السر الدفين لعدم القبول>>>>>>>> حظ النفس
من كتاب الاصول الوصول للشيخ محمد حسين يعقوب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
هل تصلى لله ام لتستجم؟!تصوم من اجل ان تريح بطنك ام من اجل ان يرضى الله عنك؟! تكرم الناس ليعاملوك معامله حسنه ام تكرمهم لله لانك تحبه؟! اعفيت لحيتك توقيرا ام لانها سنه النبى صلى الله عليه وسلم؟! تدفع ماعليك ليقول عنك الناس: محترم ام لترضى لابك؟! تحج وتعتمر رياء وفسحه وتغيير جو ام لتستغفر ربك هناك؟!000000 اغتربت عن بلدك,وهاجرت إلى الله لماذا؟00 لتتعلم العلم وتعبد الله وتدعو إليه لماذا؟00 لماذا تتعلم العلم؟!00لماذا تدعو إلى الله؟!00 لماذا تقوم الليل وتصوم النهار ؟!00 لماذا تتصدق؟!00 لو كان فى هذه الاعمال شىء ولو بسيط من حظ النفس, لايقبلها الله ابدا.
قال الحسن رحمه الله :رحم الله عبدا وقف عند همه , فإن كان لله مضى, وإن كان لغيره:تأخر00
قال الله تعالى فى الحديث القدسى )من عَمِل عملاً واشرك فيه غيرى تركتُه وشِركَه)00 فالله عز وجل غنىٌ00عزيز00يغار00 لايقبل من العمل إلاما كان خالصاً وابتغى به وجهه00 اللهم ارزقنا الاخلاص واجعلنا من اهله.
لذلك فإن الذين يأتون يوم القيامه وأعمالهم لم تُقبل سيفاجئون بأن أعمالهم كانت لله ولكنها لم تكن خالصه00 كان فيها شىءٌمن حظ النفس00 يالله!!00فصحح نيتك؛فالطريق إلى الله لايصلح فيها إلا حسن النيه00 أخلص قبل ان يأتيك يوم القيامه
يوم يقول لك: عبدى عشت سبعين سنه ولم تُصَل إلا سنتين لماذا؟,فتُقسم: وعزتك وجلالك يارب صليت من يوم أن ذهبت إلى المدرسه وأنا فى أولى أبتدائى , ماذا حصل؟!!!00 تجد خمسين سنه تجد خمسين سنه من عمرك لم تُقبل وعشر سنين فقط قبلت!!00( وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) الزمر47 السبب:وجود حظ النفس00 صمت كثيرا, ولم يُقبل إلاالنزر القليل00 نعم: لوجود حظ النفس فى العمل.
اقول لكم كثيرا: لو كان لها دور ثان , لو كان فيها ملحق,أو كان لها إعاده؛ لقلنا: يارب , أخطأنا فارجعنا نُصلح ما كان من00 لكن هى مرة واحده إذا ذهبت فيها إلى جهنم كانت مصيبه00 قال الحسن))ابن آدم , عن نفسك فكايس,فإنك إن دخلت النار لم تنجبر بعدها أبدا)) اللهم ارزقنا حسن الخاتمه, اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك .
نعم إخواته: السر الدفين لعدم القبول هو وجود حظ النفس فى العمل00 أن تتزوج البنت الفلانيه لإنها تعجبك وتحبها ولا تتزوج ليعفك الله ويسترك 00 تكرم الناس ليكرموك ليس لأجل أن يكرمك الله00 تصلى ليستريح قلبك لأنه امرك بالصلاه00 تؤدى الحقوق كما ينبغى ليقولوا عنك: امين ,ليس لأن الله ألزمك بذلك00
فوجود حظ للنفس فى العمل معناه : ان تشتغل لحسابك00 تعمل لنفسك وليس لله00 وجود حظ النفس00 إياك أن تنسى هذه الكلمه00 أن تصير ((شغالا ))لحسابك00لمزاجك00 لهواك00لنفسك00لالله00اللهم استرنا ولاتفضحنا
قال أبو أيوب مولى ضغيم بن مالكٍ قال لى أبو مالك يوماً يا أبا أيوب احذر نفسك على نفسك فإنى رأيت هموم المؤمنين فى الدنيا لاتنقضى, وايم الله, لئن لم تأت الدارُ الاخرة المؤمن بالسرور؛ لقد اجتمع عليه المرانك هم الدنيا وشقاء الاخرة.قال قلت بأبى أنت وأمى, وكيف لاتأتيه الآخرة بالسرورو وهو ينصب لله فى دار الدنيا ويدأب؟!, قال يا أبا أيوب, فكيف بالقبول ؟! وكيف بالسلامه,ثم كم من رجل يرى أنه قد أصلح نفسه, وقد أصلح قرباته, قد أصلح همته, قد أصلح عمله؛يجمع ذلك يوم القيامه ثم يضرب به وجهه)
وكان عامر بن قيس يقول لنفسه: قُومى يا مأوى كل سوءٍ, فو عزة ربى لأزحفن بك زحف البعير,وإن استطعتأن لايمس الأرض زهمك(شحم جسمك)لأفعلن.
ولكن ما الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يتبع 00000000000000000000000
من كتاب الاصول الوصول للشيخ محمد حسين يعقوب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
هل تصلى لله ام لتستجم؟!تصوم من اجل ان تريح بطنك ام من اجل ان يرضى الله عنك؟! تكرم الناس ليعاملوك معامله حسنه ام تكرمهم لله لانك تحبه؟! اعفيت لحيتك توقيرا ام لانها سنه النبى صلى الله عليه وسلم؟! تدفع ماعليك ليقول عنك الناس: محترم ام لترضى لابك؟! تحج وتعتمر رياء وفسحه وتغيير جو ام لتستغفر ربك هناك؟!000000 اغتربت عن بلدك,وهاجرت إلى الله لماذا؟00 لتتعلم العلم وتعبد الله وتدعو إليه لماذا؟00 لماذا تتعلم العلم؟!00لماذا تدعو إلى الله؟!00 لماذا تقوم الليل وتصوم النهار ؟!00 لماذا تتصدق؟!00 لو كان فى هذه الاعمال شىء ولو بسيط من حظ النفس, لايقبلها الله ابدا.
قال الحسن رحمه الله :رحم الله عبدا وقف عند همه , فإن كان لله مضى, وإن كان لغيره:تأخر00
قال الله تعالى فى الحديث القدسى )من عَمِل عملاً واشرك فيه غيرى تركتُه وشِركَه)00 فالله عز وجل غنىٌ00عزيز00يغار00 لايقبل من العمل إلاما كان خالصاً وابتغى به وجهه00 اللهم ارزقنا الاخلاص واجعلنا من اهله.
لذلك فإن الذين يأتون يوم القيامه وأعمالهم لم تُقبل سيفاجئون بأن أعمالهم كانت لله ولكنها لم تكن خالصه00 كان فيها شىءٌمن حظ النفس00 يالله!!00فصحح نيتك؛فالطريق إلى الله لايصلح فيها إلا حسن النيه00 أخلص قبل ان يأتيك يوم القيامه
يوم يقول لك: عبدى عشت سبعين سنه ولم تُصَل إلا سنتين لماذا؟,فتُقسم: وعزتك وجلالك يارب صليت من يوم أن ذهبت إلى المدرسه وأنا فى أولى أبتدائى , ماذا حصل؟!!!00 تجد خمسين سنه تجد خمسين سنه من عمرك لم تُقبل وعشر سنين فقط قبلت!!00( وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) الزمر47 السبب:وجود حظ النفس00 صمت كثيرا, ولم يُقبل إلاالنزر القليل00 نعم: لوجود حظ النفس فى العمل.
اقول لكم كثيرا: لو كان لها دور ثان , لو كان فيها ملحق,أو كان لها إعاده؛ لقلنا: يارب , أخطأنا فارجعنا نُصلح ما كان من00 لكن هى مرة واحده إذا ذهبت فيها إلى جهنم كانت مصيبه00 قال الحسن))ابن آدم , عن نفسك فكايس,فإنك إن دخلت النار لم تنجبر بعدها أبدا)) اللهم ارزقنا حسن الخاتمه, اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك .
نعم إخواته: السر الدفين لعدم القبول هو وجود حظ النفس فى العمل00 أن تتزوج البنت الفلانيه لإنها تعجبك وتحبها ولا تتزوج ليعفك الله ويسترك 00 تكرم الناس ليكرموك ليس لأجل أن يكرمك الله00 تصلى ليستريح قلبك لأنه امرك بالصلاه00 تؤدى الحقوق كما ينبغى ليقولوا عنك: امين ,ليس لأن الله ألزمك بذلك00
فوجود حظ للنفس فى العمل معناه : ان تشتغل لحسابك00 تعمل لنفسك وليس لله00 وجود حظ النفس00 إياك أن تنسى هذه الكلمه00 أن تصير ((شغالا ))لحسابك00لمزاجك00 لهواك00لنفسك00لالله00اللهم استرنا ولاتفضحنا
قال أبو أيوب مولى ضغيم بن مالكٍ قال لى أبو مالك يوماً يا أبا أيوب احذر نفسك على نفسك فإنى رأيت هموم المؤمنين فى الدنيا لاتنقضى, وايم الله, لئن لم تأت الدارُ الاخرة المؤمن بالسرور؛ لقد اجتمع عليه المرانك هم الدنيا وشقاء الاخرة.قال قلت بأبى أنت وأمى, وكيف لاتأتيه الآخرة بالسرورو وهو ينصب لله فى دار الدنيا ويدأب؟!, قال يا أبا أيوب, فكيف بالقبول ؟! وكيف بالسلامه,ثم كم من رجل يرى أنه قد أصلح نفسه, وقد أصلح قرباته, قد أصلح همته, قد أصلح عمله؛يجمع ذلك يوم القيامه ثم يضرب به وجهه)
وكان عامر بن قيس يقول لنفسه: قُومى يا مأوى كل سوءٍ, فو عزة ربى لأزحفن بك زحف البعير,وإن استطعتأن لايمس الأرض زهمك(شحم جسمك)لأفعلن.
ولكن ما الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يتبع 00000000000000000000000

îن îëéىهْ نçمùهْ?