إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الإنترنت و الشات و المجتمع

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الإنترنت و الشات و المجتمع

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    مع إنتشار التكنولوجيا الحديثه فى عصر تطور التكنولوجيا ووسائل الإتصالات ، أصبح الإنترنت شيئا أساسيا فى حياة الكثيرين من الأشخاص فى جميع أنحاء العالم و هو متواجد فى كل منزل و كل بيت ، فالإنترنت جعل الكره الأرضيه كالقريه الصغيره التى يمكن من خلالها أن تعرف أى شيئا من المعلومات التى تريدها سواء سياسيه أو إقتصاديه أو الأخبار أو الراديو أيضا أو ملعومات عن دوله معينه ..... إلخ ، و الإنترنت أيضا كان عاملا أساسيا فى نجاح ثورات الشعوب ، مثل ثورة الياسمين فى تونس و ثورة الــ 25 من يناير فى مصر فكانت إرادة الله أولا و مشيئته و عامل الفيس بوك و مواقع التواصل الإجتماعى كانا أساسيات من نجاح الثورات التى تجتاح العالم العربى ، و الشات أو الدردشه ساعدت على الإنفتاح و إزالة العوائق بين شعوب و أفراد الدول و بعضها حيث مكّن أفراد و شعوب الدول بالتواصل مع بعضها البعض خاصبة بين الشباب و المراهقين و المرهقات ، مما أعطى الإنترنت مزايا كثيره و كثيره تفيد فى مجال الحياه البشريه .

    لكن فى دولنا العربيه هناك خوفا من قبل الأباء الأمهات على الأبناء من قبل الإنترنت و مواقع التواصل الإجتماعى و الدردشه أو الــ chat ، و لكن العجب كل العجب ، أنهم لا يخافوا على الأولاد ، و تكون الخوف كل الخوف على البنات ، طبقا للعادات و التقاليد و المفاهيم الشرقيه ، و بالطبع هذا خطأ كبير ، فإن أردنا أن نخاف على أبنائنا فيجب ألا نفرّق بينهم ، فكما أن البنت أو الفتاه تكون محل شك للوقوع فى الخطأ ، فالشباب و الأولاد أيضا كذلك ، فعدم الخوف على الأولاد أ مراقبتهم مثل البنات ، يعد نوعا من التفرقه بين الأبناء مما يؤثر نفسيا على الفتاه ، حتى لو فرضنا الرقابه على الإثنين معا ، فهذا نوعا من الشك فى سلوك أبناءنا و بالطبع هذا يؤثر عليهم و على صحتهم النفسيه ، مما يدفعهم إلى سلوك معادي لشك أبائم و أمهاتهم فيهم ، فالمراهقه هى مرحله تتميز بحب الإنفتاح و الإستطلاع و العناد أيضا لإثبات الذات خاصة عند المراهقن و المراهقات و هو الجزء الأكبر من مراحل المراهقه


    و عندما سألت أحد الأمهات و هى أم لإثنين من الأبناء فى عمر المراهقه الولد 17 سنه و البنت 16 سنه عن حكاية إبنيها مع النت ققالت (( إبنتى تستأذن والدها قبل أن تجلس على الإنترنت لتحدث صديقتها من خلال الشات وهو بدوره يوافقها و فى نفس الوقت يظل (( رايح جاى )) حولها ، و كذلك أخوها الذى يبدى قلقه عندما يطول وقت جلوسها ، و يأخذ المايك من أذنيها و يسمعه حتى يتأكد أنها تتحدث مع بنت مثلها ، أما أنا كأم فأقوم بمراقبتها دائما عن بعد فأظهر أمامها مثلا أننى أقوم بتلميع الموبيليا و أحاول أن أخلق لنفسى أى شغل فى البيت خاصة فى المكان الذى تتواجد فيه حتى أطمئن أنها لا تحادث ولدا ، و على الرغم من ذلك فهى تشعر بمراقبتى و تغضب منى و تبكى و تقول (( إنتى بتشكّى فيّا يا ماما )) .

    أم أخرى سألتها و هى لديها ثلاث أولاد أيضا فى عمر المراهقه أكدت أنها لا تهتم بمراقبة أولادها على الإطلاق ، بحكم أنهم صبيان و ليسوا (( بنات )) على حد تعبيرها و أكدت أنها لو كانت لديها بنات لكان الوضع مختلفا بشده تماما ، و لكانت هناك رقابه مشدده عليهن أيضا ....

    أم أخرى أيضا لخوفها على إبنها الوحيد بالثانويه العامه أقنعت الأب تماما أن يلغى الإنترنت من المنزل بعد إكتشفاها عن طريق المراقبه لإيميله الخاص الذى تركه مفتوحا و نام ، أنه على علاقه بفتاه أمريكيه و التى كانت تنوى زيارة مصر ، كما كانت بعض كلمات المحادثه بينهم تحتوى على كلمات غير بريئه و لكنى لم أظهر ذلك أمامه ، و بعد فتره إكتشف إبنى ذلك و علم أننى قومت بمراقبته و ألغيت النت لهذا السبب ، فقام بالتمرد ، و بعمل مشاكل عديده أسفرت عن تركه للمنزل بحجة أنه تجسس و ترك المنزل ، و سافر مع تلك الأمريكيه بعد نزلها ، و أقسم لى أنه لن يعود إلى زيارتى مره أخرى و أن أنسى إن لى إبنا وحيدا و أعتبره أنه مات ، و تمنيت أننى كنت مت قبل أن أتجسس عليه ، فهو إبنى الوحيد مهما حدث منه و أنا حزينه جدا على غضبه و ادعو الله أن يهديه .



    و هنا أسأل / الدكتوره ناديه جمال الدين أستاذ أصول التربيه بجماعة القاهره ، كيف يمكن للأسره أن تنشئ التنشئه العصريه السليمه بحيث يستفيدون من هذه التكنولوجيا و تسبح نعمة لهم لا نقمة عليهم ؟!
    فردت قائله : البنت و الولد سواء و كلاهما معرض للخطر فى هذا السن فالمشكله ليست فقط فى البنت ، فالولد أيضا يمكن أن يتورط فى علاقات غير سويه أو ينضم إلى عصابه أو جماعه متطرفه أو أى شيئ يتبب فى ضياع مستقبله ، و لكن قبل كل شيئ لابد من توافر الثقه و الوضوح و الصراحه و الإحترام بين الأبوين و الأبناء و لا بد للأم أن تصاحب إبنتها حتى لا تخفى عنها شيئا و على الأم أن تعلم إبنتها كيف تحافظ على كرامتها و لا تدلى بمعلومات عن نفسها و تراقبها بحذر بدون أن تشعر البنت أن أمها تتلصص عليها ، و إذا إكتشفت الأم أن هناك عللاقه بإبنتها مع ولد عبر الشات ، لا تصاب بالهلع و لكن تأخذها فى حضنها و تحاول تفهم الموضوع و تقنعها بالتوقف و عدم التمادى ، لأن حرمانها من النت ليس هو الحل ، فالمممنوع مرغوب و كما يمكن للإبنه أن تستخدمه خارج البيت عن طريق مقاهى الإنترنت أو كما يطلق عليه ( السايبر ) أو عن طريق المحمول سواء فى المدرسه أو النادى أو المنزل بغفلة الأسرة أو أن تستخدمه من منزل إحدى صديقاتها ، و إذا فشلت الأم فى أن تعالج الموقف عليها أن تبلغ الأب و الذى يجب أن يعالج الموضوع بحكمه و حنكه و حنان و هدوء و يبعد تماما عن العنف .


    و يقول الدكتور يسرى محسن أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهره فى هذا الصدد ، إن تواصل الشباب بين الجنسين من أساسيات الصحه النفسيه ، و نوع من التنفيس و التعبير و إخراج الطاقه النفسيه الزائده بشرط أن تكون فى منظومة الأخلاق و تحت إشراف الأسره فى إطار أسرى متحاب و متقارب بأن يصاحب الأب إبنه و الأم تصاحب إبنتها و تبث فيهم روح الفضيله و الأخلاق حتى لا يخفوا عنهم شيئا و يصبح الإنترنت تحت إشراف الأسره فى إطار ودى يحبه الأبناء لا ينفرون منه ، و أدعو الأسره أيضا أن تنظم أوقاتا للمارسة الرياضه مع أبنائهم ووقتا لزيارة الأهل و الأصدقاء ووقتا للنادى إذا وجد ووقتا للجلوس مع الأسره و تبادل الحوار و مناقشة أمور الأسره بوجه عام مع مصاحبة الأم لإبنتها و الأب لإبنه فى الحديث و المشاركه فى الحوار مع الأبناء و أصدقائهم عبر الشات أيضا مع المتابعه و التوعيه المستمره إن كنت ألاحظ و الكلام لا يزال على لسان أستاذ الطب النفسى ، أنه أصبح هناك شيئا من السماح من قبل الأباء لأبنائهم بإستعمال الشات خاصة بعد الدور العظيم الذى قاده فى نجاح ثورة 25 يناير أصبح الأباء يطلبون من أبنائهم أن يعلموهم الشات ...

    هكذا كان راى الأطباء و العلماء ، نأتى الأن لرأئيى أنا رأى ( محبة الصحابه ) بحكم مهنتى الصحفيه كسيده لها خبره فى شتّى مجالات الحياه

    أولا إن العيب ليس فى الإنترنت أو الشات ، و لكن العيب يرجع لمستخدمه ، فيمكن للمستخدم أن يتصفخ المعلومات و الأخبار و العلوم و الأشياء التى تنفعه ، كما أيضا يمكنه إستخدام الشات فى أمرو الصداقه التى لا تتعدى حدود الأدب و الأخلاق

    أما إذا أساء الإستخدام فى الأغراض السيئه فهذا يرجع لسوء الإستخدام ممن يستخدمه و ليس الأداه المستخدمه نفسها ، و أستشهد على ذلك بمثال ( فقد إخترع العالم السويدى ألفريد نوبل الديناميت لحفر المناجم و أغراض التعدين ، ولكن إستخدمه الناس فى الحروب فحزن حخزنا شديدا و قبل أن يموت ترك ثروة طائله تمنح لكل عالم أو إنسان يخترع شيئا يفيد البشريه و لا يضرها ، وهذه الجائزه المعروفه بجائزة نوبل ) إذا العب فى من يستخدم الأداه إستخدام سيئا و ليس العيب فى الأداه نفسها ، لإن إذا إهتم الأباء الأبناء بتربية إبنائهم التربيه الصحيحه و السليمه القائمه على النصح و التوعيه المستمره من أضرار الأشياء فى سوء إستخدامها لما وقع أحد فى الخطأ ، و أيضا النصح و التوعيه بإسلوب هادئ مفعم بالحنان و العقلانيه و ليس العنف ، أن يصاحب الأب إنه و الأم إبنتها حتى تكن منظمه أسره متحابه و متكامله فما أعظم الإحساس بالدفئ و الأمان و الحب عندما تشعر البنت بأن أمها هى صديقتها و ليس مجرد علاقة أم ببنتها فقط ، نفس الحال مع الإبن عندما يصاحب والده
    فلا يخفن عن بعض شيئا بذلك يتحقق الأمان الكامل للأسره البنت .


    ثانيا إن المراقبه و التجسس على الأبناء فى ممارستهم للإنترنت يعد إنتهاكا سافرا للخصوصيه و تدخل مقيت و مكروه فى خصوصية الأبناء ، و الشك المبالغ فيه تجاهه يجعلهم تخذوا سلوك عدائى مضاد للمراقبه ، بحيث يزدادوا فى فعل السوء بحجة الإنتقام ، وهو خطأ كبير و فادح من الأباء الأمهات ،كما أنه التجسس و المراقبه الشك شيئا مخالف للشرع و الدين أسشتهد بذلك على آيه من القرآن يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا " [ الحجرات : 12 ] .


    دخل الخليفة عمر بن الخطاب على قوم يشربون ويوقدون الاخصاص، فقال: نهيتكم عن معاقرة الشراب فعاقرتم، وعن الايقاد في الاخصاص، فاوقدتم.. وهمّ بتأديبهم، فردوا عليه قائلين: مهلا يا امير المؤمنين، نهاك الله عن التجسس فتجسست، ونهاك عن الدخول بغير استئذان فدخلت.. فقال: هاتان بهاتين، وانصرف.

    وعن طاووس : ان عمر خرج ليلة فمر ببيت فين ناس يشربون فناداهم أفسقا ؟ أفسقا ؟ فقال بعضهم : قد نهاك الله عن هذا ، فرجع عمر وتركهم !


    وعن أبي قلابة : ان عمر حدث ان أبا محجن الثقفي يشرب الخمر في بيته هو وأصحابه فانطلق عمر حتى دخل عليه ، فقال أبو محجن : يا أمير المؤمنين ان هذا لا يحل لك قد نهاك الله عن التجسس ، أفسأل عمر زيد بن ثابت وعبد الرحمن بن الأرقم فقالا : صدق يا أمير المؤمنين فخرج عمر وتركه ! ( 495 )





    كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيح أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَاد اللَّه إِخْوَانًا " .ا.هـ.

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِيَّاكُمْ وَالظَّنّ فَإِنَّ الظَّنّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَنَافَسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَاد اللَّه إِخْوَانًا " رَوَاهُ الْبُخَارِيّ (6064) ، وَمُسْلِم (2563) .


    عَنْ مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " إِنَّك إِنْ اِتَّبَعْت عَوْرَات النَّاس أَفْسَدْتهمْ أَوْ كِدْت أَنْ تُفْسِدهُمْ " فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء رَضِيَ اللَّه عَنْهُ كَلِمَة سَمِعَهَا مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَعَهُ اللَّه تَعَالَى بِهَا . رواه أبو داود (4888) ، وإسناده صحيح .


    نقل الحافظ ابن حجر عن القرطبي ما نصه : وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ : الْمُرَاد بِالظَّنِّ هُنَا التُّهْمَة الَّتِي لَا سَبَب لَهَا كَمَنْ يَتَّهِم رَجُلًا بِالْفَاحِشَةِ مِنْ غَيْر أَنْ يَظْهَر عَلَيْهِ مَا يَقْتَضِيهَا , وَلِذَلِكَ عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْله " وَلَا تَجَسَّسُوا " وَذَلِكَ أَنَّ الشَّخْص يَقَع لَهُ خَاطِر التُّهْمَة فَيُرِيد أَنْ يَتَحَقَّق فَيَتَجَسَّس وَيَبْحَث وَيَسْتَمِع , فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ , وَهَذَا الْحَدِيث يُوَافِق قَوْله تَعَالَى : " اِجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنّ , إِنَّ بَعْض الظَّنّ إِثْم , وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضكُمْ بَعْضًا " فَدَلَّ سِيَاق الْآيَة عَلَى الْأَمْر بِصَوْنِ عِرْض الْمُسْلِم غَايَة الصِّيَانَة لِتَقَدُّمِ النَّهْي عَنْ الْخَوْض فِيهِ بِالظَّنِّ , فَإِنْ قَالَ الظَّانّ أَبْحَثُ لِأَتَحَقَّق , قِيلَ لَهُ : " وَلَا تَجَسَّسُوا " فَإِنْ قَالَ : تَحَقَّقْت مِنْ غَيْر تَجَسُّس ، قِيلَ لَهُ : " وَلَا يَغْتَبْ بَعْضكُمْ بَعْضًا " .ا.هـ.




    و بالطبع كل هذا طريقه خاطئه ومحرمه و قد حرمها الدين

    ثالثا : إن ما يحدث من تفرقه بين الأبناء فى الرقابه هو خطأ فادح من الأمهات الأباء فكما أوضحنا أيضا أن الولد ممكن أن يقع فى أخطاء و سلوكيات خاطئه و ليس الفتاه وحدها و هو ما يجعل الفتاه تشعر بالتفرقه تزادا عنادا كنوع من الإنتقام و العداء حتى لو ستدمر نفسها لذا نرجو من الأباء و الأمهات إتباع الطرق السلميه الصحيحه و ليس العنف التفرقه التى تؤدى إلى الخراب فى مجيع الحالات ..

    دمتم بخير و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته و آسف للإطاله

    كتب لكم هذا المقال و البحث : محبة الصحابه


    نظرنا لحرية البحث و النقل : فأنا لا أمانع من نقل مقالتى و بحثى إلى المواقع الأخرى بشرط أن يتك نقل إسم الكاتبه معه و ذلك حفاظا على حقوق البحث و المجهود المبذول منى فيه
    Last edited by الكونت; 23-07-2011, 05:09 PM. سبب آخر: حذف رابط لموقع شيعي

  • #2
    بارك الله فيكم على هذا المقال الطيب

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      جزاك الله خيرا على النصيحه

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بارك الله فيكم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          نصيحة وطرح مميز

          شكرا لكم

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            شكرا لكم على كتابة الموضوع القيم والمقال القيم

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              نصيحة رائعه بارك الله فكيم

              îن îëéىهْ نçمùهْ?

              Working...
              X