الله في اليهوديه
يراود كثيرا من الناس ان اليهودية دين توحيد وقد يكون هذا صحيح ولكن ليس التوحيد الذى نعرفه نحن المسلمين فان
التوحيد فى اليهوديه توحيد شائب ومعقد وحاول اليهود ان يوهموا اتباع الديانات الاخرى وبل ايضا ممن هم من اتباع جلدتهم بان اليهوديه دين توحيد وسبحان الله العلى القدير اذ ان الاسلام قد منع تلاوة القران الكريم بلغه غير العربيه
منعا لدخول المضليلين والترجمات الخاطئه كى لايحدث كما حدث فى الكتب المقدسه السابقه اللتي ترجمت من لغاتها
الاصليه الي العديد من اللغات وهذا هو صلب الموضوع حيث ذكر فى ا لتوراه او العهد القديم old testment عند اخواننا النصارى< ان الله خلق السموات والارض في سته ايام> هذه هي الترجمة العربيه اما العبرانيه فتقول ان< الوهيم قد خلقت السموات والارض في سته ايام >من الوهيم ؟
نعود الي المردود اللغوي ان كلمة < الوهيم > هى فى الواقع كلمة <جمع> لكلمة <إيلوَّه>او < إيل > اى الإلـــه و الوهيم هى الالهه اى متعدده اى ان مجموعه من الالهه خلقت السموات والارض اى انه شرك بالله وشتان بين الله العلى القدير و الوهيم او حتى إيلوَّه ولكن لانهم مضليلين ترجموا كلمة الوهيم الى الله حيث ان إيلوَّه هو اله لشعب المختار كما يزعمون اما الله جل وعلى فسبحانه رب العالمين وسوف اوضح التعدد داخل الدين اليهودى
من ضمن الكتب الكثيره التى تملا مكتبه اليهوديه مثل المائده الممتده المعروف باسم الشولحان عاروخ باقسامه الاربعه والتلمود ومايشمله من مشاناه وجماراه هناك مدونه تعرف باسم الزوهر وهى من اعمال القبلاه اللورانيه
فى بروفنس و اسبانيا كتبها كما هو معتقد موسى اليونى وتقول ان هناك طبقات الاهيه فرعيه
لها طبيعه وعمل خاص و هذه الطبقات هى داخل التكوين الالهى مكونه مايعرف باسم وحدة السيفيروت العشره وتوصف السيفيروت وصف ميثيولجى بانها شجره وفروعها فى السماء تربط السماء بالارض وانها اعضاء جسم ادم كدامون الانسان الاول وان كل انسان وجه الإلـــه وعباءة وكساؤه وان الإلـــه يطوى فى داخله <روح السيفيروت >التى تنطوى بدورها الى عنصر ذكرى و اخر انثوى وان الجانب الذكرى يلجاء الى الانثوى كما يلجاء الرجل للمراة وبجانب هذا توجد قوه متفرعه من روح السيفيروت هذه تعرف باسم <سيترا اشرا> وهى روح النجاسة ويقود قوي النجاسه الملك صامائيل وزوجتة ليلث هؤلاء يقودون قوى النجاسة ضد قوى الخير او القداسة وان قوى النجاسه موجوده داخل قوقعه تسمى <كليباه> تتركز حول انويه الكائنات الحية وايضا حول قوى الخير والخطيئه هى التي تمد قوى النجاسه بالحياة ولكى لا تدمر قوى النجاسه العالم بسبب جوعها يمكن لليهودى قمع تلك القوى عن طريق ارتكاب اعمال كرشوه لهذه القوه قوى النجاسه وهذه الرشوه ليست فقط لقوى النجاسه بل لصامائيل الجانب الذكرى للشيطان للسيطره على الشخيناه الجانب الانثوى لسيفيروت القداسة وعندما يحدث ذلك الخطاء من قبل بنى اسرائيل تنفصل الشخيناه الجانب الانثوى لسيفيروت المقدس عن الجانب الذكرى لسيفيروت المقدس واسمه تيفيريت
لاتعمل كرحم تنبثق منه الفيوضات الالهيه وتحدث الكوارث الكونية وبالتالي فان العالم بل و الإلـــه ينتظرون الاعمال الحسنه لليهودى لكى ينقذهم الحمد لله على نعمه الاسلام
يراود كثيرا من الناس ان اليهودية دين توحيد وقد يكون هذا صحيح ولكن ليس التوحيد الذى نعرفه نحن المسلمين فان
التوحيد فى اليهوديه توحيد شائب ومعقد وحاول اليهود ان يوهموا اتباع الديانات الاخرى وبل ايضا ممن هم من اتباع جلدتهم بان اليهوديه دين توحيد وسبحان الله العلى القدير اذ ان الاسلام قد منع تلاوة القران الكريم بلغه غير العربيه
منعا لدخول المضليلين والترجمات الخاطئه كى لايحدث كما حدث فى الكتب المقدسه السابقه اللتي ترجمت من لغاتها
الاصليه الي العديد من اللغات وهذا هو صلب الموضوع حيث ذكر فى ا لتوراه او العهد القديم old testment عند اخواننا النصارى< ان الله خلق السموات والارض في سته ايام> هذه هي الترجمة العربيه اما العبرانيه فتقول ان< الوهيم قد خلقت السموات والارض في سته ايام >من الوهيم ؟
نعود الي المردود اللغوي ان كلمة < الوهيم > هى فى الواقع كلمة <جمع> لكلمة <إيلوَّه>او < إيل > اى الإلـــه و الوهيم هى الالهه اى متعدده اى ان مجموعه من الالهه خلقت السموات والارض اى انه شرك بالله وشتان بين الله العلى القدير و الوهيم او حتى إيلوَّه ولكن لانهم مضليلين ترجموا كلمة الوهيم الى الله حيث ان إيلوَّه هو اله لشعب المختار كما يزعمون اما الله جل وعلى فسبحانه رب العالمين وسوف اوضح التعدد داخل الدين اليهودى
من ضمن الكتب الكثيره التى تملا مكتبه اليهوديه مثل المائده الممتده المعروف باسم الشولحان عاروخ باقسامه الاربعه والتلمود ومايشمله من مشاناه وجماراه هناك مدونه تعرف باسم الزوهر وهى من اعمال القبلاه اللورانيه
فى بروفنس و اسبانيا كتبها كما هو معتقد موسى اليونى وتقول ان هناك طبقات الاهيه فرعيه
لها طبيعه وعمل خاص و هذه الطبقات هى داخل التكوين الالهى مكونه مايعرف باسم وحدة السيفيروت العشره وتوصف السيفيروت وصف ميثيولجى بانها شجره وفروعها فى السماء تربط السماء بالارض وانها اعضاء جسم ادم كدامون الانسان الاول وان كل انسان وجه الإلـــه وعباءة وكساؤه وان الإلـــه يطوى فى داخله <روح السيفيروت >التى تنطوى بدورها الى عنصر ذكرى و اخر انثوى وان الجانب الذكرى يلجاء الى الانثوى كما يلجاء الرجل للمراة وبجانب هذا توجد قوه متفرعه من روح السيفيروت هذه تعرف باسم <سيترا اشرا> وهى روح النجاسة ويقود قوي النجاسه الملك صامائيل وزوجتة ليلث هؤلاء يقودون قوى النجاسة ضد قوى الخير او القداسة وان قوى النجاسه موجوده داخل قوقعه تسمى <كليباه> تتركز حول انويه الكائنات الحية وايضا حول قوى الخير والخطيئه هى التي تمد قوى النجاسه بالحياة ولكى لا تدمر قوى النجاسه العالم بسبب جوعها يمكن لليهودى قمع تلك القوى عن طريق ارتكاب اعمال كرشوه لهذه القوه قوى النجاسه وهذه الرشوه ليست فقط لقوى النجاسه بل لصامائيل الجانب الذكرى للشيطان للسيطره على الشخيناه الجانب الانثوى لسيفيروت القداسة وعندما يحدث ذلك الخطاء من قبل بنى اسرائيل تنفصل الشخيناه الجانب الانثوى لسيفيروت المقدس عن الجانب الذكرى لسيفيروت المقدس واسمه تيفيريت
لاتعمل كرحم تنبثق منه الفيوضات الالهيه وتحدث الكوارث الكونية وبالتالي فان العالم بل و الإلـــه ينتظرون الاعمال الحسنه لليهودى لكى ينقذهم الحمد لله على نعمه الاسلام


îن îëéىهْ نçمùهْ?