تم إغلاق الموضوع لتجنب إثارة البلبلة والتخبط لدى الزوار
إعـــــــلان
Collapse
No announcement yet.
عقيدتنا هي ...!
Collapse
This topic is closed.
X
This is a sticky topic.
X
X
-
تم حذف المداخلة
الموضوع لعرض عقيدة أهل السنة والجماعة فقط، ولا يسمح يعرض ما يخالف ذلك في هذا الموضوع
تم التحرير بواسطة: حاشجياتLast edited by حاشجيات; 02-01-2010, 03:13 AM.
Leave a comment:
-
منهج المنتدى هو منهج أهل السنة والجماعة
ولا يسمح بغير هذا هنا
الإشرافLast edited by abcdef_475; 05-04-2009, 06:54 PM.
Leave a comment:
-
نأسف أبا عامر .. فالمنتدى على منهج أهل السنة ، ولا يُسمح بإثارة هذا الشبهات هنــا ..
وما دمت تتهرب من المناقشة فقد انتهى الأمر
الإشرافLast edited by عبدالملك السبيعي; 24-06-2008, 09:39 AM.
Leave a comment:
-
الاخ ابو عامر الديري
السلام عليكم.
اولا :بالنسبة للاخ عبد الملك فانه لم يتهمك بشيء,بل عقب على ما قلته انت.
الم تقول
هذه الآية الكريمة من محكم القرأن وفيه نفى الله سبحانه وتعالى أن يكون مثله شي من المخلوقات وأثبت الأعراض حيث أن السمع والبصر هي أعراض وليست أعضاء حيث أن العضو هو الأذن السمع هو عمل الأذن والعين هي العضو والبصر هو عمل هذه العين هذا عند المخلوقات حيث أن جميع المخلوقات تحتاج إلى عين لتبصر وتحتاج إلى أذن لتسمع ولو فقد المخلوق عيونه لما استطاع البصر ولو فقد أذنه لما استطاع السمع ... فهل الله سبحانه وتعالى يحتاج للعيون لكي يبصر للأذن لكي يسمع فإذا أجبت بنعم فأنك خالفت الآية الكريمة ليس كمثله شيء حيث يكون مثل المخلوقات يحاج للأعضاء لأداء الوظائف وتنزه الله عن ذلك فهو يسمع ويرى كما قال ولا يحتاج لما نحن نحتاج إليه
الاخ عبد الملك فقط وضح لك ماهي عقيدتنا,واننا لا نخوض في كيفية السمع عند الله تعالى اوكيفية النظر عنده سبحانه.
Leave a comment:
-
بسم الله الرحم الرحيم
السيد السبيعي جزاك الله خيرا أولا :
ثانيا أرجو أن لا يكون الرد لمجرد الرد وخصوصا انك مشرف فأنت لم تفهم كلامي وأتهمتني بما لم أقوله وأنا أتكلم بواد وأنت بواد آخر وبالتالى لا اظن أن الكلام معك فيه جدوى...غفر الله لنا ولك ولجميع المسلمين
Leave a comment:
-
أولا : تقول أن جميع المخلوقات تحتاج إلى عين لتبصر أو أذن لتسمع ؛ ثم تقول إذن الله (الخالق) لوقلنا أنه يسمع فهو يحتاج الأذن ولو يبصر يحتاج العين ! أي خبط هذا في قياس الخالق على المخلوق ؟ أجعلتم الخالق مثل المخلوق ؟حيث أن السمع والبصر هي أعراض وليست أعضاء حيث أن العضو هو الأذن السمع هو عمل الأذن والعين هي العضو والبصر هو عمل هذه العين هذا عند المخلوقات حيث أن جميع المخلوقات تحتاج إلى عين لتبصر وتحتاج إلى أذن لتسمع ولو فقد المخلوق عيونه لما استطاع البصر ولو فقد أذنه لما استطاع السمع ... فهل الله سبحانه وتعالى يحتاج للعيون لكي يبصر للأذن لكي يسمع فإذا أجبت بنعم فأنك خالفت الآية الكريمة ليس كمثله شيء حيث يكون مثل المخلوقات يحاج للأعضاء لأداء الوظائف وتنزه الله عن ذلك فهو يسمع ويرى كما قال ولا يحتاج لما نحن نحتاج إليه
ثانيا : بل إن بعض المخلوقين يسمع بلا أذن ، ويبصر بلا عين ، ومثال ذلك الخفافيش التي تبصر بالموجات الفوق صوتية وغير ذلك .
ثالثا : إن عقيدتنا التي نقلها ابن عفان ولم تفهمها أن الله تعالى " ليس كمثله شيء " ؛ فهو يسمع ويبصر ، أما كيفية ذلك فإننا لا نخوض فيها ، مع اليقين أنه تعالي سميع بصير لأنه أخبرنا بذلك ... " ومن أصدق من الله حديثا ".
رابعا : وأنت خالفت قول الله " ليس كمثله شيء " مخالفة عظيمة خطيرة ؛ إذ ساويته بالمخلوق وقسته عليه .
أنتظرأن تخبرني بهذه الجوانب التي هي موضع خلاف لنستفيد منك .ولكني كنت أنمنى أن تربأ بنفسك عن التكفير والتضليل لمن لا يتفق معك في بعض جوانب العقيدة التي هي طالما كانت موضع خلاف بين المسلمين وخصوصا ً تلك التي جاءت بآيات من المتشابه في القرآن
Leave a comment:
-
الأخ ابن عفان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : أشكرك على المجهود الطيب وأيدك بمعظم ما أوردته في عقيدة أهل السنة ولكني كنت أنمنى أن تربأ بنفسك عن التكفير والتضليل لمن لا يتفق معك في بعض جوانب العقيدة التي هي طالما كانت موضع خلاف بين المسلمين وخصوصا ً تلك التي جاءت بآيات من المتشابه في القرآن ، فالحكم والجزم في المحكم من القرآن. أما المتشابه فهو حمال أوجه ولا يعلم معناه المراد من الله إلا هو لأنه يحتمل عدة معان ونحن نجتهد ونأخذ المعنى الذي تستقر عليه عقولنا وتستريح له أنفسنا دون أن نخطئ غيرنا فقد نكون نحن المخطئون ،، وأنت تعلم أخي الكريم أن الله نهانا عن اتباع المتشابه من القرآن دون الرجوع إلى المحكم ووصف من يفعل ذلك بأنه من أهل الزيغ والعياذ بالله فآيات الوجه واليدين والساق والقدم والعينين والاستواء كلها من الآيات المتشابهة لكن الآية المحكمة هي (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) هذه الآية الكريمة من محكم القرأن وفيه نفى الله سبحانه وتعالى أن يكون مثله شي من المخلوقات وأثبت الأعراض حيث أن السمع والبصر هي أعراض وليست أعضاء حيث أن العضو هو الأذن السمع هو عمل الأذن والعين هي العضو والبصر هو عمل هذه العين هذا عند المخلوقات حيث أن جميع المخلوقات تحتاج إلى عين لتبصر وتحتاج إلى أذن لتسمع ولو فقد المخلوق عيونه لما استطاع البصر ولو فقد أذنه لما استطاع السمع ... فهل الله سبحانه وتعالى يحتاج للعيون لكي يبصر للأذن لكي يسمع فإذا أجبت بنعم فأنك خالفت الآية الكريمة ليس كمثله شيء حيث يكون مثل المخلوقات يحاج للأعضاء لأداء الوظائف وتنزه الله عن ذلك فهو يسمع ويرى كما قال ولا يحتاج لما نحن نحتاج إليه
Leave a comment:
-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
ومن الإيمان بالله : الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه ، وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل .
[fieldset=العنوان كيف نفكر]لمن لايستعبون مثل نتعلم منه اسلوب التفكير السليم ولله المثل الاعلى
نحن نرى فيما حولنا مما صنع البشر من مستلزمات حياتهم من مقاعد اسرة مكانس حقائب ----الخ ان الصانع يعطى مسميات لبعض اجزاء تلك المصنوعات تتشابه فى اسمائها مع اجزاء جسم الانسان
فمثلا نقول :
للمقد اربع ارجل ويدان للسرير اربع ارجل للمكنسة يد للحقيبة يد او يدان
للباب عين سحرية والمثل المصرى يقول ( القفة اللى لها ودنين يشيلوها اتنين )
لو قدر مثلا لمجموعة مقاعد فى مخزن نجار مغلق ليس به بشر ان يدركوا ما حولهم ساعة من الزمن تخاطبوا خلالها
متسائلين عن من صنعهم فلهم ان يقولوا ان من صنعنا عنده خشب عنده مسامير وعنده غراء وان كانت منجدة فليزيدوا القماش والحشوة ---الخ ويجب ان يضيفوا ان عنده علم محيط بكل ما يلزم صناعة المقاعد و مستوى خبرة تقاس بمدى اتقانه لصنعته وحكمة مكنته من وضع كل شيء بقدر مناسب فى المكان المناسب للغرض من استخدامه
وانه لابد ان يكون مبصرا وان يكون له يد
لو سار التفكير على هذا النمط اى تفكير فى الصنعة لتدل على بعض صفات الصانع لتوصلوا الى بعض الحقائق عمن صنعهم وليست كل الحقيقة لانهم لم يروه ولم يروا كل ما صنع
لاحظ انهم ان اثبتوا للصانع يد فقد صدقوا اما اذا تحدثوا عن يد الصانع وشبهوها بايدى الكراسى وتخيلوا له ارجل كارجل الكراسى فقد ضلوا
طبعا هذا فرض جدلى محض لتقريب الفكرة فقط لذهن المتلقى لنتعلم كيف نفكر تفكيرا صائبا
ليس له اية علاقة بذات الله جلّ وعلا او صفاته من قريب او بعيد
فالله تعالى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير
وكل ما خطر ببالك فالله غير ذالك
لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير
ولا يحيطون به علما
جلّ شان الله جلّ شان الله
الخلاصة
لا تدع شيئا من خلق الله يمر دون ان تتفكر فيه فهذا عبادة امر الله تعالى الناس عامة والمسلم خاصة بها لانه يعرفك على ربك اكثر ويحببك فى ربك اكثر ويقربك من ربك اكثر
ولقد استجاب اسلافنا لهذا الامر فاكتشفوا من العلوم ما اناروا به العالم وساروا به ساداته وعلمائه
احذروا التفكر فى ذات الله حتى لا تضلوا وتُضُلوا
هذا واستغفر الله تعالى لى ولكم واصلى واسلم على عبده و رسوله سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين :009:
شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ... لكم مني أجمل تحية .
[/fieldset]
Leave a comment:
-
تدخل اشرافي
××××××××××××××××
رجاء عضونا الكريم ملاحظة أسلوب حواركم وأنه غير لائق بالمرّة ... وشكرا لك.Last edited by بتول المسجد الأقصي; 21-04-2008, 05:08 PM.
Leave a comment:
-
تدخل اشرافي
اخي اسلوبك اسلوب متهكم ومستهتر.
الرجاء عدم الاستهزاء.
Leave a comment:
-
يا اخي الكريم بن عفان
جزاك الله كل خير
و بارك فيك
زادك الله من علمه و فضله و كرمه
Leave a comment:
-
بسم الله الواحد الأحد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله
أولاً وقبل كل شئ
بسم اللهادعود للمناظرة حول موضوع
جهل من يومن بالتجسم الإلهي
واظهر لي فقهك
أنا لم أقل بتجسم أو تجسد الله ( تعالي الله عن ذلك )اسمع يا هذا التجسيم والتجسد الإلهي موجود عن النصارى فقط أما في الإسلا م
لا يوجد شيء اسمه التجسد أو التجسم
ولا يستطيع أحد أن يصف الله بغير ما وصف به ذاته , او ما أخبرنا به سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم عن صفات الله عز وجل
ولا يستطيع أحد أن يثبت أن يد الله كأيدي المخلوقات ( كما تأولني هذا الكلام )
فإن لله تعالي يد، لكن لا يلزم منها ما يلزم من أيدي المخلوقين من التبعيض.
فنحن – السلفيين – نثبت ما أثبت الله تعالى لنفسه في كتابه .
نقول : هل نعقل أن لله تعالي ذاتاً ؟
نعم ولا شك، ومن شك في وجوده تعالى كفر.
ونعلم أن لذات الله تعالي كيفية تليق به عز وجل , ولا أحد يعلمها , ومن إدعي أنه يعلمها كفر .
إذن : هل يلزم لذات الله ما يلزم على ذوات المخلوقين؟
كلا
ونحن نعقل أن لله تعالى يداً، وأن هذه اليد لها كيفية تليق به تعالى، لكن لا أعلمها، وما لا أعلمه لا يصح أن أقيس عليه أو أن أقول يلزم عليه كذا وكذا.
وهذا واضح لا شك فيه، إذ طرق العلم بالكيفيات إما خبر أو قياس أو رؤية. وصفات الله تعالى لم يخبرنا معصوم بكيفياتها، ولا له مثل سبحانه لنقيس عليه، ولا رأيناه لنعرفها. وبذلك تكون قد سدت علينا أبواب العلم كلها. هذا مذهبنا.
نستخلص من هذا الجزء
أنه لا يلزم على صفات الله تعالى ما يلزم على صفات المخلوقين؟
وسأستعين بمثال لإثبات ذلك
-لا نقول أنه يلزم من وجود أطعمة الجنة ونسائها وقصورها ما يلزم من نظائرها في الدنيا، هذا، وكلاهما مخلوق! فإذا امتنع قياس مخلوق على مخلوق لما بينهما من التفاوت، فكيف بقياس الخالق على المخلوق؟!
قال تعالى: ( بل يداه مبسوطتان )
هل لو كان تأويل هذه الصفات غير ظاهر اللفظ ، لم تركه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يبينه؟! لما قرأه على الأعراب والنساء والعجائز الذين لا يعرفون الفلسفات ولا يدركون إلا ظواهر الألفاظ؟! لِمَ لَم يأت ذلك عن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم؟! لم لم يسألوا عن ذلك النبي، وهم أحرص الناس على الخير؟! لم لم يبينوا ذلك للأعاجم حديثي العهد بالوثنية؟! لا شك أن ذلك كله لأن ظواهر النصوص مرادة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم. فنثبتها على ظاهرها من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف ولا تمثيل.
وهذا يعني أننا لا نؤمن بما يتبادر منها إلى أذهان المتكلمين ونحوهم من التمثيل والتشبيه! وأنهم لا يعلمون لها كيفاً، لأنها ليس لها كيف. ولهذا قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ( كل معطل ممثل، وكل ممثل معطل ).
ثم في قوله تعالى: ( بل يداه مبسوطتان ) لا يعني فقط أنه جواد كريم، بل يعني أنه من جوده وكرمه بسط يداه، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم: ( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ) رواه مسلم. فدل على أن البسط حادث ضرورة أن المضارع يفيد التجدد والاستمرار.
ولتوضيح الأمر أقول لك إفترض أن رجلاً كريماً مقطوع اليدين بذل ماله وأعطى، هل نقول أنه مبسوطة يداه؟! اللهم لا.
ثم لو لم يكن لله تعالى يدان لكان الأبلغ في ذم مقولة اليهود عليهم لعائن الله: ( يد الله مغلولة ) أن يقول لهم: ( ليس لله يدان ) لا أن يقول: ( يداه مبسوطتان )، إذ نسبة اليد إلى الله لو كانت نقصاً لا تقل جرماً عن نسبة البخل إليه إذ هو نقص.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ( يأخذ ربنا الصدقة بيمينه ) ليس معناها أنه يقبلها فقط. فلو أنك أهديت لرجل مقطوع اليمين هدية فقبلها، لن نقول أنه أخذها بيمينه! ونقول فيها كل ما مر في التي قبلها.
ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه العلامة ابن القيم في ردهما على من يأول صفة اليدين في قوله تعالى { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [(75) سورة ص] بالقدرة ذكرا أن اليدين لا تأتي في اللغة العربية بمعنى القدرة ، وقد ورد في كلامهما في مواضع التعبير بالـ(يدان) عن القدرة كما في مطلع القصيدة النونية :
حكم المحبة ثابت الأركان * ما للصدود بفسخ ذاك يدان
أي: قدرة ،
ومن ذلك ما جاء في الحديث الذي أورده شيخ الإسلام في الفتاوى 28/128 : ".. إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأى برأيه ورأيت أمرا لا يدان لك به ، فعليك بنفسك ، ودع عنك أمر العوام .. الحديث ".
وكذلك الحديث الذي أورد السائل ذكره في الفتاوى 1/44.
وهذا قد يشكل مع إنكارهما على من فسر اليدين بالقدرة ؛ لأن ذلك لا أصل له في اللغة العربية .
والجواب: أن لفظ اليد مثناة لها في اللغة العربية استعمالات :
فتارة تستعمل غير مضافة ، وتلزم الألف ، وهذه هي التي بمعنى القدرة ، تقول: لا يدان لي بهذا الأمر ، أي لا قدرة لي عليه .
وتارة تستعمل مضافة إلى ضمير من قامت به ، أو اسمه الظاهر كقولك: بيديّ ، أو بيديه ، أو بيدي محمد ، ويجري فيها إعراب المثنى .
وهي في هذا الاستعمال لا تكون بمعنى القدرة ، بل يتعين أن يراد بهما : اليدان اللتان يكون بهما الفعل ، والأخذ ، ومن شأنهما القبض ، والبسط .
وبهذا يظهر ألا تعارض بين أنكراهما على النفاة تأويل اليدين بمعنى القدرة ، لأن ذلك لم يرد في اللغة العربية ، وبين استعمالهما (اليدان) بمعنى القدرة .
وهناك استعمالان آخران لليدين في اللغة العربية :
أحدهما: أن يعبر بهما عن الفاعل للفعل ، وإن لم يكن باشره بيديه كقولك هذا ما فعلت يداك ، ومنه قوله تعالى : {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ } [(10) سورة الحـج] ، ويأتي لفظ اليدين مجموعا إذا أضيف إلى ضمير الجمع كقوله تعالى : {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ } [(182) سورة آل عمران] ، ومنه قوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [(71) سورة يــس] .
الثاني : استعماله مضافا إليه بعد (بـين) ، فيكون بمعنى أمام ، كقولك: جلس بين يديه ، و مشى بين يديه ، ويجري هذا الاستعمال في العاقل ، وغير العاقل كقوله تعالى : { لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا } [(64) سورة مريم] وقوله { وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ } [(12) سورة سبأ] وقوله { بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ } [(57) سورة الأعراف] ونظائر ذلك كثيرة .
فهذه أربعة وجوه من الاستعمالات:
ثلاثة منها مجاز وهي : الأول ، والثالث ، والرابع .
والثاني: حقيقة .
ويمتنع المجاز في اليدين إذا أسند الفعل لفاعل ، وعدي إلى اليدين بالباء كقولك : عملت بيدي ، ومنه قوله تعالى : {مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [(75) سورة ص ] .
وأما إذا أسند الفعل إلى اليدين كقولك: هذا ما فعلت يداك ، فهو من قبيل المجاز العقلي ؛ لأنه عبر باليدين عن الفعل مطلقا ، وإن لم يكن فعل بيديه .
وبهذا يظهر الفرق بين قوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [(71) سورة يــس] ، وقوله تعالى : {مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [(75) سورة ص ] ، فلا تدل الآية الأولى على خلق الأنعام باليدين ،
وتدل الآية الثانية على خلقِ اللهِ آدم َ بيديه ؛ فتثبت له هذه الخصوصية على سائر الناس .
فمن جعل آية "ص" نظيرا لآية "يس" ؛ فقد أخطأ فبين الآيتين فروق :
ففي آية "ص" أضاف الله الفعل إلى نفسه ، وعداه إلى اليدين بالباء ، وذكر اليدين بلفظ التثنية ، وأضافهما إلى ضمير المفرد .
وفي آية "يس" أضاف سبحانه الفعل إلى اليدين بلفظ الجمع ، وذكر نفسه بلفظ الجمع الدال على التعظيم .
فيجب التفريق بين المختلفات من الألفاظ ، والمعاني ، والتسوية بين المتماثلات ، والله أعلم .
وقد قال الإمام أحمد بن جنبل حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق حَدَّثَنَا عُمَر عَنْ هَمَّام بْن مُنَبِّه قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ يَمِين اللَّه مَلْأَى لَا يَغِيضهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَات وَالْأَرْض فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينه قَالَ وَعَرْشه عَلَى الْمَاء وَفِي يَده الْأُخْرَى الْفَيْض يَرْفَع وَيَخْفِض وَقَالَ يَقُول اللَّه تَعَالَى أَنْفِقْ أُنْفِق عَلَيْك " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ الْبُخَارِيّ فِي التَّوْحِيد عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ وَمُسْلِم فِيهِ عَنْ مُحَمَّد بْن رَافِع كِلَاهُمَا عَنْ عَبْد الرَّزَّاق
هذا والله تعالي أعلي وأعلمLast edited by ابن عفان; 02-12-2007, 10:45 PM.
Leave a comment:
-
نرحب بالأخ الكريم متابوي
وهو يعلم تماما بتخصص المنتدي في حوار النصاري
Leave a comment:

Leave a comment: