قال الله تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ *
سورة الحجر أية 26
أي أن الله سبحانه وتعالى خلق الانسان أي آدم عليه السلام وهو أول أنسان يخلقه الله تعالى من طين وآدم عليه السلام أول أنسان يخلقه الله تعالى
ومن ثم يقول الله تعالى لنا :
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
سورة النساء أية 1
أن الله سبحانه وتعالى يخاطبنا ويقول لنا ياأيها الناس أتقوا ربكم أي أبتعدوا عن غضبه وعن
معصيته وأتبعوا ماأراده الله منكم وما أوصاكم الله سبحانه وتعالى به فهو من خلقنا من نفس
واحدة وهو آدم عليه السلام وكما قلت سابقا أن الله سبحانه وتعالى خلق الانسان أي آدم عليه السلام
وهو أول أنسان يخلقه الله تعالى من طين وخلق الله سبحانه وتعالى من هذه النفس زوجها وهي حواء وبث منهما رجال ونساء
أي ذكور وأناث ولذلك يقول الله تعالى لنا أتقوا الله سبحانه وتعالى الذي تسألون به ويتسألون به
وعن الارحام وإن الله عليما رقيبا بنا ولذلك أن الله سبحانه وتعالى خلق الانسان وأولهما آدم وحواء
وخلق منهما ذكور وأناث و لذلك يقول الله تعالى لنا :
يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ *
سورة الانفطار أية 6-8
صدق الله العظيم
أي أن الله عز وجل يقول للانسان الذي تهاون مع الله عز وجل وأهمل عبادته وتقديسه وتعظيمه فيقول الله عز وجل
له أن ربك وهو الله عز وجل الذي خلقك فجعلك مخلوق رائع كامل وفي أحسن شكل وشاء أن يصورك أي جعلك بأحسن
خلق قد خلقه الله عز وجل و هي من أرادة الله عز وجل وقد أنعم الله تعالى عليك أن كنت ذكر أو أنثى بهذا الخلق وكما يقول الله تعالى :
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ *
سورة الانفال أية 53
أي أن الله تعالى لم يكن يغيير نعمة منه أنعمها على الانسان أن كان ذكر وأنثى ولم يكن يغيير الله تعالى نعمته عليهم حتى يغييروا مابأنفسهم
أي حين يقوموا بتغير ما بأنفسهم و بحالهم وبتفكيرهم وبطباعهم وبأجسادهم التي خلقهم الله تعالى عليها فحينما يغيروا مابأنفسهم فسوف
يغير الله تعالى نعمته عليهم ولن ينالون نعمته سبحانه وتعالى ولأنهم بدلوا مابأنفسهم وبحالهم وبتفكيرهم وبطباعهم
وأصبحوا مبدلين لأجناسهم وبما خلقهم الله عليه فأن الله تعالى خلق الذكر وأنعم عليه بهذا الخلق وخلق الانثى وأنعم الله عليها بهذا الخلق وكل منهما
خلقهم الله تعالى بأرادته و وبأمره وأنعم عليهم فحينما يغيروا مابأنفسهم وأصبحوا مبدلين لأجناسهم فسوف فسوف
يغير الله تعالى نعمته عليهم ولأنهم يغيرون بما أوصانا الله تعالى وكما قال الله سبحانه و تعالى :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
سورة النساء أية 11
فهذه وصية الله تعالى لنا فعندما يبدل الذكر جنسه ويجعل من نفسه أنثى فلقد خالف وصية الله تعالى ولأن الله تعالى خلقه
ذكر وأنعم عليه ووصى له بالميراث فعندما يغيير مابنفسه وبجنسه فهو يغير بوصية الله تعالى وبما أنعم الله تعالى عليه
وبذلك هو يكفر ويغير بوصية الله تعالى وبالعكس أيضا أن بدلت الانثى جنسها وأصبحت ذكر فهي تخالف وصية الله تعالى ولأن الله تعالى خلقها
أنثى وأنعم عليها ووصى لها بالميراث فعندما تغير مابنفسها وبجنسها فهي تغير بوصية الله تعالى وبما أنعم الله تعالى عليها وقد تحصل على ميراث
الذكر ةحين تغير بجنسها وبذلك هم يغيرون بخلقهم وبما أنعم الله عليهم ووصى بهم وبما أرتضاه لهم ويجعل الذكور من أنفسهم أناث أو تجعل الاناث
من أنفسهم ذكور وبذلك هم يكفرون ويغيرون بما أراده الله تعالى وبما خلق الله تعالى وبما أرتضاه الله تعالى لهم وكما قال الله سبحانه وتعالى :
{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }
سورة الروم أية 30 - 32
أي قال الله تعالى لنا أن نخلص له ونقيم الدين الذي أرتضاه الله تعالى لنا وهو الدين الذي خلق الله تعالى عباده عليه
وليقيموا هذا الدين لعبادته وليعبدوا به الله تعالى وهو الدين الذي فطر به الله تعالى الناس بعبادته و أن كان ذكر أو أنثى
ولذلك خلق الله تعالى الذكر والانثى وأنعم عليهم بخلقهم وكل مخلوق أن كان ذكر أو أنثى فله نعمة أرتضاها الله تعالى له وخلقه بفطرة الدين وعبادته
والله تعالى لن يغيير نعمته عليهم وأن لم يقوموا بتغير مابأنفسهم وأن قاموا بتغير مابأنفسهم فسوف يغير الله تعالى نعمته عليهم ولأنهم غيروا مابأنفسهم
وأصبحوا مبدلين لأجناسهم ومغيرين بخلقهم الذي خلقه الله سبحانه وتعالى عليه وبذلك هم يغيرون بخلقهم وبأجناسهم فلقد خلقهم الله تعالى ذكور وأناث وأنعم عليهم ولكن هم غيروا
بخلق الله تعالى وأصبحوا مبدلين لأجناسهم وبما خلقهم الله وأرتضاه لهم أن كانوا ذكور أو أناث وبذلك هم عصوا الله تعالى ولم يتقوه أي لم يخافوا غضبه
وقاموا بمعصيته ولم يتبعوا ماأراده الله منهم ولأن الله تعالى يقول :
لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * سورة الروم أية 30
أي أن الله تعالى يقول لاتبديل في خلقه وعما خلقهم عليه وعما أرتضاه لهم ولأن الله تعالى هو من خلقهم أن كانوا ذكور أو أناث و أنعم عليهم وأرتضى
الدين لهم ولكي يعبدوه وهم من خلق الله سبحانه وتعالى ولذلك لا تبديل لخلق الله تعالى وعما أراده الله تعالى في خلقهم ومن يبدل في
خلقه فهو يبدل في خلق الله تعالى و فيما أرتضاه الله تعالى لهم وبما أنعم عليهم وبما أمر به وفيما فطرهم به وهو الدين وعبادته وحين خلقهم وبذلك من يبدل بخلق الله تعالى فهو
يغير بخلق الله تعالى و بما أرتضاه الله تعالى له و بماأمر به ووصانا به و بذلك و لكي لا نكون مثل المشركين الذين فرقوا في الدين وكانوا شيع وأحزاب وفرقوا بما أنزل الله تعالى وبما أمرنا به وأمر رسله أن يعلمونا
وكما أمرهم الله تعالى و فعينا أن لانغيير مابانفسنا وكما يفعل بذلك الذين يغيرون مابأنفسهم وأصبحوا مبدلين لأجناسهم وبما خلقهم الله عليه و هم يغيرون ذلك فهم مشركون
بالله تعالى وبما أمر الله تعالى وبما خلقه الله سبحانه وتعالى وبذلك هم يبدلون بخلق الله تعالى والله تعالى يقول لاتبديل في خلقه وعما
خلقهم عليه وعما أرتضاه لهم ولأن الله تعالى هو من خلقهم أن كانوا ذكور أو أناث وهو من أمر أن يكون الذكر هو ذكر والانثى هي أنثى وهذا أمر الله
تعالى وهذا ماأرتضاه الله تعالى لهم و هذه نعمة الله تعالى و أرتضى لهم ذلك وهو من أنعم عليهم بخلقهم أن كانوا ذكور أو أناث و هو خالقهم سبحانه وتعالى وبذلك حينما يغيرون بخلق الله تعالى و يبدل الذكور مابأنفسهم ويجعلون من أنفسهم أناث أو يجعل الاناث من أنفسهم ذكور فهم مشركين بما أراده الله تعالى ويكفرون بوصايا الله تعالى وبأمره وبذلك هم يبدلون بخلق الله تعالى وبذلك يبدلون بنعمة الله تعالى وبوصاياه وبما أرتضاه الله تعالى لهم وبذلك يقول الله تعالى :
{ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ
سورة النساء أية 13 - 14
أي أن الله تعالى يقول لنا أنه خلقنا وأنعم علينا ووصانا و أرتضى لنا هذا الدين وهو الاسلام وذلك هو حدود الله سبحانه وتعالى
ومن يطع الله ورسوله يدخله الله تعالى جنانه وسوف يكون خالد فيه ومن يعص الله تعالى ورسوله فلقد تعد حدوده وهي حدود الله
سبحانه وتعالى وهي التي قضر الله تعالى لنا و خلقنا وأنعم علينا ووصانا وأرتضى لنا الدين الذذي أمر الله تعالى به وبذلك المعتدين
على حدود الله تعالى التي أمر الله تعالى بها ويتعدى حدود الله تعالى سوف يدخله الله تعالى جهنم خالد فيها وله عذاب مهين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

îن îëéىهْ نçمùهْ?