إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

القس جاكوبى يعترف ان كاتب رساله العبرانيين مجهول!!

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • القس جاكوبى يعترف ان كاتب رساله العبرانيين مجهول!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا تسجيل لقس اسمه على البالتوك جاكوبى....وعلى ما اظن انه قس عراقى....يعترف فيه ان كاتب رساله العبرانيين(مجهول).
    وهذا من اشهر قساوسة البالتوك...وله مناظرات كثيرة مع شيوخ المسلمين على البالتوك.
    رابط التحميل:
    http://muslimchristiandialogue.com/audio/christians_words/jacoby-ya3taref.rm
    مساحة التسجيل لا تتعدى 100 كيلو بايت.
    إضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم العادي

  • #2
    المفهوم الديني بحسب التوراة العبرية للعلم بالنسبة للميسح والمعتقد:
    لقد تطور مفهوم المشيحانية عبر العصور كما كان الأمر مع الأفكار اليهوديةالمعقـدة. إن اللفظة العبرية "الماشيح" (عربي: المسيح) وتشير في الأصل إلى ملك أوكاهن أدخل إلى المركز رسميا عن طريق مسح رأسه بالزيت (كتاب صموئيل الأول 1.: 1]فلما أصبح داود ملك بني إسرائيل صار محبوبا كالملك الكبير وسمى بالذي "تمسَّح،ولقد اعتقد أن حكم أسرته سيستمر إلى الأبد. فلما انهارت إمبراطوريته الكبيرة نشأاعتقاد أن بيت داود سيعاد يوما من قبل ملك قوي من أسرة داود ماشيح آخر مثل داودنفسه. إن التشوف لإعادة بيت داود أخذ بسرعة معنى بأن الملك المقبل سيتميز بحماستهمن أجل العدالة، وسيكون مزودا بقدرة إلهامية للفصل في كل القضايا بصفة عادلة. وهكذافإن المسيح المتوقع (الذي مسح رأسه بالزيت) لم يكن فقط زعيما عسكريا وسياسيا كبيرا،بل إنه أيضا قاض عادل سيحكم بالكرامة والعدل. ولقد استمرت هذه الفكرة في التطور بعدالفترة التناخية. واعتقد اليهود في الفترة الرومانية أن الله سيبعث ملكا كبيرا منبيت داود لكسر أغلال عبودية الإمبراطورية الكافرة وسيحكم على مملكة مجددة سيعودإليها اليهود الذين يعيشون في المنفى والشتات
    إن الخلاص المشيحاني أسقط من أي سياق تاريخي مباشر مع دخول فترة التلمود. فالمسيحأصبح يعتبر الآن كملك سينقد وسيحكم إسرائيل في ذروة التاريخ البشري، وسيكون الأداةالتي ستؤسس المملكة الإلهية العادلة على الأرض في آخر الأيام. وسيعيد فترة السعادةالفيزيقية والروحية معا. يجب التنبيه هنا أن كل الآراء اليهودية عن المسيح تفهمبأن المسيح ليس إلا أداة إلهية، وليس المنقذ والمخلص كما ورد في المسيحية. ففيالديانة اليهودية الله وحده هو المنقذ والمخلص. فليس المسيح إلا عبارة عن أداةإلهية. وهكذا فإن المفهوم اليهودي عن المسيح الذي سبق الفكرة المسيحية كمنقذ إلهي،هو مشابه تماما للمفهوم الإسلامي الذي أصبح مرتبطا بالمهدي المنتظر الذي سيعيدالدين والحكم العادل إلى العالم
    إصلاح العالم: كل الديانات المسؤولة تعتبر أجوبة مخلصة لمايعتقد منتحلوها بأنه من المطالب الإلهية. وبالطبع فإن الديانات المختلفة لا تتفقمع بعضها حول المطالب الإلهية وعادة ما لا تتفق داخليا عن كيفية القيام بها فيالحياة الواقعية وبالرغم من هذا فإن من أهداف كل الأديان الجدية أن تأخذ بيدالأفراد والمجتمعات والعالم الأوسع إلى مكان أفضل
    تهتم الديانة اليهودية، مثل كل الأنظمة الدينية المخلصة بالصواب والخير ليس فقطلأتباعها، بل كذلك للعالم أجمع. ومثل كل الديانات المسؤولة فلا بد أن توازن بينحاجات الفرد ومطالبه وبين حاجات ومطالب الجماعة الدينية الكبيرة والعالم ككل. إذاًإن لليهودية جانباً خاصاً من الاهتمام باتباعها وجانباً عالمياً من الاهتمام بصحةورفاهية العالم كله يهوديا كان أم غير يهودي. وبما أن هذا الكتاب يتناول اليهوديةكحضارة دينية، فلقد ركز بالكامل تقريبا على الجانب الخصوصي، وبشكل واضح فإناليهودية، مثل معظم الأديان، تفضل المؤمنين بها على المؤمنين بالأديان الأخرى،وعلاوة على هذا ، فإن تاريخ الشعب اليهودي، الطويل، كما ورد أعلاه، تاريخ جعلهمأقلية ضعيفة ومعرضة للأذى مما شجعهم على المحافظة على أنفسهم والانطواء بدلا منالتطلع إلى الخارج تجاه الآخرين. وبالرغم من هذا فإن لدى الديانة اليهودية جانباًعالمياً مهماً
    يعبّر النص التالي من التلمود (شبات 54 ب) بوضوح عن معنىازدواجية مسؤولية الديانة اليهودية عن الخصوصية والعالمية: "إن كل من يستطيع شجبأهله ومنعهم من ارتكاب الخطيئة ولم يفعل، فإنه مسؤول عن ذنوب أهله، وإن كان يستطيعأن يشجب ويمنع مواطنيه من ارتكاب الذنوب ولم يفعل ، فإنه مسؤول عن ذنوب مواطنيه، إنكان العالم كله، فإنه مسؤول عن كل العالم". وعلى ذات النمط، فإن معايير تقريركفاءة شخص ليكون شاهدا شرعيا أو قاضيا تشتمل أن يكون المرشح "مهتما برفاهية العالم
    سنهدرين 24 ب
    إن هذا النوع من الاهتمام العالمي يسمى "تيقون عولم" بمعنى الحرفي "إصلاحالعالم" أو "وضع العالم في الطريق المستقيم". لقد كان دائما جزءا أساسيا منالديانة اليهودية لكن التركيز قد يكون قويا في بعض الفترات وضعيفا في فترات أخرى
    وكدين يعتبر دين أقلية معرض للأذى يعيش في المنفى عدة قرون، فإن اليهودية لديهاميول الأنطواء على نفسها مرتكزة على ظواهر التقليد الخصوصية من أجل وقاية نفسها ضدالضغوط الخارجية التي امتدت من الاضطهاد إلى التحويل عن الدين
    وحدانية الله وتفرده ودوره في الخلق، وبالتالي مالك الكون ومدبره، وتتعلق أيضا هذهالنظرة لله بدور الله المشرع

    إن إصرار التناخ والأدب اليهودي مطلق في وحدانية الله، وفي عدم وجود آخر غيره،
    على سبيل المثال، التثنية 6: 4، إشعياء 45: 21، 46: 9). إن قبول آلهة متعددة
    الشرك)، أو عبادة التماثيل (وثنية) ممنوعة منعا مطلقا في كل التناخ والتلمودوالنصوص اليهودية اللاحقة. وبعض النصوص التوراتية مثل السؤال المجازي الذي ورد فيكتاب الخروج 15: 11 ، " من مثلك يارب بين كل الآلهة؟ " لا تتضمن بأن الإسرائيليينافترضوا وجود آلهة أخرى. بل بالعكس فإن السؤال يبين سخافة عبادة التماثيل

    Last edited by عادل فايز; 10-02-2008, 01:26 PM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X