إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الشيخ إبن الجزري رحمه الله

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الشيخ إبن الجزري رحمه الله

    الشيخ إبن الجزري رحمه الله
    يقول الراجي عفو رب سامع ......................................محمد ابن الجزرى الشافعي
    الحمد الله وصلى اللـــــــــه ..................................... علي نبيه ومصطفـــــــــــاه
    محمد والــــــــه وصحبـــــه ..................................... ومقرئ القرأن مع محمبه

    طيبة النشر في القراءات العشر


    شرح طيبة النشر في القراءات العشر


    برنامج متن المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه


    نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

    http://alsalafway.com/media/books/al...-alnawazer.rar

  • #3
    شيخ القراء الإمام الحافظ ابن الجزري ( 751 _ 833هـ )
    هو الحافظ الحجة الثبت المدقق، فريد العصر، ونادر الدهر، إمام الأئمة، قاضي القضاة، سند المقرئين، رأس المحققين الفضلاء، رئيس المدققين النبلاء، شيخ شيوخ الإقراء غير منازع، عمدة أهل الأداء، صاحب التصانيف التي لم يسبق مثلها، ولم ينسج على منوالها، بلغ الذروة في علوم التجويد وفنون القراءات، حتى صار فيها الإمام الذي لا يدرك شأوه، ولا يشق غباره . هو محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي العمري الشيرازي الشافعي، وكنيته أبو الخير ، وأطلق على نفسه لقب السلفي كما أتى في منظومته في علم الرواية في الحديث والمسمى بالهداية في علم الرواية : يقول راجي عفو رب رؤف محمد بن الجزري السلفي . عُرِفَ بابن الجزري، ونسب إلى الجزري كما أتى في المنح الفكرية للشيخ ملا علي القاري، نسبة إلى جزيرة ابن عمر ببلاد الشرق [ بلدة في تركستان ]، كذا ذكره ابن المصنف وتبعه من بعده في إجماله، وفي القاموس : بلد شمال الموصل [ تركيا ] تحيط به دجلة مثل الهلال، والله أعلم بالحال، والمراد بابن عمر الذي نُسب إليه هو ( عبدالعزيز بن عمر ) [1] وهو رجل من أهل برقعيد من عمل الموصل، بناها فنُسبت إليه، نص على ذلك العلامة أبو الوليد بن الشحنة الحنفي، في تاريخه ( روضة المناظر في علم الأوائل والأواخر ) فليس بصحابي كما توهمه بعضهم . اهـ . [2] . و ورد في كتاب الفوائد التجويدية في شرح المقدمة الجزرية، نسبة إلى جزيرة ابن عمر بن الخطاب الثعلبي حوالي عام 961م، وكانت ميناء أرمينية [3] .

    تحصيله العلمي
    اتجهت نفسه الكبيرة إلى علوم القراءات فتلقاها عن جهابذة عصره، وأساطين وقته، من علماء الشام ومصر والحجاز إفراداً وجمعاً بمضمن كتب كثيرة، كالشاطبية والتيسير والكافي والعنوان والإعلان والمستنير والتذكرة والتجريد وغيرها من أمهات الكتب وأصول المراجع، ولم يكن الإمام ابن الجزري رحمه الله عالماً في التجويد والقراءات فحسب بل كان عالماً في شتى العلوم من تفسير وحديث وفقه وأصول وتوحيد وبلاغة ونحو وصرف ولغة وغيرها

    شيوخـــــــــه
    ليس من السهل أن يستقصي المرء الشيوخ الذين أخذ عنهم الإمام ابن الجزري رحمه الله لأنهم كانوا عالماً يفوق الحصر، ولكنا نذكر منهم ما قدمته لنا كتب التراجم ومن كتب الشراح لمنظوماته . ممن تلقى عنهم علوم القراءات والتجويد : - من علماء دمشق : العلامة أبو محمد عبدالوهاب بن السُّلاَر، والشيخ أحمد بن إبراهيم الطحان، والشيخ أبو المعالي محمد بن أحمد اللبان، والشيخ أحمد بن رجب، والقاضي أبو يوسف أحمد بن الحسين الكفري الحنفي . ( الزبيدي 31 ) - من علماء مصر : الشيخ أبو بكر عبدالله بن الجندي، والعلامة أبو عبدالله محمد بن الصائغ، والشيخ أبو محمد عبدالرحمن بن البغدادي، والشيخ عبدالوهاب القروي . ( الزبيدي 31 ) - من علماء المدينة المنورة : لما رحل إلى مكة لأداء فريضة الحج سنة 768هـ ، قرأ بمضمن كتابي الكافي والتيسير على الشيخ أبي عبدالله محمد بن صالح الخطيب، الإمام بالمدينة المشرفة . ( غاية النهاية 247 ج2 ) وممن تلقى عنهم الحديث والفقه والأصول والمعاني والبيان : تلقى هذه العلوم رحمه الله من خلق كثير من شيوخ مصر منهم، الشيخ ضياء الدين سعد الله القزويني، وأذن له بالإفتاء سنة 778هـ، والشيخ صلاح الدين محمد بن إبراهيم بن عبدالله المقدسي الحنبلي، والإمام المفسر المحدث الحافظ المؤرخ أبي الفداء إسماعيل بن كثير صاحب التفسير المعروف، وهو أول من أجاز له بالإفتاء والتدريس سنة 774هـ، وكذلك شيخ الإسلام البلقيني سنة 785هـ

    مؤلفاته
    كان رحمه الله غزير الإنتاج في ميدان التأليف، في أكثر من علم من العلوم الإسلامية، وإن كان علم القراءات هو العلم الذي اشتهر به، وغلب عليه . ويعكس تنوع موضوعات مؤلفاته تنوع عناصر ثقافته، إلى جانب كتب القراءات وعلوم القرآن، كتباً في الحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله، والتأريخ والمناقب، وعلوم العربية، وغير ذلك [2]. ويقول الأستاذ علي بن محمد العمران محقق كتاب منجد المقرئين ومرشد الطالبين للإمام ابن الجزري : فقد تجاوز عدد مصنفاته التسعين كتاباً …… وأكبر قائمة رأيتها في تعداد مؤلفاته هي التي صنعها الأستاذ/ محمد مطيع الحافظ، ونشرها مركز جمعة الماجد عام (1414)، فقد ذكر فيها سبعة وثمانين عنواناً .
    أولاً :كتب القراءات والتجويد [1]: 1- تحبير التيسير في القراءات العشر ـ مطبوع . 2- تقريب النشر في القراءات العشر ـ مطبوع . 3- التمهيد في علم التجويد ـ مطبوع . 4- طيبة النشر في القراءات العشر ـ نظم ـ مطبوع . 5- المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه ـ المشهورة بالمقدمة الجزرية _ نظم ـ مطبوع . 6- منجد المقرئين ومرشد الطالبين ـ مطبوع . 7- النشر في القراءات العشر ـ مطبوع . 8- إتحاف المهرة في تتمة العشرة . 9- أصول القراءات . 10- إعانة المهرة في الزيادة على العشرة ـ نظم . 11- الإعلام في أحكام الإدغام ـ شرح في أرجوزة أحمد المقري . 12- الألغاز الجزرية، وهي أرجوزة ضمنها أربعين مسألة من المسائل المشكلة في القرآن . 13- الإهتداء إلى معرفة الوقف والابتدا . 14- تحفة الإخوان في الخلف بين الشاطبية والعنوان . 15- التذكار في رواية أبان بن يزيد العطار . 16- التقييد في الخلف بين الشاطبية والتجريد . 17- التوجيهات في أصول القراءات . 18- جامع الأسانيد في القراءات . 19- الدرة المعنية في قراءات الأئمة الثلاثة المرضية . 20- رسالة في الوقف على الهمز لحمزة وهشام . 21- العقد الثمين في ألغاز القرآن المبين ـ شرح لقصيدته المسماة الألغاز الجزرية . 22- غاية المهرة في الزيادة على العشرة ـ نظم . 23- الفوائد المجمعة في زوائد الكتب الأربعة . 24- نهاية البررة فيما زاد على العشرة ـ نظم في قراءة ابن محيصن والأعمش والحسن البصري . 25- هداية البررة في تتمة العشرة ـ نظم . 26- هداية المهرة في ذكر الأءمة العشرة المشتهرة . 27- البيان في خط عثمان .

    وفاتــــــــــــه
    توفي رحمه الله تعالى، ضحوة يوم الجمعة لخمس خلون من أول الربيعين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بمنزله بسوق الإسكافيين بمدينة شيراز . ودفن بدار القرآن التي أنشأها بها عن اثنين وثمانين سنة رحمه الله تعالى، ورضي عنه، وجعل الجنة منزله ومثواه، وجزاه عن القرآن الكريم خير ما يجزي به الصالحين المخلصين

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X