إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

لا للتعصــــب.!!

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • لا للتعصــــب.!!

    لا للتعصب!!

    نعم هو كذلك لا ينبغي أن يتعصب المرء لأحد الا لله و رسوله صلى الله عليه وسلم

    و نحن هنا لا نريد أن ننتقص من فضل بعض الشخصيات الصالحة و التي كرست حياتها لدين الله و إنما نريد أن نبين ان النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن الإطراء فقال صلى الله عليه و سلم : ـ

    "لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح بن مريم ،إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله"

    و قد نبه السلف الكرام الى هذا من ذي قبل ، و قد كان الإمام مالك رحمه الله في المسجد النبوي يشير بأصبعه الى قبر النبي صلى الله عليه و سلم و يقول : ـ

    كل أحد يؤخذ منه و يترك إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه و سلم

    و في رواية أخرى :ـ

    ما منا إلا راد و مردود عليه إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه و سلم


    بمعنى أن كل أحد لنا أن نناقش أفعاله و أقواله فنقبل منه ما وافق الكتاب و السنة و نرفض ما خالفهما ، والشافعي كان يقول: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي عرض الحائط

    و هذا ليس تواضعا منهم انما لأنهم أدركوا حقيقة قول المعصوم صلى الله عليه و سلم : ـ

    "كل ابن آدم خطاء.. وخير الخطائين التوابون"

    و قوله عليه الصلاة و السلام في احتمال وقوع الخطاء من العالم عند قوله :ـ

    إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ

    فالمنهج السليم اذا هو أن يعلم الإنسان أن لكل أحد حدوده التي لا ينبغي أن يتعداها و لكل درجات مما عملوا وأن الإعتراف بالخطأ اذا طرأ مكرمة و فضيلة ، أما الإستمرار و التمادي في الخطأ هلكة و لذا كان الحبر الترجمان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يقول : يوشك أن ينزل الله عليكم عقابا من السماء ، أقول قال الله و رسوله و تقولون : قال أبو بكر و عمر

    و قول عبد الله بن عباس رضي الله عنه قول سليم ليس فيه شيء على الشيخين رضوان الله عليهما بل يبين النهج الذي عليه ساروا و قد كان أبو بكر رضي الله عنه يقول :ـ

    أي سماء تظلني؟ وأي أرض تقلني؟ إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم؟

    و هذا عمر بن الخطاب يقف في المسجد النبوي شاهرا السيف يقول : من قال ان محمدا قد مات قتلته بسيفي هذا وإنما رفع إلى السماء كما رفع عيسى عليه السلام

    فأتاه الصديق رضي الله عنه بالميزان يذكره بقوله تعالى :ـ

    وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ

    فالتعصب إذاً لا ينبغي أن يكون لأشخاص إنما لا بد أن يكون لله ورسوله صلى الله عليه و سلم و لذا روي أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ما كانوا يغضبون لأنفسهم انما كانوا يغضبون لله اذا ما انتهكت محارمه ..

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كلام من ذهب والله

    كل عام وانتم بخير

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      بارك الله فيكم أختنا الكريمة على هذا الموضوع المفيد.
      داء التعصب هو أحد الأدواء التي أبتلينا بها في زماننا هذا، وأكثر ما قد دخله التعصب هو تشجيع لعبة الكرة، فمن الناس من يتعصب لفريق؛ يوالي ويعادي عليه، يحمر وجهه إذا انتقص أحد من فريقه، فالله المستعان وعليه التكلان!
      אין אלוה מבלעדי אללה ומחמד הוא שליח אללה
      إن عرفتَ أنك مُخلط، مُخبط، مهملٌ لحدود الله، فأرحنا منك؛ فبعد قليل ينكشف البهرج، وَيَنْكَبُّ الزغلُ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ. [الذهبي، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      בטח באללה ועשׂה טוב שׁכן ארץ ורעה אמונה

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        شرفنا مروركم يا كرام..جزاكم الله خير الجزاء..

        داء التعصب هو أحد الأدواء التي أبتلينا بها في زماننا هذا، وأكثر ما قد دخله التعصب هو تشجيع لعبة الكرة، فمن الناس من يتعصب لفريق؛ يوالي ويعادي عليه، يحمر وجهه إذا انتقص أحد من فريقه، فالله المستعان وعليه التكلان!
        صدقتم..
        ولكن هناك تعصب آخر أشد خطراً كنت أعني به موضوعي هذا..وهو التعصب للمشايخ..!!

        ــــــــــــــــــــــــ

        س \\ : صنف من الناس يتعصب لمذهب من المذاهب، أو عالم من العلماء، وصنف آخر يرمي بذلك عرض الحائط، ويتغافل عن توجيه العلماء والأئمة؛ فما هو توجيهكم في ذلك ؟
        جـ / نعم، هذان على طرفي نقيض :
        منهم : من يغلو في التقليد حتى يتعصب لآراء الرجال وإن خالفت الدليل .
        وهذا مذموم، وقد يؤول للكفر والعياذ بالله .

        والطرف الثاني : الذي يرفض أقوال العلماء جملة، ولا يستفيد منها، وإن كانت موافقة للكتاب والسنة .
        وهذا تفريط .
        الأول مُفْرِط وهذا مُفَرِّط .
        فأقوال العلماء فيها خير، لا سيما فقه السلف، فقه الصحابة والتابعين،

        والأئمة الأربعة، والفقهاء الذين شهدت لهم الأمة بالفقه
        في الدين؛ يستفاد من

        أقوالهم وينتفع بها، لكن لا تؤخذ على أنها قضية مُسَلَّمَة،

        بل إذا عرفنا أن القول مخالف للدليل فإننا مأمورون أن نأخذ الدليل .

        أما إذا كان هذا القول لا يخالف الدليل من الكتاب والسنة؛ فلا بأس أن نأخذ به ونقبله، وليس هذا من باب التعصب، وإنما من باب الانتفاع بفقه السلف الصالح، والاستفادة منه والاستضاءة به، فهو السبيل إلى معرفة معاني كتاب الله وسنة رسوله .
        وهذا هو القول الحق الوسط : نأخذ من أقوال العلماء والفقهاء ما وافق الدليل من كتاب وسنة، ونترك ما خالف الدليل، ونعتذر للعلماء في خطئهم ونعرف قدرهم ولا نتنقصّهم، قال :(( إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد ))
        والخطأ مغفور إذا كان ممن تتوفر فيهم شروط الاجتهاد .
        أما الجاهل أو المبتدئ في طلب العلم؛ فهذا ليس له اجتهاد، ولا يجوز له أن يجتهد، وهو آثم باجتهاده أخطأ أو أصاب؛ لأنه فعل ما ليس له فعله .

        الأجوبة المفيدة عن أسئلة المنهجية الجديدة

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          والله صدقت أختى الكريمة وأن أشد وأخطر أنواع التعصب وهو التعصب الدينى واختلاف أهل التقوى على أنواعهم فأنى أشبه الطوائف الموجودة الأن بأنهم يسلكون مكان واحد ولكن الطرق التى يسلكونها مختلفة ولكن الكثير لا يرى ذلك يرى أنه هو الوحيد على صواب والباقى سفهاء وعفوا لأستخدام هذا اللفظ ولكن قد قرأته لرجل ينتمى لطائفة دينية ما ويشبه الأخرى بالسفه وحاشا لله أن الرجل ليقول الكلمة لا يلقى لها بالا فيزج فى النار سبعين خريفا أرجو من علمائنا وأهل التقوى التأكيد على عدم التعصب الدينى طالما أبتعدنا عن التفريط فى جنب الله أى الأساس الدينى الصحيح لا يمس أما المصالح والأغراض الدنيوية فلا تؤثر على وحدتنا الدينية والا فسنكونأمرنا هون على الكفرة وأصبحنا لقمة سائغة فى أفواهم وهم الأن أشد فرحة بالفتنة التى تحدث فى مصر بين أبنائها
          Last edited by قسمه; 16-08-2011, 11:29 PM.

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X