إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

نعم للإسلام.. لا للطوائف والمذاهب

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • نعم للإسلام.. لا للطوائف والمذاهب

    زرت إثيوبيا وألقيت محاضرة بأديس أبابا حضرها جموع من كافة المذاهب والحركات الإسلامية من الأحناف والمالكية والشافعية والحنابلة والإخوان والتبليغ والصوفية وغيرهم، فقلت للجميع: أنا لا أدعوكم إلى مذهب من هذه المذاهب أو جماعة من هذه الجماعات فأنا لست حنفياً ولا مالكياً ولا شافعياً ولا حنبلياً ولا إخوانياً ولا تبليغياً ولا أنتسب لأي مذهب فقهي ولا جماعة إسلامية معينة بل أدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على ما كان عليه أهل بيته وأصحابه رضوان الله عليهم، ولست معصوماً بل قد يصدر مني أخطاء فإذا خالف قولي الكتاب والسنة فاضربوا بقولي عرض الحائط، فمظلتنا الكبرى جميعاً الإسلام، ورسالتنا التوحيد، وما فرقتنا إلا هذه المذاهب والحركات والشعارات والأحزاب.

    فالله سمانا المسلمين ودعانا إلى الاعتصام بحبله وأوجب علينا أخوة الإيمان ونهانا عن التفرق والاختلاف لكننا أطعنا الشيطان في التحريش بيننا، فبدأ التعصب الفكري في عصر انحطاط الدولة الإسلامية وظهر التقليد المذهبي في وقت فطور الهمم وانطفاء نور الوحي وهجر الدليل كتاباً وسنة. ونشأت جماعات إسلامية وحركات دعوية وأحزاب وطنية ومناهج فكرية وطوائف متناحرة متصارعة أضعفت وحدة المسلمين وشتتت شملهم ومزقت كلمتهم وأوهنتهم أمام أعدائهم وأضرت بسمعتهم وخالفت بين قلوبهم فحارب بعضهم بعضاً وقاتلت طائفة منهم طائفة أخرى واستحكم بينهم العداء وانتشرت البغضاء وعمّت الشحناء لأنهم تركوا المنهج الأول والهدي النبوي الكريم في التمسك بالكتاب والسنة فابتلاهم الله بالاختلاف والشقاق والفرقة.

    وبهذه المناسبة فإني أدعو جميع المسلمين وكل من يتشرف بحمل «لا إله إلا الله محمد رسول الله» أن يعود إلى رشده وينبذ التقليد المذهبي والتعصب الطائفي، والميول الحزبية، والاغترار بالشعارات والاستماع لكل ناعق، بل عليه أن يعود إلى الوحي المنزل وإلى سيرة النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم ويحكّم الشريعة على ظاهره وباطنه وينطوي تحت مظلة السنة النبوية ويهتدي بهدي خير القرون من الرعيل الأول الذين زكاهم الله وأثنى عليهم ورضي عنهم.
    وليتّقِ المسلم ربه فلا يزيد في تمزيق الأمة بالدعوى إلى مذهب أو طائفة أو جماعة أو حركة أو حزب، بل عليه أن يرضى بما رضيه الله له لكل مسلم من اتباع رسوله الإمام القدوة والأسوة الحسنة كما قال تعالى: ((لَقَدْ كَانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَة لمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرا)).
    وقد زرت أكثر من ثلاثين دولة فوجدت أن المسلمين نقلوا خلافهم المذهبي والطائفي والفكري إلى بلاد الغرب والشرق. فالمساجد والمراكز الإسلامية موزعة بين المذاهب والجماعات والطوائف والحركات الإسلامية وبلغ من سخف بعضهم وحمقه وطيشه وتهوره أنه استخدم المنبر والمحراب في التشنيع والتحذير من إخوانه المسلمين من الطوائف والمذاهب والجماعات الأخرى التي لا توافق رأيه، فصرنا ضحكه بين الأمم ونكتة بين الشعوب تلوكنا الألسن ويسخر منا الآخرون، وبدل أن ننشر رسالتنا الربانية العالمية الخالدة أصبحنا ننشر غسيلنا ومآسينا ومصائبنا وبغضاءنا بين الأمم فانشغلنا عن نشر الإسلام بمحاربة أهل الإسلام وتركنا الوحدة الإسلامية إلى الدعوة الحزبية الطائفية المذهبية المقيتة الضيقة.

    وقد زرت في خلال رحلاتي من دعاني من كل المذاهب والطوائف والجماعات الإسلامية، فكنت أدعوهم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإلى الوحدة الإسلامية والرابطة الإيمانية ونبذ الخلاف والفرقة والشقاق وأخبرهم بمآسي النـزاع الذي حصل بيننا والتفرقة التي حلت بنا وكيف توحد غيرنا على اختلاف أعراقه ومذاهبه وتوجهاته واختلفنا نحن رغم وجود الدين الصحيح معنا والشريعة السمحاء والملة المحمدية المباركة، فصرنا كالمحامي الفاشل الذي يدافع عن قضية عادلة. حرام هذه الفرقة، حرام هذا الاختلاف، حرام هذا التنازع، حرام هذا التصرف الصبياني الطائش العبثي، يقول تعالى: ((وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ))، متى ننتصر على الشيطان والهوى والنفس الأمّارة بالسوء؟ متى نعود عودة صادقة للمنبع الأول الصافي العذب الزلال؟ منبع: قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم.

    تعالوا أيها المسلمون إلى الوحي المقدس ودعونا من آراء الرجال وأفكار البشر وتوجهات الناس، ونعم للإسلام ولا للمذهبية ولا للطائفية ولا للحزبية ولا للتعصب ولا للتقليد، ((اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ))، كفى قتالاً، كفى نزاعاً، كفى حقداً، كفى بغضاء، آن الأوان للاتفاق والعناق ونبذ الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق.

    شبكة الإسلام
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

  • #2
    جزاكي الله خيرا
    sigpic

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      نعم للإسلام.. لا للطوائف والمذاهب

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاشجيات مشاهدة المشاركة
      زرت إثيوبيا وألقيت محاضرة بأديس أبابا حضرها جموع من كافة المذاهب والحركات الإسلامية من الأحناف والمالكية والشافعية والحنابلة والإخوان والتبليغ والصوفية وغيرهم، فقلت للجميع: أنا لا أدعوكم إلى مذهب من هذه المذاهب أو جماعة من هذه الجماعات فأنا لست حنفياً ولا مالكياً ولا شافعياً ولا حنبلياً ولا إخوانياً ولا تبليغياً ولا أنتسب لأي مذهب فقهي ولا جماعة إسلامية معينة بل أدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على ما كان عليه أهل بيته وأصحابه رضوان الله عليهم، ولست معصوماً بل قد يصدر مني أخطاء فإذا خالف قولي الكتاب والسنة فاضربوا بقولي عرض الحائط، فمظلتنا الكبرى جميعاً الإسلام، ورسالتنا التوحيد، وما فرقتنا إلا هذه المذاهب والحركات والشعارات والأحزاب.



      فالله سمانا المسلمين ودعانا إلى الاعتصام بحبله وأوجب علينا أخوة الإيمان ونهانا عن التفرق والاختلاف لكننا أطعنا الشيطان في التحريش بيننا، فبدأ التعصب الفكري في عصر انحطاط الدولة الإسلامية وظهر التقليد المذهبي في وقت فطور الهمم وانطفاء نور الوحي وهجر الدليل كتاباً وسنة. ونشأت جماعات إسلامية وحركات دعوية وأحزاب وطنية ومناهج فكرية وطوائف متناحرة متصارعة أضعفت وحدة المسلمين وشتتت شملهم ومزقت كلمتهم وأوهنتهم أمام أعدائهم وأضرت بسمعتهم وخالفت بين قلوبهم فحارب بعضهم بعضاً وقاتلت طائفة منهم طائفة أخرى واستحكم بينهم العداء وانتشرت البغضاء وعمّت الشحناء لأنهم تركوا المنهج الأول والهدي النبوي الكريم في التمسك بالكتاب والسنة فابتلاهم الله بالاختلاف والشقاق والفرقة.

      وبهذه المناسبة فإني أدعو جميع المسلمين وكل من يتشرف بحمل «لا إله إلا الله محمد رسول الله» أن يعود إلى رشده وينبذ التقليد المذهبي والتعصب الطائفي، والميول الحزبية، والاغترار بالشعارات والاستماع لكل ناعق، بل عليه أن يعود إلى الوحي المنزل وإلى سيرة النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم ويحكّم الشريعة على ظاهره وباطنه وينطوي تحت مظلة السنة النبوية ويهتدي بهدي خير القرون من الرعيل الأول الذين زكاهم الله وأثنى عليهم ورضي عنهم.
      وليتّقِ المسلم ربه فلا يزيد في تمزيق الأمة بالدعوى إلى مذهب أو طائفة أو جماعة أو حركة أو حزب، بل عليه أن يرضى بما رضيه الله له لكل مسلم من اتباع رسوله الإمام القدوة والأسوة الحسنة كما قال تعالى: ((لَقَدْ كَانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَة لمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرا)).
      وقد زرت أكثر من ثلاثين دولة فوجدت أن المسلمين نقلوا خلافهم المذهبي والطائفي والفكري إلى بلاد الغرب والشرق. فالمساجد والمراكز الإسلامية موزعة بين المذاهب والجماعات والطوائف والحركات الإسلامية وبلغ من سخف بعضهم وحمقه وطيشه وتهوره أنه استخدم المنبر والمحراب في التشنيع والتحذير من إخوانه المسلمين من الطوائف والمذاهب والجماعات الأخرى التي لا توافق رأيه، فصرنا ضحكه بين الأمم ونكتة بين الشعوب تلوكنا الألسن ويسخر منا الآخرون، وبدل أن ننشر رسالتنا الربانية العالمية الخالدة أصبحنا ننشر غسيلنا ومآسينا ومصائبنا وبغضاءنا بين الأمم فانشغلنا عن نشر الإسلام بمحاربة أهل الإسلام وتركنا الوحدة الإسلامية إلى الدعوة الحزبية الطائفية المذهبية المقيتة الضيقة.

      وقد زرت في خلال رحلاتي من دعاني من كل المذاهب والطوائف والجماعات الإسلامية، فكنت أدعوهم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإلى الوحدة الإسلامية والرابطة الإيمانية ونبذ الخلاف والفرقة والشقاق وأخبرهم بمآسي النـزاع الذي حصل بيننا والتفرقة التي حلت بنا وكيف توحد غيرنا على اختلاف أعراقه ومذاهبه وتوجهاته واختلفنا نحن رغم وجود الدين الصحيح معنا والشريعة السمحاء والملة المحمدية المباركة، فصرنا كالمحامي الفاشل الذي يدافع عن قضية عادلة. حرام هذه الفرقة، حرام هذا الاختلاف، حرام هذا التنازع، حرام هذا التصرف الصبياني الطائش العبثي، يقول تعالى: ((وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ))، متى ننتصر على الشيطان والهوى والنفس الأمّارة بالسوء؟ متى نعود عودة صادقة للمنبع الأول الصافي العذب الزلال؟ منبع: قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم.

      تعالوا أيها المسلمون إلى الوحي المقدس ودعونا من آراء الرجال وأفكار البشر وتوجهات الناس، ونعم للإسلام ولا للمذهبية ولا للطائفية ولا للحزبية ولا للتعصب ولا للتقليد، ((اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ))، كفى قتالاً، كفى نزاعاً، كفى حقداً، كفى بغضاء، آن الأوان للاتفاق والعناق ونبذ الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق.



      أشكرك حاشجيات
      مقالكم الرائع أعلاه من المواضيع التي لا تحتاج إلى تعليق لجمالها وانا أهنئكم لأحاسيسكم في تلمُس هموم امتنا المسلمة...
      تعدد الطوائف والمذاهب أعظم واقطع دليل على بعد الفكر الديني عن الحقيقة والواقع

      الدّين لا يُمكن أن يقسَّم و يُوضَع في مصنّفات!!

      بسبب الخطأ الذي وقع ضحيتَه بعض الاصدقاء وهو الانجراف نحو العاطفة الدينية لفكر او مذهب معين الأمر الذي يُخضِعهم لعبودية الصفات و المعادلات والتعريفات والأفكار الشخصية التي تجعلهم، ورغمًا عنهم، يفكرون ويتعاملون مع الآخرين بوصفهم وبصفتهم منتمين إلى عقيدة الحقيقة.

      من يمارسون هذا النوع من العاطفة الدينية غير المسئولة لا يشاهدون الماضي بعينين اثنين ، بل بعين عوراء واحدة ،ولم يقهموا بان ما يرغبون بتصديقه حسب هواهم ورغباتهم البعيدة كل البعد عن الحقيقة .
      يجب علينا أن ننظر إلى كم التخلف والجهل الذى نعيش فيه كمسلمين ونعترف بأننا فى الحظيظ فكرياً وعلمياً ودينيا ايضا

      دين المسلمين اليوم لم يتبقي فيه سوي الرائحة من هذا الدين و ليس الروح منه... والمشكلة طبعا ليست في الدين ولكن في المتديين انفسهم.

      لقد أصبح دين زوار الكنائس في أيام الأحد من النصارى ومن يصلون الخمس صلوات من المسلمين.. هذا هو غاية الدين و هذا هو التدين بنظرهم.. أن تصلي خمس مرات في اليوم هو ليس بإسلام..بإمكانك أن تصلي خمسين مرة، ولن تجعل منك مسلما حقيقيا ً..هو ليس بأكثر من شعائر..حركات و انفعالات ميتة، لا يرق لها القلب و لا تلمس أي من نبضاته... حتى غدت تلك الشعائر واجبات اجتماعية أكثر من أن تكون دينية...دامت لتستغل اجتماعيا و حتى سياسيا.. ولكنني أيضا لا أخالف ولا اعترض من يمارسها بل اعترض علي من يمارسها ولا يفهم غايتها وهدفها ومقاصدها وروحها الحقيقية.

      اصدقائي:
      ينقصنا أشياء كثيرة أولها الخروج من قطيع الموتى لسلالة البشر الأحياء
      ، أن نستبدل خرافاتنا بالعلم ، أن نحرر أبنائنا من الجهل
      علينا أن نبني أجيالا متحررة من الخرافة ، لم ترضع الكره و الحقد، والخرافات الدينية
      ساعتها و ساعتها فقط سنصل إلي بداية طريق الحقيقة

      الاختلاف وقع حين جهل الناس حقيقة الحقائق وجعلوا أصابع آبائهم في آذان قلوبهم
      اما الذين عرفوا الحق وتحرروا من ظلمات أنفسهم أنزل الحق على قلوبهم نور الحقيقة
      النفس البشرية وعاء للخير والشر من حين فطرتها، وهي ميالة الى تحقيق ما في ذاتها من الحالتين والمؤمن الحقيقي الموحد العارف المستنير يتحلى بشجاعة القلب ونبل الأخلاق ويمتلئ قلبه بالمحبة والعطف واللطف واللين والصفاء والنقاء الذي يدخل قلوب الناس كالينبوع الفائض بالخير ، قلب أبيض مليء بالمحبة والثقة والإخلاص ولا يحوي إلا السلام.
      من هنا نفهم لما لا أكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي.

      لقد انقسم العالم بجميع أديانة ومذاهبه وأممه وشعوبه إلي قسمين لا ثالث لهما بكل فرد فيها كائناً من كان، وفي أي مكان وزمان، ومهما تنوعت وتعددت واختلفت حضاراته وثقافته، وهوياته وتوجهاته وانتماءاته، ولغاته وبيوت عبادته إلي ثمرتين لا غير: ثمرة المعرفة والتسليم (الهدايه)، أو ثمرة الجحود والإنكار (الضلال
      فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها... وضع نفسك يا صديقي أينما تشاء
      إن أعمى القلب لا يهتدي إلى نور المعرفة..... كما لا يشكرك أعمى العين على مرآة تهديه إياها.

      الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
      ان عالمنا اليوم أصبح بحاجة إلى مؤمنيين يعيشون مع الله ويعرفونه أكثر ممّن يتكلمون عنه".

      لماذا نظل نحن نفاخر أهل الأرض في أننا وحدنا الموحِّدون الذين يعبدون إلهًا واحدًا، كبيرًا جدًا، لا نُشرِك به أحدًا. و ما أكثر الأصنام التي نعبد، ما أكثر أصنامنا! الذي نحتاج ان نحطمها
      ليس الذي يصلِّي للشمس أو الوثن أو الأحجار أو الحيوانات أعظم شِركًا من الذي يصلِّي لفكر ومفهوم واسم ديني او مذهبي او لأحد الموتى البعيدين عنَّا جدًّا.

      وليس أكثر سوءاً من أن يبقى الإنسان هارباً طوال الوقت إلى الأوهام والأساطير والنظريات المخادعة والثقافات المعتلة والعقائد المسكونة بفنتازيا السحر وإلى عالم المنقولات الماضوية ذات الصبغة النقلية الجماعية

      منهجنا يجب ان يكون هو منهج الحبيب المصطفي الذي دعا الي رفع راية الحق وكلمة الصدق، الكلمة السواء التي ستعيد جمع العائلة البشرية، والطوائف والمذاهب والأديان التي تفرعت من أصول وفروع الشجرة الآدمية الكونية، كلها ستعود تحقيقاً للوعد الموعود كما كانت طائعة خاصة خاشعة طوعاً أو كرهاً لأمر مكون، مالك الملك القادر الواحد الأحد، الفرد الصمد المبدي المعيد، الفعّال لما يريد، والمنجز وعده ولو كره الظالمون.
      الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
      ان عالمنا اليوم أصبح بحاجة إلى مؤمنيين يعيشون مع الله ويعرفونه أكثر ممّن يتكلمون عنه".


      وهذا هو الدين.. و هو أكبر بكثير من أن يكون أسم أو حرفة أو وظيفة أو بطاقة أو مؤسسة أو زيا رسميا
      ولن يصل الي دين الله الا من يستطيع رمي جميع قراراته الفكرية، والمفاهيم المنطقية وكل الافتراضات والهواجس الفكرية والدينية يجب إفراغ الإناء أولا.... حتي نصل ونتصل

      إذاً لنحاول أن نهذب أنفسنا وأفكارنا وروحنا...
      وهذا هو الدين.. و هو أكبر بكثير من أن يكون أسم أو حرفة أو وظيفة أو بطاقة أو مؤسسة أو زيا رسميا
      وفي النهاية يقفز الشجعان في محيـط الحياة ... بينما يبقى الجبناء على رصيف الإنتظار
      وتحياتي وحبي للجميع
      والشكر موصول لك يا صديقي حاشجيات
      Last edited by حاشجيات; 16-02-2009, 04:05 PM. سبب آخر: مسلمين وليس محمديين

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4

        موضوع قيم أختي الحبيبة حاشجيات
        سلمت يمينك وبارك الله فيكِ
        اللهم وحد كلمة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
        ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nura مشاهدة المشاركة

          موضوع قيم أختي الحبيبة حاشجيات
          سلمت يمينك وبارك الله فيكِ
          اللهم وحد كلمة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
          السلام عليكم

          احب فقط ان اسلم على مشرفي واعضاء هذا المنتدى واستذكر من خلال هذا السلام \\ كلمة السر \\ لاني لم ادخل هذا المنتدى منذو ثلاثة اشهر وشكرا لكم

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X