إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

هل يجوز للمسلم السعودي أن يقتل الصليبي في السعودية غدرا؟! العلامة الألباني.

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • هل يجوز للمسلم السعودي أن يقتل الصليبي في السعودية غدرا؟! العلامة الألباني.

    سؤال : هل يجوز للمسلم السعودي أن يقتل الصليبي غدرا ، مع علمنا أن الاتفاق بين السعودية وأمريكا من هذه الناحية غير مشروع ، إذ هو اتفاق على قتل مسلم ؟
    الجواب :
    لا يجوز ، لأن الاتفاق هذا – وإن كان باطلا – فلا يجوز أن نُخفره .
    وموقف المسلمين من الكفار إما : المحاربة ، وإما المعاهدة ، وإما الجزية ، فالأول ليس بيننا وبينهم عهد فهم حربيون ،
    والثاني إذا كان بيننا وبينهم عهد فلا يجوز قتل المعاهد ، تماما كما لا يجوز قتل المسلم ، فقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : [ من قتل معاهدا في كنهه لم يَرَح رائحة الجنة ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا ]. ، وفي بعض الروايات " من مسيرة مئة عام " ؛
    وأما الذمي فهو الذي يدفع الجزية بعد أن دعي إلى الإسلام ، فاختار الجزية ، والذمي ليس معاهدا في مدة معينة ، بخلاف المعاهد فإنه يكون في مدة معينة ، وكذلك المعاهد يعيش عيشة مستقلة ، بخلاف الذمي فإنه يعيش تحت راية الإسلام ، ويخضع لأحكام الإسلام .
    فهؤلاء الأمريكان الذين جُلبوا إلى البلاد السعودية – مع الأسف – معاهدون لا يجوز الغدر بهم ، لا في دمائهم ، ولا في أموالهم ، ولا في أعراضهم .
    ثم اعترض سائل : بأن هؤلاء الأمريكان أقوى منا فكيف أعاهده ؟
    الشيخ : دعوكم من الحماس يا معشر المتحمسين ! أتريدون أن لا يبقى في فلسطين مسلم واحد ، هذه الانتفاضة المزعومة يقتل فرد من أفرادها يهوديا ، فيقتل بمقابله العشرات ، فكذلك لو قتل أمريكي واحد لقتل بمقابله العشرات والمئات ، ثم لماذا تفرقون بين الدم والمال والعِرض؟!! فهل تجيزون لشاب تكاد الشهوة تقتله أن يفرغ شهوته في هذه الأمريكيات الجميلات التي تتمشى على ساحل البحر في الرياض ، وفي جدة؟!!!
    ثم اعترض السائل ثانية : وهذه المخالفات من شرب الخمر وغيره .
    الشيخ : لا تحكم عقلك ، فإن الإسلام شريعة وأحكام ، فالذمي يجوز له أن يشرب الخمر في بلاد المسلمين ، ويجوز له أن يعبد الصليب في كنيسته ، فلا تتكلم بعقلك ، و{ اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون }.
    واعترض آخر بقوله : إنه في عهد صلاح الدين كانت تحصل مثل هذه المعاهدات مع الصليبيين ، ولكن كانت تُنقض من قِبل بعض الأطراف .
    قال الشيخ : وهل في هذا النقض إباحة لقتل المعاهد الذي حذر النبي صلى اله عليه وسلم من قتله في كنهه ، وإن كان مثلا السعودية عاهدت هؤلاء ، فهل لغير السعوديين أن ينقض هذا العهد ؟!!
    فنقول : هذا الحال الذي يعيشه المسلمون الآن غير مشروع ، لأنه لا يجوز للمسلمين أن يكونوا دولا ، وإنما دولة واحدة .
    ثم إن صلاح الدين جمع دويلات المسلمين ، وصاروا دولة واحدة قاتلت هؤلاء النصارى .
    ثم ذكر الشيخ – رحمه الله رحمة واسعة وأدخله جنات الفردوس – أن السبيل للانتصار على هؤلاء لا يكون بهذا الحماس ، وأن كل واحد منا ينصب نفسه رئيس دولة لقتال هؤلاء ، وإنما لابد من ورود البحر ، وهو محمد صلى الله عليه وسلم لنعلم كيف أقام دولة الإسلام ، ولا يكون لنا قدوة إلا هو ، لأن غيره بمنزلة السواقي ، وهو البحر ، كما قيل :
    ومن ورد البحر استقل السواقيا ].
    انتهى من سلسلة الهدى والنور . شريط [ 401 ].

    وكتبه .. علي الفضلي - الألوكـة
    كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
    الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
    14 درســـــــا .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
    خواطر حول الوهابية pdf
Working...
X