............................القط الذي قتل سعيد...................
كان يدعى سعيد ولكنه لم يكن كذالك........!!!
شعر بالضيق فقرر الخروج..اعتقد ان التسكع في الازقه سيروح عنه العناء فأنتعل حذائه المهتري وتناول معطفه البالي وخرج..
كانت الساعه قد تجاوزة العاشره مساءً. ولكنه ربما نسي او تناسى حظر التجوال المفروض في المدينة الحزينه....
اخذ يجر قدميه التي بالكاد كانت تحمل جسده المنهك ويحدق في كل ما يراه وكأنه يراه لاول مره...!!!!
لم تكن بغداد التي عرفها منذ نعومة اظافره.
انها ليست بغداد التي ولد وترعرع فيها..
لا بل انها ليست بغداد التي حارب من اجلها..
كان يرى الخراب والدمار اينما ولى وجهه
الظلام يغمر كل اطراف المدينه ...والصمت يعم ارجائها....لقد كانت اشبه بمدينة اشباح
وبينما كان يتأمل اخذته قدماه الى مكان لم يكن يرغب في الذهاب اليه
انه فندق فلسطين.....ذلك الفندق الذي شهد فيه هو وبعض زملائه من الحرس الجمهوري اسوء لحظات حياتهم ...لحظة سقوط بغداد..
لقد كان هناك نعم كان هناك من ضمن القلة التي ابت ان يمر العدو الا على اجسادهم.
انهمرت دموع ساخنه من عينيه واخذ يتحسس يده اليسرى او ما تبقى منها بعد بترها اثر اصابته في ذلك اليوم المشؤم
اقترب من الفندق.................وفجئه سمع صوت رصاص...
كان شبه متأكد بأنه لم يكن المستهدف...(لابأس ببعض الحظر..)هذا ما قاله سعيد في نفسه
بحث عن مخبيء فلم يجد امامه سوى برميل القمامه ليختبئ خلفه
اسرع نحوه ولكنه فُجِئَه بقط اسود اللون ممتلئ الجسم اعور يقف امام البرميل وكأنه يقول
ــــ هيه..انت..ابتعد عن مملكتي...!!!
حاول سعيد اخافته ولكن القط لم يبرح مكانه بل اخذ يرسل ابتسامات شرسه وكأنه يقول
ــــ انك لن تخيفني فما انت الا عربيٌ طريد (او هكذا خُيِل لسعيد)
شعر سعيد بأهانة القط له فما كان منه الا وأن خلع نعله ورمى به القط
ولكنه لم يصيبه بل اصاب البرميل فأحدث صوتاً لفت انتباه القناص في اعلى الفندق
صوب القناص رصاصته نحو رأس سعيد ففجرته وخر سعيد التعيس ساقطً
.......إذ كيف لعربي حقير مثله ان يزعج قط في حماية القوات الامريكيه
لكم تحياتي فتقبلوها
وتقبلوا عاشقاً للحرف يولد بينكم..........
كان يدعى سعيد ولكنه لم يكن كذالك........!!!
شعر بالضيق فقرر الخروج..اعتقد ان التسكع في الازقه سيروح عنه العناء فأنتعل حذائه المهتري وتناول معطفه البالي وخرج..
كانت الساعه قد تجاوزة العاشره مساءً. ولكنه ربما نسي او تناسى حظر التجوال المفروض في المدينة الحزينه....
اخذ يجر قدميه التي بالكاد كانت تحمل جسده المنهك ويحدق في كل ما يراه وكأنه يراه لاول مره...!!!!
لم تكن بغداد التي عرفها منذ نعومة اظافره.
انها ليست بغداد التي ولد وترعرع فيها..
لا بل انها ليست بغداد التي حارب من اجلها..
كان يرى الخراب والدمار اينما ولى وجهه
الظلام يغمر كل اطراف المدينه ...والصمت يعم ارجائها....لقد كانت اشبه بمدينة اشباح
وبينما كان يتأمل اخذته قدماه الى مكان لم يكن يرغب في الذهاب اليه
انه فندق فلسطين.....ذلك الفندق الذي شهد فيه هو وبعض زملائه من الحرس الجمهوري اسوء لحظات حياتهم ...لحظة سقوط بغداد..
لقد كان هناك نعم كان هناك من ضمن القلة التي ابت ان يمر العدو الا على اجسادهم.
انهمرت دموع ساخنه من عينيه واخذ يتحسس يده اليسرى او ما تبقى منها بعد بترها اثر اصابته في ذلك اليوم المشؤم
اقترب من الفندق.................وفجئه سمع صوت رصاص...
كان شبه متأكد بأنه لم يكن المستهدف...(لابأس ببعض الحظر..)هذا ما قاله سعيد في نفسه
بحث عن مخبيء فلم يجد امامه سوى برميل القمامه ليختبئ خلفه
اسرع نحوه ولكنه فُجِئَه بقط اسود اللون ممتلئ الجسم اعور يقف امام البرميل وكأنه يقول
ــــ هيه..انت..ابتعد عن مملكتي...!!!
حاول سعيد اخافته ولكن القط لم يبرح مكانه بل اخذ يرسل ابتسامات شرسه وكأنه يقول
ــــ انك لن تخيفني فما انت الا عربيٌ طريد (او هكذا خُيِل لسعيد)
شعر سعيد بأهانة القط له فما كان منه الا وأن خلع نعله ورمى به القط
ولكنه لم يصيبه بل اصاب البرميل فأحدث صوتاً لفت انتباه القناص في اعلى الفندق
صوب القناص رصاصته نحو رأس سعيد ففجرته وخر سعيد التعيس ساقطً
.......إذ كيف لعربي حقير مثله ان يزعج قط في حماية القوات الامريكيه
لكم تحياتي فتقبلوها
وتقبلوا عاشقاً للحرف يولد بينكم..........
