السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كانت من أسعد الليالى فى حياتى كلها أمس ، إقتحم المصريين أخيرا سفارة الخنازير و القرده ، إقتحمنا سفارة الشراذم و الكلاب ، إن هذا الإقتحام ليس مجرد غضبا ناتج عن مقتل جنود مصريين فى سيناء و حسب ، و لا يقصد توجيه إنذار إلى إسرائيل فحسب ، لا بالطبع لأنه خاطئ من يعتقد أن الغضب الشعبى العارم الذى يجتاح الملايين ناتج عن مقتل جنود مصريين عن حدود سيناء و عن كراهية المصريين لإسرائيل بل الموضوع أكبر بكثير سنوضحه فيما يلى
البلطجه الأمريإسرائيليه
فكم من سنوات يمارس فيها الكلاب و الشراذم المدّعين بالـ ( اليهود ) البلطجه تحت رعاية ماما أمريكا ، البلطجى و الإرهابى الأكبر فى الناريخ ،كم من الجرائم إرتكبت فى حق إخواننا الفلسطنيين بأيادى إسرائيليه محتله و إرهابيه وبربريه و عنصريه حاقده و بتشجيع من أمريكا أقذر دوله و أقذر شعب على وجه الأرض ، لقد صدّعوا رؤوسنا بأشيباء وهميه وكاذبه مثلهم مثل ( حقوق الإنسان - حقوق الطفل - السلام العالمى ) و خلافه من تفاهات تتلاشى جميعها عندما يصل الأمر إلى المسلمين و العرب ، هل يقدر أن يقول هؤلاء الكاذبين و الحاقدين أين هى حقوق الإنسان من ما يحدث فى غزه و فلسطين !!!! أين هى تلك الحقوق يا أمريكا من جرائمكم فى العراق ؟؟؟؟ ، أينهى تلك الحقوق الكاذبه مثلكم من ماكان يحدث فى البوسنه و الهرسك ومذابح ضد المسلمين ؟؟ .
طبعا كل هذا مجرّد هراء وكذب يتلاشى بمجرد وصوله للمسلمين أو العرب حتى المسيحيين أيضا ، فالمسيحيى العربى فى نظر الأمريكى هو من ( نجّس قبر السيد المسيح عليه السلام ) كما أن الأورثوذكس فى نظر الأوروبى و الأمريكى ( هم أحقر طائفه فى المسيحيه ) ، وكما ذكرت أن كل هذه الحقوق الوهميه تتلاشى بمجرد الوصول للمسلمين و العرب جميعهم .
إن أمريكا بجلالة قدرها التى صدّعت رؤسنا ليل نهار بالديموقراطيه و حقوق الإنسان الكاذبه و الوهميه هى نفسها التى أعلنت منذ يومين أنها سوف تستخدم حق الإعتراض ( الفيتو ) ضد الإعتراف بدوله فلسيطنيه إذا لجأ الفلسطنيين إلى الأمم المتحده لأخذ حق الإعتراف بدولتهم المحتله و التى سرقها اليهود منهم أصلا ، سوف تستخدم أمريكا حق الإعتراض ضدها ، ويقولوا لى ديموقراطيه !!!!!! ياللكذب و ياللمرض فى العقول الفاسده و المتخلّفه التى تثبت لنا يوميا أن الأمريكان ما هم إلا شعوب مرضى نفسييون وأغبياء و إرهابيين و حاقدين و عنصريين ، بل إنهم بهذا القرار للإعتراض على قيام الدوله الفلسطينيه يثبتون للعالم كله أنهم بلطجيه و رعاع و عنصريين بل و يشجعون على ممارسه البلطجه ويساندون إسرائيل .
*أيضا بلطجة أمريكا التى مارستها فى العراق و التدخلات فى شئون باقى الدول ، فلقد تخطت الولايات المتحده الإجراءات الشرعيه وعن طريق إسلوب لم يستخدم من قبل فى الأمم المتحده منذ إنشاءها ، حصلت من مجلس الأمن على إنذار نهائى * ، و ذلك بالرغم من ميثاق الأمم المتحده ومعاهدة مونتريال لستليم المجرمين (1971) ، والتى ضربت بله أمريكا عرض الحائط فى حربها مع ليبيا بسبب طائرة لوكربى
إنذار : شروط نهائيه تفرضها دوله على أخرى يؤدى عدم قبولها إلى الحرب
**نفس السيناريو الخليج المتداخل ، حظر ، ثم اللجوء إلى مذبحه بدعوى الحظر غير الفعال ، ثم الإبقاء على الخظر حتى يتم التخلص مرة أخرى من قائد لا ينال رضا أمريكا ( حربها مع صدام حسين ) منذ التسعينات ( كتاب حفّارو القبور ) لروجية جارودى ، باب هيمنة الولايات المتحده صفحة 74
أين الديموقراطيه هنا يا أمريكا ،أين حقوق الإنسان أيها الكاذبون يا أقذر ناس على وجه الأرض يا من بكم كل الصفات القبيحه
أنا لا أبالغ فى كلامى فهى أحداث حقيقه و أنا لا أسبّهم لأن كل كلمة قبيحه فى حقهم صفه من صفاتهم أصلا
إسرائيل الذى يدّعى البعض أنها دوله ه ديموقراطيه أقول له أنهم ديموقراطيون بينهم و بين أنفسهم ، و تتلاشى كل هذا أما العرب و المسلمين ، لأنهم لو كانوا كذلك لكان ظهرت مع جيرانهم على الأقل
فكم جاسوس يهودي إسرائيلى تم القبض عليه فى مصر وتسلميه و عدم معاقبته عشان خاطر عيون إسرائيل و أمريكا ( عزام عزام ) ، أيضا شنق الجندى المصرى سليمان خاطر إرضاء لهم
وعنصرية أمريكا ضد العرب و المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر الذى أكّد المجتمع الأمريكى نفسه فى إستطلاع رأى الإسبوع الماضى عن تورط أسامه بن لادن فى الأحداث فكانت النمتيجه أن 47 % من الأمريكان قاموا بالتصويت بـالنفى على تورّط بن لادن فى الأحداث
و هنا أنا ( محبة الصحابه ) أسأل سؤال للرئيس الأسبق بوش : لماذا يوم إنهيار البرجين لم يكن موجود فيها أى يهودى ؟؟؟ ، أمهل هذا اليوم قررتم إعطاء اليهود أجازه فيه كده لله و للوطن
لقد غضب الشعب المصرى و قام بهدم الجدار حول مبنى السفاره إحتجاج على سياسة إسرائيل البلطجيه منذ سنوات تجاه الفلسطنين ولمقتل الجنود ، بل إنه غضب تجاه أمريكا أيضا لأنها تمارس البلطجه مع إسرائيل و تساندها
الغضب و الإنذار موجه إلى أمريكا و إسرائيل ، وعصر السكوت إنتهى و لن نصمت مجددا على البلطجه الأمريكانى و الإسرائيلى ، وأقول للإعلام الإسرائيلى الذى إتهم الأمن المصري بالتقصير الأمنى ،و عدم مقدرته على ردع المتظاهرين
أقول له : نعم لا و لم ولن يوجد من يوقف غضبنا و لتضربوا برؤوسكم عرض الحائط و لتذهبوا إلى الجحيم أنتم و أمريكا
تمنياتى لكم بقضاء يوم اسود حزين ومؤلم وكله مراره غدا فى ذكرى الـ 11 من سبتمبر ، فقد تسببتم بألام أفظع للمسلمين و العرب ، مع تمنايتى لتنظيم القاعده أيضا بالنجاح فى التهديد الذى وجهه لكم و لنرى شطارة أمريكا بكره
من فضكلم يا أمريكا : إزعلوا و إتنكدوا و إبكوا و إجعلوا بقلوبكم حسره ومراره نتمنى أن تدوم و لا يحرمكم الله من الحزن و البؤس دائما بحق ما سببتم للمسلمين
ملحوظه : هذا المقال لا يعبر إلا عن كاتبة المقال فقط وصاحبته و هى رأيى الكاتبه ( محبة الصحابه ) الشخصى
كانت من أسعد الليالى فى حياتى كلها أمس ، إقتحم المصريين أخيرا سفارة الخنازير و القرده ، إقتحمنا سفارة الشراذم و الكلاب ، إن هذا الإقتحام ليس مجرد غضبا ناتج عن مقتل جنود مصريين فى سيناء و حسب ، و لا يقصد توجيه إنذار إلى إسرائيل فحسب ، لا بالطبع لأنه خاطئ من يعتقد أن الغضب الشعبى العارم الذى يجتاح الملايين ناتج عن مقتل جنود مصريين عن حدود سيناء و عن كراهية المصريين لإسرائيل بل الموضوع أكبر بكثير سنوضحه فيما يلى
البلطجه الأمريإسرائيليه
فكم من سنوات يمارس فيها الكلاب و الشراذم المدّعين بالـ ( اليهود ) البلطجه تحت رعاية ماما أمريكا ، البلطجى و الإرهابى الأكبر فى الناريخ ،كم من الجرائم إرتكبت فى حق إخواننا الفلسطنيين بأيادى إسرائيليه محتله و إرهابيه وبربريه و عنصريه حاقده و بتشجيع من أمريكا أقذر دوله و أقذر شعب على وجه الأرض ، لقد صدّعوا رؤوسنا بأشيباء وهميه وكاذبه مثلهم مثل ( حقوق الإنسان - حقوق الطفل - السلام العالمى ) و خلافه من تفاهات تتلاشى جميعها عندما يصل الأمر إلى المسلمين و العرب ، هل يقدر أن يقول هؤلاء الكاذبين و الحاقدين أين هى حقوق الإنسان من ما يحدث فى غزه و فلسطين !!!! أين هى تلك الحقوق يا أمريكا من جرائمكم فى العراق ؟؟؟؟ ، أينهى تلك الحقوق الكاذبه مثلكم من ماكان يحدث فى البوسنه و الهرسك ومذابح ضد المسلمين ؟؟ .
طبعا كل هذا مجرّد هراء وكذب يتلاشى بمجرد وصوله للمسلمين أو العرب حتى المسيحيين أيضا ، فالمسيحيى العربى فى نظر الأمريكى هو من ( نجّس قبر السيد المسيح عليه السلام ) كما أن الأورثوذكس فى نظر الأوروبى و الأمريكى ( هم أحقر طائفه فى المسيحيه ) ، وكما ذكرت أن كل هذه الحقوق الوهميه تتلاشى بمجرد الوصول للمسلمين و العرب جميعهم .
إن أمريكا بجلالة قدرها التى صدّعت رؤسنا ليل نهار بالديموقراطيه و حقوق الإنسان الكاذبه و الوهميه هى نفسها التى أعلنت منذ يومين أنها سوف تستخدم حق الإعتراض ( الفيتو ) ضد الإعتراف بدوله فلسيطنيه إذا لجأ الفلسطنيين إلى الأمم المتحده لأخذ حق الإعتراف بدولتهم المحتله و التى سرقها اليهود منهم أصلا ، سوف تستخدم أمريكا حق الإعتراض ضدها ، ويقولوا لى ديموقراطيه !!!!!! ياللكذب و ياللمرض فى العقول الفاسده و المتخلّفه التى تثبت لنا يوميا أن الأمريكان ما هم إلا شعوب مرضى نفسييون وأغبياء و إرهابيين و حاقدين و عنصريين ، بل إنهم بهذا القرار للإعتراض على قيام الدوله الفلسطينيه يثبتون للعالم كله أنهم بلطجيه و رعاع و عنصريين بل و يشجعون على ممارسه البلطجه ويساندون إسرائيل .
*أيضا بلطجة أمريكا التى مارستها فى العراق و التدخلات فى شئون باقى الدول ، فلقد تخطت الولايات المتحده الإجراءات الشرعيه وعن طريق إسلوب لم يستخدم من قبل فى الأمم المتحده منذ إنشاءها ، حصلت من مجلس الأمن على إنذار نهائى * ، و ذلك بالرغم من ميثاق الأمم المتحده ومعاهدة مونتريال لستليم المجرمين (1971) ، والتى ضربت بله أمريكا عرض الحائط فى حربها مع ليبيا بسبب طائرة لوكربى
إنذار : شروط نهائيه تفرضها دوله على أخرى يؤدى عدم قبولها إلى الحرب
**نفس السيناريو الخليج المتداخل ، حظر ، ثم اللجوء إلى مذبحه بدعوى الحظر غير الفعال ، ثم الإبقاء على الخظر حتى يتم التخلص مرة أخرى من قائد لا ينال رضا أمريكا ( حربها مع صدام حسين ) منذ التسعينات ( كتاب حفّارو القبور ) لروجية جارودى ، باب هيمنة الولايات المتحده صفحة 74
أين الديموقراطيه هنا يا أمريكا ،أين حقوق الإنسان أيها الكاذبون يا أقذر ناس على وجه الأرض يا من بكم كل الصفات القبيحه
أنا لا أبالغ فى كلامى فهى أحداث حقيقه و أنا لا أسبّهم لأن كل كلمة قبيحه فى حقهم صفه من صفاتهم أصلا
إسرائيل الذى يدّعى البعض أنها دوله ه ديموقراطيه أقول له أنهم ديموقراطيون بينهم و بين أنفسهم ، و تتلاشى كل هذا أما العرب و المسلمين ، لأنهم لو كانوا كذلك لكان ظهرت مع جيرانهم على الأقل
فكم جاسوس يهودي إسرائيلى تم القبض عليه فى مصر وتسلميه و عدم معاقبته عشان خاطر عيون إسرائيل و أمريكا ( عزام عزام ) ، أيضا شنق الجندى المصرى سليمان خاطر إرضاء لهم
وعنصرية أمريكا ضد العرب و المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر الذى أكّد المجتمع الأمريكى نفسه فى إستطلاع رأى الإسبوع الماضى عن تورط أسامه بن لادن فى الأحداث فكانت النمتيجه أن 47 % من الأمريكان قاموا بالتصويت بـالنفى على تورّط بن لادن فى الأحداث
و هنا أنا ( محبة الصحابه ) أسأل سؤال للرئيس الأسبق بوش : لماذا يوم إنهيار البرجين لم يكن موجود فيها أى يهودى ؟؟؟ ، أمهل هذا اليوم قررتم إعطاء اليهود أجازه فيه كده لله و للوطن
لقد غضب الشعب المصرى و قام بهدم الجدار حول مبنى السفاره إحتجاج على سياسة إسرائيل البلطجيه منذ سنوات تجاه الفلسطنين ولمقتل الجنود ، بل إنه غضب تجاه أمريكا أيضا لأنها تمارس البلطجه مع إسرائيل و تساندها
الغضب و الإنذار موجه إلى أمريكا و إسرائيل ، وعصر السكوت إنتهى و لن نصمت مجددا على البلطجه الأمريكانى و الإسرائيلى ، وأقول للإعلام الإسرائيلى الذى إتهم الأمن المصري بالتقصير الأمنى ،و عدم مقدرته على ردع المتظاهرين
أقول له : نعم لا و لم ولن يوجد من يوقف غضبنا و لتضربوا برؤوسكم عرض الحائط و لتذهبوا إلى الجحيم أنتم و أمريكا
تمنياتى لكم بقضاء يوم اسود حزين ومؤلم وكله مراره غدا فى ذكرى الـ 11 من سبتمبر ، فقد تسببتم بألام أفظع للمسلمين و العرب ، مع تمنايتى لتنظيم القاعده أيضا بالنجاح فى التهديد الذى وجهه لكم و لنرى شطارة أمريكا بكره
من فضكلم يا أمريكا : إزعلوا و إتنكدوا و إبكوا و إجعلوا بقلوبكم حسره ومراره نتمنى أن تدوم و لا يحرمكم الله من الحزن و البؤس دائما بحق ما سببتم للمسلمين
ملحوظه : هذا المقال لا يعبر إلا عن كاتبة المقال فقط وصاحبته و هى رأيى الكاتبه ( محبة الصحابه ) الشخصى



îن îëéىهْ نçمùهْ?