[frame="5 98"]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
المسلم لا يقول مسيحي ولا المسيحية إنما يقول : نصراني والنصرانية كما في الكتاب والسنة
ليس في الكتاب ولا في السنة لفظة مسيحي ولا المسيحية فلماذا نكرر هذه اللفظة ...؟
فهيا يا أيها الداعية ، هيا هيا لنقول من اليوم نصراني ، ولا نقول مسيحي ، هيا لنعلم أبنائنا وبناتنا أن يقولوا دين النصارى المحرف ولا يقولوا دين المسيحية ومن أراد الدليل ففي الكتاب والسنة ولكن لضيق الوقت عندي أكتفي بهذا الكلام المتين لفضيلة الشيخ العثيمين .
سُئل فضيلة الشيخ العثيمين - رحمه الله تعالى - هل يجوز للمرأة المسلمة أن تعالَج عند المرأة المسيحية؟
فأجاب - رحمه الله تعالى - أولاً: [read]أنا أناقشك على كلمة ( مسيحية ) ما معناها ؟ [/read]
السائل : [motr1]متبعة للمسيح . [/motr1]
الشيخ : [read]وهل هي متبعة للمسيح حقيقة ؟[/read]
السائل : لا؛ ولكن كما تزعم .
الشيخ : [read]لو اتبعَت المسيح حقيقة لأسلَمَتْ؛ لأن الدينَ الإسلامي نَسَخَ دينَ المسيح كما نَسَخَ دينُ المسيح دينَ اليهودية ، هم الآن يقرون أن دينهم ناسخ لدين اليهودية ؛ لكن لا يقرون أن دين الإسلام ناسخ لدينهم ، مع أن الله يقول : { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ السلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ } ، إذاً.. سَمِّها بما سماها الله به أي : النصرانية، والآن اسأل .اهـ فالدليل أولا يا دعاة الحق ، من نطق بالدليل ، فقد هدي إلى سواء السبيل [/read]، ومن قال برأيه ضل وأضل وتأمل كتب العلماء شيخ الإسلام وابن القيم وابن كثير وغيرهم - رحمهم الله تعالى - لن تجد في كتبهم هذه الكلمة ، قد يقول قائل : إنهم الذين أطلقوا على أنفسهم ( نصارى ) ولم يسمّهم الله تعالى بذلك ومع ذلك فقد استخدم الله تعالى هذا اللفظ في مخاطبتهم
بل إن الله تعالى أخبرنا أن حواري سيدنا عيسى عليه السلام كانوا مسلمين : ( واشهد بأنا مسلمون ) ومع ذلك خاطب هؤلاء المعاصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمّوا به أنفسهم ( نصارى )
فما المانع بأن نخاطبهم بما يريدون ؟
المهم أن لا ندفعهم دفعا لمحاربة الإسلام وكرهه ثم نضطر للدفاع عنه إننا لا نطيع النصارى في أي مسالة والله تعالى يقول : {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} إن الذي يُصر على رأيه بعد الدليل على خطر ، نعم فهو لا يعرف أن النصاري يريدون أن يتجنبوا ويجنبوا أتباعهم آيات القرآن العظيم ، فالقرآن يخاطب النصارى بقوة عجيبة عجيبة ، وكم من قسيس أسلم لما تدبر هذه الآيات فلذا هم يريدون أن لا يتأثر أتباعهم بهذه الآيات التي تخاطبهم بلفظة النصارى ، فانتبه يا أيها المخالف للدليل ، وسوف نتكلم في هذا الموضوع - بحول الله وقوته - حتى يقول المخالف : سمعنا وأطعنا يا دليل ، فإننا عن الحق لا نميل ، ولن نمشى خلف أهوائنا حتى لا نضل السبيل ، إننا أيها الناس نتبع الوحى الذي نزل به أمين وحي السماء جبريل ،،،
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته[/frame]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
المسلم لا يقول مسيحي ولا المسيحية إنما يقول : نصراني والنصرانية كما في الكتاب والسنة
ليس في الكتاب ولا في السنة لفظة مسيحي ولا المسيحية فلماذا نكرر هذه اللفظة ...؟
فهيا يا أيها الداعية ، هيا هيا لنقول من اليوم نصراني ، ولا نقول مسيحي ، هيا لنعلم أبنائنا وبناتنا أن يقولوا دين النصارى المحرف ولا يقولوا دين المسيحية ومن أراد الدليل ففي الكتاب والسنة ولكن لضيق الوقت عندي أكتفي بهذا الكلام المتين لفضيلة الشيخ العثيمين .
سُئل فضيلة الشيخ العثيمين - رحمه الله تعالى - هل يجوز للمرأة المسلمة أن تعالَج عند المرأة المسيحية؟
فأجاب - رحمه الله تعالى - أولاً: [read]أنا أناقشك على كلمة ( مسيحية ) ما معناها ؟ [/read]
السائل : [motr1]متبعة للمسيح . [/motr1]
الشيخ : [read]وهل هي متبعة للمسيح حقيقة ؟[/read]
السائل : لا؛ ولكن كما تزعم .
الشيخ : [read]لو اتبعَت المسيح حقيقة لأسلَمَتْ؛ لأن الدينَ الإسلامي نَسَخَ دينَ المسيح كما نَسَخَ دينُ المسيح دينَ اليهودية ، هم الآن يقرون أن دينهم ناسخ لدين اليهودية ؛ لكن لا يقرون أن دين الإسلام ناسخ لدينهم ، مع أن الله يقول : { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ السلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ } ، إذاً.. سَمِّها بما سماها الله به أي : النصرانية، والآن اسأل .اهـ فالدليل أولا يا دعاة الحق ، من نطق بالدليل ، فقد هدي إلى سواء السبيل [/read]، ومن قال برأيه ضل وأضل وتأمل كتب العلماء شيخ الإسلام وابن القيم وابن كثير وغيرهم - رحمهم الله تعالى - لن تجد في كتبهم هذه الكلمة ، قد يقول قائل : إنهم الذين أطلقوا على أنفسهم ( نصارى ) ولم يسمّهم الله تعالى بذلك ومع ذلك فقد استخدم الله تعالى هذا اللفظ في مخاطبتهم
بل إن الله تعالى أخبرنا أن حواري سيدنا عيسى عليه السلام كانوا مسلمين : ( واشهد بأنا مسلمون ) ومع ذلك خاطب هؤلاء المعاصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمّوا به أنفسهم ( نصارى )
فما المانع بأن نخاطبهم بما يريدون ؟
المهم أن لا ندفعهم دفعا لمحاربة الإسلام وكرهه ثم نضطر للدفاع عنه إننا لا نطيع النصارى في أي مسالة والله تعالى يقول : {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} إن الذي يُصر على رأيه بعد الدليل على خطر ، نعم فهو لا يعرف أن النصاري يريدون أن يتجنبوا ويجنبوا أتباعهم آيات القرآن العظيم ، فالقرآن يخاطب النصارى بقوة عجيبة عجيبة ، وكم من قسيس أسلم لما تدبر هذه الآيات فلذا هم يريدون أن لا يتأثر أتباعهم بهذه الآيات التي تخاطبهم بلفظة النصارى ، فانتبه يا أيها المخالف للدليل ، وسوف نتكلم في هذا الموضوع - بحول الله وقوته - حتى يقول المخالف : سمعنا وأطعنا يا دليل ، فإننا عن الحق لا نميل ، ولن نمشى خلف أهوائنا حتى لا نضل السبيل ، إننا أيها الناس نتبع الوحى الذي نزل به أمين وحي السماء جبريل ،،،
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته[/frame]


îن îëéىهْ نçمùهْ?