إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

مذاهب وأفكار دينية وعقلية

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مذاهب وأفكار دينية وعقلية

    مذاهب وأفكار دينية وعقلية
    التمهيد
    بعد تقديم فرائض الحمد وموجبات الشكر لمن وجب له ذلك وفوق كل ذلك
    والإقرار يقينا بشهادة التوحيد والإسلام مع الإيمان الكامل لله قولا وفعلا:
    اشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له
    بسم ال له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو علي كل شيء قدير.واشهد أن محمدا عبده ورسوله بعثه بخير دين لخير امة في ختام الرسل وختام الأمم اللهم صل وسلم وأنعم وبارك عليه وعلي اله وصحبه أجمعين. وبعد:
    فان مما تفضل الله به علي الانسا ن أن وهبه العقل ليختار به بين البدائل وكان من أهم اختيارات العقل بين البدائل فكان اختيار الإيمان بديلا عن الكفر من أهم وظائف العقل وبتنوير من الله تعالي با لدين والشرع فكان من العقول ما ستقام وقبل عن الله بما وهب ومنها من ترك وأهمل ثم استعمل العقل في بدائل عن الدين والشرع ومنها من اجتهد بالعقل ففسر المجمل من الشرع وهي المساحة الفكرية التي تركها الله للعقل يعمل فيها بتشريع إنساني يخضع للتشريع الإلهي من باب ما سمي بالاجتهاد الشرعي والاجتهاد العقلي فكانت مذاهب دينية أي الشرع والعقيدة الاسلامية الأساس فيها. ومنها من اهتدي إلي ذ لك ومنها من ضل وأضل فاخترع مذاهب عقلية لا تستند لشرع ولا لدين وعلي مر التاريخ الإنساني والفكر البشري يشهد تطورا أما لخدمة الهوي أو لخدمة السياسة أو لخدمة هدف محدد من أمور الدنيا وقد جمعت من هذه المذاهب ما يتصل بالحياة اليومية العادية سواء كانت من الدين أو من نتاج العقل الصرف لخدمة هوي وغرض ولكن قراءتها لمعرفة ما للناس من هوي في الحياة وكيف يبتكرون ويخترعون ما يقدم لهم الحياة كما يريدون .
    وعلي الله القصد ومنه الرشاد فما أفاد فندعو الله أن يرزقنا العمل به وما كان مخالفا للدين فنسال الله العافية منه وهو ولي ذلك والقادر عليه وبه التوفيق.
    وهذه أول المذاهب العقلية نشوءا في الفكر الإسلامي: ولكم تحيات ابراهيم مرعي-الداعية الاسلامي

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم ----اللهم بك نهتدي وبرسولك نقتدي فاجعل لنا في من سلف من الصالحين اقتداء واهتداء واجعلنا لمن خلفنا من بعدكنورا ارتضيته فترضي عنا وعنهم وان نحن الا بك واليكفاجمعنا في مستقر رحمتك وبعد:----------------------فيقول الرسول الكريم صلي الله ليه وسلم: ((أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك))، أي: ليكن لك في بيتك شغلٌ بالله عن الناس، وأنسٌ بطاعته وعبادته عن مخالطة الناس، ولا سيما في زمن الفتن، بشرط أن لا يترتب على ذلك تركٌ للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو ترك للجمعة وصلوات الجماعة، ولا شك أن بقاء المسلم في بيته خيرٌ له من السفر إلى بلاد الغالب على أهلها التبرج وعدم الاحتشام وانتشار المنكرات والفواحش فيها، ويعظم الوزر لو كانت تلك البلاد بلاد كفر كبلاد النصارى.
    إن بقاء المسلم في بيته خير من الذهاب إلى الكبائن والشاليهات أو الأسواق التي يكثر فيها الفساد وتتعاظم فيها السيئات أو المطاعم والمنتزهات التي تكثر فيها المنكرات كالاختلاط وسماع أغاني المطربين والمطربات.
    ((أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك)).
    عباد الله، إن البكاء على الخطيئة يتضمن الاعتراف بالتقصير في جنب الله والندم على تلك الخطيئة، وقد قال النبي : ((الندم توبة))، فكل من أقلع عن ذنب ولكنه غير نادم عليه فهذا لم تقبل توبته، وإن جفاف العين دليل على قحط القلب، وكم من المسلمين من تنهمر الدموع من عينيه إذا سمع أغنية حزينة أو رأى مشهدا مؤثرا، ولكن هذا التفاعل مع الأغنية والفيلم يختفي تماما مع آيات القرآن والسنة المطهرة، فيجب على صاحب الذنب أن يبكي وينوح على تقصيره في حق الله وحق نفسه.
    فالمرأة السافرة يجب عليها البكاء على خطيئتها، والذي يسمع الأغاني وينظر إلى الحرام يجب عليه البكاء على خطيئته، والذي ينام عن صلاة الفجر متعمدًا أو مفرطًا، وذلك الذي تقام الصلاة وهو في بيته يتشاغل عنها بلعب أو لهو أو مشاهدة منكر، ومن يسافر إلى الخارج لارتكاب المنكرات، فهؤلاء وغيرهم يجب عليهم البكاء على خطاياهم إن كانوا يريدون النجاة، ولكن من الذي يبكي أو يريد البكاء منا؟ جاء في وصف النبي أنه كان طويل الصمت قليل الضحك، إذا صلى سمع لجوفه صوت كأزيز المرجل من البكاء، فهل نحن كذلك؟!
    عباد الله، إن وصية النبي السابقة كانت لرجل من أطهر خلق الله، رجل قد تكون خطيئته مما نعده اليوم من الحسنات العظام. فلنتق الله تعالى عباد الله، ولنتبع وصية نبينا ، ولأن يبكي المؤمن على خطيئته في الدنيا خير له من أن يبكي عليها في الآخرة، وهل يبكي الناس في الآخرة؟! يقول النبي : ((يرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع، ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود، لو أُرسلت فيه السفن لجرت)).
    فاللهم نسألك بأن تجيرنا من خزي الدنيا والآخرة، اللهم طهر أعمالنا من الرياء، وقلوبنا من النفاق، وألسنتنا من الكذب، وأبصارنا من الخيانة، اللهم ارزقنا خشيتك في السر والعلن، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار...وتقبلوا التحية من ابراهيم مرعي---الداعية الاسلامي

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X