السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بداية أحببت أن أكتب فى هذا الموضوع ردا على بعض الأشخاص علّق فى أحد المنتديات ردا على أحد العضوات الصهيونيات الإسرائيليات أن إسرائيل بجلالة قدرها ديموقراطيه متحضره و الفلسطنيين هما الإرهابيين و إن الراجل لا حول ولا قوة إلا بالله تعب و عمل بحث عن الإرهاب الفلسطينيى ، مع إنه يعلم جيدا أن اليهود عبثوا بالمقدسات الدينيه المسيحيه هناك فى فلسطين المحتله و لهم فى الإعتداءات على المسيحين سجّل حافل بالجرائم ، و أقول له و أتحداااه تحدّى شخصى أن ينكر هذه الجرائم أو ينكر أن الإرهابييون هم الصهاينه و أنه يساند تلك الإسرائيليه فقط لإستفزاز المسلمين و طبعا القرشين المتسلكين و المرتب الشهرى
عموما حتى نتكلم بالوقائع و التواريخ ولنعرف من هو الإرهابى ، نسرد تلك الأحداث الأتيه بإعتراف من الصهاينه أنفسهم و جرائدهم .
إمتدت أيدى الصهاينه إلى الأماكن المقدسّه المسيحيه عام 1967 فما مضى على إحتلال القدس سوى شهرين ، حتى سرق الإسرائيليون يوم 1967/8/3 من كنيسة القيامه التاج الأثرى المصنوع من الذهب الخالص و المرصّع بالالئ الذى يعلو تمثال السّيده العذراء مريم ، كما تم سرقة صليبان من الذهب كانا يزينان التمثال ، ولم يقف الإنتهاك عند هذا الحد بل أخذت اليهوديات يتسللن إلى أماكن العباده و معهن كلابهن ، ويدخلن كنيستى القيامه و المهد بصوره مشينه خليعه
وقد إعترفت بذلفك صحيفة هيرالد تريبيون بتاريخها الصادر 9\10\1969 بهذه الإنتهاكات فقالت ( إن الجو الدينى فى القدس مضطرب ، و إن تصرفات إسرائيل توحى بالإستهانه بكل ما هو دينى ، إضافة إلى المتهتكات اليهوديات الاتى يدنسن الأماكن المقدسه ، و إن هذه الأمور لم تكن تحدث على الإطلاق فى ظل الإداره العربيه لمدينة القدس )
وأكثر من ذلك قامت جماعه من الشبّان و الصبيه اليهود يوم 24 ديسمبر / كانون الأول 1968 بإفساد الإحتفال بعيد الميلاد المجيد بعزف موسيقى القرب الصاخبه بالقرب من كنيسة المهد ببيت لحم ، أثناء إقامة الصلاه فيها ، بينما إنطلقت الفتيات اليهوديات يرقصن وسط حلقه من المستهترين **
** ( نقلا عن صحيفة عل همشمار الإسرائيليه )
و فى 26 يناير / كانون الثانى 1969 أغلقت السلطات الإسرائيليه كنيسة القيامه عندما إعتصمت فيها 24 سيده مسيحيه و مسلمه إحتجاجا على إحتلال الإسرائيلين للقدس و إنتهاكهم للمقدسات الدينيه فيها .**
** صحيفة هيرالد تريبيون
و فى 17 / 9 / 1972 قام الحاخام مثير كاهانا و جماعته إلى التجمع أمام كنيسة القيامه بشكل جماعى و الإعتداء بالضرب و الأسلحه الناريه و الرشيشه أى الرشّاشه كالاشينكوف على كل من فيها و كل المسيحين المتواجدون بداخلها أثناء حضورهم لقدّاس و دروس دينيه و نتيجه لذلك قتل 20 فردا من بينهم الكاهن الراعى للكنيسه و 4 نساء و 5 أطفال وكان من بينهم طفله لم تتجاوز سنها الخمسة أعوام ، و تهشيم رأس طفل رضيع بغرض السخريه من العقيده المسيحيه بحجة أنه سيرسله للملكوت السماوى سريعا
ثم بعد جريمته أخذ ينفخون فى الأبواق هو وجماعته بأصوات مرتفعه و محتفلين فى أثناء حرق جماعته للكتب المسيحيه المقدسه **
** صحيفة جيوراليم بوست 20 / 9 /1972
هذا غير الكثير و الكثير من التعذيب الذى ناله المسيحيون على ايدى الصهاينه الإسرائليون و لنضرب مثالا على وسائل التعذيب الوحشيه التى يتبعها المحققون اليهود الصهاينه مع العرب الفلسطنين على وجه العموم سواء مسلم او مسيحيي ، نشرت صحيفة الإتحاد التى تصدر فى الضفه الغربيه المحتله تقريرا عن جلسه عقدتها المحكمه العسكريه فى اللد يوم 14\ 12 \1969 للنظر فى قضية تفجير حدثت فى سوبر سول و المتهم فيها عائشه أحمد فارس عوده و أنجيل يوحنا جميل بطرس ، شرحت المتهمه أنجيل أساليب التعذيب الوحشى الذى تعرضت له على أيدى المحققون منذ إعتقالها يوم 1 \ 2\1969 و قد أجابت على أسئلة محاميها بأنه منذ وصلوها إلى شرطة القدس بدأ العريف عزرا كليح بضربها على أذنيها ورأسها بعصا بينما كان شخص أخر يشدها من شعرها و محققون أخرون كانوا يرفسونها بأقدامهم حتى فقدت الوعى ، و بعد ذلك أنزلت على السلم و أجريت مقابله لها مع عائشه أحمد فارس التى كانت فى حاله يرثى لها من كثرة ما تعرضت له عائشه من التعذيب لدرجة أن عائشه كانت لا تستطيع التعرف عليها و لا تستطيع أن ترى بعينها أو تحرك جسدها الذى أصيب بالشلل من كثرة التعذيب ، ثم أعيدت إلى الطابق الرابع حيث برطت رجالاها بكرسى وضربت وإستمر هذا الضرب طواال الليل الأول لإعتقالها و لم يغمض لها جفن وكانت تشعر بالدوار و فى الصباح أعطاها المحقق ورقه و قلما وطلب منها كتابة إفادتها ، و عندما لم يرق فى عينيه ما كتبته مزق الورقه وهددها بخلع ملابسها ، وبدأ بالعفل بتنفيذ تهديده بأن خلع عنها البلوزه و أثناء ذلك دخل الضابط غولان و أخذ بضربها بيديه على وجهها ، و أضافت المتهمه أنه ليلة 10 \ 3 \ 1969 تعرضت لتعذيب وحشى قالت عنه أنها لا تستطيع وصفه مهما حاولت ، حيث قام الضابط ماركوس برفقة شخص آخر وشرطى يرافقهما وضربوها بالسياط على جسمها و قيّدوا يديها خلف ظهرها ، وضربوها بأيديهم وركلوها بأرجلهم بعد تعريتها من جميع ملابسها ، و أدخل ماركوس عصاه فى عضوها التناسلى فأفقدها بكارتها ونتيجه لذلك إعترفت بكل ما طلب منها و أكثر منه
أكتفى بهذا القدر من التعذيب و الجرائم الصهيونيه ضد المسيحيه ، وهذا فقط ليس كل شيئ بهل ما ذكرته أنا محبة الصحابه فى موضوع هو مجرد نقطه فى بحر و من لا يصدق فالمراجع أمامه بعناوين الصحف و أساميها و تواريخ صدورها
و بعد كل هذا أيها المشرف ، لى سؤال : ما رأيك فى الإرهاب الإسرائيلى ضد المسيحيه ؟؟؟
شكلك كده مش هتجاوب عشان المرتّب و القرشين.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
دمتم بخير أيها الإخوه و الأخوات و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بداية أحببت أن أكتب فى هذا الموضوع ردا على بعض الأشخاص علّق فى أحد المنتديات ردا على أحد العضوات الصهيونيات الإسرائيليات أن إسرائيل بجلالة قدرها ديموقراطيه متحضره و الفلسطنيين هما الإرهابيين و إن الراجل لا حول ولا قوة إلا بالله تعب و عمل بحث عن الإرهاب الفلسطينيى ، مع إنه يعلم جيدا أن اليهود عبثوا بالمقدسات الدينيه المسيحيه هناك فى فلسطين المحتله و لهم فى الإعتداءات على المسيحين سجّل حافل بالجرائم ، و أقول له و أتحداااه تحدّى شخصى أن ينكر هذه الجرائم أو ينكر أن الإرهابييون هم الصهاينه و أنه يساند تلك الإسرائيليه فقط لإستفزاز المسلمين و طبعا القرشين المتسلكين و المرتب الشهرى
عموما حتى نتكلم بالوقائع و التواريخ ولنعرف من هو الإرهابى ، نسرد تلك الأحداث الأتيه بإعتراف من الصهاينه أنفسهم و جرائدهم .
إمتدت أيدى الصهاينه إلى الأماكن المقدسّه المسيحيه عام 1967 فما مضى على إحتلال القدس سوى شهرين ، حتى سرق الإسرائيليون يوم 1967/8/3 من كنيسة القيامه التاج الأثرى المصنوع من الذهب الخالص و المرصّع بالالئ الذى يعلو تمثال السّيده العذراء مريم ، كما تم سرقة صليبان من الذهب كانا يزينان التمثال ، ولم يقف الإنتهاك عند هذا الحد بل أخذت اليهوديات يتسللن إلى أماكن العباده و معهن كلابهن ، ويدخلن كنيستى القيامه و المهد بصوره مشينه خليعه
وقد إعترفت بذلفك صحيفة هيرالد تريبيون بتاريخها الصادر 9\10\1969 بهذه الإنتهاكات فقالت ( إن الجو الدينى فى القدس مضطرب ، و إن تصرفات إسرائيل توحى بالإستهانه بكل ما هو دينى ، إضافة إلى المتهتكات اليهوديات الاتى يدنسن الأماكن المقدسه ، و إن هذه الأمور لم تكن تحدث على الإطلاق فى ظل الإداره العربيه لمدينة القدس )
وأكثر من ذلك قامت جماعه من الشبّان و الصبيه اليهود يوم 24 ديسمبر / كانون الأول 1968 بإفساد الإحتفال بعيد الميلاد المجيد بعزف موسيقى القرب الصاخبه بالقرب من كنيسة المهد ببيت لحم ، أثناء إقامة الصلاه فيها ، بينما إنطلقت الفتيات اليهوديات يرقصن وسط حلقه من المستهترين **
** ( نقلا عن صحيفة عل همشمار الإسرائيليه )
و فى 26 يناير / كانون الثانى 1969 أغلقت السلطات الإسرائيليه كنيسة القيامه عندما إعتصمت فيها 24 سيده مسيحيه و مسلمه إحتجاجا على إحتلال الإسرائيلين للقدس و إنتهاكهم للمقدسات الدينيه فيها .**
** صحيفة هيرالد تريبيون
و فى 17 / 9 / 1972 قام الحاخام مثير كاهانا و جماعته إلى التجمع أمام كنيسة القيامه بشكل جماعى و الإعتداء بالضرب و الأسلحه الناريه و الرشيشه أى الرشّاشه كالاشينكوف على كل من فيها و كل المسيحين المتواجدون بداخلها أثناء حضورهم لقدّاس و دروس دينيه و نتيجه لذلك قتل 20 فردا من بينهم الكاهن الراعى للكنيسه و 4 نساء و 5 أطفال وكان من بينهم طفله لم تتجاوز سنها الخمسة أعوام ، و تهشيم رأس طفل رضيع بغرض السخريه من العقيده المسيحيه بحجة أنه سيرسله للملكوت السماوى سريعا
ثم بعد جريمته أخذ ينفخون فى الأبواق هو وجماعته بأصوات مرتفعه و محتفلين فى أثناء حرق جماعته للكتب المسيحيه المقدسه **
** صحيفة جيوراليم بوست 20 / 9 /1972
هذا غير الكثير و الكثير من التعذيب الذى ناله المسيحيون على ايدى الصهاينه الإسرائليون و لنضرب مثالا على وسائل التعذيب الوحشيه التى يتبعها المحققون اليهود الصهاينه مع العرب الفلسطنين على وجه العموم سواء مسلم او مسيحيي ، نشرت صحيفة الإتحاد التى تصدر فى الضفه الغربيه المحتله تقريرا عن جلسه عقدتها المحكمه العسكريه فى اللد يوم 14\ 12 \1969 للنظر فى قضية تفجير حدثت فى سوبر سول و المتهم فيها عائشه أحمد فارس عوده و أنجيل يوحنا جميل بطرس ، شرحت المتهمه أنجيل أساليب التعذيب الوحشى الذى تعرضت له على أيدى المحققون منذ إعتقالها يوم 1 \ 2\1969 و قد أجابت على أسئلة محاميها بأنه منذ وصلوها إلى شرطة القدس بدأ العريف عزرا كليح بضربها على أذنيها ورأسها بعصا بينما كان شخص أخر يشدها من شعرها و محققون أخرون كانوا يرفسونها بأقدامهم حتى فقدت الوعى ، و بعد ذلك أنزلت على السلم و أجريت مقابله لها مع عائشه أحمد فارس التى كانت فى حاله يرثى لها من كثرة ما تعرضت له عائشه من التعذيب لدرجة أن عائشه كانت لا تستطيع التعرف عليها و لا تستطيع أن ترى بعينها أو تحرك جسدها الذى أصيب بالشلل من كثرة التعذيب ، ثم أعيدت إلى الطابق الرابع حيث برطت رجالاها بكرسى وضربت وإستمر هذا الضرب طواال الليل الأول لإعتقالها و لم يغمض لها جفن وكانت تشعر بالدوار و فى الصباح أعطاها المحقق ورقه و قلما وطلب منها كتابة إفادتها ، و عندما لم يرق فى عينيه ما كتبته مزق الورقه وهددها بخلع ملابسها ، وبدأ بالعفل بتنفيذ تهديده بأن خلع عنها البلوزه و أثناء ذلك دخل الضابط غولان و أخذ بضربها بيديه على وجهها ، و أضافت المتهمه أنه ليلة 10 \ 3 \ 1969 تعرضت لتعذيب وحشى قالت عنه أنها لا تستطيع وصفه مهما حاولت ، حيث قام الضابط ماركوس برفقة شخص آخر وشرطى يرافقهما وضربوها بالسياط على جسمها و قيّدوا يديها خلف ظهرها ، وضربوها بأيديهم وركلوها بأرجلهم بعد تعريتها من جميع ملابسها ، و أدخل ماركوس عصاه فى عضوها التناسلى فأفقدها بكارتها ونتيجه لذلك إعترفت بكل ما طلب منها و أكثر منه
أكتفى بهذا القدر من التعذيب و الجرائم الصهيونيه ضد المسيحيه ، وهذا فقط ليس كل شيئ بهل ما ذكرته أنا محبة الصحابه فى موضوع هو مجرد نقطه فى بحر و من لا يصدق فالمراجع أمامه بعناوين الصحف و أساميها و تواريخ صدورها
و بعد كل هذا أيها المشرف ، لى سؤال : ما رأيك فى الإرهاب الإسرائيلى ضد المسيحيه ؟؟؟
شكلك كده مش هتجاوب عشان المرتّب و القرشين
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
دمتم بخير أيها الإخوه و الأخوات و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

îن îëéىهْ نçمùهْ?