إليك يا حبيبة طال شوقي .. يا عروس الفخر والعزة .. يا درة النصر
إِلَيْكِ يَا حَبِيبَةُ ..
بِقَلَمِ // بِنْتُ خَيْرِ الأَدْيَانِ
بِقَلَمِ // بِنْتُ خَيْرِ الأَدْيَانِ
أَيَــا أَبَـتَـاهُ طَـالَ شَـوْقِـي *** إِلَى أَرْضِ غَزَّةَ وَاعْـتَـرَانِي
ذُلٌّ بَعْدَ أَنْ فَارَقْتُ عِزَّهَا *** وَسَـالَ الدَّمْـعُ مِـنْ أَجْـفَانِـي
بَكَيْتُكِ يَا غَزَّةَ العِزِّ وَنَازَعَنِي *** إِلَـيْـكِ شَـوْقٌ بَـعْدَمَا جَـفَـانِـي
تُرْبُكِ العَطِرُ حِينَمَا وَدَّعْتُهُ *** وَقَـالَ لِـي إِلَـى مَتَـى تَـنْسَانِـي
قُلْتُ وَرَبَّي مَا نَسِيتُكَ وَلَكِنْ *** أُبْعِدْتُ عَنْكَ قَسْرًا وَطُغْيَانِي
هَذَا العَدُوُّ الجَاثِمُ فَوْقَ أَرْضِكِ *** لَأُبْعِدَنَّهُ عَنْكِ مَهْمَا طَالَ زَمَانِي
وَالوَعْدُ دَيْنٌ عَلَى الحُرِّ إِنْ وَعَدَه *** وَعَيْبٌ عَلَيَّ إِنْ أَخْلَفْتُ مِيثَاقِي
هُوَ وَعْدٌ يَا غَزَّةَ المَجْدِ أَقْطَعُهُ *** عَلَيْكِ حَتَّى تَقَرَّ بِهِ عَيْنَاكِي
أَرْعَبْتِ بِثَبَاتِكِ جُيُوشَ اليَهُودِ *** يَا عَرُوسَ الفَخْرِ يَا دُرّةَ بِلَادِي
تَفَتَّتَ الصَخْرُ أَمَامَ صُمُودِكِ *** فَلَيْسَ لِلصَّخْرِ بَعْدُ مِنْ صُمُودِي
وَلَيْسَ لِغَاصِبٍ أَنْ يَدُوس سَطْحَكِ *** بَـعْدَمَا هَـانَ وَحَـظِيَ بِـهُرُوبِي
هُـمُ الجُـبْـنُ قَـدْ تَـأَصَّلَ فِيهـِمْ *** وَفِيكِ تَأَصَّلَتْ مَعَالِمُ الوُجُودِي
هُـمْ يَخْتَبِـؤُونَ خَلْفَ غَرْقَـدِهِمْ *** وَتَظْهَرِينَ بِكُلِّ عِزٍّ وَأُسُودِي
أُسْدُ الهَيْجَا فَوْقَ سَاحِكِ تَرَبَّوْا *** وَمِنْ ثَرَاكِ ظَهَرَتْ مَبَادِئُ الدِّينِي
فَـيَـا وَيْـحَ قَلْبٍ قَـدْ جَفَا تُرْبَك *** وَاسْتَبْدَلَ بِهِ بُشْرىً غَيْرَ بُشْرَاكِي
وَيَـا حَـرَّ قَـلْبِي حِـينَمَا تـُبـَادِرُ *** مِنْـهُمْ كَـلِمَةُ كُـرْهٍ إِلَى أَسْـمَاعِي
يَكْرَهُونَ أرْضَكِ يَا فِلَسْطِينُ وَقَدْ *** جُعِلْتِ وَقْفًا عَلَى مَدَى الأَزْمَانِي
صَلَّى فِي مَسْجِدِكِ المُصْطَفَى وَأَمَّ *** فِي أقْصَاكِ جَمِيعَ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَائِي
أَمَا تَكْفِيهِمْ هَذِهِ المَكْرُمَةُ وَهَلْ *** بَعْدَ وَطْءِ النَّبِيِّ لِأَرْضٍ مِنْ مَكْرُمَاتِي
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا بَقِيَتِ الأَرْضُ *** وَعَلَتِ السَّمَاءُ وَجَرَتْ أَنْفَاسِي
فَـكَـيْفَ تَـقُـولُ بِكُـرْهِـهَـا وَقَـدْ *** ذَكَـرَهَا الرَّحْمَنُ فِي الكِـتَابِـي
ذِكْـرًا يَـدُلُّ عَـلَـى الطـُّهْـرِ *** فَهِيَ أَرْضُ الإِسْـرَاءِ وَالمِعْـرَاجِي
فَبـِأَيِّ شَـرْعٍ بِرَبِّـكَ تَـقُـولُ *** أَنَّـكَ تَـكْـرَهُ أَرْضَ المِيعـَادِي
ذُلٌّ بَعْدَ أَنْ فَارَقْتُ عِزَّهَا *** وَسَـالَ الدَّمْـعُ مِـنْ أَجْـفَانِـي
بَكَيْتُكِ يَا غَزَّةَ العِزِّ وَنَازَعَنِي *** إِلَـيْـكِ شَـوْقٌ بَـعْدَمَا جَـفَـانِـي
تُرْبُكِ العَطِرُ حِينَمَا وَدَّعْتُهُ *** وَقَـالَ لِـي إِلَـى مَتَـى تَـنْسَانِـي
قُلْتُ وَرَبَّي مَا نَسِيتُكَ وَلَكِنْ *** أُبْعِدْتُ عَنْكَ قَسْرًا وَطُغْيَانِي
هَذَا العَدُوُّ الجَاثِمُ فَوْقَ أَرْضِكِ *** لَأُبْعِدَنَّهُ عَنْكِ مَهْمَا طَالَ زَمَانِي
وَالوَعْدُ دَيْنٌ عَلَى الحُرِّ إِنْ وَعَدَه *** وَعَيْبٌ عَلَيَّ إِنْ أَخْلَفْتُ مِيثَاقِي
هُوَ وَعْدٌ يَا غَزَّةَ المَجْدِ أَقْطَعُهُ *** عَلَيْكِ حَتَّى تَقَرَّ بِهِ عَيْنَاكِي
أَرْعَبْتِ بِثَبَاتِكِ جُيُوشَ اليَهُودِ *** يَا عَرُوسَ الفَخْرِ يَا دُرّةَ بِلَادِي
تَفَتَّتَ الصَخْرُ أَمَامَ صُمُودِكِ *** فَلَيْسَ لِلصَّخْرِ بَعْدُ مِنْ صُمُودِي
وَلَيْسَ لِغَاصِبٍ أَنْ يَدُوس سَطْحَكِ *** بَـعْدَمَا هَـانَ وَحَـظِيَ بِـهُرُوبِي
هُـمُ الجُـبْـنُ قَـدْ تَـأَصَّلَ فِيهـِمْ *** وَفِيكِ تَأَصَّلَتْ مَعَالِمُ الوُجُودِي
هُـمْ يَخْتَبِـؤُونَ خَلْفَ غَرْقَـدِهِمْ *** وَتَظْهَرِينَ بِكُلِّ عِزٍّ وَأُسُودِي
أُسْدُ الهَيْجَا فَوْقَ سَاحِكِ تَرَبَّوْا *** وَمِنْ ثَرَاكِ ظَهَرَتْ مَبَادِئُ الدِّينِي
فَـيَـا وَيْـحَ قَلْبٍ قَـدْ جَفَا تُرْبَك *** وَاسْتَبْدَلَ بِهِ بُشْرىً غَيْرَ بُشْرَاكِي
وَيَـا حَـرَّ قَـلْبِي حِـينَمَا تـُبـَادِرُ *** مِنْـهُمْ كَـلِمَةُ كُـرْهٍ إِلَى أَسْـمَاعِي
يَكْرَهُونَ أرْضَكِ يَا فِلَسْطِينُ وَقَدْ *** جُعِلْتِ وَقْفًا عَلَى مَدَى الأَزْمَانِي
صَلَّى فِي مَسْجِدِكِ المُصْطَفَى وَأَمَّ *** فِي أقْصَاكِ جَمِيعَ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَائِي
أَمَا تَكْفِيهِمْ هَذِهِ المَكْرُمَةُ وَهَلْ *** بَعْدَ وَطْءِ النَّبِيِّ لِأَرْضٍ مِنْ مَكْرُمَاتِي
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا بَقِيَتِ الأَرْضُ *** وَعَلَتِ السَّمَاءُ وَجَرَتْ أَنْفَاسِي
فَـكَـيْفَ تَـقُـولُ بِكُـرْهِـهَـا وَقَـدْ *** ذَكَـرَهَا الرَّحْمَنُ فِي الكِـتَابِـي
ذِكْـرًا يَـدُلُّ عَـلَـى الطـُّهْـرِ *** فَهِيَ أَرْضُ الإِسْـرَاءِ وَالمِعْـرَاجِي
فَبـِأَيِّ شَـرْعٍ بِرَبِّـكَ تَـقُـولُ *** أَنَّـكَ تَـكْـرَهُ أَرْضَ المِيعـَادِي
تَاْلِيفُ // بِنْتُ خَيْرِ الأَدْيَانِ





لكم دينكم ولي دين صدق الله العظيم أنزلت هذه الايه حينما عرض المشركين علي الصحابه رضوان الله عليهم أن يعتنق المسلمون دينهم لفتره معينه وكذلك المشركين يعتنقون دين الاسلام لفتره معينه من الزمن نزلت هذه الايه لذلك وأنا اقول لكم جميعا لكم دينكم ولي ديني وادعوا الله عزوجل أن يغفر لنا وينصر أخواننا المجاهدين في كل مكان ولكم جزيل الشكر والاحترام 

îن îëéىهْ نçمùهْ?