الحمد لله رب العالمين .. فليُعلم الضابط الشرعى فى مخاطبة النصارى ومحاورتهم ..
إذا كان النصرانى ملتزماً بالأدب ، فالحوار الحسن معه تقصير .. وإنما حقه علينا " الأحسن " دائماً !
وهذا الأدب الذى يشترطه الشرع ، لا يشتمل عدم إظهار النصرانى لتكذيبه بالدين .. لأننا نعلم مسبقاً بأنه لا يعترف بالإسلام ولا بنبيه ولا بكتابه .. فيمكن للنصرانى أن يظهر ما شاء من تكذيبه وكفره .. ولكن بأسلوب مؤدب .
أما إذا خالف النصرانى شرط الأدب ، فحقه علينا " الإغلاظ فى القول " .. لأنه يدخل فى الاستثناء " إلا الذين ظلموا منهم " .
ومن ضمن صور مخالفة النصرانى للأدب ما يفعله الزميل : الجن .. والتعالى على المسلمين والاستهزاء بهم أيضاً من ضمن صور مخالفة النصرانى للأدب .. فلزمنا أن نؤدى إليه حقه علينا .
والإغلاظ فى القول لا يتضمن الفحش أو البذاءة أو الكذب .
وللمسلم أن يتجاوز عن الأمر إن كان النصرانى قصد شخصه بالإساءة .. أما إذا كان النصرانى يسىء أدبه مع الله أو الدين أو النبى أو الكتاب أو أمة الإسلام .. فلا تجاوز أبداً فى هذه الناحية .
وهذا الذى قرره الشرع الحكيم من أعدل الأمور وأحسنها ، لمن ملك النظر السليم والعقل الرشيد .
ويظهر حسنه بمقارنته بما بأيدى النصارى فى هذه المسألة .. فإنهم مضطربون فى ذلك أشد الاضطراب .. وسبب الاضطراب هو اضطراب كتابهم نفسه .. والكتاب المضطرب يؤدى إلى تشريع مضطرب .. والتشريع المضطرب يؤدى إلى أمة مضطربة .. من هنا كانت حاجة البشرية الماسة إلى كتاب لا اضطراب فيه ..
إلى القرآن العزيز ! .. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. تنزيل من حكيم حميد !
ومن صور اضطرابهم أنهم فى كتابهم يزعمون أن المسيح أوصى بأن من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر .. لكننا نجد فى كتابهم أيضاً أن المسيح نفسه لما ضرب لم يُدر الخد الآخر !
ومن صور الاضطراب أنهم ينكرون على المسلمين وصف غيرهم بالكفر ، ويعتبرون ذلك من السب .. لكن من ناحية أخرى نجد فى كتابهم المسيح نفسه يصف بعض مخالفيه بأنهم أولاد الأفاعى ! .. ثم يعتذرون عن ذلك بأنه لم يكن يسب وإنما يصف الواقع !
والمقصود : تبيين أن الاضطراب الذى قد يقع من المسلم فى هذا المقام ، إنما سببه عدم درايته الكافية بالضوابط التى وضعها كتابه فى هذا الشأن .. وأن الاضطراب الذى نرى النصارى يتخبطون فيه ، إنما سببه اضطراب واختلاف كتابهم ذاته .. " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً " .
" إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد "
إذا كان النصرانى ملتزماً بالأدب ، فالحوار الحسن معه تقصير .. وإنما حقه علينا " الأحسن " دائماً !
وهذا الأدب الذى يشترطه الشرع ، لا يشتمل عدم إظهار النصرانى لتكذيبه بالدين .. لأننا نعلم مسبقاً بأنه لا يعترف بالإسلام ولا بنبيه ولا بكتابه .. فيمكن للنصرانى أن يظهر ما شاء من تكذيبه وكفره .. ولكن بأسلوب مؤدب .
أما إذا خالف النصرانى شرط الأدب ، فحقه علينا " الإغلاظ فى القول " .. لأنه يدخل فى الاستثناء " إلا الذين ظلموا منهم " .
ومن ضمن صور مخالفة النصرانى للأدب ما يفعله الزميل : الجن .. والتعالى على المسلمين والاستهزاء بهم أيضاً من ضمن صور مخالفة النصرانى للأدب .. فلزمنا أن نؤدى إليه حقه علينا .
والإغلاظ فى القول لا يتضمن الفحش أو البذاءة أو الكذب .
وللمسلم أن يتجاوز عن الأمر إن كان النصرانى قصد شخصه بالإساءة .. أما إذا كان النصرانى يسىء أدبه مع الله أو الدين أو النبى أو الكتاب أو أمة الإسلام .. فلا تجاوز أبداً فى هذه الناحية .
وهذا الذى قرره الشرع الحكيم من أعدل الأمور وأحسنها ، لمن ملك النظر السليم والعقل الرشيد .
ويظهر حسنه بمقارنته بما بأيدى النصارى فى هذه المسألة .. فإنهم مضطربون فى ذلك أشد الاضطراب .. وسبب الاضطراب هو اضطراب كتابهم نفسه .. والكتاب المضطرب يؤدى إلى تشريع مضطرب .. والتشريع المضطرب يؤدى إلى أمة مضطربة .. من هنا كانت حاجة البشرية الماسة إلى كتاب لا اضطراب فيه ..
إلى القرآن العزيز ! .. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. تنزيل من حكيم حميد !
ومن صور اضطرابهم أنهم فى كتابهم يزعمون أن المسيح أوصى بأن من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر .. لكننا نجد فى كتابهم أيضاً أن المسيح نفسه لما ضرب لم يُدر الخد الآخر !
ومن صور الاضطراب أنهم ينكرون على المسلمين وصف غيرهم بالكفر ، ويعتبرون ذلك من السب .. لكن من ناحية أخرى نجد فى كتابهم المسيح نفسه يصف بعض مخالفيه بأنهم أولاد الأفاعى ! .. ثم يعتذرون عن ذلك بأنه لم يكن يسب وإنما يصف الواقع !
والمقصود : تبيين أن الاضطراب الذى قد يقع من المسلم فى هذا المقام ، إنما سببه عدم درايته الكافية بالضوابط التى وضعها كتابه فى هذا الشأن .. وأن الاضطراب الذى نرى النصارى يتخبطون فيه ، إنما سببه اضطراب واختلاف كتابهم ذاته .. " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً " .
" إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد "


îن îëéىهْ نçمùهْ?