سنا من الأخدود و الأمر نفسه شبه مؤكد بالنسبة لسلسلتي التلال. و يوجد أيضا كثير من الجداول الصغيرة المتعرجة و المقوسة و بؤر صغيرة مخسوفة و تشوهات. رغم صعوبة التمييز بين البعض منهم, فإن أغلبية سلسلة الصفات جغرافية هذه تقع على أو قرب مناطق مرتفعة على سطح جزر و بحور قمرية مقوسة و سلسلة تلال بحور قمرية. كما يمكننا أن نتعرف في الخريطة على قباب بركانية محتملة.



              [80] FIGURE 69 [above].-This cluster of features in Mare Cognitum was photographed in color with a handheld camera and 250-mm lens. Its ******** on a mare ridge is shown in figure 91. Thomas K. Mattingly, the astronaut who took the picture, noted the talus like skirt of material around the base of this and many other positive relief areas in the western maria. In this photograph the apparent difference in tone (and in color on the original negative) between the hills and the slightly darker skirt of material around their base is largely, if not entirely, due to differences in slope-a more steeply sloping surface appears brighter, as in the walls of craters in the adjacent mare. However, a real color difference has been found at the base of other prominences. The suggestion has been made that in some mare basins the original level to which lava filled the basin has receded and that skirts such as these are, in effect, "bathtub rings" recording the higher level. The two hills pictured here are probably of volcanic origin.-M.C.M.

              لقد صورت مجموعة الصفات الجغرافية هذه في " البحر الذي عرف" Mare Cognitum بالألوان بكاميرا يدوية ذات عدسة 250 مم. ووجودها في سلسلة التلال المحيطة بالبحور القمرية معروض في الصورة رقم 91. لقد لاحظ الرائد الفضائي Thomas K. Mattingly الذي التقط هذه الصورة أن المواد المتراكمة كطوق تحيط بهذه القاعدة و تضاريس منبسطة أخرى في البحور القمرية الغربية.
              إن اختلاف درجات الألوان الظاهر في هذه الصورة بين الهضاب و طوق المواد الأدكن منها و المحيط بقاعدتها يرجع سببه بصفة كبيرة إلى الاختلاف في درجة الانحدار: فكلما كانت السطوح أكثر انحدارا كلما كانت أجلى و أنصع كما هو الحال في جدران الفوهات في البحر القمري القريب. رغم ذلك فإن فرقا حقيقا في درجات الألوان وجد عند قاعدة نتوءات أخرى.

              إن التفسير المطروح لهذه الظاهرة أنه في بعض أحواض البحور القمرية تراجع منسوب الحمم البركانية التي ملأت الأحواض و أن أطواقا كهذه ما هي في الواقع إلا "حلقات حوضية" سجلت أعلى مستوى. من المحتمل أن يكون سبب تكون الهضبتين الموجودتين على الصورة نتاج انفجار بركاني.

              [/frame]

              هنـــــــــــــا

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                [frame="13 98"]
                FIGURE 70 [below].-These two pictures were taken of the same mare area near the southeastern edge of Oceanus Procellarum, south and east of the crater Kunowsky. The lower left (facing page [bottom below]) picture is part of a Lunar Orbiter 4 high-resolution photograph taken when the Sun was at a moderate elevation of 18 to 20°. The picture below is a mosaic of Apollo 14 frames taken when the Sun was exceptionally low-0° to 2°. Douglas Lloyd designed the special experiment by which these near-terminator photographs were obtained, using very high-speed film in the Hasselblad camera.
                The density of craters (more properly, the number of craters per unit area of surface) has been used by geologists as a tool to determine the relative age of rock units on the Moon's surface. The method has been applied principally in mare areas because crater populations generated on the irregular highland surfaces cannot be accurately measured. These two pictures illustrate some of the problems encountered when applying the method.
                The number of craters that can be seen and hence counted is affected by the Sun angle. For example, many more craters are visible in the mosaic of low Sun Apollo pictures than in the Lunar Orbiter picture, and a detailed count of all craters in each picture would result in two radically different relative ages for the same area. Further, comparison of the two views shows that the apparent discrepancy in abundance of craters exists only among the very small craters-those a few hundred meters or less in diameter. The number of craters a kilometer or more in diameter is the same in both pictures. The explanation is that most small craters can be recognized as such only by the shadows they cast. The materials on their walls and rims are commonly indistinguishable from those of the surrounding terrain. For each picture there is, depending on the angle of Sun elevation, a threshold value of slope below which no shadow is cast. In the picture at lower left that value has been calculated to be about 5°. Consequently, those craters that have been degraded so that their slopes are less than 5° are not visible. In contrast, craters with slopes as gentle as 0.25° are visible in the picture below.
                An observation immediately follows. Small craters have a relatively short lifespan. That is, once formed, they are rapidly degraded. Their rims are eroded, and their interiors are filled with debris from the continuing bombardment of the surface by other impacting bodies. By actual count about 80 percent of the small craters in this area have been so degraded that their slopes no longer exceed 5°.
                It has also been shown (Soderblom and Lebofsky, 1972) that the small crater population here-and in most mare areas-is in a steady state. In other words, the rate of formation of new craters and the rate of destruction of existing craters (either by superposition of other craters, or by gradual erosion by much smaller craters) are balanced. It is fruitless, therefore, to count small craters because such counts will result in the same false age.
                Fortunately, the crater counting method does yield satisfactory results when applied to larger craters. The same number of craters larger than about 1 km is visible in both pictures. This means that no craters this size or larger have been degraded to the extent that their slopes are less than 5°-as were 80 percent of the small craters. We may assume then that all the larger impact craters that ever formed on the upper part of the mare surface have been retained and that their relative abundances in different areas are a measure of the relative age of those areas.
                With the careful application of this method, it has been possible to assign relative ages to most of the mare areas of the Moon. Using the absolute ages that have been determined for samples returned from the Apollo landing sites in the maria (Apollo's 11, 12, 15, and 17), the relative time scale now has a quantitative base so that relative ages can be converted to absolute ages.-L.A.S.
                الصورة رقم70. التقطت هاتين الصورتين من نفس البحر القمري القريب من الحد الجنوبي الشرقي "لمحيط العواصف"
                .إن الصورة اليسرى أسفل هذه الصفحة التقطها القمر الصناعيKunowsky جنوب و شرق فوهة Oceanus Procellarum
                وهي ذات جودة عالية و تم التقاطها عندما كانت الشمس على ارتفاع متوسط من 18 إلى 20 درجة.
                الصورة Lunar Orbiter4 في الأسفل هي فسيفساء إطار أبولو14 التقطت عندما كانت الشمس على ارتفاع جد منخفض من 0 إلى 2 درجة. لقد صمم "دوجلاس لويد" التجربة الخاصة التي تم على ضوئها الحصول على صور بالغة الدقة كهذه مستعملا فيلما سريعا جدا في كاميرا .Hasselblad
                لقد استخدم علماء الجيولوجيا كثافة الفوهات ( وحدة قياس تعتمد عدد الفوهات في مساحة سطح كوحدة) كأداة لتحديد عمر الصخور على سطح القمر. لقد تم استخدام هذه الطريقة أساسا في مناطق البحور القمرية لأن مكونات الفوهة البركانية المنبعثة فوق سطوح عالية وغير مستقرة لا يمكن قياسها بصورة دقيقة. هاتين الصورتين تعرض بعض المشاكل التي تم التعرض لها عند تطبيق هذه الطريقة. إن الفوهات التي يمكن رؤيتها و بالتالي عدها تأثرت بزاوية الشمس.و كمثال على ذلك تظهر فوهات أكثر بكثير في فسيفساء صور أبوللو الشمسية منها في صور القمر الصناعي "لونا أروبتا", ثم إن إحصاءا دقيقا لعدد الفوهات في كلا الصورتين يعطينا أعمارا تقريبية مختلفة تماما. بالإضافة إلى ذلك فإن الإخلال الظاهر في كثافة الفوهات موجود فقط في الفوهات الصغيرة جدا, تلك التي يبلغ قطرها بعض مئات الأمتار أو أقل من ذلك.
                أما عدد الفوهات التي يبلغ قطرها الكيلومتر أو يزيد فلها نفس العدد في كلا الصورتين.
                وتفسير هذا أن أغلبية الفوهات الصغيرة لا يمكن التعرف عليها بهذه الشكل سوى بالظل الذي تلقيه و المواد التي على جدرانها و حوافها لا يمكن تمييزها عن تلك الموجودة في الأرض المحيطة بها. ولكل صورة - تبعا لزاوية ارتفاع الشمس- بداية معيار انحدار عنده يتوقف انعكاس الظل. ففي الصورة اليسرى السفلية تم قياس هذا المعيار فبلغ حوالي خمس درجات و بالتالي فإن الفوهات المتهرئة التي تبلغ درجة انحدارها أقل من خمس درجات لم تعد مرئية وبخلاف ذلك يمكن رؤية فوهات بدرجة انحدار تبلغ 0.25في الصورة السفلى.بالتالي يجب تسجيل ملاحظة آنية مفادها أن الفوهات الصغيرة لديها مدى عمري صغير: فعندما تتكون تتهرأ, وتتداعى حوافها ويمتلئ داخلها بالبقايا التي تخلفها انفجارات السطح المتواصلة بفعل الأجرام السماوية. و بإحصاء فعلي فإن تقريبا 80% من الفوهات الصغيرة في هذه المنطقة اهترأت لدرجة أن انحدارها لم يعد يتجاوز 5 درجات .هنا وفي أغلبية مناطق البحور في حالة مستقرة.
                سنة 1972 أن مكونات الفوهات صغيرة . Soderblom and Lebofsky لقد بين
                بمعنى آخر فإن سرعة تكون الفوهات الجديدة و سرعة تدمير الفوهات الموجودة مسبقا ( إما بتكون فوهات أخرى فوقها و إما بانجرافها بفعل فوهات أصغر منها بكثير) تتم بشكل متوازن. وبالتالي فمن غير المجدي أن نحصي عدد الفوهات الصغيرة لأن هذه العملية ستعطينا أعمارا خاطئة.من حسن الحظ فإن إحصاء الفوهات يعطي نتائج مرضية إذا تم تطبيقه على الفوهات الكبيرة منها.
                إن نفس عدد الفوهات التي يبلغ قطرها أكثر من 1 كيلومتر واضح في كلتا الصورتين, و هذا يعني أنه ليس هناك فوهة بهذا الحجم أو أكبر من ذلك قد تهرأت إلى حد أن منحدراتها أصبحت أقل من 5 درجات- كما هو الحال بالنسبة لـ 80% من الفوهات الصغيرة, و بالتالي يمكننا الاعتقاد بأن آثار الحفر التي تكونت على الجزء العلوي من سطح البحر القمري قد حفظت و أن انتشارها في مناطق معينة هو مقياس لعمر تلك المناطق التقريبي،وبالتطبيق المطلق لهذا المعيار أمكن إعطاء أعمار تقريبية لأغلب مناطق البحور على سطح القمر، وباستعمال الأعمار المطلقة التي أقرت بعد إجراء تجارب على عينات من مناطق البحور القمرية التي حط عليها أبولو 11 و 12 و 15 و 17, فإن معيار العمر التقريبي أصبح لديه الآن قاعدة قياس تبعا لها يمكن تحويل الأعمار التقريبية إلى أخرى مطلقة.
                http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html

                AS14-78-10378 (H) | AS14-78-10377 (H) | AS14-78-10376 (H) | AS14-78-10375 (H)

                [/frame]
                Last edited by زهدي جمال الدين; 08-05-2011, 10:34 AM.

                هنـــــــــــــا

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  [frame="13 98"]
                  1334
                  AS15-98-13361 (H)
                  FIGURE 71 [above].- A very low Sun angle emphasizes detail in this south-looking oblique view of an area in western Oceanus Procellarum. The crater Seleucus is just outside the field of view to the right, and Seleucus E is in the lower left corner. The near-terminator view was exposed in a hand-held Hasselblad camera with a 250-mm lens. Low Sun illumination enhances small surface features and subtle differences in slope so that the broad, gently sloping arches associated with the mare ridges are clearly delineated. The oblique viewing angle accentuates the angularity that characterizes the path of many ridges as they are traced across the mare surface. (See, for example, fig.68.) - M.C.M.
                  الصورة رقم 71 ( في الأعلى) إن زاوية الشمس الجد منخفضة توضح تفاصيل المنظر الجنوبي المائل في "محيط العواصف" -------- في الزاويةSeleucus E تحديدا خارج مدى البصر إلى اليمين و فوهة Seleucusتقع فوهة .Oceanus Procellarum اليسرى السفلية. و المنظر القريب من الحد الفاصل بين الضوء و العتمة تم عرضه بواسطة كاميرا يدوية ذات عدسة 250 مم.و ضوء الشمس الضعيف يبرز السمات البسيطة للسطح و الفروق البسيطة في الانحدار إلى حد أن الأقواس العريضة و خفيفة الانحدار المرتبطة بسلسلة تلال البحر القمري صورت بوضوح. ثم إن الزاوية ذات المظهر المائل تبرز حدة الأركان التي يختص بها مسلك كثير سلاسل التلال و هي شاقة طريقها عبر سطح البحر القمري. ( لمزيد من الأمثلة أنظر إلى الصورة رقم 68)


                  http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html
                  83] FIGURE 72 [right].-Mare ridges in Oceanus Procellarum at the northwest tip of the Aristarchus plateau (lower right) are typical of mare ridges in many other areas. Among these are small crenulate wrinkle ridges (A) superposed on broad gentle arches (, braided or en echelon patterns, a common tendency toward parallelism within limited areas, and a tendency to be deflected by obstacles such as the arcuate ridge belt of terra near the Aristarchus plateau. Measurements by photogrammetric methods have shown that mare ridges may project as much as 250 m (at C) above the surrounding mare surface. The origin of the ridges has yet to be explained satisfactorily by any single hypothesis. Among those proposed are (1) intrusion of deep-seated, postmare dikes and laccoliths, with some extrusion; (2) compressional buckling caused by sagging of comical mare surfaces; (3) buckling at the fronts of lava flows; (4) autointrusion of molten subcrustal mare lava forming laccoliths and squeeze-ups; (5) thrust faulting; and (6) drag folding along deep-seated transcurrent faults. The diversity in morphologies and patterns of ridges suggests that several hypotheses may be required to explain all of them.-C.A.H.
                  الصورة رقم 72:
                  إن سلسلة تلال البحر القمري في " محيط العواصف " (الجهة اليمنى السفلية) تطبع سلسلة تلال البحر القمري في مناطق كثيرة أخرى و من ضمنها سلاسل التلال المسننة والواقعة فوق أقواس ( والعريضة (A) المجعدة.
                  وعليه فالقياسات التي تمت بصور فضائية بينت اتجاه الأنماط المجدولة أو المتدرجة- وهو اتجاه عام نحو التوازي ضمن مناطق محدودة .
                  نجد أن سلسلة تلال البحور يمكن أن تمتد إلى مسافة 250 متر(C) فوق و حول سطح البحر القمري. و بالتالي فإن أصل سلاسل التلال القمرية يمكن تفسيره تفسيرا مقنعا بأي فرضية كانت.
                  من الفرضيات المقترحة :
                  أولا: تدخل تحدبات بركانية و خنادق بركانية راسخة بعد تكون البحور القمرية و قذف بعض منها .
                  ثانيا:التواءات بفعل الضغط نتجت عن تقوس لسطوح البحور القمرية.
                  ثالثا: التواء في الجهة الأمامية لتدفق الحمم.
                  رابعا: نفاذ ذاتي للطبقة الحممية السائلة التي تلي الغلاف الخارجي للبحر القمري مكونة تحدبات و عصارات.
                  خامسا: اندفاع شقوق و سادسا: سحب و طي على طول الشقوق الراسخة. إن التنوع في الأشكال التضاريسية و أنماط سلاسل التلال يوحي بأن عديد الفرضيات لازمة لتفسيرها كلها.

                  [/frame]

                  هنـــــــــــــا

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    [frame="13 98"]
                    AS15-2487 (M)
                    FIGURE 73 [right].-Stereoscopic viewing, made possible by the overlap of Apollo mapping camera frames, does wonders for some lunar scenes. When viewed monoscopically, these photos taken at high Sun illumination in Mare Fecunditatis show bright patterns of craters and narrow mare ridges. Viewed stereoscopically, they reveal the relative depths of the craters; the sharp relief of the narrow ridges; an unsuspected broad, high swell between the parallel "ranges" of narrow ridges; and the even more surprising differences in elevation between mare surfaces in the left (west) and right parts of the photograph. The elevations of the mare surfaces probably mimic the variable depth of the buried floor of the Fecunditatis basin. The center of the basin, presumably the deepest part, is located near the left of the picture, where the mare surface is lowest. The large crater Messier G is 14 km in diameter.-D.E.W.
                    إن المنظر المجسامي – الذي أصبح ممكنا بفضل تداخل إطارات كاميرا أبوللو التخطيطية- صنع العجب في بعض المناظر القمرية. لو تم النظر من زاوية نظر واحدة فإن هذه الصور الملتقطة تحت إضاءة شمسية عالية تعرض أنماطا ساطعة لفوهات و Fecunditatis في البحر القمري
                    سلاسل تلال ضيقة. و بنظرة شاملة فإن الصور تكشف العمق النسبي للفوهات و المعالم الحادة لسلاسل التلال الضيقة و التضخم العالي و الواسع الغير المتوقع بين سلاسل تلال ضيقة و متوازية و حتى الفرو قات المدهشة في الارتفاع بين سطوح البحور القمرية في يسار (إلى الغرب) و في يمين أجزاء الصورة. إن الارتفاعات في سطوح البحور القمرية يمكن أن تحاكي . .يقع مركز الحوض- من المفترض أن يكون الجزء الأعمق- قرب الجزء الأيسر من Fecunditatis الأعماق المختلفة للأرضية المطمورة لحوض الصورة حينما يكون سطح البحر القمري أخفض.
                    14 كيلومترا.Messier G و يبلغ قطر فوهة


                    AS15-2401 (M) | AS15-2399 (M)
                    http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html
                    AS17-0939 (M)
                    FIGURE 74 [above].- An oblique view looking northward along the east side of Mare Serenitatis. The Apollo 17 landing site (arrow) is near the lower edge. A nearly identical view was used earlier (fig.27), so the geology of the area will not be discussed again. We have included this picture here to serve as an index map for the next seven pictures, which are detailed views of parts of the Mare ridges visible in this photograph. -G.W.C.

                    الصورة 74(في الأعلى): هنالك منظر مائل باتجاه الشمال على طول الجانب الشرقي من "بحر السكينة" والموقع الذي حط فيه.Mare Serenitatis
                    أبولو 17 (المشار إليه بالسهم) يوجد قرب الحد السفلي. استخدم منظر شبه مماثل قبلا (الصورة رقم 27)و لذلك فلن نتعرض بالتحليل للتركيبة الجيولوجية لهذه المنطقة. لقد ضمنا هذه الصورة هنا لتخدم كفهرس خريطة للصور السبع التالية التي تمثل مناظر مفصلة لأجزاء سلاسل تلال البحر القمري المرئي في هذه الصورة.




                    AS17-2313 (P)
                    FIGURE 75 [above].- This and the next six pictures are enlargements of specific areas to show the detailed form of the mare ridges seen at much smaller scale in figure 74. Here can be seen a small segment of the most prominent ridge enlarged about 45 times. When seen in detail, the ridge is spectacularly crisp and well formed. The main ridge here is shaped like a string of sausages. Smaller wormy ridges appear on either side. Cracks in the top of the ridge probably formed by buckling of the mare lavas. As the following figure show, most other parts of the ridge are less symmetrical than this part.- K.A.H.
                    الصورة رقم 75(في الأعلى): إن هذه الصورة و الصور الستة التالية هي تكبير لمناطق معينة لعرض الشكل المفصل لسلاسل تلال البحر القمري الذي تعرضنا له بمقياس أصغر بكثير في الصورة رقم 74. هنا يمكن رؤية قسم صغير من سلسلة التلال الأكثر بروزا مكبرة 45 مرة.حين النظر إليها بالتفصيل فإن سلسلة التلال مجعدة و جيدة التشكل بشكل مثير.إن سلسلة التلال الأساسية مشكلة على هيئة شريط من النقانق. أما سلاسل التلال الأصغر و الدودية الشكل فتظهر في كلا الجانبين.و الشروخ في قمة سلسلة التلال من الممكن أنها شكلت التواء البحر القمري بسبب الحمم. كما تبين الصورة التالية فإن أغلب الأجزاء الأخرى لسلسلة التلال هي أقل تساوق من هذا الجزء.


                    AS17-2313 (P)
                    FIGURE 76 [above].-This part of the ridge appears to have flowed over the ground to the right. A careful search will reveal several craters overridden by the ridge along its right edge. A large oblong crater on the ridge near the bottom of the photograph has evidently been distorted by the ridge; in fact, the right edge of the crater seems to be cut off. (See arrow.) One can imagine that a sheet of soft putty might form a similar ridge if it were thrust over to the right. Model experiments and observations of deformed rocks on Earth have shown that large masses of rocks, even hard rocks like basalt, can behave like putty over sufficiently long intervals of time.-K.A.H.


                    الصورة رقم 76 ( في الأعلى):يظهر هذا الجزء من سلسلة التلال هذه و كأنه قد غطى الأرض من جهة اليمين. إن دراسة فاحصة تكشف عن وجود عدد من الفوهات مغطاة بسلسلة التلال على طول حدها الأيمن.
                    هنالك فوهة كبيرة مستطيلة الشكل على سلسلة التلال عند أسفل الصورة تظهر و كأنها شوهت بفعل سلسلة التلال ,و بالفعل يظهر الحد الأيمن من الفوهة و كأنه قد بتر (أنظر إلى السهم). بإمكاننا أن نتصور بأن طبقة ناعمة من الملاط بإمكانها أن تكون سلسلة تلال مماثلة لو تم دفعها بعنف إلى جهة اليمين. إن دراسات و ملاحظات نموذجية أجريت على صخور مشوهة على سطح الأرض أظهرت أن كتلة كبيرة من الصخور حتى الصلبة منها كالبازلت يمكن أن تحذو حذو الملاط على طول مدة زمنية كافية.
                    [/frame]

                    هنـــــــــــــا

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      [frame="13 98"]

                      [87] FIGURE 77 [below].- Here again the ridge has overridden craters along its right side. Many other mare ridges that are older may once have looked like this. The freshest examples of lunar features, like this one, are the best
                      places to look for hints on origin. - K.A.H.
                      الصورة رقم 77: تغطي سلسلة التلال الفوهات على طول جهتها اليمنى أيضا. إن كثيرا من سلاسل تلال البحور القمرية الأخرى الأقدم من هذه كانت في يوم ما بهذا الشكل. إن الأمثلة الحديثة للمعالم القمرية كهذه هي الأماكن المثلى للبحث عن تلميح لأصل تكونها.

                      [88] FIGURE 78 [below].- At its north end of the
                      ridge becomes a
                      scarp that wraps around the base of the highlands like a shoved rug. Were the mare lavas thrust against the highlands? This might seem easiest to imagine if the lavas had been only partly solidified when they were deformed, but the lavas had had plenty of time to solidify. The ridge deforms numerous impact craters, such as the one near the bottom of the photograph. A long time-probably hundreds of millions of years- had to pass for these impact craters to form after the lavas crusted over and before the ridge formed.- K.A.H.
                      الصورة رقم 78 (في الأسفل): تصبح سلسلة التلال كمنحدر جيولوجي يلتف حول قاعدة المرتفعات كبساط مدفوع بقوة عند حدها الشمالي.
                      هل تم دفع حمم البحر القمري على المرتفعات؟ لقد كان بإمكاننا تصور هذا ببساطة لو أن جزءا فقط من الحمم تصلب عندما تشوهت و لكن الحمم كان لديها الوقت الكافي لكي تتصلب. لقد شوهت سلسلة التلال العديد من آثار الحفر كتلك القريبة من أسفل الصورة.
                      لقد استلزم الأمر زمنا طويلا –ربما مئات ملايين السنين- لتتشكل آثار حفر كهذه بعد أن تكتسي الحمم بقشرة و قبل تكون سلاسل التلال. AS17-2313 (P) ..AS15-9298 (P)


                      2313 (P)

                      FIGURE 79 [above].-In the upper left corner of the photograph, a lunar ridge heads in a southeasterly direction toward the dark mantling unit that rings Mare Serenitatis. At its south end, one branch of the same ridge disappears in the dark mantling unit. The ridge boundaries are crisp and clear in the lighter mare materials in the left half of the photograph. However, in the much darker and topographically higher unit to the right, the ridge is subdued. (Owing to especially favorable lighting conditions, the true height of the east-facing scarp of the ridge is exaggerated.) The sequence of events worked out from the study of this area is as follows: (1) the Serenitatis basin was probably formed by the impact of a giant meteoroid; (2) the rim materials, and perhaps also the inner part of the basin, were flooded by dark basaltic lavas and associated volcanic (pyroclastic) debris; (3) the central part of the basin was filled by a lighter colored basaltic unit; and (4) gravitational adjustments to the enormous mass of volcanic fill probably caused the formation of the ridges in the light mare in the inner part of the basin and locally in the dark outer ring.-F.E.-B
                      http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html

                      الصورة 79 (في الأعلى): في الزاوية اليسرى العليا للصورة تتجه سلسلة تلال قمرية نحو الجنوب الشرقي باتجاه الغلالة الداكنة التي تحيط "ببحر السكينة .Mare Serenitatis " . عند حدها الجنوبي يتلاشى فرع من نفس سلسلة التلال في وحدة الغلالة الداكنة.
                      إن حدود سلسلة التلال هشة وواضحة في مواد البحر القمري الأخف التي تظهر في النصف الأيسر من الصورة. رغم ذلك ففي الجزء الأكثر قتامة والأعلى طوبوغرافيا في اليمين تتلاشى سلسلة التلال تدريجيا.
                      ( بسبب ظروف إضاءة ملائمة فإن الارتفاع الحقيقي للمنحدر الشرقي لسلسة التلال مبالغ فيه).
                      إن الأحداث المتواترة التي نتجت عن دراسة هذه المساحة هي كما يلي:
                      أولا, إن حوض Serenitatis ربما يكون قد تشكل بتأثير نيازك عملاقة.
                      ثانيا, غمرت مواد حافة وربما الجزء الداخلي من الحوض بحمم بازلتية داكنة مرتبطة بأنقاض بركانية.
                      ثالثا: ملأت الجزء الأوسط من الحوض بوحدات بازلتية فاتحة.
                      ورابعا: إن تعديل جاذبية كتلة الحشو البركانية الضخمة يمكن أن تكون تسببت في تشكيل سلاسل التلال في الجزء الخفيف من البحر القمري و الجزء الداخلي من الحوض و في الحلقة الخارجية.




                      Chapter 6: Rimae (3/3)
                      Straight Rimae

                      [199] In many places the lunar surface is broken and a portion is down dropped, forming trenchlike features known as straight rimae or rilles. Some of these rilles are large enough (tens of kilometers across) to be visible on Earth based photographs; others are so small (a few meters across) that they are barely visible on the highest resolution orbital pictures.
                      Some of these trenches cut across the surrounding plains, uplands, and craters and may record preferred directions of breakage of the lunar crust caused by internal stresses (the so called lunar grid). Others ring crater floors and may be related to uplift of the floor caused by crustal readjustment after impact. A few contain low rimmed dark halo craters that are interpreted to be volcanic vents. Many trenches are curvilinear; some appear to be transitional between straight rilles and sinuous rilles.-H.M.


                      الفصل السادس:الصدوع
                      الصدوع المستقيمة.

                      إن سطح القمر محطم في كثير من الأماكن وجزء منه منهار مشكلا معلما جغرافيا يشبه خندقا يعرف بالصدوع المستقيمة أو الجداول.
                      بعض هذه الجداول كبيرة كفاية (عشرات الكيلومترات) لترى من صور أرضية والبعض الآخر صغيرة (بعض الأمتار) حتى أنها ترى بصعوبة حتى من صور مدارية ذات أعلى جودة.
                      تشق بعض هذه الخنادق طريقها خلال السهول و المرتفعات والفوهات المحيطة ويمكن أن تسجل اتجاه كسور مفضلا في أديم القمر بسبب ضغوط داخلية ( المسماة الشبكة القمرية).
                      أما حلقات أرضيات الفوهات الأخرى فمن المحتمل ارتباطها بارتفاع الأرضية الناتج عن إعادة تعديل الغلاف الخارجي بعد الصدمة.
                      القليل من هذه الخنادق يحوي هالة فوهات منخفضة القتامة يكن تفسيرها بكونها فتحات بركانية. كثير من الخنادق منحنية و بعضها يظهر و كأنها مرحلة انتقالية بين الجداول المستقيمة و الجداول المتعرجة.



                      [/frame]

                      هنـــــــــــــا

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        [frame="13 98"]

                        FIGURE 212 [above].-This map, compiled of the floor of Alphonsus at a scale of 1:300000 shows an array of faults, volcanic centers, and impact craters. The smooth flanks and youthful appearance of the central peak are apparently the result of the downslope movement of fragmental material that has filled in any impact craters as fast as they formed.-H.M.
                        http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html




                        الصورة رقم 212 (في الأعلى): تظهر هذه الخريطة على مقياس رسم 1:300000 , مجموعة من الشقوق وAlphonsus, وهي تمثل جمعا لأرضية فوهة مراكز بركانية و آثار حفر. من الظاهر أن الجنبات الناعمة و المظهر الفتي للقمم المركزية نتجت عن انحدار شظايا مواد ملأت آثار حفر بذات السرعة التي تشكلت بها.



                        FIGURE 213 [above].-This map, compiled at a scale of 1:40 000, shows about 10 times the detail of the floor and crater shapes seen in figure 212 (see outlined area). The ********s of profiles of two dark halo volcanic craters (A A' and B B') are shown on the map.-H.M
                        الصورة رقم 213(في الأعلى): تظهر هذه الخريطة, وهي على مقياس 1:40000, تفاصيل الأرضية و أشكال الفوهة التي رأيناها في الصورة رقم 212 (أنظر إلى المنطقة المحددة) مكبرة بعشر مرات تقريبا. يمكن مشاهدة مواقع صور جانبية لفوهتين بركانيتين ذواتا

                        هالتين .(A A' and B B')القاتمتين



                        AS16-4656
                        (P)FIGURE 216 [left].-This oblique view of part of the flat floor of the ancient crater Alphonsus shows faults that break the floor along straight line fractures. Spaced at irregular intervals along some of the rilles are dark halo craters that have broad low rims. The first detailed pictures of these craters were taken by Ranger 9 in 1964. This photograph confirms the detail in the Ranger picture and confirms the hypothesis that the dark halo craters are volcanic in origin. Their constructional rims indicate that they cannot have formed by collapse of material running back into the fault zone. The smooth rim deposits indicate that fine grained material was ejected uniformly from the volcanic vent. These deposits differ markedly from the ejecta patterns around bright, young impact craters.-H.M.
                        الصورة رقم 216 : يبين المنظر المائل لجزء من الأرضية المسطحة لفوهة "ألفونسس" القديمة شقوقا تحطم الأرضية على مدى خط انكسار مستقيم. و بعض الجداول ,متباعدة على فسحات غير منتظمة, تشكل هالات قاتمة للفوهات التي لها حواف واسعة و منخفضة. إن أول صورة التقطت مفصلة لهذه الفوهات عن طريقRanger سنة 1964. هذه الصورة تؤكد التفاصيل في صورة Ranger 9 وتؤكد كذلك الفرضية القائلة بأن الهالات القاتمة للفوهات هي من أصل بركاني. إن التركيب البنائي للحواف يشير إلى أنها لا يمكن أن تكون قد تكونت بفعل تساقط مواد راجعة داخل مناطق الشقوق. إن الترسبات الناعمة للحواف تشير إلى أن المواد البلورية المتناهية في الصغر قذفت بشكل متجانس من الفتحة البركانية. تختلف هذه الترسبات بشكل واضح عن نمط المقذوفات حول آثار الحفر الفتية الساطعة.




                        This picture shows you a state around the western region of the Tranquillitatis, MARE (Sea of Tranquility). You can detect a large-scaled straight rift valley of Ariadaeus, RIMA in mountainous region. The valley has a width of 5km, and length of about 200km. There are several large and easy-to-appreciating lunar valleys around this region.


                        يمكننا ملاحظة وادي (the MARE Tranquillitatis) حيث تعرض هذه الصورة مقاطع حول المنطقة الغربية لـ "بحر السكينة" ذو التصدع المستقيم الواسع, في منطقة جبلية. يبلغ عرض الوادي 5 كلم و طوله نحو 200كلم. وهنالك عديد الأودية القمرية الكبيرة وسهلة الملاحظة في هذه المنطقة.RIMA Ariadaeus

                        وَانْشَقَّ الْقَمَرُ

                        [207] FIGURE 217 [right].-Rima Ariadaeus is a fine example of a straight rille. Ariadaeus Rille is over 300 km in length; a portion of the central section of the rille about 120 km in length is pictured here. A linear section of the crust is dropped down along parallel faults or breaks in the crust to form a graben or fault trough. The ridges crossing the trough and the surrounding plains units have been offset by the trough, proving that they are older than the faults. Some craters are cut off by the faults and are, therefore, older. Other craters lie on the wall of the trough and are younger than the faulting. The faulting must be relatively young because so few craters appear to be younger than the faults, and because the edges of the trough appear to be crisp and little affected by slumping and other mass wasting.
                        There is a gradation between straight rilles, gently curving rilles, and sinuous rilles modified by volcanic flows. This example shows no trace of associated volcanism; it is, therefore, considered to be the end member of the sequence, where only pure faulting is involved.-H.M




                        Rima Ariadaeus هو مثال جيد للجدول المستقيم يبلغ طول الـ( Ariadaeus Rille) أكثر من 300كلم وعلى هذه الصورة رقم 217: نجد في الصورة قسم من الجزء المركزي للجدول ويبلغ طوله حوالي 120كلم. لقد تداعى قسم طولي من الغلاف الخارجي على مدى الشقوق أو الانكسارات المتوازية في الغلاف الخارجي ليشكل جزءا مخسوفا أو غور شق منخفض. إن سلاسل التلال التي تعبر الأجران و وحدات السهول المحيطة بها ووزيت بالأغوار مثبتة أنها أقدم من الشقوق. لقد بترت بعض الفوهات بالشقوق وهي بالتالي أقدم منها. تقع الفوهات الأخرى على جدار الجرن و هي أصغر سنا من التشقق. يجب أن يكون التشقق أصغر نسبيا لأن قلة من الفوهات تظهر وكأنها أصغر سنا من الشقوق و لأن حدود الجرن تظهر و كأنها نضرة و متأثرة قليلا بالسقوط وخسارة كتل أخرى.
                        هنالك تدرج بين الجداول المستقيمة و الجداول المنحرفة قليلا و الجداول المتعرجة المعدلة بتدفقات بركانية.
                        إن هذا المثال لا يبين أي أثر متعلق بالبراكين وبالتالي يمكن اعتباره آخر عضو في سلسلة الحوادث حيث أن الانشقاق الصرف فقط هو المسئول عنها.



                        [/frame]

                        هنـــــــــــــا

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27

                          الخاتمة

                          ليس دفاعاً عن ناسا ...ولكن



                          فور أن تحدث الدكتور زغلول النجار حول معجزة الانشقاق حتى انبرت الأقلام الحاقدة مهاجمة إياه والتي انقسمت بدورها إلى فريقين:
                          الأول: شكك في كلام الدكتور زغلول وهو ما تم توثيقه في الصفحات السابقة.
                          استمع للمحاضرة بالصوت والصورة على الرابط التالي:

                          http://www.youtube.com/watch?v=J5YKoTruv9Q

                          الثاني: أعياه الأمر فراح يشكك في موقع وكالة ناسا وأن عملية النزول على القمر ما هي إلا فبركة أمريكية..
                          وهم إذا ما نجحوا في هذا الأمر فإنهم يخرجون بنتيجة حتمية مؤداها أن كافة الصور والمستندات والأفلام الصادرة عن وكالة ناسا والتي يستشهد بها المسلمون في هذا الصدد يتم نسفها نسفاً الأمر الذي ينتفي معه كافة الدراسات والبحوث المتعلقة بهذه المعجزة الخالدة..فماذا فعلوا؟..
                          لجئوا إلى حيلة غبية ولكنها للأسف الشديد وجدت سبيلها إلى الجهلاء فراحوا يرجون لفكرتهم بدافع الشماتة في أمريكا نتيجة للكره المزروع في نفوس الكل تجاه أمريكا ونسوا أن العلم لا يفرق بين أمريكي ولا شيوعي ولا يهودي..
                          والسؤال المطروح في هذا الصدد هو: هل صحيح نزل الإنسان على القمر؟..
                          فلنقرأ التاريخ
                          في الخامس والعشرين من مايو عام 1961م ألقى الرئيس الأمريكي جون كيندي خطابا أمام الكونجرس قال فيه: " إنني أؤمن بأن هذه الأمة ينبغي أن تعهد لنفسها – قبل انتهاء هذا العقد – بتحقيق هدف هبوط إنسان على القمر وإعادته سالما إلى الأرض".
                          "I believe that this nation should commit itself, before this decade is out, to the goal of landing a man on the Moon and returning him safely to Earth."
                          وفى تلك الأثناء كان مشروع أبوللو لإيصال رائد فضاء إلى القمر في وكالة ناسا يجري على قدم وساق لتحقيق وعد الرئيس الأمريكي قبل الموعد المحدد مما وضع الوكالة تحت ضغط كبير جعلها تطلق العديد من الصواريخ في محاولات لتحقيق هذا الحلم وذلك بالتزامن مع محاولات الإتحاد السوفيتي السابق.
                          فمن العام 1958 وحتى 1960 قامت أمريكا بتسع محاولات لإيصال صاروخ بدون رائد فضاء إلى القمر وكانت كل الصواريخ تحمل الاسم الكودي (بايونيير) وقد نجح منها واحد فقط حلق بالقرب من مجال القمر ، في حين أجرى الاتحاد السوفيتي سبع محاولات وكانت كل الصواريخ تحمل الاسم الكودي (لونا) ونجح منها اثنان والثالث وصل إلى مكان القمر ولكن متأخرا فلم يلحق به.


                          وتوجت محاولات وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بالنجاح بانطلاق رحلة أبوللو11 والتي استغرقت الفترة من 16-24 يوليو عام 1969م ، وكان البث الحي لأول بشري يخطو على القمر في 20 يوليو 1969م مصحوبا بالمقولة الشهيرة: "هذه الخطوة الصغيرة بالنسبة لبشري هي قفزة هائلة بالنسبة للبشرية".
                          That's one small step for a man, one giant leap for mankind"."
                          ومنذ ذلك التاريخ وقد انبرت أقلام تهاجم الحدث وكأننا نعيش أكذوبة النزول على القمر,مثلما عشنا أكذوبة الحادي عشر من سبتمبرـ اقرأ تحليل قناة فوكس حول أكذوبة الحادي عشر من سبتمبر على الرابط التالي
                          http://www.ken-welch.com/Central.html ـ وبالطبع كان نصيب المشايخ من الحدث الجانب الأكبر ..فلقد هاجموه بكل عنف مؤولين آيات الله البيّنات لصالح فكرتهم..
                          وفي عام 1998م زرت ولاية لوس أنجلوس بأمريكا وذلك في رحلة عمل..وفي المساء سألني مضيفي عن أي الأماكن أريد أن أزور بعد أن أطلعني على برنامج الزيارة والتي امتدت شهراً..فقلت له على الفور أريد الذهاب إلى أكبر مكتبة عندكم لبيع الكتب.. ووسط الدهشة التي اعترته وافق, وتوجهنا إلى المكتبة وهالني ما رأيت..المكتبة منظمة بشكل غير معتاد عندنا في بلادنا..وفور دخولي جاءني من يعرض على خدماته..فقلت له أريد كتاباً عن رحلة أبوللو، أخذني وتوجهنا إلى مسؤولة البيع والتي بحثت في الكمبيوتر الذي أمامها حتى طبعت قائمة كبرى تحوي أكثر من 100 كتاب مزيلة بأسعارها وأماكن تواجدها (أي القسم الذي توجد به داخل المكتبة) ... وتوجهت إلى الجناح فلقد كان رقم ( H ) وهناك وقفت مبهوراً بهذا الكم من الكتب والمراجع التي تتحدث عن رحلة الصعود إلى القمر.. ومكثت أكثر من ساعة وأنا أتصفح الكتب والمراجع ـ هذه متعة عندي ـ ولكنني لم أفهم شيئاً نظراً لمحتواها العلمي المتخصص والدقيق فالإحداثيات الرياضية كانت هي الغالبة عليها..
                          قلت لنفسي مخاطباً إياها والحنق يملئني..معقول كل هذا الذي أراه من كتب ومراجع ما هو إلا فبركة علمية؟؟.وجاءني من يعرض على خدماته ويساعدني..فقلت أريد أطلساً عن رحلة أبوللو , وعلى الفور وبالفعل حصلت عليه ووقفت أتصفح وأشاهد الصور الصادرة عن وكالة ناسا وأنا كلي انبهار بإخراج هذا الأطلس..وفي نهايته مرجع كامل عن كل صورة في الأطلس ومزيلاً بتعليق ..وهي فكرة جيدة تتيح لك متعة مشاهدة الصور بتسلسل لا يقطعها كتابة التعليق..
                          ورحت أتعجل الصفحات وتسبق عيناي الصور هل هناك صورة تثبت انشقاق القمر..ووجدتها وقرأت التعليق عليها، وعلى الفور قررت اقتناء الأطلس (كان ثمنه 100دولار)..ثم قلت لمساعدي مشيراً إلى الصورة التي أعنيها ..أريد مرجعاً يتناول هذه الصورة بالشرح والتحليل..
                          توجهنا إلى جناح المعلومات ..وأدخل كلمة Lunar Rilles داخل محرك البحث حتى عثرنا على أكثر من خمسين مرجعاً..توجهنا إلى نفس الجناح رقم H وبمساعدته أخرج لي بعض المراجع ورقم الصفحة تحديداً..حاولت أن أفهم ما هو مكتوب ولكنني عجزت فلقد كانت التحاليل الرياضية ـ الفيزيائية هي الغالبة على الموضوع كله كما أن تكلفة المرجع كانت عالية كان ثمنه 400 دولار على أقل تقدير..
                          ملاحظة هامة..المكتبة على كبرها وكثرة محتواها لم يكن بها سواي ومضيفي ..فالشعب الأمريكي جاهل ولا يقرأ..بخلاف دول أوروبا.. ترى الناس فيها لا يتركون دقيقة تمر منهم بدون قراءة حتى أنهم يقرؤون وهم يأكلون.
                          و في الخامس عشر من فبراير عام 2001م قامت قناة فوكس الإخبارية الأمريكية ببث حلقة من برنامج
                          يسمى (نظرية المؤامرة: هل هبطنا على القمر؟) Conspiracy Theory: Did We Land on the Moon? والتي أذاعتها فيما بعد قناة البى بى سى البريطانية على الموقع :
                          www.bbc.co.uk
                          وتتضمن الحلقة أدلة علمية ومنطقية واستضافة لبعض العلماء من شتى أنحاء العالم والذين يثبتون أن الهبوط على القمر كان خدعة من الحكومة الأمريكية وأن الفيلم الذي تم بثه في 1969 كان مزيفا وتم تصويره ببراعة في صحراء نيفادا الأمريكية.
                          وقد بنيت أقوى أدلة القائلين بالمؤامرة على الصور والفيديو اللذان أذاعتهما وكالة ناسا، وعلى استخراج الأخطاء التي تدل على استحالة أخذ مثل هذه الصور والتسجيلات المرئية من على سطح القمر..
                          شاهد الحلقات على الروابط التالية:


                          Conspiracy Moon Landings Part 1


                          Moon Landings Part 2


                          http://www.youtube.com/watch?v=8lRoE5vKoig&feature=player_embedded

                          الملخص العربي لما جاء في الفيلمين
                          كذبة الصعود للقمر


                          بعد سنوات من التشكيك برحلة أرمسترونج والشبهات والدلائل التي تشكك بصحة الصعود إلى القمر، تأتي الضربة القاضية من الأميركيين أنفسهم.

                          فقد اعترف الأميركيون ببرنامج رسمي عن حقيقة الخدعة الكبيرة التي مثلوها على العالم من ستينيات القرن الماضي المتمثلة في إدعائهم أنهم سبقوا السوفييت وصعدوا إلى القمر.

                          المتحدثين في البرنامج الذي نقلته محطة العربية كانوا رونالد رامسفيلد وهنري كيسنجر بالإضافة إلى نخبة من عناصر وكالة الاستخبارات الأميركية الـ C.I.A وعناصر من الكي جي بي الروسية.

                          الدلائل التي أشارت للسوفييت على خدعة الأميركيين كثيرة أولها رفرفة العلم الأميركي فوق سطح القمر الذي لا يحوي الهواء أصلاً حتى يقوم بتحريك العلم.

                          عنصر من الكي جي بي كان يتكلم عن نوع الكاميرا التي صورت أحداث الصعود المزعوم إلى القمر ويقول أن هذا الكاميرا لا تحتمل درجات الحرارة المواجهة للشمس إلا أنها حسب الإدعاء الأميركي فإنها صمدت ساعتين دون أن تتأثر.

                          دليل آخر أفلت من النباهة الأميركية وهو الألوان الصافية والمتقنة جداً والتي لم يكن من الواجب أن تظهر وهي ألوان العلم الأميركي البراقة التي يستحيل أن تظهر بهذا الشكل على القمر.

                          بالإضافة إلى انعكاس الفلاش للكاميرا بشكل غريب جداً على زجاجة خوذة رائد الفضاء.

                          يقول عنصر من عناصر الكي جي بي أن الجاذبية على سطح القمر تعادل سدس جاذبية الأرض. فرائد الفضاء الذي يزن مع ثيابه 184 كغ على الأرض لن يتجاوز وزنه الـ 30 كغ على سطح القمر. فيقول "انظروا إلى الآثار التي تركتها الـ 30 كغ على القمر والتي هي لوزن أكبر بكثير من هذا الوزن".

                          الفضيحة الأميركية حاول رجال البيت الأبيض إخفاءها طويلاً أيام نيكسون. حتى تقرر إبادة جميع من شاركوا بتصوير الخدعة الرهيبة والذين كانوا كلهم من السي آي أي.

                          لكن فر عدد منهم إلى مناطق مجهولة فقام الأمريكان بتحريك قواتهم ومنها نصف الأسطول السادس وما يعادل ضعفي القوات التي حركوها بعاصفة الصحراء من أجل القبض على الفارين وتصفيتهم.
                          والآن
                          ثلاث رواد بعدها يموتون باحتراق كبسولة تجريبية.
                          ست رواد آخرين يموتون بتحطم طائرة , ورائد آخر يموت بحادث سيارة .. ما هذه المصادفة المذهلة التي تغيب الشهود ...
                          لو كان الصعود على القمر تم منذ عشرات السنين بنجاح ومن دون مشاكل لماذا لم تكرر التجربة , يعني يجب أن يصعدوا كل سنة على الأقل لاكتشاف أمور جديدة .

                          Neil Armstrong صاحب أول خطوة على سطح القمر , يظهر بالخطوة وتظهر السفينة الفضائية , فإذا كان أول من داس سطح القمر فمن الذي قام بالتصوير إذا ؟؟ .

                          الضغط داخل بذلة رجل الفضاء يكون أكبر من الضغط بداخل كرة قدم , لذلك فيزيائيا يجب على رجل الفضاء أن يكون منفوخ وغير قادر على ثني البذلة المشدودة بفعل الضغط داخلها , ورغم ذلك كان الرواد يثنون مفاصلهم بحرية مطلقة وكأن البذلة لاتحوي ضغط هواء كبير بالداخل .

                          الصور تظهر أن الأرض في منطقة التصوير أكثر إضاءة من الأرض الظاهرة في الخلف والتي تكون معتمة تماما , وكأن منطقة التصوير مغطاة ببقعة من الضوء من بلجكتورات خاصة.

                          عندما كانت غرفة التحكم تسأل أحد الرواد , كان الصوت يرد مباشرة دون تأخير في الصوت , وهذا يبدو غريبا جدا في تكنولوجيا العصر الحديث ما بالك وقتها , فيوجد تأخير بنقل الإشارة من الأقمار الصناعية من لندن إلى كاليفورنيا حوالي 0.7 ثانية فكيف تحدث الإجابة مباشرة من القمر في حين يجب أن يكون التأخير الزمني لها أكثر من ثانيتين..

                          وبعد عرض تلفزيون فوكس البرنامج الوثائقي عن خدعة الهبوط على القمر، رد عليها كثير من العلماء والمهتمين بالأمر:

                          وهذا موقع حيادي عرض تفاصيل البرنامج والرد عليها علمياً.
                          http://www.badastronomy.com/bad/tv/i...ard/moon01.htm

                          حقيقة الأمر


                          لقد حاولت مؤسسة صناعة السينما بهوليوود عمل فيلم يجسد قصة حياة رائد الفضاء (Buzz Aldrin بظ ألدرين) وذلك من خلال رحلته إلى القمر الأمر الذي اقتضى معه بناء ديكور كبير ذي تقنية عالية تم استخدام الآف الأطنان من التربة السوداء والتي تم معالجتها بمواد كيماوية حتى تشبه سطح القمر وقد استعانوا بخيمة كبيرة مثل التي يتم استخدامها في عروض السيرك وقد تدلت منها أسلاك رفيعة جداً يتم ربطها في رائد الفضاء وتحريكها عن طريق نظام إليكتروني يتم من خلاله رفع رجل الفضاء وتحريكه يمنة ويسرة وذلك للتغلب على الجاذبية الرضية وليتم تثبيت السباحة في الفضاء في ذهن المشاهد.. وقد استعانوا بمركبة الفضاء الحقيقية وتمت محاكاة الواقع ومزجه بالخيال..
                          لقد شاهدت الفيلم وهو من جزأين ..وكان الجزء الأول يجسد حقيقة الصراع النفسي الداخلي لرجل الفضاء بالإضافة إلى الصراع الخارجي الواقع عليه حيث تجسد ذلك في قول أحد العاملين بالوكالة مخاطباً إياه بقوله :
                          (ماذا تظن نفسك ..أنا الذي صنعتك ..وأنا الذي صممت.. وأنا الذي دربت..وأنت وزميلك حصدتما الجوائز والشهرة والتكريم ..وما أنتم إلا فئران تجارب نفذتم ما دربناكم عليه بالضبط.).

                          وانتهى الجزء الأول من الفيلم بمغزى سياسي لا يخفي على كل من شاهده.والفيلم عرضته قناة الـ إم بي سي تو.
                          وكالعادة يتم تفسير الخدع في نهاية الفيلم..
                          وعلى الفور انسلت أيد أعياها الفهم لتلتقف مشاهد الخدع السينمائية وتبثها في مواقع اليوتيوب على أنها اعترافات أمريكية لخدعة النزول على القمر.. وهو ما سوف نعرض إليه في ختام الدراسة لتجد مفاجأة غير متوقعة.
                          ولكن أولا سأذكر بعض الأدلة المنطقية والعلمية التي استندوا إليها والتي جاءت في أقوال المناهضين والتي تلقفتها بعض الأيادي ونشرتها في المنتديات على أنها من تحليلاتهم..ولو أنهم ترووا قليلاً لوجدوا أنفسهم وقد تورطوا فيما نقلوه.





                          Buzz Aldrin




                          neilarmstrong

                          تساؤل ورد في الفيلم: لماذا تخلو السماء من النجوم في جميع صور وفيديوهات الرحلة ؟ علما بأنه لا يوجد غلاف جوي للقمر لذلك فكأنما التصوير يتم في الفضاء ولا يمكن وجود حائل يمنع رؤية النجوم مثلما يحدث أحيانا على الأرض حينما تكون السماء ملبدة بالغيوم!!.
                          الرد من مقال محايد : لأن الكاميرا التي تم التصوير بها لم تكن معدة لتصوير النجوم وإنما لتصوير رواد الفضاء ، وكان زمان السطوع لها بالإضافة إلى جودة التصوير لا تسمح بالتقاط الإضاءة الخافتة للنجوم.



                          صورة ملتقطة من الأرض



                          تساؤل : تظهر الصورة أحد رواد الفضاء وهو على سطح القمر وبجانبه العلم الأمريكي يرفرف، فمن أين جاء الهواء الذي يحرك العلم؟ كذلك فإن ظل رائد الفضاء في الصورة لا يتناسب مع ظل المركبة، وكذلك يقولون إن بذلة رائد الفضاء غير كافية لحجب الإشعاعات القوية الموجودة على سطح القمر، وكذلك فإن الصورة لا تظهر فيها النجوم في سماء القمر التي ينبغي أن تظهر .... الخ.

                          الرد : الحقيقة إن رواد الفضاء رتبوا لهذه اللقطة التاريخية ودرسوها ولذلك فإن رواد الفضاء وضعوا في داخل العلم أسلاك حديدية تجعله يبدو وكأنه يرفرف. كما أن الإضاءة على سطح القمر تختلف عن الأرض، والقمر لا يوجد له غلاف جوي كالأرض، لذلك لا تظهر النجوم بشكل واضح. أما ظل الأشياء على سطح القمر فيختلف عن سطح الأرض، لأن سطح القمر لا يوجد عليه نهار مثل الأرض بل إذا نظرت إلى السماء رأيتها سوداء!..

                          والواقع أن وضع العلم الأمريكي على سطح القمر أخذ الكثير من النقاش وما ذلك إلا نتيجة للخلط بين المصادر ..أنظر مثلاً إلى هذه الصورة المفبركة والصادرة عن (مجموعة أبو نواف البريدية ) وليس موقع وكالة ناسا.ثم اقرأ التعليق أسفلها..




                          يقول المعلق : في هذه الصورة وفي بقية الصور نلاحظ أنه لا توجد أي نجوم في السماء , كما أن عبارة United State وعلم الولايات المتحدة في الموضع (K) ظاهر ولامع بشكل واضح مع أنه في جهة الظل وكل شيء حوله غير ظاهر , وهذا دليل على تسليط بقعة ضوء خاصة به .انتهى.
                          أرجو ملاحظة أن الصورة مفبركة و مركبة من نصفين النصف الأول إلى جهة اليمين والمرسوم فيه حرف الـ K تجد لونه فاتحاً عن النصف الثاني والواقف فيه رائد الفضاء ألدن..والعلم مفرود جيداً في حين أن العلم الحقيقي به تعريجات حتى يبدو وكأنه يرفرف ..والصورة صادرة عن مجموعة أبو نواف.
                          شاهدوا الصورة الحقيقية من وكالة ناسا هي :





                          دقق النظر واكتشف الاختلافات بنفسك..رابط الصورة وكل الصور التي سوف أستشهد بها بعد ذلك هو:

                          http://www.apolloarchive.com/apollo_gallery.html

                          تحت عنوان
                          Apollo 11 Hasselblad Film Magazine 40/S Unabridged - First Lunar EVA
                          (digitally scanned by JSC in 2004 from original film roll)

                          عموما مصادر الصور تم أخذها من جهة واحدة وهي وكالة ناسا وبناء عليه يجب أن تتطابق الصور مع بعضها البعض ولا يجب أن يكون بينها أي خلاف..
                          وهذا ما سوف تكتشفه بعد ذلك.




                          هذه الصورة لـ Neil Armstrong و Buzz Aldrin عندما كانا ينصبان العلم الأمريكي , وهي مأخوذة بكاميرا 16 mm , لاحظ أن ظل Aldrin's ذو الرقم A أطول بكثير من ظل Armstrong ! مع العلم أن مصدر الضوء الوحيد على سطح القمر يفترض أن يكون الشمس والشمس فقط, فإذا حسبنا زاوية الظل
                          ( لم يقل لنا العبقري كيفية حساب زاوية الظل والتي من خلالها قد توصل إلى النتيجة المعلنة) سنلاحظ أن اختلاف الظلال ناتج عن كون مصدر الإضاءة قريب جدا من الرائد الأول , وهذا لا يحدث إلا إذا كان التصوير في أستوديو ومنابع الإضاءة عبارة عن بلجكتورات موضوعة على الأرض بارتفاع صغير .





                          هنـــــــــــــا

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            [frame="13 98"]

                            يقول العبقري المعترض:Buzz Aldrin يقف والشمس من جهة كتف اليسار , بالنسبة لهذا الوضع على سطح القمر فيجب أن يكون كتفة الأيمن غارقاً في الظلام ولا يمكن رؤية تفاصيلة .( لأن التباين بين حالة الضوء والظل يصبح أكبر بكثير على سطح القمر وخاصة انه لا يوجد أتموسفير ينثر الشعاع كما يوجد لدينا على كوكب الأرض . كما أن الخلفية وراء وأمام الرائد يجب أن تكون بنسبة إضاءة متشابهه لأن منبع الضوء الذي هو الشمس يبعد بشكل كافي لخلق نسبة إضاءة متوازنة , كما أن الصورة تظهر الضوء على شكل بقعة قوية ومتركزة خلف الرائد بقليل في حين تخفت تدريجيا بالابتعاد عن المركز مما يعطي شعور أنها ليست بقعة من ضوء الشمس , بل نتيجة لإضاءة صناعية في ظروف تصوير محسنة ، ثم لاحظ انعكاس الشيء المجهول على خوذة الرائد .
                            وواقع الأمر أن هذه الصورة والتي بعدها مأخوذة من موقع التصوير من استوديوهات هوليوود ..


                            وهذه هي الصورة الحقيقية من موقع ناسا

                            يقول المعترض : في هذه الصورة يظهر John Young مع المركبة المتنقلة , ولكن تم العثور على عدة أخطاء بهذه الصورة ,, لاحظ إشارة الزائد في الموضع (p) تجد أنها مغطاة خلف تجهيزات المركبة , وهذا مستحيل لأن هذه الإشارات تتولد من لوح شفاف بين العدسة والفيلم في الكاميرا أي أنها أخر شيء يؤثر على الفيلم ولا يمكن أن تظهر خلف المركبة ، لأنها يجب أن تغطي على المركبة وليس أن تظهر تحت المركبة وتغطي المركبة عليها وهذا دليل على أن الصور معدلة .
                            ويستمر العبقري في قوله:
                            إدخال خطأ آخر ربما لاحظته, هو وجود الحرف C على الصخرة بالموقع (R) .. وهذا على الغالب تم أثناء تجهيز الأستوديو للتصوير وتجهيز المصابيح وإعدادها ,, فمن أين ستوجد حروف انجليزية في الفضاء .



                            وللتوضيح أحب أن أنوه إلى أن وكالة ناسا كانت قد قامت بتدريب رواد الفضاء قبل القيام برحلتهم التاريخية ولا يعقل بأي حال من الأحوال أن يتم إرسالهم إلى القمر اعتباطا أو قل ارتجالاً..
                            فعملية كهذه تتطلب مهارات وتدريبات مكثفة حيث تم محاكاة سطح القمر والتدريب على النزول والصعود والحصول على العينات وتم تسجيل ذلك كله كوثائق ومستندات موجودة على الرابط التالي:
                            http://www.apolloarchive.com/apollo_gallery.html

                            خذ مثلا الصور المتتابعة التالية:












                            مثل هذه الصور تم أخذها مع إجراء بعض التعديل عليها ونشرها على أنها هي الصور المفبركة من وكالة ناسا.قارن بين الصور السابقة والصورة التالية:





                            Aldrin unpacks experiments from
                            LM
                            [/frame]

                            هنـــــــــــــا

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              [frame="13 98"]
                              وهذه صورة للدكتور فاروق الباز من موقع التدريب ممسكاً بكاميرة ليدرب رجال الفضاء على زاويا التقاط الصور على سطح القمر.





                              لو فرضنا أن علماء وكالة ناسا أرادوا أن يكذبوا (كما يقول البعض) فإن هذه الكذبة ينبغي أن يشترك فيها ألف إنسان على الأقل، طاقم المركبة، والمهندسين المشرفين على تصميم المركبة وإطلاقها ومراقبتها، وفريق العلماء والباحثين المشاركين، وكذلك علماء وكالة ناسا بالكامل، كذلك يجب أن يشترك في الكذبة وسائل الإعلام لأنه كما نعلم لا يمكن لعالم أن يخدع زميله بهذه السهولة.





                              Mission Control during the Apollo 11 EVA
                              هل تتوقعون معي أن آلاف العلماء في وكالة ناسا ووكالات الفضاء في العالم يتآمرون من أجل ماذا؟ كذلك ينبغي أن يشارك في هذه الكذبة السياسيون والموظفون العاديون الذين يعملون على تشغيل المركبة والأجهزة على الأرض وغير ذلك من التجهيزات. والأهم من ذلك كيف ضمنوا أن كل هؤلاء الناس حافظوا على خداعهم مدة 38 سنة! ولو صدقنا بأن وكالة ناسا تخدع الناس فمعنى هذا أنه يجب علينا أن نشك بكل علم الفلك اليوم وهذا أمر مستحيل.

                              وسؤالنا لماذا لم يعترض العلماء الروس وهم الذين كانوا في حالة سباق وحرب مع أمريكا؟ ولماذا لم يعترض علماء الصين واليابان ووكالة الفضاء الأوربية وغيرها من وكالات الفضاء في العالم، لاحظوا يا أحبتي لا توجد وكالة فضاء واحدة في العالم تعترض على هبوط الإنسان على سطح القمر، فقط الذين يعترضون هم قلة من العلماء والهواة. لماذا لم نرَ أحداً من العلماء اعترض على الرحلات التي قامت بها وكالة ناسا باتجاه المريخ وهو أبعد من القمر بمائة مرة على الأقل؟..
                              ونقول أيضاً: لو كانت أي وكالة فضاء تستطيع تسويق كذبة كهذه لرأينا في كل يوم ادعاءات كثيرة وما أسهل أن نرى من يدعي أنه استطاع الخروج خارج المجرة، أو السير بسرعة تفوق سرعة الضوء وغير ذلك مما هو من المستحيلات العلمية.
                              وأفضل من يرد على مثل هذه الادعاءات هي وكالة ناسا نفسها ..
                              واليكم الرابط التالي لموقع ناسا في الرد على المتشككين :
                              http://science.nasa.gov/headlines/y2001/ast23feb_2.htm

                              وماذا عن العينات
                              ويقول كبير علماء وكالة ناسا الدكتور McKay إن تزييف صخرة واحدة وجعلها تبدو مثل صخور القمر أصعب بكثير من الهبوط على سطح القمر! لقد فُحِصت العينات التي جاء بها رواد الفضاء من قبل آلاف المختبرات في دول العالم، ولم يدَّع أحد من العلماء أن هذه العينات غير مأخوذة من القمر.
                              وهناك مخبر تابع لوكالة ناسا مخزن بداخلة عينات كثيرة من صخور وتراب القمر (مئات الكيلوجرامات)، وقد اطلع عليها آلاف العلماء من دول العالم، فمن أين جاءت هذه الصخور والأتربة القمرية؟ ويمكن الرجوع لموقع المختبر.
                              http://curator.jsc.nasa.gov/lunar/index.cfm ومشاهدة العينات وكافة الدراسات العلمية والمخبرية والتي أجريت عليها, حيث أن التحاليل التي أجريت عليها أثبتت أنها كلها ليست من جنس الأرض الأمر الذي أدى معه إلى هدم النظرية القائلة بانفصال القمر عن الأرض والتي تم الترويج لها كثيراً.
                              ولمشاهدة العينات كاملة ادخل على الرابط التالي:
                              http://curator.jsc.nasa.gov/lunar/cores.cfm









                              شاهدوا الرحلة بتتابع الصور لحظة بلحظة على موقع ناسا التالي:
                              http://www.nasa.gov/mission_pages/apollo/index.html
                              وإليكم برنامج العلم والإيمان للدكتور مصطفى محمود
                              العلم و الإيمان - النزول على القمر 4/1
                              http://www.youtube.com/watch?v=JJzd9sCSBFA&feature=related
                              العلم و الإيمان - النزول على القمر 4/2
                              http://www.youtube.com/watch?v=wHls7VXkKio&feature=related
                              العلم و الإيمان - النزول على القمر 4/3
                              http://www.youtube.com/watch?v=I_c5pmcQaec&feature=related
                              النزول على القمر 4/4
                              http://www.youtube.com/watch?v=bfuN33OOgOY&feature=related


                              وإليكم بعض من حديث العالم المصري الدكتور فاروق الباز - مدير مركز أبحاث الفضاء في جامعة بوسطن

                              تاريخ الحلقة: 23/07/2001

                              نوان الحلقة : موعد في المهجر
                              عمله في وكالة ناسا
                              المعلقة: جواب رقم (121) يبعثه الدكتور فاروق رداً على إعلان للمحطة الفضائية (ناسا)، إذ كانوا يبحثون عن خبراء جيولوجيين مختصين بدراسة القمر، لم يكن التخصص مجاله، لكن الحاجة للوظيفة لم تترك أمامه الخيار، ودهشته كانت كبيرة عندما جاء الرد بالإيجاب وبعرض فوري لاستلام العمل.
                              [د. فاروق الباز: رحت وبعد.. قعدت أقرأ هم بيعملوا أيه وعايزين أيه والناس عايزين أيه، وبعدين واحد كان بيشتغل في واحد جيولوجي في نفس المجموعة اللي أنا فيها وقال لي: الشغلة دي زي الزفت إحنا بنقرأ تقارير.. بنقرأ تقارير وبنيجي بنلخصها ونديها للرؤساء، نقرأ تقارير ونلخصها ونديها للرؤساء، اللي إحنا فيها دياً، شغلة زي الزفت وخلاص أنا عايز أمشي من هنا وكذا كذا.
                              فسكت وأنا لسه -يعني- لسه واصل، فالمهم قلت أنا أقرأ التقارير زي ما بيقولوا فين التقارير بتاعتك وأنا أقرأ لك أنا ألخص لك أنا.
                              إداني شوية منهم عشان أقراهم لقيتهم حاجة تقارير بديت أقرأ ولخصت وإديت له. المهم سمعت منه إن الجيولوجيين هيعملوا اجتماع.. الجيولوجيين بتوع (الناسا) كلهم هيعملوا اجتماع في واحد من مراكز (ناسا) فقلت له: ممكن أروح؟ قال لي: آه، روح أنت، أنا مش عايز أروح.
                              قلت له: أروح مكانه يعني، رحت فكان 3 أيام الاجتماع، لقيت القصة كلها إن الجيولوجيين بتوع ناسا دول اللي هم كان عندهم 25 جيولوجي.. فاهمين الدنيا كانوا بيشتغلوا على حكاية القمر دي بقالهم من سنة 60، يعني بقالهم سبع سنين فاهمين القصة ومعظمهم واخدين.. واخدين دكتوراه في الحكاية دي فلقيت إنهم كل واحد منهم بيقف بيتكلم على فوهة أو جبل أو حاجة منخفضة على سطح القمر، أو قبة من (التضاريس) وينزل يقعد، كل واحد ياخد ساعة يتكلم على حاجة ما، أول يوم كده مشي كله من 9 لـ 5، تاني يوم من نفس القصة، تالت يوم نفس القصة، في تالت يوم أنا قاعد معايا راجل أنا ما بقيتش عارف ما بقيتش عارف راسي من رجليه في الكلام اللي بقولوه ده، يعني مش فاهم القصة مش عارف أربطها، فقلت أنا أسأل حد يمكن عندهم كتاب أو بحث أو حاجة.. عمل تقسيم عشان أفهم هم بيتكلموا على أيه، فراجل عجوز كان جنبي، قلت يمكن ده راجل طيب إكمنه [لأنه] عجوز هيسمع يفهمني يعني قلت له: فيه كتاب أو مجلة أو مقالة عن كل أنواع التضاريس في القمر ومكانها؟
                              قال لي: يعني أيه؟ قلت له: يعني تقسيم لتضاريس القمر وموجودة فين. قال لي: ما إحنا عارفين هم أيه وهم فين، قلت أخرس، هم عارفين أنا لازم أعرف.
                              المعلقة: تجنباً للإحراج ورغبة منه في المعرفة يتوجه الدكتور فاروق إلى المكتبة على أمل أن يجد هناك أجوبة على تساؤلاته.
                              د. فارق الباز: رحت دخلت الباب، فتحوا لي الباب وادوني مفتاح، لقيت صور متكومة في النص وعليها تراب وبلاوي، رحت للراجل بتاع المكتبة قلت له: عايزين ننضف الصور دي، أنا عايز ترابيزات عشان نرتبها، عشان نحطها كل.. الصور متاخدة من أمتى وأي يوم، قال لي: ما.. على مين.. على طول. خدت الصور دي كله قعدت أنضف في التراب اللي عليها وأرتبها وأحط الأرقام أحطها بالأرقام بتاعتها كلها، ورتبتهم وجبتهم خد مني الحكاية دية حوالي 3 أيام كاملة بس أرتب الصور، من 9 الصبح لـ 6 بالليل، وبعدين خدت الصور دي كلها، قعدت آخدها واحدة.. واحدة أبص هي فيها أيه وآخد كارت كده صغير 3×5 بوصة واكتب الرقم بتاع الصورة وفيها أيه وأحطها، وآخذ التانية أحطها. بعضهم خد بسيط يمكن ياخد مني 5، 6 دقايق وبعضهم يمكن ياخد ساعة على ما أفسرها وأشوف فيها أيه وكذا كذا.
                              المهم.. الصور دي كلها واحدة.. واحدة ودي كانت جميع الصور اللي خدوها للقمر من محطة قمرية قبل الرواد سنة 65 و66، كان فيه 4322 صورة فكان عملت لنفسي 4322 ورقة عن الصور دي.
                              جهوده ودوره في هبوط أول إنسان على سطح القمر
                              المعلقة: لثلاثة أشهر كاملة يصب الدكتور فاروق جميع طاقاته على دراسة الصور المنتقاة لينتهي بنتيجة مذهلة: خريطة لسطح القمر و 16 موقعاً أساسياً لهبوط السفينة، اكتشاف يضعه فوراً على قائمة المتحدثين في الاجتماع الدوري.
                              د. فاروق الباز: في الاجتماع اللي بعده على طول زي ما الناس بتقوم بتقف ساعة وتدي القصة بتاعتها، فأنا وقفت وخدت البتاعة بتاعتي والصور وقعدت أقول لهم القصة بتاعتي دي، عجبتهم القصة في الكلام وأخذ الكلام ورايح وجاي وبدؤوا يسألوني أسئلة، الأسئلة خدت لها كمان ربع ساعة زيادة عن الوقت، في وسط الأسئلة، الراجل العجوز اللي كان قاعد جنبي المرة اللي قبلها قام وقف، وقال: أنا عايز أقول لكم إن الراجل الصغير اللي واقف قدامكم ده -مش عارف اسمي حتى بعد ما قدموني.. لما كنا هنا المرة اللي فاتت سألني: هل فيه كتاب أو بحث فيه تضاريس.. تقسيم لتضاريس القمر ومكانها؟ وأنا قلت له: إحنا عارفين هم أيه وهم فين، بس أنا عايز أشكره على الملأ عشان هو فهمني إن إحنا لا كنا عارفين هم أيه ولا هم فين.. وراح قاعد.
                              المعلقة: خلال فترة قصيرة يتحول دكتور فاروق من مجرد موظف مجهول إلى سكرتير لجنة اختيار مواقع الهبوط على سطح القمر، ثم وبدفعة أخرى من حماسه العلمي إلى رئيس لفريق تدريب رواد الفضاء في العلوم والتقاط الصور، بعد أن صب جهده لإقناعهم بضرورة جلب عينات من سطح القمر إلى ارتقاء بمهمة (أبوللو) من سباق سياسي بحت غايته الاستجابة إلى أمر رئيس الدولة إلى رحلة استكشاف علمية.
                              د. فاروق الباز: أهم شيء في مشروع أبوللو هو إن كانت مجموعة صغيرة جداً من الناس اللي مسؤولة عن كل شيء، بس بالنسبة لهم كان أبوللو حياتهم، إحنا كنا نقول: أبوللو هو الملك، أبوللو ملكنا لا.. لا يعلو عليه أحد ولا يأتي قبله شيء. فكان فيه ولاء رهيب وكانت الناس كلها بتشتغل يعني إما كنا نفكر في عملنا كنا نفكر إن إحنا محظوظين للغاية إن إحنا سمح لنا إن إحنا نشارك بهذا الجهد، لأن إحنا بنعمل حاجة بتحقق حلم الإنسان، من يوم أن خلق الإنسان على الأرض ينظر إلى القمر بانبهار ويتعجب، ويتفكر، وإحنا الآن فينا، في إيدنا فرصة إن إحنا نوصل الإنسانية كلها إلى القمر لنتعجب سوياً.
                              في أول هبوط على سطح القمر كان هناك -ليس فيه من شك- رعب كبير جداً بالنسبة إلنا إحنا شخصياً، أولاً كان عندنا صداقات مع رواد الفضاء، ثانياً: إحنا كنا عارفين إن إحنا عملنا تفسير لكل ما رأيناه في الصور على سطح القمر نتيجة لخبرتنا بسطح الأرض، فهل ياترى كل شيء هيبقى تمام يعني.
                              أول ما (نيل أرمسترونج) بص وشاف إن هو نازل لقى نفسه لو ساب السفينة تنزل كما هي هتنزل في النص فوهة، نتيجة لارتطام النيازك والشهب والفوهة دي مليانة جلاميد من الصخور تبقى مصيبة، يعني ممكن السفينة تنقلب أو ما تهبطش خالص، فهو بدل ما إنه يخليها تمشي زي ما هي راحة في سكتها أخذ في إيده العملية وقعد يبعدها ونزل وإحنا عارفين إنه عنده كمية محدودة جداً من الوقود فهو زميله قعد يحكي له، يقول له: الوقود اللي فاضل كذا، ويقول له كام ثانية فاضلة، الوقود اللي فاضل كذا وكام ثانية وإحنا قلب.. كل قلوبنا بقت هتتوقف، ليه؟ لأن إحنا عارفين إن هو الوقت بتاعه محدود، ولو كان وقفت السفينة والوقود وخلص وهو لسه عالي هتتدش والاتنين يروحوا، الاتنين يموتوا، ونزل السفينة بفن رهيب وفاضلة فيها 6 ثواني وقود.
                              المعلقة: "خطوة بسيطة لإنسان وقفزة عظيمة للإنسانية". كانت هذه هي أول كلمة قالها (نيل أرمسترونج) عندما خطا خطوته الأولى على سطح القمر وقد حمل معه صفحة من القرآن الكريم تكريماً للأستاذة، الرحلة توجت بالنجاح، وتلتها رحلات أخرى عمل فيها دكتور فاروق على تدريب الرواد في مجال الجيولوجيا وعلى توسيع قاموسهم العربي، حتى أن استطاع (الفريد وردن)
                              في رحلة (أبوللو 15) أن يرسل من القمر تحية كاملة باللغة العربية حين قال.
                              د. فاروق الباز: مرحباً أهل الأرض، من عندنا إليكم سلام.



                              والآن إليكم الفيلم الفضيحة


                              نيل أرمسترونج وخدعة أمريكا العظمى,Neil Armstrong


                              في هذا الفيلم تجد المعلق على المشاهد وكأنه قد أتي بما لم يأت به الأوائل فراح يعلق على كل صورة ليثبت أن الفيلم تم تصويره في استوديوهات هوليوود..ونحن معه نؤيده في ذلك ولكن بدلاً من أن يجهد نفسه في كل مشهد كان عليه الاكتفاء بالمشهد الأخير والذي لم يشر إليه إطلاقاً..
                              أتعرفون ماذا يوجد به؟..
                              أثناء أخذ صورة تذكارية للقائمين على العمل في نهاية الفيلم اقتحم عليهم جدي ـ ذكر الماعز ـ وأفسد عليهم تصوير المشهد والذي أعادوه مرة أخرى..

                              [/frame]

                              هنـــــــــــــا

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30
                                [frame="13 98"]
                                والآن كلمتي للمغفلين
                                هل يوجد ماعز على سطح القمر؟؟


                                بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                                اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١) وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (٢) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (٣) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (٤) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (٥) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (٦) خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (٧) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (٨) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (٩) فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (١٠) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (١١) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (١٢) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (١٣) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (١٤) وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٦) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧) كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٨) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (١٩) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (٢٠) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (٢١) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٢٢) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (٢٣) فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٢٤) أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (٢٥) سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (٢٦) إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (٢٧) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (٢٨) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (٢٩) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (٣٠) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (٣١) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٣٢) كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (٣٣) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آَلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (٣٤) نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (٣٥) وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (٣٦) وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (٣٧) وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (٣٨) فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (٣٩) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٤٠) وَلَقَدْ جَاءَ آَلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (٤١) كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (٤٢) أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (٤٣) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (٤٤) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (٤٥) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (٤٦) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ(٤٧) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٥١) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)


                                تفسير مجمل

                                نزلت سورة القمر التي بدأت بـ(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ{1} وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ{2} و التي تتحدث عن انشقاق القمر
                                هذه السورة تتحدث بمعظم آياتها على نماذج لمن كذّب بآيات القرآن وتحمل السورة طابع التهديد والوعيد والإنذار مع صور شتّى من مشاهد العذاب والدمار. وقد تكرر فيها ذكر (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) وكذلك (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) وتحدثت عن قوم نوح (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ) آية 12، وقوم عاد (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ) آية 19، وقوم ثمود (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) آية 31، وقوم لوط: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ) آية 34، وآل فرعون: (كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ) آية 42. وكلها تتحدث عن كيفية غضب الله لنتعرف عليه من خلال النقم التي لحقت بمن كذّب بهذا القرآن. وقد ختمت السورة بآية بيّنت مآل السعداء المتقين لتحافظ على توازن أسلوب القرآن في الترغيب والترهيب (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ) آية 54
                                (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ) مطلع باهر مثير على حادث كوني كبير وإرهاص بحادث أكبر . لا يقاس إليه ذلك الحدث الكوني الكبير . إنشقاق القمر آية خارقة ...

                                والقمر في ذاته آية أكبر ! هذا الكوكب بحجمه ، ووضعه ، وشكله ، وطبيعته ، ومنازله ، ودورته ، وآثاره في حياة الأرض ، وقيامه هكذا في الفضاء بغير عمد ، هذه الآية الكبرى القائمة الدائمة حيال الأبصار وحيال القلوب ، توقع إيقاعها وتلقي ظلالها ، وتقوم أمام الحس شاهداً على القدرة المبدعة التي يصعب إنكارها إلا عناداً أو مراء ! ولقد جاء القرآن ليقف بالقلب البشري في مواجهة الكون كله ، وما فيه من آيات الله القائمة الثابتة ويصله في هذا الكون وآيات الله في كل لحظة ، لا مرة عارضة في زمان محدود ، يشهدها جيل من الناس في مكان محدود .

                                وفي مطلع هذه السورة تجيء تلك الإشارة إلى اقتراب الساعة وانشقاق القمر إيقاعاً يهز القلب البشري هزاً ، وهو يتوقع الساعة التي اقتربت ، ويتأمل الآية التي وقعت ، ويتصور أحداث الساعة في ظل هذا الحدث الكوني الذي رآه المخاطبون بهذا الإيقاع المثير .

                                ومع اقتراب الموعد المرهوب ، ووقوع الحادث الكوني المثير ، وقيام الآيات التي يرونها في صور شتى .. فإن تلك القلوب كانت تلج في العناد ، وتصر على الضلال ، ولا تتأثر بالوعيد كما لا تتأثر بإيقاع الآيات الكثيرة الكافية للعظة والكف عن التكذيب : (وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (٢) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (٣) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (٤) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (٥) )
                                قالوا (سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) معرضين عن تدبير طبيعة الآيات وحقيقتها ، معرضين كذلك عن دلالتها وشهادتها وكذبوا بالآيات اتباعاً لآهوائهم لا استناداً إلى حجة ، ولا تدبراً للحق الثابت المستقر في كل ما حولهم في هذا الوجود .
                                (وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ) فكل شيء في موضعه في هذا الوجود الكبير . فأمر هذا الكون يقوم على الثبات والاستقرار ، لا على الهوى المتقلب ، والمزاج المتغير .
                                (وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ) ...أنباء الآيات الكونية التي صرفها الله لهم في هذا القرآن ، وأنباء المكذبين من قبلهم ومصارعهم ، وأنباء الآخرة التي صورها الله لهم ..وكان في هذا زاجر ورادع لمن يزدجر ويرتدع .

                                ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (٦) خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (٧) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ) وهو مشهد من مشاهد ذلك اليوم يناسب هوله ظلال السورة كلها ، ويتناسق مع الإرهاص باقتراب الساعة ، ومع الإنباء بانشقاق القمر ،ومع الإيقاع الموسيقي في السورة كذلك ! فهذا هو اليوم الذي اقترب ، وهم عنه معرضون ، وبه يكذبون فتول عنهم يوم يجيء، ودعهم لمصيرهم وهو المصير المخيف . وبهذا الإيقاع العنيف في مطلع السورة ، والمشهد المكروب الذي يشمل المكذبين في يوم القيامة ... يأخذ في عرض مشاهد التنكيل والتعذيب الذي أصاب أجيال المكذبين قبلهم .
                                المصدر : في ظلال القرآن - سيد قطب .


                                والسؤال الآن


                                سيدي يا رسول الله

                                مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا

                                قَالَ

                                نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (التحريم : 3 )

                                روابط ذات علاقة بمعجزة انشقاق القمر

                                1- http://www.ufos-aliens.co.uk/cosmicapollo.html
                                2- http://spaceflight.nasa.gov/gallery/...s69_40308.html
                                3- http://science.nasa.gov/headlines/y2001/ast23Feb_2.htm
                                4- http://www.badastronomy.com/bad/tv/foxapollo.html
                                5- http://curator.jsc.nasa.gov/curator/lunar/lun-fac.htm
                                6- http://www.redzero.demon.co.uk/moonhoax/
                                7- http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/789095.stm
                                8- http://science.nasa.gov/headlines/y2...agnetotail.htm
                                9- http://science.nasa.gov/headlines/y2...tinthewind.htm
                                10- http://www.nasa.gov/centers/glenn/ab.../neilabio.html
                                11- http://www.thestar.com.my/news/story...532&sec=nation
                                12- http://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=758
                                13- http://www.history.nasa.gov/alsj/a11/a11.step.html
                                14- http://science.nasa.gov/headlines/y2...ofmoondust.htm

                                من صفحة الإعجاز العلمي
                                http://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=888

                                مواقع تدعم نظرية المؤامرة أو أكذوبة القمر

                                http://www.apfn.org/apfn/moon.htm

                                مواقع تدعم أن الهبوط على القمر كان حقيقيا
                                http://www.look-to-the-skies.com/moo..._were_real.htm
                                موقع
                                http://en.wikipedia.org/wiki/Apollo_...ax_accusations

                                1ـ حمل الأفلام الوثائقية من موقع ناسا من هنا
                                ______________________________________
                                Video and Movie Libraries
                                • Apollo 11 Clips
                                • Apollo 12 Clips
                                • Apollo 14 Clips
                                • Apollo 15 Clips
                                • Apollo 16 Clips
                                • Apollo 17 Clips

                                2ـ عن الدليل التاريخي فإليك الدراسة المثيرة التالية والموجودة على الرابط التالي:
                                http://www.mayalords.org/restfldr/persia.html

                                http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=11720

                                http://www.pa.msu.edu/people/frenchj/moon/index2.html

                                http://www.synapses.co.uk/astro/moon3.html

                                http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=8247

                                http://www.hq.nasa.gov/alsj/frame.html

                                http://www.flickr.com/photos/72726964@N00/304727677/

                                9ـ (http://ia301142.us.archive.org/1/ite...ar/alnagar.wmv)

                                10ـ An Apollo 15 Panorama: Astronaut Exploring





                                تمت الدراسة بحمد الله تعالى
                                [/frame]

                                هنـــــــــــــا

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X