إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

التبديل بخلق الله تعالى من جنس الذكر الى جنس الانثى أو العكس هو حرام وشرك بأمر الله ت

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • التبديل بخلق الله تعالى من جنس الذكر الى جنس الانثى أو العكس هو حرام وشرك بأمر الله ت



    قال الله تعالى :

    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ *

    سورة الحجر أية 26

    أي أن الله سبحانه وتعالى خلق الانسان أي آدم عليه السلام وهو أول أنسان يخلقه الله تعالى من طين وآدم عليه السلام أول أنسان يخلقه الله تعالى

    ومن ثم يقول الله تعالى لنا :



    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا

    سورة النساء أية 1

    أن الله سبحانه وتعالى يخاطبنا ويقول لنا ياأيها الناس أتقوا ربكم أي أبتعدوا عن غضبه وعن

    معصيته وأتبعوا ماأراده الله منكم وما أوصاكم الله سبحانه وتعالى به فهو من خلقنا من نفس

    واحدة وهو آدم عليه السلام وكما قلت سابقا أن الله سبحانه وتعالى خلق الانسان أي آدم عليه السلام

    وهو أول أنسان يخلقه الله تعالى من طين وخلق الله سبحانه وتعالى من هذه النفس زوجها وهي حواء وبث منهما رجال ونساء

    أي ذكور وأناث ولذلك يقول الله تعالى لنا أتقوا الله سبحانه وتعالى الذي تسألون به ويتسألون به

    وعن الارحام وإن الله عليما رقيبا بنا ولذلك أن الله سبحانه وتعالى خلق الانسان وأولهما آدم وحواء

    وخلق منهما ذكور وأناث و لذلك يقول الله تعالى لنا :




    يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ *

    سورة الانفطار أية 6-8

    صدق الله العظيم

    أي أن الله عز وجل يقول للانسان الذي تهاون مع الله عز وجل وأهمل عبادته وتقديسه وتعظيمه فيقول الله عز وجل

    له أن ربك وهو الله عز وجل الذي خلقك فجعلك مخلوق رائع كامل وفي أحسن شكل وشاء أن يصورك أي جعلك بأحسن

    خلق قد خلقه الله عز وجل و هي من أرادة الله عز وجل وقد أنعم الله تعالى عليك أن كنت ذكر أو أنثى بهذا الخلق وكما يقول الله تعالى :



    ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ *

    سورة الانفال أية 53


    أي أن الله تعالى لم يكن يغيير نعمة منه أنعمها على الانسان أن كان ذكر وأنثى ولم يكن يغيير الله تعالى نعمته عليهم حتى يغييروا مابأنفسهم

    أي حين يقوموا بتغير ما بأنفسهم و بحالهم وبتفكيرهم وبطباعهم وبأجسادهم التي خلقهم الله تعالى عليها فحينما يغيروا مابأنفسهم فسوف

    يغير الله تعالى نعمته عليهم ولن ينالون نعمته سبحانه وتعالى ولأنهم بدلوا مابأنفسهم وبحالهم وبتفكيرهم وبطباعهم

    وأصبحوا مبدلين لأجناسهم وبما خلقهم الله عليه فأن الله تعالى خلق الذكر وأنعم عليه بهذا الخلق وخلق الانثى وأنعم الله عليها بهذا الخلق وكل منهما

    خلقهم الله تعالى بأرادته و وبأمره وأنعم عليهم فحينما يغيروا مابأنفسهم وأصبحوا مبدلين لأجناسهم فسوف فسوف

    يغير الله تعالى نعمته عليهم ولأنهم يغيرون بما أوصانا الله تعالى وكما قال الله سبحانه و تعالى :


    يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ

    سورة النساء أية 11

    فهذه وصية الله تعالى لنا فعندما يبدل الذكر جنسه ويجعل من نفسه أنثى فلقد خالف وصية الله تعالى ولأن الله تعالى خلقه

    ذكر وأنعم عليه ووصى له بالميراث فعندما يغيير مابنفسه وبجنسه فهو يغير بوصية الله تعالى وبما أنعم الله تعالى عليه

    وبذلك هو يكفر ويغير بوصية الله تعالى وبالعكس أيضا أن بدلت الانثى جنسها وأصبحت ذكر فهي تخالف وصية الله تعالى ولأن الله تعالى خلقها

    أنثى وأنعم عليها ووصى لها بالميراث فعندما تغير مابنفسها وبجنسها فهي تغير بوصية الله تعالى وبما أنعم الله تعالى عليها وقد تحصل على ميراث

    الذكر ةحين تغير بجنسها وبذلك هم يغيرون بخلقهم وبما أنعم الله عليهم ووصى بهم وبما أرتضاه لهم ويجعل الذكور من أنفسهم أناث أو تجعل الاناث
    من أنفسهم ذكور وبذلك هم يكفرون ويغيرون بما أراده الله تعالى وبما خلق الله تعالى وبما أرتضاه الله تعالى لهم وكما قال الله سبحانه وتعالى :


    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }

    سورة الروم أية 30 - 32

    أي قال الله تعالى لنا أن نخلص له ونقيم الدين الذي أرتضاه الله تعالى لنا وهو الدين الذي خلق الله تعالى عباده عليه

    وليقيموا هذا الدين لعبادته وليعبدوا به الله تعالى وهو الدين الذي فطر به الله تعالى الناس بعبادته و أن كان ذكر أو أنثى

    ولذلك خلق الله تعالى الذكر والانثى وأنعم عليهم بخلقهم وكل مخلوق أن كان ذكر أو أنثى فله نعمة أرتضاها الله تعالى له وخلقه بفطرة الدين وعبادته

    والله تعالى لن يغيير نعمته عليهم وأن لم يقوموا بتغير مابأنفسهم وأن قاموا بتغير مابأنفسهم فسوف يغير الله تعالى نعمته عليهم ولأنهم غيروا مابأنفسهم
    وأصبحوا مبدلين لأجناسهم ومغيرين بخلقهم الذي خلقه الله سبحانه وتعالى عليه وبذلك هم يغيرون بخلقهم وبأجناسهم فلقد خلقهم الله تعالى ذكور وأناث وأنعم عليهم ولكن هم غيروا

    بخلق الله تعالى وأصبحوا مبدلين لأجناسهم وبما خلقهم الله وأرتضاه لهم أن كانوا ذكور أو أناث وبذلك هم عصوا الله تعالى ولم يتقوه أي لم يخافوا غضبه


    وقاموا بمعصيته ولم يتبعوا ماأراده الله منهم ولأن الله تعالى يقول :

    لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * سورة الروم أية 30

    أي أن الله تعالى يقول لاتبديل في خلقه وعما خلقهم عليه وعما أرتضاه لهم ولأن الله تعالى هو من خلقهم أن كانوا ذكور أو أناث و أنعم عليهم وأرتضى

    الدين لهم ولكي يعبدوه وهم من خلق الله سبحانه وتعالى ولذلك لا تبديل لخلق الله تعالى وعما أراده الله تعالى في خلقهم ومن يبدل في
    خلقه فهو يبدل في خلق الله تعالى و فيما أرتضاه الله تعالى لهم وبما أنعم عليهم وبما أمر به وفيما فطرهم به وهو الدين وعبادته وحين خلقهم وبذلك من يبدل بخلق الله تعالى فهو

    يغير بخلق الله تعالى و بما أرتضاه الله تعالى له و بماأمر به ووصانا به و بذلك و لكي لا نكون مثل المشركين الذين فرقوا في الدين وكانوا شيع وأحزاب وفرقوا بما أنزل الله تعالى وبما أمرنا به وأمر رسله أن يعلمونا

    وكما أمرهم الله تعالى و فعينا أن لانغيير مابانفسنا وكما يفعل بذلك الذين يغيرون مابأنفسهم وأصبحوا مبدلين لأجناسهم وبما خلقهم الله عليه و هم يغيرون ذلك فهم مشركون

    بالله تعالى وبما أمر الله تعالى وبما خلقه الله سبحانه وتعالى وبذلك هم يبدلون بخلق الله تعالى والله تعالى يقول لاتبديل في خلقه وعما

    خلقهم عليه وعما أرتضاه لهم ولأن الله تعالى هو من خلقهم أن كانوا ذكور أو أناث وهو من أمر أن يكون الذكر هو ذكر والانثى هي أنثى وهذا أمر الله
    تعالى وهذا ماأرتضاه الله تعالى لهم و هذه نعمة الله تعالى و أرتضى لهم ذلك وهو من أنعم عليهم بخلقهم أن كانوا ذكور أو أناث و هو خالقهم سبحانه وتعالى وبذلك حينما يغيرون بخلق الله تعالى و يبدل الذكور مابأنفسهم ويجعلون من أنفسهم أناث أو يجعل الاناث من أنفسهم ذكور فهم مشركين بما أراده الله تعالى ويكفرون بوصايا الله تعالى وبأمره وبذلك هم يبدلون بخلق الله تعالى وبذلك يبدلون بنعمة الله تعالى وبوصاياه وبما أرتضاه الله تعالى لهم وبذلك يقول الله تعالى :


    { تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ

    سورة النساء أية 13 - 14

    أي أن الله تعالى يقول لنا أنه خلقنا وأنعم علينا ووصانا و أرتضى لنا هذا الدين وهو الاسلام وذلك هو حدود الله سبحانه وتعالى

    ومن يطع الله ورسوله يدخله الله تعالى جنانه وسوف يكون خالد فيه ومن يعص الله تعالى ورسوله فلقد تعد حدوده وهي حدود الله

    سبحانه وتعالى وهي التي قضر الله تعالى لنا و خلقنا وأنعم علينا ووصانا وأرتضى لنا الدين الذذي أمر الله تعالى به وبذلك المعتدين

    على حدود الله تعالى التي أمر الله تعالى بها ويتعدى حدود الله تعالى سوف يدخله الله تعالى جهنم خالد فيها وله عذاب مهين .


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • #2

    ولذلك موضوعي يتكلم عن الجنس أن كان ذكر أو أنثى ويتكلم عن التبديل بهذه الاجناس وهي عمل حرام وهو شرك بأمر الله تعالى

    أي من يبدل بجنس الذكر والانثى فهو مشرك بالله تعالى وبأمر الله تعالى و من يبدل بجنس الذكر ويجعله أنثى
    أو يبدل بجنس الانثى ويجعلها ذكر بحجة أن العقل لايطابق الجسد أو العكس ويضعوا الحجج الكاذبة ليقوم بالتبديل بخلق الله تعالى فهو مشرك بالله تعالى وبأمره وهو يقوم بعمل محرم بديننا الاسلامي وحجته باطلة وكاذبة ولأنه يسمي حجته ويطلق على حجته بأسماء كاذبة كالمرض النفسي أو المرض الجسدي أو أي أسماء يطلقونها على هذه الحجة وكما يقولون
    (يعيش أو تعيش بجسد غيره ) فهم يكذبون ولكي يجدوا وسيلة ولكي يعدلوا بالجسد ويجعلون منه وكما يريد الشيطان الرجيم !!!!
    وبذلك المرض النفسي له علاج والمريض الجسدي له علاج وكل مرض وله علاج ولأن الله تعالى من أوجد هذه الامراض وهو من يشفي منها
    وكما يقول الله تعالى :
    وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *
    سورة البقرة أية 155
    وبذلك نعلم بهذه الاية أن المرض بأمر الله تعالى وهو من يبلي عباده بالامراض وبذلك أن كان الاطباء والشيوخ والعلماء
    يعلمون بكلام الله تعالى فهم يعلمون أن هذا الامراض هي بلاء من الله تعالى وبذلك سوف
    يعالجون هذا الامراض وكما أمر الله تعالى وكما شرع الله تعالى وكما يريد الله تعالى ولأنهم يعلمون
    أن هذا المرض هو بلاء للمريض أولا وهو بلاء لهم أيضا ولأن الله تعالى يقول :

    الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ * أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ *
    سورة العنكبوت أية 1-4

    فأن الله تعالى يبلي و يفتن عباده و يفتن و يبلي أيضا الطبيب المسلم وللشيوخ وللعلماء و هو بلاء لهم وفتنة لهم و لكي يبين لنا الله تعالى

    عنهم هل هم من الصادقين الذين يتبعون كلام الله تعالى وشرعه ويعالجون به المريض من مرضه ويرجعونه لحالته الطبيعية

    وكما خلقه الله تعالى أم هم من الكاذبين الذين يكذبون بكلام الله تعالى ويعتدون على شرعه ولايعالجون وكما أمر الله تعالى وكما أراد الله تعالى ؟!

    فهل سوف ينفذون أمر الله تعالى ويعالجون المريض ويدعون الله تعالى وينفذون وكما أمر الله تعالى ولكي يرجع الانسان
    وكما خلقه الله تعالى وكما أمر الله تعالى به أم لا ؟!

    وهل الاطباء و الشيوخ والعلماء يؤمنون بالله تعالى وهل الاطباء و الشيوخ والعلماء يعلمون بكلام الله تعالى وهل الاطباء و الشيوخ والعلماء يعلمون بأمر الله تعالى !!!!
    فأن كانوا يعلمون فهم يعلمون أن المرض الذي يصيب الانسان هو مرض بأمر الله تعالى
    والمرض الذي يصيب الانسان بأمر الله تعالى وكما يقول الله تعالى :

    وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *
    سورة البقرة أية 155

    وبذلك أن المرض بأمر الله تعالى وهو من يبلي عباده بالامراض وبذلك أن كان الاطباء والشيوخ والعلماء
    يعلمون بكلام الله تعالى فهم يعلمون أن الامراض هي بلاء من الله تعالى وبذلك سوف
    يعالجون هذا المرض وكما أمر الله تعالى وكما شرع الله تعالى وكما يريد الله تعالى ولأنهم يعلمون
    أن هذا المرض هو بلاء للمريض وهو بلاء لهم فهل سوف ينفذون أمر الله تعالى ويعالجون المريض ويدعون الله تعالى وينفذون وكما أمر الله تعالى أم لا ؟!
    فبذلك حينما يقوموا بمعالجته وكما يريد الله تعالى فسوف يكونوا قد نفذوا أمر الله تعالى وكما أمرهم الله تعالى
    وبذلك هل سوف يعالجون هذا المرض و كما يريد الله تعالى أم لا !؟

    ولأن هذا المرض هو بلاء للمريض وأيضا هو بلاء لهم وفتنة لهم وليبين لنا الله تعالى
    عنهم هل هم من الصادقين الذين يتبعون كلام الله تعالى وشرعه ويعالجون وكما أراد الله تعالى أم هم من الكاذبين الذين يكذبون بكلام الله تعالى ويعتدون على شرعه وكما قال الله تعالى :
    الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ * أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ *
    سورة العنكبوت أية 1-4


    ولذلك الله تعالى أمرنا و شرع لنا وحكمنا ويعلمنا ويهدينا الى الصارط المستقيم وكما هدى الله تعالى رسوله محمد
    عليه الصلاة والسلام ولذلك أن الله تعالى هو الشافي والمعافي من كل الامراض وهو من يشفي المريض
    من مرضه والطبيب المسلم والشيوخ والعلماء يعلم أن الله تعالى هو من يشفي وهو من يعافي ولذلك يقوم الطبيب المسلم بتنفيذ
    أمر الله تعالى وكما شرع الله تعالى ولا يتعدى على شرع الله تعالى ولا يعارض أمره ولذلك حينما يفعل ذلك
    ويدعوا الله تعالى ولكي يساعده وكما قال الله تعالى :
    وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
    سورة البقرة أية 186

    فبذلك ينصره الله تعالى ويساعده في عمله ولأنه يدعوا الله تعالى وهو ينفذ ماأمره الله تعالى وماشرعه الله
    تعالى وينفذ ذلك في علاجه فلذلك ينصره الله تعالى ويساعده في علاجه الذي يداوي به المريض النفسي ولكي يرجع
    الى حالته الطبيعية والى جنسه الطبيعي وبذلك يشفى المريض بقدرة الله تعالى وبمقدرة الله تعالى ويرجع طبيعي ولأن
    الطبيب المؤمن والشيوح والعلماء يدعون الله تعالى ولكي يهديهم ولكي يساعدهم ويعلمون أنه يجب عليهم أن يعالجوا وكما أمر الله تعالى أن يبقى الذكر
    هو ذكر وتبقى الانثى هي أنثى ولأن الطبيب المؤمن والشيوخ والعلماء يخافون الله تعالى وينفذون أوامر الله تعالى وشرعه وبذلك سوف
    يجعل الله تعالى الطبيب المؤمن والشيوخ والعلماء يشفوا المريض من حالته ويرجعونه وكما كان وكما خلقه الله تعالى أن كان ذكر فيرجعه ذكر وأن
    كانت أنثى يرجعها أنثى .
    قال الله تعالى :
    وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا
    سورة الاحزاب أية 36


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X