إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

لماذا الذين هم على فراش الموت يرون الملائكة أو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين..؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • لماذا الذين هم على فراش الموت يرون الملائكة أو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين..؟

    لماذا الذين هم على فراش الموت يرون الملائكة أو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين..؟


    البصر العادى لدى الإنسان لا يرى الملائكة والجن ( وهو نفس البصر الحديد لكن مغطى عليه بالغطاء ) وعندما يزاح هذا الغطاء عند الموت سيرى الميت كل شيئ حتى أنه يرى روح وهي تطلع وأحيانا يزاح هذا الغطاء قبل الموت بدقائق أو ساعات لذلك نسمع من البعض الذين هم على فراش الموت أنهم يرون الملائكة أو أنهم يرون الجنة إن كانوا
    صالحين..!!!! قالى تعالى : (( مازاغ البصر وما طغى )) النجم17 والمقصود هنا بالبصر هو البصر الخارق الذى إستطاع به الرسول صلى الله عليه وسلم رؤية الملائكة وعجائب الأمور فى الإسراء والمعراج، إذاً الإنسان يحتوى على جسد وروح وبصر مغطى عليه. وعندما يموت يتبقى لديه روح وبصر حديد بتبع الروح والرسول صلى الله عليه وسلم بشر يملك جسد وروح وبصر لكن غير مغطى عليه ( بصره حديد فى الدنيا ).. والرسول صلى الله عليه وسلم إن كان أسرى به بالروح فقط كما يقول البعض فمعنى هذا أنه لم يرى شيئ . لأن الروح لاترى وهذا إثبات أنه صلى الله عليه وسلم لم يسرى به بالروح فقط ولكن أسرى به بالروح والجسد والبصر المكشوف عنه الغطاء (بصر حديد )استطاع به أن يرى الملائكة وإستمرت قوة إبصاره كذلك وهو فى الأرض وكان كذلك قبلها المعروف أن البصر العادى الذى نرى من خلاله هو الذى يتكون من العينين وعصبين بصريين وإمتدادات إلى خلف المخ وهناك بصر يتبع الروح مفصول عنها وهو البصر الحديد لاندرى مما يتكون لأنه إلى الأن غير مرئى ، وعند الموت وأحيانا قبله ينتهى عمل البصر العادى الذى نرى من خلاله ينتهى تماما وعند موت البصر العادى ينشط البصر الحديد المكشوف عنه الغطاء وأول ما يقوم به هذا البصر الحديد هو تتبع الروح
    قال تعالى : (( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ))



    **اللهم أجعلنا من حسُنت خاتمتهم اللهم آمين**

    منقول
    أختكم نورة

  • #2
    هلا تثبت أختى الكريمة من صدق النقل قبل القول في كتاب الله عز وجل بغير علم ؟


    فكشف الغطاء عن البصر أختي الكريمة يكون في الآخرة و ليس في أخر أيام الحياة

    و لو قرأت ما قبلها من الآيات لعلمت ذلك من سياق السورة الكريمة حيث يأتي كشف الغطاء عن البصر بعد النفخ في الصور .

    و إليك بعض ما قاله أهل التفسير في هذه الأية و أعني الأية 22 من سورة ق :

    قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره :

    { وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ } أي: ملك يسوقه إلى المحشر، وملك يشهد عليه بأعماله. هذا هو الظاهر من الآية الكريمة. وهو اختيار ابن جرير، ثم روي من حديث إسماعيل بن أبى خالد عن يحيى بن رافع -مولى لثقيف-قال: سمعت عثمان بن عفان يخطب (1) ، فقرأ هذه الآية: { وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ } ، فقال: سائق يسوقها إلى الله، وشاهد يشهد عليها بما عملت. وكذا قال مجاهد، وقتادة، وابن زيد.
    وقال مُطَرِّف، عن أبي جعفر -مولى أشجع-عن أبي هريرة: السائق: الملك والشهيد: العمل. وكذا قال الضحاك والسدي.
    وقال العَوْفي عن ابن عباس: السائق من الملائكة، والشهيد: الإنسان نفسه، يشهد على نفسه. وبه قال الضحاك بن مُزاحِم أيضا.
    وحكى ابن جرير ثلاثة أقوال في المراد بهذا الخطاب في قوله: { لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ }
    أحدها: أن المراد بذلك الكافر. رواه علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. وبه يقول الضحاك بن مزاحم وصالح بن كيسان.
    والثاني: أن المراد بذلك كل أحد من بر وفاجر؛ لأن الآخرة بالنسبة إلى الدنيا كاليقظة والدنيا كالمنام. وهذا اختيار ابن جرير، ونقله عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس.
    والثالث: أن المخاطب بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. وبه يقول زيد بن أسلم، وابنه. والمعنى على قولهما: لقد كنت في غفلة من هذا الشأن (2) قبل أن يوحى إليك، فكشفنا عنك غطاءك بإنزاله إليك، فبصرك اليوم حديد.
    والظاهر من السياق خلاف هذا، بل الخطاب مع الإنسان من حيث هو، والمراد بقوله: { لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا } يعني: من هذا اليوم، { فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } أي: قوي؛ لأن كل واحد يوم القيامة يكون مستبصرا، حتى الكفار في الدنيا يكونون يوم القيامة على الاستقامة، لكن لا ينفعهم ذلك. قال الله تعالى: { أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا } [ مريم: 38 ]، وقال تعالى: { وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ } [ السجدة: 12] . اهـ

    قال محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره " أضواء البيان" :

    { فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ } [ ق : 22 ] أي علمك اليوم بما كنت تنكره في الدنيا مما جاءتك به الرسل حديد : أي قوي كامل .

    وقوله تعالى : { فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ } [ ق : 22 ] أن المراد بحدة البصر في ذلك اليوم : كمال العلم وقوة المعرفة . اهـ


    و قال الطبري في تفسيره " جامع البيان في تأويل القرءان " :

    القول في تأويل قوله تعالى : { وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) }
    يقول تعالى ذكره: وجاءت يوم ينفخ في الصور كلّ نفس ربها، معها سائق يسوقها إلى الله، وشهيد يشهد عليها بما عملت في الدنيا من خير أو شرّ. اهـ

    و قال في موضع آخر :
    وقوله( لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا ) يقول تعالى ذكره: يقال له: لقد كنت في غفلة من هذا الذي عاينت اليوم أيها الإنسان من الأهوال والشدائد( فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ ) يقول: فجلينا ذلك لك، وأظهرناه لعينيك، حتى رأيته وعاينته، فزالت الغفلة عنك. اهـ

    و بعدها بقليل قال أيضاً :
    وقوله( فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) يقول: فأنت اليوم نافذ البصر، عالم بما كنت عنه في الدنيا في غفلة، وهو من قولهم: فلان بصير بهذا الأمر: إذا كان ذا علم به، وله بهذا الأمر بصر: أي علم.
    وقد رُوي عن الضحاك إنه قال: معنى ذلك( فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) لسان الميزان، وأحسبه أراد بذلك أن معرفته وعلمه بما أسلف في الدنيا شاهد عدل عليه، فشبَّه بصره بذلك بلسان الميزان الذي يعدل به الحقّ في الوزن، ويعرف مبلغه الواجب لأهله عما زاد على ذلك أو نقص، فكذلك علم من وافي القيامة بما اكتسب في الدنيا شاهد عليه كلسان الميزان. اهـ


    قال محمد سيد طنطاوي في تفسيره " الوسيط " :

    { وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ } من النفوس المؤمنة والكافرة والمطعية والعاصية { مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ } أى : معها ملك يسوقها إلى المحشر ، ومعها ملك آخر يشهد عليها . . ثم يقال للكافر فى هذا اليوم العصيب : { لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ } تامة { مِّنْ هذا } الذى تعانيه اليوم وتشاهده { فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ } أى : فأنزلنا عنك فى هذا اليوم تلك الغفلة التى كانت تحجبك عن الاستعداد لهذا اليوم بالإِيمان والعمل الصالح .
    { فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ } أى : فبصرك ونظرك فى هذا اليوم نافذ قوى ، تستطيع أن تبصر به ما كنت تنكره فى الدنيا ، من البعث والحساب والثواب والعقاب .
    يقال : فلان حديد البصر ، إذا كان شيدد الإِبصار بحيث ترى أكثر مما يراه غيره .
    وهكذا نرى أن هذه الآيات الكريمة ، قد بينت بأسلوب بليغ مؤثر ، شمول علم الله - تعالى - لكل شئ ، كما بينت حالة الإِنسان يوم القيامة ، يوم تأتى كل نفس ومعها سائق وشهيد. اهـ


    وإن أردت الزيادة زدنا أختي الفاضلة .

    و جزاك الله كل خير .

    و نرجوا التثبت بعد ذلك عند نقل أي تفسير لآية أو حديث .
    Last edited by حازم المصري; 09-04-2006, 02:39 AM.
    فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ِ
    [التوبة : 55]




    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      جزاك الله خيرًا أخي حازم وبارك فيك .

      والأخت نورة من فضليات الأخوات هنا بالمنتدى ، ولا ريب أن هذا النقل كان غير علم منها بمخالفته للتفسير الصحيح . وكل منا يؤخذ من قوله ويرد ؛ فما وافق الكتاب والسنة أخذناه وما خالفهما رددناه .

      والحمد لله الذي جعل بيننا بقايا من أهل العلم يَنفون عن كتاب الله تحريف الغالين , وانتحال المبطلين , وتأويل الجاهلين .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يَرثُ هذا العِلم من كلِّ خَلَفٍ عُدولُه , يَنفُونَ عنه تأويلَ الجاهلينَ , وانتحالَ المُبطلينَ , وتحريفَ الغالين ) رواه البيهقي وابن عساكر وصححه الإمام أحمد كما في فتح المغيث للسخاوي ج1 ص297 .
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X