إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

التاريخ يتحدث

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • التاريخ يتحدث

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحببت أن أعمل موسوعه فى منتدانا الكريم لأعضاء عن التاريخ بأكمله لنفيد و نستفيد و نعرف ما لم نعرفه عن تاريخ الدول الاخرى و تاريخنا العربى و الإسلامى ، و أتمنى أن يفيدكم جميعا و ينال إعجابكم وهو متجدد بإستمرار


    [gdwl]تنبيه : قام بهذا البحث و جمع معلوماته و كتابته ( محبة الصحابه ) و إنى لا أمانع فى نقل الموضوع لمنتديات أخرى بشرط ذكر إسم صاحبة البحث و كاتبته ( محبة الصحابه و الله الموفق و المستعان ) [/gdwl]

    نبدأ الأن بكذر أول معاركنا و أقواها عنفا

    معركة ستالنجراد




    صوره لجندى روسى يلوح بالعلم السوفيتى أثناء المعركه


    معركة ستالينجراد هي معركة حدثت بين ألمانيا النازية وحلفائها، والاتحاد السوفييتي حدثت في مدينة ستالينجراد (المعروفة اليوم فولجوجراد) التي وقعت بين 21 أغسطس 1942 و2 فبراير 1943، كجزء من معارك الحرب العالمية الثانية وتعتبر نقطة تحول من الحرب العالمية الثانية على الساحة الأوروبية ويمكن القول أنها المعركة الأكثر دموية في التاريخ البشري نتيجة لعدد القتلى الكبير الذي فاق 1.5 مليون قتيل.

    و كانت المعركه بين (الإمبراطورية اليابانية - الفاشية الإيطالية - النازية الألمانية) ضد دول التحالف (الاتحاد السوفيتي - بريطانيا - الولايات المتحدة الأمريكية) التي انتهت بانتصار دول الحلفاء.
    يمكن تلخيص المعركة في ثلاثة فصول وهي :

    الحصار الألماني لستالينجراد
    المعركة داخل المدينة
    الهجوم السوفييتي المضاد وتدمير قوات المحور.





    صوره لجنود ألمان فى المعركه


    جغرافية المدينة وأهميتها

    تمتد مدينة ستالينغراد بمحاذاة الضفة اليمنى لنهر الفولغا ويبلغ طولها 30 كم ولها أهمية صناعية خاصة وتعتبر المنطقة من الأراضي المنبسطة التي تكثر فيها المستنقعات والسبخات وهي امتداد للسهل الأوروبي وهي من أغنى مناطق الاتحاد السوفيتي من حيث الثروات.

    كان سير المعركة على النحو التالي :

    الهجوم الألماني : بعد أن طرد الألمان القسم الأكبر من القوات الروسية المدافعة عن ستالينجراد توغلوا في المدينة نفسها يوم 12 سبتمبر 1942 فوجدا أنفسهم يخوضون قتالاً مريراً من شارع إلى شارع ومن بيت إلى آخر وتحمل المشاة الألمان بطبيعة الحال وطأة ذلك القتال المرير متكبدين خسائر فادحة، وفي يوم 13 سبتمبر 1942 وصلت قوات الجيش المدرع الرابع الألماني مع بعض التشكيلات الرومانية إلى ضفة نهر الفولغا جنوب المدينة إلا أنها لم تستطع رغم الهجمات المتعاقبة التي شنتها الوصول إلى المنطقة الصناعية الكائنة شمال المدينة بسبب كثرة القوات وشدة مقاومة السوفييت.
    المقاومة الروسية المقابلة :

    دافعت عن المدينة في أول الأمر الجبهة الجنوبية الغربية وقررت القيادة السوفيتية العليا تدمير الجناح الجنوبي للقوات الألمانية بالقضاء على الجيشين 6 والمدرع 4، وكلف المشير جوكوف والفريقان فاسيليفسي وفورونوف بمهمة تنسيق تحركات الجبهات الثلاث المذكورة، ونقل إلى منطقة ستالينغراد أكبر حشد من احتياطات القوات المسلحة السوفيتية بصورة مكتومة لتحقيق النصر الساحق معاً وقد جرى توقيت الهجوم باعتناء بحيث يتوائم مع إنزال الحلفاء الغربيين في المغرب والجزائر.

    في الساعة 7.30 من يوم 19 أكتوبر فتح 7000 مدفع روسي نيرانه على القوات الألمانية في منطقة ستالينغراد تمهيداً للهجوم الروسي المضاد، وتوخت قطعات الموجة الروسية الأولى المهاجمة قاطع الجيش الثالث الروماني وأحدثت خرقين واسعين في جبهتي فيلقيه الثاني والرابع عند رأسي الجسرين في كليتسايا وبولشوي على نهر الدون، وعندئذ تجمعت تشكيلات الفرقتين الخامسة والسادسة وأجزاء من الفرقتين الثالثة عشر والرابعة عشر الرومانية بإمرة الفريق لاسكار وأخذت تقاوم الهجمات الروسية من موضع مدافع عنه من جميع الجهات، فزجت مجموعة الجيوش ب الألمانية احتياطها المؤلف من الفيلق المدرع 48 بقيادة الفريق هايم لإزالة الخرق الروسي إلا أن الفيلق المذكور لم يتمكن مـن إحباط الهجمات الروسية لعدم كفاية قواته الضعيفة إزاء الهجمات الشديدة المتعاقبة.

    في 20 أكتوبر 1942 شرع الروس بالموجة الثانية من الهجوم المضاد الواسع فشن الجيش 51 هجوماً عنيفاً على مواضع الفيلق السادس الروماني (ضمن قاطع الجيش المدرع الرابع الألماني) وتمكن من خرق جبهة خلال ثلاث ساعات فقط، كما هاجم الروس الفرقة 20 الرومانية (ضمن قاطع الفيلق الرابع الألماني) فإنهزم الجيش الروماني مما تسبب في خرق مواضع الجيش المدرع الرابع إلى قاطعين منفصلين. وقد أدى هذا الخرق إلى انهيار دفاعات الفيلق السادس الروماني فادى ذلك إلى انفساح المجال لاندفاع القوات الروسية وراء الجيش السادس الألماني من جهة الجنوب.

    في 22 أكتوبر 1942 استولى الفيلقان المدرعان الرابع والسادس والعشرين الروسيان من الجبهة الجنوبية الغربية في صولة سريعة على جسر الدون قرب كالاتش وفي عصر يوم 23 أكتوبر 1942 التقت ارتالها الأمامية القادمة من الشمال الغربي بالفليق المدرع الرابع الروسي من تشكيلات جبهة ستالينغراد والقادم من الجنوبي الشرقي عند سوفيتسكي فحقق الروس بذلك الاتصال تطويق الجيش السادس الألماني.

    أدركت قيادة مجموعة الجيوش (ب) الألمانية بان تطويق الجيش السادس وخرق مواضيع الجيشين الرومانيين يتطلب منها جبهة جديدة إلى الغرب وكذلك تغيير عناصر قيادة التشكيلات الرومانية فتم نقل العقيد الركن الألماني فينك من منصب رئيس أركان الفيلق المدرع 57 إلى منصب رئيس اركان الفيلق الثالث الروماني وصدرت الاوامر للجيش الثالث الروماني بمنعه من القيام بأية حركة انسحاب، واستقر الموقف نسبياً في قاطع مجموعة الجيوش ب الألمانية بعد أن ركزت التشكيلات الروسية ضعطها الشديد على تشكيلات الجيش السادس الألماني التي تم تطويقها في ستالينغراد، وكان الجيش السادس الألماني قد تعرض لخسائر فادحة من جراء معارك الاشتباك القريب التي دارت في الضواحي الشمالية لمدينة ستالينغراد مما اثر على معنويات رجاله، أضف إلى ذلك أن شتاء 1942ـ 1943 كان شديد البرودة وقد صادف التعرض الروسي الكبير هطول أمطار غزيزة جعلت التنقل على الطرق الموحلة متعذراً.

    عندئذ أصدر هتلر أوامر مشددة للجيش السادس بوجوب الصمود حتى آخر طلقة وأخر جندي، وأمر بتشكيل مجموعة جيوش الدون في 27 أكتوبر 1942 من الجيش السادس المحاصر والجيش المدرع الرابع وبقايا الجيشين الرومانيين الثالث والرابع وجعلها تحت قيادة المشير اريش فون مانشتاين الذي استقدم مع جيشه (الجيش الحادي عشر) من جبهة لينينغراد على عجل حيث أبدلت تسمية ذلك المقر إلى (مقر مجموعة جيوش الدون) التي كلفت بمهمة التعرض لكسر التطويق ولكن دون إخلاء ستالينغراد، فأقام فون مانشتاين جبهة جديدة امتدت من شمال ايلستا إلى شمال كوتلنيكوفو.








    صور حقيقيه لقتطت بعدسات الصحفيين توضح شدة القتال و عنفه فى قتال الشوارع بمعركة ستالنجراد

    حصار الجيش السادس

    حرصت القيادة السوفيتية في أول الأمر على منع عمليات كسر التطويق الألمانية سواء من ستالينغراد بخروج الجيش السادس أو الاندفاع من خارجها بتشكيلات الجيش المدرع الرابع وكلفت بهذه المهمة جيش الحرس الثاني بقيادة الفريق الأول مالينوفسكي والجيش 51 بقيادة الفريق الأول تروفانون
    عرض باولوس حالة جيشه المنهك الذي تكبد خسائر فادحة على القيادة الألمانية مؤملا موافقة هتلر على سحب الجيش السادس من ستالينغراد ببرقية أرسلها ليلة 23/24 أكتوبر 1942 يطلب فيها السماح له بكسر التطويق والقيام بعملية خروج قبل فوات الأوان لا سيما وان عملية التطويق تضطره بطبيعة الحال إلى الدفاع من جميع الجهات أي مضاعفة طول جبهة الجيش، كما وان الجيش تكبد في الأيام الأخيرة خسائر فادحة في الأفراد لدرجة أصبحت معها تشكيلاته ضعيفة القوة، وقد أيده في طلبه رئيس أركان القوات البرية الفريق كورت زايتسلر خلال عرض الموقف اليومي.
    تفهم هتلر موقف الجيش في أول الأمر وأبدى ميلا لقبول وجهة نظر الفريق زايتسلر فسال عن مدى إمكانية تموين الجيش السادس المحاصر عن طريق الجو فأبدى قائد القوات الجوية المشير هيرمان غورينغ استعداده لتموين تشكيلات الجيش السادس جواً، فكانت إجابته هذه وبالا على الجيش السادس المحاصر، ذلك لان متطلبات إدامته اليومية تبلغ 750 طناً وقد تعهدت القوة الجوية الألمانية بنقل نصف هذه الكمية ثم رفع قائدها المقدار المذكور إلى 500 طن في اليوم خلال مناقشات صباح 24 أكتوبر 1942 وعندئذ أصدر هتلر قراره بوجوب صمود الجيش السادس في ستالينغراد رغم تحذيرات الفريق زايتسلر الذي اختتم مناقشاته لهتلر بقوله : " انك تريد الاحتفاظ بستالينغراد يا سيدي ولكنك ستفقد ستالينغراد والجيش السادس معاً ".
    أعاد الفريق الأول باولوس ترتيب تشكيلاته ضمن المنطقة المطوقة التي بلغ طولها من الشرق إلى الغرب 40 كم ومن الشمال إلى الجنوب 20 كم وكانت هذه منطقة كافية لإدارة معارك الدفاع السيار بمرونة كما كان مطار بيتومنك الكائن في وسط المنطقة محمياً من تأثيرات النيران المصوبة.
    في خلال هذه الفترة كانت هناك قوة مختلطة قوامها 4000 ألماني و12000 إيطالي مطوقة شمال ميليروفو فاستطاعت الخروج عنوة في إحدى الليالي وقد اعتمدت على إسناد بضعة مدافع صولة ثم تنقلت بمسيرة على الجليد لمسافة 20 كم حتى وصلت إلى الخطوط الألمانية ولم تفقد من موجودها سوى اقل من 10%.
    شن الروس بتشكيلات الجبهة الجنوبية الغربية وجبهة فورونيش الموجة الثانية من هجومهم الواسع على جبهة الجيش الثامن الإيطالي المؤلف من 7 فرق إيطالية وفرقة ألمانية واحدة في قاطع الدون الأوسط وبعد يومين حقق الروس انتصارا كبيرا
    وسع الروس ثغرات الخرق التي أحدثوها في جبهة الجيش الثامن الإيطالي حتى جعلوها خرقاً واسعاً واحداً بلغ اتساعه 100 كم وكان هذا كارثة أحدقت بمجموعة جيوش الدون الألمانية التي تعرضت هي الأخرى لهجمات عنيفة لإبعاد تشكيلات المحور عن ستالينغراد تمهيداً لإبادة الجيش السادس وتحقيق هدف آخر هو القضاء على الجناح الجنوبي للتشكيلات الألمانية برمته بالوصول إلى روستوف وعزل القوات الألمانية الباقية في القفقاس.
    في ليلة عيد الميلاد 24/25 ديسمبر 1942 واليومين الذين أعقباها شددت تشكيلات جبهة ستالينغراد السوفيتية هجماتها بقوات متفوقة عددياً على الجيش المدرع الرابع الألماني والجيش الرابع الروماني، وفي 29 ديسمبر 1942 احتل الفيلق المدرع السابع الروسي مدينة كوتلنيكوفو وعندئذ اضطر المشير فون مانشتاين على إيقاف الهجوم الذي شرع به الجيش المدرع الرابع بقصد الوصول إلى ستالينغراد وتحقيق الاتصال مع الجيش السادس لكي يرأب التصدع الذي طرا على جبهة مجموعة الجيوش وبقي الجيش المدرع الرابع يقاتل ثلاثة فيالق آلية روسية في القاطع الجنوبي، بينما كان جيش هوليدت من مجموعة الجيوش ب يقاتل ثلاثة جيوش في قاطع تسيميليا.

    يتبع ................

  • #2
    استسلام الجيش السادس
    أصبح موقف الجيش السادس ميئوساً منه في ستالينغراد بعد النجاح الذي حققه الجيش الروسي في إبعاد الجبهة الجديدة عنه إلى هذه المسافة وتكثيف الاحتياطات لتشديد الضغط عليه بصورة منظمة وقد آمنت القيادة العليا الألمانية بان الجيش السادس لم يعد بمقدوره القيام بعملية خروج وتصورت أن بإمكانها إنقاذ الجيش بهجوم جديد تشنه في ربيع 1943 لكنها لم تتمكن من إدامته في ذلك الطقس الشديد البرودة وكذلك لقلة العتاد الذي بقيت لديه منه مقادير ضئيلة، وكان بإمكان الطائرات القيام بثلاث رحلات يومياً إلى منطقة الحصار ولكن ابتعاد الجبهة الألمانية عن ستالينغراد جعل تنقلها محدوداً بعد أن ضاعف الروس الدفاعات ضد الجو لمقاومة طائرات النقل ففقد الألمان في شهر ديسمبر 1942 وحده 246 طائرة خلال عملية نقل المعدات إلى ستالينغراد،
    في 8 يناير 1943 عرض المشير السوفيتي روكو سوفسكي على الفريق الأول باولوس الاستسلام إلا أن القائد الألماني رفض الطلب وواصل القتال وفي 9 يناير 1943 تلقى باولوس نداء من برلين بترقيته إلى رتبة مشير وما لبثت أن وصلته شارات الرتبة وعصا المشير التقليدية، وقد شرع الروس بهجومهم النهائي لتحطيم الجيش السادس في ستالينغراد يوم 10 يناير 1943 بعد أن أحاطت بالمدينة سبعة جيوش سوفيتية من الجبهات الثلاثة (جبهة ستالينغراد وجبهة الدون والجبهة الجنوبية الغربية)

    في 14 يناير 1943 استولى الجيش 21 على مطار بيتومنكوهو أهم قاعدة جوية يتمون الجيش السادس عن طريقها وفي 22 يناير 1943 فقد الالمان مطار غومراك أيضا وبذلك وانقطع الاتصال الجوي مع ألمانيا تماماً، حملت آخر طائرة غادرت إلى برلين وسائل وداع من الجنود الألمان لعائلاتهم. وفي 25 يناير 1943 استطاع الروس خرق دفاعات الجيش السادس في ستالينغراد وعزلوا الفيلق 11 في الشمال عن التشكيلات المحاصرة الأخرى.
    في 31 يناير 1943 استسلم القسم الأكبر من الجيش السادس للسوفيت ووقع المشير باولوس وثيقة استسلام جيشه للمشير السوفيتي روكوسوفسكي لكن الفيلق 11 بقي يقاتل بقيادة الفريق شتريكر في أطلال الأحياء الشمالية من المدينة لتوفر مقادير ضئيلة من الموؤن ولما نفذت استسلم هو الآخر عصر يوم 2 فبراير 1943.



    دبابات ألمانيه مدمره فى نهاية المعركه





    الأسرى الألمان فى معركة ستالنجراد




    قتلى الجيش الألمانى فى المعركه

    لعب القناصة (الروس) دورًا حيويًا في هذه المعركة، حيث أن طبيعة المدينة المتهدمة ووجود أماكن كثيرة تصلح للاختباء والقنص أهلت لوجود العديد من القناصة الروس الذين استغلوا معرفتهم بطبيعة المدينة وأهم مبانيها وعملوا على تكبيد الجيش الألماني أكبر عدد من الخسائر في الأفراد من خلال قنص الجنود الألمان.

    واشتهر بشدة القناص السوفيتي فاسيلي زايتسيف والذي تحول إلى إسطورة نتيجة العدد الضخم من الجنود الألمان الذين استطاع قنصهم خلال معركة ستالينجراد, وتحول من مجرد قناص عادى إلى أسطورة ورمز لنضال الجنود السوفييت من أجل تحرير ستالينجراد، وقد قلده ستالين أعلى وسام عسكري
    ما أن سلاحه لايزال في متحف ستالينجراد الحربى كتكريم أزلى له، كما أن قصة حياته تحولت إلى فيلم هوليودى ضخم بعنوان العدو على الأبواب والمستوحى من قصة حياته والتي كتبها بنفسهوحصل على لقب بطل الاتحاد السوفيتي


    صوره للقناص السوفيتي فاسيلي زايتسيف

    و تعد معركة ستالنجراد كانت السبب الرئيس فى تحول إنتصارات ألمانيا النازيه إلى خسائر مريره إنتهت بملاحقة السوفيتيين و الروس لجيش هتلر و تحرير دول أوروبا واحده تلو الأخرى و تحريرها من جيوش هتلر حتى إنتهى الأمر بإحتلال الروسيين ألمانيا نفسها و إحتلوا العاصمه برلين فى 7 مايو 1945 و هذا سأشرحه فى غدا بإذن الله تعالى

    بقايا المدينه بعد الحرب







    الصور الآتيه هخى للمدينه فى أيامنا الحاليه ( إلتقتط هذه الصور بعدسات كاميرا محبة الصحابه )









    فى هذه الصوره هو مكان لمقابر شهداء معركة ستالنجراد السوفيتيين و هذا التمثال يطلق عليه لقب ( تيفكناويروى ) وهى كلمة روسيه تعنى ( ملوك الحرب ) كتكريما للجنود الذىين إستشهدوا فى المعركه






    إحدى المتاحف فى المدينه



    صوره لإحدى الفنادق إستخدمه السوفييت فى المعركه أثناء قتال الشوراع و بعد إنتهاء المعركه ظلوا محتفظين بيهئة كذلك من أثر الحرب كذكرى للإنتصار و تكريما لمالكه الذى إستشهد فى قتاله أثناء المعركه

    أتمنى أن ينال إعجابكم
    وو لحديث بقيه

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      كجزء من معارك الحرب العالمية الثانية وتعتبر نقطة تحول من الحرب العالمية الثانية على الساحة الأوروبية ويمكن القول أنها المعركة الأكثر دموية في التاريخ البشري نتيجة لعدد القتلى الكبير الذي فاق 1.5 مليون قتيل.


      هذة هى البشرية التعيسة التى تصر على تدمير نفسها


      نوعية متميزة من المواضيع اختاه:

      فعلا:
      لقد انشغلنا بالكتاب المقدس حتى نسينا كلمة الثقافة اصلا


      تقييم...............
      متابع...........

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



        زايتسيف او الارنب البري

        اسطورة القنص كما يطلق عليه

        صياداً للذئاب قبل ان يصبح صياداً للبشر

        اصطاد اول ذئب وهو ابن الخامسة

        وحصيلة صيده في معركة ستالين جراد ما يقارب من 400 الماني من بينهم رتب كبيرة وقناصي الصفوة

        متابع لهذا الموضوع الشيق

        وتسجيل اعجاب بالصور الملتقطة من شوارع ستالينجراد

        تبدو مدينة جميلة رغم برودة الجو
        Last edited by abcdef_475; 09-01-2012, 02:52 PM.

        وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

        זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

        תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

        تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
        ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

        التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


        [/FONT][/SIZE]
        [/CENTER]

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          معلومات جديده بالنسبه لي
          جزاكي الله خيرا
          "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا إبتغينا العزه بغيره أذلنا الله"
          الفاروق عمرو بن الخطاب رضي الله عنه

          (أعتذر عن عدم إنتظامي في المنتدي لفتره وذلك لظروف خاصه)

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              أعتذر لكم عن فتر الإنقطاع بسبب ظروف العمل ، وجارى تكملة الموضوع الأن

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                جزاكم الله خيرا
                ننتظر منكم الجديد ان شاء الله

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  عدنا

                  نأسف للإنقطاع / ذلك لظروف العمل


                  قصف لندن ( أعنف قصف جوى فى التاريخ ) ( و أحلام هتلر التوسعيه للسيطره على أوروبا )






                  بداية نتحدث عن هتلر و نشأته و أحلامه للسيطره على أوروبا

                  ( ما من شك أننى كنت محظوظا و كيف لا و قد تكحلت عينى و سحر مدينة برونو تلك المدينه الصغيره الرائعه و التى تقع على حدود التى فصلت وباعدت بين ألمانيا و النمسا ) هكذا قال هختلر مخاطبا الناس عن نشأته فى تلك المدينه فى كتابه ( كفاحى ) فى السطرين الأول و الثانى من الصفحه التاسعه فى كتابه ( كفاحى ) و لد هتلر عام 1890 و كان أباه وقتذاك يعمل موظفا فى هيئة الجمارك و قد قيل عنه موظف مثالى ذو سمعه طيبه و بعد بلوغه المعاش رحل إلى مدينة لامباخ و بها قرر زراعة ورعاية أرض كانت ملكا له هناك

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    عذعذرا على الخطأ و جارى التكمله

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      كان هتلر يرفض العيش فى كنف أبيه خاصة أنه كان يكره الوظائف الحكوميه بشده بل كان يشعر أنها تدفعه إلى الوراء بينما كان يطوق و مولعا للمارسة هواية الخطابه و إلقاء الخطب بين أصدقائه و أن يسمع أرائهم و تعليقاتهم حتى يستطيع التجنب من الوقوع فى الخطأ و كان باراعا فيما يدور فى إقناع أصدقاءه ورفاقه فيما يدور فى ذهنه من أراء و نظريات و أفكار ، و كان هتلر مولعا و يطلع أن يكون مصورا أو رساما خاصة لأنه كان يمتلك موهبة الرسم و إلتحق بمعهد الفنون فى دراسته الجامعيه و بعد تأكده من نجاحه و ميله الواضح لمجال الرسوم و التصوير قرر الإنضمام لقسم الهندسه و إلتحق بهندسة المعمار و كان هتلر فى أثناء دراسته يسعى للحصول على عمل ليسكب منه قوت يموه و كما قال ( من أجل ذلك تخلصت من مفاهيم كثيره للأسف كانت قد سكنت نفوس الناس حتى صارت من سماتهم و خصائصهم مثل : الكبرياء و الضعف الإنسانى و الخوف من شماتة الشامتين م مركب النقص و قد تخلصت منه ذلك لأن العمل الشريف مهما كان وضيعا فهو يشرف العامل الذى يكد و يعمل و يأكل قوته من عرق جبينه كما أن النجاح فى العمل سهل و لكن الأصعب هو الحفاظ على هذا النجاح ) من كتاب كفاحى لأدولف هتلر صفحه 15

                      و فى كتابه أيضا يوضح هتلر سبب طموحه ليكون رئيسا ليصلح المجتمع بعد تدهوره و هو أيضا يبين لنا حقيقة المجتمع الأوروبى الذى لا يمهمه شيئا إلا مال و عهلى إستعداد أن يبيع أى شيئ لأجل المال ويشيد بالعرب على تربية أبنائهم تربيه صحيحه فيقول فى كتابه ( ( إن الأمم التى تتحول إلى أوطان مثاليه خلاقه تتطلب إعدادا و تهيئه و بناء نسيج إجتماعى قوى البينان يهدف إلى تربيه الفرد على حب الوطن و عشق ترابه و الذين يشعرون بعزه أوطانهم و قيمته ( كالعرب ) هم هؤلاء الذين تربوا تربيه سليمه فى بيوتهم و مدراسهم على ضوروة الإنتماء و الحب للوطن و إجبار جلاله و على حب الدين الذى يقوى من عزيمة الإنسان أكثر و أكثر أما هنا فى ألمانيا و أوروبا عموما فأنا أتسآل كيف نحث الفرد على حب بلاده و وهو لا يعرف تاريخ و حضارة بلاده التى تربى فيها ؟؟!! ) من كتاب كفاحى لأدولف هتلر


                      و كان هتلر فى طموحاته يسعى لتخليص أوروبا من الخطر اليهودى لأنه بسببهم إنتشرت الرذيله و الإباحيه وفى المجتمع و أن الفساد يتنشر فىة أى حكومه بها يهود لأن اليهود يسعون للسيرطه على إقتصاد الدول لجعلها لخدمة اليهود فقط كان بالطبع هتلر يرى فى ذلك خطر كبيرا لأن لا يصح أن يكون إقتصاد الدوله فى يد هؤلاء لأن بسببهم تم إشعال الكثير من الحروب و إنتشار الفساد فى جميع أنحاء الدوله و ذلك يرجع للطبيعه الأنانيه لليهود لفرض عقيدته و السيرطه على العالم لتخريبه كما قال فى كتابه ( اليهودى أنانى حقير ، يسعى لفرض عقيدته لتخريب العالم ) الفصل التاسع من كتاب كفاحى لادولف هتلر صفحه 139 كما يكشف لنا هتلر عن أن معاداة الساميه هى من إبتداع اليهود أصلا و ذلك فى صفحة 21 من باب ( علاقة الماركسيه باليهود ) فى كتابه كفاحى ، فيقول ( لاحظت هذه الإشكاليه من خلال حملات الصحف التى تناصب للهجوم على معاديين الساميه الكراهية و العداء و ظننت فى بداية الأمر أنه يدور فى إطار التعصب العقائدى و لكن سرعان ما إكتشفت مع الوقت أن هذه الصحف لا تخلو من التزلق و النفاق للسطله الحاكمه و التى يتحكم فيها أصلا اليهود !!!! ، و إنشغلت كثيرا بالمسأله اليهوديه لأن معظمهم يسيرطون على إقتصاد البلد و الدوله و أصبح مصير الدوله بأيدى هؤلاء و مما أثار حنقى من هؤلاء اليهود تكالبهم الشديد لجلب المال و جمعه من خلال وسائل غير مشروعه خاصة لحرصهم الشديد على ترويج سوق الدعاره و تجارة الرقيق الأبيض رغم إدعائهم بتمسكهم بالطهاره !!! و غيرها من المفردات العقائديه فإنك تصاب بالدهشه إذا ما وقعت عينك على يهودى حيث ستكتشف مدى إبتعاده عن الطهاره و النظافه حتى أننى أحيانا كنت أسد أنفى من هول الرائحه الكريهه التى كان يختص بها هؤلاء دون غيرهم و كأن هناك خصومه بينهم و بين الماء و الصابون و الواقع أن قذارتهم الجسميه لا تقارن بقذارتهم الشخصيه و النفسيه و العقليه و الروحيه حيث أدركت مع مرور الزمن أن ما من حادثة أو واقعه أو سلوك أو فعل أو تصرؤف يتعارض مع الأخلاق و الدين و القيم إلا وكان ورائها اليهود وراقبت مدى تسميم أبناء الشعب المختار فى تسميم أفكار الشعوب و الشعب الألمانى و و تنويمه و تخديره و تزوير الحقائق و التاريخ وتزوير وصل لتحريف الدين نفسه و تبين لى أن اليهود تسللوا لذلك من خلال الصحف و الفنون و التمثيل المسرحى و الإعلام و رغم خطروة هذه الممارسات فمازال العالم كله فى غفله عنها و عن مخاطرها المستقبليه و قد إكتشفت ذلك فى الحرب العالميه الكبرى و تبين لى أن اليهودى ما هو إلا تاجر و مستثمر سرى و علنى يسعى لجلب المال و السيطره على إقتصاد الدول للتحكم فى شعوبها و حتى خلال السياسه فكان يسعى لذلك و الدليل هو هى الحركه الإشتراكيه الديموقراطيه و الماركسيه ) من كتاب كفاحى لأدولف هتلر
                      لاقتصاد والثقافة

                      أشرف هتلر على واحدة من أكبر التوسعات في مجال الإنتاج الصناعي والتطويرات المدنية التي شهدتها ألمانيا طوال تاريخها. وقد اعتمد في ذلك على أسلوب تعويم الديون وزيادة عدد أفراد القوات المسلحة. وشجعت السياسة النازية النساء على المكوث في المنزل لإنجاب الأطفال والعناية بالمنزل. وهكذا، تحدث أدولف هتلر في إحدى خطبه التي ألقاها في سبتمبر من عام 1943 أمام الرابطة الاشتراكية الوطنية للمرأة فقال إنه بالنسبة للمرأة الألمانية: "لا بد أن يتركز عالمها حول زوجها وعائلتها وأطفالها وبيتها". وعزز هتلر الإيمان بهذه السياسة بمنحه صليب الشرف الخاص بتكريم الأم الألمانية (بالإنجليزية: Cross of Honor of the German Mother) لكل امرأة تلد أربعة من الأطفال أو أكثر. وفعليًا، تراجع معدل البطالة عن طريق عاملين أساسيين وهما: إنتاج الأسلحة وعودة النساء للمكوث في منازلهن حتى تتحن الفرصة للرجال للحصول على الوظائف التي كن يشغلنها. لذلك، كان الإدعاء الذي ساد في هذه الفترة بأن الاقتصاد الألماني استطاع أن يصل تقريبًا إلى العمالة الكاملة يرجع جزئيًا - وذلك على أقل تقدير - إلى الدعاية البارعة التي تم استخدامها في هذا العهد. وحصل هتلر على معظم التمويل الذي استخدمه في إعادة بناء البلاد وإعادة التسلح من سياسة التلاعب بالعملة للتأثير على الأسعار في الأسواق التجارية التي قام بها هيلمار شاخت؛ وهو رئيس البنك المركزي الألماني في هذا العهد والمسئول عن العملة. وتضمنت سياسة التلاعب إصدار سندات مشكوك في أمرها ومنها تلك التي كانت تعرف باسم "Mefo bills"، وهي سندات إضافة قامت حكومة النازي بإصدارها - بدءاً من عام 1934 وما بعده - تحت غطاء شركة "************************llurgische Forschung" وعرف اسمها اختصارًا باسم "MEFO".
                      ذلك، أشرف هتلر على واحدة من أكبر حملات تطوير البنية التحتية في التاريخ الألماني. واشتمل هذا التطوير على إنشاء العديد والعديد من السدود، والطرق السريعة التي تسير عليها المركبات، وطرق السكك الحديدية إلى جانب عدد آخر من الإنشاءات المدنية. وأكدت سياسات هتلر على أهمية الحياة الأسرية؛ وهي الحياة التي يسعى فيها الرجل وراء كسب لقمة العيش بينما تكون الأولوية في حياة المرأة لتربية الأطفال والعناية بشئون المنزل. وجاء هذا الانتعاش في مجالي الصناعة والبنية التحتية على حساب المستوى العام للمعيشة؛ على الأقل بالنسبة لمن لم يتأثروا بحالة البطالة المزمنة التي كانت تسيطر على البلاد أثناء عهد جمهورية فايمار السابقة (التي تم إعلانها عام 1919 في مدينة فايمر الألمانية)، وذلك لأن الأجور قد تم تخفيضها قليلاً في السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية على الرغم من ارتفاع نفقات المعيشة بنسبة خمسة وعشرين بالمائةوبالرغم من ذلك، فقد شعر العمال والفلاحون - وهي الفئات التي كانت تعطي أصواتها لصالح حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني - بطفرة في مستوى المعيشة الخاص بهم.

                      ووجهت حكومة هتلر رعايتها لفن العمارة على نطاق واسع، واشتهر ألبرت سبير بأنه المعماري الأول في حكومة الرايخ. ولا يفوق الشهرة التي اكتسبها سبير كمعماري قام بتنفيذ رؤية هتلر الكلاسيكية التي أعاد بها تفسير الحضارة الألمانية إلا دوره الفعال الذي قام به كوزير للتسلح والذخيرة في السنوات الأخيرة للحرب العالمية الثانية. وفي عام 1936، قامت برلين باستضافة دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية التي افتتحها هتلر بنفسه وتم وضع ألحانها بحيث تظهر تفوق الجنس الآري على كل الأجناس البشرية الأخرى، الأمر الذي جعل هذه الدورة تحقق نتائج مشوشة.

                      وبالرغم من أن هتلر كان قد خطط لإنشاء شبكة متكاملة من السكك الحديدية العريضة (بالألمانية: Breitspurbahn) فإن نشوب الحرب العالمية الثانية قد أدى إلى التراجع عن إتمام هذا المشروع العملاق. فلو كانت هذه الشبكة العريضة والمتكاملة من خطوط السكك الحديدية قد تم إنشائها بالفعل لكان عرضها سيصل إلى ثلاثة أمتار، وكانت بذلك ستفوق في اتساعها شبكة السكك الحديدية القديمة التي أنشأتها شركة Great Western Railway في المملكة المتحدة.

                      أسهم هتلر بشكل بسيط في تصميم السيارة التي تم إطلاق اسم فولكسفاجن بيتل عليها بعد ذلك. وقد عهد هتلر بمهمة تصميم السيارة وصناعتها إلى فرديناند بورش

                      اعتبر هتلر أن اسبرطة هي أولى الدول التي طبقت مبادئ الاشتراكية القومية، وامتدح السياسة التي انتهجتها مبكرًا من أجل تحسين النسل، والطريقة التي عاملت بها النسل المشوه من الأطفال

                      ويعتبر الخلاف حول مسألة "التحديث" الذي تبناه هتلر من أهم الموضوعات التي يثور حولها الجدال عند مناقشة السياسات الاقتصادية التي انتهجها هتلر. ويعتقد بعض المؤرخين مثل: دافيد شونباوم وهنري اشبي تيرنر أن السياسات الاجتماعية والاقتصادية التي تبناها هتلر كانت نوعًا من أنواع التحديث يراد به السعي وراء أهداف ضد الحداثة. وأكدت مجموعة أخرى من المؤرخين - خاصةً راينر تسيتلمان - على أن هتلر قد تعمد انتهاج سياسة تسعى وراء التحديث الثوري للمجتمع الألماني

                      يتبع ........

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12


                        إعادة بناء حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني

                        وفي الوقت الذي تم فيه إطلاق سراح هتلر، كان الموقف السياسي في ألمانيا قد بدأ يهدأ وأخذت الأحوال الاقتصادية في التحسن مما فرض قيودًا على فرص هتلر في الإثارة والتأليب. وبالرغم من أن انقلاب هتلر العسكري قد أكسبه بعض الشهرة على الصعيد القومي، فإن عماد الحزب الذي يترأسه هتلر ظل في مدينة ميونيخ.

                        وتم حظر نشاط حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني وأعضائه في بافاريا عقب فشل الانقلاب. وتمكن هتلر من إقناع هاينريش هيلد - رئيس وزراء بافاريا - بأن يرفع هذا الحظر مستندًا إلى مزاعمه التي أكد فيها على أن الحزب سيسعى الآن إلى الحصول على السلطة السياسية عبر القنوات الشرعية. وبالرغم من تفعيل رفع الحظر المفروض على حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني في 16 فبراير 1925، فإن هتلر قد جلب على نفسه حظرًا جديدًا نتيحةً لخطبة ملتهبة ألقاها تسببت في إثارة الشغب. ونظرًا لحرمانه من إلقاء الخطابات العامة، قام هتلر بتعيين جريجور شتراسر - الذي تم انتخابه في عام 1924 لعضوية الرايخستاج (البرلمان الألماني)- في منصب رئيس منظمة الرايخ (بالألمانية: Reichsorganisationsleiter)، ومنحه سلطة تنظيم الحزب في شمال ألمانيا. وسلك شتراسر - بالإضافة إلى شقيقه الأصغر اوتو وجوزيف جوبلز - مسلكًا بدأت استقلاليته في التزايد مع مرور الوقت ليؤكد بذلك على وجود العنصر الاشتراكي في برنامج الحزب. وأصبحت قيادة جبهة العمل الألمانية في فرعها الإقليمي في شمال غرب ألمانيا (بالألمانية: Arbeitsgemeinschaft der Gauleiter Nord-West) تشكل جبهة معارضة داخلية داخل الحزب لتهدد سلطة هتلر. ولكن، لحقت الهزيمة بهذه الزمرة المنشقة في مؤتمر بامبرج الذي عقد في عام 1926 والذي انضم جوبلز خلاله إلى هتلر.

                        وعقب هذا الصدام، زاد هتلر من مركزية سلطته في الحزب. وأكد على وجود منصب القائد الأساسي للحزب (نازية) (بالألمانية: Führerprinzip) كمنصب يجعل منه المسئول الأساسي عن تنظيم شئون الحزب. فلا يتم انتخاب القادة من قبل الجماعات التي يقومون بقيادتها، ولكن يقوم رؤساؤهم من ذوي المراكز الأعلى بتعيينهم ويكون لهم ايضًا الحق في مساءلتهم، بينما يتمتع هؤلاء القادة بالطاعة المطلقة ممن هم أقل منهم مركزًا. وتماشيًا مع ازدراء هتلر لفكرة الديمقراطية فقد جعل كل السلطة والنفوذ تنتقل من أعلى لأسفل.

                        وكان العامل الرئيسي في ازدياد شعبية هتلر بين الناس هو قدرته على استدعاء روح العزة الوطنية التي عرضتها معاهدة فيرساي للمهانة والتي فرضها الحلفاء الغربيون على الأمبراطورية الألمانية المهزومة. وخسرت ألمانيا جزءاً ذا أهمية اقتصادية من أراضيها في أوروبا إلى جانب مستعمراتها. واعترافًا منها بتحمل المسئولية الكاملة عن الحرب، وافقت على دفع مبلغًا ضخمًا يقدر إجماليًا بحوالي مائة واثنين وثلاثين مليار مارك ألماني من أجل إصلاحات الخسائر التي خلفتها الحرب. واستاء معظم الألمان في مرارة من بنود المعاهدة، ولكن كانت المحاولات السابقة التي قام بها النازيون للحصول على تأييد الشعب الألماني بإلقاء اللوم على "الشعب اليهودي في كل أنحاء العالم" غير مقبولة بين جمهور الناخبين. وسرعان ما تعلم الحزب الدرس، فبدأ دعاية ماهرة تمزج بين معاداة السامية والهجوم على الأخطاء التي قام بها "نظام فايمار" والأحزاب السياسية الموالية له.

                        وبعد فشل الانقلاب الذي قاده هتلر للإطاحة بجمهورية فايمار، انتهج هتلر "استراتيجية الشرعية": وهي تعني الامتثال الرسمي لمبادئ جمهورية فايمار حتى يتولى زمام الحكم بصفة قانونية. ومن ثم، يمكنه استغلال المؤسسات التابعة لجمهورية فايمار للتخلص من هذه الجمهورية وتنصيب نفسه ديكتاتوراً على البلاد. وقد عارض بعض أعضاء الحزب، لاسيما ممثلي كتيبة العاصفة شبه العسكرية، هذه الاستراتيجية التي انتهجها هتلر. وسخر روم وآخرون من هتلر وأطلقوا عليه اسم أدولف الشرعي (بالألمانية: Adolphe Legalité).

                        الوصول إلى السلطة

                        بعد تمكنه من إحكام سيطرته على السلطة السياسية بشكل كامل، حاول هتلر أن يكسب تأييد الجماهير لسياساته عن طريق إقناع معظم الشعب الألماني بأنه من سينقذهم من موجة الكساد الاقتصادي التي اجتاحت العالم، وكذلك من معاهدة فرساي والشيوعية و"البلاشفة اليهود" (الذين أثروا سلبًا على الحركة الشيوعية في الفترة بين الحربين العالميتين الأولى والثانية) وكذلك من تأثير الأقليات الأخرى "غير المرغوب فيها". واستأصل النازي كل معارضة صادفته عن طريق العملية التي أطلق عليها التنسيق بين كل الأنظمة ودمجها في نظام واحد (بالألمانية: Gleichschaltung).

                        التحالف مع اليابان

                        في فبراير 1938، أنهى هتلر أخيرا الأزمة التي أصابت السياسة الألمانية فيما يتعلق بالشرق الأقصى؛ والتي تتعلق بالاختيار بين الاستمرار في التحالف الصيني الألماني غير الرسمي والذي يرجع إلى عام 1911 أو الدخول في تحالف جديد مع اليابان. وفضل الجيش تماما في هذا الوقت استمرار ألمانيا في تحالفها مع الصين. وكان كل من وزير الخارجية، كونستنين فون نيورات، ووزير الحرب، فيرنر فون بلومبرج. الذين كان يطلق عليهما اسم "اللوبي الصيني" يؤيدان الصين، وحاولا توجيه السياسة الخارجية لألمانيا بعيدا عن الدخول في أي حروب في أوروبا. ولكن، قام هتلر بصرف الوزيرين من الخدمة في بدايات عام 1938. وبناءاً على نصيحة وزير الخارجية الجديد الذي عينه هتلر جواشيم فون ريبنتروب، المؤيد لليابان بقوة، اختار هتلر إنهاء التحالف مع الصين في سبيل الفوز بتحالف مع اليابان الأكثر قوة وتحضرا. وفي إحدى خطبه أمام "الرايخستاج"، تحدث هتلر عن اعتراف ألمانيا بولاية مانشوكو؛ وكانت ولاية في منشوريا احتلتها اليابان وأصبح لها السيادة الاسمية عليها. وتخلى عن المطامع الألمانية في مستعمراتها السابقة في المحيط الهادي[37]. وأمر هتلر بوقف إرسال شحنات الأسلحة إلى الصين إلى جانب استدعاء جميع الضباط الألمان المنضمين للجيش الصيني. وانتقامًا من ألمانيا لإنهاء دعمها للصين في حربها ضد اليابان، قام القائد العام الصيني شيانج كاي شيك، بإلغاء الاتفاقيات الاقتصادية بين الصين وألمانيا. وكان نتيجة ذلك أن حرمت ألمانيا من المواد الخام، مثل التنجستين الذي كانت تزودها به الصين في السابق. وأدى إنهاء التحالف الصيني الألماني إلى زيادة مشكلات ألمانيا المتعلقة بإعادة التسلح؛ حيث إن ألمانيا أصبحت الآن مضطرة إلى اللجوء إلى احتياطي العملة الأجنبية المحدود لشراء المواد الخام من السوق المفتوحة.

                        و بدأت الحرب العالميه الثانيه كانت هناك ضرورة حتمية من وجهة نظر هتلر - من منطلق منهجه في معاداة بريطانيا - لضم بولندا إلى جانب ألمانيا باعتبارها دولة تابعة أو حتى دولة محايدة في هذا الصراع. واعتقد هتلر أن تحقيق ذلك يمثل ضرورة على الصعيد الاستراتيجي من ناحية لأنه يضمن تأمين الجانب الشرقي للرايخ، وعلى الصعيد الاقتصادي من ناحية أخرى لتجنب الأثر السلبي للحصار البريطاني[77]. وكان طموح ألمانيا في المقام الأول ينصب على تحويل بولندا إلى دولة تابعة لها، ولكن مع حلول مارس من عام 1939 وعندما رفضت بولندا المطالب الألمانية ثلاث مرات، عقد هتلر عزمه على تدمير بولندا تنفيذًا للهدف الرئيسي للسياسة الخارجية لألمانيا في عام 1939
                        وفي الثالث من أبريل لعام 1939، أمر هتلر قواته العسكرية ببدء التجهيز للمخطط المعروف باسم غزو بولندا (بالألمانية: Fall Weiss)؛ وهو مخطط يقضي بتنفيذ الغزو الألماني في الخامس والعشرين من أغسطس في عام 1939. وفي أغسطس من عام 1939، تحدث هتلر مع قادته العسكريين عن خطته الرئيسية لعام 1939 فقال: "إقامة علاقة مقبولة بين ألمانيا وبولندا من أجل محاربة الغرب". ولكن نظرًا لأن البولنديين لن يقبلوا بالتعاون مع ألمانيا من أجل إقامة "علاقة مقبولة" (بمعنى أن يوافقوا على أن تصبح بولندا دولة تابعة لألمانيا)، فقد رأى هتلر أنه لن يكون هناك بديل عن محو بولندا من الوجود [98]. وقد أوضح المؤرخ جيرهارد فاينبرج أن شعب هتلر كان يشتمل على مجموعة تؤمن بفكرة تدمير بولندا (فقد كانت المشاعر المعادية لبولندا قوية جدًا في الجيش الألماني)، ولكنهم كانوا أقل رضا عن فكرة الدخول في حرب مع بريطانيا وفرنسا. فإذا كان هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه ألمانيا من أجل تدمير بولندا، سيكون هتلر قد نجح على الأرجح بخطته تلك في التعبير عما يريده شعبه. وفي مناقشاته الخاصة مع أعوانه، كان هتلر دائمًا ما يصف بريطانيا بأنها العدو الأساسي لألمانيا الذي يجب أن تلحق به الهزيمة. ومن وجهة نظره، كان محو بولندا من الوجود مقدمة ضرورية يجب أن تتم حتى يتمكن من تحقيق الهدف الذي يسعى إليه وهو تأمين الجانب الشرقي من بلاده وإضافة المزيد إلى المجال الحيوي لألمانيا. وشعر هتلر بالإهانة البالغة من "الوعد" الإنجليزي بحماية الاستقلال البولندي الذي تم الإعلان عنه في الحادي والثلاثين من شهر مارس في عام 1939، وأخبر معاونيه أنه "سيسقي البريطانيين من مر الكأس حتى يستجيروا"

                        و من هنا كانت بداية إعلان حرب على الدوله العظمى المتفكك حالها و متشرذمه جنودها فى مستعمراتها حيث كما نعلم كان الجنود البريطانيون منتشرين فى مصر الواقعه تحت إحتلالهم و العراق و اليمن و الهند و المستعمرات الإفريقيه و لم يكن فى بريطانيا سوى النساء و الأطفال فقط و العجائز و سنسرد هنا أقوى قصف و أعنف قصف وحشى فى التاريخ قام به هتلر على لندن
                        يتبع ......

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          تعتبر حملة (هجمة النسر) من اخطر الهجمات الجوية في التاريخ حتي الان ولو نجحت لغيرت مصير العالم كلة المكان: سماء بريطانيا العظمي المغيمة الزمان: الحرب العالمية الثانية طبعا(اظن هذا معروف) 1940 بعد ان استولي هتلر علي بولندة لكي يسترد المناطق السليبة بعد الحرب العظمي الاولي اعلنت الدول العظمي الحرب علية وبعد ان ازاح هتلر فرنسا من طريقة والدول الاخري التي القاها حظها الاسود امام جحافل هتلر بقيت عقبة وحيدة هي بريطانيا فقد عرض هتلر السلم عليها ولكنها رفضت بكبرياءها المعروف وقال تشرشل رئيس وزراءها ان ليس امام الشعب البريطاني سوي العرق والدموع والدم0000 نعم وقد كان خطط هتلر وضع خطة جوم برمائية لغزو الجزر البريطانية اطلق عليها اسم كودي هو (اسد البحر) لكن شرط وحيد لتنفيذها هو القضاء علي سلاح الجو الملكي البريطاني بواسطة سلاح الجو الالماني (لوفتواف) وكان لدي المانيا في هذا الوقت 6500 طائرة خصص منها جورنج وزير الطيران الالماني 3500 طائرة للهجوم هدف الهجوم اولا قصف المطارات والمواني كهدف اول والمصانع هدف ثانوي اما بريطانيا فقد كان لديها 700 طائرة فقط لكن كان لديها الرادار الذي كان يمكنها من معرفة اتجاة وهدف الهجوم الالماني مما يجعلهم يركزوا الدفاع عن المناطق التي سيتم ضربها وكان لدي الالمان طائرات مميزة مثل (مشيرثمث) وقاذفات (دورنير-17) و (هانيكل-3) لكن ال(مشيرثمث) تحلق فقط عدة دقائق فوق الارض البريطانية وتعود لنقص الوقود في محركاتها ودارت المعارك قوية عنيفة ضارية وكانت خسائر الالمان مروعة والوقت يمضي والخريف يقترب بجوة وامواجة في القنال وهتلر غاضب وتم قرار بقصف لندن واهداف مدنية اخري في وقت كان الطيران البريطاني المنهك يكاد ان ينهار مع عظم خسائرة خاصة الطيارين وجاء قصف لندن عنيفا مدمرا فاصبحت لندن نارا وذاقت لندن مر القنابل طوال 86 ليلة متواصلة كما لم يحدث قط في تاريخها المجيد العريق الطويل وعبثا حاول القادة الجويين اقناع هتلر بالعودة لضرب الطيران البريطاني الذي علي وشك الانهيار لكنة رفض بصرامتة المعهودة للغاية وطال الوقت وحدث تشتت في اهداف الالمان وتوزع قصفهم علي المدن ولندن والمصانع والمواني البحرية مما جعل القصف لا ياتي بثمارة المرجوة وجاء الخريف وفكر هتلر لما البرطان صامدون هكذا وتوصا انهم لهم امل في دخول الروس الحرب ضد المانيا مما جعلة يهمل لحرب الجوية ويضع خطة الهجوم علي روسيا التي ساذكرها قريبا خسرت المانيا نحو 1700 طائرة خسرت بريطانيا نحو 510 طائرة

                          المراجع و المصادر الخاصه بهذه المعركه : http://www.eyewitnesstohistory.com/blitz.htm



                                                  The answer to the question of when the Third Reich doomed itself to extinction depends naturally on whom you ask. Some will tell you Germany’s failure to secure the Mediterranean in 1942 was crucial. Others will point to the invasion of the Soviet Union […]


                          المراجع الألمانيه : http://www.zeit.de/wissen/geschichte...tzkrieg-london



                          بجانب كتاب ( كفاحى لأدولف هتلر ) ( فيما يخص أقواله و طبيعته و طموحاته السياسيه )

                          إنتهينا من الأحداث اليوم و إلى اللقاء غدا فى سرد وقائع تاريخيه أخرى بإذن الله
                          دمتم بخير



                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            غدا بإذن الله تعالى سوف أسرد لكم عن ( تاريخ العنف الأوروبى و الأمريكى ) فإنتظرونى بمشيئة الله

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?

                            Working...
                            X