الاسلام كرم المرأة على أكمل وجه والاسلام ايضاً قام بمساواة المرأة بالرجل ان شاء الله انا هتكلم عن حقوق المرأة في الاسلام بإختصار وبالدلائل
وهو من تجميعي
وهو من تجميعيجاء القرآن وقال:
(( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْـرُوف ))
أي : ولهن على الرجال من الحق مثل ما للرجال عليهن ، فليؤد كل واحد منهما إلى الآخر ما يجب عليه بالمعروف
أي: متكافئين من حيث حق التلطف ... المعاملة الحسنة .... حق المتعة.
(( وَعَاشِـرُوهُنَ بِالْمَعْـرُوفِ ))
أي: طيبوا أقوالكم لهن وحسنوا أفعالكم كما تحب ذلك منها فافعل انت.
(( فَـلا تَعْضُلـوهُنَّ ))
وهذه الآية نهت الأولياء أولياء المرأة أن يعضلوها، أي يمنعوها حق الزواج إذا خطبها الكفء، ورضيت به المرأة.
(( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَـدَرُهُ ))
أي: نفقة المتعة وهي مبلغ من المال يدفعه الزوج لها على قدر وُسْعِه وطاقته عند الطلاق.
(( أسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ ))
اي: إذا طلق أحدهم المرأة أن يسكنها في منزل حتى تنقضي عدتها.
(( وَلا تُضَـارُّوهُنَّ لِتُضـَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ))
أي: لا تضاروهن بالقول او الفعل أي النهي عن المضارة بالمطلقات ولا تضاروهن في المسكن الذي تسكنونهن فيه التي تنقض فيه وقت العدة.
(( فَآتُـوهُنَّ أُجُـورَهُنَّ فَرِيضَة ))
اي: ان المراه تاخذ مهرها كاملا والا ينقص منه شيئا اذا دخل عليها زوجها ومن ثم قام بطلاقها فيقوم الرجل بارجاع المهر الى زوجته كاملا بعد ان يطلقها
(( وَلِلنِّسَـاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ))
أي: الميراث، لها حق فيه كالرجل.
(( وَلِلنِّسَـاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ))
أي: المرأة تجزى بحسنتها عشر أمثالها ، كما يجزى الرجل.
(( وَآتُوهُـمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُـم ))
اي: اعطوهم من مال الزكاة.
(( وَأَنْتُمْ لِبَـاسٌ لَهُـنّ ))
اى: انتم لهن غطاء وستر كما هن لكم.
(( فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ))
أي: إذا أطاعت المرأة زوجها في جميع ما يريده منها مما أباحه الله له، فليس له ضربها ولا هجرانها.
(( لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهـاً ))
قال كان الرجل إذا مات كان أولياؤه أحق بامرأته من ولي نفسها ومن ولي أهلها وكان لهم الحف في التحكم بها إن شاء بعضهم زوجها أو زوجوها وإن شاءوا لم يزوجوها فنزلت هذه الآية في ذلك.
(( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ))
اي الذين يهينون المرأة في كرامتها وصيانتها، فلا يجوز قذفها في عرضها بدون برهان وانهم اذا كذبوا فيتم جلدهم 80 جلدة.
(( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ))
وايضاً يلعنهم الله في الدنيا والاخرة.
(( للَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ))
الفرح والسرور بولادتها.
(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ))
أي: تزويجها، ففيه سَكنَ ومودة ورحمة.
(( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ))
تقدير الأم في القرآن وبالتعب التي تكون بيه في الحمل.
(( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ))
وده دليل على المساواة والعدل في القرآن.
(( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ))
أي مُطيعات لله قائمات بالحقوق، يحفظن ما يجب حفظه من النفس والمال والعِرض والشرف.
(( وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ، وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَمَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ الّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ))
وهذا نموذج من ضمن النماذج الرائعة السامية لفُضْليات النساء في تاريخ البشرية .
(( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينْ، يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينْ ))
وهذا ايضاً نموذج رائع
(( يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي، مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ، قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بِأْسٍ شَدِيدٍ، وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ ))
وفي القرآن الكريم إشارة إلى أن المرأة استطاعت أن تبلغ في بعض العصور السابقة منازل مرموقة سامية ( ملكة سبأ )
(( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً ))
من ينسب إلى المؤمنين ما لم يرتكبوه وأساؤوا إلى المؤمنين بغير ذنب، فهم ظالمون وظلمهم هذا مبني على الكذب والكافر كذاب والكذب ظلم.
(( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))
اظن مش محتاج تفسير وده برضه بيدل على المساواة.
(( وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ )
(( َفإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا ))
(( وَإِذَا المَؤودَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْب قُتِلَتْ ))
وهذه الأية تعترض على ظاهرة وأد البنات (قتلهم).
(( مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْس أَوْ فَساد فِي الأَرْض فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاس جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحيى النّاسَ جَمِيعاً ))
أي: جعل حرمة نفس الأُنثى كحرمة نفس الذكر وإن قتل واحد منهما يعادل قتل جميع الناس.
(( وَإِنْ أَردْتُمُ اسْتِبدالَ زَوج مَكانَ زَوج وَآتَيْتُمْ إِحداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبيناً ))
يؤكد مرّة أُخرى بانّه لو دفع الزوج لها مالاً كثيراً فليس له أخذه منها.
(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))
قال الإمام الشوكاني في تفسيره الآية: قيل إن حسنة الدنيا هي الزوجة الصالحة، وحسنة الآخرة هي الحور العين.
بجانب ذلك يُسمي سورة من أطول سورة باسم "النساء ".
أظن كده كفاية آيات قرأنية وعلى فكرة يوجد 250 آية في القرآن تتكلم عن المرآة
نروح بقى للسيرة النبوية
نروح بقى للسيرة النبوية
عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امراته وتفضي إليه ثم ينشر سرها "رواه مسلم
الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع ووصف تفاصيل ذلك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت" (رواه أحمد وغيره، وصححه الألباني)
طبعا واضح جدا 

عن عبد الله بن زمعة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: " لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر اليوم". رواه البخاري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخـر "
ارشاد للزوج في معاشرة زوجته والدواعي إلى حسن العشرة بالمعروف، فنهى المؤمن عن سوء عشرته لزوجته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما النـساء شقـائق الرجـال "
شقائق معناها: قدم المساواة ،في التكليف و الحقوق وأداء الواجبات و العمل والدعوة و الحساب و الجزاء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ولهن عليكم رزقهن وكسوتهـن بالمعروف "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من سعادة بن آدم: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح "
أي: المرأة الصالحة متاع الدنيا وخير الآخرة.
عن أنس-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي" (رواه الطبراني والحاكم).
أي: الزوجة الصالحة عون على نصف الدين.
عن بن عباس رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر: ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء والمرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته" (رواه أبو داود)
روى الترمذي، وبن ماجة عن ثوبان -رضي الله عنه- قال:
لما نزلت: "وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"[التوبة : 34]قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا أي المال خير فنتخذه؟
فقال: لسان ذاكر، وقلب شاكر، زوجة مؤمنة تعينه على إيمانه "(رواه الترمذي).
لما نزلت: "وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"[التوبة : 34]قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا أي المال خير فنتخذه؟
فقال: لسان ذاكر، وقلب شاكر، زوجة مؤمنة تعينه على إيمانه "(رواه الترمذي).
أي: الزوجة الصالحة كنز.
[عن عائشة قالت:"كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد"
وهذا دليل على حسن معاشرة الرسول بزوجاته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا: يا رسول الله! وكيف إذنها؟ قال: "أن تسكت" رواه البخاري.
حفظ الإسلام حق المرأة إذا كانت بكراً فلا تزوج إلا بإذنها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تنكح الأيم حتى تستأمر"
حفظ الإسلام حق المرأة في اختيار الزوج المناسب ، ولها أحقية القبول أو الرد إذا كانت ثيباً.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انطلقوا باسم الله، لاتقتلوا شيخاً فانياً، ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة و.... وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين "
في رحمته وشفقته عليها اذ بعث جيشاً يأمر ألا يقتلوا النساء.
تقول عائشة رضي الله عنها كما في الحديث الصحيح: " كنتُ أشرب من الإناء وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع فاه على موضع فمي "
وفي الحديث الصحيح عنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن "
وهذا ايضاً في معاملته للحائض وحسن معاشرته لها.
تقول عائشة رضي الله عنها كما في الحديث الصحيح فما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته امرأة ولا خادماً " و "كان كأغضب مايكون إذا سمع با مرأة يضربها زوجها" وقال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح " لا تضربوا إماء الله "
وهذا في وصيته بالنساء.
تقول عائشة رضي الله عنها كما في الحديث الصحيح "والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بالحراب في المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه، لأنظر إلى لعبهم بين أذنه وعاتقه، ثم يقوم من أجلي، حتى أكون أنا التي انصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو"
قال صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح "من كان له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن، وجبت له الجنة البتة، قيل يارسول الله فإن كانتا اثنتين " قال : وإن كانتا اثنتين"
قال صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح "سووا بين أولادكم في العطية، فلوكُنت مُفضلاً أحداً لفضلت النساء"
المساواة بينها وبين الذكر في العطية.
وقال صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح "الدنيا كلها متاع وخير متاعها المرأة الصالحة"
سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح فقال "من أحق الناس بحسن صحبتي، قال : أمك، قال : ثم من، قال : أمك، قال ثم من، قال : أمك، قال ثم من قال : أبوك"
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح يطلب الجهاد، فقال :" لك أم، قال : نعم، قال : فالزمها، فإن الجنة تحت رجليها "
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله في النساء، فإنهن عوانٍ عندكم،أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن" رواه البخاري ومسلم.
وقال صلى الله عليه و سلم : "استوصوا بالنساء؛ فإن المرأة خلقت من ضِلَع أعوج، وإن أعوج شيء في الضِّلع أعلاه،إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيراً". رواه البخاري ومسلم.
وقال صلى الله عليه و سلم : "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً، وخياركم خياركم لنسائهم" أخرجه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح.
وقال صلى الله عليه و سلم : "إن من أشر الناس منزلةً يوم القيامة الرجلَ يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها" رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه و سلم : "إني أحرج عليكم حق الضعيفين: اليتيم والمرأة" أخرجه أحمد، وابن ماجة، وابن حبان
وقال صلى الله عليه و سلم : "من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشِقُّه مائل"
قال صلى الله عليه و سلم: "انما امرأة اعانت زوجها على الحج والجهاد او طلب العلم اعطاها الله من الثواب مايعطى امرأة ايوب عليه السلام"
قال صلى الله عليه و سلم :"ايما امرأة كتمت سر زوجها فلم تطلع عليه احد فهى فى درجات الحور العين فان كان فى غير طاعة الله فلا يحل لها ان تكتم"
كفاية كده انا تعبت
وطبعا ال جبته ده نقطة في بحر 
وطبعا ال جبته ده نقطة في بحر 





îن îëéىهْ نçمùهْ?