<span style='color:red'><div align="center">(1)</div></span>
<span style='color:red'><div align="center">بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ</div></span>
<span style='color:red'><div align="center">سورة الفاتحة</div></span>
معنى الفاتحة في الأصل أول ما من شأنه أن يفتتح به، ثم أطلقت على أول كل شيء كالكلام، والتاء للنقل من الوصفية إلى الاسمية، فسميت هذه السورة فاتحة الكتاب لكونه افتتح بها، إذ هي أول ما يكتبه الكاتب من المصحف، وأول ما يتلوه التالي من الكتاب العزيز، وإن لم تكن أول ما نزل من القرآن. وقد اشتهرت هذه السورة الشريفة بهذا الاسم في أيام النبوة
سميت فاتحة الكتاب: لأن الله بها افتتح القرآن وسميت أم القرآن لأنها أصل القرآن منها بدئ القرآن وهى أم الشئ أى أصله ومنشؤه كما هو يقال لمكة: فمكة هى أم القرى لأنها أصل البلاد وقد دحيت الأرض من تحتها، ، ولذلك تسمى سورة الفاتحة الأساس . أو لأنها تشتمل على ما فيه من الثناء على الله سبحانه وتعالى ، التعبد بأمره , ونهيه وبيان وعده ووعيده والأحكام العملية التي هي سلوك الطريق المستقيم والاطلاع على مراتب السعداء ومنازل الأشقياء . وسورة الكنز و الوافية و الكافية لذلك . وسورة الحمد والشكر والدعاء . وتعليم المسألة لاشتمالها عليها والصلاة لوجوب قراءتها أو استحبابها فيها ، وتسمى الشافية لقوله عليه الصلاة السلام : " هي شفاء من كل داء " . " والسبع المثاني " أنها سبع آيات بالاتفاق إلا أن منهم من عد التسمية دون " أنعمت عليهم " ، ومنهم من عكس ، وسميت مثاني لأنها تثنى في الصلاة وقال مجاهد رضى الله عنه سميت مثاني لأن الله تعالى استثناها لهذه الأمة فذخرها لهم ، والإنزال إن صح أنها نزلت بمكة حين فرضت الصلاة ، وبالمدينة حين حولت القبلة ، وقد صح أنها مكية لقوله تعالى : " ولقد آتيناك سبعا من المثاني " ، وهو مكي بالنص.
<div align="center">(2)</div>
عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله أعطاني فيما من به علي فاتحة الكتاب، وقال: هي من كنوز عرشي
حديث أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
"أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ ثم أخبره أنها الفاتحة"
حديث عبد الله بن جابر" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:
ألا أخبرك بأخير سورة في القرآن؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال:إقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها"
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب و"قل هو الله أحد" فقد أمنت من كل شيء إلا الموت"
وعن حذيفة بن اليمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن القوم ليبعث الله عليهم العذاب حتماً مقضياً فيقرأ صبي من صبيانهم في الكتاب : " الحمد لله رب العالمين " فيسمعه الله تعالى فيرفع عنهم بذلك العذاب أربعين سنة " .
حديث ابن عباس قال: "بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل
إذ سمع نقيضاً فوقه، فرفع جبريل بصره إلى السماء فقال: هذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط، قال: فنزل منه ملك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ حرفاً منهما إلا أوتيته"
عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"فاتحة الكتاب تجزئ ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات".
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي
" ألا أخبرك بسورة لم ينزل في التوراة والإنجيل والقرآن مثلها ، قال :قلت بلى يا رسول الله . قال : فاتحة الكتاب إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته " .
" .
وقد قيل بأنه من أكثر من قرأتها طهر الله جوفه من جميع الهواجس النفسية والإرادات الشيطانية
من رأى كأنه يقرأ سورة الفاتحة فى منامه فتحت له أبواب الخير وأغلقت عنه أبواب الشر وفتح الله عليه أسباب الخير ، كما روى أنه يدعو بدعاء فيستجاب له
وينال فائدة يُسر بها ، ويكون محفوظاً فى دينه
وقال أبو بكر الصديق رضى الله عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقرأ الفاتحة قبل الدعاء وبعده
=-=-=-=-=-=-=

îن îëéىهْ نçمùهْ?