إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

هل القرءان الكريم معصوم!!؟

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #31
    [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]
    [frame="6 85"]
    طريقة رسم الحروف اليونانية :
    بعد أن رأينا بأعيننا كيفية رسم حرف الثيتا في المخطوطة اليونانية يجب علينا أن نرى طريقة رسم الحرف اليوناني لنحكم على صحة الحرف هل هو محرف أم لا , ها هي لوحة طريقة رسم الحروف اليونانية :
    http://www.greece. org/gr-lessons/ gr-english/ Gif/************************************. gif



    ببساطة حرف الثيتا دائرة في وسطها خط , لننظر نظرة مُدققة إلى كلمة ثيؤس الموجودة في المخطوطة السكندرية في النص محل البحث :

    1894 Scrivener ************************us Receptus
    1Ti 3:16καιομολογουμενωςμεγαεστιντοτηςευσεβειαςμυστηριονθεοςεφανερωθηενσα
    ρκιεδικαιωθηενπνευματιωφθηαγγελοιςεκηρυχθηενε
    θνεσινεπιστευθηενκοσμωανεληφθηενδοξη



    كيف بالله على كل عاقل يكون هناك راسب حبر للأسف والمفترض أن الناسخ يشد الخط من الشمال إلى اليمين لماذا يوقف القلم في المنتصف بحيث يتسرب الحبر إلى الأسفل ؟ ولكن لنحكم الحُجة أكثر وأكثر سنقارن كلمة ثيؤس محل البحث , بكلمة أخرى واردة في نفس الصفحة :
    1Ti 4:3κωλυοντωνγαμειναπεχεσθαιβρωματωναοθεοςεκτισενειςμεταληψιν
    μεταευχαριστιαςτοιςπιστοιςκαιεπεγνωκοσιντηναληθειαν

    http://www.bible- researcher. com/alexandrinus 4.html


    انظر إلى هذه الصورة جيداً

    لا يمكن أن يكون هناك راسب للحبر متجه إلى الأسفل في منتصف الحرف , وانظر إلى ترجمة هذه الكلمات من الموقع الذي وضعناه في الأعلى :
    However, ************************ual critics believe that the ink in the center of the Θ and the stroke above were added by a corrector in modern times. Reasons for this belief are the color of the ink, and the fact that a "dot" has been placed in the Θ instead of a line. Tregelles writes, "The ink in which this has been done in A is sufficiently modern and black to declare its recent application" (An Account of the Printed ************************ of the Greek New Testament, London, 1854).
    الترجمة :النقاد الكتابيين يعتقدون أن الحبر الموجود في منتصف حرف في مركز الـ Θوالشارطة الموجودة في الأعلى تم إضافتهم بواسطة مصحح في عصر متأخر . الأسباب التي أدت إلى هذا الإيمان هي لون العبر وحقيقة وجود نقطة في منتصف الـΘبدلا من الخط. العالم تريجيليس يقول : الحبر المستخدم في الحالة A حديث بعض الشيء وأكثر سواداً مما يوضح استخدامه الحديث .

    النسخ اليونانية للعلماء الناقدين

    Nestle-Aland 26th/27th edition Greek New Testament

    1Ti 3:16 καὶ ὁμολογουμένως μέγα ἐστὶν τὸ τῆς εὐσεβείας
    μυστήριον· Ὃς ἐφανερώθη ἐν σαρκί, ἐδικαιώθη ἐν πνεύματι,
    ὤφθη ἀγγέλοις, ἐκηρύχθη ἐν ἔθνεσιν, ἐπιστεύθη ἐν κόσμῳ, ἀνελήμφθη ἐν δόξῃ



    THE GREEK NEW TESTAMENT: WESTTCOTT-HORT


    1Ti 3:16 και ομολογουμενως μεγα εστιν το της ευσεβειας μυστηριον ος εφανερωθη
    εν σαρκι εδικαιωθη εν πνευματι ωφθη αγγελοις
    εκηρυχθη εν εθνεσιν επιστευθη εν κοσμω ανελημφθη εν δοξη

    Greek NT: Tischendorf 8th Ed

    1Ti 3:16 καί ὁμολογουμένως μέγας εἰμί ὁ ὁ εὐσέβεια
    μυστήριον ὅς φανερόω ἐν σάρξ δικαιόω
    ἐν πνεῦμα ὁράω ἄγγελος κηρύσσω ἐν ἔθνος πιστεύω ἐν κόσμος ἀναλαμβάνω ἐν δόξα

    ملحوظة أخيرة :
    عندما ندقق في النص اليوناني الموجود لتيموثاوس الأولى 4 : 3 نجد الأتي :

    1Ti 4:3κωλυοντωνγαμειναπεχεσθαιβρωματωναοθεοςεκτισενει
    ςμεταληψινμεταευχαριστιαςτοιςπιστοιςκαιεπεγνωκοσιντηναληθειαν

    في النص العربي المقابل لليوناني :
    1Ti 4:3مانعين عن الزواج، وآمرين أن يمتنع عن أطعمة قد خلقها الله لتتناول بالشكر من المؤمنين وعارفي الحق.
    جاءت كلمة ثيؤس مُعرفة بحرف الأوميكرون قباها فترجمة الله , أي الإله الحقيقي المستحق للعبادة ؛
    لو كان النص يقول الله ظهر في الجسد , كان المفترض أن يضع أداة التعريف ولكن هذه مشكلة أخرى في المخطوطات .
    هذه النقطه هي على هامش الموضوع وأقل الأدلة قيمة بالنسبة لي ولكنها دليل على كل حال .
    إختصار نقاط البحث :
    1. النسخ الأقدم تحتوي على قراءة الذي .
    2. كلمة هوس هي التي تتحول إلى ثيؤس ولا يمكن العكس .
    3. رسم كلمة ثيؤس في المخطوطة السكندرية مفضوح جداً لكل دارس .
    4. نسخ العلماء المدقيق وبالخصوص نسخة نستل آلاند تحتوي على قراءة الذي .
    5. لو كانت القراءة الصحيحة هي الله لكانت باليونانية ( οθεος ) كما هي موجودة في النص 4 : 3 .
    وهكذا اتضح للجميع أن القس عبد المسيح بسيط قد أخطأ في ما قال , نسأل الهداية للجميع واسألكم الدعاء للشيخ عرب حفظه الله

    المصدر

    بقلم أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

    To: ella_allah@yahoogro ups.com

    From: ella_allah@yahoogro ups.com
    Date: Sat, 12 Sep 2009 22:57:56 -0700
    Subject: [ella_allah] تحريف نص التجسد الوحيد فى الكتاب المقدس
    [/frame]

    [/CELL][/TABLE1]
    Last edited by زهدي جمال الدين; 22-12-2010, 07:55 AM.

    هنـــــــــــــا

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #32
      [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]

      [frame="6 85"]

      وإليكم بعض المراجع العربية النصرانية تعترف بضياع أصول كتب اليهود والنصارى


      الشاهد الأول
      كتاب مرشدالطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين .. ص15

      الشاهد الثاني

      الأستاذالدكتور وهيب جورجي كامل أستاذ العهد القديم بالكلية الإكليريكية وزميل الباباشنودة (



      وشنودة كتب هذا فيغلاف الكتاب ) وقدم هذاالكتاب الأنبا موسى أسقف الشباب (كتاب مقدمات العهد القديم للدكتور وهيب جورجي كامل صفحة24).


      الشاهد الثالث
      دائرةالمعارف الكتابية (دائرة المعارفالكتابية – الجزء الثالث – صفحة 279 .).
      وقد شاركفي دائرة المعارف بعض القساوسة منهم
      الدكتورالقس صموئيل حبيبرئيسالطائفة الإنجيلية في مصر (سابقاً)
      الدكتورالقس منيس عبد النورصاحب عدة كتب للدفاع عن النصرانية

      وغيرهم منعلماء النصارى المدافعين عن النصرانية
      الشاهد الرابع
      الدكتور القس إميل ماهر إسحاق(كتاب مخطوطات الكتابالمقدس بلغاته الأصلية للدكتور القس إميل ماهر إسحاق أستاذ العهد الجديد واللاهوتبالكلية الإكليريكية واللغة القبطية بمعهد اللغة القبطية بالقاهرة صفحة 19 .).


      الشاهدالخامس
      الأب اسْطفان شربنتييه(كتاب دليل إلى قراءةالكتاب المقدس بقلم الأب اسطفان شربنتييه ترجمه للعربية الأب صبحي حموي اليسوعيصفحة 234).




      الشاهد السادس
      (قاموس الكتاب المقدس صفحة 844 وموجود على الإنترنت أيضاً).
      قاموس الكتاب المقدس وقد شارك فيه أكثر من عشرين قسمن الكنيسة الإنجيلية وغيرها



      الشاهد السابع
      كتاب فكرة عامة عن الكتاب المقدس من دار مجلة مرقس القبطية(كتابفكرة عامة عن الكتاب المقدس وقد كتبوا في بيانات الكتاب في مقدمة الكتاب بأن الكتابمن مقالات صدرت ما بين عامي 1968 و 1970 مع مقالات للأب متى المسكين .).


      الشاهد الثامن
      المهندس يوسف داود رياض(كتابمدخل إلى النقد الكتابى للمهندس يوسف داود رياض صفحة 26 – وهو كتاب صغير كاثوليكي).

      المرجعالتاسع
      المرجعيوسف رياض(كتابوحي الكتاب المقدس ليوسف رياض صفحة 65)

      المرجع العاشر
      الدكتور فهيم عزيز(كتاب المدخل إلى العهد الجديد للدكتور فهيم عزيزصفحة 111,112).

      ويكمل قائلاً


      المرجع الحادي عشر

      الآباء اليسوعيين(الكتاب المقدس - ترجمة الآباء اليسوعيين أوالرهبانية اليسوعية مدخل العهد الجديد صفحة)

      [/frame]

      [/CELL][/TABLE1]



      هنـــــــــــــا

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #33
        [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]

        [frame="6 85"]
        شهادات علماء المسيحية فيمن كتب أسفار الكتاب المقدس
        سفر حزقيال


        هذا الكتاب كمثله من أسفار الكتاب المقدس مجهول الكاتب فالسفر لا يوجد فيه أي شئ يثبت من هو الكاتب بل على العكس لنقرأ في السفر نفسه 1/3 :
        ( صار كلام الرب إلى حزقيال الكاهن ابن بوزي في أرض الكلدانيين عند نهر خابور. وكانت عليه هناك يد الرب. )
        وأيضاً نفس السفر 24/24 :
        (ويكون حزقيال لكم آية. مثل كل ما صنع تصنعون. إذا جاء هذا تعلمون أني أنا السيد الرب. )
        ذكر فقط حزقيال مرتين فقط في السفر وكلايهما بصيغة الغائب ولم يرد دليل واحد على الكاتب والأمر لم يقتصر عن مجهولية الكاتب فحسب بل أيضاً أشخاص مجهولين قد أضافوا إلى السفر عدة نصوص وممن شهدوا بذلك واضعي ترجمة الكتاب المقدس – الآباء اليسوعيين ) (الكتاب المقدس ترجمة الآباء اليسوعيين – مدخل سفر حزقيال – صفحة 1771 .).


        والأمر لا يقتصر على الإضافات فحسب بل أيضاً لغة الكتابة والألفاظ التي إستخدمها الكاتب المجهول وهذا ما أكده الأب متى المسكين فيقول:(كتاب النبوة والأنبياء في العهد القديم للأب متى المسكين صفحة 226-227).
        ويكمل كلامه قائلاً :

        ولذلك فالسفر كان من ضمن الأسفار الممنوعة على بعض اليهود بل وتُخفى عن بعضهم تماماً
        وممن شهدوا بذلك محرري دائرة المعارف الكتابية وهم يقولوا (دائرة المعارف الكتابية – حرف الحاء


        كلمة حزقيال , الجزء الثالث صفحة 75 .).

        [/frame]
        [/CELL][/TABLE1]

        هنـــــــــــــا

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #34
          [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]

          [frame="6 85"]
          سفر يشوع ومازال الكاتب مجهول


          لعل لا يكون حكمي منصف ولكن هذه الحقيقة التي أقرها علماء النصارى فسفر يشوع لم يرد فيه دليل واحد على كاتبه بل على العكس يتكلم بصيغة الغائب وسنورد بعضها:
          (1/12 ثم قال يشوع للرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى ), ( 3/5 وقال يشوع للشعب: تقدسوا لأن الرب يعمل غدا في وسطكم عجائب. ) ,( 4/15 وقال الرب ليشوع
          وغير ذلك الكثير فهل ورد أن يشوع قال بأنه هو من كتب السفر؟..يرد علينا محرري دائرة المعارف الكتابية فيقولوا :
          أقرءوا وشاهدوا الصورة الضوئية المرفقة.

          حتى النص المُستشهد به لا يدل إلا على عكس كلامهم وهذا يشوع 5/1 -4 (وعندما سمع جميع ملوك الأموريين الذين في عبر الأردن غربا, وجميع ملوك الكنعانيين الذين على البحر, أن الرب قد يبس مياه الأردن من أمام بني إسرائيل حتى عبرنا, ذابت قلوبهم ولم تبق فيهم روح بعد من جراء بني إسرائيل. , في ذلك الوقت قال الرب ليشوع: اصنع لنفسك سكاكين من صوان, وعد فاختن بني إسرائيل ثانية. , فصنع يشوع سكاكين من صوان وختن بني إسرائيل في تل القلف. ).
          لو لاحظنا أن الكلام عن يشوع في هذا النص بصيغة الغائب إلا الكلمة الموجودة في العدد الأول ( حتى عبرنا ) فيستدل بها النصارى لإثبات أن يشوع هو الكاتب .!!
          وهذا ما نسميه تحريف لتدعيم فكر لاهوتي فالكلمة العبرية تقول :
          Jos5:1 : ויהיכשׁמעכל־מלכיהאמריאשׁרבעברהירדן
          ימהוכל־מלכיהכנעניאשׁרעל־היםאתאשׁר־הובישׁיהוהאת־מיהירדןמפניבני־י
          שׂראלעד־עברנווימסלבבםולא־היהבםעודרוחמפניבני־ישׂראל׃ )
          فالنص يقول حتى عُبُورِهِم ولا تعني أن النص كما في ترجمة الفانديك ولذلك في الترجمات الأخرى ستجد عبروا وإليكم بعضها
          الترجمة العربية المشتركة : بأن الرب جفف مياه الأردن قدام بني إسرائيل حتى عبروا.
          الترجمة الكاثوليكية:بأن الرب جفف مياه الأردن قدام بني إسرائيل حتى عبروا.
          الترجمة التفسيرية الحياة: أن الرب قد جفف نهر الأردن أمام بني إسرائيل حتى عبروه.
          وحتى لا نطيل عليكم فلا يوجد نص في سفر يشوع يدل من قريب أو من بعيد على أن الكاتب هو يشوع بل كاتب السفر مجهول.
          فهذه ما هي إلا قصص لهؤلاء .. حتى لمن قرأ السفر جيداً يجد أيضاً أن قصة موت يشوع موجودة في سفر نفسه .! يشوع 24/29:
          (وما لبث بعد ذلك أن مات يشوع بن نون عبد الرب، وقد بلغ من العمر مئة وعشر سنوات) فهل يشوع هو الذي كتب عن نفسه أنه مات؟ !
          وليس هذا فحسب بل أيضاً تم إضافة وتعديل هذا السفر ( إن سلمنا بوحي السفر ) وممن يؤكدون أن السفر قد تم فيه إضافة وتعديل ( تحريف ).. الأب اسطفان شربنتييه.


          سفر القضاة ولعبة التاريخ
          كعادة الكتاب المقدس لا يعلم من كتب هذا السفر بالإضافة إلى الأخطاء الموجودة في السفر بل وتخالف أسفار أخرى.!! وهذا ليس إدعاء من مسلم وإنما هذا ما قاله علماء النصارى أنفسهم وإليكم إعتراف صريح من محرري دائرة المعارف الكتابية ( دائرة المعارف الكتابية - حرف القاف كلمة
          ( قضاة - سفر القضاة ) الجزء السادس صفحة 225.).

          فلا يعلم على وجه اليقين كاتب هذا السفر.!!..
          وكل ما يأتي له النصارى مجرد إفتراضات أو تقاليد ليس لها دليل أو مجرد إجتهادات شخصية منهم. وليس هذا فحسب فل فيه الكثير من المخالفات التاريخية مع كتب التاريخ..وأيضاً مع نفسه وهذا ليس بشهادة مسلم وإنما شهادة علماء المسيحية أنفسهم.!!
          ونأخذ على سبيل المثال: في ترجمة الآباء اليسوعيين (الكتاب المقدس - ترجمة الآباء اليسوعيين - مدخل سفر القضاة صفحة 465.):


          فسفر القضاة لا يحتوي على أيّ تاريخ كان. لا يُذكر فيه إلاّ مدة كل قضاء , لكن ان جمعنا الأرقام الواردة لكل قاض , نحصل على مدة 410 سنين , وهذا أمر لا يتفق مع سائر ما عُرف من تاريخ إسرائيل.!..
          هذا ليس إدعاء وإنما حقائق ونأخذ بعض الأمثلة من هذه الأخطاء ما ورد في ( قضاة 17:1-18):
          ( وانضم جيش يهوذا إلى جيش شمعون، وحاربوا الكنعانيين أهل صفاة ودمروها ودعوا اسم المدينة حرمة بمعنى خراب, واستولى رجال يهوذا على غزة وتخومها وأشقلون وتخومها وعقرون وتخومها ) ويعلق واضعي ترجمة الآباء اليسوعيين قائلين (الكتاب المقدس - ترجمة الآباء اليسوعيين - صفحة 468 , الهامش رقم خمسة.):

          النص يقول (وأخذ يهوذا غزة وتخومها وأشقلون وتخومها وعقرون وتخومها. )
          ولذلك تم تحريفها! في الترجمة السبعينية , لكن تعليق ترجمة الآباء اليسوعيين جاء موضحاً لهذا السفر المحرف وطبعاً الغير منسوب للإله: ( لم يفتح يهوذا هذه المدن الفلسطسنسة، لا في زمن الاستيطان ولا فيما بعد، وهذه الآية تخالف الآية 19. ولذلك فإن الترجمة السبعينية تخطت الصعوبة بإضافة النفي: " لم يفتح يهوذا..." )
          فهل هذا يُنسب للإله!
          ولا نريد أن نطيل في مثل هذه الأشياء المعروفة لكل إنسان عاقل باحث

          [/frame]
          .

          [/CELL][/TABLE1]

          Last edited by زهدي جمال الدين; 23-12-2010, 07:33 AM.

          هنـــــــــــــا

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #35
            [table1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][cell="filter:;"]

            [frame="6 85"]

            شهادات آباء الكنيسة (على تحريف الكتاب المقدس)


            من أشهر الأدلة التي يستند عليها القائلون بعدم تحريف الكتاب هو شهادات آباء الكنيسة ، فمثلاً الدكتور القس منيس عبد النورفي يقول: ( كان جميع المسيحيين يتعبدون بتلاوة أسفار العهد الجديد كما هي بين أيدينا اليوم ) ،( شبهات وهمية ـ منيس عبد النور ـ ص 17 ـ كنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية).

            ويستمر القس قائلاً:
            ( كتب أئمة المسيحية جداول بأسماء الكتب المقدسة , كان أولها جدول العالم العظيم أوريجانوس الإسكندري ( بعد يوحنا الرسول بمائة سنة) . وجدوله محفوظ في باريس، وذكره يوسابيوس في تاريخه ، وفيه الأربع بشائر وأعمال الرسل ورسائل بولس الأربع عشرة ورسالتي بطرس وثلاث رسائل يوحنا وكتاب الرؤيا ، وهو الموجود عندنا اليوم ، ولم يذكر الكتب المفتعلة ، مما يدل على أن المسيحيين لم يعرفوا سوى كتبهم الموحى بها ).
            وهكذا يستمر القس باللعب على وتر شهادة آباء الكنيسة في الصفحات من 25إلى 27 مستشهداً برجال من القرن الأول مثل "برنابا" ومن رجال القرن الثاني "بابياس" أسقف هيرابوليس في آسيا ومن رجال القرن الثالث "أوريجانوس" أما من رجال القرن الرابع فيذكر مثلاً "يوسابيوس" المؤرخ أسقف قيصرية .
            أما عن القس عبد المسيح بسيط أبو الخير في كتابه "الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه" فقد أعطى الفصل السابع عنوان ( شهادة آباء الكنيسة الأولى لصحة ووحي العهد الجديد) وفي هذا الفصل يستند على شهادة آباء الكنيسة مثلاً رسالة برنابا وشهادة بابياس وأكلمندس الإسكندري وأوريجانوس و يوسابيوس القيصري وأثناسيوس الرسولي.
            ويسير على نفس المنوال الدكتور داود رياض (من يقدر على تحريف كلام الله ؟ ص 17).
            حيث يزعم أن هناك تواتراً (التواتر عند علماء المسلمين أن يروي الجمع عن الجمع بحيث تُحيل العادة التواطؤ على الكذب ، وهذا غير متحقق في الكتاب المقدس ، وسنورد من خلال صفحات البحث ما يدل على هذا ، ناهيك أن أحداً من علماء الكتاب المقدس ما قال بأن كتابهم متواتر بهذا المعنى الذي حققناه عند علماء المسلمين سلفاً.)..على صحة الكتاب المقدس ويستشهد على ذلك بجملة من أسماء آباء الكنيسة لا تخرج عما قاله سابقيه ، مثل الاستدلال بأكلمندس وهرماس وبابياس وإيريناوس وغيرهم.
            وحتى القس فرلايز صموئيل (تحريف الإنجيل حقيقة أم افتراء ؟ ص 12)يعزف على نفس الوتر قائلاً : (( لقد اختلف المسيحيون فرقاً ، ومع ذلك فالكتاب واحد بنصه عند الجميع ، كل فرقة تقر هذا النص وتؤيد رأيها بما جاء فيه من نصوص، فإذا حرَّفته فرقة لاعترضت الأخرى ولأصبح لدينا نصان واحد محرف والآخر صحيح))..
            وأما القمص مرقس عزيز كاهن الكنيسة المعلقة كما تعودنا منه لم يزد عما قاله سابقوه شيئاً حيث يسرد أدلته على استحالة تحريف الكتاب المقدس وتحت عنوان شهادة التواتر يقول:
            ( يذكر لنا التاريخ أن أئمة الدين الذين عاصروا الرسل ، أو الذين خلفوهم في رعاية الكنيسة اقتبسوا في مواعظهم ومؤلفاتهم من الكتب المقدسة وخصوصاً من الإنجيل ، ليقينهم بأنها كتب إلهية موحى بها من الله لا يأتيه الباطل من بين يديها ولا من خلفها).. (استحالة تحريف الكتاب المقدس ص 38)..

            ثم يستمر القس في ذكر قائمة الآباء مثل أكلمندس ، وديونسيوس وهرماس وغيرهم ويختتم القس كلامه بنتيجة يوجزها بقوله : ( أن جميع المسيحيين منذ البدء ، اعتقدوا بهذه الكتب المقدسة على اختلاف شعوبهم ومذاهبهم)...( استحالة تحريف الكتاب المقدس ص 40)
            ونفس الكلام يردده يوسف رياض في كتابه "وحي الكتاب المقدس" ففي صفحة 56 57 يقول : (ولقد بذل المؤمنون في العصر الأول عناية خاصة للتمييز بين أسفار الوحي وغيرها من الكتابات ، ولم يقبلوا شيئاً إلا بعد التحري الدقيق . ولقد ضمن الرب لأولئك المؤمنين لا وصول الوحي إليهم فقط ، ولا حتى استنارة المؤمن الفرد فحسب ، بل أيضاً تمييز جموع المؤمنين، واتفاقهم جميعاً معاً من جهة وحي الأسفار . فالرب عندما يتكلم يتكلم بسلطان ، والراعي عندما يتكلم فإن الخراف تميز صوته عن صوت الغريب ) ثم يستمر الكاتب حتى يصل إلى قمة الجرأة عندما يقول: ( ولقد صار اعتماد هذه الأسفار بأنها وحي الله في نهاية العصر الرسولي .ويرى البعض أن الله أطال عمر يوحنا الرسول (نحو مائة سنة ) لهذا الغرض السامي ، وهو أن يسجل بنفسه اللمسات الأخيرة من الكتاب المقدس ويسلم من تسموا فيما بعد آباء الكنيسة هذا الكتاب ليصل إلينا بقدرة الله الحافظ رغم كل المقاومات) .
            وأما داود رياض كالعادة في جميع كتبه ينقل عن الآخرين دون أن يأت بجديد فيقول (( إن جميع المسيحيين منذ البدء، اعتقدوا بهذه الكتب المقدسة على اختلاف شعوبهم ومذاهبهم بالرغم من عقائدهم وأفكارهم المختلفة اتفقوا على نص ثابت للكتاب المقدس " العهد القديم بالعبري والعهد القديم باليوناني"). (من يقدر على تحريف كلام الله ؟ داود رياض أرسانيوس ـ ص17) ..
            وهكذا يستمر القائلون بعدم تحريف الكتاب المقدس في العزف على نفس وتر شهادة آباء الكنيسة ينقل بعضهم من بعض فيقدم أحدهم بعض الأسماء على الأخرى ويؤخر البعض الآخر ثم يخرج كتابأً جديداً تقريباً بنفس الألفاظ فلا يختلف كتاب عن الآخر إلا في لون غلاف الكتاب وأسمه بل إن البعض لم يغير اسم الكتاب بل أكثر من ذلك فإن بعض الكتاب وصل بهم الأمر أن يلعبوا نفس اللعبة في كتاباتهم هم شخصياً فكل فترة يأت بكتابه فيقدم فيه صفحات ويؤخر الأخرى ويقوم بطباعته تحت اسم جديد ، فلم يكّلفوا أنفسهم عناء البحث والتحقيق في صحة الكلام الذي ينقلونه ، فيقارنوا الكلام المكتوب بالمراجع المزعومة .
            والسؤال الآن هل حقاً كان لدى آباء الكنيسة تصوراً واضحاً عن ماهية الكتاب المقدس وأسفاره ؟ وهل اتفق آباء الكنيسة على أسفار الكتاب المقدس كما يزعم البعض ؟

            [/frame]
            [/cell][/table1]

            هنـــــــــــــا

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #36
              [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]

              [frame="6 85"]


              و لنأخذ نماذج وأمثلة لآباء الكنيسة وبالمثال يتضح المقال



              إيريناوس أسقف ليون ( 120 ـ 202م )


              والذي يطلق عليه أبو التقليد الكنسي (يوم الخمسين في التقليد الآبائي ـ الأب متى المسكين ص 8
              (d. 203 CE): B. F. Westcott, The Bible In The Church: A Popular Account Of The Collection And Reception Of The Holy ************************************ures In The Christian Churches, 1879, Macmillan & Co.: London, pp. 122-123; B. F. Westcott, A General Survey Of The History Of The Canon Of The New Testament, 1896, Seventh Edition, Macmillan & Co. Ltd., London, pp. 390-391. )..

              ويرون أن شهادته جليلة (شبهات وهمية ـ منيس عبد النور صفحة 27).


              والعجيب أن ينقل القائلون بعدم تحريف الكتاب المقدس الكتابات من بعضهم البعض دون أن يبحثوا في توثيق هذه الكتابات فإيريناوس هذا يخبرنا عنه يوسابيوس القيصري ـ والمعروف بأبي التأريخ الكنسي ـ أنه كان يؤمن بأن "كتاب الراعي" لهرماس هو من الأسفار المقدسة وتعالوا نقرأ نص كلام يوسابيوس يقول: (( وهو لا يعرف كتاب الراعي فقط بل أيضاً يقبله ، وقد كتب عنه ما يلي: حسناً تكلم السفر قائلاً أول كل شيء آمن بأن الله واحد الذي خلق كل الأشياء وأكملها)).( تاريخ الكنيسه ـ ك5 ف8 فقرة 7).


              وهنا يحق لنا السؤال أين اتفاق الآباء على أسفار الكتاب المقدس ؟


              وسؤال آخر أين الأسفار ( كسفر الراعي لهرماس) التي سلموا بها وليست بين أيدينا الآن ؟


              وهل ينطبق على العلامة إيريناوس قول الكتاب (لأني أشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب ).. ( رؤية 22 : 18).. هل حقاً ستزيد الضربات على العلامة إيريناوس ؟؟؟!!!..


              ولعل القوم لو قرءوا كتابات إيريناوس لعلموا أن الرجل لا يصلح بحق أن يكون مصدر معلومات معتمدة فهو مثلاً يقول في كتابه الثاني ضد الهرطقات الفصل الثاني والعشرين أن المسيح عاش حتى بلغ من العمر أكثر من خمسين سنة ، ويقوم في الفقرة السادسة بتأكيد معلومته هذه بما جاء في إنجيل يوحنا 56:8-57 ، (Irenaeus Against Heresies. Book II.XXII .VI)..فهل تؤمن الكنيسة حقاً أن المسيح عاش حتى بلغ الخمسين أم يعتقدون أنه بدأ دعوته وهو في الثلاثين و دعوته لم تستمر أكثر من أربع سنوات فقط ؟ وذلك كما جاء على لسان المؤرخ الكنسي يوسابيوس القيصري (تاريخ الكنيسة ـ يوسابيوس القيصري ـ 10:1 ـ ص 39).


              والغريب حقاً أن إيريناوس يزعم في الفقرة الخامسة من نفس الكتاب أن هذه المعلومات قد سلمها يوحنا بن زبدي لتلاميذه الذين رافقوه في آسيا وبقوا معه حتى حكم تراجان


              (even as the Gospel and all the elders testify; those who were conversant in Asia with John, the disciple of the Lord, [affirming] that John conveyed to them that information. And he remained among them up to the times of Trajan)


              .XXII .V( Irenaeus Against Heresies. Book II)



              العلامة أوريجانوس ( 185 ـ 253 م)


              وهو ناظر المدرسة اللاهوتية بالإسكندرية والذي يصفه القس منيس عبد النور بأنه "العالم العظيم"


              وبالنظر في الجدول الذي أورده يوسابيوس القيصري في كتابه تاريخ الكنيسة يذكر من بين الأسفار القانونية ( إرميا مع المراثي والرسالة في سفر واحد ، اسمه ارميا). (تاريخ الكنيسة ـ ك6 ف25 فقرة 2).


              والآن نسأل جهابذة علماء الكتاب المقدس من البروتستانت هل رسالة إرميا التي كان يؤمن بها " العالم العظيم"!! ـ الذي أصبح ناظراً للمدرسة اللاهوتية في سن الثامنة عشرةـ موجودة في الكتاب المقدس الذي بين يدي البروتستانت الآن ؟ الإجابة طبعاً أنها غير موجودة !!!!


              وهذه الرسالة لم يكن أوريجانوس فقط يعتقد بأنها سفر موحى به من الإله بل يوجد غيره الكثير من آباء الكنيسة اعتقدوا بنفس عقيدته كما تخبرنا بذلك دائرة المعارف الكتابية فتقول:


              ( قانونية الرسالة وقيمتها : كان الآباء اليونانيون الأوائل ، يميلون - بوجه عام - إلى اعتبار الرسالة جزءاً من الأسفار القانونية ، لذلك تذكر في قوائم الأسفار القانونية لأوريجانوس وأبيفانيوس وكيرلس الأورشليمي وأثناسيوس ، وعليه فقد اعترف بها رسميا في مجمع لاودكية ) 360 م ) .) ( دائرة المعارف الكتابية ـ حرف أ ـ أرميا ـ رسالة أرميا ـ ص 189 و190).


              جاء في نفس الجدول هذه العبارة التي تبين أن أوريجانوس لم يكن يعتبر رسالة بطرس الثانية من الأسفار المقدسة (( وبطرس الذي بنيت عليه كنيسة المسيح التي لا تقوى عليها أبواب الجحيم ترك رسالة واحدة معترف بها ، ولعله ترك رسالة ثانية أيضاً ، ولكن هذا مشكوكفيه.)) (تاريخ الكنيسة ـ ك6 ف25 فقرة 10).


              وهذا الرأي ليس رأيه وحده ولكنه رأي يوسابيوس القيصري " ابو التأريخ الكنسي" فهو يقول بالنص في كتابه تاريخ الكنيسة (( إن رسالة بطرس الأولى معترف بصحتها وقد استعملها الشيوخ الأقدمون في كتاباتهم كسفر لا يقبل أي نزاع . على أننا علمنا بأن رسالته الثانية الموجودة بين أيدينا الآن ليست ضمن الأسفار القانونية ولكنها مع ذلك إذ اتضحت نافعة للكثيرين فقد استعملت مع باقي الأسفار)).( تاريخ الكنيسة ـ ك3 ف 3 فقرة 1).


              والسؤال الآن : بأي حق دخلت رسالة بطرس الثانية إلى الكتاب المقدس طالما أنها بشهادة "العالم العظيم" أوريجانوس و أيضاً بشهادة "أبو التأريخ الكنسي" يوسابيوس القيصري أنها ليست من الأسفار المقدسة؟؟؟


              مع استصحابنا كلام جهابذتنا من علماء الكتاب بأن الآباء لم يختلفوا حوله !!


              ويستمر يوسابيوس القيصري في عرض جدول أوريجانوس للأسفار المقدسة عندما يتكلم عن يوحنا فيقول (( وترك أيضاً رسالة قصيرة جداً ، وربما رسالة ثانية وثالثة ، ولكنهما ليسا معترفاً بصحتهما من الجميع )).( تاريخ الكنيسة ـ ك 6 ف 25 فقرة 10).


              والسؤال هو إذا كانت رسالة يوحنا الثانية والثالثة مرفوضتان من الجميع فكيف دخلتا إلى الكتاب المقدس ؟؟؟ وأين هو التواتر والإجماع المزعوم ؟؟..


              ويستمر أبو "التأريخ الكنسي" في إتحافنا بتصور العالم العظيم أوريجانوس عن الأسفار المقدسة فينقل تصوره عن الرسالة إلى العبرانيين التي يحلو للبعض أن ينسبها إلى بولس فيقول: (( إن كل من يستطيع تمييز الفرق بين الألفاظ اللغوية يدرك أن أسلوب الرسالة إلى العبرانيين ليس عامياً كلغة الرسول الذي اعترف عن نفسه بأنه عامي (قلت :- ولو طبقنا هذا الضابط لرفضنا أسفاراً كثيرة كإنجيل يوحنا فإن عاقلاً لا يستسيغ أن لغته لغة صياد)..في الكلام أي في التعبير بل تعبيراتها يونانية أكثر دقة وفصاحة)) (تاريخ الكنيسة ـ ك6 ف25 فقرة 11).


              وهَب أن محاكمة عُقدت للحكم في مسألة تحريف الكتاب المقدس فمن غير أوريجانوس أولى بالشهادة منه ـ وشهد شاهدٌ من أهلها ـ على تحريف الكتاب المقدس ، فهو الذي يشهد على أن اليهود حّرفوا الكتاب المقدس.

              تعالوا بنا ننقل شهادةً من رهبان دير الأنبا مقار ـ وهم يقولون (( أما سبب غياب بعض الأسفار اليونانية من العهد القديم العبري لدى اليهود فيرجع ـ حسب تعليل أوريجانوس ـ إلى رغبتهم في إخفاء كل ما يمس رؤساءهم وشيوخهم ، كما هو مذكور في بداية خبر سوسنا : " وعُيّن للقضاء في تلك السنة شيخان من الشعب وهما اللذان تكلم الرب عنهما أنه خرج الإثم من بابل من القضاة الشيوخ " ويقدم أمثلة من الإنجيل لتأكيد ما يقوله ، حيث يخاطب السيد المسيح الكتبة والفريسيين بقوله:" لكي يأتي عليكم كل دم زكي سُفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح ( متى 23 : 35 ) فالسيد المسيح هنا يتكلم عن وقائع حدثت ( كما يكتب أوريجانوس ) ، ومع ذلك لم تذكر في العهد القديم . ثم يتساءل : أين جاء في الأسفار المقدسة شيء عن الأنبياء الذين قتلهم اليهود ؟ ثم يورد أوريجانوس مثلاً آخر من رسالة العبرانيين : ( آخرون تجربوا نشروا ، جربوا ماتوا قتلاً بالسيف ) " عب 11 : 36 و 37 " لأنه معروف في التقليد اليهودي خارجاً عن الأسفار العبرية أن أشعياء النبي فقط هو الذي نشر بالمنشار) .( العهد القديم كما عرفته كنيسة الإسكندرية ـ ص 57 ،).

              استفسار لابد منه !!!!

              أنا أتعجب من هؤلاء الذين يعتمدون على شهادة أوريجانوس ويعتبرونه من آباء الكنيسة فتارة يقولون إنه قديس ، وتارة أخرى العالم العظيم ، وكلهم بلا استثناء سواء بروتستانت أو أرثوذكس أو كاثوليك يعتبرونه من آباء الكنيسة ولست أدري لماذا يخُفون علينا حقيقة هذا الرجل هل عن جهل أم عن مكر ودهاء ؟؟؟ فإن "العالم العظيم القديس أوريجانوس" هو من الهراطقة المحرومين في الكنيسة وهذه ليست شهادتي وإنما هي شهادة البابا شنودة الثالث في كتابه سنوات مع أسئلة الناس ـ أسئلة لاهوتية وعقائدية ب وهو كتاب يُدرّس على طلاب الكلية الإكليريكية فيذكر في صفحة 131 ما يلي:
              (تم حرم أوريجانوس بواسطة البابا ديمتريوس الكرام ، البطريرك الثاني عشر، في أوائل القرن الثالث . وتأكد حرمه أيضاً في عهد البابا ثاوفيلس البابا الثالث والعشرين ، في أواخر القرن الرابع . وتحمس لذلك قديسون كثيرون في القرنين الرابع والخامس منهم القديس أبيفانوس أسقف قبرص ، ثم القديس جيروم الذي كان من محبيه في البدء. لم ترفع الحرومات عن أوريجانوس . والكنائس الأرثوذكسية البيزنطية تحرم كل تعاليمه في مجمعيها الخامس والسادس.) أليس من الغريب أن يصف هؤلاء أوريجانوس بأنه قديس أو العالم العظيم بل أليس من العجيب أن يستند عليه بعد هذا القساوسة من الكنيسة الأرثوذكسية نفسهاباعتباره من آباء الكنيسة بالرغم من هرطقاته التي لو ذكرناها لملأت صفحات وصفحات ، مثل خضوع الابن للآب , وخلاص الشيطان وخلاص الكون في النهاية وتأليه جسد المسيح ...................... وغيرها الكثير
              [/frame]
              [/CELL][/TABLE1]

              هنـــــــــــــا

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #37
                [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]

                [frame="6 85"]

                القديس أكلمندس الإسكندري (150 ـ 215 )



                يريد البعض أن يوهمنا "سواء عن جهل أو عن مكر" أن أكلمندس الإسكندري كان لديه تصور واضح لأسفار الكتاب تجعله قادر على التفريق بين الأسفار الإلهية من غيرها ، ويحاول أن يوهمنا بأن هذه الشهادة ذكرها يوسابيوس في كتابه تاريخ الكنيسة نأخذ مثالاً على ذلك ما جاء في كتاب " الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه" صفحة 142 يقول الكاتب: (كان القديس اكليمندس الإسكندري مديراً لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية وتلميذاً للعلامة بنتينوس ومعلماً لكل من العلامة أوريجانوس وهيبوليتوس وكان كما يصفه يوسابيوس القيصري " متمرساً في الأسفار المقدسة " وينقل يوسابيوس عن كتابه وصف المناظر أنه أستلم التقليد بكل دقة من الذين تسلموه من الرسل فقد كان هو نفسه خليفة تلاميذ الرسل أو كما يقول هو عن نفسه إنه من أجل الأجيال المتعاقبة التقاليد التي سمعها من الشيوخ الأقدمين)..


                ولكن تأتي الصاعقة الكبرى والطامّة العظمى بالرجوع إلى كلام يوسابيوس القيصري الذي تحاشى القس _ الأمين في النقل!ـ أن يذكر نص كلامه ، لندرك أن أكلمندس الإسكندري ـ ويا للعجب ! ـ كان يؤمن بالعديد من الأسفار الغير موجودة الآن في الكتاب المقدس مثل رسالة برنابا ورؤيا بطرس ورسائل اكلمندس الروماني وإليكم نص كلام يوسابيوس القيصري كاملاً دون بترٍ (إذا كان بترهم للكلام هو سيمتهم في النقل من كتبهم فما ظنك بهم عندما ينقلون من كتب خصومهم):

                ( وبالاختصار لقد قدم في مؤلفه وصف المناظر وصفاً مؤجزاً عن جميع الأسفار القانونية ، دون أن يحذف الأسفار المتنازع عليها أعني رسالة يهوذا والرسائل الجامعة الأخرى ، ورسالة برنابا والسفر المسمى رؤيا بطرس) ( تاريخ الكنيسة ك6 ف 14 فقرة 1).
                ويشهد يوسابيوس أيضاً على أن أكلمندس الإسكندري كان يقتبس في كتاباته من أسفار لا توجد الآن في الكتاب المقدس فيقول : (( ويستخدم أيضاً في هذه المؤلفات شهادات من الأسفار المتنازع عليها مثل حكمة سليمان ، وحكمة يشوع ابن سيراخ، ورسالة العبرانيين ، ورسائل برنابا ، وأكلمندس ، ويهوذا )) ( تاريخ الكنيسة ك 6 ف 13فقرة 6).
                وتأتي شهادة أخرى تؤكد هذا الكلام من داخل الكنيسة الأرثوذكسية في كتاب "فكرة عامة عن الكتاب المقدس" الصادر من دير الأنبا مقار والذي نُشر كمقالات في مجلة مرقس فيقول في صفحة 73 ما نصه : (( شهدت السنين الأخيرة من القرن الثاني حتى بداية القرن الثالث الميلادي نشاطاً كبيراً في مدرسة الإسكندرية الشهيرة التي كان يرأسها حينذاك العلامة كليمندس الإسكندري . ويتبين من كتاباته أنه كان يعترف بعدد كبير من أسفار العهد الجديد أكثر مما كانت تعترف به كنيسة روما . فقد ذكر الأناجيل الأربعة ورسائل بولس الأربع عشرة وسفر أعمال الرسل ورسائل : بطرس الأولى ويوحنا الأولى والثانية ويهوذا ، وسفر الرؤيا . ولكنه أضاف إليها أيضاً رسائل كلمندس الروماني وبرنابا الرسول بإعتبارها كتابات ذات سلطان رسولي) .
                والأخطر من ذلك هو أن أكلمندس كان يعتقد بأن كتاب الديداخي هو سفر إلهي من أسفار الكتاب المقدس..ففي كتاب "الديداخي أي تعليم الرسل" وهو من سلسلة مصادر طقوس الكنيسة وهو من تصنيف أحد رهبان الكنيسة القبطية يذكر ذلك صراحة صفحة 85 فيقول: ( والقديس كليمندس الإسكندري 216 م يذكر صراحة وجود هذا الكتاب ليس فقط لأنه اقتبس منه الكثير ، بل لأنه يذكر في كتابه" المتفرقات ـ ستروماتا" ما ورد في نص الديداخي 3 : 5 حرفياً : " يا بني لا تكن كذاباً لأن الكذب يقود إلى السرقة " وينسب هذه العبارة إلى الكتاب المقدس ) .
                ونفس الشهادة يذكرها الدكتور أسد رستم ..إضافة إلى إنه كان يؤمن بسفر إسدراس الثالث وبالطبع هذا السفر غير معترف به الآن سواء عند البروتستانت أو الأرثوذكس أو الكاثوليك إضافة لأنه كان يؤمن بسفر باروخ الذي لا يؤمن به البروتستانت. (دكتور أسد رستم : آباء الكنيسة ،1، الآباء الرسوليون والمناضلون ، ص 55
                (d. 203 CE): B. F. Westcott, The Bible In The Church: A Popular Account Of The Collection And Reception Of The Holy ************************************ures In The Christian Churches, 1879, Macmillan & Co.: London, pp. 126-127; B. F. Westcott, A General Survey Of The History Of The Canon Of The New Testament, 1896, Seventh Edition, Macmillan & Co. Ltd., London, pp. 360-363.)

                بابياس أسقف هيرابوليس ( القرن الثاني)


                لست أدري بأي وجه يستدل القساوسة بشهادة بابياس بل وصل بأحدهم وهو القس منيس عبد النور بأن يصفه بالنبوغ فهو يقول ما نصه:


                (بابياس: أسقف هيرابوليس في آسيا ، نبغ بين 110 و 116 م واجتمع ببوليكاربوس ، وربما اجتمع بيوحنا الرسول).


                وهو نفس الكلام الذي نقله " نقل مسطرة " الدكتور داود رياض في كتابه من يقدر على تحريف كلام الله ؟ (من يقدر على تحريف كلام الله ص 14).


                فهل يتجاهل هؤلاء القساوسة والدكاترة حقيقة هذا الرجل ، أم هي مصيبة النقل بدون تمحيص وتحقيق للأقوال ؟؟؟! فإن هذا " النابغة " الذي يتكلم عنه القساوسة وأساتذة اللاهوت الدفاعي ، هو إنسان عديم الإدراك وحتى لا أخوض أكثر في وصف هذا البابياس سأكتفي بما ذكره أبو التأريخ الكنسي يوسابيوس القيصري فيقول ما نصه:


                (ويدون نفس الكاتب روايات أخرى يقول أنها وصلته من التقليد غير المكتوب وأمثالاً وتعاليم غريبة للمخلص، وأمور أخرى خرافية).. (تاريخ الكنيسة ك3 ف39 فقرة11)..


                ويستمر أبو التأريخ الكنسي الذي يعرف عن الرجل أكثر مني وأكثر من ناعسي القساوسة والدكاترة إذ يقول عنه (إذ يبدو أنه كان محدود الإدراك جداً كما يتبين من أبحاثه . وإليه يرجع السبب في أن الكثيرين من أباء الكنيسة من بعده اعتنقوا نفس الآراء مستندين في ذلك على أقدميه الزمن الذي عاش فيه ، كإيريناوس مثلاً وغيره ممن نادوا بآراء مماثلة)). (تاريخ الكنيسة ك 3 ف 39 فقرة 13).


                قلت : ـ ولَعمري ـ متى ينصف القوم ويتحرروا من محدودية الإدراك التي ورثوها ممن سبقهم ؟؟


                تأتي هذه الشهادة من يوسابيوس القيصري بالرغم من أن بابياس كان يزعم أن كل ما يقوله هو صحيح تماماً وأنه تسلمها ممن سبقه من الشيوخ فهو يقول بالنص(لا أتردد في أن أضيف ما تعلمته وما أتذكره جيداً من تفاسير تسلمتها من الشيوخ، لأني واثق من صحته تماماً . أنا لم أفرح ، كمعظم الناس ، بالذين قالوا أشياء كثيرة ، بل بمن يعملون الحق، ولا أفرح بمن يرددون وصايا الآخرين ، بل بأولئك الذين أعادوا ما أعطاه الرب للإيمان واستقوا من الحق نفسه . وإذا جاءني أحد ممن تبع القسوس نظرت في كلام الشيوخ مما قاله اندراوس أو بطرس أو فيلبس أو توما أو يعقوب أو يوحنا أو متى أو أحد تلاميذ الرب ، أو أريستون أو يوحنا الشيخ . فإنني ما ظننت أن ما يٌسقى من الكتب يفيدني بقدر ما ينقله الصوت الحي الباقي) (تاريخ الكنيسة ك3 ف 39 فقرات 3،4 أنظر أيضاً Irenaeus: Adv.Haer.5:32 ).


                ويكفي أن نعرف أن القديس أغسطينوس اعتبر من يعتقد بعقيدة بابياس هو منحرف عن الإيمان" في أنه بعد قيامة الأجساد من الموت سيكون هناك ألف سنه على الأرض عبارة عن مملكة يعود فيها المسيح إلى الأرض وفي هذه المملكة توجد 10.000 كرمة كل كرمة بها 10.000 غصن ، وكل غصن به 10.000 عنقود ، وكل عنقود يحوي 10.000 حبة من العنب ، وكل حبة عصيرها يملأ 25 مكيالاً من الخمر".(المدخل في علم الباترولوجي ـ 1 الآباء الرسوليين ـ القمص تادرس يعقوب ملطي صفحة 148).. إذاً بشهادة القديس أغسطينوس فإن بابياس كان منحرف عن الإيمان !! ويبدو أن القائلين بعدم تحريف الكتاب المقدس يريدون أن يعودوا بعقارب الساعة إلى الوراء حينما كان آباء الكنيسة ساقطين وغارقين في خدعة بابياس الذي ضلل آباء الكنيسة لقرون طويلة حتى أفاقوا على الحقيقة المرّة وهي أن بابياس لم تكن شهادته تساوي جناح بعوضه وإليكم شهادة أحد رهبان الكنيسة القبطية يقول: (( ولم تعد لآراء بابياس أهميتها التي ظلت قرون طويلة تؤثر على فكر آباء الكنيسة وتوجه آراءهم . بل إن يوسابيوس كان سباقاً في هذا الشأن عندما قال " إن بابياس كان محدود الإدراك جداً كما يتبين من أبحاثه" )) ( مصادر طقوس الكنيسة الديداخي ـ صفحة 65 ).


                والسؤال هو لماذا يصر المبصرُ أن يُغمض عينيه ؟ أما آن للقساوسة والدكاترة أن يُصغوا للمنهج العلمي الرصين ، وألا يسيروا على خطى أقوال بابياس بعدما ضيّع آباء الكنيسة أمثال إيريناوس وغيره ؟، وهل تُقبل شهادة رجل كهذا ـ محدود الإدراك جداً ـ في نسبة كلام إلى الله عزَّ وجلَّ ؟ .

                أكلمندس الروماني ( بعد سنة 96)

                وإستمراراً في التخبط ـ أقصد الاستشهاد بآباء الكنيسة ـ ذكروا أكلمندس الروماني، فعلى سبيل المثال ما ذكره الدكتور القس منيس عبد النور " أكليمندس: أسقف روما وعمل مع الرسول بولس ( فيلبي 4 : 3 ) وكتب رسالة إلى كنيسة كورنثوس استشهد فيها بكثير من أقوال المسيح الواردة في الإنجيل ، ومن رسائل الرسل " .( شبهات وهمية ـ صفحة 26).

                ولو أن الدكتور القس وغيره من عشرات القساوسة الذين يرددون نفس الكلام قد كلّفوا أنفسهم عناء قراءة هذه الرسالة لعلموا أن أكلمندس الروماني كان يقتبس كلاماً على أنه من الكتب المقدسة ولا نجد له أي أثر في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا الآن ، على سبيل المثال لا الحصر يقول ( فخليق بنا أيها الأخوة إذن أن نلتصق بهذه الأمثلة ، لأنه مكتوب : التصقوا بالقديسين لأن الذين يلتصقون بهم يصيرون قديسين)) (رسالة اكلمندس الروماني إلى الكورنثيين ـ 46 : 2). ويعلق الدكتور وليم سليمان قلادة على هذا النص في الهامش قائلاً : "غير موجودة في الكتاب المقدس" ، أفتونا هداكم الله هل ينطبق على القديس أكلمندس الروماني نص الكتاب في رؤية يوحنا اللاهوتي (لأني اشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب ) (رؤية 22 : 18)..


                يا ليتهم كلّفوا أنفسهم عناء قراءة هذه الرسالة حتى يعلموا أن الرجل كان محدود الإدراك جداً ولا يوجد لديه الحد الأدنى من منهجية البحث والتحقيق في صحة الأقوال التي يسمعها ، فإنه يخبرنا في رسالته أن في نواحي المشرق أي بلاد العرب وما حولها يوجد طائر العنقاء وطبعاً الدكاترة والقساوسة يعلمون أن طائر العنقاء طائر خرافي أسطوري لا حقيقة له ـ ولكننا لا نتوقع مراجعةً من الآباء المطارنة ولا عظمائنا من البطاركة والأساقفة لأن فاقد الشيء لا يعطيه ـ تعالوا ننقل كلام اكلمندس الروماني في رسالته التي يتغنى بها هؤلاء:


                (( فلنتأمل الأعجوبة الغريبة التي تحدث في نواحي المشرق، أي بلاد العرب والأقاليم المحيطة بها . هناك طائر يسمى العنقاء : هو وحيد في نوعه ويعيش خمسمائة عام ، وعندما تقترب نهايته ليموت ـ يقيم لنفسه باللبان والمر وغيرهما من الأطياب عشاً يدخله عندما تكمل أيامه حيث يموت ، ومن جسمه المتحلل تولد دودة تغتذي من بقايا الطائر الميت وتتغطى بالريش . ثم إذ تصبح قوية ، تحمل العش الذي تستقر فيه عظام أبيها ، وبهذا الحمل تواصل رحلتها من العربية إلى مصر حتى مدينة هليوبوليس ، هناك في وضح النهار وعلى مرأى من الجميع تمضي طائرة لتضعه على مذبح الشمس وبعد ذلك تسرع عائدة إلى مقرها الأول ، حينئذ يفتش الكهنة سجلات تواريخهم ، ويجدون أنها عادت بالضبط بعد تمام الخمسمائة عام )). (رسالة اكلمندس الروماني إلى الكورنثيين 25 : 1 5).

                [/frame]
                [/CELL][/TABLE1]

                هنـــــــــــــا

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #38
                  [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]
                  [frame="6 85"]
                  رسالة برنابا ( قبل سنة 140 )

                  نسب البعض زوراً إلى برنابا رسالة ، وإليك مثلاً كلام القس منيس عبد النور (( برنابا : عمل مع الرسول بولس ( أعمال 2:13 و 3 و 46 و 47 و 1 كورنثوس 9 : 6 ) ويسمى رسولاً أيضاً ( أعمال 14 : 14 ) وألف رسالة كانت لها منزلة كبرى عند القدماء ولا تزال موجودة ، استشهد فيها بإنجيل متى ونقل عنه بقوله مكتوب وكان اليهود يستعملون هذه الكلمة عند الاستشهاد بالكتب المقدسة )). (شبهات وهمية ـ صفحة25).
                  وما زلنا نكرر: لو أن من صدّروا أنفسهم للدفاع عن موروثاتهم الثقافية كلّفوا أنفسهم عناء قراءة هذا الموروث ـ كقراءة رسالة برنابا والمكونة من 21 فصلاً لوجدوا أن رسالة برنابا كماتقتبس من الترجمة السبعينية لسفر أشعياء فإنها كانت تقتبس أيضاً من أسفار لا وجود لها الآن في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا ـ لوصلوا إلى ما قررناه من تهافت الإعتماد على أقوال الآباء محدودي الإدراك جداً .( الديداخي أي تعليم الرسل ـ ص 63).

                  وهذا أيضاً ما تؤكده دائرة المعارف الكتابية التي أشرف على تحريرها مجموعة من الدكاترة والقساوسة وهم

                  1 _ دكتور القس منيس عبد النور

                  2ـ دكتور القس صموئيل حبيب

                  3 ـ دكتور القس فايز فارس

                  4 ـ جوزيف صابر

                  المحرر المسئول: وليم وهبة بباوي

                  وإليكم نص كلام الدائرة ((محتويات الرسالة : إن جزءاً كبيراً من الرسالة عبارة عن اقتباسات، أغلبها من الترجمة السبعينية لسفر اشعياء، والبعض الآخر من أسفار قانونية أخرى، وأسفار غير قانونية أيضاً، فيقتبس أقوالاً من إسدراس الثاني "كنبي اخر " ( 12 )، ويقتبس من اخنوخ الاول ( 16 : 5 ) ويقول عنها : ويقول الكتاب. " وتتكرر هذه الظاهرة في مواضع اخرى.)) ،

                  والعجيب حقاً أن القس منيس عبد النور يناقض نفسه ففي دائرة المعارف الكتابية يصرح هو ومعه مجموعة من القساوسة والدكاترة أن كاتب رسالة برنابا لا يمكن أن يكون برنابا الرسول وإليكم نص الكلام (( مؤلفها : من المستبعد جداً أن يكون كاتبها هو برنابا المذكور في سفر الأعمال، والذي كان رفيقاً للرسول بولس في رحلته التبشيرية الأولى، فهي ترجع إلى تاريخ متأخر عن ذلك كثيراً، ولكن الأهم من ذلك، هو أن أسلوب التعليم الذي بها يختلف كل الأختلاف عن تعليم الرسول بولس، فالخلاص هو موضوع سعي وجهاد تتدخل فيه أعمال البر، والبصيرة المميزة تساعد على ذلك. والتوراة ( الأسفار الخمسة ) تزخر بالشخصيات التي تمثل تعليماً روحياً، فلم يقصد منها أن تفهم حرفياً، بل لكي تنقل معاني روحية. ويجب ألا نفهم أن الناموس قد تممه المسيح، بل مازال الناموس ملزم للمسيحيين، " إن نفسي لترجو ألا أكون قد أهملت ذكر شيء من الأمور اللازمة للخلاص " ( 17 : 1 )، فأي برنابا ( ؟ ) هذا الذي كتب ذلك !!).( دائرة المعارف الكتابية حرف ب مادة برنابا ـ رسالة برنابا).

                  ويا ليت القساوسة يخبرون الناس أن القديس إيرينيئوس " وهو نفسه الذي يعتمدون على شهادته ويعتبرونه من آباء الكنيسة" اعتبرها غير قانونية.


                  والسؤال للقساوسة لماذا تكيلون بمكيالين ؟ فعندما تدافعون عن كتابكم المقدس تجعلون من كاتب رسالة برنابا رسول ، وفي كتاباتكم الأخرى تذكرون الحقيقة وهي أن برنابا لم يكتب هذه الرسالة فهل هذا من أخلاقيات البحث العلمي؟ .

                  والسؤال : لحاملي لواء الدفاع عن الكتاب المقدس ، إذا كنتم تعترفون بأن الرسالة كتبها برنابا وهو واحد من الرسل فلماذا لا تضعونها في الكتاب المقدس كما وضعتم إنجيل لوقا فإن لوقا هو أيضاً من الرسل وكان تلميذاً لبولس مثله مثل برنابا .

                  وهل ما زال مؤلف كتاب " الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه" (الكتاب المقدس يتحدى نقاده ـ القس عبد المسيح بسيط أبو الخير ص 135).مصراً على إعتبار كاتب رسالة برنابا مستقيم الرأي ( أرثوذكسي) بعد أن عرف أن كاتب الرسالة كان يعتقد أن يسوع لم يتمم الناموس وأن المسيحيين ما زالوا ملزمين بالناموس ؟؟؟؟؟؟ !! .

                  المؤرخ الكنسي يوسابيوس القيصري ( 264 339م)

                  يقول عنه القس عبد المسيح بسيط أبو الخير (( أسقف قيصرية وأحد أعضاء مجمع نيقية الذي أنعقد سنة 325م . وترجع أهمية كتاباته لكونه أقدم المؤرخين المسيحيين ، وهو نفسه يعتبر حجة في تاريخ الكنيسة في عصورها الأولى وكان واسع الإطلاع في كتب الآباء والتي كان لديه منها الكثير جداً واستقى معلوماته منها)). (الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه ص 144).

                  ولكن الذي لم ينقله لنا القس هو وغيره من القائلين بعدم تحريف الكتاب المقدس هو أن يوسابيوس القيصري لم يكن يؤمن بأن رسالة بطرس الثانية سفر إلهي وأنه لم يكن يعتقد أن بطرس هو كاتب الرسالة الثانية المنسوبة له وإليكم نص كلام يوسابيوس: ((على أننا علمنا بأن رسالته الثانية الموجودة بين أيدينا الأن ليست ضمن الأسفار القانونية ولكنها مع ذلك اتضحت نافعة للكثيرين فقد استعملت مع باقي الأسفار)).( تاريخ الكنيسة ك3ف3 فقرة1).


                  ألا فليعلم الحاضر الغائب أن حجة التأريخ الكنسي الذي كان واسع الإطلاع على كتب الآباء واستقى منها معلوماته يشهد بتحريف رسالة بطرس الثانية ويكفي أن نعلم خطورة تحريف رسالة مثل رسالة بطرس الثانة على العقيدة حيث أنها تعلم ببدعة الحلول وبدعة تأليه الإنسان أقرءوا إن شئتم ما جاء في الرسالة :

                  ( اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة).( 2 بط4)

                  والعجيب أن القوم يستشهدون بكلام يوسابيوس القيصري مع إجماعهم على هرطقته كما جاء في المقدمة التي وضعها القمص مرقس داود لكتاب تاريخ الكنيسة (تاريخ الكنيسة ـ يوسابيوس القيصري ـ مكتبة المحبة ـ ص 5 ـ نعرييب القمص مرقس داود).


                  هرماس (القرن الأول)
                  يقول عنه الدكتور القس منيس عبد النور (( كان معاصراً لبولس الرسول وذكر اسمه في رومية 4:16 كتب ثلاثة مجلدات في أواخر القرن الأول استشهد فيها بكثير من كتب العهد الجديد وكانت له منزلة كبرى عند القدماء)).(شبهات وهمية ص26). وتقريباً نفس الكلام ينقله الدكتور داود رياض في كتابه (من يقدر على تحريف كلام الله ص 14)..بشكل مختصر.

                  فأي تخبط هذا في كتابات هؤلاء القوم وكيف سمحت لهم أهواؤهم بالاستشهاد بكاتب مثل هرماس وهو رجل في مفهوم كل الكنائس سواء بروتستانتيه أو أرثوذكسية أو كاثوليكية غير مستقيم الإيمان فهو يؤمن بأن الروح القدس هو ابن الله ويدّعي كذباً في المثل التاسع أن ملاك التوبة قال(( أريد أن أريك كل ما أظهره لك الروح القدس الذي خاطبك باسم الكنيسة ، هذا الروح هو ابن الله .. ) (المدخل في علم الباترولوجي 1 ـ القمص تادرس يعقوب ملطي ص 172).كتاب الراعي 9 : 1 :1 .

                  ويكفي أن نعلم أن العلامة ترتليان اعتبره يحبذ الزناة (المدخل في علم الباترولوجي ـ القمص تادرس يعقوب ملطي ص 150)، والذي لم يذكره الدكاترة هو أن كاتب كتاب الراعي كان يقتبس من الكتب المنحولة والكتب الوثنية ثم أنه لم يصرح أنه يقتبس من إنجيل كذا أو رسالة كذا خاصة أنه لم يوردها بحرفيتها وإليكم شهادة من أحد رهبان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يقول: (والكاتب بسيط الأسلوب ، سهل اللغة ، سطحي الثقافة ، كثير الاستطراد، إلا أنه مطّلع على آيات الكتاب المقدس دون أن يوردها بحرفيتها ، يستقي مادته من الكتب المنحولة والكتب المسيحية والوثنية على حد سواء ،) (الديداخي أي تعليم الرسل ـ ص 58).

                  مجمع الأساقفة في لاودكية (360)

                  يقول عنه الدكتور القس منيس عبد النور ما يلي: (( اجتمع مجمع الأساقفة في لاودكية ، وكان من قراراته كتابة جدول بأسماء كتب العهد الجديد وهي ذات الكتب التي بأيدينا الآن ).. ( شبهات وهمية ص 17)

                  ولم يذكر لنا القس أن مجمع القساوسة في لاودكية اعترف أن رسالة أرميا هي سفر إلهي قانوني وإليكم ما جاء في دائرة المعارف الكتابية ـ والعجيب أن الدكتور القس منيس عبد النور نفسه كان بين مجلس التحرير ـ (( كان الآباء اليونانيون الأوائل ، يميلون ـ بوجه عام ـ إلى اعتبار الرسالة جزءاً من الأسفار القانونية ، لذلك تذكر في قوائم الأسفارالقانونية لأوريجانوس وأبيفانوس وكيرلس الأورشليمي وأثناسيوس ، وعليه فقد اعترف بها رسمياً في مجمع لاودكية " 360 م" ( دائرة المعارف الكتابية ـ حرف أ ـ أرميا ـ رسالة أرميا ـ قانونية الرسالة وقيمتها ـ ص 189

                  [1][1] B. M. Metzger, The Canon Of The New Testament: Its Origin, Significance & Development, 1997, Clarendon Press, Oxford, pp. 210.(.

                  والذي لم يذكره لنا أيضا القس هو أن مجمع الآباء في لاودكية اعتبر سفر باروخ سفراً قانونياً إلهياً وبالطبع فإن القس لأنه بروتستانتي فإنه يعتبر هذا السفر غير قانوني ومحرّف قد حرّفته الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية وأضافته للكتاب المقدس زوراً.

                  والذي لم يذكره أيضاً القساوسة أن مجمع اللاودكية لم يعترف برؤيا يوحنا اللاهوتي

                  ([1] B. M. Metzger, The Canon Of The New Testament: Its Origin, Significance & Development, 1997, Clarendon Press, Oxford, pp. 210).

                  ففي القانون رقم 60 من مجمع اللاودكية يذكر أسفار العهد الجديد التي يدّعي الدكتور القس أنها نفس الأسفار التي بين أيدينا الآن ولا يذكر بينها رؤية يوحنا اللاهوتي
                  .

                  [/frame]
                  [/CELL][/TABLE1]

                  هنـــــــــــــا

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #39
                    تنبيه هام

                    سقط سهوا الإشارة إلى المراجع التالية

                    1 ـ شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب المقدس
                    هي بقلم الباحث الفذ مُعاذ عِليان

                    2 ـ حفظ مخطوطات القرآن الكريم دراسة مقارنة مع مخطوطات أهل الكتاب
                    إعداد فراس نور الحق..مدير موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن


                    3 ـ شهادات آباء الكنيسةعلى تحريف الكتاب المقدس للشيخ العالم على الريس

                    4 ـ دراسة انجيل يوحنا للمهندس مروان يا في


                    هنـــــــــــــا

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #40
                      [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]

                      [frame="6 85"]

                      الوثيقة الكلارومونتية ( القرن السادس)
                      وهذه الوثيقة التي يستشهد بها البعض على صحة أسفار الكتاب المقدس وعدم تحريفه هي نفسها تشهد على تحريف الكتاب المقدس فهذه الوثيقة تحتوي على أسفار لا توجد الآن في الكتاب المقدس مثل (رسالة برنابا850 سطر ، و كتاب الراعي 4000 سطر ، و رؤيا بطرس 270 سطر)..((c. 350 CE). B. M. Metzger, The Canon Of The New Testament: Its Origin, Significance & Development, 1997, Clarendon Press, Oxford, pp. 310-311; L. M. McDonald and J. A. Sanders (ed.), The Canon Debate, 2002, Hendrickson Publishers, Inc.: Peabody (MA), see Appendix D.)..


                      والآن نسأل القساوسة طالما أنكم تستندون على الوثيقة الكلارمونتية فلماذا لا تضعون في كتابكم المقدس رؤيا بطرس وكتاب الراعي ورسالة برنابا ؟؟ !!


                      مجمع قرطاج ( 397-419 )

                      يقول القس منيس عبد النور (( التأم مجمع كنسي في قرطاجنة ، حضره القديس أغسطينوس أسقف هبو ، وكتب جدولاً بكتب العهد الجديد يطابق الموجود عندنا الآن ) (شبهات وهمية ـ ص 18)..
                      ويا ليت القس ـ طالما أنه يثق في قرارات هذا المجمع ويثق في رأي القديس أغسطينوس ـ أن يذكر لنا لماذا لا يأخذ برأي مجمع قرطاج الذي اعتبر الأسفار التالية قانونية بالرغم من أن الدكتور لا يعترف بها كأسفار قانونية :( طوبيا ـ يهوديت ـ حكمة سليمان ـ حكمة يشوع بن سيراخ ـ مكابيين أول ـ مكابيين ثان) ((c. 397 CE). L. M. McDonald and J. A. Sanders (ed.), The Canon Debate, 2002, Hendrickson Publishers, Inc.: Peabody (MA), see Appendix C and Appendix D; B. M. Metzger, The Canon Of The New Testament:
                      أقرأ أيضاً مقدمات الكتاب المقدس ـ الأسفار القانونية الثانية ـ مكتبة المحبة ـ ص 19 و 42 و102 و 141

                      Its Origin, Significance & Development, 1997, Clarendon Press, Oxford, pp. 314-315.)..
                      والعجيب أن مجمع قرطاج الذي عقد سنة 397 م لم يقبل رؤيا يوحنا اللاهوتي وإنما قبلها سنة 419 م بحسب ما يحكيه العالم زاهن .

                      ترتليان ( 145 ـ 220)


                      يقول القس عبد المسيح بسيط : (( العلامة ترتليان " 145 220 م " وقال العلامة ترتليان ، من قرطاجنه بشمال أفريقيا والذي قال عنه القديس جيروم أنه يعتبر رائد للكتبة اللاتين عن صحة ووحي الأناجيل الأربعة ( أن كتاب العهد الإنجيلي هم الرسل الذين عينهم الرب نفسه لنشر الإنجيل إلى جانب الرجال الرسوليين الذين ظهروا مع الرسل وبعد الرسل يوحنا ومتى اللذان غرسا الإيمان داخلنا ، ومن الرسوليين لوقا ومرقس اللذان جدداه لنا بعد ذلك " كما اقتبس من كل أسفار العهد الجديد واستشهد بأكثر من 7000 اقتباس )..(الوحي الإلهي واستحالة تحريف الكتاب المقدس ـ ص 108
                      [1](d. 240 CE): B. F. Westcott, The Bible In The Church: A Popular Account Of The Collection And Reception Of The Holy ures In The Christian Churches, 1879, Macmillan & Co.: London, pp. 130-131; B. F. Westcott, A General Survey).
                      وبنفس الرجل يستشهد القس منيس عبد النور في كتابه (شبهات وهميه ص 27
                      [1](d. 240 CE): B. F. Westcott, The Bible In The Church: A Popular Account Of The Collection And Reception Of The Holy ures In The Christian Churches, 1879, Macmillan & Co.: London, pp. 130-131; B. F. Westcott, A General Survey Of The History Of The Canon Of The New Testament, 1896, Seventh Edition, Macmillan & Co. Ltd., London, pp. 351-352.
                      بالنسبة لسفر باروخ راجع الكتاب المقدس الأسفار القانونية الثانية ـ مكتبة المحبة ـ ص 223).
                      ولكن يبدو أن القساوسة نسوا أو تناسوا أن ترتليان رائد الكُتَّاب اللاتين كان يؤمن بأن رسالة برنابا هي سفر إلهي وأنها من أسفار الكتاب المقدس ونسي القساوسة البروتستانت أن ترتليان كان يؤمن بقانونية سفر باروخ الذي يعتقدون هم أنه سفر مزيف ((d. 240 CE): B. F. Westcott, The Bible In The Church: A Popular Account Of The Collection And Reception Of The Holy ures In The Christian Churches, 1879, Macmillan & Co.: London, pp. 130-131; B. F. Westcott, A General Survey Of The History Of The Canon Of The New Testament, 1896, Seventh Edition, Macmillan & Co. Ltd., London, pp. 351-352.
                      بالنسبة لسفر باروخ راجع الكتاب المقدس الأسفار القانونية الثانية ـ مكتبة المحبة ـ ص 223).

                      [/frame]
                      [/CELL][/TABLE1]
                      Last edited by زهدي جمال الدين; 25-12-2010, 08:09 AM.

                      هنـــــــــــــا

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #41
                        [table1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][cell="filter:;"]
                        [frame="6 85"]
                        هيبوليتس ( حوالي 235 )


                        يقول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير ( كان هيبوليتوس كاهناً بروما وقد اقتبس واستشهد بأسفار العهد الجديد أكثر من 1300 مرة وأشار إلى قراءتها في الاجتماعات العبادية العامة كما أشار إلى قداستها ووحيها وكونها كلمة الله ).( الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه ـ ص 143).


                        والذي جهله القس أو تجاهله هو أن هيبوليتوس لم يكن يعترف بالرسالة إلى العبرانيين ولم يكن يعترف برسالة يعقوب ولا برسالة بطرس الثانية ولا رسالة يوحنا الثالثة ولا رسالة يهوذا وهذا الكلام يشهد به رهبان الكنيسة الأرثوذكسية نفسها التي ينتمي إليها القس فيقول رهبان دير الأنبا مقار (( كان معاصراً لأوريجانوس في روما رجل اسمه هيبوليتس تلميذ إيرينيئوس ، الذي قبل مثل معلمه اثنين وعشرين سفراً فقط للعهد الجديد ، إذ لم يعترف بالرسالة إلى العبرانيين لأن كاتبها غير معروف ، ولم يقبل سوى ثلاث رسائل جامعة وهي : بطرس الأولى ويوحنا الأولى والثانية . إلا أنه أقر باستخدامه لكتابات مسيحيه أخرى كان يعتبرها البعض الآخر قانونية ، منها الرسالة إلى العبرانيين ورسائل بطرس الثانية ويعقوب ويهوذا وكتاب الراعي لهرماس ) .( الكتاب المقدس النصوص الأصلية ـ كيف وصلت إلينا ـ دار مجلة مرقس ـ ص 75).

                        بل أكثر من ذلك فإن هيبوليتس كان يقتبس ويستشهد بسفر " أعمال بولس" الذي تعتبره الكنيسة الآن سفر مزيف فتقول دائرة المعارف الكتابية (( أما في الغرب حيث كان ينظر بعين الريبة لأوريجانوس ، فيبدو أنهم رفضوا أعمال بولس . ولا يرد لها ذكر إلا في كتابات هيبوليتس صديق أوريجانوس وهو لا يذكرها بالاسم ولكنه يستشهد بصراع بولس مع الوحش كدليل على صدق قصة دانيال في جب الأسود )..( دائرة المعارف الكتابية حرف أ ـ أبوكريفا ـ أعمال بولس ص 45).


                        الديداخي " تعليم الرسل " ( القرن الثاني)

                        يقول القس عبد المسيح بسيط (( كتب هذا الكتاب في نهاية القرن الأول واقتبس كثيراً من الإنجيل للقديس متى وأشار إلى الإنجيل ككل ، سواء الإنجيل الشفوي أو المكتوب بقوله " كما هي عندكم في الإنجيل ( 15 : 3 ، 4 ) و" كما أمر الرب في أنجيله" ( 15 : 3 ) ويقتبس من الإنجيل للقديس متى بقوله " لا تصلوا كما يصلي المراءون ، بل كما أمر السيد في إنجيله ، فصلوا هكذا : أبانا الذي في السماء ..الخ" ( 2:8 ) و"لأن الرب قال لا تعطوا الخبز للكلاب" (5:9) . ويختم الكتاب بالقول " ولكن كما كتب سيأتي الرب ومعه القديسون (زك 5:14 ) ثم يضيف " وسينظر العالم مخلصاً آتياً على سحاب السماء" (مت 3:24) )) .

                        ألهذه الدرجة وصل الحال بهؤلاء القساوسة حتى يستشهدوا بأسفار وكتابات مزيّفة وهذه شهادة أبو التأريخ الكنسي ـ على حد قول القساوسة ـ يقول في كتابه عن الأسفار المرفوضة (( وضمن الأسفار المرفوضة ، يجب أن يعتبر أيضاً أعمال بولس و ما يسمى بسفر الراعي ، ورؤيا بطرس ، يضاف إلى هذه رسالة برنابا التي لا تزال باقية ، وما يسمى تعاليم الرسل )..( تاريخ الكنيسة ـ يوسابيوس القيصري 25:3 صفحة 127).. وبهذا يتضح أنه( بقدرة قادر) أصبحت الأسفار المرفوضة حجّة فلماذا إذاً لا نستشهد بسفر الأعمال الأبوكريفي الذي يذكر أن المسيح لم يصلب بل صلب إنسان آخر مكانه (دائرة المعارف الكتابية حرف أ ـ ابوكريفا ـ صفحة 43)، فعلى الأقل هناك شهادة تأتي لصالح هذا السفر في الوثيقة الموراتورية التي تستشهد بها حيث تقول دائرة المعارف الكتابية (( يبدو من إشارة كاتب الوثيقة الموراتورية ( بيان بالأسفار المعترف بها في حوالي 190 م ) إلى سفر الأعمال الكتابي ، أنه ربما كان يشير إلى سفر آخر للأعمال ، فهو يقول " أعمال كل الرسل موجودة في كتاب واحد ، فقد كتبها لوقا ببراعة لثاوفيلس ، في حدود ما وقع منها تحت بصره ، كما يظهر ذلك من عدم ذكره شيء عن استشهاد بطرس أو رحلة بولس من روما لأسباني )).

                        ولماذا لا نستشهد بسفر أعمال يوحنا الذي يخبرنا أن المسيح لم يمت مصلوباً وإنما أمر يوحنا أن يحفر له قبراً ثم اضطجع بهدوء في القبر وأسلم الروح .( دائرة المعارف الكتابية حرف أ ـ أبوكريفا ـ أعمال يوحنا صفحة 49).


                        هذا إذا علمنا أن سفر أعمال يوحنا كان يُقرأ في الكنيسة في القرون الأولى في الدوائر القويمة وذلك بحسب رواية أكلمندس الإسكندري الذي يستشهد به حضرات القساوسة وقد استخدمها بروكورس ( القرن الخامس ) في تأليف رواية عن رحلات الرسول كما استخدمها أبيداس ( القرن السادس) ،( دائرة المعارف الكتابية حرف أ ـ أبوكريفا ـ أعمال يوحنا صفحة 49ـ50 ) ولكن الصاعقة تأتي عندما نعلم أن كاتب الديداخي كان يقتبس من أسفار غير موجودة في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا فيقول (( وبخصوص هذا فقد قيل : لتعرق صدقتك في يدك حتى تعرف لمن تعطيها ). ( الديداخي أي تعليم الرسل 1 : 6 صفحة 156) ، وكل المحاولات للصق هذا النص بالكتاب المقدس الموجود بين أيدينا هي كلها محاولات لا تقنع عقلاً سليماً أو باحثاً منصفاً ، والأغرب من هذا أن كاتب الديداخي الذي لا نعرف له اسماً ولا موطناً ولا هويهً لم يذكر لنا ولو لمرة واحدة أنه يقتبس من إنجيل متى أو أنه يذكر متى نفسه لا من قريب ولا من بعيد وإنما كان كل كلامه عن إنجيل الرب انظر مثلاً قوله (( ولا تصلوا كالمرائين ، بل كما أمر الرب في أنجيله فصلوا هكذا)..(الديداخي أي تعليم الرسل 8 : 2 صفحة 172)..
                        [/frame]
                        [/cell][/table1]

                        هنـــــــــــــا

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #42
                          [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]
                          [frame="6 85"]
                          قاعدة هامة في موضوع الإقتباس



                          نحن كمسلمين لا ننكر أن يكون هناك إنجيلٌ تركه المسيح فيه أقواله وأمثاله ولكننا نعتقد بأن هذه المادة الإنجيلية قد أخذ منها كثيرون وأضافوا إليها معلومات وأخبار غير سليمة مثل موضوع صلب المسيح ، فالمتتبع لمنهجية التحريف في الكنيسة الأولى سواء ممن تطلق عليهم الكنيسة هراطقة أو ممن ينتسبون إلى الكنيسة يجد أنهم كانوا يستخدمون مجموعة من الأخبار الحقيقية ثم يصيغوا منها عملاً مزيفاً بإضافة معلومات غير حقيقية إليه فتضيع الحقائق التاريخية في أكوام من الأساطير .
                          ولنأخذ مثالاً على ذلك :ـ قصة تكلا في سفر أعمال بولس
                          فهناك حقائق تاريخية في هذا السفر يؤيدها وجود طائفة قوية باسمها في سلوقية . وتريفينا شخصية حقيقية تأكد وجودها من اكتشاف نقود باسمها وكانت أم الملك بوليمون الثاني ملك بنطس وقريبة للإمبراطور كلوديوس ، ولا يوجد شك من وجودها في أنطاكيا وقت زيارة بولس الأولى لها وتشهد الاكتشافات الجغرافية عن دقة الرواية في هذا السفر من الناحية الجغرافية فهو يذكر الطريق الملكي الذي تقول إن بولس سار فيه من لسترة إلى أيقونية ، وهي حقيقة تستلفت النظر ، لأنه بينما كان الطريق مستخدماً في أيام بولس للأغراض العسكرية أهمل استخدامه كطريق منتظم في الربع الأخير من القرن الأول وقد راجت قصة تكلا وبولس بين المسيحيين في الشرق والغرب على حد سواء وهناك قصيدة شعرية عنوانها الوليمة كتبها كيبريان ، أحد شعراء جنوب غاليا ، في القرن الخامس ، وفي تلك القصيدة تبدو تكلا في مستوى الشخصيات الكتابية العظيمة ، وكتاب أعمال زاسيف وبولكسينا مأخوذ كله من أعمال بولس . وقد اقتبس من هذه القصة اقتباسين قصيرين واقتبس منها أيضا أكلمندس الأسكندري ، ولكن تأتي الصاعقة أن هذا السفر قد ألفه وزوره قس من قساوسة أسيا ـ بالطبع لم يكن ممن تدعوهم الكنيسة بالهراطقة ـ زيّف هذا الكتاب بقصد تعظيم بولس وذلك بشهادة ترتليان وقد اعترف هذا القس بهذا التحريف والتزييف حباً في بولس ( نقلاً عن دائرة المعارف الكتابية بتصريف حرف أ ـ أبوكريفا ـ أعمال بولس صفحة 45 ـ 47).
                          الشاهد من هذا المثال :ـ أن الكتب المحرّفة سواءً إنجيل متى أو مرقس أو لوقا أو غيرهم لا شك قد يكون بها حقائق تاريخية وجغرافية وأمثال قالها المسيح فعلاً ولكن الإشكالية هي هل هذه الكتب كل ما فيها صحيح أم هى بعض من الحقائق التاريخية في أكوام من التحريف والتخريف، فلا يكاد يخلوا عمل مما رفضته الكنيسة من عبارات والفاظ موجودة في الأسفار التي قبلتها الكنيسة ولعل التعليل المناسب لهذا هو وجود أصل أخذ منه الجميع ثم أضاف كل واحد إلى ما وصل إليه من هذه المواد إضافات من عنده ، ـ أياً ما كانت تسمية هذا الأصل سواء وثيقة تعرف بـ " q " (يرى أغلب علماء الكتاب المقدس أنه كانت هناك وثيقة نقل عنها مرقس ومتى اسموها q وهي ضائعة الآن انظر مثلاً الإنجيل بحسب القديس مرقس ـ الأب متى المسكين ص30).التي تكلم عنها العلماء أو نسميه إنجيل المسيح ـ
                          نعود لكتاب الديداخي ونسأل :- لماذا افترض القس أن هذه الاقتباسات هي من إنجيل متى الموجود بين أيدينا ؟ لماذا لا يكون اقتباساته هي من إنجيل متى الذي كان بين يدي العبرانيين الذي لم يكن يحتوي على أي عبارة تتكلم عن إلوهية المسيح (الإنجيل بحسب القديس متى ـ الأب متى المسكين ـ صفحة 27) ؟ ولعل لهذا القول وجاهته لأن الديداخي لا يذكر أي عبارة يفهم منها لا من قريب ولا من بعيد أنه يؤله المسيح بل دائما ما يصفه بكلمة " فتاك " وهي نفس الكلمة التي يستخدمها في وصف داود النبي فيقول:
                          ( أولا بخصوص الكأس نشكرك يا أبانا لأجل كرمة داود فتاك المقدسة التي عرفتنا إياها بواسطة يسوع فتاك لك المجد إلى الأبد) . (الديداخي أي تعليم الرسل 9 : 2 صفحة 174)..وهنا يتضح جلياً أن الكاتب لا يؤله المسيح ويفصل تماما بينه وبين الله الإله المعبود .
                          والنقطة الثانية هي أن الكاتب استخدم كلمة إفخارستيا ولكن يتضح أنه يمارس طقساً مختلفاً تماماً عما تمارسه الكنيسة الآن ، فالأكل ليس كما هو الآن عبارة عن قطعة صغيرة جداً من القربان وإنما هي أكل حتى الإمتلاء فهو يقول: (( بعد أن تمتلئوا اشكروا هكذا نشكرك أيها الآب القدوس من أجل اسمك القدوس الذي أسكنته في قلوبنا ومن أجل المعرفة والإيمان والخلود التي عرفتنا بها بواسطة (لاحظ دائما الكاتب يذكر المسيح كوسيلة من عند الله لمعرفة الإيمان)..يسوع فتاك . لك المجد إلى الآباد ) (الديداخي أي تعليم الرسل 10 : 1 2 صفحة 175 و 176)..فأي إفخارستيا هذه التي يأكل منها المتناول حتى الامتلاء ؟؟
                          ثم هناك تعاليم في الديداخي قد تتعارض مع الكتاب المقدس الذي بين أيدينا الآن فهو يقول ( لا تحنث )..(الديداخي أي تعليم الرسل 2 : 3 صفحة 159)..وهذا يعني جواز الحلف والقسم شريطة ألا تحنث فهل يتفق هذا مع قول إنجيل متى ((أيضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب اقسامك. وأما أنا فأقول لكم لا تحلفواالبتة.لا بالسماء لأنها كرسي الله. ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه.ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم. ولا تحلف براسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء. بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا.وما زاد على ذلك فهو من الشرير )..(متى 5 : 33 ).. فهل بعد هذا يمكن أن نقول أنه يقتبس من إنجيل متى الذي بين أيدينا الآن ؟؟!!
                          وجاء أيضاً (( وكل نبي يتكلم بالروح لا تجربوه ولا تدينوه كل خطية تغفر أما هذه الخطية فلا تغفر)..(الديداخي أي تعليم الرسل 11 : 6 صفحة 182)..
                          قارن هذا بما جاء في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا الآن (أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا الى العالم).(1 يوحنا 4 : 1).
                          ثم إن كاتب الديداخي يُعلّم بتعاليم غريبة فهو يقول (( كل نبي حقيقي قد اختبر ويعمل سر الكنيسة في العالم ، ولا يٌعلّم بأن يعمل مثلما يعمل هو ، فلا تدينوه لأن دينونته عند الله هكذا عمل أيضاً الأنبياء القدام )..( الديداخي أي تعليم الرسل 11 : 11 صفحة 185).
                          وأكبر دليل على أن كاتب الديداخي كان يتكلم عن إنجيل مختلف تماما عن الأناجيل الي بأيدي الكنيسة الآن هو قوله (( أما بخصوص الرسل والأنبياء فاعلموا أنه وفقاً لتعليم الإنجيل يكون الأمر هكذا : كل رسول يأتي إليكم اقبلوه كرب . لا يبقى عندكم سوى يوم واحد أو يوم آخر عند الضرورة فإن مكث ثلاثة أيام فهو نبي . عندما يمضي الرسول ، فلا يأخذ شيئاً سوى خبز إلى أن يدرك مبيتاً أما إذا طلب دراهم فهو نبي كاذب . وكل نبي يتكلم بالروح لا تجربوه ولا تدينوه كل خطيئة تغفر أما هذه الخطيئة فلا تغفر ).. (الديداخي أي تعليم الرسل 11 : 3 7 صفحة 181 182).
                          أخبرونا هداكم الله ، في أي إنجيل جاء هذا الكلام ؟
                          وعن أي إنجيل يتكلم كاتب الديداخي الذي لا نعرف له اسماً ولا موطناً ولا هويةً ؟؟؟
                          [/frame]
                          [/CELL][/TABLE1]


                          هنـــــــــــــا

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #43
                            [table1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][cell="filter:;"][size=6]
                            [frame="6 85"]
                            قانون "القديس" أثناسيوس الرسولي ( 373م)


                            يقول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير (( وفي سنة 367 م كتب القديس أثناسيوس الرسولي في رسالته الفصيحة التاسعة والثلاثون يؤكد إيمان الكنيسة كلها في العالم أجمع بصحة ووحي أسفار العهد الجديد الـ27 وهي كالآتي ………. )) وهنا يسرد القس أسفار العهد الجديد فقط وهذا أمر عجيب فإن رسالة أثناسيوس التاسعة والثلاثون تحتوي أيضاً على أسفار العهد القديم وهي موجودة في الأسطر التي تسبق الفقرات التي نقلها القس المنصف ـ فلعل المانع خيرـ ، وعموماً سوف نكفيه مئونة البحث وسنذكر له الفقرات السابقة، وذلكعلى لسان أحد رهبان دير من أقدم أديرة الرهبنة في الكنيسة الأرثوذكسية ـ لعل القس المنصف أن يتعلم المنهجية العلمية ـ وإليك النص (( استحسنت أن أضع أمامكم الكتب القانونية المعتبرة أنها إلهية والمسلمة إلينا حتى نحكم على الذين سقطوا وضلوا ، ومن جهة أخرى لكي يفرح كل من بقي راسخاً في الطهارة والنقاوة . هناك اثنان وعشرون كتاباً للعهد القديم وكما سمعت أنها مسلمة إلينا بحسب عدد الحروف العبرية أما ترتيبهم وأسماؤهم فهو كما يلي: أولاً التكوين ثم الخروج ، وبعده اللاويين ، والعدد ، والتثنية ، يتبعهم كتاب يشوع بن نون ، القضاة ، راعوث ، ويلي ذلك أربعة أسفار للملوك ، الأول والثاني كتاب واحد وبعد ذلك المزامير والأمثال والجامعة ، ونشيد الإنشاد ، وأيوب ، والأثنا عشر الأنبياء الصغار وتُعتبر كتاباً واحداً ثم إشعياء وإرميا مع باروخ ، والمراثي ورسالة إرميا كتاب واحد .وبعد ذلك حزقيال ودانيال ، كل منهما كتاب واحد . هذه هي كتب العهد القديم ……. . ولأجل الدقة المتناهية أضيف أيضاً أن هناك كتباً لم يشملها القانون ، لكن الآباء حددوا قراءتها للمنضمين إلينا حديثاً ويريدون أن يتتلمذوا لكلام التقوى ، وهي : " حكمة سليمان ، و حكمة يشوع بن سيراخ ، أستير ويهوديت وطوبيت )..(العهد القديم كما عرفته كنيسة الأسكندرية ـ دار مجلة مرقس صفحة 59 و 60).


                            والواضح من كلام أثناسيوس أنه يخرج الأسفار القانونية الثانية من القانون إلا رسالة إرميا وباروخ فهو لا يعتبرها أسفاراً مقدسه وإن كان يعتبرها صالحة للقراءة للمنضمين للمسيحية حديثاً كأي كتابات أخرى مفيدة ولكن ليست ككتب مقدسة بالرغم من أن الكنيسة الأرثوذكسية تعتبر أن البروتستانت هم وشهود يهوه منحرفون عن الإيمان لأنهم حذفوا هذه الأسفار من الكتاب المقدس .


                            و العجيب الغريب أن أثناسيوس لم يذكر من بين الكتب المفيدة للإطلاع سفرا المكابيين الأول والثاني فهل ينطبق على القديس أثناسوس قول الكتاب المقدس الذي بيد حضرة القس المبجل


                            (( وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب )..(رؤية 22 : 19).


                            وهل بإضافته رسالة إرميا وسفر باروخ للكتاب المقدس زيادة عما عند البروتستانت يصدق فيه قول الكتاب (( إني أشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب)..( رؤية 22 : 18).


                            وهل يُعتبر القديسس أثناسيوس محروماً من الكنيسة بنص قرارات مجمع ترنت المنعقد سنة 1546 م القائل ( كل مَن لا يعترف بجميع الكتب الموجودة في الفولجاتا يُعتبر محروماً ) ؟..( العهد القديم كما عرفته كنيسة الإسكندرية ـ دار مجلة مرقس ـ صفحة 89).


                            فإذا كان أثناسيوس محروماً فمن يبقى من الآباء غير مهرطق أو محروم ؟؟؟!!


                            لا أخال أحداً منهم أرثوذكسي العقيدة بعد هذا الذي ذكرناه !!.


                            لأنه لم يكن يؤمن بإلهامية طوبيا ويهوديت ومكابيين الأول والثاني ، وبناءً على هذا هل آن الأوان أن ننزع عن القديس أثناسوس الرسولي لقب" قديس" فيصبح أسمه أثناسيوس السكندري فقط أو أثناسيوس الهرطوقي ؟؟؟..
                            كيرلس الأورشليمي ( 386م)
                            من يُصدّق أن كيرلس الأورشليمي وهو من آباء الكنيسة المعتبرين لا يؤمن برؤيا يوحنا اللاهوتي تعالوا بنا نقرأ كلامه ( بالنسبة للعهد الجديد يوجد أربعة أناجيل فقط أما بالنسبة للآخرين لديهم كتابات مزيفة وضارة والهراطقة كتبوا أيضاً إنجيلاً بحسب توما والذي غلف بإسم إنجيل ذلك الذي يُهلك أرواح أولئك محدودي الإدراك. ونقبل أيضاً أعمال الرسل الأثنى عشر وإضافة إلى ذلك سبعة رسائل كاثوليكية ليعقوب وبطرس ويوحنا ويهوذا وفي آخر أعمال الرسل تأتي رسائل بولس الأربعة عشر ). ( Cyril's Catechetical Lectures, iv. 36.).
                            فأين ذكر رؤيا يوحنا اللاهوتي ؟ أ .


                            [/
                            size]

                            [/frame]
                            [/cell][/table1]

                            هنـــــــــــــا

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #44
                              [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]

                              [frame="6 85"]
                              رؤيا يوحنا البابلية الخرافية

                              John revelation's Babylonian Myths


                              Revelation 12:3-6
                              رؤيا يوحنا 12: 3-6


                              Revelation 12:3-6 and Jesus' mother of light with the winged red Beast of seven heads & ten horns
                              رؤيا يوحنا 12: 3-6 و أم يسوع "النور" أمام الوحش الأحمر المجنح بسبعة رؤوس و عشرة قرون

                              Apocalypse 12:3-6 the red Dragon with the arrow tail
                              رؤيا يوحنا 12: 3-6 التنين الأحمر و الذنب السهم

                              Revelation 13:1-2

                              رؤيا يوحنا 13: 1-2

                              Apocalypse 13:1-2 - Myths
                              رؤيا يوحنا 13: 1-2 - الخرافات
                              Revelation-14:1-5
                              رؤيا يوحنا 14: 1-5
                              Apocalypse 14:1-5
                              Jesus "SunGod" & Symbols of gospels' winged writers, with not defiled with women
                              Virgin Elders and the purchased 144.000 Jews
                              رؤيا يوحنا 14: 1-5
                              يسوع "شمس إله" و رموز كتبة الأربعة أناجيل المجنحون مع الشيوخ العذارى بلا دنس النساء
                              واليهود الـ 144.000 المفتدون
                              Cluny Christ with symbols of the Gospels' winged writers and the 3serpents, the Satans !!!
                              يسوع مع رموز كتبة الأناجيل الأربعة المجنحين مع الحيات الثلاث, الشياطين !!!
                              Symbols of the Gospels'
                              winged Writers not as the "holy ************************s" of Old and New testament
                              رموز كتبة البشارات
                              المجنحةخلافاً للنصوص " المقدسة"للعهد القديم و الجديد
                              Revelation 17:12-14
                              رؤيا يوحنا 17: 12-14
                              [/frame]
                              [/CELL][/TABLE1]


                              هنـــــــــــــا

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #45
                                [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]
                                [frame="6 85"]

                                Apocalypse 5:5-14

                                رؤيا يوحنا 5: 5-14



                                Revelation 17:12-14 & the women holding a trophy, riding red Dragon with the seven heads and ten horns
                                (The woman supposed to be the Virgin)
                                رؤيا يوحنا 17: 12- 14 و الأمرأة تحمل كأساً, تمتطي التنين الأحمر ذو سبعة رؤوس والعشرة قرون
                                (الأمرأة مفترضاً أن تكون العذراء)


                                Babylon whore riding the red ten corned multi headed Dragon copied by Revelation 17:12-14
                                The whore is Holding a trophy
                                عاهرة بابل تقود تنين أحمر ذو سبعة رؤوس و عشرة قرون المنقولة برؤيا يوحنا 17: 12-14
                                العاهرة تحمل الكأس


                                Apocalypse 6:1-8
                                رؤيا يوحنا 6: 1-8


                                Prince Charles black crest, copied of John Revelation, with the pagan symbols of Babylon
                                تاج الأمير تشارلز برموز رؤيا يوحنا المنقولة عن الرموز البابلية الوثنية


                                Revelation 20:7-10
                                رؤيا يوحنا 20: 7-10


                                It is to the second beast and to the devil serpent that we turn our attention
                                Like a leopard, his feet as for a bear and a mouth like for a lion
                                هو نحو الوحش الثاني الذي نوجه اليه الإنتباه و للحية الشيطان
                                يشبه النمر و قوائم الدب و فم أسد


                                Prophet Daniel's three beasts
                                ثلاثة وحوش النبي دانيال


                                Sumerian 2 Beasts with seven heads, for each, like a leopard, his feet as for a bear and a mouth like for a lion
                                الوحشين السومريين و رؤوس كل منهما السبعةيشبه النمر و قوائم الدب و فم أسد


                                Babylonian beast like a leopard, his feet as for a bear and a mouth like for a lion !!!
                                وحش بابلي يشبه النمر و قوائم الدب و فم أسد !!!


                                Babylonian chaos Beast
                                وحش بفوضى بابلية


                                Hydra Sumerian in************************************ion of a man or god battling a seven-headed beast
                                حفرية سومرية لرجل أو معبود يقاتل وحش بسبعة رؤوس


                                Babylonian winged Beast with seven heads
                                وحش بابلي مجنح بسبعة رؤوس


                                Babylonian chaos winged beast and winged mangod with 2 doubled symbols of fertility
                                فوضة بابلية لوحش مجنح و رجل معبود مجنح بيديه رمزين مضاعفين للخصوبة


                                The Leman winged Hydra (the one that Heracles combated)
                                هيدرا المجنح, كالتي قاتلها هيرقل


                                Hercules slaying the non winged HYDRA
                                هرقل يقطع هيدرا الغير مجنحة


                                The whore of Babylon riding the seven-headed beast with arrow tail…etc
                                The women holding the trophy
                                عاهرة بابل تقود الوحش ذو سبعة رؤوس بذنب كالسهم ... الخ

                                المرأة تحمل الكأس
                                [/frame]
                                [/CELL][/TABLE1]

                                هنـــــــــــــا

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X