إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

إلى أهل العلم الشرعى فقط ، سؤال خاص بالكتاب المقدس.

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • إلى أهل العلم الشرعى فقط ، سؤال خاص بالكتاب المقدس.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة و السلام على رسوله و مصطفاه محمد بن عبد الله و آله و صحبه و من والاه ، ثم أما بعد....
    إلى الإخوة فى الله أهل العلم فى منتدانا الطيب ننتظر منكم الإجابة على سؤالنا ا لتالى و هو عبارة عن موضوع نقاش أثير بينى و بين بعض الإخوة الأفاضل ، أريد أن أعرف رأيكم فيه .
    و السؤال هو " هل يجوز وصف الكتاب المقدس بأنه كتاب قذر ، و نحن نعلم يقينا أن فيه شيئا من كلام الله؟" و نريد الإجابة على هذا الكلام بعمومه دون تفصيل فى أمر النية ، فالنية و لله الحمد لا تمس كلام الله بسوء .

    أحبتى فى الله ، أرجو أن لا تكتب ردودًا لا تنم إلا عن وجهة نظر ، نريد كلاما تفصيليًا فى الأمر علميًا شرعيًا .
    و نرجوا من الإخوة متعلم و أبو عبيدة و أبو حبيبة و إشعياء المسلم خصوصًا الرد ، و المجال مفتوح لغيرهم من أهل العلم الذين نسيناهم سهوًا ، و جزاكم الله خيرًا.

  • #2
    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين أصطفى لا سيما عبده المصطفى وآله المستكملين الشرفى
    أما بعد

    فهذ ليست فتوى شرعية ولكن إجتهاد شخصى مع ملاحظة أنى لست أهلا للأجتهاد ولكن صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم "وينطق الرويبضه"

    سب الكتاب المقدس الذى بأيدى النصارى اليوم يأخذ حكم سب يسوع
    والموضوع هنا قسمان:
    القسم الأول بعموم اللفظ
    مثلا "الكتاب المقدس كتاب قذر"
    أو "يسوع هذا قذر"

    فهذا لا يجوز

    القسم الثانى خصوص السبب
    مثلا "هذا السفر سفر قذر أو جنسى "
    أو " يسوعكم شريب الخمور"

    فهذا لا شىء فيه والله أعلم لأن قطعا هذا ليس كلام الله ولا هذه أخلاق نبى الله

    وعلى كل لا نستطيع إغلاظ النهى على من يفعل ذلك لطغيان الكلام الفاحش والأخطاء على كلام الله فى الكتاب المزعوم أنه مقدس , ولطغيان الأفعال والأقوال من شرب الخمور و سوء الخلق والسب على النصح فى الله من جانب يسوع.
    وهذا يذكرنى بقول الله عز وجل "يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس و إثمهما أكبر من نفعهما"

    ولكن يجب علينا التناصح بهدوء


    هذا
    وما كان من صواب فمن الله , وما كان من خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه براء



    والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
    "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور"

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      الأخ سيف الإسلام ،
      أهلاً و مرحباً بك أولاً .

      ثانياً :
      يجب أن تعلم أن أناجيل النصارى الحالية ليست "كتاب مقدس" .
      و ليست هي التوراة و لا الأنجيل الذي ذكره القراًن .
      الأنجيل الذي ذكره القراًن نزل على المسيح عيسى بن مريم -عليه السلام- .
      أما هذه الكتب التي يؤمنون بها الأن ، فهي مجموعة من الرسائل التي كتبها كتبة مجهولون ثم نسبوها إلى الحواريين .
      إنهم لم يجرؤوا حتى على أن ينسبوها للمسيح -عليه السلام- و قطعاً لم ينسبوها لله - تعالى عن الصاحبة و الولد- .
      و هي كتب تسب الأنبياء و تهين الله عز و جل و تدعوا إلى المعاصي و الفجور .

      أي أن أقصى ما يمكن أن تجد في هذه الكتب هو بعض المواعظ الحسنة و القصص التي لم تحرف .
      فهذه الكتب لم ينزلها الله تعالى .
      و لم يحفظها النصارى .
      بل إنها ليست بلغتها الأصلية أصلاً .
      و بالتالي فليس فيها من كلام الله شيئ.

      و عموماً يستحسن -بصفتك مسلم- أن تترفع عن هذه الألفاظ .
      فيمكن مثلاً أن تقول إنه كتاب يدعو إلى الفسق .
      أو تقول أنه كتاب كاذب (فيه أخبار كاذبة متناقضة) .
      أو تقول لغته وضيعة و قبيحة و مليئ بالألفاظ الجنسية القميئة .
      أو تقول أن برنارد شو قال أنه أخطر كتاب على البشرية و أنه يجب أن يبعد عن الأطفال (أي تستدل برأي واحد منهم) .

      و عليك ألا تترك أي أحد يقول أن هذه الكتابات هي الأنجيل الذي ذكره القراًن .
      فإن قيل هذا ، فيجب عليك التوضيح ، بأن القراًن ذكر أنجيل عيسى و ليس انجيل متى ولا بولس الكذاب (هو الذي إعترف بكذبه في كتابه الذي يؤمن به الجهلاء) .
      من فضلك ادخل على هذا الرابط و اذكر رأيك

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        ملحوظة :
        حاول دائماً ألا تستعمل لفظ الأنجيل لوصف كتبهم ،
        بل يمكن أن تقول : "كتبهم" ، "كتاباتهم" ، "الرسائل" ، "أسفارهم" ، "أناجيلهم" ......
        أي أن تجمعها و تنسبها اليهم .

        و نفس الشيئ عند ذكر "ربهم" / "الههم" / "يهوه" / الخ....
        من فضلك ادخل على هذا الرابط و اذكر رأيك

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الحمد لله رب العالمين ..

          هل يجوز وصف الكتاب المقدس بأنه كتاب قذر ونحن نعلم يقينا أن فيه شيئا من كلام الله ؟

          أما وصفه بالقذارة مطلقـًا، فقد قال به طائفة من علماء الإسلام، حتى أجازوا الاستنجاء به. لكن هؤلاء العلماء لا يرون أن فيه شيئـًا من كلام الله. وهذا خارج عن السؤال، لأن السؤال ينحصر فى جواز وصف الكتاب بالقذارة لمن يؤمن بأن فيه شيئـًا من كلام الله.

          وابن تيمية يرى أن ما بأيدى أهل الكتاب ( فيه حكم الله ) بحسب التعبير القرآنى، ولعل هذا هو الرأى الغالب، وهو ما ندين الله به. وعلى ذلك فالحكم بأن الكتاب المقدس ليس فيه كلام الله هكذا بإطلاق ليس صوابـًا، لأننا وإن لم نستطع الجزم بأن هذا اللفظ أو تلك العبارة من بقايا الوحى، لكننا نجزم يقينـًا بصحة بعض معانى عبارات الكتاب المقدس، وعلى رأسها أول الوصايا.

          رجعنا إلى السؤال. فهل يجوز مع هذا وصف الكتاب المقدس بالقذارة ؟

          تحرير محل النزاع: ليس النزاع فى احتواء الكتاب المقدس على حكم الله. وإنما على إطلاق وصف القذارة عليه مع ذلك.

          والمسألة تحتاج لفهم لغوى.

          فلو قلنا: الكتاب المقدس كتاب قذر. هل ينسحب الوصف على كل الكتاب ( وفيه حكم الله ) أم يلزم القذر منه فقط ؟

          فإذا عرفنا الإجابة عن هذا السؤال عرفنا حال وصف الكتاب المقدس بالقذارة.

          واللغة تجوز إطلاق الوصف على الشىء وإن لم يشمله جميعه. ألا ترى أنك تقول: (هذا الثوب قذر) وأنت لا تريد قذارة كل موطن منه.

          فكذلك يصح وصف الكتاب المقدس بأنه قذر، والواصف لا يريد قذارة كل عبارة منه. والله أعلم.

          ==================================================

          وليس سب الكتاب المقدس يأخذ حكم سب يسوع.

          لأن الكتاب المقدس إذا أطلق كان علمـًا على ما بأيدى أهل الكتاب، ولا يُفهم منه غير هذا.

          أما ما يأخذ حكم يسوع، فالتوراة والإنجيل (بالإفراد). لأن اللفظين مشتركان بيننا وبينهم. وكذلك لفظ (يسوع) مشترك.

          والألفاظ المشتركة هى التى تحتاج إلى تقييد عند الطعن فيها. لأن المسلم لا يريد الطعن فى التوراة والإنجيل المنزلين ولا يريد الطعن فى شخص المسيح عليه السلام. فينهى المسلم عن الطعن فى (التوراة) و(الإنجيل) و(يسوع) بإطلاق، فإذا أراد الطعن وجب عليه التقييد فيقول (توراتكم) (التوراة التى بأيديكم) (يسوعكم) (يسوع الأناجيل) وأشباه ذلك. ولا يباح له الطعن فى اللفظ المطلق دون تقييد.

          وإنما أخطأ الإخوة الذين ذهبوا يطعنون على (يسوع) بإطلاق دون تقييد، لأنهم توهموا أن لفظة (يسوع) لا تطلق إلا على الصورة الإنجيلية والصفات الإنجيلية له. فلم يروا بأسـًا بذم اللفظ العلم على هذه الصفات القبيحة.

          وهم أخطأوا لأن القرآن لم يمنع إطلاق لفظة (يسوع) على المسيح. ويجوز أن ذلك كان اسمه فى قومه وزمانه. فيكون اللفظ (يسوع) إذا أطلق علمـًا على شخص المسيح عليه السلام، ولا يتقيد بالصورة الإنجيلية القبيحة، فلا يجوز الطعن فى الاسم العلم دون التقييد لأنه ينسحب على شخص المسيح عليه السلام. والمسلم برىء من ذلك.

          فيلزم المسلم إذا أراد الطعن على (يسوع) أن يقيده، فيقول: (يسوعكم) (يسوع الأناجيل)، تمامـًا كما يريد الطعن على المسيح ولا يجرؤ على ذم (المسيح) هكذا بإطلاق، بل يلتزم بالتقييد ولا بد، فيقول (مسيحكم) (مسيح الأناجيل).

          فهذه اللفظة (يسوع) هى التى تشابه (التوراة) و(الإنجيل) فى الحكم، ويشبههم (المسيح) وكل لفظ إذا أطلق كان مشتركـًا، فلا يستطيع المسلم الطعن فى اللفظ المطلق، وإنما يحتاج إلى التقييد.

          وأما لفظة (الكتاب المقدس) فليس مطلقة، وليست عندنا علمـًا على التوراة والإنجيل المنزلين، بل هى علم على ما بأيدى أهل الكتاب، ولا يفهم واحد منها غير ذلك. فلا تحتاج عند الطعن فيها إلى تقييد، لأنها لا تنسحب أبدًا إلا إلى ما بأيدى القوم.

          والله تعالى أعلى وأعلم.

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            إذا قلت : "الله يأمر بالصلاة" ،
            فهل هذا كلام الله ؟
            هذا هو ما يوجد فيه كتابهم المقدس في أصح و أحسن مواضعه .
            مجرد ذكر لما أمرهم الله به .
            و هذا الذكر يرد أصلاً على لسان كاتب كذاب .
            من فضلك ادخل على هذا الرابط و اذكر رأيك

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              وما رأيك فى الوصية الأولى أخى الحبيب ؟

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                جزاك الله خيرا أخونا متعلم
                ولكن

                لم أفهم ما المقصود من هذا الكلام؟؟؟!!

                وليس سب الكتاب المقدس يأخذ حكم سب يسوع.

                لأن الكتاب المقدس إذا أطلق كان علمـًا على ما بأيدى أهل الكتاب، ولا يُفهم منه غير هذا.

                أما ما يأخذ حكم يسوع، فالتوراة والإنجيل (بالإفراد). لأن اللفظين مشتركان بيننا وبينهم. وكذلك لفظ (يسوع) مشترك.
                وبالتالى فالكلام الذى يليه غير واضح لى

                وجزاك الله خيرا
                "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور"

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

                  أما بعد ..


                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " كما في بعض المتأخرين من يُجوز الإستنجاء بكل ما في العالم من نسخ التوراة والإنجيل - يعني الكتاب المقدس على وجه الإصطلاح - فليست هذه الأقوال ونحوها من أقوال السلف وأئمتها " . الجواب الصحيح 1/ 329 .

                  قاعدة هامة

                  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم : لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا ( آمنا بالله وما أنزل إلينا ) الآية( العنكبوت 46) - رواه البخاري .

                  قال ابن بطال عن المهلب : " ولا يدخل في النهي سؤالهم عن الأخبار المصدقة لشرعنا والأخبار عن الأمم السالفة " . ( فتح البارى - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء ) .

                  وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : " فإن المسلمين واليهود والنصارى متفقون على أن في الكتب الإلهية الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له , وأنه أرسل إلى الخلق رسلاً من البشر , وأنه أوجب العدل وحرم الظلم والفواحش والشرك , أو أمثال ذلك من الشرائع الكلية وأن فيها الوعد بالثواب , والوعيد بالعقاب بل هم متفقون على الإيمان باليوم الاخر " . الجواب الصحيح 1/ 328 .

                  وقال في موضع أخر : " والصحيح أن هذه التوراة والإنجيل الذى بأيدي أهل الكتاب فيه ما هو حكم الله , وان كان قد بدل وغير بعض ألفاظهما لقوله تعالى ( يَأَيّهَا الرّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الّذِينَ قَالُوَاْ آمَنّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الّذِينَ هِادُواْ سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ ) الى قوله ( وَكَيْفَ يُحَكّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ) المائدة 41 : 43 " . الجواب الصحيح 1 / 320 .

                  وقال رحمه الله أيضًا : " ولهذا كان مذهب جماهير السلف والأئمة , أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه ". الجواب الصحيح 1/ 326 .

                  أعتقد بعد هذا العرض الموجز , يظهر عند الناظر الخبير ما يلي :

                  1- بيان أن ما بين أيدي اليهود والنصارى من أسفار ورسائل فيه بعض من وحي الله للأنبياء عليهم السلام وهذا ظاهر في بعض الأحكام والوصايا والبشارة برسول الإسلام عليه الصلاة والسلام .

                  2- بيان أنه لا يجوز وصف الكتاب المقدس بالقذارة على العموم والإطلاق لأن به بعض من كلام الله وإن كان قليلاً .

                  فائدة عظيمة

                  قال تعالى : {وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأنعام108 .

                  قال ابن كثير : ( يقول تعالى ناهيًا لرسوله والمؤمنين عن سب آلهة المشركين وإن كان فيه مصلحة إلا يترتب عليه مفسدة أعظم منها وهي مقابلة المشركين بسب إله المؤمنين وهو الله لا إله ألا هو ....فذلك قوله ( فيسبوا الله عدوا بغير علم ) ومن هذا القبيل وهو ترك المصلحة لمفسدة أرجح منها ما جاء في الصحيح بنحوه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ملعون من سب والديه " قالوا : " يا رسول الله وكيف يسب الرجل والديه ؟ " قال : " يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه " رواه البخاري ) . تفسير ابن كثير 3/188 .

                  وهذا أمرٌ هام خاصة هذه الأيام !
                  فاليهود والنصارى لا يتورعون عن سب نبينا صلى الله عليه وسلم وقرأننا الكريم , فحفاظًا على جناب القرأن العظيم وحضرة الرسول الكريم صلوات الله عليه وأكمل التسليم , على المسلم أن يكون فطنًا وعالمًا بالمصالح والمفاسد من وصف أسفار اليهود والنصارى بالقذارة , وكما بينا أنه لا يجوز وصف الكتاب المقدس بالقذارة على العموم أصلاً بعيدًا عن المصالح والمفاسد .
                  أذكر أن أحد الدعاة أصدر شريطًا يحمل عنوان " الكتاب اللامقدس " مما حمل هذا العنوان وأمثاله النصارى على وصف القرآن الكريم بنفس الوصف !

                  بدائل صحيحة

                  إن الكتاب المقدس به من التناقضات والأساطير والفضائح الجنسية البشعة ما يكفي لجعل من يؤمنون به ينفرون منه , فما عليك أخي المسلم سوى أن ترشد اليهودي والنصراني إلى مواضع تلك الفقرات بدلاً من سب كتابه ووصفه بما تكره أنت أن يُوصف به كتابك !

                  هذا والله أعلى وأعلم .

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على الأمين محمد بن عبد الله النبى الكريم ، ثم أما بعد...
                    فالسلام عليكم ورحمة الله و بركاته إخوة الإسلام .
                    أيها الإخوة الكرام ، جزاكم الله خيرا على جهودكم ، و لكن الأمر لم ينتهى بعد . فيجب حسم هذا الموضوع بإذن الله تعالى.
                    ***أخى الحبيب إلى قلبى أبا حبيبة حفظك الله و جزاك خيرا ، وقفة مع كلامك :
                    أنت لم تذكر السبب الذى يجعلك تتحرج من وصف الكتاب المقدس بالقذارة ، فى حين أنك جوزت وصف سفر من أسفاره تعيينا - على حد فهمى من كلامك - بالقذارة ، فإن كان السبب الذى منعك من الأول هو وجود كلام الله فى الكتاب المقدس ، فلزمك أن تمنع الثانى أيضًا إذ أن موضع كلام الله يخفى علينا .
                    ثم ليس هذا هو السؤال و لا مناط الأمر ، فما سألت عن وجود كلام الله فيه من عدمه ، بل إنا افترضنا ذلك ابتداءًا ، ففحوى السؤال إذن " هل تنسحب لفظة القذارة المطلقة على كل كلمة فى الكتاب المقدس لغةً أم لا ؟ " فإن علمناها لغةً ، علمناها شرعًا .نرجوا التعليق و جزاكم الله خيرا.
                    إضافة هامة :
                    مقصد أخينا متعلم فى قوله "وليس سب الكتاب المقدس يأخذ حكم سب يسوع.

                    لأن الكتاب المقدس إذا أطلق كان علمـًا على ما بأيدى أهل الكتاب، ولا يُفهم منه غير هذا.

                    أما ما يأخذ حكم يسوع، فالتوراة والإنجيل (بالإفراد). لأن اللفظين مشتركان بيننا وبينهم. وكذلك لفظ (يسوع) مشترك. " أنك إذا سببت الكتاب المقدس ، كنت تسب الكتاب الذى بأيدى النصارى اليوم ، ولا تنال المسبة من التوراة و الإنجيل الأصليين ، إذا أن كلمة الكتاب المقدس هى اسم علم لما فى أيدى النصارى اليوم لا لما أنزله الله ، فهى تسميتهم ابتدعوها و ما أنزل الله بها من سلطان.
                    أما لفظ "يسوع " فهو علم على المسيح عيسى ابن مريم ، و إن اختلف الاسم . فإذا سمعت النصرانى يقول "و مات ربنا يسوع " ، قلت فى نفسك " و ما قتلوه و ما صلبوه " ذلك أنك تعلم يقينا أن يسوع الذى يقصدونه هو المسيح الذى نقصده. و على هذا فسب يسوع لا يجوز ، لأنه فى الحقيقة سبا للمسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ، أما سب الكتاب المقدس فلا يأخذ نفس الحكم ، لأنّا لا نقصد به التوراة و الإنجيل الأصليين بل نقصد به ما بأيدى النصارى اليوم.
                    ***أخى الحبيب مؤمل جزاك الله خيرا ، وقفة مع كلامك :
                    معظم كلامك أخى الفاضل يدور على أن الأناجيل و ربما العهد الجديد ليس فيه من كلام الله شىء ، و إن كنا لا نسلم بذلك ، فلا أظنك تقول نفس القول فيما يخص العهد القديم فإنه شبه بر يء من العلة التى عللت بها العهد الجديد ، نقصد أنه لم ينسب لأحد إلا لنبى الله موسى و إن كنا أيضا لا نسلم بأنه التوراة التى نزلت على موسى.

                    ***أخى الحبيب إلى عقلى و قلبى متعلم حفظك الله و علمنا من علمك ، و قفة مع كلامك:
                    إجابتك على سؤالى أخى الحبيب ، تثير سؤالين آخرين ، أولهما " هل يجوز وصف عددا كاملا أو جملة من الكتاب المقدس بعينها بالقذارة ؟" و ثانيهما و هو الأهم " هل يجوز وطأ الكتاب المقدس بالقدم ، أو الاستنجاء به؟ " بمعنى آخر ، " هل قذارة الكتاب المقدس معنوية أم حسية أم كلاهما معًا ؟ "
                    و هناك إشكال فى كلامك نرجوا توضيحه ، كيف حكمت على الوصية الأولى بعينها أنها من كلام الله ؟
                    أفيدونا و جزاكم الله خيرا.

                    ***أخى الحبيب أبا عبيدة حفظك الله و جزاك خيرا :
                    فهمت من كلام فضيلتك أنك تمنع وصف الكتاب المقدس بالقذارة لعلتين ؛ أولاهما : أن فيه كلام الله ، و أقول : هل كان النقاش إلا فى ذلك ، فنسألك رحمك الله ما الدليل على عدم جواز وصفه بالقذارة لأن فيه من كلام الله شىء ، إذ أنك تعلم يقينا أن ا لكتاب من حيث الجملة و المضمون يحتوى قذارة ، و هى غالبة عليه سواء بالكم أو بالمعنى . و المقصود من سؤالى أصلا ، هل ينسحب هذا الوصف على كل كلمة فى الكتاب المقدس ؟
                    و ثانى العلتين : لكيلا يسب النصارى ربنا أو كتابه مقابلةً لفعلنا ذلك بكتابهم ، و أطمئنك بأنى ما قصدت سبى لكتابهم أمامهم ، بل أقصد لو أنا وصفناه فيما بيننا فى مرة من المرات أو أكثر متعمدين ذلك . نرجوا التعليق و جزاكم الله خيرا.
                    Last edited by سيف الإسلام; 14-02-2006, 11:15 PM.

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      أخى الحبيب سيف الإسلام

                      وقفة مع وقفتك على كلامى

                      فإن كان السبب الذى منعك من الأول هو وجود كلام الله فى الكتاب المقدس ، فلزمك أن تمنع الثانى أيضًا إذ أن موضع كلام الله يخفى علينا .
                      ماذا !!!!
                      يخفى علينا كلام الله فى الكتاب اللامقدس!!

                      قل لى بالله عليك
                      هل الكلام الجنسى الذى فى الكتاب نستطيع ننسبه الى الله؟؟
                      بالطبع لا

                      وبالعكس
                      إلى من ننسب البشارات بالنبى صلى الله عليه وسلم (وهذا مثال) على لسان المسيح عليه السلام وباقى الأنبياء

                      إن لم يكن كلام من الله فهو على الأقل كلام أنبياء ومواعظ بوحى إلهى

                      هذا والله تعالى أعلى وأعلم
                      "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور"

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12


                        الحمد لله رب العالمين ..


                        1 - لم أجزم بأن الوصية الأولى من كلام الله لفظـًا. لكن أجزم جزمـًا أنها من كلامه سبحانه معنىً؛ لأن معناها هو التوحيد الذى دعا إليه القرآن.


                        2 - وأما سؤالى لأخى مؤمل عن رأيه فى الوصية الأولى، فليس إقرارًا منى بأن الوصية الأولى من كلام الله لفظـًا، بل لا أحتاج إلى تقرير أنها من كلام الله معنىً، وإنما يكفينى ـ معه ـ أنها ( تحتمل ) أن تكون من كلام الله معنىً. وذلك أنه أنكر اشتمال الكتاب المقدس على أى عبارة ( يمكن ) أن توصف بأنها من كلام الله، فكان يكفينى لتنبيهه ( إمكان ) عبارة الوصية الأولى لأن تكون من كلام الله معنىً.


                        3 - والحق أنه لا يمكننى ـ اقتداءً بعلمائنا الكرام ـ أن أجزم بعبارة فى الكتاب المقدس بأنها من كلام الله الذى أوحاه إلى أحد أنبيائه، مهما تشابهت لفظـًا مع عبارات القرآن والسنة الصحيحة، لأن هذا الجزم يحتاج إلى دليل خاص، وأنّى لنا به. لكن أستطيع بفضل الله ـ اقتداءً أيضـًا بعلمائنا الكرام ـ أن أجزم بصحة معانى كثير من عبارات الكتاب المقدس، لأن معى المقياس الحق، المهيمن، القرآن العظيم.


                        4 - لا يجوز للمسلم أن يقول: (يسوع كذاب). لأن المسلم الذى يقولها حسب أن لفظة (يسوع) لا تطلق على الصورة الإنجيلية القبيحة الكاذبة للمسيح، ومن ثم فلا حرج عليه لو طعن فيها ممثلة فى لفظة (يسوع). لكن هذا الوهم خاطئ، لأنه يجوز أن (يسوع) قد كان اسمه عليه السلام بين قومه. فأصبح (يسوع) كـ (عيسى) و(المسيح)، يحتاج المسلم إذا أراد الطعن فى أى منهم أن يقيد هذا الإطلاق، لأنه قطعـًا لا يريد الطعن على شخص المسيح عليه السلام، فلزمه أن يقول (يسوعكم كذاب) أو (يسوع الأناجيل كذاب)، كما سلم باضطراره إلى أن يقول: (المسيح عندكم كذاب) أو (مسيح الأناجيل كذاب).

                        لكن يجوز أن نقول: (الكتاب المقدس قذر)، لأن الطعن هنا لم ينسحب إلا إلى ما بأيدى أهل الكتاب، ولم يفهم السامع أيـًا كانت ملته أن المسلم يريد التوراة والإنجيل المنزلين. فاللفظ (الكتاب المقدس) ليس مشتركـًا بيننا وبينهم، اللفظ ليس مطلقـًا حتى نحتاج إلى تقييده إذا طعنا فيه، بل هو مقيد فى فهم أى سامع، مقيد بما فى أيدى أهل الكتاب قطعـًا.

                        وأما لفظة (التوراة) فمشتركة بيننا وبينهم، وبالتالى لا يُفهم منها إذا أطلقت التوراة المحرفة، فيحتاج المسلم إذا أراد الطعن على التوراة المحرفة إلى التقييد، فلا يقول (التوراة كاذبة)، بل يقول (توراتكم كاذبة) أو (توراة أهل الكتاب كاذبة). وكذلك لفظة (الإنجيل) مطلقة، لكنها إذا جمعت (الأناجيل)، لا تحتاج إلى تقييد عند الطعن فيها، لأن السامع لها لا يفهم منها إلا الأناجيل الأربعة.


                        5 - حكم الاستنجاء بالكتاب المقدس يختلف عن حكم الطعن فيه. وذلك أننا عندما نقول: (الكتاب المقدس قذر) لا نريد وصف كل عبارة منه بالقذارة، فيستقيم هذا مع إيماننا بوجود كلام الله فى الكتاب المقدس. وأما الاستنجاء بالكتاب، فلا نعلم بأى جزء منه سيقع، ولو علمنا فلا نجزم بخلو سفر بعينه تمامـًا من كلام الله ولو معنىً. وبخاصة أن التحريف عادة لا ينشئ قصة جديدة تمامًا، وإنما يلجأ للقصة الحقيقية فيحذف منها ويزيد، فقد لا نقبل القصة كإجمال، لكن قد تحتوى على بعض عبارات القصة الحقيقية. فلأجل هذا الاحتمال كان منع الاستنجاء. وأما وصفنا للكتاب بالقذارة فلا يضيره هذا الاحتمال، لأن الوصف لا يشمله جميعـًا كأشباهه فى الاستعمال اللغوى.


                        6 - الإرشاد القرآنى الحكيم إلى منع السب، يقتصر على ( الابتداء ) به، فالمحرم هو الابتداء بسب المشركين، لكن إن بدأ النصارى بسب المصطفى عليه الصلاة والسلام، فالواجب على المسلم سبهم، بل قد سب صديقُ هذه الأمة مشركـًا، مع أن هذا المشرك لم يتفوه بألفاظ السب الصريحة، لكنه أراد التخذيل عن النبى صلى الله عليه وسلم، وزرع الفرقة بينه وبين أصحابه، فسبه رضى الله عنه، وهذا من عمق فقه الصديق رضى الله عنه وأرضاه.


                        7 - هل يجوز وصف عدد كامل أو جملة من الكتاب المقدس بعينها بالقذارة ؟

                        إذا حصل اليقين بفساد عبارة بعينها، ولم تحتمل وجهًا واحدًا جائزًا، حكمنا عليها بالكذب أو القذارة بحسب حالها، تستوى فى ذلك عبارات الكتاب المقدس وعبارات غيره.

                        لكن يُنتبه بشدة فى هذا المقام؛ لأن البعض يتسرع بالحكم على عبارة بالفساد، وهى ليست كذلك. وأحيانـًا يكون للعبارة وجهًا حسنـًا تحمل عليه، لكن أهل الكتاب يرفضون هذا الوجه لأنه ينافى معتقدهم الفاسد، فنحتاج ساعتها عند الطعن على العبارة إلى تقييدها بفهم أهل الكتاب لها.


                        8 - هل يجوز وطأ الكتاب المقدس بالقدم أو الاستنجاء به ؟

                        تقدم كلام ابن تيمية فى منع الاستنجاء، ويستوى معه الوطأ بالقدم. وتقدم التنبيه إلى الفرق بين حكم الاستنجاء بالكتاب وحكم الطعن عليه بالوصف المذموم.

                        لكنك تربط بين هذا السؤال وبين السؤال التالى:
                        هل قذارة الكتاب المقدس معنوية أم حسية أم كلاهما معًا ؟

                        مرادنا من وصف الكتاب المقدس بالقذارة: القذارة المعنوية. ولا يتوجه إلى (النجاسة) التى تسميها قذارة حسية كما فهمت. بل لو وصفنا بعض العبارات بالنجاسة، فإنما نريد المعانى النجسة. وأزعم أن أغلب كلام أهل العلم يتوجه إلى ذلك.

                        والمسلم إذا أمسك بكتاب للقمص المفضوح أو لشنودة أو للقمنى أو للعبكريم ... إلى آخر الكتب المليئة بالأفكار النجسة والمعانى القذرة، لا يحتاج المسلم بعد أن مرّغ يديه فى الكتاب النجس أن يتوضأ إذا أراد الصلاة؛ إذ لا ينتقض وضوءه بمس أى من هذه الكتب الناضحة بالقذارة والنجاسة.

                        لكن، أصحاب المذهب الظاهرى، هل يرون ذلك أم لا ؟ .. بصراحة لا أعلم لهم قولاً صريحـًا فى المسألة. ولهم منتدى على الإنترنت، لا يحضرنى رابطه الآن، فيمكنك سؤالهم إن كنت مهتمـًا بالمسألة.

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          فصّل كثير من العلماء القول في حكم امتهان ((أي كلام )) مكتوباً باللغة العربية

                          وللأشاعرة مذهب مشهور في ذلك وهو أن مَن أهان كتاباً مكتوباً بالعربية عن قصد فقد فسق
                          ومَن أهان كلاماً فيه نصوص من القرآن والحديث عن قصد فقد كفر.

                          أما هل يسوعهم هو عيسى عليه الصلاة والسلام

                          فقد أجاب عنه الشيخ الطرطوشي في مناظرته لأحد اليهود، كما ذكر القاضي ابن العربي صاحب أحكام القرآن في كتابه : " الرحلة الصغرى " :

                          قال أبو بكر بن العربي:

                          " وكنا نفاوض الكرامية, والمعتزلة, والمشبهة, واليهود. وكان لليهود بها [يعني بيت المقدس] حبر منهم يقال له التستري.. وقد حضرنا يوما مجلساً عظيما فيه الطوائف, وتكلم التستري الحبر اليهودي على دينه, فقال: اتفقنا على أن موسى نبي مؤيد بالمعجزات, معلم بالكلمات, فمن ادعى أن غيره نبي, فعليه الدليل. وأراد [اليهودي] من طريق الجدل أن يرد الدليل في جهتنا حتى يطرد له المرام, وتمتد أطناب الكلام. فقال له الفهري [الطرطوشي شيخ ابن العربي المعروف]:
                          إن أردتَ به موسى  الذي أيِّد بالمعجزات، وعُلم الكلمات, وبَشَّر بمحمد , فقد اتفقنا عليه معكم, وآمنا به وصدقناه, وإن أردت به موسى آخر, فلا نعلم من هو؟ فاستحسن ذلك الحاضرون, وأطنبوا بالثناء عليه, وكانت نكتة جدلية عقلية قوية, فبهت الخصم, وانقضى الحكم ".
                          Last edited by رحيم; 15-02-2006, 07:37 PM.
                          شبهات حول القرآن الكريم

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            إقتباس :
                            " فهمت من كلام فضيلتك أنك تمنع وصف الكتاب المقدس بالقذارة لعلتين ؛ أولاهما : أن فيه كلام الله ، و أقول : هل كان النقاش إلا فى ذلك ، فنسألك رحمك الله ما الدليل على عدم جواز وصفه بالقذارة لأن فيه من كلام الله شىء "

                            يا أخي بارك الله فيك أنا قلت : أن وصف الكتاب على وجه الخصوص بذلك ممكن أم العكس فلا , ودليلي على ذلك هو ما تقتضيه الفطرة السليمة عند قراءة قصة أهولا وأهوليبة أوسفر نشيد الإنشاد مثلاً , فوصف قصة بعينها أو فقرات من الكتاب المقدس بالقذارة أو بالإنحطاط أمر لا ينكره أحد بل يقر به الباحث المنصف , أما على وجه العموم فلا يجوز وصف الكتاب بذلك إلا كما أوضح أخونا متعلم عند تحدثه عن الجانب اللغوي .
                            والسبب الذي دفعني إلى عدم القول بوصف الكتاب المقدس على سبيل الإجمال بالقذارة هو أنه يحتوي على كلام الله , ومثال ذلك قول الله عز وجل في أمهات الحقائق : " وَكَيْفَ يُحَكّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمّ يَتَوَلّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَآ أُوْلَـَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ " المائدة 43 . وبالطبع سبب نزول الآية معروف ولا يخفى عليك أخي الحبيب وهو حادثة رجم الزاني والزانية وهذا موجود إلى يومنا هذا في توراتهم بعد تحريفها : " ( وإِن أُخِذَ رَجُلٌ يُضاجعُ امرَأَةً مُتَزَوِّجَة، فلْيَموتا كِلاهُما، الرَّجُلُ المُضاجعُ لِلمَرأَةِ والمرأة، واَقلعٍَ الشَّرَّ مِن إِسْرائيل. وإِذا كانت فَتاةٌ عَذْراءُ مَخطوبةً لِرَجُلٍ ، فصادَفَها رَجُل في المَدينَةِ فضاجَعَها، 24 فأَخرِجوهُما كِلَيهِما إِلى بابِ تِلك المَدينة واَرجُموهما بالحِجارةِ حتَّى يَموتا. أَمَّا الفَتاة، فلأَنَّها لم تَصرُخْ وهي في مَدينة، وأَمَّا الرَّجُل، فلأَنَّه اَغتصَبَ امرأَةَ قَريبِه، فاَقلعَِ الشَرَّ مِن وَسْطِكَ.) تثنية 22- 22 :24 , وقول المولى جل وعلا : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزّبُورِ مِن بَعْدِ الذّكْرِ أَنّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصّالِحُونَ ) الأنبياء 105 وهذا موجود في مزامير داود بعد تحريفها إلى يومنا هذا ( مزمور 37 : 29 ) " الصديقون يرثون الأرض ويسكنونها الى الأبد " , وقد يكون النص ليس هو ما تلفظ به النبي لكنه من حيث الإجمال هو ما عناه القرآن الكريم أنه من كلام الله , وكلام الله وأحكامه ليست محل الإستهزاء والقدح أخي الحبيب .

                            إقتباس :
                            " و ثانى العلتين : لكيلا يسب النصارى ربنا أو كتابه مقابلةً لفعلنا ذلك بكتابهم ، و أطمئنك بأنى ما قصدت سبى لكتابهم أمامهم ، بل أقصد لو أنا وصفناه فيما بيننا فى مرة من المرات أو أكثر متعمدين ذلك . نرجوا التعليق و جزاكم الله خيرا "

                            يا عزيزي والله أضحكتني , هل تظن أننا الأن نتحدث فيما بيننا فقط ؟!

                            وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم


                              الحمدلله والصلاة والسلام على محمد رسول الله

                              لماذا على المسلم ان يصف "الكتاب المقدس " بالقذارة ؟
                              وهل يحق لمن يطلق هذا الوصف على الكتاب ان يستشهد به للدلالة على نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

                              لا يحتاج المسلم في دعوته لدين الله الا لاستخدام القرآن الكريم والاحاديث الشريفة وإخلاص النية لله ، وقد يحتاج أحيانا الى تفنيد بعض فقرات الكتاب المقدس التي تخالف عقيدة التوحيد أو اظهار التناقضات لما فيها من تحريف واضح ، ولا أظن أن بالامكان الخوض أكثر من ذلك ، لأننا نؤمن أن في الكتاب المقدس بعض الحق ، وفيه الباطل أيضا ، ولا يجوز الاحتكام للعقل مطلقا لاستنباط الباطل ، ذلك أن الاديان تؤخذ عقلا ونقلا ، وقد استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم التوراة في إقامة حد من حدود الله على زانيين من اليهود ، ولو كانت التوراة المحرفة فاسدة مطلقا ما احتج بها على اليهود ، كذلك أنه صلى الله عليه وسلّم سمى كتابهم بالتوراة ، ومتن الحديث يشير الى تسمية الفقرات بالايات :
                              حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال إن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التوراة في شأن الرجم فقالوا نفضحهم ويجلدون قال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدك فرفع يده فإذا فيها آية الرجم قالوا صدق يا محمد فيها آية الرجم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة ( رواه البخاري )

                              كذلك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد نهى عن سؤال أهل الكتاب ، مخافة تكذيب الحق وتصديق الباطل ، كما جاء في الحديث الشريف:

                              حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا هشيم أخبرنا مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب فقرأه النبي صلى الله عليه وسلم فغضب فقال أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني ( رواه أحمد )

                              لذلك أعتقد بعدم جواز امتهان " الكتاب المقدس " عموما لما في بعضه من الحق ، ويجوز تفنيد ما يخالف العقيدة وما وضح من تحريف ، والله تعالى أعلم .

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X