إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

لماذا لم تستخدم إسرائيل القنبلة النووية في حرب اكتوبر ؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • لماذا لم تستخدم إسرائيل القنبلة النووية في حرب اكتوبر ؟

    لقد أثار موضوع عدم استخدام إسرائيل لرادعها الاستراتيجى ويقصد به أساسا سلاحها النووى فى حرب أكتوبر 1973 رغم الهزيمة التى لحقت بقواتها والانهيار الكامل لخطوط دفاعها الحصينة المتمثلة فى ما عرف “بخط بارليف” والخسائر الجسيمة التى لحقت بقواتها خاصة القوات الجوية والقوات المدرعة والتى كانت تمثل عصب القوة المسلحة الإسرائيلية.. آثار هذا الموضوع العديد من التساؤلات.. لعل أهم تساؤلين فيها هما .. هل إسرائيل كانت تمتلك حقيقة القنبلة النووية..؟؟

    والتساؤل الثانى لماذا لم تستخدم إسرائيل ترسانتها النووية خاصة فى المراحل الأولى من الحرب والتى شهدت تراجعا للقوات الإسرائيلية أمام النجاح الذى حققته القوات المسلحة المصرية من جانب.. و الهجوم الكاسح والشامل للقوات المسلحة السورية فى مرتفعات الجولان من جانب آخر!!

    وفى محاولة للإجابة على التساؤل الأول.. هل كانت إسرائيل تمتلك حقا القنبلة النووية؟؟ .. فان بعض المحللين فى وكالة المخابرات المركزية الامريكية قد أكدوا أن إسرائيل قد تمكنت من تصنيع عدة قنابل نووية منذ عام 1968، وأنها ربما قامت منذ عام 1969 بتصنيع خمسة أو ستة قنابل نووية قوتها 19 كيلو طن.. وقد أكد مدير وكالة المخابرات “ريتشارد هيلز” فى حديثه أمام أعضاء لجنة الشئون الخارجية بالكونجرس فى 7 يوليو 1970 أن الإسرائيليين يملكون إمكانيات صنع قنبلة نووية.. هذا وقد تحول الرأى العام العالمى فيما يتعلق بمسألة انتاج الأسلحة النووية فى إسرائيل، من الشك إلى اليقين نتيجة تراكم الأدلة المقنعة على ذلك.

    فمنذ عام 1955 توقعت عدة صحف رئيسية فى ألمانيا الغربية أن إسرائيل تعمل فى مجال القنابل النووية..وقد صرح رئيس وزراء إسرائيل الأسبق بن جوريون لمراسل صحيفة “النيويورك تايمز” فى مقال نشر عام 1963، أنه يحتمل أن تجرى إسرائيل تجارب عسكرية نووية، كما ذكر فى كتابه “سنوات التحدى” الذى نشر فى نفس العام أنه ليس من المستحيل على علماء إسرائيل أن يعملوا من أجل شعبهم ما فعله “اينشتين” و”أبنهايمر” و”تللر” – وثلاثتهم من اليهود- من أجل الولايات المتحدة الأمريكية

    وفى عام 1968 قال رئيس الوزراء الاسرائيلى “ليفى اشكول” فى ذلك الوقت، أن بلده قد توصلت إلى معرفة طريقة صنع القنابل النووية، كما أدركت الولايات المتحدة فى نفس العام أن إسرائيل تعمل على صنع القنبلة النووية أو أنها صنعتها بالفعل. وقد إستند هذا الإدراك الأمريكى إلى تحليل عدة معطيات لعل أهمها.. عدم كفاية التفتيش الذى يتم على مفاعل “ديمونة” ،وحالة السرية الذى يحيط بنشأته والهدف من البحوث المتتالية والمتناظمة التى تجرى به، إلى جانب عمليات سرقة “اليورانيوم” الذى قامت إسرائيل بها من الولايات المتحدة ومن دول أخرى، هذا إضافة إلى تعاون إسرائيل المتزايد مع فرنسا فى هذا المجال، وإعلامها عن قدرتها على انتاج الأسلحة النووية ..

    هذا وتدل شواهد كثيرة أخرى على أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قد اكتشفت القنبلة النووية الإسرائيلية عن طريق قيامها سرا بوضع مبينات وأجهزة إستشعار أخرى حول مفاعل “ديمونة” واكتشافها وجود كميات من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية تكفى لصنع عدة قنابل نووية وقد أمر الرئيس الأمريكى “ليندون جونسون” فى ذلك الوقت احاطة هذه المسألة بالسرية المطلقة خوفا من ردود الفعل السوفيتية آنذاك، واستمر الرئيس الامريكى جونسون والإدارات الأمريكية التالية تتنصل من مسئولية معرفتها بأن إسرائيل قامت فعلا بتصنيع القنابل النووية.. ومن هنا فإن حجم الأدلة التى تشير إلى وجود الأسلحة النووية الإسرائيلية تكاد تقطع بما لا يدع مجالا للشك بأن وجود الأسلحة النووية الإسرائيلية حقيقة واقعة، وأن الولايات المتحدة الأمريكية تضع فى اعتبارها وجود الترسانة النووية الإسرائيلية فى سياستها الشرق أوسطية !!

    ويقودنا ذلك إلى التساؤل الثانى.. لماذا لم تستخدم إسرائيل ترسانتها النووية فى المراحل الأولى من حرب أكتوبر 1973؟؟ وللإجابة على هذا التساؤل الهام فإننا نعرض لتقرير نشر فى مجلة “تايم” الأمريكية والذى أكد أن إسرائيل كان لديها “ثلاثة عشر قنبلة نووية حين بدأ الهجوم المصرى السورى فى أكتوبر 1973، وكان فى إمكانها إلقائها باستخدام الطائرات “الفانتوم والكفيير” التى

    كانت تمتلكها.. ويستطرد تقرير مجلة التايم مؤكدا “أنه فى المراحل الأولى فى الحرب، وخوفا من أن تكون القوات المسلحة الإسرائيلية على وشك الهزيمة، قرر القادة الإسرائيليون الاستعداد لشن هجوم نووى مضاد، كقرار يائس بعد أن تمكنت القوات المسلحة المصرية وفى ظل الأقمار الصناعية والتكنولوجيا المتقدمة جدا لوسائل الحصول على المعلومات، بل والتنسيق فى هذا المجال بين الولايات المتحدة وإسرائيل، استطاعت رغم كل ذلك أن تحقق المفاجأة التامة “الاستراتيجية والتعبوية والتكنيكية” بل ونجحت القوات المسلحة المصرية من خلال خطة خداع إستراتيجى محكمة، وإعداد وتخطيط وتدريب وتنسيق رفيع المستوى مع القوات السورية من إدارة عمليات إستراتيجية ناجحة عبرت فيها قناة السويس، وتسلقت الساتر الترابى، وإقتحمت حصون “خط بارليف” وصدت ودمرت جميع الهجمات والضربات المضادة للقوات المدرعة والقوات الجوية الإسرائيلية واستولت على خط بعمق حتى 12 كيلو مترا شرق القناة وأحدثت بالقوات الإسرائيلية خسائر جسيمة فى الأسلحة والمعدات وتم ذلك دون خسائر تذكر فى القوات المصرية .. حيث وصل حجم الخسائر فى القوات المصرية فى هذه المرحلة إلى “64 شهيداً، 400 جريحا فقط، مع إصابة 17 دبابة وتعطيل 26 عربة مدرعة وإصابة عشرة طائرات مقاتلة”.. فى الوقت الذى كان مقدرا لهذه القوات طبقا للتحصين والقدرات والتفوق الإسرائيلى كما ونوعا إضافة للحجم الكبير من المشاكل والمصاعب التى كانت تعترض الهجوم المصرى.. كان مقدرا ألا تقل حجم الخسائر فى القوة المسلحة المصرية فى عملية عبور القناة واقتحام حصون خط بارليف وحدهما عن 40 إلى 50 % من قوتها البشرية وأسلحتها ومعداتها القتالية. وإذا أضفنا أيضا ذلك التراجع والانهيار المماثل الذى حدث للقوات المسلحة الإسرائيلية أمام الهجوم الشامل للدبابات السورية فى مرتفعات الجولان.. الأمر الذى أدى إلى أن أعطت “جولدا مائير” رئيسة الحكومة الإسرائيلية الأذن إلى “موسى ديان” وزير الدفاع الاسرائيلى فى ذلك الوقت، بتجهيز أسلحة “يوم القيامة الإسرائيلية” وهو الاسم الرمزى للأسلحة النووية،وبدأت تتخذ الخطوات العملية المنفذة لذلك.. وبينما كان يتم تجميع كل قنبلة تمهيدا لدفعها إلى وحدات القوات الجوية الإسرائيلية، وقبل أن تتم آخر خطوة، تحولت المعركة على كلا الجبهتين المصرية والسورية لصالح إسرائيل، وذلك بفضل الجسر الجوى الأمريكى المكثف الذى وفر من الإمدادات والمعدات ما ألغى ضرورة استخدام إسرائيل لسلاحها النووى.. وبناء على توجيهات من الرئيس الأمريكى “ريتشارد نيكسون” فى ذلك الوقت ولمنع إسرائيل من استخدام سلاحها النووى واستجابة للابتزاز الإسرئيلى، عقد “هنرى كيسنجر” وزير الخارجية ما سمى بجماعة العمل فى واشنطن، حيث قد ضمت أعضاء تم اختبارهم بعناية لتشكل”مجلس أمن قومى” تركزت مهمته فى النجدة العاجلة لإسرائيل ومنع انهيارها وبدأ خط جوى أمريكى فى التاسع والعاشر من أكتوبر 1973 محملا بالمطالب الإسرائيلية التى تقدم بها السفير فى واشنطن.. وفى الثالث عشر من أكتوبر 1973 اتخذ الرئيس “نيكسون” قرارا بإمداد إسرائيل بكل احتياجاتها من الأسلحة والمعدات والذخائر حتى إذا كان ذلك يعنى استنفاذ أحتياطى الحرب فى الولايات المتحدة‍‍‍‍!! وقد وصل حجم الامدادات الأمريكية المحملة على طائرات نقل أمريكية ما يعادل “565″ رحلة طائرة بإجمالى “22.400″ طن معدات قتال إضافة إلى 59 طائرة مقاتلة.. هذا إلى جانب حجم الامدادات التى تم نقلها على طائرات “العال” الإسرائيلية والتى وصلت خلال الفترة من 9 إلى 24 أكتوبر 1973، الأمر الذى أدى اختلال التوازن العسكرى لصالح إسرائيل اعتبارا من 14 أكتوبر 1973 مما فرض على القيادة الإسرائيلية عدم استخدام السلاح النووى والذى رسمت له سياسة نووية تتمثل فى استخدامه كسلاح للردع وليس كأداة لتوجيه الضربة الأولى.. وأيضا أن يكون الاستخدام مرتبطا بتهديد الكيان والوجود الإسرائيلى ذاته.. إضافة إلى أن توفر الخيار النووى لدى إسرائيل بقوى من قدرتها على مساومة الولايات المتحدة ويمكن الحكومة الإسرائيلية من الضغط عليها لتأمين معظم احتياجاتها من الأسلحة التقليدية الحديثة، بالقدر الذى يوفر الأمن الكافى لإسرائيل، ولو يسمح لها سواء باللجوء فى الأزمات إلى الخيار النووى، أو بإعلان أنها قوة نووية لما يسبب هذا الإعلان من تعقيدات كثيرة للولايات المتحدة وما يؤدى إليه من إشعال سباق التسلح النووى فى المنطقة ..

    تلك هى الأسباب الحقيقة وراء عدم استخدام إسرائيل لرادعها النووى فى أكتوبر 1973 وهى نفس الأسباب التى تجعل من هذا الرادع أكبر تهديدا للأمن القومى المصرى والعربى حاليا ومستقبلاً !!

    بقلم
    دكتور زكريا حسين
    مستشار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والمدير السابق لأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية العليا

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقال يثير العديد من العلامات الاستفهام بالنسبة لرايي المتواضع على الاقل خصوصا وكونه منسوب للواء زكريا حسين مدير كلية ناصر للعلوم العسكرية

    وملاحظاتي تتمثل في الاتي :

    1- محتوى الجزء الثاني من الموضوع مبني على تقرير ذكر في احدي المجلات :
    ويقودنا ذلك إلى التساؤل الثانى.. لماذا لم تستخدم إسرائيل ترسانتها النووية فى المراحل الأولى من حرب أكتوبر 1973؟؟ وللإجابة على هذا التساؤل الهام فإننا نعرض لتقرير نشر فى مجلة “تايم” الأمريكية والذى أكد أن إسرائيل كان لديها “ثلاثة عشر قنبلة نووية حين بدأ الهجوم المصرى السورى فى أكتوبر 1973، وكان فى إمكانها إلقائها باستخدام الطائرات “الفانتوم والكفيير” التى
    ويستطرد تقرير مجلة التايم مؤكدا “أنه فى المراحل الأولى فى الحرب، وخوفا من أن تكون القوات المسلحة الإسرائيلية على وشك الهزيمة، قرر القادة الإسرائيليون الاستعداد لشن هجوم نووى مضاد ....
    وهي طريقة غير منهجية وغير مهنية ان تقال من شخص في هذا المنصب يفترض انه كان من ابطل هذه الحرب وشارك فيها، وعلى الاقل يعلم تدابير قيادة الجيش وقتها التي كانت تعلم تماما بامتلاك اسرائيل وقتها للسلاح النووي وما هي خطط المواجهة والردع ..... الخ

    فلست اعلم هل كان وقتها يتم اللجوء الي المجلات ايضا ام ماذا ؟

    وبينما كان يتم تجميع كل قنبلة تمهيدا لدفعها إلى وحدات القوات الجوية الإسرائيلية، وقبل أن تتم آخر خطوة، تحولت المعركة على كلا الجبهتين المصرية والسورية لصالح إسرائيل، وذلك بفضل الجسر الجوى الأمريكى المكثف الذى وفر من الإمدادات والمعدات ما ألغى ضرورة استخدام إسرائيل لسلاحها النووى
    وهذه معلومة غير صحيحة

    فبرغم ان الجسر الجوي الامريكي هو الاكبر في التاريخ حتى الان وان الضباط المصريين قد اسروا دبابات تعطي عدادها قراءة عدة كيلومترات فقط على الجبهة وقدم الفريق الشاذلي تحليل لذلك ورجع نزولها ودخولها الحرب من العريش فقط

    الا ان هذا لم يغير مجرى الحرب كما يقول المقال ، فلم تحرز اسرائيل اي تقدم على الارض بفضل هذا الجسر الجوي ولا بغيره

    بل ففي اثناء هذا الجسر تكبدت اسرائيل عدد من الخسائر في اكثر من مواجهة حتى ان الثغرة " الاعلامية " كان سيتم تصفيتها الا ان جاء قرار وقف اطلاق النار

    وفي وجهة نظري الشخصية المتواضعة ارى السبب هو السبب الذي قاله الرئيس السادات رحمه الله في خطابه

    " العين بالعين والسن بالسن والعمق بالعمق ، وصواريخنا قادرة على عبور سيناء "

    وهو تهديد صريح لاسرائيل يفهم مغزاه

    والقيادة الاسرائيلية تعرف عواقب توجيه ضربة نووية

    فعلى اقل التقدير استخدمت مصر غاز الخردل في حرب اليمن

    واطلاقه سهل لن يكلفنا اكثر من مدفعية 155 مم او قصف جوي او ارضي

    خصوصا وان مصر في هذه الفترة بالتركيز على العنصر الاخير الارضي

    كانت - ومازالت - تمتلك صواريخ فروج الروسية

    وهي قادرة على حمل رؤوس كيماوية او نووية

    واللبيب بالاشارة يفهم


    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X