منقول
المصدر
لم يتوفر للكتاب كله نسخ كاملة سوى نسخة بدار الكتب المصرية ولقد يسر الله – تعالى – الحصول على أربع نسخ مخطوطة للكتاب , منها نسخة دار الكتب المصرية , ومنها ما يكمل بعضه بعضاً , وهي كما يلي : 1- النسخة الأولى : وهي نسخة (طبقوسراي ) من مكتبة أحمد الثالث باستانبول بتركيا , برقم (287) , وهي أقدم نسخة حصل المحققون عليها , وقد كتبت على أول ورقة منها عبارة تملك هذا نصها : ( انتقل بالبيع الشرعي إلى أحمد بن محمد بن زيد , على يد شمس الدين اللولوي , وعلى يد ولده , في أوائل شعبان سنة إحدى وستين وثمان مئة ) . وهذا يدل على أنها قريبة جداً من عصر المؤلف . وهي تمثل نصف الكتاب تماماً , فعدد أوراقها يمثل (392) ورقة ؛ أي : (784) صفحة , وقد كتبت بقلم معتاد واضح , وفي الصفحة (23) سطراً . 2- النسخة الثانية : وهي مصورة عن نسخة بالمكتبة السليمانية ( كتبخانة ياني جامع ) ؛ أي : مكتبة الجامع الجديد باستانبول , برقم (732) , وفي آخرها ذكر أن تاريخ نسخها في رجب سنة 1094 هـ , بدون ذكر اسم الناسخ . وعدد أورقها (321) , وهي تمثل نصف الكتاب تماماً مثل نسخة طبقوسراي , أي تساوي (642) صفحة تقريباً , وهي قريبة الشبه في خطها المعتاد بالنسخة الأولى , إلا أن أسطرها أقل بـ(25) فقط , ولا تخلو من بعض السقط والأخطاء الإملائية , بعكس النسخة السابقة . 3-النسخة الثالثة : وهي نسخة أحضرت من مكتبة جامعة ليدن بهولندا , وهي برقم (40) , وهي في (182) ورقة ؛ أي (364) صفحة تقريباً , وهي تعد تكملة لنسخة طبقوسراي ؛ لأنها تبدأ حيث انتهت تلك , وكذلك على أول ورقة منها كتب (الجزء الثاني من الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ...) , وعليها نفس التملك الذي على نسخة طبقبوسراي (انتقل بالبيع الشرعي إلى أحمد بن محمد بن زيد , على يد شمس الدين اللولوي ... في أوائل شعبان سنة إحدى وستين وثمان مئة ) ؛ ولذلك اعتبرها المحققون نسخة واحدة , لتقارب القلم الذي كتبتا , به وتساوي الأسطر , وتاريخ نسخها سنة 730هـ مذكور في آخرها , ولم يذكر اسم الناسخ , ولكنها – كما في آخرها – قوبلت على أصل صحيح بخط المؤلف . 4- النسخة الرابعة : وهي نسخة مصورة عن نسخة بدار الكتب المصرية بالقاهرة برقم (378) , وقد كتبت بخط نسخي مختلف في بعض الصفحات , وتاريخ نسخها متأخر ؛ حيث كتب في آخرها ( آخر الجواب الصحيح ...بقلم الحاج علي اللبدي الحنبلي , وذلك ليلة الأربعاء غرة ربيع الأول المبارك من شهور سنة ألف ومئتين وواحد وثمانين من الهجرة النبوية . وهي نسخة كاملة لهذا الكتاب وعدد صفحاتها (832)صفحة , وفي كل صفحة من (31إلى 34) سطراً وهي نسخة كثيرة الأخطاء , مختلفة الخطوط , فيها بعض خروم وسقط يصل إلى أكثر من صفحة أحياناً , وهي غالباً ما تتفق مع المطبوعة في أخطائها . 5- النسخة المطبوعة : وهي طبعة المدني , ذات الأربعة أجزاء في مجلدين , وطبعت عام 1961م , وقد سبقتها طبعة النيل سنة 1905م بمصر , بمعرفة الشيخ فرج الله زكي الكردي , والشيخ مصطفى القباني الدمشقي , ولم يكن لها – أي طبعة النيل – مقدمة ولا عليها أي تعليق , وإنما وضعوا لها خاتمة تقارب صفحة , ذكروا أنه لا يوجد لها مخطوطة كاملة في قطر من الأقطار , إنما هم طبعوها على أجزاء متفرقة عند بعض أعيان مصر وبغداد. أما طبعة المدني , فإنها مطابقة لطبعة الكردي , إلا أن المدني جعل مقدمة تكلم فيها عن الكتاب وموضوعاته باختصار , ولم يشر إلى المخطوطة أو النسخة التي طبع عليها , وهذا ما جعل المحققون يرجحون انه اعتمد على طبعة الكردي السابقة . وقد زاد المدني - أيضاً – بجعل عناوين لبعض الفصول , وليته لم بفعل , إذ أنه زاد الكتاب غموضاً ؛ حيث إن العناوين ليست مطابقة لما تحتها ؛ لأنه يأخذ أول كلمة في الفصل فيجعلها عنواناً له وهكذا . ثم لا يعلم على أي أساس اعتمد المدني والكردي من قبله في تقسيم الكتاب إلى أربعة أجزاء ؛ فالمخطوطات المذكورة لم تقسم أبداً .
المصدر
لم يتوفر للكتاب كله نسخ كاملة سوى نسخة بدار الكتب المصرية ولقد يسر الله – تعالى – الحصول على أربع نسخ مخطوطة للكتاب , منها نسخة دار الكتب المصرية , ومنها ما يكمل بعضه بعضاً , وهي كما يلي : 1- النسخة الأولى : وهي نسخة (طبقوسراي ) من مكتبة أحمد الثالث باستانبول بتركيا , برقم (287) , وهي أقدم نسخة حصل المحققون عليها , وقد كتبت على أول ورقة منها عبارة تملك هذا نصها : ( انتقل بالبيع الشرعي إلى أحمد بن محمد بن زيد , على يد شمس الدين اللولوي , وعلى يد ولده , في أوائل شعبان سنة إحدى وستين وثمان مئة ) . وهذا يدل على أنها قريبة جداً من عصر المؤلف . وهي تمثل نصف الكتاب تماماً , فعدد أوراقها يمثل (392) ورقة ؛ أي : (784) صفحة , وقد كتبت بقلم معتاد واضح , وفي الصفحة (23) سطراً . 2- النسخة الثانية : وهي مصورة عن نسخة بالمكتبة السليمانية ( كتبخانة ياني جامع ) ؛ أي : مكتبة الجامع الجديد باستانبول , برقم (732) , وفي آخرها ذكر أن تاريخ نسخها في رجب سنة 1094 هـ , بدون ذكر اسم الناسخ . وعدد أورقها (321) , وهي تمثل نصف الكتاب تماماً مثل نسخة طبقوسراي , أي تساوي (642) صفحة تقريباً , وهي قريبة الشبه في خطها المعتاد بالنسخة الأولى , إلا أن أسطرها أقل بـ(25) فقط , ولا تخلو من بعض السقط والأخطاء الإملائية , بعكس النسخة السابقة . 3-النسخة الثالثة : وهي نسخة أحضرت من مكتبة جامعة ليدن بهولندا , وهي برقم (40) , وهي في (182) ورقة ؛ أي (364) صفحة تقريباً , وهي تعد تكملة لنسخة طبقوسراي ؛ لأنها تبدأ حيث انتهت تلك , وكذلك على أول ورقة منها كتب (الجزء الثاني من الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ...) , وعليها نفس التملك الذي على نسخة طبقبوسراي (انتقل بالبيع الشرعي إلى أحمد بن محمد بن زيد , على يد شمس الدين اللولوي ... في أوائل شعبان سنة إحدى وستين وثمان مئة ) ؛ ولذلك اعتبرها المحققون نسخة واحدة , لتقارب القلم الذي كتبتا , به وتساوي الأسطر , وتاريخ نسخها سنة 730هـ مذكور في آخرها , ولم يذكر اسم الناسخ , ولكنها – كما في آخرها – قوبلت على أصل صحيح بخط المؤلف . 4- النسخة الرابعة : وهي نسخة مصورة عن نسخة بدار الكتب المصرية بالقاهرة برقم (378) , وقد كتبت بخط نسخي مختلف في بعض الصفحات , وتاريخ نسخها متأخر ؛ حيث كتب في آخرها ( آخر الجواب الصحيح ...بقلم الحاج علي اللبدي الحنبلي , وذلك ليلة الأربعاء غرة ربيع الأول المبارك من شهور سنة ألف ومئتين وواحد وثمانين من الهجرة النبوية . وهي نسخة كاملة لهذا الكتاب وعدد صفحاتها (832)صفحة , وفي كل صفحة من (31إلى 34) سطراً وهي نسخة كثيرة الأخطاء , مختلفة الخطوط , فيها بعض خروم وسقط يصل إلى أكثر من صفحة أحياناً , وهي غالباً ما تتفق مع المطبوعة في أخطائها . 5- النسخة المطبوعة : وهي طبعة المدني , ذات الأربعة أجزاء في مجلدين , وطبعت عام 1961م , وقد سبقتها طبعة النيل سنة 1905م بمصر , بمعرفة الشيخ فرج الله زكي الكردي , والشيخ مصطفى القباني الدمشقي , ولم يكن لها – أي طبعة النيل – مقدمة ولا عليها أي تعليق , وإنما وضعوا لها خاتمة تقارب صفحة , ذكروا أنه لا يوجد لها مخطوطة كاملة في قطر من الأقطار , إنما هم طبعوها على أجزاء متفرقة عند بعض أعيان مصر وبغداد. أما طبعة المدني , فإنها مطابقة لطبعة الكردي , إلا أن المدني جعل مقدمة تكلم فيها عن الكتاب وموضوعاته باختصار , ولم يشر إلى المخطوطة أو النسخة التي طبع عليها , وهذا ما جعل المحققون يرجحون انه اعتمد على طبعة الكردي السابقة . وقد زاد المدني - أيضاً – بجعل عناوين لبعض الفصول , وليته لم بفعل , إذ أنه زاد الكتاب غموضاً ؛ حيث إن العناوين ليست مطابقة لما تحتها ؛ لأنه يأخذ أول كلمة في الفصل فيجعلها عنواناً له وهكذا . ثم لا يعلم على أي أساس اعتمد المدني والكردي من قبله في تقسيم الكتاب إلى أربعة أجزاء ؛ فالمخطوطات المذكورة لم تقسم أبداً .

îن îëéىهْ نçمùهْ?