بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
إنه القرآن الكريم - يا أيها الحبيب - إنه القرآن العظيم الذي ختم الله - تبارك وتعالى - به الرسالات ، فيه الهدى والنور ، يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى - : يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ أي : طُرُق النجاة ، والسلامة ، ومناهج الاستقامة . وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ * وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ أي : ينجيهم من المهالك ، ويوضح لهم أبين المسالك ، فيصرف عنهم المحذور ، ويحصل لهم أنجب الأمور ، وينفي عنهم الضلالة ، ويرشدهم إلى أقوم حالة .
أيها الحبيب ، إنه القرآن العظيم الذي فيه الحق والرحمة ، الذي فيه السعادة الحقيقية ، إنه الكتاب الذي أنزله الله - تبارك وتعالى - إلى حبيبه وخليله المصطفى - صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - لماذا ...؟
الجواب : قال الله - تبارك وتعالى - : كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ إن هذه الآية تقول للجميع : إن من عاش مع القرآن الكريم ، رُزق النور ، وعاش في النور ، وكانت حياته كلّها نور أي : طاعة ، وسعادة حقيقية ، فحياة أهل الطاعة حياة طيبة ، حياة فيها من السعادة ما فيها ، وإن كانوا فقراء ، وإن كانوا - في نظر الناس - في كرب وبلاء ، حياتهم طيّبة طيبة ، حتى وإن أصابتهم البأساء ، والسوء ، والضراء ، فهم في نعيم لا يُوصف ، وتأملوا سير الصالحين والأولياء ، والدعاة الصادقين والعلماء .
إنه القرآن الكريم الذي ينقل العبد من الحياة النكيدة التعيسة ، إلى الحياة الطيبة السعيدة ، إنه القرآن العظيم الذي يحوّل الله - تبارك وتعالى - به حياة العبد من الظلمات إلى النور ، من ظلمات بعضها فوق بعض ( ) من ظلمات الكفر والشرك ، إلى نور الإيمان واليقين ، ومن الوهم ، والسعادة الوهمية ، السطحية ، الوقتية ، إلى حياة الطُمأنينة ، والاستقرار ، والأمن والأمان ، إن الحديث عن القرآن الكريم شيق وجميل ، والمقصود - هنا - في هذه الرسالة وعلى هذه الصفحات ، هو ربط قلوب الأبناء ، بكتاب رب الأرض والسماء ، حتى يُخرج الله - تبارك وتعالى - للبشرية جيلًا مؤمنًا قويًا ، جيلًا مؤمنًا يراقب ربه .
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
إنه القرآن الكريم - يا أيها الحبيب - إنه القرآن العظيم الذي ختم الله - تبارك وتعالى - به الرسالات ، فيه الهدى والنور ، يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى - : يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ أي : طُرُق النجاة ، والسلامة ، ومناهج الاستقامة . وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ * وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ أي : ينجيهم من المهالك ، ويوضح لهم أبين المسالك ، فيصرف عنهم المحذور ، ويحصل لهم أنجب الأمور ، وينفي عنهم الضلالة ، ويرشدهم إلى أقوم حالة .
أيها الحبيب ، إنه القرآن العظيم الذي فيه الحق والرحمة ، الذي فيه السعادة الحقيقية ، إنه الكتاب الذي أنزله الله - تبارك وتعالى - إلى حبيبه وخليله المصطفى - صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - لماذا ...؟
الجواب : قال الله - تبارك وتعالى - : كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ إن هذه الآية تقول للجميع : إن من عاش مع القرآن الكريم ، رُزق النور ، وعاش في النور ، وكانت حياته كلّها نور أي : طاعة ، وسعادة حقيقية ، فحياة أهل الطاعة حياة طيبة ، حياة فيها من السعادة ما فيها ، وإن كانوا فقراء ، وإن كانوا - في نظر الناس - في كرب وبلاء ، حياتهم طيّبة طيبة ، حتى وإن أصابتهم البأساء ، والسوء ، والضراء ، فهم في نعيم لا يُوصف ، وتأملوا سير الصالحين والأولياء ، والدعاة الصادقين والعلماء .
إنه القرآن الكريم الذي ينقل العبد من الحياة النكيدة التعيسة ، إلى الحياة الطيبة السعيدة ، إنه القرآن العظيم الذي يحوّل الله - تبارك وتعالى - به حياة العبد من الظلمات إلى النور ، من ظلمات بعضها فوق بعض ( ) من ظلمات الكفر والشرك ، إلى نور الإيمان واليقين ، ومن الوهم ، والسعادة الوهمية ، السطحية ، الوقتية ، إلى حياة الطُمأنينة ، والاستقرار ، والأمن والأمان ، إن الحديث عن القرآن الكريم شيق وجميل ، والمقصود - هنا - في هذه الرسالة وعلى هذه الصفحات ، هو ربط قلوب الأبناء ، بكتاب رب الأرض والسماء ، حتى يُخرج الله - تبارك وتعالى - للبشرية جيلًا مؤمنًا قويًا ، جيلًا مؤمنًا يراقب ربه .
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
