إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

سبحانك ربى ما أرحمك

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • سبحانك ربى ما أرحمك

    جاءت امرأة الى سيدنا موسى عليه السلام (كليم الله) وقالت له:


    يا نبي الله ادعو لي ربك ان يرزقني بولد صالح يفرح قلبي

    فدعا سيدنا موسى عليه السلام ربه ان يرزق تلك المرأة طفلا

    فاجابه الله عز وجل: اني كتبتها عقيم

    فقال سيدنا موسى عليه السلام يقول الله عز وجل:اني كتبتها عقيم

    فذهبت المرأة وعادت بعد سنة فقالت يانبي الله ادعو ربك ان يرزقني بطفل صالح

    مرة اخرى دعا سيدنا موسى عليه السلام ربه ان يرزقها بولد

    فقال له عز وجل:اني كتبتها عقيم

    فقال لها نبي الله موسى عليه السلام : يقول الله عز وجل اني كتبتها عقيم

    وبعد سنة رأى سيدنا موسى عليه السلام تلك المرأة وهي تحمل طفل في ذراعيها

    فقال لها:من هذا الطفل .. قالت:هو ابني

    فكلم سيدنا موسى عليه السلام ربه وقال له

    كيف يكون لهذه المرأة طفل وانت كتبتها عقيم !!

    فقال له تعالى:كلما قلت " عقيم " هي تقول " رحيم "

    فطغت" رحمتي" على "قدرتي"

    سبحانك ربي ما أرحمك

  • #2
    سبحان الرحمن الرحيم
    سلمت يمناكِ على مشاركتكِ الطيبة يا غالية.
    ولكني بحثت عن صحة هذه الرواية فوجدت الفتوى الآتية.
    أنشرها هنا لتعم الفائدة.

    عنوان الفتوى : درجة رواية (الدعاء المعجزة)

    السؤال
    ما صحة هذه الرواية المنتشرة في المنتديات والمسماة الدعاء المعجزة "الدعاء المعجزة" رحمة الله الواسعة كلنا نعرف سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وهو كليم الله فقد أتت إليه امرأة، وقالت له أدعو لي ربك أن يرزقني بالذرية، فكان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام يسأل الله بأن يرزقها الذرية وبما أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله، كان رب العزة تبارك وتعالي يقول له يا موسى إني كتبتها عقيم فحينما أتت إليه المرأة قال لها سيدنا موسى، لقد سألت الله لك، فقال ربي لي يا موسي إني كتبتها عقيم وبعد سنة أتت إليه المرأة تطلبه مرة أخرى أن يسأل الله أن يرزقها الذرية، فعاد سيدنا موسى وسأل الله لها الذرية مرة أخرى فقال الله له كما قال في المرة الأولى يا موسى إني كتبتها عقيم فأخبرها سيدنا موسى بما قاله الله له في المرة الأول وبعد فترة من الزمن أتت المرأة إلى سيدنا موسى وهي تحمل طفلا فسألها سيدنا موسى طفل من هذا الذي معك، فقالت أنه طفلي رزقني الله به فكلم سيدنا موسى ربه، وقال يا رب لقد كتبتها عقيم فقال الله عز وجل وعلا يا موسى كلما كتبتها عقيم، قالت يا رحيم كلما كتبتها عقيم، قالت يا رحيم فسبقت رحمتي قدرتي فانظر يا أخي وانظري يا أختي رحمة رب العالمين وقدرته وإليك الدعاء اللهم يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك باسمك الأعظم الطيب المبارك، الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت، أن تجعلنا في هذه الدنيا من المقبولين وإلى أعلى درجاتك سابقين، واغفر لي ذنوبي وخطاياي وجميع المسلمين، اللهم اغفر لي وعافني واعف عني واهدني إلى صراطك المستقيم وارحمني يا أرحم الراحمين برحمتك أستعين سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد، وأستغفر الله عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك اللهم اغفر للمسلمين جميعا الأحياء منهم والأموات وأدخلهم جناتك، وأعذهم من عذابك، ولك الحمد، وصلى اللهم على أشرف الخلق سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أهله وصحبه أجمعين"؟


    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فلم نطلع على ما يفيد ثبوت القصة, وقد تكون من الإسرائيليات.

    والله أعلم.


    المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      جزاكم الله خيرا أختى الحبيبة فقط أضيف هدف هذه القصة وهو أن الدعاء يتصارع مع القدر ويمنع نزوله الأرض فهدفى أخذ العبرة من طرح هذه القصة وهى أن الدعاء دائما مطلوب لأنه يتصارع مع القدر وبمنع نزوله اذن هل الدعاء يتصارع مع القضاء؟ الجواب: نعم.. وهذا هو كلام النبي - صلى الله عليه وسلم – حيث قال – صلوات ربي وسلامه عليه -: (إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء)، وقال - صلى الله عليه وسلم - : (لا يرد القضاء إلا الدعاء)، وقال أيضًا – صلوات ربي وسلامه عليه -: (لا يزال القضاء والدعاء يعتلجان ما بين الأرض والسماء).

      ومعنى (يعتلجان) أي يتصارعان، فأيهما غلب أصاب، فهذا الذي ورد من هذه الأحاديث أن الدعاء الذي يرفعه العبد إلى الله - تبارك والدعاء من قضاء الله، لأن الله لو لم يشأ لك أن تدعو لن تستطيع أن تدعو، ولذلك القضاء من الله والدعاء أيضًا من الله.
      و المكتوب في اللوح المحفوظ هو النتيجة، لأن الله - تبارك وتعالى – هو الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه، وقبل أن يخلق الله المخلوقات جميعًا أمر القلم أن يكتب فقال: وما أكتب؟ فقال جل وعلا: "اكتب كل ما هو كائن إلى يوم القيامة"، وكتب الله - تبارك وتعالى – النتيجة التي ستصل إليها، كتب الله أنه سينزل قضاء معينًا وكتب الله أنك ستدعو هذا الدعاء وكتب الله أن هذا الدعاء سوف يتغلب على هذا القضاء فلا ينزل أو ينزل مخففًا، إذا كان القضاء أقوى؛ لأنه أحيانًا قد يكون القضاء أقوى من الدعاء فينزل القضاء مخففًا، كما لو أن إنسان قضى الله - تبارك وتعالى – له أن يصاب بمرض مزمن وهو يدعو الله بسؤال العافية دائمًا وهذا الدعاء كان قويًا ولكنه ليس في قوة القضاء الذي قضاه الله فينزل هذا القضاء في صورة مرض مخفف، بدل من أن يكون مرضًا مزمنًا يكون مرضًا طارئًا يعالج بأبسط أنواع العلاج، وبذلك يتحقق مراد الله تعالى.

      أيضًا قد يقدر الله مثلاً للعبد أن يكون فقيرًا فيدعو الله - تبارك وتعالى – فيسأله الغنى فيجعله الله - تبارك وتعالى – متيسر الحال، وهذا أيضًا في علم الله تعالى، لأن الله علم كل ما هو كائن قبل خلق السموات والأرض وقبل أن يخلق جميع المخلوقات والكائنات، ولذلك قال - تبارك وتعالى -: {الله خالق كل شيء وهو بكل شيء عليم}، ولذلك نقول:

      إن الدعاء والقضاء يتصارعان ما بين السماء والأرض هذا حق، ولذلك إذا كان القضاء أقوى نزل وذلك إذا كان الإنسان لا يدعو، ولذلك أحيانًا الإنسان منا يغفل عن الدعاء ولا يدعو دعاء معينًا ولذلك ينزل القضاء فيتحكم منه لعدم وجود قوة رادعة وهي الدعاء، أما إذا كان هنالك دعاء فعلى قدر قوة الدعاء يكون التأثير - بإذن الله تعالى -.

      ولذلك نحن أمرنا بالدعاء لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (فعليكم عباد الله بالدعاء)، والله - تبارك وتعالى – قال: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}، ولو نظرت في القرآن لوجدت أن هناك أمورًا كثيرة جدًّا تأثرت بالدعاء وتغيرت، فهذه دعوة نوح - عليه السلام – على قومه فأهلكهم الله تعالى بالدعاء عندما قال: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا * إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرًا كافرًا}، وهذا فرعون وقومه أهلكهم الله - تبارك وتعالى – بدعاء موسى وهارون – عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام – عندما قالا: {ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالاً في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم}. وهكذا - أخي الكريم -.

      فكل الذي يحدث إنما هو تأثر فعلاً بالدعاء، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: (إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء)، ولذلك أوصيك بالدعاء دائمًا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – كان يعلم أصحابه أن يسألوا الله كل شيء، ولذلك أكرمهم الله، فكانوا أعظم الناس انتصارات وأوفر الناس حظًا وأقوى الناس إيمانًا.
      Last edited by قسمه; 01-02-2012, 10:22 AM.

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X