إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

تعدد الزوجات وملك اليمين

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • تعدد الزوجات وملك اليمين

    تعدد الزوجات وملك اليمين
    قال الله
    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً{23} وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً{24} وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{25} يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{26} وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً{27} يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً{28


    يعتقد النصارى والالحادين والا دينين بل وحتى المسلمين ان تعدد الزوجات وملك اليمين شرع على خلفية الجهاد.. وما حصل عليه المسلمين من سبيا حرب
    اثناء قتل الكفار.. ولقد جادل بعضهم بعض بدون علم ولاهدى ولاكتاب منير.... ولقد غيب الاسلام السياسي الحقيقه عن طريق التفسير الفاسد للايات القرانيه والتهاون في حدود التنزيل...و سوف نقوم باذن الله بشرح هذا الموضوع ونرجوا من الله ان يوفقنا في وضع الية الايات بخصوص هذا التشريع بعد ان غيب الفكر الوثني الشركي الالحادي( المراه) في عصر ساد فيه الظلام والجهل وترك المراة ( للمتاجره باجسادهن وجمع الاموال من الزنى ) (او بيعهن كما تباع الحيوانات كسبيا )( او الاستمتاع بهن بزواج باطل كزواج المتعه) ( او اغتصابهن من قبل العبيد على يد ساداتهن واجبارهن على الحمل من الزنى لزيادة العبيد لغرض المتاجره)

    لقد نتجة عن تشريعات القوانين الوضعيه الفاسد التي شرعها الفكر الوثني الشركي.. رد فعل له اثر بالغ على الفكر الثقافي لذلك العصر... وما ترتب عليه من سلوكيات نفسيه وفكريه يمارسها ابناء ذلك العصر من اجل تجب مصائبه قد تحل على ابنائهم.... اوتعرضهم الى هذا القهر والخذلان ومنها ..( رهان الابناء عند التاخر عن سداد الدين المتراكم بسبب الربا)..ان القوانين الوضعيه التي يشرعها الفاسدون في المجتمعات لها عواقب وخيمة من خلال ازدواجة المعاير المتبعة في ذلك التشريع حيث يظهر فيه الظلم الاجتماعي بشكل واضح... قبل ان ندخل في تفاصيل تعدد الزوجات وملك اليمين .. لابد من الاشاره الى مواضيع سبقت هذا التشريع ومنها الظلم الاجتماعي الذي وقع على (المراة)( والاولاد) خلفه ذلك الفكر الوثني الشركي الالحادي ومنها
    قال الله
    {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً }الإسراء31
    وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ{8} بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ{9}
    {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ }الأنعام140
    ان مجموعة هذه الايات تكشف لنا مدى الظلم الاجتماعي الذي وقع على الشعوب في وقت ساد فيه الظلم وغياب الحقيقه .. تارة تحت القوانين الوضعيه وتارة تحت التسلط الديني السياسي.... ياتي هنا دور التنزيل في كيفية التعامل مع واقع شائك من اجل رفع هذا التغيب الانساني وظهور الانسان بمظهر الحريه الكاملة وفق العداله المطلقه للخالق
    نزل القران ووجد اهل الجاهليه يتعاملون باجرام من الناحيه الانسانيه مع( الانسان) ويظهر هذا الظلم من خلال تجارة العبيد فكانت هناك اسواق يباع بها العبيد من الذكور والاناث ويتاجرون بهم ... فكانوا يتعاملون مع الذكور بتشغيلهم في الاعمال الشاقه الصعبة وبدون تحديد ساعات العمل مثل البناء ونقل البضائع او رعاة في المواشي ...اما الاناث فكان القسم الاكبر يوضع لهن خيام لممارسة (الزنى) من اجل كسب الاموال لساداتهن او عرضهن بما يسمى بزواج (المتعه ) او زواج (السفاح ) اي يتزوجها الرجل المراة من اجل سفاحها لتجلب له المال... سوف تثبت هذه الايات صحة ما نقول عندما تطبق بواقعيه بما يخص (تعدد الزوجات وملك اليمين)

    قال الله
    {وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ }النحل71
    تؤكد هذه الايه التي نزلت على ملك اليمين في( السور المكيه) ان مملوكات ومملوكين اليمين كانوا موجودون قبل ان يفرض الله سبحانه الجهاد على المؤمنين
    وان التنزيل تعمل معهم في مكة قبل المدينه تعاملا انسانيا بحتا لان الضروف في مكة لاتسمح بتشريع قوانين ذات تاثير واقعي على ملك اليمين...؟؟؟ بسبب ضعف المسلمين في تلك الفتره وسيطرة الفكر الوثني الشركي على واقع الحال.... ولذلك كان تعامل الدعوه بمحدوديه: هي دعوة اللذين امنوا ان يتعاملوا مع ما يملكون من عبيد بانسانيه كامله وازالة الفرق الطبقية بين العبد وسيده ..... ولقد سوى الله سبحانه بين العبد وسيده من الناحيه الطعام والشراب والملبس.. بما ان المستوى المعيشي يختلف من شخص الى اخر... فان الذين فضل الله عليهم بالرزق ان يجعلوا عبيدهم في افضليه بين العبيد الاخرين وان ولا يجحدون بنعمة لله ....{وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ }النحل71


    سبق ان ذكرنا ان تعامل التنزيل مع ملك اليمين بمحدوديه ؟؟؟ بسبب سيطرة الفكر الوثني الشركي على واقع الحال ..فلذلك كان التنزيل يشرع القوانين السماوية ويطبقها على الذين امنوا فقط ... لقد شرع الفكر الوثني الجاهلي بما يخص النساء ( زواج المتعة) وطبق هذا التشريع الفاسد على مملوكات اليمين .. حيث يسمح للرجل ان يتزوج من ملوكات اليمين زوجا( للمتعة) حسب فتره زمنيه محدده ثم ينتهي هذا الزواج بعد انتهاء الاجل المتفق عليه ويكون الرجل بعيدا عن تبعيات ذلك الزواج مثل (الحمل) ..اي..ان حملت تلك المراة من ذلك الزواج لاتنسبه الى من تزوجها ...اصلا..ونسبا.. ولقد اعتاد الناس على هذا التشريع .. عندما حرم الله الزنى من خلال التشريع اوجس في نفوس الذين امنوا ممن وجدهم التنزيل قد تزوجوا زواج متعة اوجسوا في انفسم خطيئة او اثما.. من هذا الزواج.. اباح لله للذين امنوا الذين تزوجوا من مملوكات اليمين زواج(متعه) ان يبقوا على زواجتهم فان الله لايحاسبهم على ذلك .. لان زواجهم كان قبل تحريم الزنى
    واعتبر الله زوج ( المتعه ) زواجا شرعيا وليس سفاحا على ان يلتزموا بحدود التشريع ... وهذا يعني سمحت هذه الايات للذين امنوا ان( يواقعوا) مملكات اليمين وزوجاتهم كما كانوا يفعلون قبل التحريم ((ومنعتهم)) من ان يواقعوا غير ازواجهم او مملوكات يمينهم من بعد هذا التشريع ...لأن الله سوف يعتبره زنا ومخالفة للتشريع

    قال الله
    وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{29} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{30} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{31

    وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{7} المؤمنون

    ولقد ضرب الله مثلا فكريا يحاول التنزيل من خلاله كشف ازواجيه فكريه في تعمل الفكر الوثني الشركي مع الانسان والاحجار التي يعبدونها من دون لله.. وجعل من ذلك المثل تسفيها لعقولهم المريضه وانفسهم الخبيثه.... ولقد ضرب الله لهم هذا المثل وهو من انفسهم اي على اناس مثلهم في الخلق وهم (العبيد) الذين يجعلون بينهم وبين ما يملكون من (عبيد) فوارق طبقيه وانسانيه وماديه ويكرهون ان يشاركوهم في اموالهم وحياتهم ويحتقرونهم.... ولا ينتقد هولاء المشركين انفسهم عندما يكونون عبيد للوثان التي يعبدونها من دون لله... وهي من الحجاره عندما يقدمون لها الذباح والهديا والطعام والنذور ويخافون منها ان تصيبهم بمكروه ...اي تضعون لهذه الاوثان رهبانية دينية يخافون منها كما يخاف احدكم من رجل ان يقتله او يصيبه باذى وقد تعلمون ان هذه الاوثان لا تنفع ولا تضر ..ولقد كان لتفصيل هذه الايات مثلا لقوم يعقلون
    {ضَرَبَ لَكُم مَّثَلاً مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاء تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }الروم2
    وفي المدينه بدا التشريع بواقعيه مع ملك اليمين حيث اصبح المسلمون... امة تستطيع ان تستقبل التشريع بكل رحابة صدر وتستجيب لتكوين دوله تقوم على اساس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واطاعة الله....لقد خلف الفكر الوثني الشركي الالحادي مظالم اجتماعيه لاحدود لها وخلف كوارث انسانيه عندما شرع هذه التشريعات الفاسده مثل الزنى ..وزاج المتعة.. وزاج السفاع .. اطفلا غير شرعين اطلق الله عليهم اسم (اليتامى) سواء ان كانوا ذكور ام اناث والذين اعمارهم ادون من سن (الحدث) وكذلك خلف هذا الفكر الكثير من النساء اللواتي لامصير لهن... وتوكد هذه الايه على ان نسبة الاناث من المملوكات اكثر من الرجال ولذلك جاء التشريع على اساس التوازن السكاني بين نسبت الذكور الى نسبة والاناث ..على هذا الاساس جات فكرة تعدد الزواجات لتحديد مصير المراة وضمها الى ماتستحق ان تكون فيه من زوج و اسرة وتحصل على كل حقوقها الانسانيه والاجتماعيه والمدنيه المتضمنه في الميراث والتركات


    * وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3}
    لحل هذه المشكلتين الاساسيتين (اليتامى)( وكثرة النساء) ان سياسة التشريع في هذا المجال اتخذة اتجاهين (الاول) كفالة اليتيم اي الاطفال دون سن الحدث سواء ان كانوا ذكور اواناث ..الذين جاؤا بطريقه غير شرعيه و(الثاني) تعدد الزوجات من واحده الى اربع نساء حسب الامكانيه المتوفره لدى الرجل بعد ان يبداء التشريع برفع جميع القيود التي وضعها الفكر الوثني الشركي على المراة بعد قيد حريتها واثقل كاهلها

    ***(سياسة التشريع)****
    1-اليتامى: امر الله سبحانه برفع الهاجس النفسي الناتج من مخالطة الاشخاص الذين جاؤا بطريقه غير شرعيه خوفا من ان يكوا فاسدين نسبتا الى ما كان الفساد سببا لوجودهم ..حيث اكد الله سبحانه ان الانسان يولد على فطرة سليمة وتتاقلم تلك الفطرة حسب ما يكسبه الانسان من المجتمع... ولا يكون الفساد في اصل الخلق .. اي لاتعتقدون ان من جاء من الزنى مكتسب بطبيعته الخلقيه سلوك الفساد ...ولامن جاء من الزواج يكسب سلوك الاخيار ..ولوشاء الله فضح البشريه حيث يجعل لكل من جاء من الزنى علامة لاتنمحي عنه وتبقى عارا عليه وفضيحة حتى يموت ...ثم لماذا؟؟؟ تشمئز انفسكم منهم وانتم تمارسون الزنى سرا لوشاء الله لفضحكم ان الله قوي على ذلك لاكن حكمته اعظم من قوته يوم ستركم وانتم تزنون سرا وجهرا
    {فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة220

    **** حتى يلتزم المسلمون بقواعد التشريع الاسلامي اقرن الله سبحانه عبادته مع كفالة اليتم ...وجعله شرط الايمان

    {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }النساء36
    *(التخصيص المالي لليتامى)

    {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }النساء8
    امر الله سبحانه بتخصيص مبالغ ماليه لليتامى ...التي يحصلون عليها من فيئ المعارك او غنائم الحرب
    {مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7
    {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41

    ***(الية تعامل كافل اليتيم مع مال اليتيم)

    {وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً }النساء6
    ****(الية المحافظه على اموال اليتامى)

    {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً }النساء2
    {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }النساء10
    بعد ان حدد الله سبحانه (الية)التعامل مع اليتيم وبين كل الشروط الواجب الاتزام بها وموقف كافل اليتيم من اموال اليتامى ...يترك الخيار لكافل اليتيم
    (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى)
    *على الذين لايستطيعون كفالة اليتيم وفق الشروط التي ذكرها الله سبحانه اعلاه.... عليهم تعدد الزوجات من واحده الى اربعه ... وعلى الذين لايستطيعون تعدد الزوجات فواحده او واحده من ملك اليمين... هذا ادنى مستوى تتطلبه العداله من خاف ان الا يعدل بينهن
    فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3}

    بداءت الالية تعدد الزواجات على وضع الزواج بين التحليل والتحريم اي( احل الله الزواج من بعض النساء وحرم نساء اخريات ) لقد احل الفكر الوثني الشركي زواج المحارم .. وقد حرمه لاسلام ...وحرم الفكر الوثني الشركي الزواج من ملك اليمين ..ولقد احله الاسلام
    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً{23}
    نجد ان التنزيل ادرج ضمن المحرمات (والمحصنات من النساء) السؤل ؟؟؟؟؟ الذي يطرح نفسه كيف يحرم الله المحصنات من النساء ... الجواب.. كان ضمن التشريع الجاهلي شرعية تبادل الازواج (المحصنات المتزوجات) حيث يتفق الرجلان على ان يطلق كل رجل زوجته ويتبادلان الزواجات بالزواج ضمن فتره زمنيه محدده ثم تعاد كل زوجه الى زوجها بعد انتهاء المده الزمنيه(( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء))

    بداء الله سبحانه من هذه الايه بتعدد الزوجات من ملك اليمين حيث فتح الله الباب على مصراعيه واحل الزواج منهن .. وعلى كل مسلم من اراد الزواج منهن ان يدفع لكل مملوكة قسما من المال (لسيدها ) وهو بمشابة (عتقها من الرق ومهرا لزواجها) على شرط ان يكون هذا الزواج منهن زواجا حقيقيا وليس( متعه او سفاح) كما كانوا يفعلونه في الجاهليه... واعتبروا هذا الزواج ( زواج المحصنات) وتكون فيه المملوكه بعد هذا الزواج زوجه محصنه بغض النظر عما ارتكبته هذه المملوكة من مساوي اخلاقيه قبل هذا الزواج ..ولتسهيل هذا الزواج ... ترك الخيار بين المتزوج (وسيد المملوكه) على حرية دفع المال المفروض .اما مقدما قبل الزواج او ماخرا بعد الزواج حسب الاتفاق وحسب الامكانيه الماديه وان الله حكم بهذا الحكم لانه عليم بمن يستطيع الدفع مقدما او تاخيره بعد الزواج
    إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً{24}
    يوجه الله سبحانه الذين يريدون الزواج.. ..ولاكن لايمتلكون الامكانيه الماديه من زواج المحصنات المؤمنات بسبب غلاء مهورهن ... سمحة هذه الايه لهم بالزواج من الفتيات المؤمنات المملوكات ...فلا تبالوا بدرجة ايمانهن فان الله يعلم بايمانهن فالايمان يختلف بعضكم عن بعض كذلك ايمانهن يختلف بعضهن عن بعض... فمن اراد الزواج منهن ..فطلبوا ايدهن للزواج من ساداتهن اوالملوكة له .. ودفعوا لسادتهن اجرهن وتحريرهن من سيادهن .. حيث يشترط المتزوج على زوجته ان تكون زوجة محصنتا غير مسافحتا اي ( غير زانية) كما كانت تفعل بالجاهليه ..ولا متخذات اخدان اي(غيرمتخذات اصدقاء يزنون بهن سرا) فاذا احصن ..اي اذا لتزمن بهذه الشروط تزوجوهن ... فاذا اتين بفاحشة ..اي اذا اخلت بشروط الزواج وعادة الى طبعها السيئه التي ورثتها من ايام الجاهليه واعادة الى الزنى ... فعليها نصف ما على المحصنات من العذاب ...اذا كان الشخص يريد ان يعقبها خوفا من الاستمرار بالزنى وخوفا من الفضيحة وان تصبروا عليهن بدون عقاب عن طريق الوعض والنصيحة هو خير لكم والله غفور رحيم

    وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{25}
    ***(الانفاق المالي للمتزوجين من ملك اليمين )
    تطلب هذه الايه من الذين لا يرغبون الزواج من ملك اليمين ويرغبون الزواج من المحصنات وهم ينتظرون الى حين الحصول على زوجه بهذه الموصفات
    عليهم ان يستعففوا عن الزنى ويصبروا الى حين يجدون ما يرغبون ...والذين يرغبون الزواج من ملك اليمين فكاتبوهم ..اي زوجوهم ان تاكدتم ان في زواجهم خيرا لهم ونقوا على زواجهم من مال الله الذي اتاكم ...بعد ان فتح التشريع الاسلامي الزواج من ملك اليمين واعتبر فيه (الزوجه)من ملك اليمين زوجة محصنه... ظهرة بوادر الرغبه عند النساء في التخلص من ظلم الملكيه والاسياد والتحرر من العبوديه والعيش في ظل الزوج وممارسة والحصانه الزوجيه التي اقرها الاسلام للمراة.... لها الحريه الكامله العيش مع زوجها ... حيث قام بعض الاسياد الذين يمتلكون الفتيات ممن ظهرن لديهن الرغبه بالتحصن والتخلص من قهر الملكيه بالزواج وفق ما اقرته الشريعة..... على اغتصابهن من اجل ابقائهن تحت دائرة الزنى وابعادهن عن التحصن واجبارهن على الحمل حتى يبعدن عن الزواج المحصن ... وكان الهدف من هذا العمل وهو منع المملوكة من الزواج حتى يبقى سيدها يدير من خلالها اعماله واغراضه الدنيويه مثل العمل في المزرعه او رعي المواشي وغيرها من الاعمال المناطه بها... او الاستمتاع بشهوته الحيوانيه ... يطمئن الله سبحانه المملوكة التي وقع عليه الظلم والاغتصاب ما عليهن من من ذنب ولا اثم فان الله من بعد اكراهن غفور رحيم

    {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النور33


    *** دخل ملك اليمين التشريع الاسلامي من كل ابواب التنزيل****

    {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً }الأحزاب52

    {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }النور58

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }النور58

    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب50

    {لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً }الأحزاب55


    ***ابعاد التشريع ****
    ان من ابعاد هذا التشريع هو تقوية كيان الانسان في المجتمع من خلال ربطه بالزوجه وبالاسره والاولاد وعائلة ينتمي لها.. لتكون خلافة الارض حقيقيه بالزواج والعمل الصالح من خلال تعاقب افراد تلك العائله على الارض لتكون (الابوة والامومة وصلة الرحم )هي سيفتة الانسان الذي تحمله منذوا ولادته وحياته وشيخوخته ليخرج الله من صلب ذلك الانسان (انسان) مثله يعطف عليه في شيخوخته ويكرمه حتى وفاته ... ومن هذا المنطلق البسيط اعاد الاسلام اليتيم والمراة الى الحاضره الاسريه والرابطه الاجتماعيه بعد ان تجاهلهما الفكر الوثني الاحادي ... ومن ابعاد هذا التشريع تحريم( زواج المتعة)( وزواج المسيار) (والزواج السياحي) الذي لاتنتفع منه المراة لاطفلا ولا زوجا ولا عائلة ولا ميرثا ولا تركتتا ... وتبقى تتخبط في حياتها حتى يكون مصيرها في دار العجزة او دور المجانين .... ومن اهم الابعد يسمح هذا التشريع بعودة المراة التي سلكت مسالك لااخلاقيه مثل الزنى مجاهرة من العوده الى الحياة الزوجيه بعد التوبة وترك المعصية ويحل لكل مسلم الزواج منها بعد توبتها ... يرفع الله الهم والقهر عن المراة المغتصبه بان لاذنب لها وهو امر اكرهة عليه وان الله من بعد اكراههن غفور رحيم ويحل لكل مسلم ان يتزوج منها


    يعتقد الكثيرون ان تعدد الزوجات شرع من اجل الاشباع الجنسي عن طريق تعدد الزوجات ... ولا يعلمون ان هذا التشريع شرع لغرض حل مشكلتين اساستين هما اليتامى والنساء... ولايعتبر هذا التشريع مفروضا لانه سوف يعمل بازدواجيه .. من اين ناتي لكل رجل او امراتان اوثلاث في الوقت الذي لايستطيع الرجل الزواج من واحده بسبب؟؟؟ التدهور الاقتصادي. يعتبر هذا التشريع مفتوحا لكل من يرى في نفسه انه محتاج الى ان يعدد الزوجات ويبقى القرار لصاحب الحاجه... وليس للتشريع اي تدخل في اي قرار يتخذه الرجل ... ولا يدخل هكذا قرار ضمن التحليل او التحريم ... يعيد هذا التشريع المراة الارملة او المطلقة الى الحياة الزوجيه بعد الفشل الاول


  • #2
    أكثر من رائع

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      السلام عليكم

      شكرا جزيلا على مروركم الطيب وبوركتم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X