اولا يا اخ مع يسوع انا الذي اعرفه ان كلمة الشهادة لا اله إلا الله محمد رسول الله مكتوبة على كرسي العرش
وليس سيدنا محمد صل الله عليه وسلم بجوار الله كما عند المسيحيين
أريد ان اسألك سؤال يا بارة
ان كان الكتاب المقدس مبوبا وكل جزء مختص بشيئ وفيه الكم الهائل من التناقضات وهو منزل من عند الإله
فكيف بالقران الكريم الذي يخلط جميع الأحداث في بعضها فتارة يتحدث عن الجنة والنار وتارة عن الحساب والجزاء وتارة عن اخبار الأمم السابقة وتارة عن وضع المؤمنين وتارة عن التشريع والواجبات والمحرمات وتارة عن العبادات وتارة عن الأخبار الكونية وتارة عن الغيبيات المستقبلية
والغريب لا نجد في ولا تناقض في ما بين هذه الأحداث كلها
يا بارة الأولى بك ان تعبد سيدنا محمد صل الله عليه وسلم <<بما انك تدعي انه كتبه من بنات افكاره >>من ان تبد يسوع
واعمل انجيل قاص بك الوهية محمد صل الله عليه وسلم واعمل مجمه نيقيا الثاني واحرج جميع الكتب المقدسة المحرفة
واجبر الناس على اتباعك واقتل كل من يعارضك
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول السيد المسيح من ضربك على خدك الايمن فدر له الايسر ومن سخرك ميلا فسر معه ميلين.
وما علاقة هذا بالموضوع
اسمع يا بارة
ماذا لو ضربتك يا بارة على وجهك لا سمح الله امام اولادك وآل بيتك ؟
وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ
זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמושאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן
תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא
تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .
التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني
أنا أيضاً مستغرب جداً من حديثكم عن هذا النص , النص فيه تعبير جميل فيه بلاغة عن المسامحة , أيضاً مثلاً قال سيدنا يسوع أن الأفضل أن نقتلع عينينا اليمتى إذا كانت ستوقعنا فى الخطية أفضل من أن نحرق بكل أجسادنا فى النار , فهل سيدنا يسوع يقصد ذلك بالحرف ؟
المعنى واضح جداً ولكن حضراتكم تحبون أن تأخذوه حرفياً , طيب لو كان هو بالمعنى الحرفى كنا سنكتفى فقط بإعطاء خدنا الأيسر بعد الأيمن فى حالة الصفع على الوجه وفقط ولكن مثلاً فى حالة الضرب أو القتل هل كنا سوف نرد لهم هذا الضرب أو نشيع الأخذ بالثأر مثلاً ؟
أم أن الآية موجه لغرض المحبة والسلام
وأحب أعطى مثال من عند حضرتك , أين هو الصراط المستقيم , هل فى أفريقيا أم أوروبا , هل فى أمريكا أم آسيا أو أستراليا أم فى مكة ؟
وكم طوله ؟ وكم عرضه ؟
الصراط المستقيم يعنى السير على الإسلام بالطبع للفوز بالجنة ويكون المسلم من الذين أنعم عليهم الله أم هو بالفعل طريق يسير عليه الناس ؟
أرجو التفهم بوضوح
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مع يسوع فى كنيسة الأبكار
مشاهدة المشاركة
الأستاذ الفاضل الكبير الكريم أبو حته
أنا أيضاً مستغرب جداً من حديثكم عن هذا النص , النص فيه تعبير جميل فيه بلاغة عن المسامحة , أيضاً مثلاً قال سيدنا يسوع أن الأفضل أن نقتلع عينينا اليمتى إذا كانت ستوقعنا فى الخطية أفضل من أن نحرق بكل أجسادنا فى النار , فهل سيدنا يسوع يقصد ذلك بالحرف ؟
المعنى واضح جداً ولكن حضراتكم تحبون أن تأخذوه حرفياً , طيب لو كان هو بالمعنى الحرفى كنا سنكتفى فقط بإعطاء خدنا الأيسر بعد الأيمن فى حالة الصفع على الوجه وفقط ولكن مثلاً فى حالة الضرب أو القتل هل كنا سوف نرد لهم هذا الضرب أو نشيع الأخذ بالثأر مثلاً ؟
أم أن الآية موجه لغرض المحبة والسلام
وأحب أعطى مثال من عند حضرتك , أين هو الصراط المستقيم , هل فى أفريقيا أم أوروبا , هل فى أمريكا أم آسيا أو أستراليا أم فى مكة ؟ وكم طوله ؟ وكم عرضه ؟
الصراط المستقيم يعنى السير على الإسلام بالطبع للفوز بالجنة ويكون المسلم من الذين أنعم عليهم الله أم هو بالفعل طريق يسير عليه الناس ؟ أرجو التفهم بوضوح
شكرا لك يا ضيفنا الكريم على الأوصاف التى وصفتنى بها والتى بالطبع لا أستحقها
فى الحقيقة كلامك جميل وللأمانة فيه قدر كبير من الإقناع أنا بالطبع أعلم أن النص
يدعو إلى المحبة والتسامح كما ذكرت أنت ولكن ماذا بعد التسامح والمحبة ؟؟ بمعنى
أين حق المعتدَى عليه ؟! نفترض أنك يا ضيفنا تعرضت لا سمح الله لموقف إهانة من
شخص ما ولم ترد الإهانة وقمت فى هذه الحالة بالتسامح والصفح تجاه الشخص
الذى إعتدى عليك كما أمرك المسيح عليه السلام فأين حقك أنت ؟! أين رد إعتبارك
وكرامتك ففى هذه الحالة تكون أنت أعطيت الذى إعتدى عليك حقه بأن تسامحت معه
وفى المقابل لم تأخذ أنت حقك وقد يؤدى هذا إلى تمادى الشخص الذى إعتدى عليك
فيزداد فى الإعتداء عليك ظنا منه أنك لا حول لك ولا قوة وأنك لا تستطيع أن تدافع عن
نفسك وبخصوص الأية الكريمة رقم (40) من سورة الشورى التى إستشهدت أنا بها
فمعناها ببساطة إذا تعرضت لإساءة فرد الإساءة بنفس القدر بمعنى إذا صفعك أحد
صفعة واحدة فردها له واحدة ولا تزيد على ذلك وإذا وجه لك شخص ما إهانة وكنت
بالفعل تملك القدرة على رد هذه الإهانة ولكنك آثرت السلامة وعفوت وصفحت عنه
لوجه الله تعالى فجزاؤك عند الله تعالى فالصفح والعفو يجب أن يكون عند المقدرة لكى
تنال الجزاء من الله وليس العكس بمعنى أن يكون الشخص عاجزا عن رد الإساءة
ويعتبر أن هذا صفح وعفو منه تجاه من إعتدى على وينتظر الثواب والجزاء من الله !!
ففى هذه الحالة لا يعد هذا عفوا أو صفحا وبالتالى لا يُثاب عليه من الله تبارك وتعالى
فالأية الكريمة هنا تحفظ حقوق الطرفين المعتدِى والمعتدَى عليه بمعنى أن الأية تدعو
إلى رد الإساءة لحفظ كرامة الشخص المعتدَى عليه وفى الوقت ذاته تدعو إلى العفو
والتسامح والصفح عند المقدرة تجاه الشخص المعتدِى فأى النصين أعم وأشمل من
وجهة نظرك النص الذى جاء فى كتابك أم الأية الكريمة ؟؟ وبخصوص الأمثلة التى
إستشهدت أنت بها فمع كامل الإحترام لك أعتقد أن هذا ليس مكانها إطلاقا فبخصوص
قول المسيح عليه السلام أن الأفضل أن نقتلع عينينا اليمنى إذا كانت ستوقعنا فى
الخطية أفضل من أن نحرق بكل أجسادنا فى النار فالمعنى واضح جدا أن التعبير كناية
عن عدم النظر إلى الأشياء المحرمة أما بخصوص الصراط المستقيم فواضح أيضا أن
المعنى يشير إلى الإستقامة والسواء وعدم الإعوجاج أتمنى أن أكون قد أصبت هذا
1. الآية فى الكتاب المقدس بالفعل تدعو إلى المسامحة وفقط ولا تغفل عن حقوق المعتدى عليه , وأولاً وأخيراً الآية ليس بمعناها الحرفى ولا تقصد إطلاقاً المثال وفقط بل تذهب إلى معنى المسامحة والكمال المسيحى البعيد الذى يريد سيدنا يسوع أن يوصلهم إلينا , فمثلاً الجائز مقابلة الشر بشر مساو ولكن الأفضل هنا هو الكمال الذى لا يصل وفقط إلى مرحلة الصمت مما يدل على الضعف وإما بمقابلة الشر بالخير وهذا الكمال الكبير الذى يريد سيدنا يسوع توصيله إلينا ولا نفكر بمسألة المثال فى الصفع فقط التى تحدث كمثال
2. الشريعة فى العهد القديم تكفل رد الإساءة بإساءة مساوية ورد الشر بشر مساو له ولكن الأفضل هى مقاومة الشر بالخير
3. الهدف من هذه الأمور هو الأعظم وهو المقصود بالوصول إلى درجة الكمال التى دعا إليها الآب ووصا بها رسول الآب
4. أنا لا أسال إطلاقاً , أنا أريد الإنتقال من أمر المعنى الحرفى الذى إذا طبقناه نطبقه على الكل , فنقطع أى عضو من جسدنا قد يسبب خطية رغم أن المعنى هو مقاومة الخطية من البداية أو نبحث عن الصراط المستقيم رغم أنه هو إتباع الإسلام بالقصد أو بالظهور مكتوفى الأيدى ونكون مهانين ولكن المعنى الذى نريد الوصول إليه هو درجة الكمال التى يدعونا الله إليها
علينا ألا نفهم الأمر حرفياً ولكن إذا كان الشر يفيد الأشياء المادية وتحطيمها فلابد ألا ننصره علينا بكمال أنفسنا لأنه إذا كان الشر سوف يقودونا إلى شر لسوف ينتصر علينا الشرير بالأشياء المادية والروحية بتركنا درجة الكمال وإتباع الشيطان والشر أيضاً
îن îëéىهْ نçمùهْ?