إعـــــــلان
Collapse
No announcement yet.
الصوفية الوجه الآخر - كتاب جديد للمهندس زهدي جمال الدين
Collapse
X
-
الصوفية الوجه الآخر - كتاب جديد للمهندس زهدي جمال الدين
Last edited by مجاهد في الله; 11-11-2007, 05:24 AM.كتاباتي
الإسلام والمسيحية-أيهما دين الحق؟- دعوة للتفكير
ألف أكذوبة وأكذوبة لزكريا بطرس
محمد في الكتاب المقدس- رداً على سام شمعون
الردود المفحمة على ألوهية المسيح المبهمة
أبلغ عن موضوع مُخالف..أو أسلوب غير دعوي ...وضع الرابط هنا ...وسيتم المعالجة الفورية
جميع كتاباتي يحق للجميع نشرها في اي مكان بدون استفسار وحتى يمكن نقلها بدون الاشارة الى كاتبها وانا بالمناسبة لا افتح ايميلاتي جميعا ولا البالتوك حتى
-
تم تعديل الرابطكتاباتي
الإسلام والمسيحية-أيهما دين الحق؟- دعوة للتفكير
ألف أكذوبة وأكذوبة لزكريا بطرس
محمد في الكتاب المقدس- رداً على سام شمعون
الردود المفحمة على ألوهية المسيح المبهمة
أبلغ عن موضوع مُخالف..أو أسلوب غير دعوي ...وضع الرابط هنا ...وسيتم المعالجة الفورية
جميع كتاباتي يحق للجميع نشرها في اي مكان بدون استفسار وحتى يمكن نقلها بدون الاشارة الى كاتبها وانا بالمناسبة لا افتح ايميلاتي جميعا ولا البالتوك حتى
-
بارك الله فيك أخي الكريم وجزاكم الله عنا خير الجزاء وجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم إن شاء الله تعالى.
الصوفية الوجه الأخر
تختلف العقيدة الصوفية عن عقيدة الكتاب والسنة في أمور عديدة من أهمها: مصدر المعرفة الدينية, ففي الإسلام لا تثبت عقيدة إلا بقرآن وسنة لكن في التصوف تثبت العقيدة بالإلهام والوحي المزعوم للأولياء والاتصال بالجن الذين يسمونهم الروحانيين, وبعروج الروح إلى السماوات, وبالفناء في الله, وانجلاء مرآة القلب حتى يظهر الغيب كله للولي الصوفي حسب زعمهم, وبالكشف, وبربط القلب بالرسول صلى الله عليه وسلم حيث يستمد العلوم منه.
وأما القرآن والسنة فإن للصوفية فيهما تفسيرا باطنيا حيث يسمونه أحيانا تفسير الإشارة ومعاني الحروف فيزعمون أن لكل حرف في القرآن معنى لا يطلع عليه إلا الصوفي المتبحر, المكشوف عن قلبه.
وأما عقيدتهم في الله تعالى،فإنهم يعتقدون فيه عز وجل، عقائد شتى منها "الحلول" الذي يعني أن يكون الصوفي إلها وربا يعلم الغيب كله كما يعلمه الله سبحانه وتعالى حيث أن الهدف الصوفي هو الوصول إلى مقام النبوة أولا ثم الترقي حتى يصل الفرد منهم في زعمهم إلى مقام الإلوهية والربوبية.
وها هو البسطامي من أعلام القرن الثالث في التصوف ومن أئمة الصوفية يقول: "رفعني مرة فأقامني بين يديه, وقال لي: يا أبا يزيد إن خلقي يحبون أن يروك, فقلت: زيني بوحدانيتك, وألبسني أنانيتك, وارفعني إلى أحديتك..." تعالى الله عما يقول علوا كبيرا.
îن îëéىهْ نçمùهْ?


îن îëéىهْ نçمùهْ?