إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

إلى الحيارى .. المتهافتين على أعياد النصارى !

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #61
    الأخ الفاضل .. عادل فايز ..

    إياك وتتبع رخص وزلل العلماء .. فتأخذ من هذا العالم رخصته في هذا وتأخذ ممن هو خلافه تماما في أمر آخر إن وافق هواك

    وما من عالم إلا وزلّ .. لذا وجب عليك أن تردّ أمر الاختلاف بين المشايخ والعلماء في الفتاوى وما سوى ذلك إلى كتاب الله وسنّة رسوله .. ولكل شيخ حجة في فتواه .. وليكن اتجاهك لمن ترجح حجته بموافقتها لكتاب الله والسنة المطهرة .. وليس بموافقتها لهوى نفسك بارك الله فيك .. فتتبع رخص العلماء وزلاتهم أمر نهى الشرع عنه وفيه ميل لهوى النفس.

    والله عز وجل أمر بالردّ إليه وإلى رسوله .. قال تعالى : {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ }

    وقال الإمام سليمان التيمي -رحمه الله "لو أخذتَ برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله" وعقب هذا القول الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله- بقوله: "هذا إجماع لا أعلم فيه خلافاً" أي أنه لا يجوز تتبع الرخص، وأن ذلك مظنة لاجتماع الشر في الإنسان

    وذلك أخي الكريم لأنك في هذه الحالة ترجع إلى هواك لا إلى الكتاب والسنة، والله تعالى يقول: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [(10) سورة الشورى]


    والله المستعان..

    وفقكم الله لطاعته
    .
    .
    .

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #62
      الإخوة المسلمون:
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      بعد متابعة لهذا الموضوع ، وغيره ، وحيث أني وددت عدم المشاركة منعاً للتشتت

      أقول للأخ الأستاذ عادل فايز ومحذراً إياه من خطر عظيم ، إي وربي عظيم

      ألا وهو المداهنة في دين الله ، وهو الملحوظ في كافة مشاركاتك بهذا الموضوع
      حيث أنك ترى أنه من العقل إرضاء الجميع، وعدم مخالفتهم في أغراضهم ونواياهم وشهواتهم والسعي على مودتهم بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حالك كحال الكثير ممن يقول بموافقة الجميع والتقرب والتودد بهم، وهذا هو الهلاك.
      أراك تستغرب كلامي، وتقول أي هلاك ينتابني وأنا أتودد للجميع وأشاركهم فرحتهم، وربما كان ذلك سبباً لتبيان محاسن الإسلام.

      أقول لك أي هلاك هذا مُسرداً إياه في نقاط:

      1- بمداهنتك هذه تترك واجباً عظيماً من واجبات الإسلام
      وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأجل الناس، والله تعالى يقول: { وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ } فنهانا الله تعالى أن تأخذنا رأفة في دين الله تمنعنا من إقامة الحد، سواء كانت رأفة طبيعية، أو لأجل قرابة، أو لأجل صداقة، أو غير ذلك، وبيّن أن الإيمان موجب لانتفاء هذه الرأفة المانعة من إقامة أمر الله.

      2- بمداهنتك قد تلتمس رضا الناس بسخط الله، وتقدَّم رضا الناس على رضا الله
      وفي حديث عائشة الذي كتبته لمعاوية أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( من التمس رضا الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس، ومن التمس رضا الله بسخط الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ) .

      3- بمداهنتك قد تتسبب في غضب الله عليك ولعنتك
      قال تعالى: { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ } .

      4- بمداهنتك لا بد أن يفتح الله لك بابًا من الذل والهوان
      لأنك تطلب العزّ بمداهنته، فكما هان عليك أمر الله سيهينك الله ويذلك{ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ } .
      قال بعض السلف "من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مخافة المخلوقين، نزعت منه الطاعة، فلو أمر ولده أو بعض مواليه لاستخف بحقه".

      5- بمداهنتك قد تُعمى عنك العقوبة إذا نزلت
      كما قال تعالى: { وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً } والنجاة هي لأهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما قال تعالى: { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ } .

      6- المداهن الطالب رضا الخلق أخبث حالًا من الزاني والسارق وشارب الخمر
      وقد قال الشيخ المجدد، شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- في أناس يجلسون في المسجد على مصاحفهم يقرءون ويبكون، ولكنهم إذا رأوا المعروف لم يأمروا به، وإذا رأوا المنكر لم ينهوا عنه، قال: "إنهم من العمي البكم".

      وقد قال ابن القيم -رحمه الله تعالي-: "وليس الدين بمجرد ترك المحرمات الظاهرة، بل بالقيام مع ذلك بالأمور المحبوبة لله، وأكثر الديَّانين لا يعبئون منها إلا بما شاركهم في عموم الناس، وأما الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،والنصيحة لله ورسوله وعباده، ونصرة الله ورسوله وكتابه ودينه، فهذه الواجبات لا يخطرن ببالهم، فضلًا عن أن يريدوا فعلها، فضلًا عن أن يفعلوها، وأقل الناس دينًا، وأمقتهم إلى الله من ترك هذه الواجبات وإن زهد في الدنيا جميعًا، وقلّ أن يرى منهم من يحمرّ وجه، ويتمعَّر في الله، ويغضب لحرماته، ويبذل عرضه في نصرة دينه، وأصحاب الكبائر أحسن حالًا عند الله من هؤلاء انتهى ".

      وكما قلت لك في موضوع سابق عن حكم من يفعل هذا ، وكان أحد الأحكام:
      إما أن يكون ذلك لمجرد موافقتهم ومجاراة لتقاليدهم وعاداتهم من غير تعظيم لشعائر دينهم ولا اعتقاد من المشارك لصحة عقائدهم (وهذا يتصور في التهنئة أكثر منه في حضور الاحتفال) وحكم هذا الفعل التحريم لما فيه من مشاركتهم ولكونه ذريعة إلى تعظيم شعائرهم وإقرار دينهم.


      قال كثير من السلف في تفسير قوله تعالى { وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً } إن شهود الزور هو : حضور أعياد المشركين. وقال صلى الله عليه وسلم: "إن لكل قوم عيداً" وهذا أوضح الأدلة على الاختصاص.
      وأحذر نفسي وإياك والجميع أخي الفاضل من الوقوع في هذا الأمر المُهلك.

      ثم اقول لك قولاً أخر أخي الفاضل:
      الإحتفال بميلاد المسيح في النصرانية نفسها أمر مُحدث
      فاتخاذ يوم ميلاد المسيح عيداً بدعة أحدثت بعد الحواريين ، فلم يعهد ذلك عن المسيح ، ولا عن أحد من الحواريين .

      وأخيراً أهديك قول الله تعالى :
      { لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ }

      أسأل الله أن يُرنا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ، ويُرنا الباطل باطلاً ويزقنا إجتنابه
      لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #63
        يا أخي الحبيب ابن عفان وأختي الفاضلة البتول ما أوردتموه في طرح التهنئة في أعياد الميلاد يتعبيرات غريبة بعض الشيء عن المداهنة أو ترك المعروف أو النهي عن المنكر بعيد كل البعد عما أوردته من رأي لدور الافتاء في العالم العربي ورأي فضيلة الشيخ الجليل يوسف القرضاوي الذي ينتمي إلى نفس المدرسة التي ينتمي إليها السلفيون الأفاضل وهذا رأيهم وإفتاءهم وليس رأيي الشخصي أو افتائي"" وقد أمرني الله في كتابه العزيز قائلاً "وأطيعو الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" وما دور المفتي هنا إلا كونه من أولي الأمر منا؟؟ فلو كانت هناك فتاوِ مغايرة من آخرين فمن هم أولي الأمر هنا؟؟ أوليس علينا الاختيار؟؟ فإن كنت أرى أن فتوى الشيخ يوسف أو الشيخ الطنطاوي أو أي عالم آخر لا يمانع من التهنئة دون المشاركة تعتبر مداهنة لهم أو لجميع من هنأوا في هذا العيد من علماء ومفتي الديار الاسلامية "لنقل 90%" منهم لاتهمناهم جميعاً بارتكاب الحرام والمعصية لخروجهم عن الدين ،، ولو سألتكما هل جاء نص واحد في القرآن الكريم عن تهنئة المسلمين في عيد الميلاد" لما وجدتم "" ودلالات الحديث النبوي الشريف كما أوردتموها قد تجد لها بعض المرادفات لما أوردته من الحديث النبوي الشريف في إحدى المشاركات"" إذن فأين الخلل؟؟ أين الخطأ إن اتبعت فتوى من عالم جليل" أأتحمل وزر الخطأ أم يتحمله هو الذي أفتي بالرغم من أنه مشهود له بالعلم والعلم الكثير جداً في كل العالم"" أم لأن أقوالهم تتنافى مع أقوال غيرهم من العلماء وأنا من جهتي لست منحازاً إلى أي تيار إسلامي" معلش أرجوكم أن تتحملوني" فما أقوله ليس من عندي ويبقى حكم التهنئة محصور بين العلماء فقط فمن أكون أنا أو أنت أو ما سوانا أمام علمهم وتفقههم في الدين؟؟ أرجوك أن لا تتخذ موقفي مغايراً أو معاديا أو مناوئاً لما ترمي إليه إنما أنا إنسان عادي أطلب العلم في كل مكان وكل زمان ولست في أي حال أعلم منهم والله يعلم كل شيء،، بارك الله فيكما وهدانا وإياكم الصواب آمين

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #64
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          الأخ الحبيب ...،
          أراك تجتهد كامل الإجتهاد في الحصول على فتاوى تتبع هواك ، دون النظر بعين الشرع ما إذا كانت هذه الفتوى صالحة أم لا، ونسيت قول الحق:
          { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } (179) سورة الأعراف
          وقوله تعالى:
          { وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ } (198) سورة الأعراف

          والمستفتي له دور في تلقي الفتوى لا كما تقول
          أين الخطأ إن اتبعت فتوى من عالم جليل" أأتحمل وزر الخطأ أم يتحمله هو الذي أفتي"
          فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
          ومن أهم مسئوليات المستفتي إخلاص النية لله تعالى، فإلتباس النية قد يجعل المستفتي يبتغى تحليل حرام أو تحريم حلال ولا يبتغى ما يرضى الله به فيعرض فتواه ليتلقى فتوى ترضي هوى نفسه، ومن ثم عرض الفتوى علي كتاب الله وسُنة رسوله.
          وأقول لك شيئاً تقليصاً لجهود
          الدكتور يوسف القرضاوي هدانا الله وإياه له فتاوى كثيرة تُخالف أقوال جمهور أهل العلم ( العلماء الربانيين )، فأنظر يا أخي عمن تأخذ فتواك.
          لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #65
            لينتبه الاحبة المسلمين الي هذا الامر وهو تهنأة اليهود والنصاري بأعيادهم لأنة منهي عنة كما أوضح الاخوة الكرام
            وهذا التوقيت هو المناسب لهذا التذكير
            فبتهنأتك لك في عيدة فكأنما تدعوا لة بالثبات علي ماهوا علية والمفترض أن نكرة الكفر للكافرين

            îن îëéىهْ نçمùهْ?

            Working...
            X