بسم الله الرحمن الرحيم
قال رسول الله صلى الله علية وسلم (( خمس من الفطرة : الاستحداد , والختان , وقص الشارب , ونتف الإبط , وتقليم الأظافر ))إن ابرز ما يميز شريعتنا الإسلامية عن الشرائع الأخرى هو اهتمامها البالغ في الطهارة والنظافة , فحتى عباداتنا لا تقبل منا إلا إذا كنا متطهرين , ويجب أن نفخر نحن كمسلمون بمبادئ شريعتنا والتي تحثنا على النظافة , فما نفعله نحن من الوضوء خمس مرات في اليوم هي عادة كفيلة بإزالة جميع الأوساخ والجراثيم من أجسادنا والوقاية من الأمراض , وأيضا هناك الغسل فأمرنا الله تعالى به قبل أداء عباداتنا , قال تعالى : ((وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ)) المائدة 6 , فيأمرنا الله تعالى الغسل إذ كنا على جنابة , كما وجب الغسل على الحيض والنفاس وغالبا لا يعبئ غير المسلمات به , كما حرم الإسلام وطأ الحيض والنفاس وهو دليل على مدى حرص الإسلام على النظافة والأخلاق الطيبة المتماشية مع فطرة الإنسان السوي , ويقول الله تعالى :((فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ)) البقرة 222, ولنا في رسولنا قدوة في النظافة والطهارة فيقول صلى الله علية وسلم : (( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب )) وهي سنه عن النبي ونحن نعلم فوائد السواك الكثيرة كونه يقضي على الجراثيم وينقي الفم من الروائح الكريهة.
وفي أسوء حالات الإنسان وأفقرها أمرنا الإسلام بالتيمم ((فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا)) المائدة 6, ومن المعروف أن عادات المسلمين في الطهارة متنوعة ومختلفة عن غيره من الناس , فمثلا الاستنجاء لا يكون كالغرب بالورق إنما بالماء , وهذا بعض من أروع عادات المسلمين في النظافة والطهارة , والالتزام بها وقاية لنا من كل الأمراض بإذن الله , فمن المدهش أن كل ما يرد في شريعتنا يوافق فطرتنا السليمة وعقولنا أيضا .
وختاما: لا ننسى قول الله عز وجل ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)) البقرة 222.





îن îëéىهْ نçمùهْ?