إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

درسنا النحو مراراً وما استقام اللسان !

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • درسنا النحو مراراً وما استقام اللسان !


    بعض الإخوان يتسائل ويقول: درسنا النحو مراراً يقول أنه ما استقام لسانه ؟

    النحو لا شك أن له فوائد منها أنه سبب في عصمة اللسان من اللحن، وهذا يستفيد منه الخطيب والداعية والمدرس، هو الذي يحرص أن يقرأ على الشيوخ ويُقَوِمُونَ له الخطأ وهذا في الغالب يستفيد.
    أما الذي يقرأ القواعد النظرية ويسمع الشروح لكنه لا يطبق ذلك في خَطَابةٍ ولا قراءةٍ ولا تعليم ولا غير ذلك ، فإنه في الغالب لابد أن يقع منه اللحن ، إذا احتاج إلى شيء من ذلك مستقبلاً ، لكن الفائدة في فهم الكلام المقروء، هذا ولو لحن وسبق لسان إلى اللحن، إذا ألقى كلمة أو خطبة أو درس ، فإنه إذا أتقن المادة وطبق عليها فإنه لن يخطئ فيما إذا قرأ كتابًا يتوقف فهمه على فهم العربية ، مثل نصوص الكتاب والسنة .
    الإنسان إذا ألقى خطاب مثلاً يلحن لأنه ما اعتاد ذلك ، إذا ألقى خطبةً لحن ، ألقى كلمة يلحن لأنه ما تعود على ذلك ، ما قرأ بين يدي الشيخ ولو كان من أحفظ الناس لقواعد العربية ومن أفهم الناس لها قد يلحن .
    وهذا خلل لا شك لكنه أقل من الخلل الثاني الذي يقع فيه من لا يعرف العربية ألبتة ، وهو أن مثل هذا لا يفهم الكلام الذي يحتاج إلى فهمه أو في فهمه إلى العربية .
    وإذا أراد الإنسان أن يختبر فهمه لهذا العلم ما عليه إلا أن يمسك الفاتحة - سورة الفاتحة - ويُعرب الفاتحة ، يُعرب سورة الفاتحة إعرابًا تفصيليًا ، ثم يقارن بين إعرابه وبين كتب إعراب القرآن ، في الفاتحة .
    كُتب إعراب القرآن كثيرة للمتقدمين والمتأخرين والمعاصرين ، كلهم كتبوا في إعراب القرآن ، وأكثرهم تفصيلاً من تأخر فإذا طابق إعرابه إعرابهم يكون قد أتقن هذا العلم إذا نقص بنسبة يسيرة لا يضر ، يعني تسعين بالمائة خمسة وثمانين بالمائة إذا وافق في سبعين بالمائة يكون أنجز إنجاز طيب لكن عليه أن يقرأ كتاب آخر ويحضر بعض الدروس ليستكمل ما فاته .
    لأنه لا يتصور في كتاب واحد أن يُتقن جميع ما يحتاج إليه ولذا أهل العلم لا يقتصرون على كتاب واحد ، تجد العالم الواحد يُقرئ الآجرومية ، ويقرئ القطر ، ويقرئ الألفية لتتكامل الإفادة ، فبعضُ الناس يضيقُ ذرعًا إذا لحن وقد تعب على تعلم العربية نقول ما يَضِيرَك، هذا صحيح خلل لكن يبقى أن الفائدة الكبرى أنك إذا قرأت كلامًا فهمته عَرِفْتَ إعراب هذه الكلمة لأن كثيرًا من الألفاظ يتوقف فهمها على فهم موقعها من الإعراب.
    فأنت إن لحنت لكونك لم تعتد النطق على مقتضى القواعد لأنك لم تتعود فلا تيأس ، لأن من زاول الخطأ وعنده ما يكفيه من النحو هذا في الغالب لا يلحن ، مثلاً الذي يُعنى بالقراءة على الشيوخ ويحرص على ذلك عند الشيوخ أهل العناية الذين يعنون بالرد على الطالب إذا لحن مثل هذا يستفيد كثيرًا، لكن الإشكال أنه قد يكون القارئ من طلاب العلم المدركين ليس بطالب مبتدئ يسهل الرد عليه فيتأخر الشيخ من باب الإحراج لهذا الشخص فلا يرد عليه .
    نقول ليس من مصلحة الطالب أن يُترك وإن كان بعضهم يتحرج من كثرة الرد على الطالب ، فأقول هؤلاء الذين يلحنون لا يضيق ذرعهم هم إن لم يُفيدوا من النحو في هذا الباب أفادوا منه الفائدة الكبرى والنتيجة العظمى المرجوة من هذا الفن وهو فهم نصوص الكتاب والسنة .
    والله أعلم ؛ وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد


    الشيخ عبد الكريم الخضير - الشريط الأول من شرح الآجرومية
    كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
    الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
    14 درســـــــا .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
    خواطر حول الوهابية pdf

  • #2
    جزاك الله خيرا اخى كايند بخصوص الموضوع ده فانى ارى ان خير شىء يجعل النطق سليم هو قراءة القرءان وسماعه
    عندى سؤال بالنسبة للعربى ,الكثير منا يستطيع الكتابة بالعربية ولكن هذا يبعد القارىء عنه لان الناس يفضلون العامية فماذا نفعل ؟انا فضلت استخدام العربية مادام المعنى سهل اما اذا تعقد المعنى او استلزم الموضوع العامية فانى استعملها (لست جيدا فى النحو ولكنى احاول )
    كلما أدبني الدهــر آراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهليsigpic

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X