إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

لستُ سنياً، ولستُ شيعياً، ولا أنتمي لأي فرقة من الفرق الإسلامية

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • لستُ سنياً، ولستُ شيعياً، ولا أنتمي لأي فرقة من الفرق الإسلامية

    رسالة إلى الأمة الإسلامية
    لستُ سنياً، ولستُ شيعياً، ولا أنتمي لأي فرقة من الفرق الإسلامية لقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }(سورة الأنعام الآية159)، بل أنا مسلم فقط لقول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }(سورة آل عمران الآية102) ولقوله تعالى: {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }( سورة الأنعام الآية153) أعبد الله بما علمه سبحانه لرسوله محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل لقول الله سبحانه وتعالى: { مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى{2} وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4} عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى{5}}(سورة النجم) لأنال مرضاة الله ومحبته، وأنجو من النار، وأفوز بالفردوس الأعلى من الجنة.
    فأنا العبد لله لدي مجموعة من الأسئلة لجميع الفرق الإسلامية بكافة مذهبها وعلمائها وأفرادها، ماذا تريدون من الإسلام؟ أو لماذا أنتم مسلمون؟ هل عندكم إجابة لهذا السؤال غير لنيل مرضاة الله والجنة. وسؤال الثاني: هل تُنال مرضاة الله وجنته بالانتماء إلى السنة أو الشيعة أو غيرها من الفرق؟ طبعاً لا؛ لقول الله سبحانه وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}( سورة الأحزاب الآية21) فرسول الله محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم قدوة المسلمين لم يكن سنياً ولم يكن شيعياً ولا غير ذلك، بل كان مسلماً مستسلماً مذعناً منقاداً لأمر الله ونهيه، هل عندكم غير هذا؟. السؤال الثالث: أليست المذاهب والفرق بدعة في الدين ما أنزل الله بها من سلطان ضلت المسلمين عن غيتهم؟ ألا يعتبر بذل الجهود في تأصيل الفرق والمذاهب الإسلامية -الذي سبب العداوة والبغضاء بين المسلمين- من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله عنه في الآية الثانية من سورة المائدة بقوله سبحانه وتعالى:{وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}؟.
    فنحن المسلين هدفنا واحد وهو نيل رضا الله والجنة، لكننا اختلفنا وتنزعنا في السبيل الموصل إلى ذلك الهدف. فلماذا لا نتعاون للوصول إلى ذلك الهدف، فالله سبحانه وتعالى تسع محبته وجنته جميع خلقه لأنه الواسع الكريم الودود، والله سبحانه وتعالى أمرنا بالتعاون على البر والتقوى بقوله: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى}(سورة المائدة من الآية2)، أليس من البر تعاون المسلمين لنيل رضا الله الباقي وجنته؟ أليس من تقوى الله تعاون المسلمين على الاعتصام بحبل الله لقوله سبحانه وتعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }(سورة آل عمران الآية103) وأن نكون أمة واحدة لقول الله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }(سورة الأنبياء الآية92) وأن نصبح أمة متحدة لنتجنب الوقوع في النار كما اخبر رسول الله محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي قال فيه: (تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلهم في النار إلا ملة واحدة)؟.
    فكم من المسلمين يا مسلمين دفع ثمن هذه الفرقة بين المسلمين؟ وكم ظلم من المسلمين بالقتل والمقاطعة والمحاربة... وغيرها بسبب الفرقة التي ينتمون إليها أو المذهب الذي يتبعونه؟ وكم قطعت من أرحام وشرد من أوطان وأذيق طعم الذل والهوان لمسلم بسبب الفرقة أو المذهب؟. لو عاد إلينا رسول الله محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم هل سيسره ذلك؟ ماذا سيفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد إلينا؟ هل سيبقي أمة الإسلام مفترقة كما هي الآن بفرقها ومذاهبها أم سيوحدها؟ أليس نحن المسلمين حملة الإسلام من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمةً للعالمين كما قال الله سبحانه وتعالى:{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }(سورة الأنبياء الآية107) وداعياً إلى الله وسراجاً منير كما قال الله تعالى: {وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً }( سورة الأحزاب الآية46)؟ أليس من الواجب علينا نحن المسلمين أن نتحمل مهمة توحيد المسلمين؟
    فرسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بافتراق الأمة، ولكنه لم يقل أنها لن تتوحد. ألم يأن الأوان يا مسلمين أن تتحد الأمة الإسلامية؟ ألم يأن الأوان يا مسلمين أن نعيد تقييم الفرق والمذاهب الإسلامية لنستخلص منها الحق الذي نصل به جميعاً إلى رضا الله وجنته؟ ألم يأن الأوان يا مسلمين أن نستأصل الفرقة والمذهبية من جسد الأمة الإسلامية؟ ألم يأن الأوان يا مسلمين أن نعيد ترميم بناء الأمة الإسلامية؟ ألم يأن الأوان يا مسلمين أن نكون مسلمين كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
    هذا والله أعلم، فإن أصبت فمن الله، وأن أخطأت فمن نفسي والشيطان. اللهم يا قادر ألف بين قلوب المسلمين، واجمعهم على الحق يا رب العالمين آمين، آمين، آمين انك على كل شيءٍ وكيل.

    كاتب الرسالة
    هشام إبراهيم العمر
    طالب ماجستير علوم سياسية
    أرسلت هذه الرسالة إلى ما يقارب 400 موقع وبريد الكتروني لعلماء ومشائخ المسلمين ومراكز الأبحاث والدراسات الإسلامية والجهات الحكومية والمنظمات الدولية المعنية بشأن المسلمين من تاريخ 28/3/2008إلى 2/4/2008.
    رجاءً اسألوهم عن هذه الرسالة ومن لم تصله أوصلوها إليه، فحقوق الطباعة والنشر لجميع المسلمين، ولا أريد منكم جزاءً ولا شكورا، وأسأل الله أن يكون سعيكم مشكورا.
    15/4/2008

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يا الله يا صمد إني عبدك وابن عبدك ناصيتي بيدك ماضٍ في حكمك عدلٌ في قضاؤك أسألك باسمك الأعظم وبما تحب أن تُسأل وإذا سُئلت به أعطيت أن تأذن لي بأمرك وفعلك أن أكون أحب من في الأرض إليك وأكثر من في الأرض إيماناً بك وأتقى من في الأرض لك وأقرب من في الأرض منك وأسعد من في الأرض بك وأنور من في الأرض وأسلم من في الأرض قلباً وأطهر من في الأرض نفساً وأصدق من في الأرض قولاً وفعلا و أجل من في الأرض وأبطن وأظهر وأحفظ من في الأرض للحق وأعلم من في الأرض وأكثر من في الأرض خبرةً وحكمة وأحسن من في الأرض خلقةً وخُلقا وأبدع وأجمل صورةً في الأرض وأكثر من يرث ممن في الأرض من نعيم الفردوس الأعلى من الجنة ومستخلفٌ في الأرض وأغنى من في الأرض وأعز من في الأرض وأرفع من في الأرض درجةً ومكانة وأعظم من في الأرض وأقوى من القوة التي في الأرض لو اجتمعت وأقدر من في الأرض وأعدل من في الأرض وأقسط من في الأرض وأرحم من في الأرض وأحلم من في الأرض وألطف من في الأرض وأرأف من في الأرض وأبر من في الأرض وأكرم من في الأرض وأنفع من في الأرض وأرشد من في الأرض وأكثر من في الأرض صبراً سبحانك لا يعجزك شيءً في السماء ولا في الأرض أنك على كل شيءٍ قدير.
    يا الله يا ملك لك الأسماء الحسنى والصفات العُلى لا إله إلا أنت سبحانك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك إياك أعبد وإياك أستعين فهدني برحمتك لحُسن عبادتك ولنصرة الإسلام والمسلمين ولرفع الظلم عن المظلومين ولإقامة دينك والدعوة إليه ونشره في العالمين أنك على كل شيءٍ شهيد.
    يا الله يا رزاق يا وهاب يا لطيف يا كريم يا غني يا مغني أغنني بفضلك عن سواك واكفني بحلالك عن حرامك وافتح لي أبواب الخير كله وانصرني يا نِعْمَ المولى ويا نِعْمَ النصير على نفسي وهواي وقريني والشياطين وعلى أعداء الإسلام والمسلمين وعلى من خرج عن صراطك المستقيم ولا تكلني إلى غيرك طرفة عين إنك على كل شيءٍ وكيل.
    أقسم عليك يا الله يا بر يا حق أن تجيب ما دعوتك يا مجيب وأن تعطيني ما سألتك يا معطي وأن لا ينبغي لأحدٍ من بعدي، اللهم تولا أمري وآتني من كل شيءٍ سببا وأكرمني ولا تفتني واعصمني واجعلني آيةً للعالمين ولا تفتن بي واصطنعني لنفسك رحمةً للعالمين وداعياً إليك بإذنك وسراجاً منيرا وأصلحني لذلك وأعني على ذلك أنك على كل شيءٍ مقيت.
    يا الله آمين، يا رحمن آمين، يا رحيم آمين، يا ملك آمين، يا قدوس آمين، يا سلام آمين، يا مؤمن آمين، يا مهيمن آمين، يا عزيز آمين، يا جبار آمين، يا متكبر آمين، يا خالق آمين، يا بارئ آمين، يا مصور آمين، يا غفار آمين، يا قهار آمين، يا وهاب آمين، يا رزاق آمين، يا فتاح آمين، يا عليم آمين، يا قابض آمين، يا باسط آمين، يا خافض آمين، يا رافع آمين، يا معز آمين، يا مذل آمين، يا سميع آمين، يا بصير آمين، يا حكم آمين، يا عدل آمين، يا لطيف آمين، يا خبير آمين، يا حليم آمين، يا عظيم آمين، يا غفور آمين، يا شكور آمين، يا كبير آمين، يا حفيظ آمين، يا مقيت آمين، يا حسيب آمين، يا جليل آمين، يا كريم آمين، يا رقيب آمين، يا مجيب آمين، يا واسع آمين، يا حكيم آمين، يا ودود آمين، يا مجيد آمين، يا باعث آمين، يا شهيد آمين، يا حق آمين، يا وكيل آمين، يا قوي آمين، يا متين آمين، يا ولي آمين، يا حميد آمين، يا محصي آمين، يا مبدئ آمين، يا معيد آمين، يا محي آمين، يا مميت آمين، يا حي آمين، يا قيوم آمين، يا واجد آمين، يا ماجد آمين، يا واحد آمين، يا صمد آمين، يا قادر آمين، يا مقتدر آمين، يا مقدم آمين، يا مؤخر آمين، يا أول آمين، يا أخر آمين، يا ظاهر آمين، يا باطن آمين، يا والي آمين، يا متعالي آمين، يا بر آمين، يا تواب آمين، يا منتقم آمين، يا عفو آمين، يا رؤوف آمين، يا مالك الملك آمين، يا ذو الجلال والإكرام آمين، يا مقسط آمين، يا جامع آمين، يا غني آمين، يا مغني آمين، يا مانع آمين، يا ضار آمين، يا نافع آمين، يا نور آمين، يا هادي آمين، يا بديع آمين، يا باقي آمين، يا وارث آمين، يا رشيد آمين، يا صبور آمين، وصلي اللهم وبارك على محمد وعلى آل محمد وعلى أصحاب محمد وعلى من عبدك يا الله حتى يأتيه اليقين بما علمته لمحمد صلى الله عليه وسلم، وأخر دعوتي أن الحمد لله العلي رب العالمين. يا الله أنك سميع الدعاء فتقبل دعائي ولا تجعلني بدعائك ربي شقيا فإني مغلوبٌ فانتصر أنك بكل شيءٍ بصير، رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً.

    عبد الله
    هشام إبراهيم العمر
    هذه الرسالة الأخيرة إلى الأمة الإسلامية والله الحكم
    Last edited by مجاهد في الله; 05-06-2008, 11:43 PM.

  • #2
    اهلا بحضرتك

    هذا رأيك !!

    أنا لست شيعيا لأني لا اقبل سب الصحابة وامهات المؤمنين

    وبالمناسبة .... لا اتبع ايا من الجماعات الموجودة على الساحة

    لكني سني لأني اتبع القرآن و سنة رسول الله

    والكلام الذي ذكرته ليس جديدا ...فمنهج اهل السنة والجماعة من ايام الأمام مالك الى الآن "كل يؤخذ منه ويرد ألا رسول الله"


    فكلامك مع احترامي عائم ولا تضع اساسا ترتكز عليه !

    حاول فقط ان توقظ الأمة النائمة والأمة من اهل السنة والجماعة موحدة والحمد لله ...فقط تريد صلاح الدين جديد يجمع شملها ويحارب اهل الضلال

    أنصحك بشئ
    اقرأ سيرة صلاح الدين وكيف حارب الروافض ليوحد صف المسلمين وينقيهم من الطابور الخامس ثم يحارب الأعداء وينتصر !!

    الوحدة ليست على حساب العقيدة يا استاذنا العزيز مع احترامي لفكرك

    لن تنتصر إلا بهذا المنهج ... !

    سيرة صلاح الدين

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بل عليك ان تكون سني لان رسول الله :009: قال تتفرق أمتى علي ثلاث وسبعون شعبة كلهم في النار إلا واحدة فقال الصحابة وما هي يا رسول الله فقال النبي ما عليه انا واصحابي
      فعندما تقول انك سني فمعنى هذا انك تتبع سنة رسول الله كما امر الله ورسوله
      وليس هذا تفرقا بل انت تتبع المصدر الاصلي وكل ماكان علي غير ذلك فهو باطل
      Last edited by حاشجيات; 19-04-2008, 01:18 AM.

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        لستُ سنياً، ولستُ شيعياً، ولا أنتمي لأي فرقة من الفرق الإسلامية
        جواب الشيخ عبدالرحمن السحيم

        هذا قول باطل ، وكانت هذه الرسالة وصلتني عبر البريد ولم أنشط للردّ عليها .

        فقوله : (لستُ سنياً، ولستُ شيعيا) هذا قول باطل ، فمن لم يكن سُنِّـيًّا فهو بِدعيّ !
        والسنة ليست فرقة كباقي الفِرق ينتفي منها من شاء ، أو يتبرأ منها من تبرّأ من البِدع والأحزاب ، وإنما هي انتماء إلى سُنة النبي صلى الله عليه وسلم .

        قال ابن القيم رحمه الله : فإن الآفات كلها تحت الرسوم والتقيد بها ، ولزوم الطرق الاصطلاحية ، والأوضاع المتداولة الحادثة ؛ وهذه هي التي قطعت أكثر الخلق عن الله وهم لا يشعرون ، والعجب أن أهلها هم المعروفون بالطلب والإرادة والسير إلى الله وهم - إلاَّ الواحد بعد الواحد - المقطوعون عن الله بتلك الرسوم والقيود ! وقد سئل بعض الأئمة عن السنة فقال : ما لا اسم له سوى السنة . يعني : أن أهل السنة ليس لهم اسم ينسبون إليه سواها . اهـ .

        وكل تعصّب فهو مذموم إلاّ التعصّب للسُّـنَّـة ، فقد كان الصحابة يُوالون عليها ويُعادون من أجلها ، وكانوا يغضبون إذا تُركت السنة أو خُولِفت .
        وكنت أشرت إلى هذا هنا :
        والله لا أُكلّمك أبدًا..
        http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1223

        وأما استدلاله بقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) فهو استدلال في غير مَحلّه .
        فأهل السنة هم أهل الجماعة ، ولم يُفرِّقوا دينهم ، وإن اختلفت أقوال أئمة أهل السنة في المسائل الفقهية ، إلاّ أن أصول الاعتقاد عندهم واحدة .
        قال ابن عباس رضي الله عنهما : ابن عباس قوله : (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا) ، وقوله : (الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا) ، وقوله : (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ) ، وقوله : (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) ، ونحو هذا في القرآن ، قال : أمر الله المؤمنين بالجماعة ، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة .

        ومن تمسّك بالسُّـنَّـة فقد امتثل أمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : عليكم بِسُنَّتِي وسُنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .

        ثم إن تفريق الدِّين إنما هو في مفارقة الجماعة ، وفي سُلوك سُبل الضلال .
        قال ابن جرير في تفسير قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا) : كل ضالّ فَلِدِينِه مُفَارِق ، وقد فرَّق الأحزابُ دينَ الله الذي ارتضاه لعباده ، فَتَهَوّد بعض ، وتَنَصّر آخرون ، وتَمَجّس بعض . وذلك هو " التفريق " بِعَينِه ، ومَصير أهله شيعًا متفرقين غير مجتمعين ، فهم لِدِين الله الحقِّ مفارقون، وله مفرِّقون . اهـ .

        وأخبر عليه الصلاة والسلام أن أمته سوف تفترق على فِرق كثيرة ، وان الخلاص والمنجا في التمسّك بالسنة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فقال : وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلهم في النار إلاَّ ملة واحدة . قالوا : ومن هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي . رواه الترمذي وغيره .

        فالتمسّك بالسُّـنَّـة نَجاة , والتخلّف عن ركبها هلاك .
        قال الإمام الزهري : كان من مضى مِن علمائنا يقولون : الاعتصام بالسُّـنَّة نَجَاة .
        وقال الإمام مالك رحمه الله : مثل السُّـنَّة مثل سفينة نوح ؛ من رَكِبها نجا ، ومَن تَخَلّف عنها غَرِق .
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وهذا حق ، فإن سفينة نوح إنما رَكِبها مَن صَدّق المرسلين واتبعهم ، وإن من لم يركبها فقد كَذّب المرسلين ، واتَّباع السنة هو اتِّباع الرسالة التي جاءت من عند الله ، فتابِعها بِمَنْزِلة مَن رَكِب مع نوح السفينة باطنا وظاهرا ، والْمُتَخَلِّف عن اتِّبَاع الرسالة بِمَنْزِلة الْمُتَخَلِّف عن اتَّباع نوح عليه السلام وركوب السفينة معه . اهـ .

        وكذلك الاستدلال بقوله تعالى : (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) ، لا يصحّ على ترك السنة ولا ترك الانتساب إليها ؛ لأن اتِّـبَاع السُّـبُل إنما هو في ترك السنة واتِّباع البِدع !
        قال الإمام مجاهد في تفسير قوله تعالى : (وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) : البدع والشبهات .

        وقوله : (فالله الملك المتصرف بما في السماوات والأرض بأمره وفعله هو من سماكم يا عباد الله بالمسلمين) ، كلمة حقّ أُريد بها باطل ، فإن الله تعالى هو الذي سمانا مسلمين ، ولا يُنافي هذا التمسّك بالسنة ولا الانتساب إليها ؛ ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أمرنا بالتمسّك بِسُنّته ، والاعتصام بها .

        والْمُسمَّيَات إذا كان لها أصل شرعي فليست مما يجب الانتفاء منه ، ولا البراءة منه !

        ألا يرى القارئ الكريم أن الله سَمّى الصحابة بـ " المهاجرين والأنصار " ؟ كما في قوله تعالى : (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) ، وكما في قوله تعالى : (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ) .
        فلم يُخرجهم ذلك عن الانتساب إلى الإسلام ، وليس فيه ما يُنافي قوله تعالى : (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) .

        وقوله : (والله سبحانه وتعالى هو من أمر قدوة المسلمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أن يكون أول المسلمين)
        أقول : وهذا حقّ لا مرية فيه ، إلاّ أن الاستدلال به على ما أراد غير صحيح ، ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم انتسب إلى جدِّه فقال : أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ . رواه البخاري ومسلم .
        وانتَسب عليه الصلاة والسلام إلى الْمُهاجِرين ، فقال : لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا ، الأَنْصَارُ شِعَارٌ ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ . رواه البخاري ومسلم .

        وقوله : (فلا أصل للتعدد الفرق والمذاهب في الإسلام) ، صحيح ، أنه لا أصل للفِرق الضالة ، أما اختلاف أئمة الفتوى وأئمة المذاهب فهذا أمر معروف من زمن الصحابة رضي الله عنهم .

        واختلاف الصحابة في الفَهْم والفتوى أمر مشهور معروف ، بل إنه وقع في زمنه عليه الصلاة والسلام ، فلم يُعنِّف أحدا على فَهْم فهمه ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام لأصحابه : لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلاَّ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَأَدْرَكَ بَعْضَهُمْ الْعَصْرُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لا نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ نُصَلِّي لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُمْ .

        قَالَ السُّهَيْلِيُّ وَغَيْره : فِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ الْفِقْه أَنَّهُ لا يُعَاب عَلَى مِنْ أَخَذ بِظَاهِرِ حَدِيث أَوْ آيَة ، وَلا عَلَى مِنْ اِسْتَنْبَطَ مِنْ النَّصّ مَعْنَى يُخَصّصهُ ، وَفِيهِ أَنَّ كُلّ مُخْتَلِفَيْن فِي الْفُرُوع مِنْ الْمُجْتَهِدَيْن مُصِيب . نقله ابن حجر .

        وقد انعقد الإجماع على الأخذ بالإجماع !
        والأخذ بالإجماع هو سبيل المؤمنين ، كما قال تعالى : (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) ، فَسَبِيل المؤمنين هنا هو " الإجماع " .

        وقد أمرنا ربنا تبارك وتعالى بِسؤال أهل العلم ، والعلماء هم ورثة الأنبياء ، ومن أراد الكتفاء بالقرآن وحده دون السنة فقد ضلّ وناقَض نفسه ، فإن الله تعالى قال في مُحكم كتابه : (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) .

        وكذلك من أراد أن يتّخذ له فِقها جديدا غير فقه أئمة المسلمين ، وهذا سبق التفصيل فيه هنا :
        http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=7957

        وأما قوله : (فإذا أردنا أن ننال مرضاة الله وجنته، فعلينا أن نعبد الله بما أمر، لا بهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، فهذه زلّـة ، وسوء أدب مع مقام النبي صلى الله عليه وسلم .

        وقوله : (ولا بهوى أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، ولا بهوى الصحابة رضي الله عنهم، ولا بهوى العلماء والمراجع والمشائخ) ، وهذا خطأ أيضا ، فإن العلماء الربانيين لا يقولون بآرائهم ، ولا يُفتُون بأهوائهم ، بل هم المرجع لِفهم كِتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولذلك أُمِرنا أن نسأل أهل العلم فيما لا تعلم .
        فقد أمر الله بِسؤال العلماء ، وأحال عليهم ، فقال سبحانه وتعالى : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) .
        وما ذلك إلاّ لأن العلماء أعلم بِدِين الله وأعرف ، وقد استشهد الله بهم على أعظم مشهود ، وهو توحيده سبحانه وتعالى ، وقَرَن شهادته بشهادتهم ، فقال تبارك وتعالى : (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) .

        وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )

        قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره :
        فأمَرَ تَعَالى بِـرَدّ المتنازَع فيه إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وليس لغير العلماء معرفة كيفية الرَّدّ إلى الكتاب والسنة ، ويدل هذا على صحة كون سؤال العلماء واجبا ، وامتثال فتواهم لازِماً .
        قال سهل بن عبد الله رحمه الله : لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء ، فإذا عظموا هذين أصلح الله دنياهم وأخراهم ، وإذا استخفوا بهذين أفسد دنياهم وأخراهم .

        وفي تفسير قوله تعالى : ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلا ) .
        قال رحمه الله : ( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) أي يستخرجونه ، أي لَعَلِمُوا ما ينبغي أن يُفْشَى منه ، وما ينبغي أن يُكْتَم . اهـ .

        وقوله : (ومن الخطأ الإقرار بالاختلاف بين المسلمين لأن ذلك اعتراف بالسير على خطى بني إسرائيل) ، أقول : ومن الخطأ أيضا عدم الاعتراف بالخطأ ؛ لأنه لا سبيل إلى إصلاح الخطأ ما لم نعرفه ، كما لا سبيل إلى علاج المرض ما لم يتمّ تشخيص الداء !

        والعلماء يُفرِّقون بين الاختلاف في المسائل الفقهية – كما تقدّم – وبين الخلاف في مسائل الاعتقاد ، ومُخالفة الشرع ، وذلك لأن الخلاف على نوعين :
        الأول : اختلاف تنوّع ، وهذا ما تأتي به النصوص ، وتتابين فيه الأفهام .
        الثاني : اختلاف تضادّ ، وهذا قد يقع في الأفهام ، ولكنه لا يكون في النصوص .
        والاختلاف المذموم ما ترتّب عليه تناحر وتنازع وضلال وبِدع ، أما مُجرّد الخلاف فليس مما يُذمّ ، كما تقدّم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُعنّف أصحابه حينما تباينت أفهامهم للنصّ .

        كما أن الاعتراف بالافتراق هو مما تقتضيه أحاديث الافتراق ، وإلاّ فكيف يتم تطبيق تلك الأحاديث وفهمها ؟

        والله تعالى أعلم

        .
        .
        .

        الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          قرأت للأخ المجاهد
          الوحدة ليست على حساب العقيدة
          وللأخت بتول التفريق بين الخلاف في مسائل الإعتقاد والمسائل الفقهية
          وأنا أقول أن وحدة المسلمين أحد أهم المبائ العامة الأساسية ف الإسلام ولا يجب أن يكون هناك حكما شرعيا يناقض هذا المبدئ والقول أن الوحدة ليست على حساب الإعتقاد فهذا صحيح فيما يتعلق بالاعتقاد البين الذي جاء بنصوص محكمة أما ما يحدث اليوم بعد أن أخذ قسم من المسمين السنة الآيات المتشابهة التي تحتمل أكثر من معنى ثم وضعو ا لها معنى واحد هم أرادوه وقالو هذا هو الحق ومن يخالف فهو مشرك وكافر وضال . فهذه العقيدة هي التي مزقت السنة وفرقتهم والسبب أنهم لم يأخذوا بكلام الله الذي أخبرنا أن من يتبع الآيات المتشابهه من القران هم أهل الزيغ وأهل الفتنة
          عقيدة أهل السنة منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا جاءت بآيات محكمات فأتفق عليها المسلمون السنة من المذاهب الأربعة والآن جا ء من ليس له أي أثر لا في الفكر الإسلامي ولا في الفقه الإسلام وهم من مكان حذرنا منه رسول الله بأنه مكان الفتنة وأبتدعوا عقيدة وأرغموا المسلمين عليها وإلا يكونوا ضالين هل يصح ذلك؟..

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            جيد انك ذكرت ما اتفقت عليه المذاهب الاربعة وما اختلفوا حوله
            جميل هذا المثل

            لم يختلف مثلا المذاهب الاربعة الا في امور فقهية والعقيدة واحدة

            وفي مسألة الشيعة او الروافض لم يختلف اهل المذاهب الاربعة الشهيرة وغيرها على ضلال هذه الفرقة مثلا فكيف يأتي هذا الاخ ويقول لست سنيا ولا شيعيا

            كما قال الشيخ السحيم : من ليس سنيا اذن فهو بدعي
            لأنه بالقطع يتبع غير السنة اذن فهو في ضلال مبين

            وبعض المسلمين ينظر للامر فعلا بمنظور عاطفي ..لماذا المسلمين هكذا مقسمين بين سنة وشيعة ..ولماذا ..ولماذا

            لنرجع للاصول الروافض هم من شطوا عن السنة بسبهم الصحابة وبعبادتهم القبور وتأليههم لأهل البيت عليهم رضوان الله والغلو فيهم ناهيك عن اقوالهم في تحريف القرآن وبدع اخرى كثيرة لا تعد

            فعندما يعودوا لرشدهم ويكفوا عن سب الصحابة وعن الغلو وعن عبادة القبور نزول المشكلة وتتوحد كلمتنا

            لكن هل المطلوب منا ونحن نترضى عن اهل البيت هل المطلوب منا ان نغلو في اهل البيت مثلهم ونعبد القبور ونطوف حولها ونسجد لها ؟! أم المطلوب ان نقول ان القرآن محرف لأنه ليس به ولاية علي ؟!
            ام المطلوب حتى نوحد كلمتنا معهم ان نسب صحابة النبي الذين فتح بهم الدنيا وكانوا له خير صاحب ؟!

            ما المطلوب منا ؟!
            هم من شطوا عن الدين وبعدوا....يعودوا اليه فتتوحد كلمتنا !!

            لذلك نقول "كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة"

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              ل أن الوحدة ليست على حساب الإعتقاد فهذا صحيح فيما يتعلق بالاعتقاد البين الذي جاء بنصوص محكمة أما ما يحدث اليوم بعد أن أخذ قسم من المسمين السنة الآيات المتشابهة التي تحتمل أكثر من معنى ثم وضعو ا لها معنى واحد هم أرادوه وقالو هذا هو الحق ومن يخالف فهو مشرك وكافر وضال .

              في انتظارك هنا

              لتوضح ما الذي تقصده ...
              كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
              الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
              14 درســـــــا .
              http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
              خواطر حول الوهابية pdf

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                الأخ مجاهد بالله أنا معك في كل كلمة قلتها ولكن الذي لم أفهمه لماذا ترد علي بموضوع أنا لم أتطرق إليه فموضوع اتفاق المذاهب الأربعة على العقيدة مع بعض الخلافات في الفقه أنت وافقتني عليه أما موضوع الشيعة والسنة أنا لم أتطرق إليه وأنا عندما قرأت الموضع أخذت النقاط التي لدي عليها تحفظ وكتبت ردي عليها أما ما لم أتطرق إليه فهو ما أوافق الشيخ سحيم عليه .

                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                Working...
                X