وهي كافية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد بالأمس كنت أستمع لمحاضرة للشيخ عائض القرني بعنوان النبأ العظيم وضمن حديثه ذكر عمر بن العزيز مجدد القرن الأول وكيف كان يختار جلّاسه وكيف كانت مجالسه عامرة بالإيمان، وفي أحدى هذه الجلسات قال لأحدهم انصحني قال له: تذكر ليلة صبيحتها يوم القيامة، فأخذ يبكي عمر حتى كادت أضلاعه تختلف أما الآن فولله نشكو قسوة في القلوب
نسأل الله أن يجعل خير أعملنا خواتيمنا وخير أيامنا يوم أن نلقاه
عذرا أخوتي في الله لم ألحظ السؤال إلا الآن فقد كنت منشغلة في منتدى اتباع المرسلين
ولكني لا أعرف الإجابة فهل هناك خيارات أو استعانة بصديق
قال الله تبارك وتعالى : أنا الله وأنا الرحمن ، خلقت الرحم ، وشققت لها من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته
الراوي: عبدالرحمن بن عوف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1907 خلاصة حكم المحدث: صحيح
إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة ، فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة ، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة ، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة ، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6469 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
قررنا في سوريا إحالة ملفنا إلى رب العالمين فهو أحكم الحاكمين
îن îëéىهْ نçمùهْ?