إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

نتفاود : في شرح الأربعين النووية .. ودعوة للتفاعل مع هذه الفكرة

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • نتفاود : في شرح الأربعين النووية .. ودعوة للتفاعل مع هذه الفكرة

    إنّ الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله ، أما بعد

    قال الله تعالى : { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (9) سورة الزمر

    وقال تعالى : { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (11) سورة المجادلة

    وحض النبي صلى الله عليه وسلم على العلم فقال : ( من سلك يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ) ، وقال : ( إن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) .


    فهذا حض صريح من الله تعالى ومن نبيه صلى الله عليه وسلم على العلم وانتهاج منهج العلماء .. وهذا لسببين عظيمين :

    الأول : رفع الجهل عن الأنسان وعلى الناس ما استطاع الوصول اليهم

    الثاني : حفظ الشريعة ، لأن المسلمين اذا لم يتجه بعض منهم الى العلم ضاعت الشريعة وتفرقت .. ولكن من منا نذر نفسة لله من أجل الدفاع عن هذا الدين بطلب العلم ليكون من حراس هذة العقيدة التى نحن مأمورين بالدفاع عنها بأرواحنا وبكل ما نملك .

    ولكن هذا العلم يصبح وبالا على صاحبة اذا لم يعمل بة ولم ينشرة : (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون).[البقرة:159]

    وقوله صلى الله عليه وسلم : : " بلغوا عني ولو آية ". رواه البخاري . من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما .

    لذلك فهذة دعوة الى العلم ، دعوة الى العمل بيننا على تحصيل العلم النافع ، فهذة فكرة وفقنا الله انا وصاحبى اليها فى تنفيذها .. ألا وهي الاجتماع على داسة كتاب واحد بيننا يكون مدار حديثنا متى اجتمعنا ويكون سؤالنا عنه ما استطعنا ، وتجمع فوائدة فى موضوع واحد ننشرة بين أخواننا طلبا فى ثواب الله ثم حث أخواننا على النهوض بفكرتنا بينهم .
    على ان يجتمع كل اثنان اوثلاثة كما يشاؤون على دراسة كتاب واحد يزيد من همتهم فى دراسته الأجتماع والسؤال بينهم

    فمن يلبى فكرتنا راجيا من الله العلم النافع والعمل الصالح والقبول لهذا العمل؟؟؟؟؟

    ولكن يجب ان يضع كل منا امامة نيتة فى هذا العمل ، أن تكون نيتة لله فليصحح كل منا هذة النية .. قال الأمام أحمد رحمة الله :العلم لا يعدلة شىء ان صحة النية .. وأن يعمل على العمل بما يتعلم حتى لا يكون وبالا وخيبة كما قال الناظم :
    وعالم بعلمة لم يعملن ********معذب من قبل عباد الوثن

    وسيكون مدار دراستنا للكتاب على تدوين فوائدة بأختلاف المشايخ والعلماء الذين شرحوا الكتاب ، ولقد اخترنا فيما نبدأ بأذن الله كتاب الأربعيين النووية بشرح الشيخين بن عثيمين رحم الله وعبد المحسن العباد حفظ الله . وتجميع ما استفادة كل منا من شرح شيخه .


    وللتعريف بما هى الفائدة وكيفية تدوينها وأهميتها يتبع فى الرد الثانى بأذن الله
    كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
    الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
    14 درســـــــا .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
    خواطر حول الوهابية pdf

  • #2


    قال ابن منظور في لسان العرب : " الفائدة ما استفدته من علم أو مال وجمعها الفوائد وهما يتفاودان العلم أي يفيد كل واحد منهما الأخر " .

    قال عبدالسلام هارون –رحمه الله - : " فإن الحكيم العربي كان يقول وقوله حق : ( العلم صيد والكتابة قيد . وإذا ضاع القيد ذهب الصيد )

    قال ابن جماعة –رحمه الله – فيما ينبغي لطالب العلم : " إذا شرح محفوظات ، وضبط ما فيها من الإشكالات والفوائد المهمات ، انتقل إلى بحث المبسوطات ، مع المطالعة الدائمة ، وتعليق ما يمر به أو يسمعه من الفوائد النفيسة والمسائل الدقيقة والفروع الغريبة ، وحل المشكلات والفروق بين أحكام المتشابهات من جميع أنواع العلوم ، ولا يستقل بفائدة يسمعها ، أو يتهاون بقاعدة يضبطها ، بل يبادر إلى تعليقها وحفظها " .

    وقال الشيخ محمد بن عثيمين –رحمه الله – في الفوائد التي ينبغي تقييدها : " الفوائد التي لا تكاد تطرأ على الذهن ، أو التي يندر ذكرها والتعرض لها ، أو التي تكون مستجدة تحتاج إلى بيان الحكم فيها ، هذه اقتنصها ، قيدها بالكتابة لا تقول هذا أمر معلوم عندي ، ولا حاجة أن أقيدها ، فإنك سرعان ما تنسى ، وكم من فائدة تمر بالإنسان فيقول هذه سهلة ما تحتاج إلى قيد ، ثم بعد فترة وجيزة يتذكرها ولا يجدها ، لذلك احرص على اقتناص الفوائد التي يندر وقوعها أو يتجدد وقوعها وأحسن ما رأيت في مثل هذا كتاب " بدائع الفوائد " للعلامة ابن القيم ، فيه بدائع العلوم ، ما لا تكاد تجده في كتاب آخر ، فهو جامع في كل فن ، كلما طرأ على باله مسألة أو سمع فائدة قيد ذلك ، ولهذا تجد فيه من علم العقائد ، والفقه ، والحديث ، والتفسير ، والنحو ، والبلاغة " .

    الشيخُ ابنُ عثيمين يقولُ في مقدمةِ " فرائدِ الفوائدِ " : " كنت أقيد بعض المسائل الهامة ، التي تمر بي ـ حرصاً على حفظها ، وعدم نسيانها ـ في : " دفتر" ، وسميتها : " فرائد الفوائد " . وقد انتقيت منها ما رأيته أكثر فائدة ، وأعظم أهمية ؛ وسمّيت ذلك : " المنتقى من فرائد الفوائد "

    ويقولُ مصطفى السباعي رَحِمَهُ اللَّهُ ، في مقدمة كتابه : " القلائد من فرائد الفوائد " : كان دأبُ طلابِ العلمِ ـ ولا يزلون كذلك ـ أن يقيدوا ما يجدونه من فوائد متناثرة ، خلال مطالعاتهم ، في أوراق خاصة ، يرجعون إليها عند الحاجة لها ، وقد كان مما يوصي به علماؤنا طلابَهم : " قَيِّدُوا العِلْمَ بالكِتابِ " أ.هـ

    ويقولُ مصطفى السباعي رَحِمَهُ اللَّهُ ، في مقدمة كتابه : " القلائد من فرائد الفوائد " : كان دأبُ طلابِ العلمِ ـ ولا يزلون كذلك ـ أن يقيدوا ما يجدونه من فوائد متناثرة ، خلال مطالعاتهم ، في أوراق خاصة ، يرجعون إليها عند الحاجة لها ، وقد كان مما يوصي به علماؤنا طلابَهم : " قَيِّدُوا العِلْمَ بالكِتابِ " أ.هـ

    وقال الأمام النووى [ المجموع (1/38) ] ولا يؤخرُ تحصيلَ فائدةٍ - وإن قَلَّت - إذا تمكن منها ، وإن أمِنَ حصولها بعد ساعةٍ ، لأن للتأخيرِ آفاتٌ ، ولأنهُ في الزمنِ الثاني يُحَصِّلُ غيرها " .

    هذة بعض الفوائد التى جمعتها منذ فترة من خلال قرأتى لبعض المواضيع فى مسألة تدوين الفوائد وأهميتها .. فمن يشاركنا بأخلاص نيته فى هذا العمل لنشر العلم والأسفادة به ؟

    وجزاكم الله خيرا
    Last edited by عبدالملك السبيعي; 23-06-2007, 04:28 PM.
    كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
    الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
    14 درســـــــا .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
    خواطر حول الوهابية pdf

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      للاستزادة

      This is a content management system powered by Dimofinf. To find out about Dimofinf, go to http://www.dimofinf.net/ .


      وبعد هذه النقول يمكن تلخيص كلام العلماء حول الفوائد التي يجدر بنا أن نُعنى بتقييدها فيما يلي :
      1-المسائل التي تكون في غير مظانها ، فمن يطالع كتاباً مثل كتاب " الحيوان " للجاحظ يلاحظ أنه حوى الكثير من الفوائد في الكلام عن الكتب وفضائلها مما ليس له علاقة بموضوع الكتاب الأساس وهكذا في كثير من كتب الأعلام القدماء.
      2-الفوائد التي يندر وقوعها ، أو يتجدد .
      3-الضوابط العلمية والقواعد التي يبنى عليها العديد من المسائل الجزئية .
      4-الطرائف والنوادر والقصص المعبرة .
      5-المسائل المشكلة .
      6-دقائق الاستنباطات .
      7-الفروق الدقيقة والنظائر والأشباه .
      8-الفائدة التي يتفرد بها عالم عن غيره ، ولم يسبق إليها ، ومثال ذلك : عند قراءة كتب التفسير ، أن يذكر ابن كثير تفسير لآية ، لا توجد عند غيره من المفسرين .
      أما كيف يتم تقييد هذه الفوائد وأين ؟
      فهناك كلام نفيس لبعض أهل العلم حول هذه المسألة المهمة .
      قال عبدالسلام هارون –رحمه الله - : " والباحثون ، ولا سيما في أيامنا هذه ، يقيدون هذه المعارف في جذاذات ، يرجعون إليها عند الحاجة ، ولكني سلكت طريقاً أوثق من طريق الجذاذات ، هو دفتر الفهرس ، وهو الذي سميته " كناشة النوادر " ،أقيد فيها رءوس المسائل مرتبة على حروف الهجاء ، مقرونة بمراجعها … " .
      وقال الشيخ بكر أبوزيد : " اجعل لك كناشاً أو مذكرة لتقييد الفوائد والفرائد والأبحاث المنثورة في غير مظانها ، وإن استعملت غلاف الكتاب لتقييد ما فيه من ذلك فحسن ، ثم تنقل ما يجتمع لك بعد في مذكرة ، مرتباً له على الموضوعات ، مقيداً رأس المسألة ، واسم الكتاب ، ورقم الصفحة والمجلد ، ثم اكتب على ما قيدته " نقل " ، حتى لا يختلط بما لم ينقل ، كما تكتب : " بلغ صفحة كذا " فيما وصلت إليه من قراءة الكتاب حتى لا يفوتك ما لم تبلغه قراءة " .
      وقال الشيخ عبدالعزيز بن محمد السدحان : " تقييد الفوائد التي تسمعها : على الكتاب ، أو في دفتر خارجي ، وهذه الفوائد إذا حرص الإنسان على تقييدها ، وعلى مراجعتها مرة بعد مرة ، فإنها بإذن الله تعالى تكون عنده ملكة في الكلام ، وفي التحضير ، وفي إزالة الإشكال ، وقل مثل هذا في القراءة .
      وقال : " فإذا قرأت كتاباً (سواء على شيخ أو قراءة حرة ) فاحرص كل الحرص على أن تقيد ما تسمع أو تقرأ من الفوائد ، أو ما يمر عليك من الشوارد والفرائد ، فإذا أتممت قراءة الكتب ثم تصفحت تلك الفوائد ، ستشعر أنك جمعت كنزاً عظيماً ، خاصة إذا جعلتها منظمة بحيث تحكم تبويبها .
      فإذا قرأت كتابين أو ثلاثة ، ثم علقت على جنباتها ما قرأت من الفوائد ، ثم لخصتها ونظمتها وجعلتها في دفتر فيكون لديك كثير من الفوائد المنتوعة : في المعتقد ، وفي الأصول ، وفي الجرح والتعديل ، وفي النحو … وهلم جرا .
      واجعل لك دفترأً شاملاً مقسماً ، بحيث يكون فيه : قسم للفوائد الأصولية ، وقسم للفوائد النحوية ، وقسم للجرح والتعديل … وهلم جرا ، فسترى أنك تستطيع أن تحضر دروساً ومحاضرات ، وتكتب بحوثاً في كل فن على حدة خاصة أن هذه الفوائد قل ما تكون موجودة في كتاب مجموع ، وأنت قد وجدتها في كتب متفرقة .
      وأزيدك أيضاً فائدة تجعل العلم لا يتفرق من ذهنك ، ويبقى ميسراً إذا أردت تَذَكَّرهً : فمثلاً إذا قرأت كتاباً في الرؤى والأحلام ، ثم قرأت كتباً أخرى متنوعة ، ومن هذه الكتب استخرجت فوائد تتعلق بالرؤى والأحلام ، فاحرص كل الحرص على أن تفرغ هذه الفوائد من جميع هذه الكتب بأرقام الصفحات فقط ، على الغلاف الداخلي لكتاب الرؤى والأحلام ، فتقول : انظر الاعتصام (1/121) انظر إعلام الموقعين (2/…) إلخ .
      ولن تعرف قيمة هذا الحصر إلا إذا أردت أن تقرا قراءة مستقلة في هذا الموضوع ، فترى أنك جمعت متفرقات ، وألفت بين مختلفات في موضوع واحد ، وإذا رتب الكلام في الموضوع فترى أنك أحطت بأوله وآخره . وهذا الكلام مجرب ومقروء ومشاهد ، كذلك إذا سمعت فائدة خارجية فاحرص على أن تضيفها للكتاب ، ومع كثرة الفوائد الخارجية يخرج لك كتاب آخر " .
      وبعد هذه النقول يمكن أن ألخص الطرق التي تقيد بها الفوائد بما يلي :
      1- تسجيل الفوائد على الغلاف الداخلي للكتاب .
      2- تقييد الفوائد على بطاقات ومن ثم يتم تصنيفها ، وهذه الطريقه أفضل ما تكون عندما يكون الهدف كتابة بحث أو رسالة علمية .
      3- تخصيص كراساً أو كناشة لتقييد هذه الفوائد ومن ثم ترتيبها على الموضوعات .
      4- تسجيل الفوائد على غلاف الكتاب ثم نقلها إلى كراسٍ مخصص لهذا الأمر ، وهذه طريقة جربتها ووجدت نفعها ولله الحمد .
      5- تقييد الفوائد وحفظها في الحاسوب الذي يتولى فهرستها وترتيبها آلياً ، فتعم فائدتها ويسهل الرجوع لها .
      ومن المهم هنا الإشارة إلى بعض الأخطاء التي قد يقع فيها كثير ممن يقرأ الكتب فيما يتعلق بتقييد الفوائد ، من هذه الأخطاء :
      1-إهمال تقييد الفائدة بحجة أنه يعرفها قال الإمام النووي –رحمه الله – وهو يرشد الطلاب إلى تعليق الفوائد : " ولا يحتقرن فائدة يراها أو يسمعها في أي فن كانت ، بل يبادر إلى كتابتها ،ثم يواظب على مطالعة ما كتبه … " .
      2-عدم عزو الفائدة لأهلها فقد قيل من بركة العلم أن يعزى إلى أهله .
      إذا أفادك إنسان بفائدة من العلوم فأدمن شكره أبدا
      وقل فلان جزاه الله صالحة أفادنيها وألق الكبر والحسدا .
      3-الاشتغال بالفوائد أثناء البحث ، إذا كنت تبحث عن مسألة ما وأثناء تقليبك للكتاب وجدتَ فائدة فلا تنشغل بها لأن الفوائد كثيرة ، وقد يضيع عليك الوقت لانشغالك بهذه الفوائد ، وإن علَّمت على هذه الفوائد وأشرت إليها بالقلم فهذا حسن ، حتى تنتهي من بحثك ثم تعود إلى هذه الفوائد .
      4-تأخير تقييد الفائدة ، قال الإمام النووي –رحمه الله - : " ولا يؤخر تحصيل فائدة –وإن قلت – إذا تمكن منها ، وإن أمن حصولها بعد ساعة ، لأن للتأخير آفات ، ولأنه في الزمن الثاني يحصل غيرها " .
      5-التقليل من شأن الفوائد التي يأتي بها القرين .
      وأخيراً أشير إلى أهم ثمرات تقييد الفوائد ، منها :
      1-حفظ العلم .
      2-إيجاد مادة تستفيد منها عند الكتابة أو تحضير موضوع أو خطبة أو كلمة وغير ذلك .
      3-تقييد الفوائد يسهم في رسوخ المعلومات في ذهن القارىء .
      4-تقييد الفوائد يعطي ملكة عند الحديث وإفادة الآخرين .
      5-يسهل الرجوع إلى الكتاب الذي سبق قراءته وتكرار الاستفادة منه .
      6-الفوائد ثمرة تجارب ومشاهدات فهي كالرحيق من الزهرة وكالشهد من العسل . وهي خلاصة الخلاصة ، والعرب تقول : " يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق " .



      اسم الكاتب : عبدالإله الشايع
      ملتقى أهل الحديث
      Last edited by عبدالملك السبيعي; 23-06-2007, 04:26 PM.
      كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
      الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
      14 درســـــــا .
      http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
      خواطر حول الوهابية pdf

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        جزاك الله خيرا .....
        ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [ النحل الآية 125]

        وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
        [ الأنعام الآية 108]
        قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ[ الزخرف الآية 81]

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          ماشاء الله تبارك الله
          فكره جميله جدا بارك الله فيك وفي النهايه سيكون لنا من الموضوع استفاده اخري باذن الله وينشر ويوزع اليكترونيا بعد المراجعه
          ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا ***لبيعت الصخر مثقالا بدينار

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم


            فوائد على مقدمة النووي ( لصاحب الفضيلة عبد الكريم الخضير )


            (1) الحمد : يفسره الكثيرون أنه الثناء ، وانتقد ذلك ابن القيم ، لحديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ، فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله : حمدني عبدي ، فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله : أثني علي عبدي ، فالثناء ليس هو الحمد ، وتكرارا المحامد هو الثناء ، والتعريف عن ابن القيم : ذكر الله بأوصافه التي بجميعها يستحق المدح ، وتكرار ذلك هو الثناء .

            (2) يجوز قول ( سيدنا محمد ) إلا في مواطن العبادة كالتسهد - مثلا لأنها توقيفية .

            (3) المنع من المفاضلة بين الأنبياء إذا اقتضى المقام تنقص المفضول : " لا تفاضلوا بين الأنبياء " ، وإلا فتفضيل بعضهم على بعض في منطوق القرآن : " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض " .

            (4) كره النووي الصلاة دون السلام على النبي ، أو السلام دون الصلاة ، لأن ذلك ليس بتمام الامتثال لقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " ، وكره الحافظ ابن حجر ذلك ممن كان هذا ديدنه .

            (5) من بداية دعوة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة يقول المصلون : " السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين " ، فمن لم يكن صالحا فقد حرم نفسه ملايين الدعوات .

            (6) شك الشيخ الخضير - حفظه الله - في نسبة شرح النووي لابن دقيق العيد ، لسببين :
            1- لأنه ليس بمتانة علم ابن دقيق كما في عندة القاري .
            2- لأن فيه نقولا عن المتأخرين عنه .


            الحديث الأول

            (1) قال الشيخ محمد يسري في شرحه : الحديث غريب رواه أصحاب الكتب الستة وغيرهم ، تفرد بروايته يحي بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. ويحي ومحمد وعلقمة تابعون .. ثم رواه كثيرون عن يحي بن سعيد ، فالسند غريب في أوله مشهور في آخره ، ولغرابته في أوله لا يكون متواترا .

            (2) قال الشيخ الخضير : النية في اللغة القصد ، يُقال : نواك الله بخير ، أي قصدك .. وهذا من الأخبار فلا يلزم توقيفه ، لأن الأخبار أوسع من الأسماء والصفات فلا يُحتاج إلى مستند هنا .

            (3) قال الشيخ محمد يسري : أسلوب القصر ينقسم إلى حقيقي وإضافي ، فالحقيقي يقصر على الشيء دون غيره ، وهو قصر صفة على موصوف أو موصوف على صفة ، كقولك : ( لا إله إلا الله ) & ( إنما الأعمال بالنيات ) ، وقصر إضافي يأتي للتوكيد مثل ( إنما أنت منذر ) & ( إنما الشاعر حسان ) .. وتتميز هذه الأقسام من السياق ومعرفة مراد الكلام .

            (4) قال الشيخ الخضير : ( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ) ، حذفت من الحديث الأول من صحيح البخاري ، ورجح ابن حجر أنه [ أي البخاري نفسه ] هو حاذفها لا الحميدي ، والسبب : أنه قدم بهذا الحديث ، وصدر به كتابه ليبين أهمية الإخلاص ، فحذف هذه الجملة لألا يُظن به أنه زكى نفسه ، وأنه كمن هجرته إلى الله ورسوله .

            (5) قال الشيخ عبد المحسن العباد : ( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ) ، الجواب هو الشرط ، ولكن الحكم يكون بالمعني المتعلق المقدر : فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله قصدا ونية ، وحبا لله ورسوله ، ورغبة في تعلم دين الإسلام وإظهار الدين ، فهجرته إلى الله ورسوله ثوابا وأجرا .

            (6) قال الشيخ الخضير : يقول مسلم : ( حدثنا فلان وفلان واللفظ لفلان ) فيتحرى ويضبط ، والبخاري : ( حدثنا فلان وفلان ) ولا يخبر عن صاحب اللفظ ، وعلم باللفظ أن اللفظ عنده يكون للثاني ... ويستويان لأن مسلم لا يخبر عن صاحب اللفظ في جميع طبقات الرواة ، كذلك العلماء أجازوا الرواية بالمعنى ، فيستويان ولا يتميز مسلم على البخاري في ذلك .

            في انتظار الأخ الحبيب محب السلفية ليضع ما جمعه من الفوائد
            والحمد لله رب العالمين
            Last edited by عبدالملك السبيعي; 13-07-2007, 10:55 AM.
            كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
            الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
            14 درســـــــا .
            http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
            خواطر حول الوهابية pdf

            îن îëéىهْ نçمùهْ?

            Working...
            X