أخوتي الأحباء
يقول الاستاذ زيوس
ربما أوافقك في المنطق القائل أن الجهل بسبب ميل برج بيزا المائل لا ينفي أنه مائل ...
ولكن استحاله وجود أسباب لميل برج بيزا تمنع الاعتقاد في ميله .......
فيرد الاستاذ ايو 2000
حسنا موافقتك على ان الجهل بسبب ميل البرج لا ينفى انه مائل
اما قولك ان استحالة وجود اسباب لميل البرج تمنع الاعتقاد فى ميله فهذا اغرب ما قرات .......
أمام عينيك برج بيزا مائل و أنت تقول لا اعتقد ذلك لاستحالة وجود أسباب لميله ؟؟؟؟؟.
تستطيع ان تجلس امام البرج سنوات تتحدث عن استحالة كذا و الجهل بالفاعل و زمن الفعل و عدم وجود دافع
و البرج يزداد ميلا سنة بعد سنة …… حتى ياتى يوما لا تنفع فيه هذه الحجج السفسطائية الفارغة من المنطق الحقيقى …….. و ينهار البرج اما عينيك فى يوم لا ينفع فيه الندم ….
أنا أقول برج بيزا مائل و أنت تكذب عينيك و تقول كلا ليس مائلا اذن ما هو الحل ؟؟؟؟
-----------------
إنها أقوال العلماء
وطبعا برج بيزا هو الكتاب المقدس وهو مائل أما القران فهو ناطحة سحاب تبهر العيون
وانتم بالقطع تريدون أن تقولوا شيئا واحدا الكتاب المقدس محرف مزور ولا دليل على الفاعل وزمن الفعل أو الدافع من وراء تحريفه ولكنه محرف ويجب نأخذ هذا على محمل التسليم بالحقيقة الظاهرة للعيان ونكتفى بما جاء بالقران من أخبار على تحريفه وتزويره
أخوتي الأحباء هذا ما يسمى الجدل البيزنطي الذي لا طائل منه فانتم تخدعون أنفسكم بأنكم تتحاورون
ولكنى لا اعتقد هذا انتم تضيعون وقتكم ووقتنا
فالكتاب المقدس لم يوضع لأمثالكم من العلماء ولا اعتقد أن منكم الكثير بل وضع الكتاب المقدس للعوام من البسطاء
اسمحوا لى أيها السادة أن أذكركم بقصة حدثت بالفعل
كان هناك مولود أعمى وقد خلق هكذا فقابله المسيح وهو ملقى على جانب الطريق فتفل فى الطين وخلق له عينان وأمره أن يذهب ويغتسل فعاد صحيحا
إلى هنا والأمر طبيعي
فقال له المسيح مغفورة لك خطايا احمل فراشك وأمضى فمضى الرجل وكان ذلك يوم السبت
وهنا الأمر ليس طبيعي
لان السبت هو للرب فلا يجوز له أن يحمل فراشه ويمضى فكيف يخالف القانون فكان رأى اليهود أن المسيح هذا خاطئ وفقا للفهم الظاهر للشريعة والقران لم يبعد كثيرا عن هذا المنطق فى التحريف فالتحريف فى فهم النصوص وليس في النصوص ومن يقول بتحريف النصوص فهو إما انه جاهل أو انه يستغبى
فرد الرجل الذي فتح المسيح عينيه ردا زلزل هذا الكون
فأجاب ذاك و قال أخاطئ هو لست اعلم انما اعلم شيئا واحدا اني كنت اعمى و الان ابصر (يو 9 : 25)
فيا ايها السادة المتحاورين العلماء علمكم قد اضلكم
فى تلك المعجزة البسيطة التي أتاها المسيح فهو لم يعمل شيئا سوى انه خلق ثم بعث الحياة فى المخلوق
وهنا ببساطة ابصر الذين لا يبصرون وعمى المبصرين
فطبقا لشريعة موسى فان الأعمى يعتبر خاطئ لأنه لا يدخل في جماعة الرب وطبقا لشريعة موسى فان علماء الدين هم هؤلاء الأبرار ولكن جاء المسيح ليقول ببساطة أنكم تضلون إذ لا تعرفون الكتب ومن خلال هذه المعجزة ابصر الأعمى وعمى البصير فعلماء الشريعة وهم مبصرين لم يروا من هذا الذي يخلق ثم يبعث الحياة في ما خلق من طين ومن هذا الذي أبدع فحول الجماد الى خلايا حيه ولم ينظروا إلا إلى نصوص صماء ولم يعرفوا
أن الذي يحدثهم هو من وضع تلك النصوص فلم يرجعوا إلى تلك النصوص التي تبشرهم بمجيئه وعميت أبصارهم وابصر الأعمى
إن كان برج بيزا مائل فأنا لست اعلم إنما اعلم شيئا واحدا انه سيظل متماسكا رغم هذا الميل وتسقط عوضا عنه ناطحات السحاب التي هي ليست مائلة وفقا لمقاييسكم بل قد تكون تلك الناطحات معجزة حقيقة فى البناء وفق تلك المقاييس المعجزة التي تبهركم بل إنها تعمى الأبصار والقلوب
والعجب العجاب أن برج بيزا المائل رغم ميله وفقا لمقاييسكم البشرية المقيتة والمضله هو المرجع الأساسي لتلك الناطحات للسحاب التي تبهر عيونكم ولكن ما أنا واثق منه تماما أن برج بيزا المائل سيظل شامخا ابد الدهر وتتوالى سقوط ناطحات السحاب التي تبهر عيونكم
والملاحظة الثانية وهى تخص الأستاذ {ايو 2000}
فيقول متعجبا ومنتشيا
أي لا يقنع الآخرين بصحة ديانته و كتبه من كتبه هو بل يقنع الآخرين بشهادة القران الذي لا يعترف به
وهذا يا عزيزي منطق عجيب ومقلوب
العجب يا سيدي يكمن فى انه لو جاء بالكتاب المقدس ما يؤكد انه كان فى اللوح المحفوظ فان ذلك سيكون هراء لان الكتاب يشهد لنفسه وهنا تستطيع ببساطة أن تقول لا يستطيع احد ان يصنع دليله بنفسه ولكن عندما يأتي الدليل من كتاب أنت تقدسه وبدون إبداء أسباب على قاعدة انه يبدو للعيان انه مقدس كما بدا ميل برج بيزا
فان الأخ زيوس آتي لك بما أنت مقتنع به فقال لك انه مرجعكم في حالة شككم فى كتابكم والآية هنا صريحة لا لبس فيه
)فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) (يونس:94)
وطبعا أنت لا تشك ولا تسال ولكن سنعتبر مؤقتا أن هذا كلام الله الذي لا يرد ونعتبر أن الله بعلمه الواسع استشعر أن الرسول يشك في رسالته رغم انه أنكر فقال لا اشك ولا اسأل ولكننا سنكذبه ونصدق الله وهذا حق وواجب على كل المؤمنين بالله
وهنا تبدو الحقيقة الساطعة التي لا لبس فيها لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى
فقد أرشده الله عمن يجيب سؤال قلبه وهم الذين يقرأون الكتاب من قبله وبغض البصر عن أن هذا دليل على أن الرسول لم يكن أمي بل كان يقرأ ويقرأ الكتاب المقدس فليس علينا ان نفترض ان الله كان يضلل الرسول بان يرشده الى هؤلاء القوم المحرفين المزورين بل ان افترضنا هذا فانه يكون كفر بين بالله عز وجل وعدم ثقة فيه أما مسالة انه لا يشك ولا يسال فلا مجال للحديث عنها ولا تقدح فى أمر أن الكتاب المقدس هو المرجع وهو دليل على انه كتاب محل ثقة ومن يقرأونه محل ثقة فى وقت وجود القران
والكلام عن أن القران كان يمدح الكتاب الذي انزل وليس الكتاب الذي أصابه التلف فهو كلام أصابه التلف فعلا لأننا بعد الآية الواردة فى يونس 94 تيقنا ما هو الأصل وما هو الصورة فالأصل سنرجع إليه في وجود القران وفى حالة شكنا فيه ولا اعتقد أن الصورة هي التى تهيمن على الأصل إلا في حالة قلب الحقائق فكل شئ مباح
وهنا فقط نقف ولن نسايرك فيما ذهبت اليه من تفسيراتكم الرائعة لعملية حفظ القران للتوراة فإذا قلنا إن علبة المجوهرات مهيمنة على المجوهرات وحافظة لها فهل نكتفي بالعلبة ونلقى المجوهرات أي منطق هذا - سبحان الله
يقول الأستاذ ايو 2000
فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل ^ لا يدل على وقوع الشك ولا السؤال بل النبي لم يكن شاكا ولا سأل أحدا منهم بل روي عنه أنه قال والله لا أشك ولا أسأل
وهنا انحرف الأخ المحاور 360 درجة فامسك بأنه لا يشك ولا يسال الواردة في التفسير البليغ وهنا ترك كلام الله ( الذي يعتبره كذلك ) وامسك في كلام البشر
فالله يقول - إن كنت فى شك فسأدلك على من تسألهم
والبشر يقول - أنا لا اشك ولا أسأل
فإذا قال الله لليهود والنصارى إن كنتم فى شك مما جاء في الكتاب المقدس فأسالوا محمد فقالوا لا نشك ولا نسأل فهل كنا ستعتبرهم مارقين يخالفون أمر الله عز وجل الذي أوجب عليهم السؤال فى حالة الشك ونقول إن الله لا يعلم انهم شاكين ونكذب الله ونصدق أهل الكتاب ونكتفى بأنهم قالوا لا نشك ولا نسأل وهم من الصادقين وماذا عن قول عالم الغيب يعلم ما في نفسي ولا اعلم ما فى نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟
فالمشكلة يا عزيزي ليست في الاتهام ونفى التهمه بل فيما بعد ذلك فأنت الآن تتحدى الله بل انك تتهمه وهذا أمر يدعو أن تستغفر ربك أما إن كنت مصمم على إن الله كان يضل الرسول بان يرشده على هؤلاء القوم الكافرين الذين لا يملكون سوى كتاب محرف ومزور فلا اعرف بماذا نسمى هذا
استغفرك ربى وأتوب إليك
وسلام على الصادقين :hp:
يقول الاستاذ زيوس
ربما أوافقك في المنطق القائل أن الجهل بسبب ميل برج بيزا المائل لا ينفي أنه مائل ...
ولكن استحاله وجود أسباب لميل برج بيزا تمنع الاعتقاد في ميله .......
فيرد الاستاذ ايو 2000
حسنا موافقتك على ان الجهل بسبب ميل البرج لا ينفى انه مائل
اما قولك ان استحالة وجود اسباب لميل البرج تمنع الاعتقاد فى ميله فهذا اغرب ما قرات .......
أمام عينيك برج بيزا مائل و أنت تقول لا اعتقد ذلك لاستحالة وجود أسباب لميله ؟؟؟؟؟.
تستطيع ان تجلس امام البرج سنوات تتحدث عن استحالة كذا و الجهل بالفاعل و زمن الفعل و عدم وجود دافع
و البرج يزداد ميلا سنة بعد سنة …… حتى ياتى يوما لا تنفع فيه هذه الحجج السفسطائية الفارغة من المنطق الحقيقى …….. و ينهار البرج اما عينيك فى يوم لا ينفع فيه الندم ….
أنا أقول برج بيزا مائل و أنت تكذب عينيك و تقول كلا ليس مائلا اذن ما هو الحل ؟؟؟؟
-----------------
إنها أقوال العلماء
وطبعا برج بيزا هو الكتاب المقدس وهو مائل أما القران فهو ناطحة سحاب تبهر العيون
وانتم بالقطع تريدون أن تقولوا شيئا واحدا الكتاب المقدس محرف مزور ولا دليل على الفاعل وزمن الفعل أو الدافع من وراء تحريفه ولكنه محرف ويجب نأخذ هذا على محمل التسليم بالحقيقة الظاهرة للعيان ونكتفى بما جاء بالقران من أخبار على تحريفه وتزويره
أخوتي الأحباء هذا ما يسمى الجدل البيزنطي الذي لا طائل منه فانتم تخدعون أنفسكم بأنكم تتحاورون
ولكنى لا اعتقد هذا انتم تضيعون وقتكم ووقتنا
فالكتاب المقدس لم يوضع لأمثالكم من العلماء ولا اعتقد أن منكم الكثير بل وضع الكتاب المقدس للعوام من البسطاء
اسمحوا لى أيها السادة أن أذكركم بقصة حدثت بالفعل
كان هناك مولود أعمى وقد خلق هكذا فقابله المسيح وهو ملقى على جانب الطريق فتفل فى الطين وخلق له عينان وأمره أن يذهب ويغتسل فعاد صحيحا
إلى هنا والأمر طبيعي
فقال له المسيح مغفورة لك خطايا احمل فراشك وأمضى فمضى الرجل وكان ذلك يوم السبت
وهنا الأمر ليس طبيعي
لان السبت هو للرب فلا يجوز له أن يحمل فراشه ويمضى فكيف يخالف القانون فكان رأى اليهود أن المسيح هذا خاطئ وفقا للفهم الظاهر للشريعة والقران لم يبعد كثيرا عن هذا المنطق فى التحريف فالتحريف فى فهم النصوص وليس في النصوص ومن يقول بتحريف النصوص فهو إما انه جاهل أو انه يستغبى
فرد الرجل الذي فتح المسيح عينيه ردا زلزل هذا الكون
فأجاب ذاك و قال أخاطئ هو لست اعلم انما اعلم شيئا واحدا اني كنت اعمى و الان ابصر (يو 9 : 25)
فيا ايها السادة المتحاورين العلماء علمكم قد اضلكم
فى تلك المعجزة البسيطة التي أتاها المسيح فهو لم يعمل شيئا سوى انه خلق ثم بعث الحياة فى المخلوق
وهنا ببساطة ابصر الذين لا يبصرون وعمى المبصرين
فطبقا لشريعة موسى فان الأعمى يعتبر خاطئ لأنه لا يدخل في جماعة الرب وطبقا لشريعة موسى فان علماء الدين هم هؤلاء الأبرار ولكن جاء المسيح ليقول ببساطة أنكم تضلون إذ لا تعرفون الكتب ومن خلال هذه المعجزة ابصر الأعمى وعمى البصير فعلماء الشريعة وهم مبصرين لم يروا من هذا الذي يخلق ثم يبعث الحياة في ما خلق من طين ومن هذا الذي أبدع فحول الجماد الى خلايا حيه ولم ينظروا إلا إلى نصوص صماء ولم يعرفوا
أن الذي يحدثهم هو من وضع تلك النصوص فلم يرجعوا إلى تلك النصوص التي تبشرهم بمجيئه وعميت أبصارهم وابصر الأعمى
إن كان برج بيزا مائل فأنا لست اعلم إنما اعلم شيئا واحدا انه سيظل متماسكا رغم هذا الميل وتسقط عوضا عنه ناطحات السحاب التي هي ليست مائلة وفقا لمقاييسكم بل قد تكون تلك الناطحات معجزة حقيقة فى البناء وفق تلك المقاييس المعجزة التي تبهركم بل إنها تعمى الأبصار والقلوب
والعجب العجاب أن برج بيزا المائل رغم ميله وفقا لمقاييسكم البشرية المقيتة والمضله هو المرجع الأساسي لتلك الناطحات للسحاب التي تبهر عيونكم ولكن ما أنا واثق منه تماما أن برج بيزا المائل سيظل شامخا ابد الدهر وتتوالى سقوط ناطحات السحاب التي تبهر عيونكم
والملاحظة الثانية وهى تخص الأستاذ {ايو 2000}
فيقول متعجبا ومنتشيا
أي لا يقنع الآخرين بصحة ديانته و كتبه من كتبه هو بل يقنع الآخرين بشهادة القران الذي لا يعترف به
وهذا يا عزيزي منطق عجيب ومقلوب
العجب يا سيدي يكمن فى انه لو جاء بالكتاب المقدس ما يؤكد انه كان فى اللوح المحفوظ فان ذلك سيكون هراء لان الكتاب يشهد لنفسه وهنا تستطيع ببساطة أن تقول لا يستطيع احد ان يصنع دليله بنفسه ولكن عندما يأتي الدليل من كتاب أنت تقدسه وبدون إبداء أسباب على قاعدة انه يبدو للعيان انه مقدس كما بدا ميل برج بيزا
فان الأخ زيوس آتي لك بما أنت مقتنع به فقال لك انه مرجعكم في حالة شككم فى كتابكم والآية هنا صريحة لا لبس فيه
)فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) (يونس:94)
وطبعا أنت لا تشك ولا تسال ولكن سنعتبر مؤقتا أن هذا كلام الله الذي لا يرد ونعتبر أن الله بعلمه الواسع استشعر أن الرسول يشك في رسالته رغم انه أنكر فقال لا اشك ولا اسأل ولكننا سنكذبه ونصدق الله وهذا حق وواجب على كل المؤمنين بالله
وهنا تبدو الحقيقة الساطعة التي لا لبس فيها لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى
فقد أرشده الله عمن يجيب سؤال قلبه وهم الذين يقرأون الكتاب من قبله وبغض البصر عن أن هذا دليل على أن الرسول لم يكن أمي بل كان يقرأ ويقرأ الكتاب المقدس فليس علينا ان نفترض ان الله كان يضلل الرسول بان يرشده الى هؤلاء القوم المحرفين المزورين بل ان افترضنا هذا فانه يكون كفر بين بالله عز وجل وعدم ثقة فيه أما مسالة انه لا يشك ولا يسال فلا مجال للحديث عنها ولا تقدح فى أمر أن الكتاب المقدس هو المرجع وهو دليل على انه كتاب محل ثقة ومن يقرأونه محل ثقة فى وقت وجود القران
والكلام عن أن القران كان يمدح الكتاب الذي انزل وليس الكتاب الذي أصابه التلف فهو كلام أصابه التلف فعلا لأننا بعد الآية الواردة فى يونس 94 تيقنا ما هو الأصل وما هو الصورة فالأصل سنرجع إليه في وجود القران وفى حالة شكنا فيه ولا اعتقد أن الصورة هي التى تهيمن على الأصل إلا في حالة قلب الحقائق فكل شئ مباح
وهنا فقط نقف ولن نسايرك فيما ذهبت اليه من تفسيراتكم الرائعة لعملية حفظ القران للتوراة فإذا قلنا إن علبة المجوهرات مهيمنة على المجوهرات وحافظة لها فهل نكتفي بالعلبة ونلقى المجوهرات أي منطق هذا - سبحان الله
يقول الأستاذ ايو 2000
فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل ^ لا يدل على وقوع الشك ولا السؤال بل النبي لم يكن شاكا ولا سأل أحدا منهم بل روي عنه أنه قال والله لا أشك ولا أسأل
وهنا انحرف الأخ المحاور 360 درجة فامسك بأنه لا يشك ولا يسال الواردة في التفسير البليغ وهنا ترك كلام الله ( الذي يعتبره كذلك ) وامسك في كلام البشر
فالله يقول - إن كنت فى شك فسأدلك على من تسألهم
والبشر يقول - أنا لا اشك ولا أسأل
فإذا قال الله لليهود والنصارى إن كنتم فى شك مما جاء في الكتاب المقدس فأسالوا محمد فقالوا لا نشك ولا نسأل فهل كنا ستعتبرهم مارقين يخالفون أمر الله عز وجل الذي أوجب عليهم السؤال فى حالة الشك ونقول إن الله لا يعلم انهم شاكين ونكذب الله ونصدق أهل الكتاب ونكتفى بأنهم قالوا لا نشك ولا نسأل وهم من الصادقين وماذا عن قول عالم الغيب يعلم ما في نفسي ولا اعلم ما فى نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟
فالمشكلة يا عزيزي ليست في الاتهام ونفى التهمه بل فيما بعد ذلك فأنت الآن تتحدى الله بل انك تتهمه وهذا أمر يدعو أن تستغفر ربك أما إن كنت مصمم على إن الله كان يضل الرسول بان يرشده على هؤلاء القوم الكافرين الذين لا يملكون سوى كتاب محرف ومزور فلا اعرف بماذا نسمى هذا
استغفرك ربى وأتوب إليك
وسلام على الصادقين :hp:

:
îن îëéىهْ نçمùهْ?