إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

" قذائف الحق "

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #31
    <marquee><u><div align="center">مفاجئة غير سارة .. أعتذر &#33;</div></u></marquee>

    إلى هنا انتهى كلام الشيخ الغزالى رحمه الله ، وانتهى بذلك الباب الرابع ، ويبدأ بعده الباب الخامس ( شبهات من كل مكان ) ..

    ولعلك لاحظت معى أن للكلام بقية تطول .. ولكنها ـ للأسف ـ ليست مثبتة بالكتاب .

    ما هو السبب ؟ .. الله أعلم .

    ولا يخطرن ببالك أن هنالك صفحات ناقصة .. فترقيم الصفحات يسير بشكل طبيعى وسليم تماماً .

    ولا تحسبن أن " التفصيل " فى الباب التالى ( الخامس ) .. كلا .. فالموضوع مختلف تماماً .

    .. فالله المستعان .

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #32
      <div align="center">الباب الخامس
      شبهات من كل مكان
      </div>



      ـ غلطة فلكية &#33;
      ـ الكسوف والخسوف
      ـ غلطة جغرافية &#33;
      ـ الشهاب الراصد
      ـ خزان المياه
      ـ فهم عجيب
      ـ حد السرقة
      ـ نبى مرعب
      ـ كذب على رسول الله
      ـ نماذج لتحريف الكلم
      ـ المداد القرآنى
      ـ حديث الذباب
      ـ أساطير العهد القديم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #33

        " وإن الخطأ الذي وقع منا في المحاولات التبشيرية الأخيرة ـ التي نجح مبشرونا فيها في هداية عدد من المسلمين إلى الإيمان و الخلاص على يد الرب يسوع المخلص (&#33 ـ هو تسرب أنباء هذا النجاح إلى المسلمين ، لأن ذلك من شأنه تنبيه المسلمين و إيقاظتهم من غفلتهم ، و هذا أمر ثابت في تاريخهم الطويل معنا ، و ليس هو بالأمر الهين ، ومن شأن هذه اليقظة أن تفسد علينا مخططاتنا المدروسة ، وتؤخر ثمارها وتضيع جهودنا ، ولذا فقد أصدرت التعليمات الخاصة بهذا الأمر ، وسننشرها في كل الكنائس لكي يتصرف جميع شعبنا مع المسلمين بطريقة ودية تمتص غضبهم وتقنعهم بكذب هذه الأنباء ، كما سبق التنبيه على رعاة الكنائس والآباء والقساوسة بمشاركة المسلمين احتفالاتهم الدينية ، وتهنئهم بأعيادهم ، وإظهار المودة والمحبة لهم ..

        أولا ً : جزاك الله خيرا يا أخى العزيز على هذا المجهود الكبير جعله الله فى ميزان حسناتك

        ثانيا ً : اخى العزيز إن الجزء المشار إليه يمثل واقع يلمسه الجميع كبير وصغير وخاصه فى هذا الوقت الذى بدأ فيه العمل التبشيرى يأخذ شكل شبه علنى
        وكان اخر موضوع تم فضحهم فيه هوا الهجانه
        حسبى الله ونعم الوكيل فى من يحاربون الإسلام ليل نهار ويتركون هذا المجموعه القذره

        وأسئل الله العلى الكبير أن يفق الأمه الإسلاميه

        أمـــيــن
        أمــيـــن
        أمــيــــن
        <span style=\"font-size:24pt;line-height:100%\"><a href=\"http://www.ebnmaryam.com/vb\" target=\"_blank\">www.ebnmaryam.com/vb</a></span>

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #34
          من اقوى المواضيع التى جعلتني اشترك بالمنتدى يا اخي الفاضل

          و بأنتظار الباقي

          بارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك
          <img src=\'http://galerie.fantome.ca/smil/anm/obje/019x200billard.gif\' border=\'0\' alt=\'user posted image\' />

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #35
            السلام عليكم ،،،

            أرجو ألا تنصرف همتك يا أخي الحبيب عن إكمال الكتاب بارك الله فيك و أعطاك خير الجزاء .
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #36
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

              من اقوى المواضيع التى جعلتني اشترك بالمنتدى يا اخي الفاضل

              و بأنتظار الباقي

              بارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك

              اخيك خالد

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #37
                <div align="center">الباب الخامس</div>

                <div align="center">شبهات أخرى</div>

                أتانا وافد من " أسيوط " بوريقات تضمنت عشرات المطاعن ضد الإسلام ، كتبها شخص يدعى " كميل جرجس " وجمع عليها بعض طلاب الجامعة &#33;

                وتصفحت على عجل مختلف الموضوعات التى تعرض لها الكاتب ، ورأيت أنها تحتاج إلى رد وبيان ، وسيعرف القراء قيمتها عندما نذكرها .

                وقد أسافر إلى أسيوط لأحسم العلة من جذورها ، ويكفى هنا أن أسوق أمثلة لما يشاع عن ديننا ، ويجد طريقه ممهوداً إلى أدمغة القاصرين &#33;&#33;

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #38
                  <div align="center">غلطة فلكية &#33; </div>
                  كذَّب الكاتب قوله تعالى : " والشمس تجرى لمستقر لها " وزعم أن ذلك يخالف العلم ..

                  أى علم ؟&#33;

                  .. إن جريان الشمس من أسرتها المعروفة فى فضاء الله الواسع مقرر فلكياً ، لم ينكره أحد قط ، ولكن " عبقرى أسيوط " يريد تكذيب القرآن ، فحكى دورة الأرض حول محورها ، ودورتها حول أمها الشمس ، ثم قال : " من هذا يتضح أن الشمس لا تجرى ولا تذهب لتسجد تحت العرش ، وأنها لا تغرب فى عين حمئة .. " .

                  والاستنتاج مضحك فقد فهم العبقرى أن دوران الأرض حول الشمس يعنى أن الشمس ثابتة ، وفهم من قوله تعالى : " وجدها تغرب فى عين حمئة " أن الشمس تغطس فى الماء يومياً ثم تخرج &#33;&#33;

                  ولم يدرك ما يعرفه الأطفال عندنا أن اختفاء قرص الشمس فى الماء إنما هو فى عين الرائى لا فى حقيقة الأمر &#33;&#33;

                  أما أن الشمس تسجد لربها ، فإن الجماد والنبات والحيوان والكائنات جمعاء خاضعة لله ، تسبح بحمده ، وتهتف بمجده ، وتلبى أمره ، وهى طوع مشيئته ..

                  ويوم لا يأذن للشمس فى الشروق ، وينهى أمر الدنيا ، ويفتح يوم الحساب ، فمن الذى يعصيه ؟

                  ويظهر أن المسكين فهم من سجود الشمس أنها تصلى ركعتين كسائر البشر &#33;&#33; " ألم تر أن الله يسجد له من فى السموات ومن فى الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس . وكثير حق عليه العذاب . ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء " ( الروم : 24 ) .

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #39
                    <div align="center">الكسوف والخسوف </div>
                    قال الكاتب : " جاء فى سورة الروم : " ومن آياته يريكم البرق خوفاً وطمعاً ، وينزل من السماء ماء فيحيى به الأرض بعد موتها ، إن فى ذلك لآيات لقوم يعقلون " .

                    " وروى البخارى فى صحيحه عن أبى موسى الأشعرى قال : خسفت الشمس فقام النبى فزعاً يخشى أن تقوم الساعة فأتى المسجد فصلى بأطول قيام وركوع وسجود ، ما رأيته قط يفعله ، وقال : " هذه الآيات التى يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا حياته ، ولكن يخوف الله بها عباده ، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره " . ( البخارى ) .

                    وبعد أن ذكر الكاتب التفسير العلمى للبرق ، والكسوف ، والخسوف كما هو مقرر فى الكتب المدرسية قال : " إذن فالواضح أنه ليس الهدف من البرق أن يخوف الله البشر ، أو الهدف من الكسوف ما ظنه البعض بجهالة أنه لموت إبراهيم ( ابن النبى ) ، أو خشية قيام الساعة بل الأمر مجرد ظواهر طبيعية عادية ، وهذا هو فضل العلم الحديث على البشرية جمعاء ، ولكنهم لم يكونوا يدركون ذلك بعد ، وكان تفسيرهم لتلك الظواهر نابعاً من استنتاجات محدودة " .

                    ونقول : هذه الظواهر الطبيعية العادية كما يسميها الكاتب هى آيات الله فى منطق المؤمنين به .. فحياة الأرض بعد نزول الماء آية وإن سماها ظاهرة طبيعية ، والتفريغ الكهربى الناشئ من تلاقى السحب آية سواء أحدث صوت الرعد أم ضوء البرق .

                    ورجاء الناس فى أن تهمى هذه السحب طمع فى محله لا يستغرب ، وخوفهم أن يكون البرق وليد سحاب جهام لا خير فيه خوف فى محله لا يستنكر . ولو خشوا أن يتحول التيار الكهربائى إلى صواعق مهلكة فخشيتهم طبيعية لا نكير عليها ..

                    أما تصور الكاتب أن الناس تخاف البرق لأن عفريتاً يصنعه فهذا تصور أطفال ، والآية التى أوردها عن البرق والمطر واحدة من ثمانى آيات متتابعة تصف ما يسميه ظواهر طبيعية وصفاً جليلاً رائعاً يحييه العلماء من قلوبهم .

                    أما قصة الكسوف فلا ندرى مقدار العمى الذى كان صحب الكاتب وهو يذكرها ، لقد وهل الناس أن الشمس كسفت لموت إبراهيم بن النبى عليه الصلاة والسلام ، فقام النبى ينفى ذلك بشدة مؤكداً أن الكسوف والخسوف آيات إلهية ، أو بالتعبير الحديث ظواهر طبيعية .

                    وزهد صاحب الرسالة فى المجد الذى أتاحته الظروف &#33;&#33; وكان فى وسعه أن يسكت تاركاً هذا الظن يستقر ، ولكنه أبى ، وأمر أتباعه بالصلاة تحية لرب الأرض والسماء ، وانحناء أمام عظمة مسير الكواكب فى الفضاء .

                    أهذا مسلك يعاب ؟&#33; شاهت الوجوه ..

                    ومعروف فى سيرة النبى الكريم أنه كان شديد الرقابة لله ، شديد الخشية منه ، وربما تعصف الريح فيقلق خشية أن تكون ريحاً مدمرة يعذب الله بها المتمردين عليه ، فهل قالوا : إن هبوب الريح من علامات الساعة ؟

                    وهل خوف النبى من أن يكون الكسوف إيذاناً باقتراب الساعة يدل على شىء أكثر من شعوره الحى بقرب لقاء الله .

                    ولنترك ما حكاه " أبو موسى الأشعرى " فى ذلك ولنتدبر ماذا قال الرسول نفسه عن الكسوف والخسوف ؟ قال عنهما : آيتان من آيات الله .. وحسب ..

                    فأى اعتراض علمى على هذا ؟

                    ويقول الكاتب : " يحدد لنا العلم أن الكسوف للشمس ، والخسوف للقمر " ، وليس كما جاء فى الحديث : " خسفت الشمس " .

                    الجواب : ليس هذا تحديداً علمياً ، وإنما هى اصطلاحات تواضع عليها بعض الناس لا تؤثر فى طبيعة اللغة العربية التى تسمح باستعمال الكسوف والخسوف للشمس على سواء .

                    إن كلمة " التبشير " شاعت فيما يفرح ، ولكنها لغة تستعمل فيما يسر ، وفيما يسوء .

                    وكلمة " أصاب " أو " مصيبة " تستعمل فى الآلام والمتاعب ، ولكنها لغة تستعمل كذلك فى الأفراح " ما أصابك من حسنة فمن الله " ( النساء : 79 ) و " نصيب برحمتنا من نشاء " ( يوسف : 56 ) .

                    ولكن عبقرى أسيوط الذى لا يعرف من لغة العرب إلا نزراً يريد أن يتصيد أخطاء لغوية لرجال البلاغة العربية .

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #40
                      <div align="center">غلطة جغرافية &#33;</div>
                      وننقل هذه " النكتة " ليتفكه بها القراء :

                      روى البخارى بسنده أن النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذكر مواقيت الحج : قرناً لأهل نجد ، وذا الحليفة لأهل المدينة ، والجحفة لأهل الشام ، ويلملم لأهل اليمن " وذكر العراق فقال : لم يكن يومئذ عراق .. " .

                      وليس يعنينا : من سأل ولا من أجاب وبديهى أن معنى " لم يكن يومئذ عراق " أنه لم يكن حجيج وافدون من العراق ..

                      لكن أخصائى الشبه قال : " ولكن الواقع العلمى يثبت ويؤكد أنه كان يومئذ عراق ، ولكن القوم لم يكونوا قد ذهبوا إليه &#33;&#33; أو سمعوا عنه &#33;&#33; .. " .

                      العرب فى الجزيرة والشام لم يكونوا يعرفون أن هناك قطراً مجاوراً لهم اسمه العراق .

                      لقد كان سكان العراق عرباً ، وكانت علاقاتهم بسكان الجزيرة قائمة ، وكان العرب إذا ذهبوا إلى فارس أو الهند مروا طبعاً بالعراق .

                      ولقد وصف النبى قصور " الحيرة " كبرى مدن العراق يومئذ للمسلمين ، وهم محصورون وراء الخندق ، وبشرهم بأنهم سيفتتحونها ، فكيف يقول أبله : إن العرب كانوا يجهلون وجود العراق لأن " علم الجغرافيا " لم يكن تأسس بعد &#33;&#33;

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #41
                        <div align="center">الشهاب الراصد </div>
                        ويتحدث الكاتب عن الشهب الساقطة فيكذب ما ورد فى القرآن من أنها رجوم للشياطين .

                        جاء فى سورة الجن : " وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهباً ، وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً " ( الجن : 8 ، 9 ) .. ونقول : أجمع علماء الكون على رحابته ، واتساع آفاقه ، والسؤال الذى نورده : هل أبناء آدم وحدهم هم العقلاء الذين يحيون فيه ؟&#33; . أيبنى رجل قصراً من سبعين ألف طبقة ثم يسكن غرفة منه ويدع الباقى تصفر فيه الريح ؟ فلم بناه بهذه الضخامة ؟

                        الواقع أن هناك غيرنا يسكن هذا الكون ، ومن هؤلاء " الجن " الذين تحدثت عنهم الأديان ، فإذا حاول أحدهم التمرد ، وإفساد الهداية النازلة لأهل الأرض فما المانع من إرسال شهاب وراءه يحرق كيانه ؟

                        ولم يقل القرآن الكريم إن " كل " شهاب يلمع فهو وراء شيطان سارق &#33; لم يرد هذا القصر فى القرآن قط ، فقد تتساقط الشهب لأمور أخرى لا ندريها ولم يعرف العلم المعاصر عنها شيئاً .

                        ومن هنا فإن القول بأن القرآن " أصبح يتناقض مع العلم فى قصة الشهب " لغو لا أصل له .

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #42
                          <div align="center">خزان المياه </div>
                          ويكذب الكاتب النابغ قوله تعالى " وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين " ( الحجر : 22 ) فيقول :

                          أصبحنا بعد إقامة السد العالى من أكبر الخازنين لمياه الأمطار .

                          وبذلك تكون الآية كاذبة &#33;&#33;

                          فإن خزن المياه فى " الأزيار " أو فى " الصهاريج " أو وراء السدود لم يكن معروفاً فى الدنيا حتى بنى سد أسوان .

                          أرأيت هذا العمى ؟؟

                          إن خزن مياه الأمطار على هذا النحو معروف للأولين والآخرين .

                          والآية تشير إلى معنى رائع فإن الزروع تحتاج إلى الماء لتنمو ، والناس والدواب تحتاج إلى الماء لتحيا ، وقد تكفل الله بإعداد المقادير من الماء الصالح لسد هذه الحاجات كلها ، ورتب لذلك عمليات البخر وتكون السحب وسقوط الأمطار ، وتفجر الينابيع أو جريان الأنهار ..

                          وستذوى أعواد النبات وتفنى أجساد البشر ، ويعود ما فى هذه وتلك وغيرهما من ماء ، ليأخذ دوره البخر والسحب والأمطار .. الخ وهكذا دواليك . [ أكدت هذا المعنى آية أخرى " وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه فى الأرض ، وإنا على ذهاب به لقادرون " ] .

                          وتوفر العذوبة للماء ، وحفظ القدر الذى تحتاج الدنيا له ، هما معنى الاختزان الوارد فى الآية .

                          وما فهم ذكى ولا غبى أن الناس عاجزون عن خزن المياه لأنفسهم فى قلة أو زير أو مستودع صغير أو كبير .. &#33;&#33;

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #43
                            <div align="center">فهم عجيب </div>
                            وتصفحت الكراسة التى بين يدي ، وهى مليئة بلغو ممل ، لأتبين حدود الهجوم على القرآن الكريم ، فوجدت الكاتب يتحدث عن ابنى آدم اللذين قتل أحدهما أخاه .

                            والقصة معروفة : أخ صالح تقرب إلى الله بقربان فقبله منه ، وأخ شرير تقرب كذلك فرفض الله قربانه ، فتوعد الشرير أخاه بالقتل ، ولكن الأخ الطيب نصح أخاه الفاشل قائلاً : " إنما يتقبل الله من المتقين " أى اتق الله ليقبل منك عملك ، كما قبل منى ، ولم تجد النصيحة ، وافترس الشرير أخاه .

                            وقد تناول عبقرى أسيوط هذه القصة ، وذكر أنها واردة فى التوراة .

                            لماذا ؟ .. يقول : هذه القصة لو تمت على هذه الصورة لكان القاتل بريئاً ؛ إذ تعرض بسبب رفض قربانه لحالة نفسية قاسية نتيجة شعوره بعدالة ما كان يرنو إليه من قبول ، ثم يقول : " إن القصة تشير بأصابع الاتهام إلى المحرض على القتل ، وهو الذى رفض قبول القربان " .

                            ثم يقول المغفل عن الله : " إنه لو كان قبل القربان ما تمت الجريمة " &#33;

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #44
                              <div align="center">حد السرقة </div>
                              ووقعت عيناى على هذه العبارات فى أثناء هجوم الكاتب على " حد السرقة " يقول : " أما عن تحريم الأديان للسرقة فقد كان الغرض منه ترضية الأغنياء وتأمينهم على مالهم وضمان تأييدهم ، إذ المفروض بداهة ألا يسرق إلا الفقير " &#33;&#33;

                              ويقول : " التأميم هو اغتصاب شرعى لما سبق أن اغتصب ظلماً من الجماهير الكادحة فهو تصحيح للأوضاع وإزالة للظلم التاريخى المتأصل " .

                              وقد يلومنى بعض القراء لاهتمامى بذكر هذه السخافات والرد عليها ، ولو علموا ما تركته من آثار بين طلاب الجامعة فى أسيوط لعذرونى .

                              إن هؤلاء الطلاب لم يعرفوا عن الإسلام شيئاً ، والخطة الموضوعة " لتخريجهم " باعدت بينهم وبين الثقافة الإسلامية الناضجة ، والسليقة الأدبية العالية ، حتى إذا تركوا الجامعة بعد نيل " إجازاتها " خدموا كل شىء إلا دينهم ، وأصبحوا فريسة سهلة لمبشرين محتالين أو أفاكين من النوع الذى قرأت هنا شبهاته ضد القرآن الكريم ..

                              وما وقع فى " أسيوط " وقع قريب منه فى " الإسكندرية " ونتج عنه ارتداد بعض الفتية والفتيات .

                              إنهم مساكين غير محصنين بشىء ضد الإلحاد أو الشرك .

                              ولما كانت كتب السنة قد تضمنت أشياء تحتاج إلى بيان وتمحيص وكشف فلا بد من الوقوف قليلاً أمام ما أثاره هؤلاء الفتانون .

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #45
                                <div align="center">نبى مرعب </div>
                                قال لى طالب جامعى بالإسكندرية : لقد أرونى كتاب البخارى ، وقرءوا لى منه حديث " نصرت بالرعب " وتضاحكوا وهم يقولون : " نبى مرعب " ينشر دينه بالإرهاب ، والاعتراف سيد الأدلة &#33;&#33;

                                وقلت للطالب : إن البخارى وغيره رووا هذا الحديث ، وأريد أن أشرح لك المعنى الوحيد له مستعرضاً مواضع هذه الكلمة لا فى السنة الشريفة ، بل فى القرآن الكريم ، لتعلم أنها أتت فى سياق حرب " دفاعية " عن الحق " هجومية " على الباطل ، لا عدوان فيها ولا إرهاب ..

                                بعد هزيمة المسلمين فى أحد نزلت هذه الآية : " سنلقى فى قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين " ( آل عمران : 151 ) .

                                وهزيمة أحد كانت فى أعقاب خروج المشركين من مكة ، وشنهم الهجوم على الإسلام وأمته فى المدينة .

                                وقد استطاع المشركون إيقاع خسائر جسيمة بالمدافعين عن الدين وموطنه الجديد مما ترك آثاراً سيئة فى النفوس ..

                                فأراد الله أن يواسى جراحهم ، وأن يشعرهم أن القتال القادم سيكون لمصلحتهم ، وأنه سيقذف الرعب فى قلوب المعتدين عندما يكررون هجومهم . فماذا فى ذلك من عيب ؟

                                وجاءت هذه الكلمة عندما خان يهود بنى النضير عهدهم ، وحاولوا قتل النبى صلى الله عليه وسلم ، فجرد عليهم حملة ليؤدبهم ، ولكن القوم ـ دون قتال ـ حل بهم الفزع ، وقرروا الجلاء عن المدينة " ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم من حيث لم يحتسبوا وقذف فى قلوبهم الرعب " ( الحشر : 2 ) .

                                وأخيراً ذُكرت هذه الكلمة عندما انضم يهود بنى قريظة إلى الأحزاب التى أحاطت بالمدينة تبغى دكها على من فيها ، وأعلنت حصاراً رهيباً عليها .

                                وكان بنو قريظة قد أعطوا العهد من قبل على أن يعيشوا مع المسلمين فى سلام شريف ، واعترف رئيسهم بأنه لم يجد من النبى إلا خيراً ، ومع ذلك فقد انتهز الفرصة التى سنحت وأعلن الحرب الغادرة ، وظن أنه سيقاسم المشركين الغنايم بعد الإجهاز على محمد وصحابته . ولكن قدر الله كان أغلب ، لقد فض الله جموع المحاصرين " وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً " ( الأحزاب : 26 ) .

                                أإذا وقعت حرب الآن بيننا وبين إسرائيل ، حرب جادة يستعلن فيها الإسلام وتتحد الكلمة ويتقدم ليوث محمد يطلبون إحدى الحسنيين : إما النصر وإما الشهادة ، وفزع اليهود لهذا الزحف الجديد ، الواثق العنيد ، أإذا حدث ذلك وسرى الرعب فى قلوب أعدائنا قيل عنا إننا إرهابيون ؟

                                إن تحريف الكلم عن موضعه شىء مألوف عند أعداء الإسلام .

                                لقد نصر الله نبيه محمداً بالرعب كما قال : فهلا قيل نصره فى أى قتال ؟

                                إن أشرف قتال وقع على ظهر الأرض هو القتال الذى خاضه محمد وأصحابه ..

                                ولقد شعرت بشىء غير قليل من الضيق وأنا أقرأ قول الكاتب الأسيوطى " توفى محمد عن ثلاث وستين سنة بعدما رفرفت راية التوحيد وطهرت الأرض من الوثنية فى أعقاب غزوات ضارية ، متعددة بلغت تسع عشرة غزوة ـ كما يقول البخارى ـ هى على التوالى : العشيرة ، بدر ، أحد ، الرجيع ، رعل وذكوان ، الخندق ، بنو قريظة ، ذات الرقاع ، بنو المصطلق ، الحديبية ، خيبر ، مؤتة ، تبوك ، الفتح ، حنين ، الطائف ، ذات السلاسل ، سيف البحر " .

                                وبغض النظر عن الترتيب التاريخى ، ما رأى القارئ إذا قلت له : إن عشراً منها على الأقل لم يقتل فيها أكثر من عشرة أشخاص هم مجموع خسائر المشركين &#33;&#33;&#33;

                                وأن جملة الوثنيين فى شتى المعارك الكبرى تتجاوز المائتين قليلاً .

                                وأن خسائر اليهود فى صراعهم مع الإسلام عدة مئات من القتلى ..

                                هذه هى الغزوات الضارية المتعددة التى نشرت الإسلام كما يزعم الأفاكون &#33; : خسائرها الحربية عشر ، بل نصف عشر الفتنة التى وقعت بين الكاثوليك والبروتستانت فى عيد " سان بارتلميو " .

                                .. خسائرها قطرة دم أريقت لمنع العدوان ، نعم قطرة بالنسبة لحمامات الدم التى صحبت تطبيق الشيوعية ، وتوطيد سلطانها .

                                قطرة بالنسبة للألوف المؤلفة الذين ذبحوا فى صمت أو ضجة لدعم الحكم الفردى المطلق .

                                وبعد أن أحرقت رفات الضحايا سمعت أغرب صيحة فى العالم : إن الشيوعية تدعو للسلام &#33;

                                والشيوعية فى هذا النفاق الفاجر تقلد الصهيونية والصليبية .. المتهم المسكين هو ديننا وحده &#33;&#33;

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X