[size="6"]جنون إحراق المصاحف
للمرة المليون يتعرض المصحف الشريف للحرق والتدنيس من الأمريكيين في أفغانستان وفي غيرها .. حملات إحراق المصاحف تكاد لا تتوقف من قبل دعوة القس المجنون " تيري جونز " ومن بعدها وعمليات حرق وتدنيس المصاحف قائمة على قدم وساق وكأنها أصبحت جزء لا يتجزأ من الطقوس الوطنية الأمريكية !
طبعاً عمليات إحراق المصاحف ليست أعمال عشوائية ذاتية بل هي حملات مخطط لها ومدبرة بعناية ولها أسباب كثيرة وأهداف أكثر
أولها هو إهانة المسلمين في دينهم وفي عقيدتهم وفي كتابهم الكريم إهانات مستمرة ودائمة ومنتظمة مما يجعلهم يملون من الاحتجاج والتذمر وفورات الغضب فيلجئون للصمت والسكوت والتغاضي عن الأمر .. وبعدها يبدءوا لا يثوروا لدينهم ولا لعقيدتهم ولا لأراضيهم ولا لأعراضهم .. أو بمعني أصح تعويدهم على تقبل المذلة والمهانة والخنوع والسكوت !
ثاني أسباب حملات إحراق المصاحف المنظمة هو عداء الغرب للإسلام .. وهو عداء واضح وصريح ولا يحتاج إلا لأعمي أو أحمق لكي لا يراه ..
فالغرب يعيش حالة من العداء الشديد والرعب من الإسلام .. حالة رعب أكدتها حالات اعتناق الإسلام التي تزايدت في الغرب بشكل ملحوظ ، وبعضها لمشاهير من نجوم المجتمع الغربي مثل شقيقة زوجة " توني بلير " وابن المخرج " أوليفر ستون " وغيرهما ، حتى أصبحت شبه يومية .. قابلتها على الجانب الآخر حالات ارتداد عن المسيحية واسعة النطاق في الغرب وحتى في الشرق وسط المسيحيين الشرقيين المحافظين .. وكان رد الفعل لهذه الحالات التي لا تعد ولا تحصي هو مزيد من الكراهية ومزيد من العداء للإسلام وكل ما يضمه الإسلام من مقدسات وحرمات وعلى رأسها المصحف الشريف الذي يدنس ويحرق والنبي صلي الله عليه وسلم الذي يتعرض للإهانات من قوادي الرسم الذي يتفننون في إهانة مقدسات المسلمين في نفس الوقت الذي يعوون فيه فوق كل منبر مطالبين بالحرية واحترام حقوق الإنسان !
السبب الثالث والأهم لعمليات حرق المصاحف وتدنيسها هو إثارة أكبر كم ممكن من غضب المسلمين وكراهيتهم مما يدفعهم لعمليات استشهادية متوالية ضد المحتلين الأمريكيين الذين دنسوا أرض العراق وأفغانستان .. وطبعاً هذه البطولات الاستشهادية تُصور للمواطن الغربي على إنها عمليات إرهابية وحشية يقوم بها المسلمون البدو المتوحشون ضد الجنود الأمريكيين المسالمين الأبرياء ، يا عيني ، مما يحمل المواطن الأمريكي البسيط على الصمت على المبالغ الكبيرة التي تستقطع من حصيلة ضرائبه وتذهب إلى الجيش الأمريكي المحتل في هاتين المنطقتين .. كما تثير المزيد من كراهية الغربيين وعداءهم للإسلام !
الحقيقة إن إحراق المصاحف أمر دبره شياطين الإنس من أجل مزيد من التنكيل وحصار المسلمين
ولكن السؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن هو : كيف يحرقون المصحف وهم يعلمون أن اسم الله عز وجل ، الذي يعبدونه كما هو مفترض ، مذكور فيه مرات كثيرة .. ألا يعلم القس المجنون ومن هم على شاكلته أن اسم إلهه بل أسماء المسيح وأمه العذراء " مريم " موجودين في المصحف الذي يريد حرقه ؟!
طبعاً القس يعلم ذلك .. ومن يسيرون على دربه يعلمون ذلك أيضاً
ولكن من قال أن اليهود أو المسيحيون لديهم أي احترام لاسم الله عز وجل أو للعزة الإلهية أصلاً ؟!
اليهود يعتبرون الله ملكاً لهم ورثوه عن آبائهم كما يرث الإنسان قطعة أرض وله أن يتصرف فيها كيف يشاء .. لذلك فهم إذا حرقوا المصحف الشريف فلا تثريب عليهم إذا كان اسم الله مذكور فيه ( الإله بتاعهم بقا وهما أحرار فيه ) !
أما المسيحيون فليسوا أفضل حالاً .. بل ربما كانت حالتهم أسوأ وأكثر إزماناً .. فالمسيحيون انفردوا عن كل سكان الكون ، وعن جميع أصحاب الديانات في العالم ، أنهم يعبدون إلهاً يعتبرونه هم ( ملعوناً ) وكونه ملعون هذه من أكبر دواعي فخرهم وسرورهم !
لذلك فآدميين هذا شأنهم لا يمكن أن يحترموا اسم الله عز وجل ولا يحجموا عن إحراق كتاب لمجرد أن اسم الله مذكور فيه !
الغريب أن المسلمين رغم كل ما عانوه من اليهود ومن المسيحيين الأمريكيين في العراق وأفغانستان والصرب في البوسنة لم يفكروا ولم يخطر ببالهم للحظة ، ولا حتى لأكثرهم بعداً عن الإسلام ، أن يحرقوا التوراة أو الإنجيل !
وهذا هو الفارق بيننا وبينهم .. فارق بين من يعبد الله عز وجل على حق ، وبين من يعبد أصناماً وأيقونات وصوراً ملعونة .. فارق من يقول الله عز وجل ، وبين من يقول ( صار لعنة لأجلنا ) .. فارق بين من يحترم اسم الله حتى ولو ذكر في كتاب محرف ، وبين من لا يحترم الله نفسه ولو رآه أمامه رأي العين !
الإسلام مكروه من أهل الغرب ، ومن اليهود ومن المسيحيين لأنه الحق .. وهم يعرفون ذلك وأولهم رجال دينهم .. فأحبارهم ورهبانهم وقساوستهم إذ يشجعونهم على تلك الأفعال الشائنة وإذ يزرعون في داخلهم الحقد والكراهية والعداء للإسلام إنما يفعلون ذلك لا لأنهم يظنون أن الإسلام دين باطل من الشيطان كما يدعي من تلبسهم الشيطان وأعمي عقولهم ، بل لأنهم يعرفون أنه الحق .. ويعرفون أن رعاياهم في المعابد أو الكنائس إذا عرفوا حقيقة الإسلام وعرفوا أنه الحق من ربهم فلن يمنعهم شيء في الكون عن الدخول فيه !
وسبحان الله
وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيۡرُ الۡمَاكِرِينَ
فإن حملاتهم المسعورة ضد الإسلام هي أكبر سبب في زيادة عدد من يعتنقون الإسلام .. بل إن أكبر نسبة ارتداد عن المسيحية ودخول في الإسلام في مصر حدثت بعد ظهور المدعو " زكريا بطرس " ونشره لوساخاته وزبالاته عن الإسلام ونبي الإسلام الكريم الذي يساوي تراب حذائه هذا القس الوثني وسلالته كلها من الألف إلى الياء !
الإسلام مكروه وسيظل مكروهاً طالما هو الحق ..
هل رأيتم الغرب يحارب البوذية أو الكونفوشية أو الهندوسية أو الطاوية .. لا أبداً لم يحدث هذا ولن يحدث .. إذ أن مفكري الغرب ورجال دينه يعلمون أن هذه وثنيات ميتة من تلقاء نفسها ولا تستحق حتى مجرد التفكير في محاربتها ..
ولكن الدين الوحيد الذي يؤرقهم ويقض مضاجعهم هو الإسلام .. والإسلام فقط !
لأنهم يعلمون أنه الدين الحق .. الدين الحق الذي لو ساد العالم لقضي على كل امتيازاتهم الأكليروسية الهائلة التي تكاد ترفعهم إلى مصاف الآلهة .. الدين الحق الذي لو أنتشر كما يحق له فلن يكون هناك شعب مختار لله ولا أمة تسود العالم بجنسها ولا بلونها ولا بأصلها بل بشر متساوون أمام الله لا خير لعربهم على عجمهم ولا فضل لأبيضهم على أسودهم إلا بالتقوى والعمل الصالح ومخافة الله !
إن عداء الغرب للإسلام شيء طبيعي .. بل الغير طبيعي هو ألا يعادونه
ولكن نحن يجب علينا أن نقف ونزود عن ديننا وعن كتابنا الكريم وعن نبينا العظيم صلي الله عليه وسلم وليس أقل من أن نبدأ حملة لمقاطعة المنتجات الأمريكية
مقاطعة تامة دائمة هذه المرة .. ولندعو الله أن ينصر إخواننا في العراق وفي أفغانستان وفي نيجريا وفي فلسطين على هؤلاء الأمريكيين الأقذار أحفاد حثالة القارة الأوربية وأحفاد سفاحي الهنود الذي أبادوا أمة بأكملها وبنو حضارتهم على جماجمهم وعظامهم
ولا تملوا .. ولا تتهاونوا .. ولا تخشون أحداً إلا الله
وَلاَ تَهِنُوا۟ فِى ابۡتِغَاءِ الۡقَوۡمِ إِن تَكُونُوا۟ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمونَ وَتَرۡجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرۡجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" صدق الله العظيم[/size]
للمرة المليون يتعرض المصحف الشريف للحرق والتدنيس من الأمريكيين في أفغانستان وفي غيرها .. حملات إحراق المصاحف تكاد لا تتوقف من قبل دعوة القس المجنون " تيري جونز " ومن بعدها وعمليات حرق وتدنيس المصاحف قائمة على قدم وساق وكأنها أصبحت جزء لا يتجزأ من الطقوس الوطنية الأمريكية !
طبعاً عمليات إحراق المصاحف ليست أعمال عشوائية ذاتية بل هي حملات مخطط لها ومدبرة بعناية ولها أسباب كثيرة وأهداف أكثر
أولها هو إهانة المسلمين في دينهم وفي عقيدتهم وفي كتابهم الكريم إهانات مستمرة ودائمة ومنتظمة مما يجعلهم يملون من الاحتجاج والتذمر وفورات الغضب فيلجئون للصمت والسكوت والتغاضي عن الأمر .. وبعدها يبدءوا لا يثوروا لدينهم ولا لعقيدتهم ولا لأراضيهم ولا لأعراضهم .. أو بمعني أصح تعويدهم على تقبل المذلة والمهانة والخنوع والسكوت !
ثاني أسباب حملات إحراق المصاحف المنظمة هو عداء الغرب للإسلام .. وهو عداء واضح وصريح ولا يحتاج إلا لأعمي أو أحمق لكي لا يراه ..
فالغرب يعيش حالة من العداء الشديد والرعب من الإسلام .. حالة رعب أكدتها حالات اعتناق الإسلام التي تزايدت في الغرب بشكل ملحوظ ، وبعضها لمشاهير من نجوم المجتمع الغربي مثل شقيقة زوجة " توني بلير " وابن المخرج " أوليفر ستون " وغيرهما ، حتى أصبحت شبه يومية .. قابلتها على الجانب الآخر حالات ارتداد عن المسيحية واسعة النطاق في الغرب وحتى في الشرق وسط المسيحيين الشرقيين المحافظين .. وكان رد الفعل لهذه الحالات التي لا تعد ولا تحصي هو مزيد من الكراهية ومزيد من العداء للإسلام وكل ما يضمه الإسلام من مقدسات وحرمات وعلى رأسها المصحف الشريف الذي يدنس ويحرق والنبي صلي الله عليه وسلم الذي يتعرض للإهانات من قوادي الرسم الذي يتفننون في إهانة مقدسات المسلمين في نفس الوقت الذي يعوون فيه فوق كل منبر مطالبين بالحرية واحترام حقوق الإنسان !
السبب الثالث والأهم لعمليات حرق المصاحف وتدنيسها هو إثارة أكبر كم ممكن من غضب المسلمين وكراهيتهم مما يدفعهم لعمليات استشهادية متوالية ضد المحتلين الأمريكيين الذين دنسوا أرض العراق وأفغانستان .. وطبعاً هذه البطولات الاستشهادية تُصور للمواطن الغربي على إنها عمليات إرهابية وحشية يقوم بها المسلمون البدو المتوحشون ضد الجنود الأمريكيين المسالمين الأبرياء ، يا عيني ، مما يحمل المواطن الأمريكي البسيط على الصمت على المبالغ الكبيرة التي تستقطع من حصيلة ضرائبه وتذهب إلى الجيش الأمريكي المحتل في هاتين المنطقتين .. كما تثير المزيد من كراهية الغربيين وعداءهم للإسلام !
الحقيقة إن إحراق المصاحف أمر دبره شياطين الإنس من أجل مزيد من التنكيل وحصار المسلمين
ولكن السؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن هو : كيف يحرقون المصحف وهم يعلمون أن اسم الله عز وجل ، الذي يعبدونه كما هو مفترض ، مذكور فيه مرات كثيرة .. ألا يعلم القس المجنون ومن هم على شاكلته أن اسم إلهه بل أسماء المسيح وأمه العذراء " مريم " موجودين في المصحف الذي يريد حرقه ؟!
طبعاً القس يعلم ذلك .. ومن يسيرون على دربه يعلمون ذلك أيضاً
ولكن من قال أن اليهود أو المسيحيون لديهم أي احترام لاسم الله عز وجل أو للعزة الإلهية أصلاً ؟!
اليهود يعتبرون الله ملكاً لهم ورثوه عن آبائهم كما يرث الإنسان قطعة أرض وله أن يتصرف فيها كيف يشاء .. لذلك فهم إذا حرقوا المصحف الشريف فلا تثريب عليهم إذا كان اسم الله مذكور فيه ( الإله بتاعهم بقا وهما أحرار فيه ) !
أما المسيحيون فليسوا أفضل حالاً .. بل ربما كانت حالتهم أسوأ وأكثر إزماناً .. فالمسيحيون انفردوا عن كل سكان الكون ، وعن جميع أصحاب الديانات في العالم ، أنهم يعبدون إلهاً يعتبرونه هم ( ملعوناً ) وكونه ملعون هذه من أكبر دواعي فخرهم وسرورهم !
لذلك فآدميين هذا شأنهم لا يمكن أن يحترموا اسم الله عز وجل ولا يحجموا عن إحراق كتاب لمجرد أن اسم الله مذكور فيه !
الغريب أن المسلمين رغم كل ما عانوه من اليهود ومن المسيحيين الأمريكيين في العراق وأفغانستان والصرب في البوسنة لم يفكروا ولم يخطر ببالهم للحظة ، ولا حتى لأكثرهم بعداً عن الإسلام ، أن يحرقوا التوراة أو الإنجيل !
وهذا هو الفارق بيننا وبينهم .. فارق بين من يعبد الله عز وجل على حق ، وبين من يعبد أصناماً وأيقونات وصوراً ملعونة .. فارق من يقول الله عز وجل ، وبين من يقول ( صار لعنة لأجلنا ) .. فارق بين من يحترم اسم الله حتى ولو ذكر في كتاب محرف ، وبين من لا يحترم الله نفسه ولو رآه أمامه رأي العين !
الإسلام مكروه من أهل الغرب ، ومن اليهود ومن المسيحيين لأنه الحق .. وهم يعرفون ذلك وأولهم رجال دينهم .. فأحبارهم ورهبانهم وقساوستهم إذ يشجعونهم على تلك الأفعال الشائنة وإذ يزرعون في داخلهم الحقد والكراهية والعداء للإسلام إنما يفعلون ذلك لا لأنهم يظنون أن الإسلام دين باطل من الشيطان كما يدعي من تلبسهم الشيطان وأعمي عقولهم ، بل لأنهم يعرفون أنه الحق .. ويعرفون أن رعاياهم في المعابد أو الكنائس إذا عرفوا حقيقة الإسلام وعرفوا أنه الحق من ربهم فلن يمنعهم شيء في الكون عن الدخول فيه !
وسبحان الله
وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيۡرُ الۡمَاكِرِينَ
فإن حملاتهم المسعورة ضد الإسلام هي أكبر سبب في زيادة عدد من يعتنقون الإسلام .. بل إن أكبر نسبة ارتداد عن المسيحية ودخول في الإسلام في مصر حدثت بعد ظهور المدعو " زكريا بطرس " ونشره لوساخاته وزبالاته عن الإسلام ونبي الإسلام الكريم الذي يساوي تراب حذائه هذا القس الوثني وسلالته كلها من الألف إلى الياء !
الإسلام مكروه وسيظل مكروهاً طالما هو الحق ..
هل رأيتم الغرب يحارب البوذية أو الكونفوشية أو الهندوسية أو الطاوية .. لا أبداً لم يحدث هذا ولن يحدث .. إذ أن مفكري الغرب ورجال دينه يعلمون أن هذه وثنيات ميتة من تلقاء نفسها ولا تستحق حتى مجرد التفكير في محاربتها ..
ولكن الدين الوحيد الذي يؤرقهم ويقض مضاجعهم هو الإسلام .. والإسلام فقط !
لأنهم يعلمون أنه الدين الحق .. الدين الحق الذي لو ساد العالم لقضي على كل امتيازاتهم الأكليروسية الهائلة التي تكاد ترفعهم إلى مصاف الآلهة .. الدين الحق الذي لو أنتشر كما يحق له فلن يكون هناك شعب مختار لله ولا أمة تسود العالم بجنسها ولا بلونها ولا بأصلها بل بشر متساوون أمام الله لا خير لعربهم على عجمهم ولا فضل لأبيضهم على أسودهم إلا بالتقوى والعمل الصالح ومخافة الله !
إن عداء الغرب للإسلام شيء طبيعي .. بل الغير طبيعي هو ألا يعادونه
ولكن نحن يجب علينا أن نقف ونزود عن ديننا وعن كتابنا الكريم وعن نبينا العظيم صلي الله عليه وسلم وليس أقل من أن نبدأ حملة لمقاطعة المنتجات الأمريكية
مقاطعة تامة دائمة هذه المرة .. ولندعو الله أن ينصر إخواننا في العراق وفي أفغانستان وفي نيجريا وفي فلسطين على هؤلاء الأمريكيين الأقذار أحفاد حثالة القارة الأوربية وأحفاد سفاحي الهنود الذي أبادوا أمة بأكملها وبنو حضارتهم على جماجمهم وعظامهم
ولا تملوا .. ولا تتهاونوا .. ولا تخشون أحداً إلا الله
وَلاَ تَهِنُوا۟ فِى ابۡتِغَاءِ الۡقَوۡمِ إِن تَكُونُوا۟ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمونَ وَتَرۡجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرۡجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" صدق الله العظيم[/size]

îن îëéىهْ نçمùهْ?