مشاكل العالم من أين ؟
اليوم عندما نتكلم مع الأمة، ما سبب مشاكل المسلمين اليوم وما سبب الأذى؟ قال المؤامرات وأعداء الإسلام والتخطيطات والشرق والغرب، مؤامرات توجد مؤامرات والذي يقول لا توجد مؤامرات يضحك على نفسه، لكن هل هي السبب؟ نَصدُق قليلا، طيب السبب الحكام والأعمال التي يعملوها وتصرفاتهم والحكام فعلو وتركوا و…، هناك حكام يخطؤون لكن هل هو السبب؟ العلماء.. العلماء ينافقون يداهنون همهم الدنيا، طيب حاضر يوجد علماء دنيا لكن هل هذا هو السبب؟ من السبب؟ التجار.. التجار فجار هؤلاء لأجل الدنيا يحتكرون يغشون يؤذون الناس ما عندهم دين ولا أمانة، والتجار من بقي؟ والعمال؟ أي عمال ما عندهم أمانة لو غفلت قليل عنهم يهملون الشغل ولا يعملون العمل كما ينبغي، والعمال أيضاً، تعال، معك، ما رأيك في المزارعين؟ أين المزارعين كان هناك من المزارعين من يمكن أن يقوم لكن اليوم أخذهم الطمع ما عادوا مهتمين بالزراعة ولا يقنعون بالحياة البسيطة التي كانوا عليها، والمزارعين أيضاً، والجيران؟ وين الله يرحم الجيران الذين كانوا يتفقدون جيرانهم الآن ما سلمنا من أذاهم ما عاد نريد نفعهم؛ سيارتهم يوقفونها أمام بابنا، يؤذونا، الصوت العالي أولادهم ينظرون لبناتنا، الجيران صاروا نيران، والجيران شطبناهم، لاحظ بالأول العالم، الشرق والغرب، الحكام، العلماء، التجار، العمال والمزارعين، وحتى الذين حواليهم الجيران، صرنا نقترب الآن من الدائرة شيئاً فشيئاً، طيب ما رأيك بالأقارب؟ الأقارب عقارب، فلانة عملت سحر على فلانة، وهذاك عمل كذا، لماذا مقاطع فلان؟ يا أخي خلينا نكف شرهم أنا ما في قلبي شيء لكن ما أريد أن أراهم ولا أسلم عليهم، والأقارب!! حاضر من بقي؟ البيت، لا الجيران ولا الأقارب ولا..، ها يا رجّال ما أخبار الحريم هذا الزمان؟ الحريم!، والله ما عاد يرضيهم شيء كل يوم تريد فستان جديد تريد تعمل كذا ما عاد يسمعون الكلام وين كانوا زمان أول..، والحريم، طيب يا مرأة ما أخبار الرجل زوجك؟ الرجال! أين الرجال؟ تصدق في رجال بهذا الزمان؟ هذا همه ياكل ويشرب، طيب يا أب يا أم ما أخبار الأولاد؟ أولاد! زمان كانوا أولاد، الله يرحم زمان كنا ما نقدر نرفع عيننا في عين آبائنا وأمهاتنا، اليوم أبناء هذا الزمان عقوق وما في أدب ولا احترام -مع أنه في الحقيقة من رباهم؟- لكن خلاص خلاص حاضر والأولاد كذلك راحوا، طيب يا أولاد والآباء والأمهات؟ فين الآباء والأمهات الله يرحم جدتي كانت تسهر طول الليل لو أنا مرضت اليوم أمي همها تروح الكوافيرا وتعمل تسريحة، وأبوي يروح يلعب مع أصحابه في القهوة..!!
نقد الذات..
تعالوا، إذاً من الطيب؟ أنا!!؛ الذات؟؟ العالم كله على سوء وحكامنا وعلماءنا وتجارنا وعمالنا ومزارعينا وجيراننا وأقاربنا والحرمة تقول الرجّال والرجّال يقول المرأة والآباء يقولون الأبناء والأبناء يرمونها على الآباء، من سينتقد نفسه إذاً؟ إذا كانت المشكلة الجميع إلا أنت، أنت الذي بقيت صالح في الأرض؟ يعني العالم كله هو سبب إشكال العالم وأنت الصالح الوحيد في الأرض؟
تعالوا بنا إذاً ننظر من الناحية الأخرى، أنت، أنا المتكلم، كم مرة أخطأت في حق أبنائي؟ (نبتدأ بالدائرة القريبة) هذا ولدي موجود هنا ادعوا له بالخير- كم من المرات تمر أيام يشتاق يرى والده يصعب عليه أن يجلس معه
، تعالوا بنا نبدأ سُنـّة نقد الذات، والداي جزاهم الله عني خير الجزاء يقولان نحن راضيين عنك لكن كم من المرات قصرت معهما في المعاملة، الزوجة أو كم مرة من المرات قصرت معها في المعاملة أو الزوج كم مرة قصرت معه ، الأقارب والأرحام، الجيران بعض الجيران إلى الآن لم أقم بواجب التعرف عليهم كما ينبغي، علاقاتي بالناس بالعلماء كم عالم من العلماء سَلِم من لساني عندما أختلف معه من سوء أدبي عليه؟، لما أتكلم عن التجار كم من التجار سَلِم من تصرفاتي معه
حل مشاكل العالم من أين يبدأ؟
الحقيقة يا إخواتى أن حل مشاكل العالم -مع ان الكلام عن الإرادة حل مشاكل العالم تبدأ من هنا من أنفسنا من الداخل (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) تعلوا نتأمل مَلحَظ في هذه الآية (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ) التغير هنا نـُسِب إلى من؟ إلى الله، متى يغير الله ما بقوم؟ قال: (حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) التغيير الثاني نـَسبه إلى من؟ إلينا، الواقع الذي نعيشه يتغير بأمر من الله، متى يتغير؟ حتى نغير نحن أنفسنا، طيب تغيير أنفسنا ألا يكون بتوفيق من الله؟ بلى، لا يستطيع أحدٌ أن يغير نفسه إلى الأفضل إلا بتوفيق من الله سبحانه عز وجل، إذاً في المرة الأولى نسب التغيير إليه مع أننا مطالبون با لتسبب لتغيير واقعنا، وفي الثانية نسب التغيير إلينا مع أن التوفيق من الله عز وجل في التغيير حتى يُغير الله واقعنا وحتى نرى التغيير في واقعنا نحن بحاجة إلى أن نبدأ بالعمل على تغيير أنفسنا منقول
اليوم عندما نتكلم مع الأمة، ما سبب مشاكل المسلمين اليوم وما سبب الأذى؟ قال المؤامرات وأعداء الإسلام والتخطيطات والشرق والغرب، مؤامرات توجد مؤامرات والذي يقول لا توجد مؤامرات يضحك على نفسه، لكن هل هي السبب؟ نَصدُق قليلا، طيب السبب الحكام والأعمال التي يعملوها وتصرفاتهم والحكام فعلو وتركوا و…، هناك حكام يخطؤون لكن هل هو السبب؟ العلماء.. العلماء ينافقون يداهنون همهم الدنيا، طيب حاضر يوجد علماء دنيا لكن هل هذا هو السبب؟ من السبب؟ التجار.. التجار فجار هؤلاء لأجل الدنيا يحتكرون يغشون يؤذون الناس ما عندهم دين ولا أمانة، والتجار من بقي؟ والعمال؟ أي عمال ما عندهم أمانة لو غفلت قليل عنهم يهملون الشغل ولا يعملون العمل كما ينبغي، والعمال أيضاً، تعال، معك، ما رأيك في المزارعين؟ أين المزارعين كان هناك من المزارعين من يمكن أن يقوم لكن اليوم أخذهم الطمع ما عادوا مهتمين بالزراعة ولا يقنعون بالحياة البسيطة التي كانوا عليها، والمزارعين أيضاً، والجيران؟ وين الله يرحم الجيران الذين كانوا يتفقدون جيرانهم الآن ما سلمنا من أذاهم ما عاد نريد نفعهم؛ سيارتهم يوقفونها أمام بابنا، يؤذونا، الصوت العالي أولادهم ينظرون لبناتنا، الجيران صاروا نيران، والجيران شطبناهم، لاحظ بالأول العالم، الشرق والغرب، الحكام، العلماء، التجار، العمال والمزارعين، وحتى الذين حواليهم الجيران، صرنا نقترب الآن من الدائرة شيئاً فشيئاً، طيب ما رأيك بالأقارب؟ الأقارب عقارب، فلانة عملت سحر على فلانة، وهذاك عمل كذا، لماذا مقاطع فلان؟ يا أخي خلينا نكف شرهم أنا ما في قلبي شيء لكن ما أريد أن أراهم ولا أسلم عليهم، والأقارب!! حاضر من بقي؟ البيت، لا الجيران ولا الأقارب ولا..، ها يا رجّال ما أخبار الحريم هذا الزمان؟ الحريم!، والله ما عاد يرضيهم شيء كل يوم تريد فستان جديد تريد تعمل كذا ما عاد يسمعون الكلام وين كانوا زمان أول..، والحريم، طيب يا مرأة ما أخبار الرجل زوجك؟ الرجال! أين الرجال؟ تصدق في رجال بهذا الزمان؟ هذا همه ياكل ويشرب، طيب يا أب يا أم ما أخبار الأولاد؟ أولاد! زمان كانوا أولاد، الله يرحم زمان كنا ما نقدر نرفع عيننا في عين آبائنا وأمهاتنا، اليوم أبناء هذا الزمان عقوق وما في أدب ولا احترام -مع أنه في الحقيقة من رباهم؟- لكن خلاص خلاص حاضر والأولاد كذلك راحوا، طيب يا أولاد والآباء والأمهات؟ فين الآباء والأمهات الله يرحم جدتي كانت تسهر طول الليل لو أنا مرضت اليوم أمي همها تروح الكوافيرا وتعمل تسريحة، وأبوي يروح يلعب مع أصحابه في القهوة..!!
نقد الذات..
تعالوا، إذاً من الطيب؟ أنا!!؛ الذات؟؟ العالم كله على سوء وحكامنا وعلماءنا وتجارنا وعمالنا ومزارعينا وجيراننا وأقاربنا والحرمة تقول الرجّال والرجّال يقول المرأة والآباء يقولون الأبناء والأبناء يرمونها على الآباء، من سينتقد نفسه إذاً؟ إذا كانت المشكلة الجميع إلا أنت، أنت الذي بقيت صالح في الأرض؟ يعني العالم كله هو سبب إشكال العالم وأنت الصالح الوحيد في الأرض؟
تعالوا بنا إذاً ننظر من الناحية الأخرى، أنت، أنا المتكلم، كم مرة أخطأت في حق أبنائي؟ (نبتدأ بالدائرة القريبة) هذا ولدي موجود هنا ادعوا له بالخير- كم من المرات تمر أيام يشتاق يرى والده يصعب عليه أن يجلس معه
، تعالوا بنا نبدأ سُنـّة نقد الذات، والداي جزاهم الله عني خير الجزاء يقولان نحن راضيين عنك لكن كم من المرات قصرت معهما في المعاملة، الزوجة أو كم مرة من المرات قصرت معها في المعاملة أو الزوج كم مرة قصرت معه ، الأقارب والأرحام، الجيران بعض الجيران إلى الآن لم أقم بواجب التعرف عليهم كما ينبغي، علاقاتي بالناس بالعلماء كم عالم من العلماء سَلِم من لساني عندما أختلف معه من سوء أدبي عليه؟، لما أتكلم عن التجار كم من التجار سَلِم من تصرفاتي معه
حل مشاكل العالم من أين يبدأ؟
الحقيقة يا إخواتى أن حل مشاكل العالم -مع ان الكلام عن الإرادة حل مشاكل العالم تبدأ من هنا من أنفسنا من الداخل (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) تعلوا نتأمل مَلحَظ في هذه الآية (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ) التغير هنا نـُسِب إلى من؟ إلى الله، متى يغير الله ما بقوم؟ قال: (حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) التغيير الثاني نـَسبه إلى من؟ إلينا، الواقع الذي نعيشه يتغير بأمر من الله، متى يتغير؟ حتى نغير نحن أنفسنا، طيب تغيير أنفسنا ألا يكون بتوفيق من الله؟ بلى، لا يستطيع أحدٌ أن يغير نفسه إلى الأفضل إلا بتوفيق من الله سبحانه عز وجل، إذاً في المرة الأولى نسب التغيير إليه مع أننا مطالبون با لتسبب لتغيير واقعنا، وفي الثانية نسب التغيير إلينا مع أن التوفيق من الله عز وجل في التغيير حتى يُغير الله واقعنا وحتى نرى التغيير في واقعنا نحن بحاجة إلى أن نبدأ بالعمل على تغيير أنفسنا منقول



îن îëéىهْ نçمùهْ?