مقدمة :
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد :
فنظرا إلى انتشار الأناشيد المصحوبة بالمعازف وبعد تغلغلها في أوساط العالم الإسلامي لم أجد بدا من كتابة هذا الموضوع لكي أنبه وأحذر على خطورة هذا الأمر بما يحتويه من محرمات وأمور لم تكن أبدا من السنة النبوية أ, في أفعال الصحابة والتابعين .
1- حرمة المعازف :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( يكون في آخر أمتي أناس يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) رواه البخاري في صحيحه . والحر هنا يعني الفرج والمقصود به الزنا .
فكما نرى فان الرسول قد حرم المعازف بجميع أنواعها والمعازف هي كل آلة تصدر صوتا إيقاعيا سواء كانت بوتر كالكمان والعود... أو بالقرع كالدف والطبل ... أو بالنفخ كالناي والمزمار...
ولكن ما هو السبب من تحريم المعازف فكما نعرف فان هذه الآلات تأتي دائما مصحوبة بالغناء الفاحش أو الغزلي والذي يصف أوصاف المرأة بشكل يثير الشهوة ويدعو إلى الزنا وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( كتب على ابن ادم حظه من الزنا فالعين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع...) رواه البخاري في صحيحه . فكما نرى فان هذا والعياذ بالله يعتبر من الزنا وقد سئل الإمام أحمد بن حنبل عن الغناء فقال إنما يفعله عندنا الفساق .
ولذلك نرى أن الأصل في المعازف الحرمة لأنها تأتي دائما مصحوبة بالغناء والخمر ومن ثم الزنا كما كان يفعل أهل الجاهلية عندما يجلسون مجالسهم فتأتي القيان وتعزف المعازف ومن ثمة شرب الخمر...
فلذلك على المسلم أن يبتعد عن هذه الأناشيد والأغاني كي ينزه سمعه عن الفواحش كي يحوز رضا الله عز وجل .
ولكن الطامة الكبرى أن هذه الأناشيد غالبا ما تأتي مصحوبة بكلمات في مدح النبي صلى الله عليه وسلم أو وصف الطبيعة إلى اخرها من المواضيع فأقول لكم إنما هذه من خدع الماسونية ومن قبلهم إبليس كي يضل الناس عن الطريق المستقيم فإبليس يبدأ بالتدرج في الحرام فلا يأتي من المرة الأولى ويقول لك ازني وإنما يتدرج لك ويزين لك الحرام إلى أن تطيب نفسك له كما فعل مع راهب بني إسرائيل والقصة بتمامها في صحيح البخاري .
ونلاحظ أنه منذ بدأ ظهور المعازف في الأناشيد كانت في الأول عبارة عن طبل ودف وكان رائدها عماد رامي ثم تدرجت إلى أن أدخل فيها الأورغ وهي آلة تشبه البيانو ولكن بدون أوتار ومن ثم تدرجت إلى أن أصبحت والعياذ بالله مشتملة على كل المعازف ورائدها سامي يوسف هذا البريطاني الذي أسلم ولا أستبعد أن تصبح الأناشيد فيما بعد الأغاني لا فرق بينهما ولا حول ولا قوة إلا بالله . وللعلم أنا لا ألوم سامي يوسف هذا إنما ربما لم يطلع على الفتاوى التي تحرم المعازف لأنه بكل بساطة لا يتقن اللغة العربية جيدا وكونه أسلم حديثا نسأل الله الهداية .
ولكن المسؤول الأول والرئيسي عن هذه المصيبة هي الماسونية العالمية فهي التي تروج لهذه الأناشيد وتبذل جدها في تحسينها عاما بعد عام .
2- النشيد الاسلامي :
هو النشيد الذي لا يحوي أية معازف وهو يعتمد أساسا على جودة الأصوات وغالبا ما نجد هذه الأناشيد تمنع بشدة ورواجها في السوق ضعيف للغاية وأغلبها يتم بالتهريب خصوصا وأن هذه الأناشيد هي بالدرجة الأولى تدعو إلى الجهاد ومحاربة أعداء الإسلام وهي تبعث في نفوس الأمة الهمة والنشاط بينما الأخرى تعتمد على المعازف وتوهن نفوس الأمة عن هدفها الأسمى عن هدفها الأسمى ألا وهو الجهاد ذروة سنام الإسلام ، فغالبا ما نجد الأناشيد المصحوبة بالمعازف تستمع إليها الطبقة الفاسدة من المجتمع والنساء خصوصا وإنما هي من باب اللهو والرقص وإضاعة الوقت فيما يغضب الله تعالى . فانا نؤكد أن الصحابة أبدا لم يستعملوا الطبل والدف أو المعازف وإنما كان نشيدهم الرجز كما كان يحصل في الغزوات كاستعمالهم للشعارات ( حم لا ينصرون- يا منصور أمت- أحد أحد ) ويرددونها أو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في حفر الخندق ( اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة " فاغفر للأنصار والمهاجرين ) ورددها الصحابة خلفه وإنما استعمل الدف فقط لا غير في أفراح النساء لعلمنا أن النساء تحب اللهو واللعب وهذا أيضا يدخل ضمن باب إعلان النكاح .
خاتمة :
وختاما أود من كل الإخوة أن ينبهوا على هذه الأناشيد لما تحويه من حرمة ويا حبذا لو نسمع القران الكريم فانه يغني عن كل كلام غيره أو على الأقل الأناشيد الإسلامية التي تبعث الهم والنشاط في النفوس الخاملة ونسأل الله الهداية للجميع والله ولي التوفيق .
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد :
فنظرا إلى انتشار الأناشيد المصحوبة بالمعازف وبعد تغلغلها في أوساط العالم الإسلامي لم أجد بدا من كتابة هذا الموضوع لكي أنبه وأحذر على خطورة هذا الأمر بما يحتويه من محرمات وأمور لم تكن أبدا من السنة النبوية أ, في أفعال الصحابة والتابعين .
1- حرمة المعازف :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( يكون في آخر أمتي أناس يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) رواه البخاري في صحيحه . والحر هنا يعني الفرج والمقصود به الزنا .
فكما نرى فان الرسول قد حرم المعازف بجميع أنواعها والمعازف هي كل آلة تصدر صوتا إيقاعيا سواء كانت بوتر كالكمان والعود... أو بالقرع كالدف والطبل ... أو بالنفخ كالناي والمزمار...
ولكن ما هو السبب من تحريم المعازف فكما نعرف فان هذه الآلات تأتي دائما مصحوبة بالغناء الفاحش أو الغزلي والذي يصف أوصاف المرأة بشكل يثير الشهوة ويدعو إلى الزنا وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( كتب على ابن ادم حظه من الزنا فالعين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع...) رواه البخاري في صحيحه . فكما نرى فان هذا والعياذ بالله يعتبر من الزنا وقد سئل الإمام أحمد بن حنبل عن الغناء فقال إنما يفعله عندنا الفساق .
ولذلك نرى أن الأصل في المعازف الحرمة لأنها تأتي دائما مصحوبة بالغناء والخمر ومن ثم الزنا كما كان يفعل أهل الجاهلية عندما يجلسون مجالسهم فتأتي القيان وتعزف المعازف ومن ثمة شرب الخمر...
فلذلك على المسلم أن يبتعد عن هذه الأناشيد والأغاني كي ينزه سمعه عن الفواحش كي يحوز رضا الله عز وجل .
ولكن الطامة الكبرى أن هذه الأناشيد غالبا ما تأتي مصحوبة بكلمات في مدح النبي صلى الله عليه وسلم أو وصف الطبيعة إلى اخرها من المواضيع فأقول لكم إنما هذه من خدع الماسونية ومن قبلهم إبليس كي يضل الناس عن الطريق المستقيم فإبليس يبدأ بالتدرج في الحرام فلا يأتي من المرة الأولى ويقول لك ازني وإنما يتدرج لك ويزين لك الحرام إلى أن تطيب نفسك له كما فعل مع راهب بني إسرائيل والقصة بتمامها في صحيح البخاري .
ونلاحظ أنه منذ بدأ ظهور المعازف في الأناشيد كانت في الأول عبارة عن طبل ودف وكان رائدها عماد رامي ثم تدرجت إلى أن أدخل فيها الأورغ وهي آلة تشبه البيانو ولكن بدون أوتار ومن ثم تدرجت إلى أن أصبحت والعياذ بالله مشتملة على كل المعازف ورائدها سامي يوسف هذا البريطاني الذي أسلم ولا أستبعد أن تصبح الأناشيد فيما بعد الأغاني لا فرق بينهما ولا حول ولا قوة إلا بالله . وللعلم أنا لا ألوم سامي يوسف هذا إنما ربما لم يطلع على الفتاوى التي تحرم المعازف لأنه بكل بساطة لا يتقن اللغة العربية جيدا وكونه أسلم حديثا نسأل الله الهداية .
ولكن المسؤول الأول والرئيسي عن هذه المصيبة هي الماسونية العالمية فهي التي تروج لهذه الأناشيد وتبذل جدها في تحسينها عاما بعد عام .
2- النشيد الاسلامي :
هو النشيد الذي لا يحوي أية معازف وهو يعتمد أساسا على جودة الأصوات وغالبا ما نجد هذه الأناشيد تمنع بشدة ورواجها في السوق ضعيف للغاية وأغلبها يتم بالتهريب خصوصا وأن هذه الأناشيد هي بالدرجة الأولى تدعو إلى الجهاد ومحاربة أعداء الإسلام وهي تبعث في نفوس الأمة الهمة والنشاط بينما الأخرى تعتمد على المعازف وتوهن نفوس الأمة عن هدفها الأسمى عن هدفها الأسمى ألا وهو الجهاد ذروة سنام الإسلام ، فغالبا ما نجد الأناشيد المصحوبة بالمعازف تستمع إليها الطبقة الفاسدة من المجتمع والنساء خصوصا وإنما هي من باب اللهو والرقص وإضاعة الوقت فيما يغضب الله تعالى . فانا نؤكد أن الصحابة أبدا لم يستعملوا الطبل والدف أو المعازف وإنما كان نشيدهم الرجز كما كان يحصل في الغزوات كاستعمالهم للشعارات ( حم لا ينصرون- يا منصور أمت- أحد أحد ) ويرددونها أو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في حفر الخندق ( اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة " فاغفر للأنصار والمهاجرين ) ورددها الصحابة خلفه وإنما استعمل الدف فقط لا غير في أفراح النساء لعلمنا أن النساء تحب اللهو واللعب وهذا أيضا يدخل ضمن باب إعلان النكاح .
خاتمة :
وختاما أود من كل الإخوة أن ينبهوا على هذه الأناشيد لما تحويه من حرمة ويا حبذا لو نسمع القران الكريم فانه يغني عن كل كلام غيره أو على الأقل الأناشيد الإسلامية التي تبعث الهم والنشاط في النفوس الخاملة ونسأل الله الهداية للجميع والله ولي التوفيق .


îن îëéىهْ نçمùهْ?