[
"]الحمد لله الذي منَّ على أهل الإيمان بالنعيم المقيم في جنات النعيم ، وزادهم على ذلك النظر إلى وجهه الكريم ، فنعمه على عباده لاتحصى وفضله عليهم لايستقصى .
أحمده حمد معترف بآلائه ، وأشكره شكراً يوصل إلى المزيد من نعمائه وأشهد ألاَّ إله إلا الله وحده لاشريك له شهادة أرجو بها الفوز في يوم القيام وأدخرها سلم نجاة في يوم الزحام
وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله ، أرسله إلى العالمين بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ، وعلى آله وصحبه الأتقياء الأمجاد ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم التناد ....
فيوم القيامة ينادى أهل الجنة فكلٌ يدخل من أبواب مختلفة..فمنهم من يدخل بتميزة بالصلاة من باب الصلاة, ومنهم من يدخل من باب الصيام, ومنهم من باب الحج..وهكذا..
تحدثت كثير من نصوص القران الكريم والسنة النبوية الصحيحه عن النعيم الذي يعيشه اهل الجنه...ولكن لا يستطيع احد أن يعلم حقيقة هذا النعيم حتى يراه..
(فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون)
وفى الحديث الصحيح(في الجنة مالا عين رات ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)..
اهل الجنة..أهل النعيم المادى والمعنوى..
المادى وهو من جنس ما كان الناس يحتاجونه للعيش في الدنيا من مثل الطعام والشراب والسكن والنساء والاولاد والخ..ولكن لحظه... هو تشابة في المسميات فقط... لكنه من حيث الجوهر مختلف تماما..
يقول حبر الامة ابن عباس رضى الله عنه((مافى الاخرة من الدنيا إلا الأسماء فقط))..
فاين سكنى اهل النعيم؟...
((ولمن خاف مقام ربه جنتان ذواتا أفنان فيهما عينان تجريان فيهما من كل فاكهه زوجان))
((مثل الجنة آلتي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وانهار من عسل مصفى))
هذة الجنه من الخارج .. فكيف وصفها الجليل من الداخل؟
(متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين)
(فيها سرر مرفوعه وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفه وزرابى مبثوثة)
ما شرابهم؟
(إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا)
(إن الأبرار لفى نعيم على الارائك ينظرون تعرف في وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامة مسك وفى ذلك فليتنافس المتنافسون)
لباسهم؟
(يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الارائك نعم الثواب).
واولادهم؟
(يدخلونها ومن صلح من آبائهم وازواجهم وذرياتهم)
هذا النعيم المادى وهو قليل من كثير مما جاءت به النصوص...
نعيم أهل الجنه كما اسلفنا مادى ومعنوى..استمع معى لقول البارى جل وعلا(وبشــر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات آن لهم جنات تجرى من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها)..آي الشكل فقط!!
ومن نعيمهم انهم من اللحظه الاولى لدخولهم الجنه ينزع من صدورهم ما كان يسبب الفرقة والقطيعه في الدنيا من الغل والحسد والضغينة((ونزعنا مافى صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين))
شعارهم..
لايسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما)).
فيدخلون بصدور نقية خالية من شوائب الدنيا وأدرانها بفضل الله ومنه حتى لاينغص عليهم نعيم الجنه...
ومن نعيمهم انهم ما آن يدخلوها حتى يطمنوا((وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل اواب حفيظ من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يــــوم الخــــلــــود)) اعلى واجمل مافى النعيم انه...دائم لا ينقطع إضافه آلي رفع دائم لمعنوياتهم فدوما يذكرهم بان هذا النعيم نتاج عملهم وصبرهم وتمسكهم بكل ما يرضى الله تعالى((كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم بالايام الخالية))....((سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار)) نعم وربى نعم عقب الدار...
أما النعيم المعنوى فيتمثل بلقاء الاحبة فكم من حبيب اشتقنا لرؤياه سبقنا إلي الجنة كم من اناس صالحين تمنينا لقياهم..هناك في دار النعيم حيث الود والتزاور سنلقى من احببنا وسمعنا عنهم فقط وما رايناهم كمثل الانبياء والرسل على راسهم سيدي وحبيبى محمد صلى الله علية وسلم
والصالحون والمجاهدون والعاملون العابدون من كــــل أمــــة قرانا عنهم وما رايناهم.
(ومن يطع الله ورسولة فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا)
(إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا).
سيدي بلال بن رباح رضى الله عنه لما حضرته الوفاة كانت زوجته بجانبه تبكى وتقول(وا حزناه) وهو يقول(بل وافرحتاه غدا نلقى الاحبة محمد وحزبة).
بل هم على موعد مع النعيم الاكبر آلا وهو التنعم برؤيه وجه البارى جل وعلا
فقد جاء في الحديث أن رب العزة يقول لاهل الجنه(أرضيتم عنى؟)فيقولون (يارب وما لنا لا نرضى وقد أكرمتنا وكافئتنا بكذا وكذا يظلون يعددون النعم ويثنون..فيقول رب العزة(لكم نعيم آخر عندى ويتجلى لهم فيرونه كما يرون القمر ليلة البدر لا يشكون في رؤيته...
وهذا معنى قولة تعالى(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)..(وجوة يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)
استحلفكم الجليل هل هناك نعيم اكبر؟؟؟؟؟؟
أهل النعيم يجدون كل يوم ما يرغبهم في الجنه والبقاء فيها بلا ملل ولا سأم..إن من طبيعه الناس في الدنيا الملل والسأم على السواء الغنى والفقير..لكن طبيعه الجنه متجدده النعيم متنوعه العطاء لهذا يقول تعالى آن اهلها متمسكون بها(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا)..
حديثهم...
السلام والامن والتحميد لله(وقالوا الحمد الله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله)
(وقالوا الحمد الله الذي اذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور أحلنا دار المقامة من فضلة لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب)
(وقالوا الحمد الله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء)
ومجالسهم في الجنة بين بعضهم البعض يتذكرون فيها ما كانوا يلاقون من شدائد ومصاعب وامتحانات وكيف أنهم كانوا يتواصون بالحق والصبر حتى سلمهم الله بالجنة...
(وأقبل بعضهم على بعض يتسائلون قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمنّ الله علينا ووقانا عذاب السموم أنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم...
وأخيرا......بأى شىء استحق هؤلاء هذا النـــعـــيـــم؟؟؟
إبتداء بفضل الله ورحمته والدرجات استحقوها بأعمالهم بالصالحات ولكن رأس هذة الصالحات
نص الله تعالى على اثنين منها في كتابة وهى الأساس...
· مراقبة الله تعالى المتمثلة في خوفة وخشيتة فقد كانوا يستشعرون رب العزة ورقابتة في كل شىء في الدخول والخروج في القيام والقعود في كل الظروف والاوقات.
· قال تعالى(وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشى الرحمن بالغيب..)
· (ولمن خاف مقام ربة جنتان).0
· الآمر الثاني: الصدور السليمة... القلوب الخالية من الشرك ومن الغل والأحقاد كانوا لا يغمضون الاجفان آلا وقد خلت قلوبهم من كل غل وحسد اللهم آلا لمن حاد الله ورسولة
· (وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلــــب سليــــــم)
مادام هذا هو وصف النعيم وهو قليل من كثير...وعرفنا اهم صفاتهم وبم نالوا هذا النعيم
مـــا الـــــذى يقـــعــــدنــــا عن مســـارعة الخطى والتــــنـــافـــس للفــوز بالنعيـــم الدائــم؟؟[/]
أحمده حمد معترف بآلائه ، وأشكره شكراً يوصل إلى المزيد من نعمائه وأشهد ألاَّ إله إلا الله وحده لاشريك له شهادة أرجو بها الفوز في يوم القيام وأدخرها سلم نجاة في يوم الزحام
وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله ، أرسله إلى العالمين بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ، وعلى آله وصحبه الأتقياء الأمجاد ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم التناد ....
فيوم القيامة ينادى أهل الجنة فكلٌ يدخل من أبواب مختلفة..فمنهم من يدخل بتميزة بالصلاة من باب الصلاة, ومنهم من يدخل من باب الصيام, ومنهم من باب الحج..وهكذا..
تحدثت كثير من نصوص القران الكريم والسنة النبوية الصحيحه عن النعيم الذي يعيشه اهل الجنه...ولكن لا يستطيع احد أن يعلم حقيقة هذا النعيم حتى يراه..
(فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون)
وفى الحديث الصحيح(في الجنة مالا عين رات ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)..
اهل الجنة..أهل النعيم المادى والمعنوى..
المادى وهو من جنس ما كان الناس يحتاجونه للعيش في الدنيا من مثل الطعام والشراب والسكن والنساء والاولاد والخ..ولكن لحظه... هو تشابة في المسميات فقط... لكنه من حيث الجوهر مختلف تماما..
يقول حبر الامة ابن عباس رضى الله عنه((مافى الاخرة من الدنيا إلا الأسماء فقط))..
فاين سكنى اهل النعيم؟...
((ولمن خاف مقام ربه جنتان ذواتا أفنان فيهما عينان تجريان فيهما من كل فاكهه زوجان))
((مثل الجنة آلتي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وانهار من عسل مصفى))
هذة الجنه من الخارج .. فكيف وصفها الجليل من الداخل؟
(متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين)
(فيها سرر مرفوعه وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفه وزرابى مبثوثة)
ما شرابهم؟
(إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا)
(إن الأبرار لفى نعيم على الارائك ينظرون تعرف في وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامة مسك وفى ذلك فليتنافس المتنافسون)
لباسهم؟
(يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الارائك نعم الثواب).
واولادهم؟
(يدخلونها ومن صلح من آبائهم وازواجهم وذرياتهم)
هذا النعيم المادى وهو قليل من كثير مما جاءت به النصوص...
نعيم أهل الجنه كما اسلفنا مادى ومعنوى..استمع معى لقول البارى جل وعلا(وبشــر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات آن لهم جنات تجرى من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها)..آي الشكل فقط!!
ومن نعيمهم انهم من اللحظه الاولى لدخولهم الجنه ينزع من صدورهم ما كان يسبب الفرقة والقطيعه في الدنيا من الغل والحسد والضغينة((ونزعنا مافى صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين))
شعارهم..
لايسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما)).
فيدخلون بصدور نقية خالية من شوائب الدنيا وأدرانها بفضل الله ومنه حتى لاينغص عليهم نعيم الجنه...
ومن نعيمهم انهم ما آن يدخلوها حتى يطمنوا((وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل اواب حفيظ من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يــــوم الخــــلــــود)) اعلى واجمل مافى النعيم انه...دائم لا ينقطع إضافه آلي رفع دائم لمعنوياتهم فدوما يذكرهم بان هذا النعيم نتاج عملهم وصبرهم وتمسكهم بكل ما يرضى الله تعالى((كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم بالايام الخالية))....((سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار)) نعم وربى نعم عقب الدار...
أما النعيم المعنوى فيتمثل بلقاء الاحبة فكم من حبيب اشتقنا لرؤياه سبقنا إلي الجنة كم من اناس صالحين تمنينا لقياهم..هناك في دار النعيم حيث الود والتزاور سنلقى من احببنا وسمعنا عنهم فقط وما رايناهم كمثل الانبياء والرسل على راسهم سيدي وحبيبى محمد صلى الله علية وسلم
والصالحون والمجاهدون والعاملون العابدون من كــــل أمــــة قرانا عنهم وما رايناهم.
(ومن يطع الله ورسولة فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا)
(إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا).
سيدي بلال بن رباح رضى الله عنه لما حضرته الوفاة كانت زوجته بجانبه تبكى وتقول(وا حزناه) وهو يقول(بل وافرحتاه غدا نلقى الاحبة محمد وحزبة).
بل هم على موعد مع النعيم الاكبر آلا وهو التنعم برؤيه وجه البارى جل وعلا
فقد جاء في الحديث أن رب العزة يقول لاهل الجنه(أرضيتم عنى؟)فيقولون (يارب وما لنا لا نرضى وقد أكرمتنا وكافئتنا بكذا وكذا يظلون يعددون النعم ويثنون..فيقول رب العزة(لكم نعيم آخر عندى ويتجلى لهم فيرونه كما يرون القمر ليلة البدر لا يشكون في رؤيته...
وهذا معنى قولة تعالى(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)..(وجوة يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)
استحلفكم الجليل هل هناك نعيم اكبر؟؟؟؟؟؟
أهل النعيم يجدون كل يوم ما يرغبهم في الجنه والبقاء فيها بلا ملل ولا سأم..إن من طبيعه الناس في الدنيا الملل والسأم على السواء الغنى والفقير..لكن طبيعه الجنه متجدده النعيم متنوعه العطاء لهذا يقول تعالى آن اهلها متمسكون بها(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا)..
حديثهم...
السلام والامن والتحميد لله(وقالوا الحمد الله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله)
(وقالوا الحمد الله الذي اذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور أحلنا دار المقامة من فضلة لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب)
(وقالوا الحمد الله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء)
ومجالسهم في الجنة بين بعضهم البعض يتذكرون فيها ما كانوا يلاقون من شدائد ومصاعب وامتحانات وكيف أنهم كانوا يتواصون بالحق والصبر حتى سلمهم الله بالجنة...
(وأقبل بعضهم على بعض يتسائلون قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمنّ الله علينا ووقانا عذاب السموم أنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم...
وأخيرا......بأى شىء استحق هؤلاء هذا النـــعـــيـــم؟؟؟
إبتداء بفضل الله ورحمته والدرجات استحقوها بأعمالهم بالصالحات ولكن رأس هذة الصالحات
نص الله تعالى على اثنين منها في كتابة وهى الأساس...
· مراقبة الله تعالى المتمثلة في خوفة وخشيتة فقد كانوا يستشعرون رب العزة ورقابتة في كل شىء في الدخول والخروج في القيام والقعود في كل الظروف والاوقات.
· قال تعالى(وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشى الرحمن بالغيب..)
· (ولمن خاف مقام ربة جنتان).0
· الآمر الثاني: الصدور السليمة... القلوب الخالية من الشرك ومن الغل والأحقاد كانوا لا يغمضون الاجفان آلا وقد خلت قلوبهم من كل غل وحسد اللهم آلا لمن حاد الله ورسولة
· (وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلــــب سليــــــم)
مادام هذا هو وصف النعيم وهو قليل من كثير...وعرفنا اهم صفاتهم وبم نالوا هذا النعيم
مـــا الـــــذى يقـــعــــدنــــا عن مســـارعة الخطى والتــــنـــافـــس للفــوز بالنعيـــم الدائــم؟؟[/]


îن îëéىهْ نçمùهْ?