
نسمع اليوم كلام العلمانين يتصاعد هجوما على الاسلام وارى بعض المسلمين قد مسهم الحرج من دينهم على الرغم من الذى يجب ان يصيبه الحرج هم الليبرالين والعلمانين على اقتباسهم من الاسلام وسابين الان سبق الاسلام فكل الاشياء بل واقتباس بعض الدساتير الغربية من الفقه الاسلام
الديمقراطية تعتمد على
1_المساواة بين جميع الافراد فى المجتمع
2_الحرية الشخصية والدينية
3_استقلال القضاء
4_سيادة القانون
5_حق الراى
ولان الاسلام وما يعتمد عليه زائد النصوص
1_ المساواة بين الجميع فى هذا النص القراءنى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"
ايضا النص النبوى الذى يبين عدم التميز
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى ..))
2_ الحرية الشخصية والدينية : (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) 2_ ( 98 ) ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ( 99 )
3_ استقلال القضاء : هذه ستبرهن على استقلال القضاء فالشريعة الاسلامية :قصة اليهودي الذي سرق درع علي بن أبي طالب ، فيقف إلى جوار أمير المؤمنين علي أمام قاض مسلم، فيقول القاضي لـعلي وهو أمير المؤمنين: ما القضية؟ فيقول علي : الدرع درعي ولم أبع ولم أهب، فيلتفت القاضي إلى اليهودي ويقول: ما جوابك؟ فيقول: الدرع درعي وهو معي، فيقول القاضي: هل معك من بينة يا أمير المؤمنين؟ فيقول: لا، فيقضي القاضي بالدرع لليهودي، فـ (البينة على من ادعى واليمين على من أنكر)، وينطلق اليهودي بالدرع وهو يكلم نفسه: أقف إلى جوار أمير المؤمنين في ساحة القضاء، ويقضي القاضي المسلم بالدرع لي، وأنا أعلم يقيناً أن الدرع لـعلي والله إنها لأخلاق أنبياء، فيرجع اليهودي إلى القاضي ليقول له: أيها القاضي! أما الدرع فهو لـعلى ، وأما أنا فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فلما سمعها علي رضوان الله عليه قال: أما وقد أسلمت فالدرع هدية مني لك
وايضا قوله تعالى ( ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ))
4_ سيادة القانون :عن عائشة . أن قريشاً أهمّهم المرأة المخزومية التي
سرقت ، فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ، ومن يجترىء
عليه إلا اسامة ، فكلمه أسامة ، فقال الرسول : أتشفع
في حد من حدود الله ، ثم خطب فقال : إنما أهلك من كان
قبلكم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف
أقاموا عليه الحد ، وايم الله ! لو أن فاطمة بنت محمد
سرقت لقطعت يدها ، فأمر النبي بقطع يدها .
رواه البخاري ومسلم
ايضا :
قاض مسلم يحكم ببطلان فتح المسلمين لسمرقند
وهذا عمر بن عبد العزيز لما فتح قتيبة بن مسلم سمرقند أرسل أهلها لعمر يقولون ان قتيبة فتح سمرقند دون أن يخيرهم بين الإسلام أو الجزية أو القتال فأرسل عمر إلى قاضي المدينة ليحكم بين قتيبة وبين كهنة سمرقند فلما تأكد القاضي المسلم أن قتيبة فتحها دون أن يخيرهم أمر بخروج المسلمين منها ورد كل ما غنموه لأهلها مرة ثانية وإعطاء أهل سمرقند شهورا يستعدون ويتسلحون ثم يخيرون بين الإسلام أوالجزية أو القتال وبالفعل خرج قتيبة بن مسلم وجيوشه وكل المسلمين من المدينة واستردها أهلها ولكن هنا تعجب أهل سمرقند من سماحة هذا الدين ومن عدل أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز وقاضيه وانصياع قتيبة للحق فأسلموا عن بكرة أبيهم واستدعوا المسلمين ليدخلوا المدينة إخوانا لهم
وايضا قصة الشاب القبطى الذى كان يتسابق معا محمد بن عمرو بن العاص فلما سبقه ضربه محمد بن العاص وقال له كيف تسبقنى وانا ابن الاكرمين
وعندها ذهب لعمربن الخطاب وطلب من الحق فاكرمه عمر وبعث برسالة الى عمرو ان اتى بابنك معك فلم جاء قال اضرب من ضربك ثم قال له اضرب بها صلعة عمر ولو فعلة مارددناك فما جعله يفعل ذلك الا سلطان عمرو وقال المقول الخالدة
"ايا عمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا.
5_ حرية الراى:
وايضا قصة الحباب بن المنذر والكل يعرفها ولا داعى لسردها
يتبع

îن îëéىهْ نçمùهْ?