بيان موقع حكاية كاميليا بشأن وقفة الخلاص
مدير حكاية كاميليا وقفة الخلاص
إدارة الموقع
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه ومن والاه وبعد.
إخواننا الكرام ... إيمانا منا بموقف شرعي أصيل وثابت في دين الله تبارك وتعالى وهو وجوب فك الأسير المسلم (فكوا العاني) ... وإيمانا منا بأن الحرية مطلب أساس في شريعة رب العالمين جل وعلا ... كانت دعوتنا إلى وقفة الخلاص الثلاثاء 8/3/2011 أمام مجلس الدولة اليوم الذي كان مقررا فيه نظر قضية أختنا كاميليا شحاتة – فك الله أسرها -.
إخواننا الكرام ... إننا في هذا البيان سنوضح عددا من النقاط الهامة المتعلقة بوقفة الخلاص :
أولا: كان قرار بعض الإخوة الكرام بتعليق الوقفات دون مشاورة معنا أو مع شباب الدعوة ونحن غير ملزمين بما لم نستشر فيه لا شرعا ولا عقلا .
ثانيا: إن النظر إلى فقه الواقع يقتضي منا فهم الواقع فهما صحيحا وهذا يدفعنا إلى تثبيت المكتسبات في قضية كاميليا التي كانت قبل الثورة والدفع إلى زخم إعلامي أكبر لعدم تضييع القضية وإهدارها بعد الثورة ، إذ كانت الحرية أهم مطالب ومكتسبات الثورة ، فكيف يستثنى منها أولى الناس بها ؟!
ثالثا: رؤية لما حدث يوم الثلاثاء 8/3/2011:
1- الوقفة كانت سلمية تماما وكانت بدايتها موفقة بفضل الله .
2- الاقتراح من الشرطة العسكرية بمقابلة رئيس الوزراء كانت اقتراحا طيبا على الرغم من ظننا أنه لن يقدم شيئا يذكر لعدم امتلاكه أي ورقة ضغط على النصارى. بل هو الذي استجاب لمطالب النصارى بإطلاق سراح القس المزور. ولكن لم نرد سد أي طريق من الممكن أن تحصل به المصلحة .
3- كان ظاهرا منذ البداية وجود وجوه جديدة لم تكن موجودة من قبل في أي وقفة خاصة بقضية كاميليا شحاتة زاخر، ولاحظنا أنهم لا يعرفون كثيرا من أبعاد القضية .
4- لما انتقلت الوقفة إلى رئاسة الوزراء لم تكن هناك أي نية مطلقا من ناحيتنا للاعتصام .
5- هناك شخصية غريبة عن الوقفات ظهر منها ميل جارف للتصدر وتصعيد الأحداث حتى وإن كان ذلك ضد مصلحة القضية وضد مصلحة الإخوة الكرام في الوقفة .
6- أصررنا أمام مجلس الوزراء على المكوث لخلق ورقة ضغط قوية حتى يتم تنفيذ مطلبنا المشروع بالحرية لأختنا كاميليا شحاتة وأخواتها الأسيرات في سجون الأديرة . وكان هذا بعد التصريح السياسي للدكتور عصام شرف بحل قضية كاميليا في موعد جلستها يوم 29/3/2011 على الرغم من سرعة استجابته بإطلاق سراح القس المزور. فلماذا التفريق ؟!
7- بعد الاتصال بفضيلة الشيخ فوزي السعيد الذي نحسبه من الشيوخ العاملين ونصحه لنا بالانصراف والوجود في وقفة أخرى أقوى وأكثر عددا لتمثل ضغطا أكبر، بعد هذا الاتصال نقلنا للإخوة نصيحة فضيلة الشيخ فوزي السعيد ، لأن الله تعالى قال :{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}النساء83 .
8- كان رأي عدد أكثر الإخوة الانصراف وفض الاعتصام حرصا على المصلحة الشرعية الراجحة واستجابة لما ذكرنا . وإن خالف البعض في هذا .
9- نؤكد أن إخواننا الأحبة من شباب الدعوة كانوا على نفس رأينا و لقد اتفقنا على بيان مشترك نلقيه على المعتصمين من أجل فض الاعتصام .
10- أما الشخصية المحبة للتصدر والمصعدة للأحداث ، فقد مارست التشغيب وبث الشقاق ، فاستحضرنا قوله تعالى {وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} الأنفال46، ومن ثم قررنا في التو الانصراف من دون إلقاء البيان ، وبعد معاناتنا لوقت طويل في محاولة إقناع باقي الإخوة لفض الاعتصام . ولكن ما باليد حيلة وكل ميسر لما خلق له .
رابعا: نؤكد أننا نرفض رفضا قاطعا حدوث أي فتنة بين المسلمين والنصارى في هذا البلد . وهذا موقف أصيل لنا ، بل غير خاف الآن دور جهات مشبوهة بعينها في صنع الفتنة مع محاولة إلصاقها بالمسلمين.
خامسا: إن اتهامنا بالعمالة لأي جهة هو محض افتراء باطل ، ونحن نخاصم من يتهمنا أمام الله في الآخرة وعند الله تجتمع الخصوم.
سادسا: نؤكد في الختام ما قررناه ابتداء ، من حق أختنا كاميليا شحاته وأخواتها في الحرية ونؤكد على مطلبنا المشروع بفك أسرهن جميعا من سجون الأديرة .
وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
مدير حكاية كاميليا وقفة الخلاص
إدارة الموقع
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه ومن والاه وبعد.
إخواننا الكرام ... إيمانا منا بموقف شرعي أصيل وثابت في دين الله تبارك وتعالى وهو وجوب فك الأسير المسلم (فكوا العاني) ... وإيمانا منا بأن الحرية مطلب أساس في شريعة رب العالمين جل وعلا ... كانت دعوتنا إلى وقفة الخلاص الثلاثاء 8/3/2011 أمام مجلس الدولة اليوم الذي كان مقررا فيه نظر قضية أختنا كاميليا شحاتة – فك الله أسرها -.
إخواننا الكرام ... إننا في هذا البيان سنوضح عددا من النقاط الهامة المتعلقة بوقفة الخلاص :
أولا: كان قرار بعض الإخوة الكرام بتعليق الوقفات دون مشاورة معنا أو مع شباب الدعوة ونحن غير ملزمين بما لم نستشر فيه لا شرعا ولا عقلا .
ثانيا: إن النظر إلى فقه الواقع يقتضي منا فهم الواقع فهما صحيحا وهذا يدفعنا إلى تثبيت المكتسبات في قضية كاميليا التي كانت قبل الثورة والدفع إلى زخم إعلامي أكبر لعدم تضييع القضية وإهدارها بعد الثورة ، إذ كانت الحرية أهم مطالب ومكتسبات الثورة ، فكيف يستثنى منها أولى الناس بها ؟!
ثالثا: رؤية لما حدث يوم الثلاثاء 8/3/2011:
1- الوقفة كانت سلمية تماما وكانت بدايتها موفقة بفضل الله .
2- الاقتراح من الشرطة العسكرية بمقابلة رئيس الوزراء كانت اقتراحا طيبا على الرغم من ظننا أنه لن يقدم شيئا يذكر لعدم امتلاكه أي ورقة ضغط على النصارى. بل هو الذي استجاب لمطالب النصارى بإطلاق سراح القس المزور. ولكن لم نرد سد أي طريق من الممكن أن تحصل به المصلحة .
3- كان ظاهرا منذ البداية وجود وجوه جديدة لم تكن موجودة من قبل في أي وقفة خاصة بقضية كاميليا شحاتة زاخر، ولاحظنا أنهم لا يعرفون كثيرا من أبعاد القضية .
4- لما انتقلت الوقفة إلى رئاسة الوزراء لم تكن هناك أي نية مطلقا من ناحيتنا للاعتصام .
5- هناك شخصية غريبة عن الوقفات ظهر منها ميل جارف للتصدر وتصعيد الأحداث حتى وإن كان ذلك ضد مصلحة القضية وضد مصلحة الإخوة الكرام في الوقفة .
6- أصررنا أمام مجلس الوزراء على المكوث لخلق ورقة ضغط قوية حتى يتم تنفيذ مطلبنا المشروع بالحرية لأختنا كاميليا شحاتة وأخواتها الأسيرات في سجون الأديرة . وكان هذا بعد التصريح السياسي للدكتور عصام شرف بحل قضية كاميليا في موعد جلستها يوم 29/3/2011 على الرغم من سرعة استجابته بإطلاق سراح القس المزور. فلماذا التفريق ؟!
7- بعد الاتصال بفضيلة الشيخ فوزي السعيد الذي نحسبه من الشيوخ العاملين ونصحه لنا بالانصراف والوجود في وقفة أخرى أقوى وأكثر عددا لتمثل ضغطا أكبر، بعد هذا الاتصال نقلنا للإخوة نصيحة فضيلة الشيخ فوزي السعيد ، لأن الله تعالى قال :{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}النساء83 .
8- كان رأي عدد أكثر الإخوة الانصراف وفض الاعتصام حرصا على المصلحة الشرعية الراجحة واستجابة لما ذكرنا . وإن خالف البعض في هذا .
9- نؤكد أن إخواننا الأحبة من شباب الدعوة كانوا على نفس رأينا و لقد اتفقنا على بيان مشترك نلقيه على المعتصمين من أجل فض الاعتصام .
10- أما الشخصية المحبة للتصدر والمصعدة للأحداث ، فقد مارست التشغيب وبث الشقاق ، فاستحضرنا قوله تعالى {وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} الأنفال46، ومن ثم قررنا في التو الانصراف من دون إلقاء البيان ، وبعد معاناتنا لوقت طويل في محاولة إقناع باقي الإخوة لفض الاعتصام . ولكن ما باليد حيلة وكل ميسر لما خلق له .
رابعا: نؤكد أننا نرفض رفضا قاطعا حدوث أي فتنة بين المسلمين والنصارى في هذا البلد . وهذا موقف أصيل لنا ، بل غير خاف الآن دور جهات مشبوهة بعينها في صنع الفتنة مع محاولة إلصاقها بالمسلمين.
خامسا: إن اتهامنا بالعمالة لأي جهة هو محض افتراء باطل ، ونحن نخاصم من يتهمنا أمام الله في الآخرة وعند الله تجتمع الخصوم.
سادسا: نؤكد في الختام ما قررناه ابتداء ، من حق أختنا كاميليا شحاته وأخواتها في الحرية ونؤكد على مطلبنا المشروع بفك أسرهن جميعا من سجون الأديرة .
وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
