بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أيها الأحبة - حفظكم الله تعالى وبارك فيكم
- هل في القرآن العظيم آية تقول : المسيحيين أو المسيحي ...؟
- هل في السنة حديث فيه : المسيحيين أو المسيحي ...؟
- هل أحد من الصحابة قال :المسيحيين أو المسيحي ...؟
- هل أحد من التابعين قال المسيحيين أو المسيحي ...؟
- هل أحد من علماء الأمة في هذا العصر - مثل الإمام : الألباني ، وابن باز ، والعثيمين - رحمهم الله تعالى - يقول :المسيحيين أو المسيحي ...؟
فلماذا تقولها أنت ، من أين لك هذه التسمية ...؟
إن لفظة النصارى أو النصراني يغيظهم فلماذا لا نغيظهم وهم يحاربون الإسلام بالسحر ، والقلم ، والنت و ...و ...
قال ابن القيم - رحمهم الله تعالى : { وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً } سمى المهاجر الذي يهاجر إلى عبادة الله مراغمًا يراغم به عدو الله ، وعدوه ، والله يحب من وليه مراغمة عدوه ، وإغاظته ، تأمل يا حبيب ، والله يحب من وليه مراغمة عدوه ، وإغاظته ،كما قال تعالى { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } وقال تعالى في مثل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه : { وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ } قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى -: قال الإمام مالك - رحمه الله تعالى - : بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة الذين فتحوا الشام يقولون: ( والله ، لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا ) . وصدقوا في ذلك، فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة، وأعظمها وأفضلها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
** قال ابن القيم - رحمهم الله تعالى : فمغايظة الكفار غاية محبوبة للرب ، مطلوبة له ، فموافقته فيها من كمال العبودية وشرع النبي- صلى الله عليه وسلم - للمصلي إذا سها في صلاته سجدتين وقال : ( إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِى صَلاَتِهِ فَلْيُلْغِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ فَإِذَا اسْتَيْقَنَ التَّمَامَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فَإِنْ كَانَتْ صَلاَتُهُ تَامَّةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ نَافِلَةً وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ لِتَمَامِ صَلاَتِهِ وَكَانَتِ السَّجْدَتَانِ رَغْمَ أَنْفِ الشَّيْطَانِ ) وفي رواية : ( تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ ) وسماها المرغمتين . بتصرف .
** قال ابن القيم - رحمهم الله تعالى : فمن تعبد الله بمراغمة عدوه ، فقد أخذ من الصديقية بسهم وافر ، وعلى قدر محبة العبد لربه ، وموالاته ، ومعاداته لعدوه ، يكون نصيبه من هذه المراغمة ، ولأجل هذه المراغمة حمد التبختر بين الصفين ، والخيلاء ، والتبختر عند صدقة السر . فهل من متشبه بالسلف الصالح ...؟والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أيها الأحبة - حفظكم الله تعالى وبارك فيكم
- هل في القرآن العظيم آية تقول : المسيحيين أو المسيحي ...؟
- هل في السنة حديث فيه : المسيحيين أو المسيحي ...؟
- هل أحد من الصحابة قال :المسيحيين أو المسيحي ...؟
- هل أحد من التابعين قال المسيحيين أو المسيحي ...؟
- هل أحد من علماء الأمة في هذا العصر - مثل الإمام : الألباني ، وابن باز ، والعثيمين - رحمهم الله تعالى - يقول :المسيحيين أو المسيحي ...؟
فلماذا تقولها أنت ، من أين لك هذه التسمية ...؟
إن لفظة النصارى أو النصراني يغيظهم فلماذا لا نغيظهم وهم يحاربون الإسلام بالسحر ، والقلم ، والنت و ...و ...
قال ابن القيم - رحمهم الله تعالى : { وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً } سمى المهاجر الذي يهاجر إلى عبادة الله مراغمًا يراغم به عدو الله ، وعدوه ، والله يحب من وليه مراغمة عدوه ، وإغاظته ، تأمل يا حبيب ، والله يحب من وليه مراغمة عدوه ، وإغاظته ،كما قال تعالى { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } وقال تعالى في مثل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه : { وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ } قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى -: قال الإمام مالك - رحمه الله تعالى - : بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة الذين فتحوا الشام يقولون: ( والله ، لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا ) . وصدقوا في ذلك، فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة، وأعظمها وأفضلها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
** قال ابن القيم - رحمهم الله تعالى : فمغايظة الكفار غاية محبوبة للرب ، مطلوبة له ، فموافقته فيها من كمال العبودية وشرع النبي- صلى الله عليه وسلم - للمصلي إذا سها في صلاته سجدتين وقال : ( إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِى صَلاَتِهِ فَلْيُلْغِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ فَإِذَا اسْتَيْقَنَ التَّمَامَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فَإِنْ كَانَتْ صَلاَتُهُ تَامَّةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ نَافِلَةً وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ لِتَمَامِ صَلاَتِهِ وَكَانَتِ السَّجْدَتَانِ رَغْمَ أَنْفِ الشَّيْطَانِ ) وفي رواية : ( تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ ) وسماها المرغمتين . بتصرف .
** قال ابن القيم - رحمهم الله تعالى : فمن تعبد الله بمراغمة عدوه ، فقد أخذ من الصديقية بسهم وافر ، وعلى قدر محبة العبد لربه ، وموالاته ، ومعاداته لعدوه ، يكون نصيبه من هذه المراغمة ، ولأجل هذه المراغمة حمد التبختر بين الصفين ، والخيلاء ، والتبختر عند صدقة السر . فهل من متشبه بالسلف الصالح ...؟والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


îن îëéىهْ نçمùهْ?