إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

من خلق الله؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • من خلق الله؟


    السؤال
    عندما أقول للكفار بأن الله خلق كل شيء حينها يسألونني ومن خلق الله ؟
    وكيف كان الله موجوداً منذ البداية ؟
    كيف أرد على هذا ؟.

    الجواب
    1. هذا السؤال الموجَّه إليك من الكفار : باطل من أصله ، متناقض في نفسه !
    ذلك لو أننا فرضنا - جدلا - أن هناك خالقاً لله تعالى ! فسيقول السائل : من خلق خالق الخالق ؟؟! ثم من خلق خالق خالق الخالق ؟؟! وهكذا يتسلسل إلى ما لا نهاية .
    وهذا محال في العقول .
    أما أن المخلوقات تنتهي إلى خالقٍ خلق كل شيء ، ولم يخلقه أحد ، بل هو الخالق لما سواه : فإن هذا هو الموافق للعقل والمنطق ، وهو الله سبحانه وتعالى .
    2. أما من حيث الشرع والدين عندنا : فإن النبي صلى الله عليه وسلم ، قد أخبرنا عن هذا السؤال ، من أين مصدره ، وما هو علاجه والرد عليه :
    = عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق اللهُ الخلقَ ، فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله " .
    = وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق السماء ؟ من خلق الأرض ؟ فيقول : الله ، - ثم ذكر بمثله - وزاد : " ورسله " .
    = وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق كذا وكذا ؟ حتى يقول له من خلق ربَّك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته " .
    = وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي العبد الشيطان فيقول من خلق كذا وكذا ؟ ..".
    رواها جميعاً الإمام مسلم ( 134 ) .
    ففي هذه الأحاديث :
    بيان مصدر هذا السؤال ، وهو : الشيطان .
    وبيان علاجه ورده ، وهو :
    1. أن ينتهي عن الانسياق وراء الخطرات وتلبيس الشيطان .
    2. وأن يقول
    " آمنتُ بالله ورسله " .
    3. وأن يستعيذ بالله من الشيطان .
    وورد أيضا التفل عن الشِّمال ثلاثا وقراءة سورة قل هو الله أحد
    3. أما عن وجود الله أولاً ، فعندنا في ذلك أخبار من نبينا صلى الله عليه وسلم ، ومنها :
    1. قوله صلى الله عليه وسلم :
    " اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء " . رواه مسلم ( 2713 ) .
    2. قوله صلى الله عليه وسلم :
    " كان الله ولم يكن شيء غيره " ، وفي رواية " ولم يكن شيء قبله " . رواهما البخاري ، الأولى ( 3020 ) ، والثانية ( 6982 ) . بالإضافة لما في الكتاب العزيز من الآيات ، فالمؤمن يُؤمن ولا يشكّ والكافر يجحد والمنافق يشكّ ويرتاب ، نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقا ويقينا لاشكّ فيه والله الموفق .

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد

    لا تنسونا من دعائكم
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
Working...
X