إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

أُمنا عائشة الطاهره من أين أنت أيتُها الطاهرة المُطهره ؟؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أُمنا عائشة الطاهره من أين أنت أيتُها الطاهرة المُطهره ؟؟؟؟؟

    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ..........
    أكثر ما يُردده الشيعه ويُكثرون من ترديده كُلما ذُكر رسول الله قولهم
    .......
    " اللهم صلي على مُحمد وعلى آل مُحمد "
    .......
    يُصلون على مُحمد وعلى آل مُحمد ويسبون ويشتمون ويطعنون مُحمداً بسبه وشتمه وطعنه في أحب زوجاته عليه.
    ..........
    فلا حاجة لآل ولأهل بيت مُحمد بهذه الصلاه لأنهم كُلٌ لا يتجزأ ، تُصلون على مُحمد وتطعنونه وتسبونه وتشتمونه في عرضه وشرفه وأهل بيته .
    ........
    من هُم آلُ مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم وأهلُ بيته
    ...........
    قال سُبحانه وتعالى
    ....
    {......... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ .........}الأنعام38
    ........
    {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْوَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً }الأحزاب 6
    ..............
    أن هذه الطاهره عائشه وهي زوجة رسول الله المُميزه ، والمفروض أنها هي أُم للشيعة قبل أن تكون أُم للسُنه لو كان هؤلاء القوم على الحق وعلى سويةٍ من دينهم .
    ........
    والمفروض لو كانوا صادقين بأنهم شيعة أهل البيت ، وأنهم يُحبون أهل بيت رسول الله ، أن لا يصدر عنهم ما يصدر ، ولو كان معتقدهم سليماً لهبوا هُم قبل السُنه بوجه هذا الخاسر الخبيث .
    .........
    هذه آيه في هذا القرءآن العظيم ، والشيعه يقولون إن قرءآننا هو نفس قرءآن أهل السُنه ، وإن من أدعى أن عندنا قرءآن غيره سُمي قرءآن فاطمه فإنه لا صحة لكلامه ، لأن هذا الذي قيل عنهُ بأنه قرءآن ليس قرءآن كما يُدعى وإنما هو كتاب تفسير ، وأن قرءآننا كشيعه هو نفس قرءآن أهل السُنه .
    ......................
    وإذا كان الأمرُ كذلك فإن هذه الآيه الكريمه يقرؤونها ويعرفونها جيداً ، وهي تُلزم جميع المُسلمين منذُ تنزلت وإلى الآن شيعةً وسُنةً ومن أنتمى لهذا الدين العظيم ، وآمن بما في هذا القرءآن ، بأن زوجات الرسول الأكرم هُن أُمهات للمؤمنين ولكُل المُسلمين سُنةً وشيعه ، وعلى رأسهن وسنامهن عائشة الطهور .
    ..............
    وبالتالي من هو المؤمن أو المُسلم الذي يسب أُمه أو يطعن فيها وفي شرفها وخُلقها ويتكلم بحقها ذلك الكلام الباطل
    ..........
    قال تعالى وهو جل من قائل
    .....
    {يَا نِسَاء النَّبِيِّلَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِوَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب 32 -33
    .............
    وأكثر ما تقول العرب وللآن عن أهل الرجل أو أهلُ بيته ، أي زوجته أو زوجاته إن كان لهُ أكثر من زوجه ، فإذا أتي إلى أُناسٍ مُعينين يعرفونه ومع وصوله يسألونه أهلك معك أي زوجتك معك وربما يكون أولاده أيضاً .
    ...........
    هل يُقر الشيعه أن أُم المؤمنين عائشه هي زوجه لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
    ..........
    الجواب نعم ونعم ولا يستطيعون إنكار ذلك على الأقل بنص هذه الآيه القرءآنيه والتي قبلها .
    ..........
    من هُم أهل بيت رسول الله ، أومن هُم آل بيت رسول الله ، إن لم يكُن أهل بيته من ضمنهم زوجاته الطاهرات وعلى رأسهن عائشةُ الطاهره المُطهره ، وهذا بنص كلام الله وهذا القرءآن العظيم الذي يُصر الشيعه على أنه قرءآنهم ولا قرءآن عندهم غيره ، وإيمانهم المُطلق بهذه الآيات بالذات .
    .............
    فكيف لو تمم الله أن ولدت هذه الطاهره لرسول الله بنين وعاشوا ، فهل نقول عن أبناءها بأنهم من أهل وآل البيت أما عائشه فليست من أهل بيت وآل رسول الله .
    .............
    وعندما سمى الشيعة أنفسهم شيعه فادعوا بهذا الإسم أنهم شيعةُ " أهل البيت "
    ........
    {...... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍفَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَاوَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة85
    ............
    فكيف يتم السب والشتم والطعن بمن هو من آل وأهل بيت رسول الله ، فكيف يتم التشيع لأهل البيت بشتمهم وسبهم وطعنهم ، أليست هذه عائشه التي تنزل من القرءآن في بيتها وبيوتات زوجات الرسول الأكرم الأُخريات ، اليست من كُتب رسول الله القرءآن ودونه في بيتها وتحت نظرها ، وتركه مُدوناً بالكامل في بيتها بعد رحيله والتحاقه بالرفيق الأعلى .
    ........
    اليست عائشه من برءها ربُها من فوق سبع سمواتٍ طباقاً ، وتنزل بحقها قرءآنٌ يُتلى أناء الليل والنهار ، فالطعن لا يقف عند حدود رسول الله بل تعداه إلى الله سُبحانه وتعالى .
    ..........
    ورسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم قال " لا تؤذوني في عائشه "
    ........
    وبالتالي ما هو موقف من يعص رسول الله وموقف من يؤذيها من قول الله تعالى
    ........
    {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ }التوبة63
    ...........
    {
    إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57
    ......
    {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً }الأحزاب58
    ........
    {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَوَرَسُولَهُوَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُفَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال13
    ................
    {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر4
    ...............
    {وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ }النساء14
    ...............
    {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ }المجادلة20
    ........
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ }الأنفال20
    ............
    {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ }التوبة65
    ..............
    {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ }المجادلة5
    ........
    {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ }النور52
    ...........
    {إِلَّا بَلَاغاً مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً }الجن23
    ...............
    {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
    ......................
    {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة33
    ..........
    وكيف يُطعن في من أنزل الله قرءآناً بحق أبيها صديقُ هذه الأمه ، وبأن الله كان معه ومع رسوله الأكرم في ذلك الغار ، وأنهُ هو صاحب رسول الله .
    .........
    {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة40
    ...............
    ولو كان الشيعة كما يدعون بأنهم شيعة أهل وآل بيت رسول الله وأنهم صادقون في ذلك ، لهبوا بوجه خاسرهم الخبيث قبل أهل السُنه ، لأن عائشة هي من أهل وآل بيت رسول الله وشرفها هو شرفه وعرضها هو عرضه ومن سبها أو شتمها أو طعن فيها ، فقد سب وشتم وطعن رسول الله الأكرم ، صلى اللهُ عليه وسلم ، ولأن ما أحدثه هذا العميل المأجور أشدُ مما قال به " سلمان رشدي "
    ...........
    ولكن ماذا نقول والقومُ على غير ذلك ، وأن عليهم أن يُراجعوا حساباتهم قبل فوات الأوان ، وأن يُراجعوا كُل ما هُم عليه ، وأن الروايات وكافيهم ووافيهم وبحار أنوارهم قد ضيعتهم وأخذتهم للهاويه ، كما ضيع اليهود النصارى عنما كتبوا لهم كتاباً وأنشؤا لهم ديناً لا يقبله عقل ولا يستسيغه عاقل ، وباعتراف اليهود بأنهم أوجدوا للمسيحيين كتاباً وديناً من الصعب هضمهما ومن المُستحيل بلعهما ، وكما أعترف بذلك الكاتب اليهودي المشهور " إللي رافاج " في مجلة "
    ...........
    ورد في الخطاب المفتوح إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 للكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) قوله موجهاً كلامه للمسيحيين :-
    ............
    (لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلهابولصفي روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) .
    ............
    ولذلك على الشيعه أن يُراجعوا ما عندهم لربما هو الوجه الثاني لما قال عنهُ إللي رافاج ، فذاك قاده بولص وربما هذا نتاجه إبنُ سبأ وأبن سلول .
    ...........
    ولا غرابة عندما نجد أن أحد علماءهم ، ويُعتبر من الكبار ، على إحدى قنواتهم الفضائيه ولا نُسميها ، يُفسر بداية سورة الدُخان بقوله
    ........
    {حم }{وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ }{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍإِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ }الدخان3
    ......
    يقول في تفسيره العجيب الذي لا يقول به من شرب الخمر حتى ثمل حتى أثذنيه ، بأن " حم " تعني مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، و " الكتاب المُبين " يعني علي بن أبي طالب ، و" إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مُباركه ..." يعني فاطمة الزهراء رضي اللهُ عنها .
    .........
    ما هذا يا هذا ومن أين أتيت بهذا ، طبعاً جاء به من الكتب هكذا في الكتاب تقول الروايه ، وما ضيعتهم غير الروايه ومن كتب لهم هذه الروايات ، ومن كتب لهم تلك الكُتب .
    ...........
    نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرد الشيعة قاطبةً إلى رشدهم ، وأن يرشدهم إلى دينه وكتابه القويم ، وأن يهديهم إلى طريق الحق وإلى الصراط المُستقيم .....آمين...يا رب العالمين....
    ..............
    عمر المناصير......................... 29 شوال 1431 هجريه

  • #2
    الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :
    إن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن داخلات في عموم الصحابة رضي الله عنهم ، لأنهن منهم ، و كل ما جاء في تحريم سب الصحابة من آيات قرآنية و أحاديث نبوية فإن ذلك يشملهن ، و لما لهن من المنزلة العظيمة و قوة قرابتهن من سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، ولم يغفل أهل العلم عن حكم سابهن و عقوبته ، بل بينوا ذلك أوضح بيان في أقوالهم المأثورة و مؤلفاتهم المختلفة .
    أقول : إن أهل العلم من أهل السنة والجماعة أجمعوا قاطبة على أن من طعن في عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه وبما رماها به المنافقون من الإفك فإنه كافر مكذب بما ذكره الله في كتابه من إخباره ببراءتها وطهارتها ، و قالوا إنه يجب قتله .
    و قد ساق أبو محمد بن حزم الظاهري بإسناده إلى هشام بن عمار قال : سمعت مالك بن أنس يقول من سب أبا بكر و عمر جلد ، و من سب عائشة قتل ، قيل له : لم يقتل في عائشة ؟ قال : لأن الله تعالى يقول في عائشة رضي الله عنها {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين }، قال مالك فمن رماها فقد خالف القرآن ، و من خالف القرآن قتل . قال أبو محمد رحمه الله : قول مالك هانا صحيح و هي ردة تامة و تكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها
    و حكى أبو الحسن الصقلي أن القاضي أبا بكر الطيب قال : إن الله تعالى إذا ذكر في القرآن ما نسبه إليه المشركون سبح نفسه لنفسه ، كقوله {و قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه }، و ذكر تعالى ما نسبه المنافقون إلى عائشة فقال {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك } ، سبح نفسه في تبرئتها من السوء كما سبح نفسه في تبرئته من السوء ، و هذا يشهد لقول مالك في قتل من سب عائشة ، ومعنى هذا و الله أعلم أن الله لما عظم سبها كما عظم سبه وكان سبها سباً لنبيه ، و قرن سب نبيه وأذاه بأذاه تعالى ، وكان حكم مؤذيه تعالى القتل ، كان مؤذي نبيه كذلك
    و قال أبو بكر بن العربي : إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة فبرأها الله ، فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ، و من كذب الله فهو كافر ، فهذا طريق قول مالك ، و هي سبيل لائحة لأهل البصائر ولو أن رجلاً سب عائشة بغير ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب
    و ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعض الوقائع التي قتل فيها من رماها رضي الله عنها بما برأها الله منه ، حيث يقول : و قال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت القاسم بن محمد يقول لإسماعيل بن إسحاق أتى المأمون بالرقة برجلين شتم أحدهما فاطمة و الآخر عائشة ، فأمر بقتل الذي شتم فاطمة و ترك الآخر ، فقال إسماعيل : ما حكمهما إلا أن يقتلا لأن الذي شتم عائشة رد القرآن .
    قال شيخ الإسلام : وعلى هذا مضت سيرة أهل الفقه والعلم من أهل البيت وغيرهم .
    قال أبو السائب القاضي : كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ، فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل من شيعتنا ، فقال : معاذ الله إن هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى { الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات ، أولئك مبرءون مما يقولون ، لهم مغفرة و رزق كريم } ، فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه و أنا حاضر .
    و روي عن محمد بن زيد أخي الحسن بن زيد أنه قدم عليه رجل من العراق فذكر عائشة بسوء فقام إليه بعمود فضرب دماغه فقتله ، فقيل له : هذا من شيعتنا و من بني الآباء ، فقلا : هذا سمى جدي قرنان – أي من لا غيرة له - ، و من سمى جدي قرنان استحق القتل فقتلته .
    و قال القاضي أبو يعلى : من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف ، و قد حكي الإجماع على هذا غير واحد ، و صرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم .
    و قال أبي موسى – و هو عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن جعفر الشريف الهاشمي إمام الحنابلة ببغداد في عصره - : و من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين ولم ينعقد له نكاح على مسلمة
    و قال ابن قدامة المقدسي : ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت من كل سوء ، أفضلهم خديجة بن خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة ، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم
    وقال الإمام النووي في صدد تعداده الفوائد التي اشتمل عليها حديث الإفك : الحادية و الأربعون : براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك و هي براءة قطعية بنص القرآن العزيز ، فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين ، قال ابن عباس و غيره : لم تزن امرأة نبي من الأنبياء صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين ، و هذا إكرام من الله تعالى لهم
    و قال الحافظ ابن كثير عند قوله تعالى {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الآخرة و لهم عذاب عظيم } ، قال : أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية ، فإنه كافر لأنه معاند للقرآن
    و قد حكى العلامة ابن القيم اتفاق الأمة على كفر قاذف عائشة رضي الله عنها ، حيث قال : واتفقت الأمة على كفر قاذفها,
    و قال السيوطي عند آيات سورة النور التي نزلت في براءة عائشة رضي الله عنها من قوله تعالى { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم .. الآيات } ، قال : نزلت في براءة عائشة فيما قذفت به ، فاستدل به الفقهاء على أن قاذفها يقتل لتكذيبه لنص القرآن ، قال العلماء : قذف عائشة كفر لأن الله سبح نفسه عند ذكره فقال سبحانك هذا بهتان عظيم ، كما سبح نفسه عند ذكر ما وصفه به المشركون من الزوجة والولد
    قلت : هذه الأقوال المتقدمة عن هؤلاء الأئمة كلها فيها بيان واضح أن الأمة مجمعة على أن من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و قذفها بما رماها به أهل الإفك ، فإنه كافر حيث كذب الله فيما أخبر به من براءتها و طهارتها رضي الله عنها ، و أن عقوبته أن يقتل مرتداً عن ملة الإسلام .
    وأما حكم من سب غير عائشة من أزواجه صلى الله عليه وسلم ، ففيه قولان :
    أحدهما : أن حكمه كحكم ساب غيرهن من الصحابة ؛وحكم ساب الصحابة و عقوبته هي :
    1 – ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة رضي الله عنهم أو تنقصهم وطعن في عدالتهم و صرح ببغضهم و أن من كانت هذه صفته فقد أباح دم نفسه و حل قتله ، إلا أن يتوب من ذلك و ترحم عليهم .
    و ممن ذهب إلى ذلك : الصحابي الجليل عبد الرحمن بن أزى و عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي و أبو بكر بن عياش ، و سفيان بن عيينة ، و محمد بن يوسف الفريابي و بشربن الحارث المروزي و غير كثير .
    فهؤلاء الأئمة صرحوا بكفر من سب الصحابة وبعضهم صرح مع ذلك أنه يعاقب بالقتل ، و إلى هذا القول ذهب بعض العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية .
    2 - و ذهب فريق آخر من أهل العلم إلى أن ساب الصحابة لا يكفر بسبهم بل يفسق ويضلل ولا يعاقب بالقتل ، بل يكتفي بتأديبه وتعزيره تعزيراً شديداً يروعه و يزجره حتى يرجع عن ارتكاب هذا الجرم الذي يعتبر من كبائر الذنوب والفواحش المحرمات ، وإن لم يرجع تُكرر عليه العقوبة حتى يظهر التوبة .
    و ممن ذهب إلى هذا القول : عمر بن عبد العزيز و عاصم الأحول و الإمام مالك و الإمام أحمد و كثير من العلماء مما جاء بعدهم .
    الثاني : و هو الأصح من القولين على ما سيتضح من أقوال أهل العلم أن من قذف واحدة منهن فهو كقذف عائشة رضي الله عنها .
    التوضيح : أخرج سعيد بن منصور وابن جرير الطبري و الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن قرأ سورة النور ففسرها ، فلما أتى على هذه الآية {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات }، قال : هذه في عائشة و أزواج النبي صلى الله علية وسلم ، ولم يجعل لمن فعل ذلك توبة ، و جعل لمن رمى امرأة من المؤمنات من غير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التوبة ، ثم قرأ {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء}إلى قوله{إلا الذين تابوا} ، ولم يجعل لمن قذف امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم توبة ، ثم تلا هذه الآية {لعنوا في الدنيا و الآخرة ولهم عذاب عظيم} ، فهمّ بعض القوم أن يقوم إلى ابن عباس فيقبل رأسه لحُسنِ ما فسّر,
    قال ابن تيمية : فقد بين ابن عباس أن هذه الآية إنما نزلت فيمن يقذف عائشة وأمهات المؤمنين لما في قذفهن من الطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيبه ، فإن قذف المرأة أذىً لزوجها كما هو أذى لابنها ، لأنه نسبة له إلى الدياثة وإظهار لفساد فراشه ، فإن زناء امرأته يؤذيه أذىً عظيماً ، و لهذا جوز له الشارع أن يقذفها إذا زنت ، و درء الحد عنه باللعان و لم يبح لغيره أن يقذف امرأة بحال
    و قد قال كثير من أهل العلم أن بقية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لهن حكم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
    فقد قال أبو محمد ابن حزم بعد أن ذكر أن رمي عائشة رضي الله عنها ردة تامة و تكذيب للرب – جلا وعلا – في قطعه ببراءتها ، قال : و كذلك القول في سائر أمهات المؤمنين ولا فرق ، لأن الله تعالى يقول { و الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ، أولئك مبرؤون مما يقولون } ، فكلهن مبرآت من قول إفك والحمد لله رب العالمين ,

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      اين نخوت المسلمين

      :009:
      إن ما قام به المجرم الخبيث ياسر الحبيب الشيعي من التهجم على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بإقامة احتفال في لندن للاحتفال بوفاة السيدة عائشة رضي الله عنها في شهر رمضان جريمة نكراء لابد فيها من عقابه وردعة ليكون عبرة لأمثاله، وهذا لن يتحقق إلا إذا واصل المخلصون جهادهم في الدفاع عن الثوابت الإسلامية عبر القنوات الرسمية المتاحة، ومن هذا الجهاد المطلوب الإستمرار في محاكمته ومقاضاته في مكان إقامته وكل بلاد الإسلام، ومن جهة اخرى لابد من معرفة أبعاد جريمته على حقيقتها، فليس القضية تطاول فرد على ثوابتنا الإسلامية، بل هي إجماع واتفاق الشيعة كلهم على التطاول على ثوابت العقيدة الإسلامية في إيمان وفضل الصديقة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الصحابة رضوان الله عليهم.
      عقيدة الشيعة في أمهات المؤمنين وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
      يقول د.صالح الرقب، رئيس جمعية أهل السنـة أنصـار آل البيت والأصحاب بغزة[1]:" تقوم عقيدة الشيعة الإثنى عشرية على سب وشتم وتكفـير الصحابة رضوان الله عليهم. وقد كفّروا جميع أصحاب رسول الله عليه السلام إلا النادر منهم. ويلخص علامة الشيعة اللبناني محمد جواد مغنية موقف الشيعة من الصحابة فيقول: "وقال الشيعة:إنَّ الصحابة كغيرهم فيهم الطيب والخبيث، والعادل والفاسق"(الشيعة في الميزان:محمد جواد مغنية، دار الشروق، بيروت–القاهرة ص440)، ويقصد بالطيب والعادل علياً رضي الله عنه ومن شايعه من الصحابة كما يزعمون، بينما الخبيث والفاسق: جمهور الصحابة الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم بالخلافة. وقد تضمنت كتب الشيعة وخاصة في الحديث مئات الروايات المنسوبة لأئمة آل البيت زورا وكذبا كلها شتم وتكفير ولعن للصحابة رضي الله عنهم.
      فهذا عالمهم الكشي يذكر عدة روايات في ذلك، فيروي عن أبي جعفر أنه قال: كان الناس أهل الردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت ومن الثلاثة؟ فقال:المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي،...وذلك قول الله عز وجل:"وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم" (معرفة أخبار رجال الكشي ص12،13).
      الصحابة عند الشيعة قسمان: قسم وافق أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم على تجنيهم على علي رضي الله عنه وخيانتهم لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بتولية علي بالخلافة، وهؤلاء هم جل الصحابة رضي الله عنهم عند الشيعة الروافض.
      و قسم لم يرضوا بهذا وخالفوا ذلك الأمر، ورأوا أنّ أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم قد اغتصبوا الخلافة من علي رضي الله عنه، وان الخلافة لعلي، وهؤلاء قد اختلف الشيعة في أعدادهم أو أسمائهم ولكن أجمعوا على ثلاثة وهم:سلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري رضي الله عنهم.
      ... و ما فعله الخسيس ياسر الخبيث وجماعته في لندن من تكفير وشتم عائشة رضي الله عنها ليس شيئا جديدا علينا لأنَّ هذا هو معتقد الشيعة الرافضة في زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فعامة علماء الرافضة يعتقدون كفر عائشة رضي الله عنها وإنَّها من شر النساء، وإنَّها من أهل النَّار وإنها -والعياذ بالله تعالى- زنت كما صرَّح بذلك غير واحد من علمائهم كالقمي والمجلسي، والعياشي، وابن رجب البرسي وغيرهم. يقول شيخ الطائفة لدى الشيعة أبو جعفر الطوسي في (كتابه الاقتصاد فيما يتعلق في الاعتقاد ص 36):"عائشة كانت مصرة على حربها لعلي، ولم تتب وهذا يدل على كفرها وبقائها عليه".(وذكر ذلك البياضي في الصراط المستقيم 1/187).
      وقال يوسف البحراني عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:"إنما ارتدت بعد موته صلى الله عليه وسلم كما ارتد ذلك الجم الغفير المجزوم بإيمانهم سابقا".
      ويقول محمد بن حسين الشيرازي القمي في (كتابه الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ص 615):"مما يدل على إمامة أئمتنا الاثني عشر أن عائشة كافرة مستحقة للنار، وهو مستلزم لحقية مذهبنا وحقية أئمتنا الاثني عشر...وكل من قال بإمامة الاثني عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب".
      وقال محمد طاهر أن عائشة رضي الله عنها كافرة ومستحقة للنار، وهو مستلزم لحقيتنا وحقية أئمتنا الاثني عشر...".( كتاب الأربعين في الأئمة الطاهرين: محمد طاهر الشيرازي النجفي القمي ص 615)
      ... واخترعت الشيعة هذا الدعاء المسمى عندهم (دعاء صنمي قريش) وقد خصصوه للعن أبي بكر وعمر وابنتيهما عائشة وحفصة:ومما جاء في هذا الدعاء:"اللهم صلى على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وطاغوتيهما وإفكيهما وابنتيهما اللتين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك اللهم العنهما بكل أية حرفوها وفريضة تركوها، اللهم العنهم في مكون السر وظاهرة العلانية لعنا كثيرا أبدا دائما دائبا سرمدا...إلي الخ.)والدعاء يقع فـي صفحتين ممهوراً بأختام عدة من طواغيتهم المعاصرين منهم:أبو القاسم الخوئي، ومحسن الحكيم، وآية الله شريعتمداري، وآية الله الخميني).
      ... وعائشة وغيرها من الصحابة عند الخميني أخبث من الكلاب والخنازير، يقول الخميني: " فلو خرج سلطان على أمير المؤمنين عليه السلام لا بعنوان التدين بل للمعارضة في الملك أو غرض آخر كعائشة وزبير وطلحة ومعاوية وأشباههم أو نصب أحد عداوة له أو لأحد من الأئمة عليهم السلام لا بعنوان التدين بل لعدواة قريش أو بني هاشم أو العرب أو لأجل كونه قاتل ولده أو أبيه أو غير ذلك، لا يوجب ظاهرا شيء منها نجاسة ظاهرية، وإن كانوا أخبث من الكلاب والخنازير لعدم دليل من إجماع أو أخبار عليه". كتاب الطهارة للخميني 3/337." أ.هـ كلام د. صالح الرقب.
      وهم يعتقدون هذه العقيدة بكفر الصحابة وأمهات المؤمنين للتخلص من تبعة مخالفتهم، وللوصول إلى إبطال السنة والقرآن من خلال رفض مروياتهم، فيفتح المجال لمؤسسي التشيع لملء الفراغ بالأكاذيب والدجل والخزعبلات والعقائد الفاسدة التي تهدم الإسلام.
      تطبيق شيعة اليوم لهذه العقيدة:
      إن التطاول بالسب والتكفير لصفوة المسلمين، وهم الصحابة وأمهات المؤمنين، ليس موقفا انفرد به هذا المجرم، بل هو جريمة ارتكبها كثير من الرموز الشيعية السياسية والدينية، العربية والإيرانية، المعتدلة والمتشددة، فعلى سبيل المثال: كفِّر رئيس جمهورية إيران "محمود أحمدي نجاد" في خطاب عام على القناة الثالثة الإيرانية في يونيو 2009 ثلاثةً من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم- دفعة واحدة، ومتهماً إياهم بالردة عن الإسلام، حيث قال: "طلحة والزبير معروفون في التاريخ، هؤلاء لجؤوا إلى معاوية من منطلق الحمية القبلية، وارتدوا، وحماهم معاوية وآواهم"، أما "بهاء الأعرجي" عضو مجلس النواب العراقي فقد اتهم أبا بكر الصديق بأنه تآمر على العراق، بقوله لقناة البغدادية: "الذي يأخذ الأغلبية في العراق يجد أن عليهم مؤامرة منذ يوم أبي بكر".
      أما الشيخ حسن الصفار، داعية التعايش في السعودية فإنه يشتم أبا بكر وأبا هريرة والمغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص وسمرة بن جندب، ويكفِّر معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عن الجميع، في كتابه "المرأة العظيمة" الذي صدر عن دار الانتشار العربي، سنة 2000، أما آية الله العلامة المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي من شيعة لبنان المعاصرين فينشر على موقع "فتوى وكتاب" حول خيانة السيدة عائشة رضي الله عنها. فماذا يعنى تعاقب هذه المواقف على نفس الجريمة؟؟
      حقيقة موقف التشيع المعاصر من شتم وتكفير عائشة رضي الله عنها والصحابة الكرام:
      من أكبر الأدلة على حقيقة التشيع المعاصر هو مواقف وتصريحات المتشيعين المعاصرين، والتي تكشف لنا بدقة ما هو الفكر الشيعي الذي يتشربونه، وهاك الأمثلة:
      1- اتهام الصحابة بمخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم، والاعتداء على ابنته فاطمة:
      المتشيع الدكتور حسن أحمد الحياري، نائب عميد كلية التربية بجامعة اليرموك، في كتابه "معالم في الفكر التربوي، للمجتمع الإسلامي إسلامياً – وفلسفياً"، يقول في المقدمة: " لذلك ليس غريباً، أن نجد خير أمة أخرجت للناس، كما وصفها الحق سبحانه وتعالى في كتابه المنير في عهد النبوة، قد انحدرت من هذه المكانة السامية،... والسبب الأول لهذا التردي، والذي انبثقت عنه بقية الأسباب، يكمن في مخالفة عدد من المسلمين للنبي صلى الله عليه وسلم في يوم الخميس، عندما أراد أن يكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده أبداً. والشيء المخجل حقاً، والذي يؤسف له كثيراً، وتشيب له الوالدان، ويندى له الجبين وتشيب له النواصي أن يشار إلى هذه المخالفة، بالاجتهاد المقدس. ومنذ تلك اللحظة، شق الاجتهاد طريقه في مخالفة النصوص القرآنية، ومحاصرة السنة النبوية وإحراقها أكثر من مرة، وحوصر بيت الزهراء عليها السلام بعد وفاة أبيها مباشرة، بدلاً من تقديم الولائم والعزاء لهذا البيت الطاهر، كما استبيحت حرمات آل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وبيت الله الحرام، والمدينة الفاضلة، واستعرّ القتال بين المسلمين إلى يومنا هذا ".
      2 – اتهام أغلب الصحابة بالردة:
      المتشيع مروان خليفات، الحاصل على بكالوريس شريعة من جامعة اليرموك سنة 1995م، في كتابه "النبي ومستقبل الدعوة"، يقول: "يذهب البعض إلى أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، جعل أصحابه مرجعية للأجيال من بعده، بحيث يقومون بنقل القرآن والسنة لمن بعدهم، وتحيط هذا القول إشكالات كثيرة ... الأحاديث صريحة في دخول جماعات من الصحابة في النار،... فعلّة دخول الصحابة في النار هي الإحداث والارتداد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم".
      وفي كتابه "وركبت السفينة" يتطاول على الصحابي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه: فيقول: "كان إبليس من أقرب المخلوقات إلى الله وأعبدهم، لكن إبليس تمرد على أمر الله واستكبر ورفض السجود لآدم بحجة (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين). لكن ماذا كان مصير إبليس؟ الطرد واللعن هذا هو مصيره. فهذا إبليس مع عظم منزلته عند الله لم تنفعه منزلته حين اجتهد أمام النص ولم يقل الله له: أنت مجتهد مخطئ مغفور لك ولك أجر! فلماذا يقال لمعاوية - شارب الخمر، آكل الربا، قاتل الأبرياء - مجتهد وله أجر، ولا يقال ذلك لإبليس؟! مع أن هذا في حق إبليس أولى إذ هو طاووس الملائكة، فهذا هو حكم الله".
      3 – جعل الصحابة مجموعة من المتأمرين على النبي صلى الله عليه وسلم:
      المتشيع المحامي أحمد حسين يعقوب من جرش، صاحب كتاب "المواجهة مع رسول الله وآله، القصة الكاملة" والذي حشاه بمفتريات وخيالات عن مؤامرات من الصحابة ضد النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " "إن كل بطون قريش الـ‏23 وقفت وقفه رجل واحد، وشكلت جبهة واحده بمواجهه أهل بيت النبوة وبني هاشم... عمر بن الخطاب هو الذي قاد مرحله التأسيس وتحمل أعباءها كاملة.... وهكذا نجح عمر وبتكتله بالحيلولة بين النبي وبين كتابة ما أراد، فضاعت إلى الأبد فرصه تلخيص النبي للموقف".
      4- اتهام عمر بتحريم الحلال:
      المتشيع الدكتور أسعد القاسم من فلسطين، في كتابه "أزمة الخلافة والإمامة وآثارها المعاصرة" يدافع عن زواج المتعة فيقول: "لقد اشتهر الخليفة عمر بكثرة اجتهاده في كثير من الأحكام الثابتة والمؤيدة بنصوص من الكتاب والسنة ... تحريمه زواج المتعة ... ومما لا خلاف فيه أن الله - سبحانه وتعالى - أقر هذا النكاح ".
      5- نفي عدالة الصحابة:
      المتشيع الدكتور صلاح الدين الحسيني، من فلسطين في كتابه "سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم وسفينة الناجين" يقول: "الاعتقاد بأن الصحابة كلهم عدول، جعل العلماء من أغلب الفرق الإسلامية يضعون هالة من القدسية والعدالة على جميع الصحابة، وأعطوهم من القدسية والحصانة في كثير من الأحيان أكثر مما أعطوا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم".
      فهذه نماذج لبعض أفكار وعقائد من تشيع في بلادنا - ولا حول ولا قوة الإ بالله – وهو كحال سائر المتشيعيين والذي من أكثرهم جرماً في حق السيدة عائشة رضي الله عنها المتشيع المصري حسن شحاته والتي بثت عبر الفضائيات.
      وقفات مع فتاوى الشيعة ضد الخبيث:
      إن العديد من البيانات التي صدرت من الشيعة والتي تستنكر فعلة الخبيث تحتوى على كثير من المغالطات التي يجب كشفها وهي:
      1- ليس في هذه البيانات أي تصريح بإيمان وفضل السيدة عائشة رضي الله عنها، بل غاية ما فيها نفي سبها وتهمة الفاحشة عنها، ولم تنقل هذه البيانات نصاً واحداً يحرم قذف عائشة رضي الله عنها أو تكفيرها أو تفسيقها، لأي شخصية شيعية !!
      لأن الشيعة قسمين قسم ينفى وقوع الزنا من زوجات الأنبياء لما له من طعن بشخص النبي صلى الله عليه وسلم، وقسم آخر مثل الخبيث ومجتبى الشيرازي وحمود العاملي وبعض المتشييعين يعتقدون صدور الفاحشة من عائشة – حاشاها- لكن الطرفين متفقون على كفرها، لمخالفتها علي رضي الله عنه، وهي القضية التي تجاهلتها هذه البيانات التصريح باعتقاد إيمانها وفضلها.
      2- لجؤ لطريقة اليهود في التلاعب بالكلام فقالوا: نرفض المس بعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو إيذاءه صلى الله عليه وسلم، أو تحريم سب رموز أهل السنة، أو الصحابة، لأنهم يعتقدون أن عائشة من رموز السنة وليست المسلمين، والصحابة يعتقد الشيعة أن كثير منهم قد ارتد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. لجعل القضية مبادلة نكف عن رموزكم وكفوا عن رموزنا.
      وهذا من الخداع فهم يطعنون في الثوابت الإسلامية التي قررها القرآن، ونحن نفضح الطاعنين بالقرآن، وما أعظم الفارق بين الموقفين.
      3- زعمهم أن الخبيث لا يمثل الشيعة، وذلك لجعل الحادثة فردية وهذا باطل، فالقضية عقيدة تُجمع مصادر الشيعة عليها مثل كتب "الكافي" للكليني, و "الأنوار النعمانية", و"من لا يحضره الفقيه", و"بحار الأنوار", و "تفسير القمي" و"مشارق أنوار اليقين" و"البرهان في تفسير القرآن" و"الهداية الكبرى" وغيرها من المصادر القديمة. وأيضاً توجد هذه العقيدة في المراجع المعاصرة كـ "مصباح الفقاهة" و "حق اليقين في معرفة أصول الدين"، وكتاب (خيانة عائشة) للعاملي, وغيرها، وهي موضع اتفاق بين الشيعة قديمهم وحديثهم، السياسي والديني، المعتدل والمتطرف. وهم قائمون على نشره في فضائياتهم ومنتدياتهم.
      4- تلاعبت هذه البيانات بالمسلمين فمع أنها استنكرت هذه الجريمة إلا أنها استنكفت عن الحكم على فاعلها، فلم تنص هذه البيانات على كفر من كذب القرآن الكريم بتبرئة عائشة رضي الله عنها، كما لم تتعرض لكفر من يعتقد تكفير الصحابة الكرام الذين شهد لهم القرآن بالإيمان.
      5- من خبث هذه البيانات أنها حصرت الموضوع بشخص الخبيث ولم تطلقه في حق كل من فعل ذلك مباشرة مثل الخبيث ومجتبى الشيرازي وحسن شحاته، أو من يفعله بطريقة غير مباشرة من خلال طباعة الكتب التي تحتوى هذه الطعون، ومنها كتاب " الطهارة " للخميني، والذي تطبعة إيران!!
      6- تصريح خامنئي بتحريم هذا التطاول هو تصريح سياسي، فقد جاء بعد 50 يوم من الجريمة، ولم يكن بدافع ذاتي بل جواب على سؤال لشيعة السعودية، فكأنه لم يسأل لم يتكلم !! فعلى ماذا ترحبت بعض الرموز الإسلامية في داخل الأردن وخارجه بهذه التصريحات، والتي لم تظهر الإعتزاز بالسيدة عائشة رضي الله عنها ولا تكفير مكذب القرآن في برائتها؟؟
      وكيف يفعل خامنئي ذلك وهو يجعل الصحابة يعيشون في التية لعدم إيمانهم بالولاية الشيعية في كتابه " الإمامة والولاية في الإسلام"، المقالة الأولى: " وما نبتغيه هو استخلاص واستنباط معنى الولاية من الآيات القرآنية، وستجدون علو هذا المعنى وجدته وتطوره، وستجدون أيضاً أن الأمة أو الجماعة التي تتبع منهجاً معيناً وتعتقد بعقيدة ما تعيش التيه والضياع ما لم تكن موالية... ومسألة الولاية تتصل بمسألة النبوة إتصالاً وثيقاً وتتبعها من غير أن تنفك عنها، وهي في الحقيقة خاتمة لبحث النبوة، وملحق لها، وتتمة لنتائجها، سوف نفهم من خلال عرضنا الحاضر أن النبوة تبقى ناقصة من غير ولاية".
      7- إن انتقاص الشيعة هو الأصل في فكر الشيعة، ولكن بعضهم قد يلطف العبارة، وهذا هو معنى الإعتدال عندهم، فهذا محمد حسين فضل الله الذي يصفق له الكثير ويصفونه بالمعتدل، يقول عن الصحابة في كتابه "الزهراء القدوة" الفصل الثاني: فقرة ظلاماته: " وهكذا وبكل قوة وشجاعة احتجت الزهراء عليهما –أي على أبي بكر وعمر- وسجّلت عليهما أنهما أغضباها، وأغضبا بذلك رسول الله، ومن فوق ذلك أغضبا الله سبحانه وتعالى، وبقي غضبها جرحاً نازفاً في قلب أبنائها ومحبيها"، ويقول أيضاً في نفس الكتاب: " لم نصل إلى حد النفي لهذه الحوادث -كما فعل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء بالنسبة لضربها ولطم خدها- لأن النفي يحتاج إلى دليل كما أن الإثبات يحتاج إلى دليل، ولكن القدر المتيقن من خلال الروايات المستفيضة، بل المتواترة تواتراً إجمالياً، هو الاعتداء عليها، من خلال كشف دارها، والهجوم عليه، والتهديد بالإحراق، وهذا كافٍ للتدليل على حجم الجريمة التي حصلت.. هذه الجريمة التي أرّقت حتى مرتكبيها، ولذا قال الخليفة الأول لما دنته الوفاة: "ليتني لم أكشف بيت فاطمة ولو أعلن عليٌّ الحرب".
      بل هو يتهم أبي بكر نوايا خبيثة تجاه فاطمة رضي الله عنها، في خاتمة الكتاب، فيقول:" كانت المطالبة بفدك جسر العبور إلى الخلافة..، لذلك كانت فدك المنطلق ولم تكن الغاية، ويقال إن "ابن أبي الحديد" في شرحه لنهج البلاغة سأل أستاذه : لماذا لم يعط "أبو بكر" فدكاً للزهراء ولو كانت للمسلمين لأعطوها لفاطمة؟ قال له: لو أعطيت فدك لطالبت بالخلافة لعلي، ولذلك رأى أن يقطع الأمر من أول الطريق حتى لا يمتد مطلبها إلى أبعد من ذلك، والله العالم". فهذا هو المعتدل من الشيعة وهذه رؤيته!!
      الخاتمة:
      إن تكفير الصحابة وأمهات المؤمنين والطعن فيهم هو الأصل في الفكر الشيعي، ولذلك فإن كل من يدعى احترام الصحابة وأمهات المؤمنين لن نقبله وسنعده من باب التقية والمراوغة، إلا إذا:
      - صاحب هذه الدعوى موقف صريح وواضح بالتبرؤ من أساطين المذهب وكتبه الأساسية التي تقرر هذه العقيدة الخبيثة.
      - موقف عملى بالثناء على الصحابة وأمهات المؤمنين، كالترضي عنهن وتسمية أبنائه باسمائهم ونشر فضائلهم في الأوساط الشيعية، كما يفعل أهل السنة تجاه أهل البيت فهم يترضون عنهم ويتسمون بأسمائهم ويعطرون مجالسهم بفضائلهم ومأثرهم رضوان الله عليهم.

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر المناصير مشاهدة المشاركة





        ولا غرابة عندما نجد أن أحد علماءهم ، ويُعتبر من الكبار ، على إحدى قنواتهم الفضائيه ولا نُسميها ، يُفسر بداية سورة الدُخان بقوله

        ........

        {حم }{وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ }{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍإِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ }الدخان3

        ......

        يقول في تفسيره العجيب الذي لا يقول به من شرب الخمر حتى ثمل حتى أثذنيه ، بأن " حم " تعني مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، و " الكتاب المُبين " يعني علي بن أبي طالب ، و" إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مُباركه ..." يعني فاطمة الزهراء رضي اللهُ عنها .



        وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ
        اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( آل عمران : 78 )


        الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا

        (الفرقان : 26 )


        الأدلة المنطقية على أن القرأن كلام الله وليس كلام النبى

        http://www.ebnmaryam.com/vb/t405.html

        îن îëéىهْ نçمùهْ?

        Working...
        X