قصة عجيبة لثبات امرأة!!!
--------------------------------------------------------------------------------
قصة عجيبة لثبات امرأة!!!
بسم الله الرحمان الرحيم
اولا السلام عليكم روحمة الله
قصة عجيبة .. عجيبة .. عجيبة ..
يقول صاحب القصة :
سافرت الى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو انه حدث لتوه..كنت اول من وصل اليه ..اوقفت سيارتي واندفعت مسرعا الى السيارة المصطدمة ...
تحسسها في حذر .. نظرت الى داخلها .. احدقت النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة ..اتعشت يداي .. تسمرت قدماي ... خنقتني العبرة ..
تقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب ... وصور تبعث الشجن ..
كان قائد السيارة ملقا على موقدها .. جثة هامدة .. وقد شخص بصره الى السماء ..رافعا سبابته .. وقد افتر ثعره عن ابتسامة جميــلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس فى ضحاها .. والبدر في سناه
العجيب "والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. ان طفلته كانت صغيرة ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها ووعدت حياتها ..
لا اله الا الله .. لم ارى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة .. ووقار .. صورته وقد اشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحد الله .. جمال ابتسامته التى فارقت بها الحياة .. حلقت بس بعيدا بعيدا ...
تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الافكار في رأسي .. سؤال يتردد في اعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على اى حال ستكون خاتمتى !!..
يطرق بشدة .. يمزق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت النحيب .. من رآني هنالك ضن اني اعرف الرجل .. او ان لي به قرابة .. كنت ابكي بكاء الثكلى .. لم اكن اشعر بمن حولي !!..
ازداد عجبي .. حين انساب صوتها برودة اليقين ..لامس سمعي وردني الى شعوري .. " يا اخي لا تبكي عليه انه رجل صالح .. هيا هيا .. اخرجنا من هنالك وجزاك الله خيرا "
إلتفت إليها فإذا امراة تجلس فى المقعد الخلفية من السيارة .. تضم الى صدرها طفلين صغيرين لم يمسا بسوء .. ولم يصابا في اذى ..
كانت شامخة فى حجابها شموخ الجبال ..هادئة في مصابها منذ ان حدث لهم الحدث !!..
لا بكاء ولا صياح و عويل .. اخرجناهم من السيارة .. من رآني ورآها ضن اني صاحب المصيبة دونها ...
قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها .. في ثبات راض بقضاء الله وقدره .. "لو سمحتم احضرو زوجي وطفلتي الى اقرب مستشفى .. وسارعوا في اجراءات الغسل والدفن .. واحملوني وطفلي الى منزنا جزاكم الله خير الجزاء "..
بادر بعض المحسنين الى حمل الرجل وطفلته الى اقرب مستشفى .. ومن ثم اقرب مقبرة بعد اخبار ذويهم ...
وأما هي فلقد عرضنا عليها ان تركب مع احدنا الى منزلها .. فردت في حياء وثبات "لا والله .. لا اركب الا في سيارة فيها نساء " .. ثم انزوت عنا جانبا .. وقد مسكت بطفليها الصغيرين ..ريثما نجلب بغيتها .. وتتحقق امنيتها .. إسججبنا لرغبتها .. واكبرنا موقفها ..
مر الوقت طويلا .. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة .. فى تلك الارض الخلاء ... وهي ثابتة ثبات الجبال .. ساعتان كاملتان .. حتى مرت بنا سيارة فيها رجل واسرته .. اوقفناهم .. اخبرناهم خبر هذه المرأة .. وسألناه ان يحملها الى منزلها .. فلم يمانع ..
عدت الى سيارتي .. وانا اعجب من الثبات العظيم ..
ثبات الرجل على دينه واستقامته فى أخر لحظات الحياة .. واول طريق الآخرة ...
وثبات المرأة على حجابها وعفافها في اصعب المواقف .. واحللك الظروف .. ثم صبرها صبر الجبال .. انه الإيمان .. انه الإيمان .."يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء "
"انتهى كلامه وفقه الله تعال "
الله اكبر .. هل نفروا في هذه المراة صبرها وثباتها ,, ام نفروا فيها حشمتها وعفافها .. اله لقد جمعت هذه المرأة المجد من اطرافه ..
انه موقف يعجز عته اشداء الرجال .. ولكنه نور الإيمان واليقين ..
اي ثبات .. واي صبر .. واي يقين اعظم من هذا !!!
واني لأرجو ان يتحقق فيها قوله تعالى " وبشر الصابرين, الذين اذا اصباتهم مصيبة قالو إنا لله وإنا اليه راجعون , اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهدتون "
والسلام عليكم ورجمة الله
انشروها لينفع الله بها كما نفع بأصلها
--------------------------------------------------------------------------------
قصة عجيبة لثبات امرأة!!!
بسم الله الرحمان الرحيم
اولا السلام عليكم روحمة الله
قصة عجيبة .. عجيبة .. عجيبة ..
يقول صاحب القصة :
سافرت الى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو انه حدث لتوه..كنت اول من وصل اليه ..اوقفت سيارتي واندفعت مسرعا الى السيارة المصطدمة ...
تحسسها في حذر .. نظرت الى داخلها .. احدقت النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة ..اتعشت يداي .. تسمرت قدماي ... خنقتني العبرة ..
تقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب ... وصور تبعث الشجن ..
كان قائد السيارة ملقا على موقدها .. جثة هامدة .. وقد شخص بصره الى السماء ..رافعا سبابته .. وقد افتر ثعره عن ابتسامة جميــلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس فى ضحاها .. والبدر في سناه
العجيب "والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. ان طفلته كانت صغيرة ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها ووعدت حياتها ..
لا اله الا الله .. لم ارى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة .. ووقار .. صورته وقد اشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحد الله .. جمال ابتسامته التى فارقت بها الحياة .. حلقت بس بعيدا بعيدا ...
تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الافكار في رأسي .. سؤال يتردد في اعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على اى حال ستكون خاتمتى !!..
يطرق بشدة .. يمزق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت النحيب .. من رآني هنالك ضن اني اعرف الرجل .. او ان لي به قرابة .. كنت ابكي بكاء الثكلى .. لم اكن اشعر بمن حولي !!..
ازداد عجبي .. حين انساب صوتها برودة اليقين ..لامس سمعي وردني الى شعوري .. " يا اخي لا تبكي عليه انه رجل صالح .. هيا هيا .. اخرجنا من هنالك وجزاك الله خيرا "
إلتفت إليها فإذا امراة تجلس فى المقعد الخلفية من السيارة .. تضم الى صدرها طفلين صغيرين لم يمسا بسوء .. ولم يصابا في اذى ..
كانت شامخة فى حجابها شموخ الجبال ..هادئة في مصابها منذ ان حدث لهم الحدث !!..
لا بكاء ولا صياح و عويل .. اخرجناهم من السيارة .. من رآني ورآها ضن اني صاحب المصيبة دونها ...
قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها .. في ثبات راض بقضاء الله وقدره .. "لو سمحتم احضرو زوجي وطفلتي الى اقرب مستشفى .. وسارعوا في اجراءات الغسل والدفن .. واحملوني وطفلي الى منزنا جزاكم الله خير الجزاء "..
بادر بعض المحسنين الى حمل الرجل وطفلته الى اقرب مستشفى .. ومن ثم اقرب مقبرة بعد اخبار ذويهم ...
وأما هي فلقد عرضنا عليها ان تركب مع احدنا الى منزلها .. فردت في حياء وثبات "لا والله .. لا اركب الا في سيارة فيها نساء " .. ثم انزوت عنا جانبا .. وقد مسكت بطفليها الصغيرين ..ريثما نجلب بغيتها .. وتتحقق امنيتها .. إسججبنا لرغبتها .. واكبرنا موقفها ..
مر الوقت طويلا .. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة .. فى تلك الارض الخلاء ... وهي ثابتة ثبات الجبال .. ساعتان كاملتان .. حتى مرت بنا سيارة فيها رجل واسرته .. اوقفناهم .. اخبرناهم خبر هذه المرأة .. وسألناه ان يحملها الى منزلها .. فلم يمانع ..
عدت الى سيارتي .. وانا اعجب من الثبات العظيم ..
ثبات الرجل على دينه واستقامته فى أخر لحظات الحياة .. واول طريق الآخرة ...
وثبات المرأة على حجابها وعفافها في اصعب المواقف .. واحللك الظروف .. ثم صبرها صبر الجبال .. انه الإيمان .. انه الإيمان .."يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء "
"انتهى كلامه وفقه الله تعال "
الله اكبر .. هل نفروا في هذه المراة صبرها وثباتها ,, ام نفروا فيها حشمتها وعفافها .. اله لقد جمعت هذه المرأة المجد من اطرافه ..
انه موقف يعجز عته اشداء الرجال .. ولكنه نور الإيمان واليقين ..
اي ثبات .. واي صبر .. واي يقين اعظم من هذا !!!
واني لأرجو ان يتحقق فيها قوله تعالى " وبشر الصابرين, الذين اذا اصباتهم مصيبة قالو إنا لله وإنا اليه راجعون , اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهدتون "
والسلام عليكم ورجمة الله
انشروها لينفع الله بها كما نفع بأصلها
