عَنْ عائشةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّكَ لأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَإِنَّكَ لأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ ولدِي وَإِنِّي لأَكُون فِي البَيْتِ فَأَذْكُرَكَ فَمَا أَصْبِر حَتَّى آتِيكَ فَأَنْظُرُ إِلَيْكَ وَإِذَا ذَكَرْتُ مَوْتِي وَمَوْتكَ عَرَفْتُ أَنَّكَ إِذَا دَخَلْتَ الجَنَّةَ رُفِعْتَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَإِنِّي إِذَا دَخَلْتُ الجَنَّةَ خَشِيتُ أَنْ لا أَرَاكَ? فَلَمْ يَرُدّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام بِهَذِهِ الآيَةِ: "وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا". {النساء/69}. أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1 / 29 / 1 - 2 ) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (6 / 1044).
إعـــــــلان
Collapse
No announcement yet.
هكذا محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم !!
Collapse
X
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله يا أخي الكريم أحس أن ما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بين صحابته مضرب للمثل في كل شيء ، ان قلنا حب فقط ظلمناهم
من يقول عكس ذلك ويعارضنا ينظر الي التشابه بين رسولنا واصحابه وبين ما سطره كتابيه من قصص عن معبوده و اصحابه وكيف تخلوا عنه وقت الشدة والضيق
رضي الله عنهم جميعا ان شاء الله
..............
حياك الله اخانا الحبيب عبد الملك
وحشتنا
[/CENTER]
وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ
זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן
תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא
تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .
التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني
[/FONT][/SIZE]
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
بوركت أخي الفاضل عبد الملك
من فضل الله علي الامة أن يسر هؤلاء الرجال لصحبة المصطفي :009:
ويستحقون أن يضرب بهم المثل في كل فضيلة علي تمامها
لقد كان أبو سفيان وهو مازال علي الكفر يتعجب أشد العجم من حب الصحابة رضوان الله عليهم للنبي ولم يجد ذلك عند ملوك الارض جميعا وكما أحبت الصحابة الرسول أحبة كل المسلمين علي درجاتهم في كل زمان ولم يحزو بشر علي هذا القدر من الحب علي طول التاريخ مثلما أحب المسلمين نبيهم :009:
îن îëéىهْ نçمùهْ?

îن îëéىهْ نçمùهْ?